التحديث الأخير :09:54:05 ص

الصفحة الحالية : تاوناتيون يصنعون الحدث

أخبار وأحداث

زيارة مفاجئة للمدير الإقليمي للتعليم بتاونات لمركز إمتحان البكالوريا ثانوية محمد السادس التأهيلية وضبط حالة غش

تاونات نيوز-- متابعة
قام المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتاونات صبيحة يوم أمس ، الأربعاء 07/06/2017 ،بزيارة مفاجئة لمركز إمتحان البكالوريا ثانوية محمد السادس التأهيلية ،وقام خلالها رفقة رئيس مركز الإمتحان وبعض المسؤولين بتفقد الحجرات الدراسية التي يجرى فيها امتحان الباكالوريا ،ليضبط بنفسه تلميذا متلبسا بحالة غش مستعملا هاتفه النقال.فأعطى أوامره للأستاذين المكلفين بالمراقبة باتخاذ الإجراءات اللازمة في حق التلميذ المعني.
وفي نفس السياق زارت لجنة من مديرية التربية الوطنية بتاونات عشية يوم أمس  نفس المركز  مصحوبة بجهاز الكشف عن الهواتف النقالة والوسائط الإلكترونية الأخرى ،وقامت بتجريد جميع التلاميذ من هواتفهم .
هذا الإجراء ترك ارتياحا كبيرا لدى جميع الأساتذة الذين كلفوا بعملية المراقبةوالذين كانوا يشتكون من استفحال ظاهرة استعمال الهواتف النقالة في امتحان البكالوريا ،واعتبروه خطوة محمودة للتخفيف من ظاهرة الغش ،مما أضفى على الإمتحان طعمه التربوي ،وخلق جوا من التنافس الشريف بين التلاميذ والتلميذات الممتحنين.
ويذكر أن عريضة موقعة من طرف 28 أستاذا وأستاذة من الذين كلفوا بالمراقبة في امتحان البكالوريا بمركز الإمتحان ثانوية محمد السادس التأهليلة ،كان موقع تاونات نيوز قد توصل بنسخة منها ، قد أرسلت إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتاونات يدعونه فيها إلى توفير الوسائل الضرورية للحد من ظاهرة الغش ،مما اعتبرت زيارته واللجنة النيابية المعنية بالمراقبة استجابة لمطلبهم .

على هامش الإمتهان الوطني للغش

تاونات نيوز--عبد الله عزوزي

الكتابة في قضايا التعليم، و خاصة ما تعلق منها بأسباب فشل المنظومة، أصبح يمثل بالنسبة لي قطعة من نار تحرق الخلايا و الضمير. ولعل قلة الكتابات (و التدوينات) حول التعليم ، خاصة في هذه اللحظة (لحظة الإمتحانات الإشهادية/ لحظة المخرجات) المرتبطة ارتباطا مباشرا بالوضع الصحي للمنظومة ككل، لهي خيرُ دليلٍ على أن شريحة عريضة من المغاربة و المهتمين تقاسمني نفس الشعور.

بتعبير آخر، يبدو أن الجميع "شلل يدو وامساحهم" و رجع إلى الخلف يبحث عن حذائه مستعدا للإنصراف، و لم تعد تربطه بالمنظومة –أو حتى البلد ككل –سوى ما تُعَرِّفُه العامة ب "طَرْف دْيال الخوبز"(مع تعمدي إضافة الواو للكلمة).

لن أكون مبالغا و لا قليل حياء إن قلت أن بلدنا فشل في كافة الميادين: في الديموقراطية و الصحة و البيئة و التصنيع و العدل و الشفافية و الوفاء للشعارات...، و يبقى أكبر فشل هو فشل التعليم، الذي هو الأصل و السبب في باقي مظاهر الفشل. يرتبط التعليم بالفساد بطريقة جدلية يصعب تفكيكها، لا نعرف من السابق عن اللاحق، و من البيضة و من الديك.

لكي تعرف حقيقة فشل منظومتنا التربوية و التعليمية لستَ محتاجاً لتنتظر ما ستسفر عنه عملية تصحيح أوراق التحرير و لا نتائج المداولات؛ إذ تكفيك فرصة حراسة (مراقبة) مترشحين أثناء الإنجاز. الحديث عن هذه التجربة قد ينتهي بنا بمقال مطول و مُستنزِف. لذلك، هاكم بعض المشاهد و الإنطباعات:

•مع الأجيال السالفة كان أقصى ما يمكن أن يقوم به المترشح هو أن يلتفت يمينا،أو حتى يسارا، لاختلاس نظرة من ورقة تحرير زميله. اليوم أصبح المترشح/التلميذ يفاوض الأساتذة المراقبين، بل و حتى الملاحظ المبعوث من الأكاديمية نفسه للوقوف على سلامة الإجراءات المتعلقة بالإمتحان.

•يعتمد المترشحون على خطة تمويه ماكرة، لكنها فاشلة: يكون بحوزة المترشح أكثر من أربعة هواتف؛ و كلما سمع تحذيرا من جهة ما (المراقبين، رئيس المركز، الملاحظ) يَعمدُ إلى وضع أحدها تحت تصرف المراقبين، ذرا للرماد في العيون و درءاً للشك و التهمة، في الوقت الذي يفعل ذلك و هو منتشي ببقاء جهاز آخر بحوزته.

•كثيرا ما تتحول قاعة الإمتحان إلى ما يشبه دعاء الإمام من فوق منبر الجمعة، مع فارقٍ فارقْ، هو أن التلميذ يعتمد الدارجة في دعواته الموجهة للحراس : "أ أستاذ، رْخُوفْ علينا شوييا الله يرحم ليك الوالدين / الله يخليلك لميمة / الله يخليليك اللي عزيز عليك/"، " أأستاذ و الله إلا هذا العام الثالث..غير خمسة دقايق.. أأستاذ راه في الفيزيك البارح و الله إلا جاوبنا على سؤال واحد..."

•تتحول القاعة إلى قاعة أعذار...تختلف القواعد و القوانين من قسم لآخر و من مؤسسة لأخرى..يكثر الغش..تختفي القيم و تسود الحيل، و على رأسها مطالبة المترشحين بالذهاب إلى المرحاض.. هناك من يذهب و لا يعود إلا بعد مرور أكثر من 20 دقيقة..

•ظاهرة الغش و مكافحته أصبحت لها أعراض و مؤشرات: كُلَّما كان الحراس صارمين و مخلصين لضميرهم المهني، كلما عَمَّ الضجيج في القسم و حاول الممتحنون الإنفجار. بالمقابل كلما ساد الصمت داخل القاعة إلا و أصبح ذلك مؤشراً على أن المترشحين مرتبطين "برضاعة ما"، يرضعون منها الأجوبة، و بالتالي لا مبرر لكي يبكي الرضيع.

•تلاحظ، حتى و إن كان القسم يتعلق بتخصص علمي فإن معظم المترشحين (المتمدرسين طبعا)لا يجيدون حتى استعمال الآلة الحاسبة. كل ما يستطيعه أولائك هو رسم أجوبة من على شاشات الهاتف الذي يُصادر منه عدد هائل.

خلاصة الأمر هو أن الدولة و ما تفره من أطقم تربوية و إدارية و لوجيستيكية و مالية لا يعطي أي أُكل أو نتيجة. كان حري بالدولة أن تمكن أطرها(خريجي الزمن الذهبي للمدرسة العمومية) من التفرغ للقيام بأشياء أعظم و أهم، مادام المترشح لا يُظهرُ أي استيعاب لما يَدْرسه خلال قُرابة تسعة أشهر، و أنه لا يعول على أي أحد في المنظومة، بل كل توكله و إيمانه موضوع في هواتفه العشرة من نوع Samsung .


- كيف تساهم قفة رمضان الوطنية في صنع الخرائط الإنتخابية المغربية ؟

تاونات نيوز--عبد الله عزوزي

أنسبُ ما نستهل به هذه التدوينة هو هذه القولة الجديدة المكتوب عليها "Made in Taounate"، أي "صُنِعَ في تاونات". عندما ستفتح الصندوق الورقي ، عزيزي القارئ، ستجد فيه مُجسَّمٌ موسومٌ ب " قفةُ وحريرةُ مساكينٍ عندَ أعضاءِ مجالسٍ تجديدٌ"، و المقصود بالتجديد هو إعادة تجديد الثقة في نفس الأعضاء أو المستشارين الذين يمثلون دواوير الفقراء و المهمشين و ثلة من المغبونين عند كل محطة انتخابية سواء كانت جماعية أو برلمانية. و هم الذين يوزعون القفة في احترام كامل لمنطق الولاء الإنتخابي.

قد يتعذر عليك، عزيزي، فهم خيوط هذه المُقايضة التي تربط "قالب السكر" بالصوت الإنتخابي، و "القفة الرمضانية" برمتها (التي سنتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن)، بمشروع العضوية في المجالس الإنتخابية لجماعيات 2021، ما لم تؤجل لأسباب قاهرة. لكن لأُقَرِّب لك الصورة أخبرك بقنبلة من العيار الثقيل التي تفجرت قبل أيام، ووسط أيام الرحمة، بالعديد من الجماعات التابعة لإقليم تاونات، و التي دونتها محاضر مديرية مراقبة التراب الوطني وموظفي القسم الإقتصادي و الإجتماعي بعمالة الأقليم، حيثُ استمعت فيها لنساء أرامل قادمات من دواوير تبعد بأزيد من أربعين كيلومترا، قاطنات بأكواخ يفترشن فيها التراب و يتلحفن بزرقة السماء، و اللائي كُنَّ ضحايا تمييزٍ انتخابي فتاك، حُرِمْنَ بسببه من "معاونة رمضان"، بتحريض من أعضاء المجلس الذين فضلن أن تذهب تلك المساعدات للطبقات المتوسطة و ذات الدخل المحترم، في إشارة لا تخلو من امتنان و كرم على ما مضى، وادخار للأصوات الإنتخابية التي سيُستعان بها للوصول إلى ريع المجالس القادمة التي سيتم تفصيلها بناءً على قارورات الزيت و قوالب السكر.


المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم جهة فاس مكناس استنكارا للتدبير الإنفرادي للوزارة للحركات الإنتقالية

تاونات نيوز--متابعة

بيان المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم جهة فاس مكناس يندد بالقرار الإنفرادي للوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي حول الحركات الإنتقالية ، وهذا نصه:
إنّ المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة فاس- مكناس المنعقد في لقاء استثنائي يوم الجمعة 03 يونيو 2017، وبعد تقييمه لأجواء الامتحان الجهوي للبكالوريا، وكذا لنتائج الحركة الانتقالية الجهوية 2017 التي أعلنت عنها الوزارة بقرار انفرادي مناف لمضمون المذكرة الإطار للحركات الانتقالية، يسجل ما يلي:

  • تنديده بالغموض الذي لازال يكتنف التصور الجديد للحركات الانتقالية بمساراتها وسياقاتها المختلفة، وذلك بسبب عدم قدرة هذه الرؤية على تقديم إجابات شافية عن العديد من الإشكالات التقنية لمختلف الفئات.
  • رفضه للنتائج الهزيلة للحركة الانتقالية الجهوية بجهة فاس مكناس، التي جاءت مجحفة وخيبت آمال فئة عريضة من نساء ورجال التعليم في الانتقال، وحرمتهم من تحقيق حد مقبول من الاستقرار النفسي والاجتماعي.
  • رفضه للمنهجية الانفرادية في إعلان نتائج هذه الحركة، حيث تم إقصاء النقابات جهويا من حقها القانوني في إشراكها في مخرجات هذه الحركة، وذلك في تجاوز صارخ لمقتضيات المذكرة الإطار 15/56 الخاصة بالحركات الانتقالية، خصوصا فيما يتعلق بتقاسم معطيات الحركة، وتقديم ملاحظاتها في ذلك.
  • تنديده بتملص الوزارة والأكاديمية الجهوية من التزاماتهما السابقة بفتح مناصب المتعاقدين للتباري في الحركة الجهوية، ممّا ضيّع فرص الانتقال على العديد من نساء ورجال التعليم.
  • تضامنه المطلق مع نساء ورجال التعليم بالجهة ضحايا الاعتداءات الجسدية أثناء قيامهم بواجبهم المهني في الإشراف وحراسة الامتحانات الإشهادية، ومطالبته الجهات الوصية بتحمل مسؤوليتها كاملة في توفير الأمن وضمان سلامة الأسرة التعليمية فيما بقي من امتحانات مدرسية.
    • تأكيده على حق الأستاذ(ة) في الاستفادة من تعويضات الحراسة والتنقل قياسا على باقي المشرفين على الامتحانات المدرسية.
  • إن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم إذ يسجل هذه المواقف فإنه يحمّل الجهات الوصية على قطاع التربية والتكوين مسؤولية إفشال الدخول المدرسي المقبل بالجهة، وذلك بسبب الانعكاسات السلبية للقرارات الأحادية والمجحفة على الأسرة التعليمية، ويؤكد عزمه التصدي لمختلف الآثار السلبية لهذه القرارات على وضعية نساء ورجال التعليم بالجهة.

    الكاتب الجهوي: عبدالكريم بولحدو      

الباكالوريا:من الممتحن التلميذ أم الهاتف النقال؟

تاونات نيوز--متابعة
عرفت صبيحة اليوم ،الثلاثاء 06/06/2017 ،انطلاق أول يوم من أيام الإمتحان الوطني للسنة الثانية باكالوريا ،والتي تستمر حتى يوم الخميس 08/06/2017،وحسب من اتصالنا بهم من الأساتذة والمهمتمين بالشأن التعليمي بإقليم تاونات لمعرفة الأجواء التي مر بها الإمتحان ،عبر الجميع عن خيبة أمله في كون المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بتاونات لم توفر الوسائل اللوجستيكية الخاصة بمحاربة الغش كما أعلنت عنه الوزارة الوصية.

فحسب أحد الأساتذة المكلف بالحراسة  بأحد مراكز الإمتحان بإقليم تاونات ،فإن الغش  كان سيد الموقف ، إذ وجدوا أنفسهم وجها لوجه أمام تلاميذ مدججين بالهواتف النقالة ورزم من قصاصات ورقية(نقيلة) ،وبمجرد إنطلاق الإمتحان سارع التلاميذ إلى إخراج هواتفهم للإتصال بالجهات التي تمدهم بالأجوبة ، ورغم حرصنا  ،يقول الأستاذ ،على عدم السماح بأي تجاوز ،أصر التلاميذ على الغش مستعملين معنا أسلوب الترغيب والترهيب ،مما اضطرنا إلى الإستنجاد برئيس مركز الإمتحان والأستاذ الملاحظ اللذين طلبا من التلاميذ الإلتزام بالتعليمات الموجهة إليهم في هذا الصدد وأن عقوبات سيتعرضون لها في حال ضبط أية حالة غش،إلا أن التلاميذ لم يأبهوا بكل ذلك ،مما خلق حالة فوضى وضجيج أثارت انتباه التلاميذ والأساتذة المتواجدين بقاعات الإمتحان المجاورة.
وعن سبب عدم توفير أجهزة الكشف عن الهواتف النقالة والوسائط الإلكترونية الأخرى ، يضيف نفس الأستاذ ،كنا نعتقد أن السيد المدير الإقليمي سيوفر كل ما يلزم لتعزيز محاربة الغش ليمر الإمتحان في جو شفاف يطبعه التنافس الشريف ،وتفعيلا لمبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ والتلميذات الممتحنين ،ورفعا للحرج الذي قد يتعرض له الأستاذ أثناء القيام بمهمته النبيلة ،لكن للأسف لم نشاهد أي مبادرة في هذا الإطار.فوجدنا أنفسنا نقاوم الهواتف النقالة مما خلق جوا لا تربويا داخل الحجرة التي كنت أحرس بها .
ويتساءل أستاذ آخر، لماذا لم يقم رئيس مركز الإمتحان والأستاذ الملاحظ على منع التلاميذ من مصاحبة الهواتف النقالة قبل دخولهم إلى حجرة الإمتحان لكون الأمر يدخل في صميم مهمته  ؟ إني أعتقد ،يضيف الأستاذ المتسائل،أن هناك نية مبيتة للسماح بالغش ،وذلك لأسباب أصبحت معروفة للجميع.
ويذكر أن موقع تاونات نيوز سبق له أن توصل بنسخة من عريضة موقعة من طرف مجموعة من الأساتذة المكلفين بالحراسة بثانوية محمد السادس يطالبون فيها السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتوفير مايلزم للحد من ظاهرة الغش بثاوية محمد السادس ،كما طالبوا بإناطة مهمة تجريد التلاميذ من وسائل الغش برئيس مركز الإمتحان والسيد الملاحظ أو غيرهما .
ويبقى السؤال  المطروح ،من الممتحن التلميذ أم الهاتف النقال ؟




عزيزي الملك المفدى و صاحب السلطة و السلطان

تاونات نيوز--عبد الله عزوزي

ما زِلتُ أتذكر وقوفكم الكريم، تحت زخات المطر وسط تاونات في أحد أيام شهر نونبر من سنة 2010، إكباراً و إجلالًا لعلم و طني يرمز لمغربيتنا و وحدتنا، وقفة تاريخية تجسدت فيها كلُّ المعاني المُحكمة و المُتشابهة التي يحملها النشيد الوطني بين حروفه و ألفاظه، و حتى تلك التي عُرِفت معانيها و تلك التي لم تُعرف بعدُ. وقَفتم و عن يمينكم تنتصب صومعة مسجد تاونات المركزي، وما تجسده من قيم و مبادئ كونية؛و عن يساركم مقر عمالة تاونات التي بها مكتب السيد العامل،المسؤول الأول عن تحدي التنمية في الإقليم، و الذي له قسط من "عِزَّة و سلطان" يستمِدُّه من جلالتكم، ما دام تعيينه يتم بناء على ظهير ملكي سامي، لا يمكن أن يتشرف بحمله إلا من توفرت فيه خصال المواطنة الصادقة و المتقدمة،قبل أن يحضي بثقتكم المولوية.

كانت اللحظة تاريخية، شافية للعديد من الآلام و منعشة للكثير من الأحلام. حدثٌ غَيرُ عادي أن يقف ملك البلاد، السلطة العليا و الأولى في البلد، في ذلك المكان و تحت أجواء غائمة غمرت أمطارها أبدان التاوناتيين غير آبهين بذلك بعدما غمرت قلوبهم فرحة تواجد الملك بين ظُهرانيْهم. المكان حيث أُدِّيَّت لجلالتكم التحية من طرف فرقة من الحرس الملكي تحولت في السنوات اللاحقة لزيارتكم إلى منصة للكثير من مهرجانات الطقطوقة الجبلية و الحفلات الفنية في محاولة لتجميل الحياة في أعين مواطن يعاني الصعوبات و يصارع من أجل البقاء.

طبعا، كُنتم مباركاً، و خرجتم بعشرات الكيلومترات عن مكان إقامتكم بتاونات. وصلتم فناسة باب الحيط و بلدية طهر السوق، شمالا، و الوردزاغ و قرية بامحمد جنوبا، و تيسة شرقا، بحيث أعطيتم انطلاقة عدة مشاريع تروم رفع الإقصاء و التهميش عن سكان المنطقة، التي تتميز بسلمية أهلها و حبهم لوطنهم و رموزه، و بعزة أنفسهم و الكد في كسب لقمة عيشهم اليومية. كان أهم مشروع في تلك الزيارة هو ربط ساكنة إقليم الماء بالماء انطلاقا من حقينة سد الوحدة الذي دشنه والدكم الحسن الثاني رحمه الله في آواخر الثمانينيات من القرن الماضي.

بلغني حينها أن المُرتِّبين لزيارتكم الميمونة عمدوا إلى رش الطرقات، أو بالأحرى المسالك، المؤدية إلى تلك الجماعات بقشرة من رقيقة من الإسفلت و الحصى في محاولة لإخفاء تجاعيدها و ندوبها التي تحتفظ بها من عهد القائم بالأشغال الإستعمارية بالمغرب (1912--1956)، و التي سرعان ما عصفت بها عجلات سيارات الوفد المرافق لجلالتكم؛ فضلا عن مبادرات أخرى كانت تروم إخفاء الحقائق المُرَّة الذي تراكمت عليه ديون عدم القيام بالواجب و العبث بالمسلسل الإنتخابي لعقود من الزمن.

عزيزي الملك المفدى و صاحب الجلالة،

عشية اليوم، 06 رمضان المبارك 1438، الموافق ل 01 يونيو/حزيران 2017، كان يوما غيرُ عاديٍّ بتاونات، إذ بعد زيارتكم التاريخية التي زرعت فينا الحب و العز و النخوة و الأمل، تفاجأنا كمواطنين بأن قوات الأمن ملأت الأرض التي وطأتها أقدامكم... وذلك بعدما أمْهَلْتُم الذين قلدتهم مهمة و شرف مساعدتكم على تدبير أمور المواطنين في هذه البلدة الطيب أهلها سبعة سنوات لإخراج المشاريع التي دشنتموها بأنفسكم. لكن لا شيء من ذلك تحقق. مرت سبع سنوات و التهميش و التدهور سمتها الواضحة ، و العطشُ العنوانُ الأبرز في الإقليم الذي ينام بين أحضان السدود السبعة و على ضفاف الأودية العشرة . الطرق ازدادت تدهورا، المدارس بعيدة على أن تكون مدارسا، و المستشفيات أصبحت مرادفا للعذاب و بعد الأمل في الشفاء...

هذه الأوضاع، و بعد نفاذ صبر الأهالي الذي عمَّر لعقود، جعلت مواطني هذا الإقليم الذي سعد بزيارتكم له في نونبر 2010 يعبرون عن احتجاجهم عن الفساد و انسداد الأفق و الإقصاء المقرون بالاغتناء السريع على حساب المشاريع المرصودة له. و عِوَضَ أن يتميز مسؤولو الإقليم بالحس القيادي و النظرة الاستباقية الإيجابية وفق معادلة "مهم و غير عاجل" التي كان عليهم أن يتبنوها صبيحة مغادرتكم لهذه المدينة يوم 10 نونبر من تلك السنة التاريخية، فإنهم أخلدوا للنوم و اقتسام الغنائم، و ها هم اليوم يدبرون أمور العباد وفق منظور "عاجل و مهم"، الذي يجعلهم يتصرفون كالذي يتخبطه الشيطان من الخوف أوِ المس.

تاونات التي عاشت هادئة، تفطر بالشاي و الزيتون، و تتعشى على التين و الحريرة، وتُغذي الوطن بالجنود الأشاوس و الأمنيين المخلصين و الأطر المتفانية في عملها، تفاجأت هذا المساء بإجراءات أمنية غير مسبوقة، و لم تكن ضرورية، بل كل ما فعلتْ هي أنها شكلتْ مُنعرجا جديدا سيظل منقوشا في ذاكرة الساكنة أطفالا و نساء و شيوخا: مشاهد حولت المدينة إلى منطقة عسكرية خرجت لإسكات مواطنين يعلم الجميع أنهم ملكيون أكثر من جلالة الملك نفسه. تواجد الفرق الأمنية بتلك الكثافة و التنوع، و في لشهررمضان الفضيل، مباشرة بعد صلاة التراويح، دليل قاطعٌ و غيرُ مُجادَلٍ فيه بأن مسلسل التنمية بتاونات فاشل و متوقف يا جلالة الملك، و ضحاياه قد لا تصلكم أخبارٌ عنهم. منظرٌ و واقعة كانت شهادة حية و كافية على أن مخطط التنمية في إقليم تاونات تشوبه اختلالات، و أن السياسات التي ظلت متبعة منذ زيارتكم للإقليم لم تقدر جلالتكم حق التقدير ، و أنه نتج عنها تفاقم المشاكل الاجتماعية و الاقتصادية، تضررت منها حتى المدن المجاورة للإقليم، خاصة مدينتي فاس و مكناس، من خلال التزايد السكاني و البناء العشوائي و استنزاف الأراضي الفلاحية المحيطة بتلك المدينتين، جراء هجرة ساكنة إقليم تاونات إليهما بحثا عن فرص عيش أفضل.

فأدامكم الله، يا مولاي، ذخرا و ملاذا لهذا الشعب المتعدد الأعراق و اللغات، و شد أزركم بالصالحين من هذا الوطن

وحرر بتاونات، يومه الخميس 06 رمضان المبارك 1438، الموافق ل 01 يونيو/حزيران 2017.
التوقيع: مواطن تاوناتي يتكلم بلسان الخائفين على مصير و مستقبل مدينتهم.


عمالة تاونات :تنظيم لقاء تواصلي مفتوح بعمالة إقليم تاونات حول موضوع تنمية إقليم تاونات

تاونات نيوز --خلية الإتصال بعمالة تاونات

توصلت تاونات نيوز ببلاغ  حول اللقاء التواصلي المفتوح الذي نظم بعمالة إقليم تاونات حول موضوع "تنمية إقليم تاونات" ،وهذا نص البلاغ 

نظم المجلس الإقليمي لتاونات بتعاون مع عمالة الإقليم يوم الأربعاء 31 ماي 2017 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا بملحقة العمالة، لقاء تواصليا مفتوحا حول موضوع : " تنمية إقليم تاونات "، ترأسه السيد حسن بلهدفة عامل إقليم تاونات بحضور السيد الكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الإقليمي ورجال السلطة ورؤساء المصالح الأمنية ورؤساء المصالح الخارجية الإقليمية ورؤساء المجالس الترابية ومختلف الفعاليات السياسية والنقابية والمنتخبين وجمعيات المجتمع المدني وممثلي وسائل الإعلام .

وقد افتتح هذا اللقاء بكلمة ترحيبية للسيد رئيس المجلس الإقليمي أوضح فيها أن هذا اللقاء التواصلي يروم بالأساس بحث ومناقشة مختلف القضايا التي تهم تحقيق التنمية المستدامة على مستوى إقليم تاونات واقتراح مشاريع أفكار من أجل تنمية وتطوير مختلف القطاعات وبالتالي الاستجابة لتطلعات وطموحات الساكنة بمختلف المجالات الترابية .

بعد ذلك تناول الكلمة السيد عامل الإقليم موضحا أن تنظيم هذا اللقاء يندرج في إطار تفعيل سياسة التواصل التي دأبت عليها السلطة الإقليمية لتاونات منذ عدة سنوات سواء على صعيد المركز أو على مستوى المكونات الترابية للإقليم، مع حرصها على أن تكون هذه اللقاءات مفتوحة على الفعاليات المهتمة بالمواضيع المتعلقة بالتنمية قطاعية كانت أو مجالية سواء من جانب مسؤولياتها كمؤسسات منتخبة ومسؤولة على تسيير الشأن المحلي.

وأشار أنه على سبيل المثال ومن أهم الأوراش التي تم تدبيرها في إطار من الشفافية والمشاركة الفعالة والشاملة هو ورش تهييء مخطط التنمية المندمج لإقليم تاونات الذي تمت المصادقة عليه خلال شهر يوليوز 2015 خلال اجتماع مفتوح حضره أكثر من 350 شخصا يمثلون مختلف المشارب والفعاليات والذي تم إعداده في إطار تشاركي وفق رؤية شمولية تروم تحويل إقليم تاونات إلى إقليم يعرف دينامية اقتصادية، متوازن ترابيا، مفتوح على محيطه له هاجس المحافظة على الموارد الطبيعية ويمثل مرجعية وطنية في ميدان التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر.

كما أضاف أن الهدف المنشود من هذا اللقاء التواصلي هو وضع الجميع في الصورة بخصوص حقيقة البرامج التنموية التي يعمل الفاعلون العموميون من قطاعات وزارية ومجالس منتخبة ومؤسسات عمومية على بلورتها في إطار الجهود المبذولة لتنمية الإقليم  والاستماع إلى المشاركين في هذا اللقاء فيما يخص الانتظارات ذات الموضوع والتي لها علاقة بالحياة اليومية للمواطنين والتباحث في شأن إمكانية التعامل معها بروح من المسؤولية والواقعية دون مزايدة أو تبخيص.

وإثر ذلك قدم عرضا ملخصا بخصوص حصيلة الاستثمار العمومي بالإقليم خلال الأربع سنوات الأخيرة (2013   - 2014 – 2015 و 2016 )، مشيرا أن حجم الاعتمادات الملتزم بها ناهزت خلال هذه المدة ما مجموعه 3,18 ملياردرهم موزعة على عدة قطاعات ومتوجة لتدخل العديد من الفاعلين العموميين من مصالح قطاعية للدولة، وجماعات ترابية وهيآتها والمؤسسات العمومية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وكذا مختلف المؤسسات العمومية سواء الوطنية أو ذات الاختصاص الترابي، حيث تتوزع هذه الاستثمارات بحسب القطاعات كالتالي : البنيات التحتية (الطرق- المنشات الفنية- التطهير السائل) ، بغلاف مالي يقدر بحوالي 795 مليون درهم ،  يليه قطاع الماء الصالح للشرب بغلاف مالي 484 يقدر بحوالي درهم ب، ثم في المرتبة الثالثة قطاع الكهرباء بغلاف  مالي 367 مليون درهم ، وفي المرتبة الرابعة والخامسة على التوالي التأهيل الترابي بغلاف مالي يقدر ب 300 مليون درهم والفلاحة بمبلغ 266,1 مليون درهم ، إلى جانب قطاعات أخرى.

وأضاف أن الدينامية التنموية  التي يشهدها الإقليم بفضل هذه الاستثمارات الهامة، ستتعزز على اثر  إطلاق العديد من  البرامج والمشاريع الواردة في المخطط الإقليمي للتنمية المندمج  السالف الذكر، وأن برنامج محاربة الفوارق الاجتماعية والترابية بالوسط القروي 2017  -  2022 جاء لإعطاء دفعة قوية لانجاز هذا المخطط ، حيث استفاد إقليم تاونات برسم هذا البرنامج ، من غلاف مالي  يفوق 2 ,5 مليار درهم ، وهو مبلغ يمثل نصيب جد هام من الحصة المخصصة لعمالات وأقاليم جهة فاس – مكناس المقدرة ب 6،83 مليار درهم. و تتمحور  مجالات تدخل هذا البرنامج حول المجالات التالية:

Ãالطرق : ما يفوق 01 مليار دهـ؛ تقسم ما بين الطرق المصنفة وكذا الطرق القروية؛

à الماء الصالح للشرب: 829 مليون درهم؛ تخصص لتعميم شبكة توزيع المياه الصالحة للشرب

Ãقطاع التعليم: 561 مليون درهم؛ تخصص لاستكمال الخريطة التعليمية واصلاح وضعية المؤسسات التعليمية؛

Ãالصحة : حوالي 22 مليون درهم؛ تخصص لتطوير وتحسين المنظومة الصحية بالإقليم؛

à قطاع الكهرباء:11،33 مليون درهم ؛ تخصص لتعميم شبكة الربط بالكهرباء

وعلاوة على المجالات الخمس السابقة، أوضح السيد عامل الإقليم أن هناك مشاريع أخرى مبرمجة أو قيد الدراسة تهم المجالات التالية :

1-  التأهيل الترابي: عبر تأهيل المجالات الحضرية وعدد من المراكز القروية ؛

2- الرياضة : عبر إحداث مركب رياضي متعدد المرافق بجماعة تاونات وكذا منشآت أخرى؛

3- الشباب والثقافة: عبر إحداث فضاءين هامين بكل من القرية وتيسة وقاعة مغطاة ومركز للاستقبال بغفساي ؛

4- الاقتصاد: عبر إحداث مناطق للأنشطة الحرفية والصناعية بكل من جماعتي عين عائشة وغفساي وإنجاز الدراسات المتعلقة بمناطق خدماتية بكل من القرية وطهر السوق وتيسة ومراكز تجارية بعدة جماعات وتهييء الأسواق الأسبوعية؛

5- الصناعة التقليدية: عبر إنجاز 08 مشاريع  تهم قطاعات النسيج والخزغ والمنتوجات النباتية وغيرها وكذا خلق مجالات للتسويق ، بغلاف مالي إجمالي يقدر ب 28,25 مليون درهم، موضوع اتفاقية شراكة بين كل من وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمجلس الإقليمي لتاونات ومؤسسة محمد الخامس للتضامن وجماعات بوعادل ،اجبابرة وكيسان وتاونات والبيبان وبني سنوس؛

6- إحداث وتجهيز مجازر عصرية بكل من عين عائشة والقرية وسيدي يحيى بني زروال والقيام بالدراسة فيما يتعلق بتيسة؛

7 – مجال البيئة:  عبر إنجاز مشاريع وقاية مراكز كل من جماعات  تيسة وطهر السوق وبوعادل وفناسة باب الحيط وأوطابوعبان وأولاد داوود  من الفيضانات بغلاف مالي إجمالي يفوق 64 مليون درهم؛

8- مجال مؤسسات الرعاية الاجتماعية : عبر إحداث مركز خاص بالمسنين والمشردين بمدينة القرية، وإحداث مركزين جديدين للأشخاص في وضعية إعاقة بتيسة وغفساي وإحداث دور الطالب والطالبة جدد وتوسيع أخرى وكذا إنشاء مراكز جديدة لتكوين وإدماج المرأة؛

9- مجال التعليم العالي : عبر مشروع  إحداث نواة جامعية تابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس بجماعة مزراوة الذي يوجد في طور اقتناء العقار اللازم؛

10 - مجال الفلاحة: عبر توسيع المناطق المسقية وإحداث بعض الوحدات الصناعية الفلاحية تتعلق بالنباتات الطبية والعطرية والتين والزيتون والحليب؛

11- الشؤون الإسلامية من خلال بناء مجموعة من المساجد كما هو الحال بالنسبة للمسجد الكبير بالقرية ومسجد تيسة وتاونات وغساي التي سترى قريبا بناء مسجد كبير جديد؛

وفيما يخص الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس تاونات، أشار السيد عامل الإقليم أن انجاز هذا المشروع يشكل المحور الرئيسي لانشغالات كل مكونات إقليم تاونات  وعيا منها بأهميته ودوره في انفتاح الإقليم على محيطه الخارجي.

ولأجل إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود، فقد  تم القيام بمجهودات كبيرة لتحفيز الوعي لدى المسؤولين بجدوى وأهمية هذا المشروع وبوجوب إخراجه  إلى حيز الوجود، مكنت من انجاز الدراسات التي لم تكن متوفرة والتي تعتبر شرطا أساسيا لانجاز أي مشروع من هذا النوع، حيث تطلبت عملية انجازها ما يفوق السنتين. وقد  خلصت الدراسات المنجزة في هذا الإطار إلى تقدير تكلفة انجاز الأشغال المتعلقة بتثنية هذه الطريق  على طول 73 كلم  بتكلفة إجمالية تقدر ب 1670 مليون درهم .

وبدورها ثمنت مختلف الفعاليات النقابية والمنتخبين وجمعيات المجتمع المدني تنظيم هذا اللقاء التواصلي الذي مكن جميع المعنيين والمتدخلين من التعبير عن آراءهم ومشاركتهم في تقديم اقتراحات وأفكار تساهم في تحقيق تطلعات الساكنة والمساهمة بالتالي في تنمية المناطق التي ينتمون إليها، كما تقدموا بمجموعة من الاقتراحات المرتبطة على الخصوص بدعم البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية والقطاعات الاجتماعية من بينها على الخصوص قلة الموارد البشرية في قطاع الصحة بالإضافة إلى نقص الفضاءات الرياضية وقلة الأنشطة الثقافية وأحياء صناعية لخلق فرص الشغل لشباب المنطقة .

وشدد المتدخلون على ضرورة تضافر جهود جميع الفاعلين المحليين والإقليميين من أجل تدارك هذه النقائص والعمل على تجاوزها عبر مشاريع واستثمارات تمس بالخصوص القطاعات الحيوية خاصة تلك المرتبطة بحياة الساكنة وبالتالي تحقيق التنمية المستدامة والاستجابة لتطلعات وانتظارات سكان الإقليم .

ومن جهتهم استعرض رؤساء المصالح الخارجية الإقليمية الخطوط العريضة لمختلف البرامج التنموية التي تعمل على بلورتها مختلف القطاعات والمؤسسات والهيئات المعنية بالتنمية،  مشيرين إلى الجهود المبذولة من أجل تنمية الإقليم عبر تعبئة استثمارات مهمة وتوجيهها لإنجاز مشاريع بعضها تم انتهاء الأشغال بها وبعضها الآخر في طور الإنجاز بينما هناك مشاريع أخرى مبرمجة برسم الفترة الممتدة ما بين 2017 و 2022 .

وفي نهاية اللقاء، تدخل السيد عامل الإقليم من جديد ، شاكرا كل المتدخلين على مساهماتهم في الحوار وعلى إبداء آرائهم ومقترحاتهم التي أكد أنها تصب كليا فيما هو مسطر في  مخطط تنمية إقليم تاونات  الذي يكون أرضية يجب أن يلتف حولها الجميع ويساهم كل من موقعه في الدفع ببلورتها في روح من المسؤولية والاحترام ، علما أن تفعيل هذا المخطط قد خطا خطوات مهمة ستغرف دينامية أقوى بفضل الاعتمادات المخصصة للإقليم في إطار برنامج محاربة الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسط القروي  والتي تقدر ب 2,5  مليار درهم ، وتلك المبرمجة في عدة مجالات. كما أكد على الدور الكبير الذي تقوم به الجماعات الترابية في مسلسل التنمية ، داعيا إلى تشجيع ودعم عمل هذه المؤسسات المنتخبة باعتبارها ركيزة أساسية في البناء الديمقراطي والتنموي لبلادنا.

تاونات، في : فاتح يونيو 2017


تاونات: صرخة عاملات وعمال الطبخ بالمؤسسات التعليمية يشتغلون اكثر باجر زهيد

تاونات نيوز --أبو آية

قليلا منا من يعرفهم انهم يشتغلون في صمت ويسهرون على راحة تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية بكل ارجاء المملكة وخاصة تاونات انهم عاملات وعمال الطبخ الذين يتشغلون بداخليات المؤسسات التعليمية باقليم تاونات ظروف عمل قاسية في ظل عقدة تفرضها الشركة المفوضة عليهم والتي لا تحترم ضوابط قانون الشغل المغربي  كما  لاتحترم الحد الادنى للاجور. اذ يتقاضون (مابين 500  و1200رهم) شهريا ورغم ان هذه "العقدة" المجحفة فان الشركة لم تلتزم بها حيث لم يتوصل هؤلاء العمال والعاملات بمستحقاتهم المادية لشهرين من الشركة المشغلة السابقةFadila-Negace SRAL، كما ان الشركة  الجديدة "ح.ن" حددت لهم ساعات لا يستطيع حتى الجن الالتزام بها وان طبقها عاملات وعمال الطبخ سيبقى المآت من تلاميذ وتلميذات الداخليات بدون وجبة او وجبتين، وحسب دفتر التحملات فان ساعات العمل بالداخليات التي تضم ازيد من 300تلميذ (ة) حددت في 5ساعات في اليوم لإعداد ثلاث وجبات يوميا؟؟؟؟ اما في المطاعم (التي تقدم وجبة غذاء فقط) فحددت في 3ساعات يوميا.

هل 5ساعات تكفي لإعداد ثلاث وجبات لأسرة واحدة؟؟ فما بالك بأزيد من300 تلميذ(ة) مع تقشير الخضر(البطاطس والبصل والطماطم...) واعداد الطاولات وتوزيع الوجبات وتنظيف الطاولات وغسل الاواني.... للعمل يبدأ العمل في الداخليات من 5صباحا الى 8ليلا او في المطاعم التي من 8صباحا الى 3زوالا. كما ان العاملات وعمال المطبخ  لا يستفيدون سواء من تعويضات عن العطل أوعن حوادث الشغل (حالة داخلية الشطيبي غفساي)

كما ان الشركة القديمة Fadila-Negace SRAL لم تسجيلهم في صندوق الضمان الاجتماعي ولم تدفع مستحقاتهم للصندوق مما جعلهم لا يستفيدون من التعويضات الطبية  ولا تعويضات عن الاطفال. كما ان دفتر التحملات لم تحدد المهام الحقيقية لكل من الطباخين والمساعدين، اذ انهم يقومون باعمال اخرى (مهام femme menage) كالنظافة والتسييق الداخليات وغيرها ..

ترى ما راي مفتشية الشغل من وضع عاملات وعمال الطبخ بالمؤسسات التعليمية باقليم تاونات ام انهم لاسند لهم؟ رغم انهم راسلوا كل الجهات لم يتلقوا أي رد؟

إنها همسة في أذن المسؤولين قبل فوات الأوان؟


عمالة تاونات : توزيع الدعم الغذائي بمناسبة شهر رمضان الأبرك لعام 1438 بإقليم تاونات

تاونات نيوز--خلية الإتصال بعمالة تاونات

توصلت تاونات نيوز ببلاغ من عمالة إقليم تاونات ببلاغ حول عملية توزيع الدعم الغذائي بمناسبة شهر رمضان الأبرك ،وجاء فيه:

أشرف السيد حسن بلهدفة عامل إقليم تاونات، يوم الإثنين 29 ماي 2017 بدار الطالب بجماعة تاونات، رفقة أعضاء اللجنة الإقليمية المشرفة على عملية رمضان لعام 1438 هـ بحضور السيد الكاتب العام للعمالة وممثلي السلطة القضائية ورئيس المجلس الإقليمي ورئيس المجلس العلمي المحلي بتاونات بالنيابة ورؤساء المصالح الأمنية ورؤساء المصالح الخارجية الإقليمية المعنية، بالإضافة إلى ممثلة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية بالحامية العسكرية بتازة، على إعطاء انطلاقة عملية توزيع الدعم الغذائي بالإقليم بمناسبة شهر رمضان 1438 هجرية على الفقراء والمعوزين التابعين لنفوذ الجماعة المذكورة، وذلك ضمن البرنامج العام الذي سطر لهذه العملية والذي يشمل مختلف جماعات الإقليم والذي تسهر عليه اللجنة الإقليمية واللجن المحلية بتنسيق مع السيدة المندوبة الإقليمية للتعاون الوطني.

وللإشارة، وحسب معطيات قدمت للسيد عامل الإقليم من طرف السيدة ماجدة نملي بهالي المندوبة الإقليمية للتعاون الوطني بتاونات، يبلغ  عدد المستفيدين من هذه العملية التي تتوخى تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الإعاقة بالإقليم، ما مجموعه 12.650 أسرة موزعة على الشكل التالي:

r 12.000 أسرة بالوسط القروي، حيث تستفيد كل قيادة من 800 حصة موزعة على الجماعات التابعة لها.

r 650 أسرة بالوسط الحضري تخص جماعة تاونات.

وتستفيد كل أسرة من الأسر المعنية من خلال هذه العلمية، من حصة من المواد الغذائية تشمل 10 كلغ من الدقيق الممتاز و4 كلغ من السكر و250 غرام من الشاي و5 لترات من زيت المائدة.

وتندرج هذه العملية التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن وتشمل مختلف التراب الوطني، في إطار تكريس ثقافة التضامن والتآزر التي أرسى أسسها ودعائمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والتي تهدف إلى محاربة الفقر والتخفيف من معاناة الفئات المعوزة والفقيرة خلال هذا الشهر الفضيل ، لتضاف بذلك إلى مختلف العمليات والمبادرات الإنسانية التي يقوم بها صاحب الجلالة  حفظه الله  من أجل النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة ، تماشيا مع قيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف ومبادئ وفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعلن عنها جلالته في خطابه السامي بتاريخ 18 ماي 2005.

وقد خلفت هذه المبادرة الإنسانية ارتياحا عميقا في صفوف مختلف مكونات السكان عموما ، كما أدخلت الفرح والبهجة إلى قلوب الفئات المعوزة المستفيدة على الخصوص التي استغلت هذه المناسبة لتتقدم  بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

تاونات، في: 29 ماي 2017


------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية