التحديث الأخير :10:12:40 م

الصفحة الحالية : تاوناتيون يصنعون الحدث مواقف وآراء

تاونات الآن

مديرية التعليم بتاونات: الإشعاع اللغوي و التربوي الأنجليزي يزداد توهجا بمرنيسة

تاوات نيوز--عبد الله عزوزي

بعد التجربة التي انطلقت قبل سنتين لبرنامج أكسيس للمنح الصغرى الذي تموله سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، و تشرف عليه الجمعية المغربية لأساتذة اللغة الأنجليزية، و الموجه لتلامذة الجذوع المشتركة المنحدرين من أسر هشة أو ذات الدخل المحدود، و الذين ظهرت عليهم بوادر موهبة الإكتساب اللغوي، يواصل أساتذة اللغة الأنجليزية بثانوية عبد الكريم الخطابي بطهر السوق، التابعة للنفوذ التربوي للمديرية الإقليمية للتعليم بتاونات، حصد التميز و مراكمة الإنجازات التي سيبقى محتفظ بها بأرشيف المؤسسة و ذاكرة تلامذتها.

ففي إنجاز تربوي جديد، صُنِّفَ نادي الموارد التعليمية والتقوية اللغوية والتفتح الثقافي، الذي تم تأسيسه بداية الموسم الدراسي الحالي ضمن المجموعة "الذهبية" للنوادي على الصعيد الوطني خلال الموسم الدراسي 2016-2017. 
فبحسب ما جاء في تدوينة على جدار صفحة النادي مُوَّقعة من لدن الأستاذ يسير الأزرق، منسق البرنامج بالثانوية، فإن النادي" توصل ب 19 معجما (LONGMAN و Webster’s) باللغة الانجليزية وفيلم موسوم ب"أكيلا والنحلة" (Akeelah and the Bee) من طرف المكتب الإقليمي للغة الانجليزية التابع للسفارة الأمريكية بالمغرب بشراكة مع الجمعية المغربية لأساتذة اللغة الانجليزية وذلك كدعم للمجهودات التي قام بها النادي طيلة الموسم الدراسي الجاري، و ذلك يوم الأربعاء 07 يونيو 2017 " .

و بهذه المناسبة توجه الطاقم التربوي المشرف على البرنامج بالشكر الجزيل لكل من المكتب الجهوي للغة الإنجليزية بالسفارة الأمريكية بالرباط، في شخص الأستاذة Ms. Smoak Rebecca، اعترافا لها بهذه الإلتفاتة و الإعتراف بالمجهودات التي ما فتِئ يبذلها السادة الأساتذة المشرفون و الطاقم الإداري للمؤسسة من أجل تعليم منفتح على ثقافة الآخر، و مبني على التفكير النقدي و خدمة المجتمع (service-learning)، و كذا للجمعية المغربية لأساتذة اللغة الأنجليزية (MATE) ، ولكل المتدخلين في هذه المبادرة التربوية الرائدة سواء من بعيد أو قريب.

يذكر أن أنشطة النادي ذات الأبعاد اللغوية و الثقافية و المهراتية يستفيد منها ستة و عشرين تلميذاً، و ينقسم إلى دورتينتنتهي كل دورة بحفل تربوي ينشطه التلاميذ المستفيدون منه بعروضهم الفنية باللغة الأنجليزية (تمثيل ، غناء، رسم ..)، ويشرف على تأطيرهم طاقم تربوي مكون من أربعة أساتذة، هم : عدنان احمد سماع، محمد الانصاري،و عثمان زناكي ، بالإضافة لمنسق النادي الأستاذ يسير الأزرق.


رئيس الجامعة الملكية للسيارات العتيقة،السيد الصغير زينون ،يزورجمعية طريق الوحدة للسيارات العتيقة بتاونات للمشاركة في فطور رمضان قادما من الدار البيضاءرفقة رؤساء جمعيات فاس وتازة وتمارة

تاونات نيوز--عبد الحق السطي
قام السيدالصغير زينون،رئيس الجامعة الملكية للسيارات العتيقة،بزيارة لجمعية طريق الوحدة للسيارات العتيقة بتاونات للمشاركة في فطور رمضان قادما من الدار البيضاءرفقة رؤساء جمعيات فاس وتازة وتمارة،وقد كان لي الشرف أن أحضر معهم كمنخرط من أجل الوقوف على المجهودات الجبارة التي يبذلها أفراد هذه الجمعية الفتية وذلك بسهرهم يوميا على إفطار بمعدل70محتاج وعابر سبيل بمقر بمركز تاونات (يوجد أسفل وكالة التأمين زوريخ) تطوع به أحد المحسنين(مهندس)،كما تطوع "اطريطور"بالطاولات والكراسي وحاجياتهم...،تظم الجمعية أطرا وطنية كبيرة ، فمنهم  المهندس ومدير البنك ورئيسة الجمعية والكاتبة العامة، وشباب آخرون من الفعاليات الجمعوية منهم ع الله البياضي .
هذه المبادرة تركت استحسانا منقطع النظير مما جعل المحسنين وأصحاب النوايا الحسنة وأهل الخير يزورونهم  للتطوع والمساهمة في إنجاح هذه العملية.والذي يثير انتباهك،هو أن جل هذه الأطر والشابات والشباب المتطوع في خدمة هؤلاء المحتاجين لا يجلسون على مائدة الإفطار إلا بعد أن يفطر كل الضيوف ،ويتحركون كخلية النحل وبالسرعة الفائقة وبالوجه البشوش وكلمات الترحاب بالضيوف ،دون أن ننسى والدة رئيسة الجمعية المكلفة يوميا بعملية الطهي(حوالي100فرد يوميا)،والمكلفين بالنظافة.
من جهة أخرى أطلقت الجمعية بالموزاة مع عملية الإفطار،عملية توزيع أطنان من الألبسة على المحتاجين وأطفالهم،وهي مبادرة مستمرة طيلة شهر رمضان الأبرك... (إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتكم خيرا)، هذا وسبق لهذه الجمعية الفتية أن قامت بأول نشاط لها وذلك باستظافتها عشرات الجمعيات من ربوع المملكة بسياراتهم العتيقة بتاونات،وقد كان من أنجح الأنشطة في هذا التخصص حسب ما صرح به رئيس الجامعة الملكية للسيارات العتيقة.

تاونات: حادثة سير على طريق الموت (ط.و رقم8) تصيب مدير ومرافقه بإصابات حرجة

تاونات نيوز--متابعة

تعرض مدير مؤسسة تعليمية بمديرية تاونات ومرافق له لحادث السير خطير صباح يوم الجمعة 14رمضان1438هـ الموافق 9يونيو 2017 بتراب جماعة عين عائشة الحادث كادت ان يودي بحياة اثنين من رجال التعليم. اثناء عودتهما من نيابة تاونات في اتجاه فاس وتعرضت سيارة المدير لصدمة من طرف سيارة مرسيدس207  قادمة بسرعة وفي تجاوز معيب قرب مركز الفحص التقني ليصطدم بسيارة الضحايا التي  انحرفت وسقطت في منحدر. في حين فرت السيارة207 لكن تدخل احد مستعملي الطريق الذي قام بمطاردتها  حتى جماعة الورتزاغ اضطر صاحب سيارة207 تسليم نفسه للدرك بالورتزاغ وفتح تحقيق في النازلة، في حين تم نقل المدير ومرافقه على متن سيارة الاسعاف الى المستشفى الاقليمي لتاونات حيث تلقوا الاسعافات الضرورية، وعلمت الجريدة ان المدير الاقليمي للتعليم ورئيس قسم الموارد البشرية ورئيسة الصحة المدرسية قاموا بزيارة المصابين بالمستشفى الاقليمي لتقديم الدعم والمساندة لهم.


مركز الامتحانات بثانوية ابن سينا التأهيلية بتاونات يكرم عميد المترشحين لامتحانات البكالوريا برسم سنة 2017

تاونات نيوز--متابعة

نظم مركز امتحانات البكالوريا " ابن سينا " بتاونات، على هامش إجراء امتحانات البكالوريا 2017 - الدورة العادية ( 2-8 يونيو 2017) صبيحة يوم الخميس 08 يونيو 2017، حفل تكريم عميد المترشحين خلال هذه الدورة بمسلك العلوم الفيزيائية ، السيد " فؤاد حماني " والذي هو بالمناسبة أستاذ لمادة الرياضيات بإحدى الثانويات الإعدادية التابعة للمديرية الإقليمية بتاونات.
وقد اشرف على هذه التظاهرة التربوية السيد المدير الإقليمي بتاونات، رفقة السيد رئيس مركز الامتحان، والسيدمراقب الجودة، وبحضور عدد هام من الفاعلين المتدخلين في تنفيذ الامتحان، من أطر مكلفة بالكتابة، والمراقبة والتنظيم.
المناسبة تميزت بتقديم جوائز رمزية تقديرا لسلوك المترشح الجيد والمنضبط طيلة فترة الامتحانات، حيث جسد فعليا قيما نبيلة يمكن ان تهتدي به الأجيال الجديدة للمترشحين في التعاطي مع الامتحانات وغيرها من الاستحقاقات التربوية والمهنية. مبادرة حظيت بإشادة من طرف كافة المعنيين اعتبارا لمقاصدها التربوية.

زيارة مفاجئة للمدير الإقليمي للتعليم بتاونات لمركز إمتحان البكالوريا ثانوية محمد السادس التأهيلية وضبط حالة غش

تاونات نيوز-- متابعة
قام المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتاونات صبيحة يوم أمس ، الأربعاء 07/06/2017 ،بزيارة مفاجئة لمركز إمتحان البكالوريا ثانوية محمد السادس التأهيلية ،وقام خلالها رفقة رئيس مركز الإمتحان وبعض المسؤولين بتفقد الحجرات الدراسية التي يجرى فيها امتحان الباكالوريا ،ليضبط بنفسه تلميذا متلبسا بحالة غش مستعملا هاتفه النقال.فأعطى أوامره للأستاذين المكلفين بالمراقبة باتخاذ الإجراءات اللازمة في حق التلميذ المعني.
وفي نفس السياق زارت لجنة من مديرية التربية الوطنية بتاونات عشية يوم أمس  نفس المركز  مصحوبة بجهاز الكشف عن الهواتف النقالة والوسائط الإلكترونية الأخرى ،وقامت بتجريد جميع التلاميذ من هواتفهم .
هذا الإجراء ترك ارتياحا كبيرا لدى جميع الأساتذة الذين كلفوا بعملية المراقبةوالذين كانوا يشتكون من استفحال ظاهرة استعمال الهواتف النقالة في امتحان البكالوريا ،واعتبروه خطوة محمودة للتخفيف من ظاهرة الغش ،مما أضفى على الإمتحان طعمه التربوي ،وخلق جوا من التنافس الشريف بين التلاميذ والتلميذات الممتحنين.
ويذكر أن عريضة موقعة من طرف 28 أستاذا وأستاذة من الذين كلفوا بالمراقبة في امتحان البكالوريا بمركز الإمتحان ثانوية محمد السادس التأهليلة ،كان موقع تاونات نيوز قد توصل بنسخة منها ، قد أرسلت إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتاونات يدعونه فيها إلى توفير الوسائل الضرورية للحد من ظاهرة الغش ،مما اعتبرت زيارته واللجنة النيابية المعنية بالمراقبة استجابة لمطلبهم .

على هامش الإمتهان الوطني للغش

تاونات نيوز--عبد الله عزوزي

الكتابة في قضايا التعليم، و خاصة ما تعلق منها بأسباب فشل المنظومة، أصبح يمثل بالنسبة لي قطعة من نار تحرق الخلايا و الضمير. ولعل قلة الكتابات (و التدوينات) حول التعليم ، خاصة في هذه اللحظة (لحظة الإمتحانات الإشهادية/ لحظة المخرجات) المرتبطة ارتباطا مباشرا بالوضع الصحي للمنظومة ككل، لهي خيرُ دليلٍ على أن شريحة عريضة من المغاربة و المهتمين تقاسمني نفس الشعور.

بتعبير آخر، يبدو أن الجميع "شلل يدو وامساحهم" و رجع إلى الخلف يبحث عن حذائه مستعدا للإنصراف، و لم تعد تربطه بالمنظومة –أو حتى البلد ككل –سوى ما تُعَرِّفُه العامة ب "طَرْف دْيال الخوبز"(مع تعمدي إضافة الواو للكلمة).

لن أكون مبالغا و لا قليل حياء إن قلت أن بلدنا فشل في كافة الميادين: في الديموقراطية و الصحة و البيئة و التصنيع و العدل و الشفافية و الوفاء للشعارات...، و يبقى أكبر فشل هو فشل التعليم، الذي هو الأصل و السبب في باقي مظاهر الفشل. يرتبط التعليم بالفساد بطريقة جدلية يصعب تفكيكها، لا نعرف من السابق عن اللاحق، و من البيضة و من الديك.

لكي تعرف حقيقة فشل منظومتنا التربوية و التعليمية لستَ محتاجاً لتنتظر ما ستسفر عنه عملية تصحيح أوراق التحرير و لا نتائج المداولات؛ إذ تكفيك فرصة حراسة (مراقبة) مترشحين أثناء الإنجاز. الحديث عن هذه التجربة قد ينتهي بنا بمقال مطول و مُستنزِف. لذلك، هاكم بعض المشاهد و الإنطباعات:

•مع الأجيال السالفة كان أقصى ما يمكن أن يقوم به المترشح هو أن يلتفت يمينا،أو حتى يسارا، لاختلاس نظرة من ورقة تحرير زميله. اليوم أصبح المترشح/التلميذ يفاوض الأساتذة المراقبين، بل و حتى الملاحظ المبعوث من الأكاديمية نفسه للوقوف على سلامة الإجراءات المتعلقة بالإمتحان.

•يعتمد المترشحون على خطة تمويه ماكرة، لكنها فاشلة: يكون بحوزة المترشح أكثر من أربعة هواتف؛ و كلما سمع تحذيرا من جهة ما (المراقبين، رئيس المركز، الملاحظ) يَعمدُ إلى وضع أحدها تحت تصرف المراقبين، ذرا للرماد في العيون و درءاً للشك و التهمة، في الوقت الذي يفعل ذلك و هو منتشي ببقاء جهاز آخر بحوزته.

•كثيرا ما تتحول قاعة الإمتحان إلى ما يشبه دعاء الإمام من فوق منبر الجمعة، مع فارقٍ فارقْ، هو أن التلميذ يعتمد الدارجة في دعواته الموجهة للحراس : "أ أستاذ، رْخُوفْ علينا شوييا الله يرحم ليك الوالدين / الله يخليلك لميمة / الله يخليليك اللي عزيز عليك/"، " أأستاذ و الله إلا هذا العام الثالث..غير خمسة دقايق.. أأستاذ راه في الفيزيك البارح و الله إلا جاوبنا على سؤال واحد..."

•تتحول القاعة إلى قاعة أعذار...تختلف القواعد و القوانين من قسم لآخر و من مؤسسة لأخرى..يكثر الغش..تختفي القيم و تسود الحيل، و على رأسها مطالبة المترشحين بالذهاب إلى المرحاض.. هناك من يذهب و لا يعود إلا بعد مرور أكثر من 20 دقيقة..

•ظاهرة الغش و مكافحته أصبحت لها أعراض و مؤشرات: كُلَّما كان الحراس صارمين و مخلصين لضميرهم المهني، كلما عَمَّ الضجيج في القسم و حاول الممتحنون الإنفجار. بالمقابل كلما ساد الصمت داخل القاعة إلا و أصبح ذلك مؤشراً على أن المترشحين مرتبطين "برضاعة ما"، يرضعون منها الأجوبة، و بالتالي لا مبرر لكي يبكي الرضيع.

•تلاحظ، حتى و إن كان القسم يتعلق بتخصص علمي فإن معظم المترشحين (المتمدرسين طبعا)لا يجيدون حتى استعمال الآلة الحاسبة. كل ما يستطيعه أولائك هو رسم أجوبة من على شاشات الهاتف الذي يُصادر منه عدد هائل.

خلاصة الأمر هو أن الدولة و ما تفره من أطقم تربوية و إدارية و لوجيستيكية و مالية لا يعطي أي أُكل أو نتيجة. كان حري بالدولة أن تمكن أطرها(خريجي الزمن الذهبي للمدرسة العمومية) من التفرغ للقيام بأشياء أعظم و أهم، مادام المترشح لا يُظهرُ أي استيعاب لما يَدْرسه خلال قُرابة تسعة أشهر، و أنه لا يعول على أي أحد في المنظومة، بل كل توكله و إيمانه موضوع في هواتفه العشرة من نوع Samsung .


- كيف تساهم قفة رمضان الوطنية في صنع الخرائط الإنتخابية المغربية ؟

تاونات نيوز--عبد الله عزوزي

أنسبُ ما نستهل به هذه التدوينة هو هذه القولة الجديدة المكتوب عليها "Made in Taounate"، أي "صُنِعَ في تاونات". عندما ستفتح الصندوق الورقي ، عزيزي القارئ، ستجد فيه مُجسَّمٌ موسومٌ ب " قفةُ وحريرةُ مساكينٍ عندَ أعضاءِ مجالسٍ تجديدٌ"، و المقصود بالتجديد هو إعادة تجديد الثقة في نفس الأعضاء أو المستشارين الذين يمثلون دواوير الفقراء و المهمشين و ثلة من المغبونين عند كل محطة انتخابية سواء كانت جماعية أو برلمانية. و هم الذين يوزعون القفة في احترام كامل لمنطق الولاء الإنتخابي.

قد يتعذر عليك، عزيزي، فهم خيوط هذه المُقايضة التي تربط "قالب السكر" بالصوت الإنتخابي، و "القفة الرمضانية" برمتها (التي سنتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن)، بمشروع العضوية في المجالس الإنتخابية لجماعيات 2021، ما لم تؤجل لأسباب قاهرة. لكن لأُقَرِّب لك الصورة أخبرك بقنبلة من العيار الثقيل التي تفجرت قبل أيام، ووسط أيام الرحمة، بالعديد من الجماعات التابعة لإقليم تاونات، و التي دونتها محاضر مديرية مراقبة التراب الوطني وموظفي القسم الإقتصادي و الإجتماعي بعمالة الأقليم، حيثُ استمعت فيها لنساء أرامل قادمات من دواوير تبعد بأزيد من أربعين كيلومترا، قاطنات بأكواخ يفترشن فيها التراب و يتلحفن بزرقة السماء، و اللائي كُنَّ ضحايا تمييزٍ انتخابي فتاك، حُرِمْنَ بسببه من "معاونة رمضان"، بتحريض من أعضاء المجلس الذين فضلن أن تذهب تلك المساعدات للطبقات المتوسطة و ذات الدخل المحترم، في إشارة لا تخلو من امتنان و كرم على ما مضى، وادخار للأصوات الإنتخابية التي سيُستعان بها للوصول إلى ريع المجالس القادمة التي سيتم تفصيلها بناءً على قارورات الزيت و قوالب السكر.


المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم جهة فاس مكناس استنكارا للتدبير الإنفرادي للوزارة للحركات الإنتقالية

تاونات نيوز--متابعة

بيان المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم جهة فاس مكناس يندد بالقرار الإنفرادي للوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي حول الحركات الإنتقالية ، وهذا نصه:
إنّ المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة فاس- مكناس المنعقد في لقاء استثنائي يوم الجمعة 03 يونيو 2017، وبعد تقييمه لأجواء الامتحان الجهوي للبكالوريا، وكذا لنتائج الحركة الانتقالية الجهوية 2017 التي أعلنت عنها الوزارة بقرار انفرادي مناف لمضمون المذكرة الإطار للحركات الانتقالية، يسجل ما يلي:

  • تنديده بالغموض الذي لازال يكتنف التصور الجديد للحركات الانتقالية بمساراتها وسياقاتها المختلفة، وذلك بسبب عدم قدرة هذه الرؤية على تقديم إجابات شافية عن العديد من الإشكالات التقنية لمختلف الفئات.
  • رفضه للنتائج الهزيلة للحركة الانتقالية الجهوية بجهة فاس مكناس، التي جاءت مجحفة وخيبت آمال فئة عريضة من نساء ورجال التعليم في الانتقال، وحرمتهم من تحقيق حد مقبول من الاستقرار النفسي والاجتماعي.
  • رفضه للمنهجية الانفرادية في إعلان نتائج هذه الحركة، حيث تم إقصاء النقابات جهويا من حقها القانوني في إشراكها في مخرجات هذه الحركة، وذلك في تجاوز صارخ لمقتضيات المذكرة الإطار 15/56 الخاصة بالحركات الانتقالية، خصوصا فيما يتعلق بتقاسم معطيات الحركة، وتقديم ملاحظاتها في ذلك.
  • تنديده بتملص الوزارة والأكاديمية الجهوية من التزاماتهما السابقة بفتح مناصب المتعاقدين للتباري في الحركة الجهوية، ممّا ضيّع فرص الانتقال على العديد من نساء ورجال التعليم.
  • تضامنه المطلق مع نساء ورجال التعليم بالجهة ضحايا الاعتداءات الجسدية أثناء قيامهم بواجبهم المهني في الإشراف وحراسة الامتحانات الإشهادية، ومطالبته الجهات الوصية بتحمل مسؤوليتها كاملة في توفير الأمن وضمان سلامة الأسرة التعليمية فيما بقي من امتحانات مدرسية.
    • تأكيده على حق الأستاذ(ة) في الاستفادة من تعويضات الحراسة والتنقل قياسا على باقي المشرفين على الامتحانات المدرسية.
  • إن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم إذ يسجل هذه المواقف فإنه يحمّل الجهات الوصية على قطاع التربية والتكوين مسؤولية إفشال الدخول المدرسي المقبل بالجهة، وذلك بسبب الانعكاسات السلبية للقرارات الأحادية والمجحفة على الأسرة التعليمية، ويؤكد عزمه التصدي لمختلف الآثار السلبية لهذه القرارات على وضعية نساء ورجال التعليم بالجهة.

    الكاتب الجهوي: عبدالكريم بولحدو      

الباكالوريا:من الممتحن التلميذ أم الهاتف النقال؟

تاونات نيوز--متابعة
عرفت صبيحة اليوم ،الثلاثاء 06/06/2017 ،انطلاق أول يوم من أيام الإمتحان الوطني للسنة الثانية باكالوريا ،والتي تستمر حتى يوم الخميس 08/06/2017،وحسب من اتصالنا بهم من الأساتذة والمهمتمين بالشأن التعليمي بإقليم تاونات لمعرفة الأجواء التي مر بها الإمتحان ،عبر الجميع عن خيبة أمله في كون المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بتاونات لم توفر الوسائل اللوجستيكية الخاصة بمحاربة الغش كما أعلنت عنه الوزارة الوصية.

فحسب أحد الأساتذة المكلف بالحراسة  بأحد مراكز الإمتحان بإقليم تاونات ،فإن الغش  كان سيد الموقف ، إذ وجدوا أنفسهم وجها لوجه أمام تلاميذ مدججين بالهواتف النقالة ورزم من قصاصات ورقية(نقيلة) ،وبمجرد إنطلاق الإمتحان سارع التلاميذ إلى إخراج هواتفهم للإتصال بالجهات التي تمدهم بالأجوبة ، ورغم حرصنا  ،يقول الأستاذ ،على عدم السماح بأي تجاوز ،أصر التلاميذ على الغش مستعملين معنا أسلوب الترغيب والترهيب ،مما اضطرنا إلى الإستنجاد برئيس مركز الإمتحان والأستاذ الملاحظ اللذين طلبا من التلاميذ الإلتزام بالتعليمات الموجهة إليهم في هذا الصدد وأن عقوبات سيتعرضون لها في حال ضبط أية حالة غش،إلا أن التلاميذ لم يأبهوا بكل ذلك ،مما خلق حالة فوضى وضجيج أثارت انتباه التلاميذ والأساتذة المتواجدين بقاعات الإمتحان المجاورة.
وعن سبب عدم توفير أجهزة الكشف عن الهواتف النقالة والوسائط الإلكترونية الأخرى ، يضيف نفس الأستاذ ،كنا نعتقد أن السيد المدير الإقليمي سيوفر كل ما يلزم لتعزيز محاربة الغش ليمر الإمتحان في جو شفاف يطبعه التنافس الشريف ،وتفعيلا لمبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ والتلميذات الممتحنين ،ورفعا للحرج الذي قد يتعرض له الأستاذ أثناء القيام بمهمته النبيلة ،لكن للأسف لم نشاهد أي مبادرة في هذا الإطار.فوجدنا أنفسنا نقاوم الهواتف النقالة مما خلق جوا لا تربويا داخل الحجرة التي كنت أحرس بها .
ويتساءل أستاذ آخر، لماذا لم يقم رئيس مركز الإمتحان والأستاذ الملاحظ على منع التلاميذ من مصاحبة الهواتف النقالة قبل دخولهم إلى حجرة الإمتحان لكون الأمر يدخل في صميم مهمته  ؟ إني أعتقد ،يضيف الأستاذ المتسائل،أن هناك نية مبيتة للسماح بالغش ،وذلك لأسباب أصبحت معروفة للجميع.
ويذكر أن موقع تاونات نيوز سبق له أن توصل بنسخة من عريضة موقعة من طرف مجموعة من الأساتذة المكلفين بالحراسة بثانوية محمد السادس يطالبون فيها السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتوفير مايلزم للحد من ظاهرة الغش بثاوية محمد السادس ،كما طالبوا بإناطة مهمة تجريد التلاميذ من وسائل الغش برئيس مركز الإمتحان والسيد الملاحظ أو غيرهما .
ويبقى السؤال  المطروح ،من الممتحن التلميذ أم الهاتف النقال ؟




المزيد من المقالات...

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية