التحديث الأخير :12:44:06 ص

الصفحة الحالية : تاوناتيون يصنعون الحدث مواقف وآراء أستاذة تتعرض للإعتداء من طرف تلميذها بالثانوية التأهيلية محمد السادس بتاونات

أستاذة تتعرض للإعتداء من طرف تلميذها بالثانوية التأهيلية محمد السادس بتاونات

تاونات نيوز/متابعة

تعرضت أستاذة تعمل بالثانوية التأهيلية محمد السادس بجماعة الوردزاغ التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم بتاونات ،صبيحة يوم الجمعة16/03/20118 ،لاعتداء شنيع من طرف أحد تلاميذ المؤسسة.

وذكرت مصادر جريدة تاونات نيوز أن التلميذ(ع ز) بقسم جذع مشترك علوم(2) بالثانوية المذكورة، قام بالاعتداء على أستاذته لمادة اللغة الفرنسية التي تدعى(م ع) أثناء أداء واجبها داخل حجرة الدراسة بالمؤسسة، موجها لها لكمات شديدة على مستوى الوجه،ولولا تدخل بعض زملائه والحارس العام للخارجية،يضيف مصدرنا،لاسترسل في مهاجمتها.
وعلى إثر هذا الإعتداء نظم أساتذة وأستاذات المؤسسة وقفة احتجاجية صبيحة نفس اليوم ،امتدت لساعة،كما تم إخبار المديرية الإقليمية للتعليم بتاونات والسلطات المحلية بالحادث،وأصدروا بيانا ،توصلت الجريدة بنسخة منه،عبروا فيه عن استنكارهم وشجبهم الشديدين حول الوضع الخطير المتمثل في تفشي ظاهرة العنف ضد الأساتذة العاملين بالثانوية"التأهيلية" محمد السادس بجماعة الوردزاغ ،مدينين السلوك الذي وصفوه بالهمجي والغريب عن الوسط التربوي.

وأعلن الأساتذة ،في نفس البيان، تضامنهم المطلق واللامشروط مع الأستاذة المعنفة،وطالبوا باتخاذ الإجراءات والتدابير الكفيلة واللازمة لمعاقبة التلميذ المعتدي ،كما دعوا المسؤولين في الوزارة الوصية ومصالحها الإقليمية وكل السلطات المتدخلة إلى تحمل مسؤوليتها كاملة ،وحذروا من مغبة تكرار هذه الأفعال ،ودعوا مرة أخرى إلى التصدي لظاهرة الإعتداءات المتنامية ضد أطر التربية .

وأكدت المصادر ذاتها أنه تم الإستماع لكل من الأستاذة والتلميذ المعتدي لدى رجال الدرك الملكي بالوردزاغ ،كما علمنا أنه قد تم إخلاء سبيل التلميذ بدعوى أن الإعتداء وقع داخل حرم المؤسسة.

وحسب نفس المصادر فإن اجتماعا لمجلس الأقسام،تقدم أساتذة المؤسسة بطلب عقده،سيعقد يوم الإثنين 19/03/2018 ،للنظر في الموضوع ومدارسة الإجراءات الواجب اتخاذها في حق التلميذ المعتدي.

وترجح ،يضيف مصدرنا،أن يتم خلال هذا الإجتماع المطالبةبتنقيل التلميذ إلى مؤسسة أخرى كشرط لتزازل الأستاذة المعنفة عن حقها في متابعة التلميذ قضائيا .

هذا الحادث المؤلم ترك استنكارا واسعا في صفوف هيئة التدريس العاملة بجماعة الوردزاغ وكل ساكنة المنطقة نظرا لما عرف عن الأستاذة المعنفة من تفان في عملها  وسلوك تربوي متميز.

يذكر أن حوادث الاعتداء على الأطر التربوية أصبحت ظاهرة مقلقة على المستوى الوطني ،الشيء الذي يتطلب اتخاذ مايلزم لمعالجتها نظرا لما لها من انعكاسات سيئة على السير العادي لمؤسساتنا التربوية.


 

 

Share

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية