التحديث الأخير :09:44:01 ص

الصفحة الحالية : تاوناتيون يصنعون الحدث مجتمع مدني

صوت المهمشين

ساكنة قبيلة بني زروال يرفعون "عريضة فك العزلة" إلى جلاله الملك محمد السادس

الصديق عبدالحفيظ ـ تاونات نيوز ـ تعيش معظم دواوير قبيلة بني زروال (غفساي ـ تاونات ) حالة مزرية بسبب ما تعانيه من غياب أبسط شروط العيش الكريم فكل سنة تزداد معانات ساكنة هذه المناطق الجبلية تفاقما، فمع بداية تهاطل أمطار الخير ترتفع أسعار جل المواد الغذائية ارتفاعا مهولا بسبب إنقطاع الطريق الرابطة بين بعض المداشروهو الوضع الذي يدوم لفترة طويلة  مما دفع الساكنة للمطالبة بإصلاح هذه الطريق لكن دون جدوى. حيث تضل فقط وعود كاذبة سنة تلو الأخرى، لكن لم يعد الأمر فقط يقتصر على هذه الأخيرة بل طال حتى الطريق المعبدة الرابطة بين غفساي و سوق الأربعاء كتامة.
كما يجد تلاميذ المنطقة صعوبة الولوج إلى المدارس بسبب الأودية حيث لا تتوفر على قناطر مما يجعل حياة الأطفال معرضة للخطر في كل يوم يذهبون فيه إلى المدرسة، ثم غياب إعداديات قريبة من الدواوير فمنهم من يذهب إلى غفساي مايزيد من معاناة الآباء وهناك من يذهب إلى المدن ممن توفرت له
الإمكانيات والبعض يتوقف مساره بالمستوى السادس إبتدائي والمكوث بالبيت لا يفقه شيئا بسبب غيابات أطر التدريس ووعورة المسالك.
إضافة إلى غياب المراكز الصحية مع العلم أنه تم فتح مركز صحي بمدشر ويسلان في جماعة الرتبة لكن تم إغلاقه و لا تزال أسباب إغلاقه مجهولة مع وجود مركز احر في جماعة ودكة لكنه هو الاخر يفتقد لابسط التجهيزات وغياب حملات التلقيح والتحسيس بالأمراض وسبل الوقاية منه التي أصبحت منعدمة .
ما دفع شباب الغيورين على المنطقة المطالبة بمحاسبة كل من كانت له يد في تهميش منطقة بني زروال التي طال صيتها بالكرم والجود والأدوار البطولية التي شهدها تاريخ الوطن فكانت و لا تزال تستخرج مسؤولين وكوادر يعول عليهم في شتى التخصصات
فهم دائما جنود مجندون وراء جلالة الملك نصره الله لأمر الذي حذا بهم إلى رفع رسالة استعطاف إلى جلالة الملك محمج السادس نصره الله هذا نصها:




غفساي في يومه الاحد 28 محرم سنة 1435 ه الموافق ل1 دجنبر 2013 م

رسالة من سكان قبيلة بني زروال دائرة غفساي عمالة تاونات
إلى أمير المومنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده

بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم ،وبعد،

مولانا وملكنا المفدى الهمام محمد السادس نصرك الله وأيدك
بعد تقديم مطلق الولاء لجلالتكم ، نضع بين أيديكم هذه الرسالة - العريضة التي تحمل في ثناياها معاناة وهموم وشكاوى سكان هذه المنطقة المنكوبة من ربوع وطنكم الحبيب.

نحن الموقعون أسفله سكان قبيلة بني زروال ودائرة غفساي إقليم تاونات:
بالنظر لحالة الفقرو التهميش على جميع المستويات ، ونظرا للحكرة التي نعيشها كمواطنين، ونظرا لافتقاد المنطقة لأبسط شروط العيش الكريم
فإننا نتقدم إلى السدة العالية بالله أمير المومنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره بطلب نظر جلالتكم في مطالب "عريضة فك العزلة" التي أعدها شباب من خيرة رعاياكم بالمنطقة ، وذلك من أجل:
*اصلاح الطرق الموجودة وفتح طرق جديدة رابطة بين منطقة
غفساي والمدن الشمالية
*فك العزلة عن المداشر عبر انشاء قناطر وتعبيد الطرقات
*انشاء مستوصفات قروية مجهزة وانشاء مستشفى اقليمي في المنطقة يكون مجهز باطباء وممرضين وكذلك سيارات الإسعاف
*اصلاح المنظومة التربوية وتعميم التمدرس عن طريق بناء مدارس في كل مدشر وتزويدها بالعدد الكافي من المدرسين ، وإنشاء ثانويات إعدادية وتأهيلية في كل جماعة قروية ، وتجهيزها ببنية مقبولة من نقل مدرسي ومطاعم وداخليات ، وتعميم استفادتهم من المنحة المدرسية والجامعية لتسهيل مواصلة أبناء المنطقة لدراستهم، وكذا تأسيس وحدات للتكوين المهني في مختلف التخصصات لتسهيل دمجهم في سوق الشغل
*ادخال الماء الصالح للشرب للمنطقة ، واصلاح شبكات الكهرباء  واالهاتف والانترنيت، لان حالتها سيئة للغاية ، وترشيد اثمنة الاستهلاك وتيسير آداء فواترها
* مراقبة أسعار المواد الغدائية في مختلف الأسواق والمداشر بالمنطقة
*تشجيع المستثمرين على الدخول والاستثمار في المنطقة من اجل بناء فنادق ومنتجعات سياحية واعطاء الفرصة من اجل التعريف بالمؤهلات السياحية للمنطقة
* خلق فرص الشغل لأبناء المنطقة العاطلين  من أجل توفير سبل العيش الكريم ، وتشجيعهم ومساعدتهم على خلق تعاونيات فلاحية ومقاولات صغرى وخلق فرص للتشغيل الذاتي
*متابعة ومحاسبة كل المتورطين في الفساد ،والعبث بالأموال العمومية ، وصرفها فيما لا ينفع البلاد والعباد، والشطط في استعمال السلطة، وكذا مراقبة طريقة تدبير المرافق العمومية بالمنطقة.
* كما نطلب من جلالتكم إصدار تعليماتكم السامية لارسال لجنة للتفتيش من الرباط للوقوف على الحقيقة الكاملة لأوضاع المنطقة.
ومن أجله نضع بين يدي جلالتكم موقعا الكترونيا يلخص بعض معاناة سكان المنطقة
www.benizeroual.blogspot.com
الإسم الكامل
الصفة    رقم ب.ت.و    التوقيع


الهيئة المغربية لحقوق الإنسان تدين الصمت والتهميش الممارسين على ملف ومطالب أساتذة سد الخصاص بتاونات

محمد السطي ـ تاونات نيوز ـ قام أعضاء من فرع تاونات للهيئة المغربية لحقوق الإنسان صباح يوم الإثنين  14 أكتوبر  2013 بزيارة  تضامنية للمعتصم المفتوح لأساتذة سد الخصاص بتاونات مند ثاني أكتوبر الجاري أمام مقر نيابة وزارة التربية الوطنية بتاونات ، عبروا من خلاله على تضامنهم المطلق مع شرعية  و عدالة هذا الملف مستغربين تجاهل الوزارة الوصية و استغلالها لهذه الفئة في سد ثغرات الخصاص على مستوى نيابة إقليم تاونات في  ظروف و شروط تتنافى مع قيم و مبادئ حقوق الإنسان من خلال العمل في مناطق  جد نائية ، و بأجور هزيلة لا تكفي حتى للتنقل و بدون ضمانات قانونية أسوة بإخوانهم الذين يعملون كرسميين في المنظومة التربوية .

رئيس مكتب الفرع وفي كلمته بالمناسبة أكد على التضامن المطلق لكل أعضاء ومنخرطي الفرع مع نضالات اساتدة سد الخصاص من اجل حقهم في تسوية الوضعية الإدارية والقانونية وبالمقابل أدان سياسة الصمت والتهميش المنتهجة من طرف الحكومة واستخفافها بالآم وآمال وتضحيات أجيال من الخريجين وبصفة خاصة اساتدة سد الخصاص وتجاهلها لكل تضحياتهم المبذولة على مدى أكثر من ثلاث سنوات من اجل ضمان حق التمدرس لأبناء الشعب خاصة بالمناطق النائية بالمغرب،كما عبر السيد رئيس مكتب الفرع عن استعداد الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بتاونات بتقديم كل الدعم والمؤازرة حسب إمكانات وإمكانية الفرع .

عمالة تاونات ـ الطريق أولاً وأخيرا وللتعديل الحكومي وهزائم المنتخب المغربي ومؤشرات النمو ومعدلات التضخم... مواطنون آخرون

عادل الزبيري ـ تاونات نيوز ـ عمالة تاونات ـ الطريق أولاً، هنا بالمغرب العميق لا يهتم أحد بالتعديل الحكومي ولا بالمنتخب المغربي ولا باحتجاجات ولا بمعدلات النمو ولا بزيادة معدلات التضخم، فهنا مغرب بسرعة أخرى، وبطموحات أخرى، فهنا مغرب مقاومة كل شيءبعد أن يغادر المسافر مدينة فاس، في اتجاه مدينة تاونات، عبر طريق الوحدة،

تبدأ مغامرة سياقة السيارة عبر طريق لا تصلح بتاتا من الناحية التقنية لتمر عليها يوميا آلاف السيارات، لأنها في حالة لا يصلح للتعليق عليها، إلا عبارة "يُرثى لها"، بسبب تأثرها بعامل التقادم، والتساقات المطرية القوية، خلال فصل شتاء طويل، يمتد إلى 6 أشهر.
فمن المنعرجات الحادة بين منحنيات مقدمة سلسلة جبال الريف، والتكسرات التي لم تتم عملية إصلاحها، وآثار مرور عجلات الشاحنات، ما يجعل الطريق غير صالحة لتسير عليها لا السيارات ولا الشاحنات ولا الحافلات ولا الجرارات ولا الدراجات النارية، أما الهوائية من الدراجات فلا وجود لها، لأنها تعني لسكان المنطقة الموت.
فما يزيد من مخاطر الطريق ما بين مدينتي فاس وتاونات "جنون سائقي" سيارات الأجرة، و"تهور غير محسوب" لسائقي الحافلات، و"مغامرات الذهاب والإياب" لسائقي سيارات نقل البضائع، المنتشرة في المنطقة من فئة "مرسيدس -207"، والتي لا تتوفر على أي ترخيص لنقل السلع ولا البشر، بالرغم من الخدمات الاجتماعية والاقتصادية والتطبيبية التي تقدمها هذه النوعية من السيارات.

ولا يخفف قليلا من صعوبات الطريق، إلا جمال الطبيعة، ومدرجات الزيتون، والمنازل التي تطل من الجبال، بلونها الطيني الفاتح، والوديان التي تخترق المنطقة، بينما السياقة هنا فهي مغامرة حقيقية تزداد خطورة خلال الليل، خاصة إذا لم ينتبه السائق لما قد تحمله هذه الطريق من مفاجآت، من الممكن جدا أن تكون غير محمودة العواقب.

ففي المغرب، لا تزال مناطق تعاني من العزلة الكاملة بسبب الطريق، ومن بين هذه المدن الجميلة الصغيرة والهادئة، واسمها تاونات، فهي الشامخة في موقعها على جبال الريف، ومطلة من الأعالي، فالطريق ما بين فاس وتاونات تحتاج لتدخل عاجل جدا، أما الطرق التي تربط ما بين تاونات ومنطقة إساكن أو تارجسيت مثلا لا حصراً، فتلك كارثة أعظم قد لا يعود السالك عبر سارته منها، فأول خطوات المصالحة مع هذه المناطق أقدمت عليها الدولة منذ وصول الملك محمد السادس للعرش، نهاية تسعينيات القرن الماضي، إلا أن الطريق لا تزال مطلبا دون استجابة.

والطريق لا تزال في المغرب مطلبا ملحا للسكان لفك العزلة، ولوصول التنمية، وللمساعدة على الارتباط بالعالم الخارجي، فما بين مدينتي تاونات وشفشفاون، طريق للموت، سلكتها بدافع مهني في يوم ممطر وما صعب العبور نزول الضباب، كما أن الطريق ما بين تاونات ومنطقة بوعادل، تسحرك بطبيعتها البكر، وتنسى محن صعود الجبال عبر المنعرجات لما تصل إلى منابع مياه تخرج من بين الصخور، لتشرب منه عذبا زلالا.

فساعات طويلة من السفر في إقليم تاونات، بين طرق أو بالأحرى ما تبقى من طرق، طيلة 5 أيام، ساعدتني على لقاء مغاربة، يقاومون شتاء باردا وطويلا، وثلوجا تسبب العزلة، وتبادلت أحاديث طويلة مع سكان مغاربة يعانون في الحصول على وسيلة نقل للوصول للسوق الأسبوعي، إما لبيع ما توفر لهم من منتجات فلاحية، أو لشراء ما يحتاجونه للحياة اليومية.

وفاجأتني الابتسامات العريضة التي لا تزال ترتسم على الوجوه، كعلامة بارزة، أنام عبوس وجوه سكاني المدن، بالرغم من قسوة كل الظروف التي يعيشون وسطها كسكان للجبال من الأعالي، ولا يتردد السكان هنا في منطقة "جبالا" وفق التعبير المتداول، في توفير سبل الدفىء في كرم الضيافة، ولو من يسير ما يتوفرون عليه من مجلس ومأكل ومشرب، يدفعونك بإلحاح لتتناول معهم وجبتهم، ويعبرون عن سعادة بالاستقبال، ويعتذرون لأنهم كانوا مقصرين في الضيافة.

ففي ما يسمى بالمغرب العميق، صدقوني لا يهتم أحد بالتعديل الحكومي، ولا بانكسارات المنتخب المغربي لكرة القدم، ولا بما يعتمل من احتجاجات اجتماعية هنا وهنالك، ولا بمعدلات النمو، ولا بزيادة معدلات التضخم، فهنا مغرب بسرعة أخرى، وبطموحات أخرى، فهنا مغرب مقاومة كل شيء، للبقاء في مواجهة الظروف الطبيعية القاسية، وفي مواجهة العزلة، وفي انتظار مشاريع للتنمية الحقيقية، تبدأ من الطريق أولا كما يردد السكان.

ففي تاونات بكل قراها الجبلية، بكل سكانها، فالانتظار لا يقتلهم ولا يشعر أحدا بالملل، بل يواجهون الانتظار بصدر عار من كل حقد، وبإرادة من صلابة صخور جبال الريف، فلا حديث هنا عن معارضة حزب الاستقلال، وخطابات أمينه العام حميد شباط، ولا عن تماسيح ولا عن عفاريت عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة، ولا عن قراءات حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اليساري المعارض، ولا عن جلجلات أمينه العام إدريس لشكر، بل إن كثيرين لا يهتمون لا بالبرلمان، لما تقول لهم أليس لكم برلمانيين ينقلون شكواكم.

فهنا بين قمم جبال الريف في تاونات، نساء أكثر من الرجال، يزرعون الأمل وبذور الحياة، ويصممون كل يوم أكثر من الذي سبقه، على الحفاظ على كل شيء، وعلى المضي صوب المستقبل دون حاجة لا للحكومة ولا لأحد آخر، لأن الإرادة هنا برنامج للحياة، بنزينه اليومي هو الاستمرارية، وكازواله الصمود فقط.

ومن بين المفاجأة على طرق الموت بين الجبال، أن تجد طفلا بعضلات لم تكتمل في يوم مشمس، طفل قد يكون أضل طريقه صوب المدرسة، ليتحول لعامل بمعول يدوي، في قرية اسمها الكيسان، على ضفاف بحيرة عملاقة لسد الوحدة، يحاول ما استطاع أن يرمم ولو قليلا، من كارثية الطريق الرابطة ما بين مدينة تاونات ومدينة شفشاون، مرورا عبر قبيلة بني زروال، يبتسم العامل ويشكر لما يسلم له سائقنا قنينة ماء، ليروي بها ظمأ العامل الصغير، ولما رجعنا عشية كان لا يزال يرتب تراب الطريق، هذه المرة جمعنا له ما تيسر في جيوبنا من دراهم، فابتسم مرة أخرى.

أستاذ بتاونات يتعرض إلى اعتداء شنيع جوار المؤسسة التي يشتغل بها

محمد السطي ـ تاونات نيوز ـ كما يعلم الجميع فهناك علاقة وثيقة بين المدرسة وبين الأمن والسلامة، حيث إن وجود سور أو سياج يمنح المدرسة مستوى معين ومناسب من الامن والسلامة بمفهومها الخاص بالمجال التعليمي بحيث يوفر المتطلبات التى من خلالها يمكن للمدرسة من خلال هذه التعليمات والإرشادات والخطوط إيجاد مستوى من الأمن والسلامة يوفر الحماية المطلوبة للتلاميذ في الكثير من الأمور التى قد تتسبب فى إصابتهم او تعرضهم للخطر وأيضا توفر للمدرسين والأطر نوع من التوجيه وخطوط للعمل بموجبها للحفاظ على المستوى المطلوب من الأمن والسلامة وأيضا للحد من المشاكل التى يمكن ان تقع سواء من الحوادث او السلوكيات . حيث ان بمجرد دخول الاطر التربوية والتلاميد  للمدرسة تكون إدارة المدرسة هى المسؤولة عن توفير الأمن والسلامة لهم وضمانها وان تكون من ضمن أولوياتها.

كما لا يخفى عن الكل مدى وجدية المشاكل التى وقعت خلال الأعوام السابقة سواء إصابات وحوادث كانت نتيجة عن إهمال او سوء تدبير او عدم اهتمام او عدم المعرفة بكيفية الوقاية او معالجتها و إيجاد حلول لها.

الأمر الذي يجرنا الى التطرق الى الحادثة التي كانت مسرحها مجموعة مدارس طارق بن زياد جماعة ارغيوة إقليم تاونات، الحادثة التي كان ضحيتها الأستاذ (مراد العبديوي) أستاد التعليم الابتدائي بنفس المؤسسة انه وحسب الشكاية التي وافى بها وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتاونات (تتوفر تاونات نيوز على نسخة منها) انه تعرض خلال نهاية الأسبوع ما قبل الأخير بينما هو منهمك في إدخال التلاميذ الى المؤسسة وقت الزوال،اذ فاجأه المدعو (سمير.ت) الدي يقطن بنفس الدوار المتواجدة به المؤسسة التعليمية،فأكال إليه سيلا من السب والشتم وكلام يندى له الجبين مخل بالحياء والشرف والإخلاء ومتوعدا إياه ومهدده بالضرب والقتل ،ولما بادر الاستاد الى استفساره عن الدوافع والأسباب التي جعلته يتصرف معه بهده السلوكيات ، لكن المتهم (وحسب نفس الشكاية) تهجم عليه منفجرا ومحاولا ضربه والاعتداء عليه بالحجارة ،الاستاذ ولما تيقن ان الأمور لا تزداد الا خطورة بادر الى الهرب بجلده داخل المؤسسة،لكن المتهم تعقبه بداخلها لولا تدخل حارس المؤسسة الذي منعه من دلك،الحادث خلق فوضى وخوف شديد في صفوف التلاميذ ،داخل وخارج المؤسسة الدين بدؤوا بالفرار  والبكاء نحو أماكن آمنة بجوار المؤسسة.

الأمر الذي دفع بالإستاد المعتدى عليه الى إخبار السلطات المحلية والدرك الملكي للمنطقة،الدين حلوا بمكان الحادث ،وتم الاستماع الى كل اطراف القضية في محضر رسمي،

هذا وفي نفس السياق بادرت عدة فعاليات بتاونات و المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بتاونات،الذي يعتبر الاستاذ المعتدى عليه عضوا في مكتبه،بادرا وفور توصلهم بخبر الواقعة،بادروا الى إصدار عريضة احتجاجية و بيان تضامني مع زميلهم مطالبين من خلالهما السلطات المحلية والنيابة العامة بالتحرك من اجل صون كرامة نساء ورجال التعليم وحمايتهم من مثل هده الاعتداءات المتكررة.كما طالبوا من العدالة ان تاخذ مجراها الطبيعي في هده القضية ،واعتبروا ان ما وقع لزميلهم مسا بكرامة وشرف لكافة نساء ورجال التعليم،كما أردفوا أنهم يتمسكون بالاحتجاج على مثل هذه السلوكيات والممارسات الى ان يتحقق الحق وينال المعتدي جزاءه ويسترد المعتدى عليه كرامته،وفي الاخير حيوا الاستاذ الذي سلك طريق القانون وايمانه بنزاهة العدالة من اجل استرجاع كرامته والضرب على يد المعتدي.

تاونات ـ أولياء تلاميذ ثانوية الخوارزمي التأهيلية ببوهودة يحتجون وعراقيل بالجملة تحول دون انطلاق الدراسة بهذه المؤسسة

محمد السطي ـ تاونات نيوز ـ أجج تأخر الانتهاء من أشغال البناء وفتح داخلية الثانوية التأهيلية الخوارزمي بمركز جماعة بوهودة إقليم تاونات غضب أولياء وآباء تلاميذ وتلميذات الثانوية المذكورة وأشعل فتيل احتجاجاتهم التي عبروا عنها من خلال عريضة (تتوفر تاونات نيوز على نسخة منها) والتي تم توجيهها إلى كل من عامل الإقليم والنائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ،بعدما تم تعليق المسيرة الاحتجاجية التي كان من المزمع تنظيمها خلال الأسبوع الفارط من مركز جماعة مثيوة (بوهودة) إلى عمالة الإقليم.

ويأتي احتجاج أباء وأولياء تلاميذ الثانوية المذكورة خاصة القاطنين بالدواوير والجماعات البعيدة عن مركز الجماعة على خلفية التأخر في الانتهاء من أشغال بناء داخلية الثانوية وأغلبية مرافقها،التي والى حدود الدخول المدرسي الحالي لازالت أغلبية الأشغال لم تنتهي بعد ، مما سيؤدي لا محالة الى التأخر في استئناف الدراسة لهدا الموسم او انقطاع البعض على استكمال دراستهم بسبب عدم جاهزية داخلية المؤسسة المعنية،التي تقرر تخويل الاستفادة من خدماتها لما يناهز 120 تلميذ وتلميذة أغلبيتهم يقطنون بدواوير بعيدة يصل البعض منها الى أكثر من خمسة عشر كلم .(دوار مرزاين  جماعة اخلالفة).

يشار إليه أن الثانوية التاهيلية الخوارزمي الكائنة بمركز جماعة بوهودة 19 كلم شمال شرق مدينة تاونات،كان قد تم إعطاء انطلاقة الدراسة بها خلال الموسم الفارط 2012/2013،تضم ثمانية قاعات عادية وأربعة علمية ،يدرس بها حوالي ستمائة تلميذ وتلميذة يشرف على تعليمهم 27 إطارا تربويا ويشرف على تسييرها الإداري مدير وحارس عام للداخلية وحارس عام للخارجية، وان الدراسة بهذه المؤسسة والى حدود كتابة هده الأسطر لازالت لم تستأنف بها بعد بل انه حتى استعمالات الزمن لم يتم الحسم فيها نظرا للظروف الصعبة التي توجد عليها المؤسسة وافتقارها الى العديد من التجهيزات الأساسية (سبورات.قاعات غير مكتملة.ملاعب رياضية.مراحيض.الساحات.الممرات.....)

كما يذكر أن نفس المؤسسة  سبق  أن عرفت خلال بداية السنة الدراسية الماضية 2012/2013 تنظيم العديد من الاحتجاجات وتوقيع عدة عرائض احتجاجية على أوضاعها والنقض الحاد في تجهيزاتها وقاعاتها،الأمر الذي لم يتم الحسم في حله مند تلك اللحظة،لتتجدد الاحتجاجات خلال بداية الموسم الدراسي بنفس المطالب تقريبا.

صورة مدير مدرسة وهو يتنقل عبر بغل إلى مقر عمله بإحدى مجموعات مدارس تاونات تثير ضجة فيسبوكية

متابعةـ تاونات نيوز ـ يتداول نشطاء المواقع الإجتماعية صورة مثيرة لمدير "مجموعة مدارس عدالة" التابعة لنيابة تاونات، وهو فوق بغل يتأبط محفظته باتجاه مقر عمله.
وتشارك الصورة العديد من رواد المواقع الإجتماعية، وفيما أثنى كثيرون على صبر المدير ومقاومته لظروف عمله فضل آخرون السخرية من هذا الوضع مع شن انتقادات لاذعة للمسؤولين المغاربة. واستغرب معلق لهذا المشهد الموجود في سنة 2013، فيما سخر آخر "لاننا في أجمل بلد في العالم".

احتجاجات على الإنقطاعات المتكررة للكهرباء بتاونات في عز أجواء الصيف الرمضانية

محمد السطي ـ تاونات نيوز ـ لم تمنع الأجواء الرمضانية والحرارة المفرطة التي يعرفها إقليم تاونات هده الأيام و كدا بعد المسافة ،العشرات من ساكنة دواوير اغرود،الحلحل و المدنين التابعين لجماعة سيدي يحيى بني زروال دائرة غفساي إقليم تاونات،لم تمنعهم صباح اليوم الثلاثاء 16 يوليوز من تنظيم مسيرة احتجاجية من محل سكناهم نحو مقر عمالة إقليم تاونات  أكثر من ستين كلم عبر السيارات ،لمطالبة السلطات الإقليمية بالتدخل العاجل لدى المكتب الوطني للكهرباء بسبب الانقطاعات المتكررة واليومية للتيار الكهربائي عن محل سكناهم  والتي امتدت لما يزيد عن خمسين يوما تكبدوا من خلالها مشاكل وخسائر فادحة ،المحتجون وحسب العريضة الاستنكارية التي توصلت الجريدة بنسخة منها مذيلة بحوالي ثمانية وعشرين توقيعا، يشجبون الصمت الرهيب الدي تنهجه الجهة المسؤولة حول هده الانقطاعات المتكررة كما يستنكرون سياسة الادان الصماء الدي ينهجه المكتب الوطني للكهرباء اتجاه مطلبهم المشروع والعادل ،كما أردفوا بنفس العريضة إدانتهم لكل التلاعبات والممارسات اللا مشروعة التي ينهجها بعض العاملين بهدا المرفق العمومي(م.و.ك)، وقد اختتموا عريضتهم هده بتأكيدهم على مواصلة نظالاتهم ودفاعهم المشروع والعادل عن حقهم في التزود بهده المادة الحيوية،وناشدوا كل الضمائر الحية ووسائل الإعلام الى مؤازرتهم في مطلبهم هدا العادل والمشروع.

المحتجون وفور وصولهم أمام مقر العمالة الإقليم لتجسيد اعتصامهم واحتجاجهم، استقبلتهم لجنة ممثلة للسلطات الإقليمية بالعمالة و تم عقد اجتماع بينها وبين المحتجين أفضى الى الاتفاق بين الطرفين على  أن  تحل لجنة مختلطة  تضم  كل الجهات المعنية بما فيها ممثلين عن المكتب الجهوي للكهرباء صباح يوم الخميس 18يوليوز الجاري بالدواوير المعنية ، لمعرفة أسباب هده الانقطاعات المتكررة للكهرباء والتغلب عليها لكي لا تتكرر . الأمر الدي استحسنه المحتجون حسب ما أدلى به للجريدة السيد (مصطفى.ح) احد المحتجين والدي نوه بهده الاستجابة الفورية للسلطات الإقليمية لمطلبهم ،مما جعلهم يوقفون اعتصامهم واحتجاجاتهم والعودة الى موطن سكناهم.



مآسي مجموعة مدارس ديدبة بتاونات لا تكاد تنتهي ـ بين "شفيق أزبة" و"محمد الزرهوني" الأستاذة لبنى حليم تعزل مرتين بمقتضى قرارين يؤكدان الارتجال والتخبط وغياب التنسيق الداخلي بين أقسام وزارة التربية الوطنية

الجيلالي تمزكانة ـ تاونات نيوز ـ "محمد الزرهوني" رئيس قسم التدبير المندمج لموظفي وزارة التربية الوطنية وفي رسالته رقم 112301 إلى الأستاذة "لبنى حليم" المؤرخة ب 26 يونيو 2013 لم يستحضر وهو يؤكد لها قرار العزل من أسلاك الوظيفة العمومية قرارات الوزارة التي جابت كل مواقع النت وصفحات الجرائد وأنحاء المعمور القروي والحضري بالمملكة، ولم تسعفه أجندته العامرة وذاكرته القوية ـ للأسف الشديد ـ من الرجوع إلى آخر بلاغات الوزارة بخصوص ملف سجناء الزنزانة 9 بمجموعة مدارس ديدبة بتاونات ليتيقن من مدى صدقية ومشروعية جوابه المثير للاستغراب، والذي تسبب للأستاذة في صدمة نفسية قوية لازالت آثارها تعتمل في حالتها الصحية إلى الآن.
الأستاذة لبنى حليم كانت قد توصلت بقرارات العزل رفقة أساتذة مجموعة مدارس ديدبة ومجموعة مدارس عين لقرع بتيسة التابعة لنفوذ تراب عمالة تاونات حيث انطلقت على إثرها سلسلة من الاعتصامات انتهت بتفهم وزير التربية الوطنية للخطأ الجسيم الذي كان قد ارتكبه النائب السابق للوزارة بتاونات الأستاذ "محمد جاي منصوري" والذي كان قد فعل مسطرة الانقطاع في حق هؤلاء الاساتذة دونا عن آلاف المضربين من سجناء الزنزانة 9 الذين امضوا سنة حافلة بالإضرابات والبيانات وصل عددها إلى حوالي 27 بيانا، ورابطوا إبانها ببوابة نيابته طيلة سنة شمسية كاملة أرغمته على استظهار مئات الشعارات عن ظهر قلب...
الأستاذة "لبنى حليم" والمعروفة بالتزامها ومواظبتها اعتقدت أن أقسام الوزارة خلية متجانسة وأن مصالحها كالجسد الواحد إذا اشتكت مصلحة من قصور أو تقصير تكاثفت جهود جميع المصالح الأخرى لرأب الصدع وتجاوز الإشكال، ولم تخمن لوهلة واحدة أن اقسام الوزارة جزر متباعدة لا يعلم أهاليها أخبار بعضهم البعض إلا عبر وسائل الإعلام كما سيقع بعد نشر هذا الخبر "الكارثة". وانطلاقا من الإعتقاد الأول ومباشرة بعد توصلها بقرار العزل الأول رقم 172843 المؤرخ بـ 19 فبراير 2013 والذي وقعه "شفيق أزبة"
مدير الموارد البشرية وتكوين الأطر بوزارة التربية الوطنية حملت سلاحها "القلم" وحررت رسالة إدارية إلى مصلحة الموارد البشرية بالرباط تعترض فيها عن قرار العزل وتؤكد من خلالها أنها وقعت محضر الدخول برسم الموسم الدراسي 2012/2013 بشكل عادي رفقة زملاء العمل مرفوقا باستئناف العمل يبتدئ من 10/07/2012 وأضافت في ذات الرسالة أنها تزاول عملها بفرعية "بياضة ملاحة"  التابعة لمجموعة مدارس ديدبة بنفوذ جماعة عين اكدح بشكل عادي ومسترسل.
وهي الرسالة التي سيتلقفها رئيس قسم التدبير المندمج أسبوعا بعد قرار العزل لتظل "محنطة" بدواليب مكاتبه شهورا طويلة لتتوج بعذ ذلك برسالته المؤكدة لقرار العزل الذي كان وزير التربية الوطنية الأستاذ "محمد الوفا" قد تراجع عنه بعظم لسانه، وشحم شفتيه وعاج أسنانه ومداد قلمه وخواتيمه...
"شفيق أزبة" مدير الموارد البشرية وتكوين الأطر بوزارة التربية الوطنية مطالب بالتدخل من أجل تصحيح وضعية الأستاذة "لبنى حليم" وطمأنتها ومراستها شخصيا في الموضوع من أجل الاعتذار عن حالة الهلع والصدمة التي تسببت لها فيها مراسلة قسم التدبير المندمج.
معلوم انه وبعد سلسلة المحطات النضالية التي خاضها مناضلو ومناضلات تنسيقية معتقلي الزنزانة 9 الموسم الماضي، كانت وزارة التربية قد أقدمت على إجراء وصف بالتعسفي حينها، قضى بعزل بعض الأساتذة العاملين بنيابة تاونات، بناء على مراسلات "خاطئة وانتقائية" لنائب الوزارة السابق بالإقليم وهو الأمر الذي خلف إمتعاضا وإستياء بالأوساط التربوية، وتضامنا غير مسبوق مع المتضررين..

وحصل أنه وبعد مجموعة من اللقاءات النقابية أن أصدرت الوزارة الوصية بلاغا أكدت من خلاله تراجعها عن القرارات المذكورة، وتصحيحها لوضعية المعنيين، إلا أنه وبتاريخ 26 يونيو المنصرم توصلت الأستاذة "لبنى حليم" من مجموعة مدارس ديدبة بنيابة تاونات برسالة تحت عدد 112301 من قسم التدبير المندمج لموظفي التعليم الإبتدائي بمديرية الموارد البشرية تؤكد قرار العزل، وتعذر إرجاع المعنية لوظيفتها، مع العلم ان الأستاذة زاولت مهامها التربوية طيلة الموسم الدراسي الجاري في إنتظار الإفراج عن راتبها الشهري.. نشير إلى ان محمد الوفا كان قد تعهد في لقاءات سابقة بالتراجع عن هذه القرارات، وهو الأمر الذي أكده مدير الموارد البشرية في ماي الماضي، لكن يبدو أن "محمد الزرهوني"رئيس قسم التدبير المندمج لموظفي التعليم الإبتدائي كان له رأي آخر.
فهل أخلف الوفا وعده؟
وإلى متى ستستمر الوزارة في الاشتغال بهكذا سياسية "تخبطية" يغيب فيه ادنى تنسيق مفترض بين أقسامها؟
وما مصير الأستاذة دونا عن باقي زملائها؟
يشار إلى ان تاونات نيوز كانت قد تتبعت ملف سجناء الزنزانة 9 بتاونات محطة بمحطة وخصصت له تغطية شاملة ضمن الرابط التالي:

عاجل من تاونات: أساتذة مجموعة مدارس ديدبة وعين لقرع (سجناء الزنزانة 9 سابقا) يتوصلون بقرارات العزل من الوظيفة العمومية والقضية تنفنح على سيناريوهات أكثر مأساوية وأجواء التفاف وتضامن وتنسيق نقابي غير مسبوق


الصورة ـ انهيار سابق لإحدى أستاذات الزنزانة 9 بمجموعة مدارس ديدبة بعد توصلها بقرار العزل المتراجع عنه بقرار وزاري

طهر السوق ـ سكان حي زموية وحلم المعبر...

الغالي المرنيسي ـ تاونات نيوز ـ منذ سنين خلت و سكان حي زموية بطهر السوق يتشبثون بحلم انشاء قنطرة على واد اماسيل وبدأ هذا الحلم يتضائل و اصبحوا ياملون انشاء معبر يسهل عبورهم وعبور ابنائهم خصوصا في الايام المطيرة  كما ان هذا المعبر سيفك  العزلة عن عدد مهم من ساكنة طهر السوق بما في ذلك الدواوير التابعة لجماعة تمضيت و قد استبشروا خيرا خصوصا عندما علموا ان المجلس السابق اصبح يخصص جزءا من الاعتمادات المالية لانشاء هذا المعبر الحلم  كلفته 80مليون سنتيم غير انه وبمجئ المجلس الحالي كان له رأي اخر و هو حماية المركز من  الفياضانات و فعلا تم إنشاء سور حماية على واد ورغة في شطره الاول يحمي حي فدان المير و بعد دلك تم انشاء سور من اجل حماية ثانوية عبد الكريم الخطابي  و انطلق الشطر التالث  و هو انشاء سور على واد امسيل في شطره الاول غير انه ومنذ بداية شهر يونيو انطلقت اشغال انجاز الشطر الثاني من اجل اتمام سور الحماية غير ان سكان حي زموية لاحظوا انه يتم توسيع المدار الحضري على حساب مجرى الواد و تحريف مساره في اتجاه حي زموية مما سيعرضهم لفيضان واد اماسيل على دورهم وممتلكاتهم و عوض ان يستفيدوا من المعبر اصبحوا مهددين بالرحيل عن سكناهم ، غير ان المتتبعين للشأن المحلي لاحظوا ان هناك اصرار على كسب مساحة ارضية اكبر على حساب الواد مع العلم ان هذه المساحة الارضية  لم تعد تابعة لاملاك البلدية بموجب حكم محكمة و بما حدود القطعة الارضية من من احدى الجهات فهو واد امسيل  و بما ان الواد ليس له من يدافع عنه اسوة بسكان حي زموية  وحي لهريس فلابأس من التوسع على حسابهم و لو بالمال العام من اجل حماية من اجل حماية المال الخاص.

لهذا اذا ظهر السبب بطل العجب...


المزيد من المقالات...

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية