التحديث الأخير :07:38:28 م

الصفحة الحالية : تاوناتيون يصنعون الحدث مجتمع مدني جماعة سيدي يحيى بني زروال: الساكنة تعيش عيشــة الدبـــانة فالبــطانـــة

جماعة سيدي يحيى بني زروال: الساكنة تعيش عيشــة الدبـــانة فالبــطانـــة

تاونات نيوز-أشرف كمية

على إثر الهجمة الإعلامية الشرسة التي قام بها مجموعة من المناضلين ضد الخروقات التي تعيشها جماعة سيدي يحيى بني زروال ,خرج أحد المسؤولين بالجماعة ناهجا سياسة ذر الرماد في العيون ,بحيث أنه قام بحملات تنظيف محتشمة من أجل إخراس أفواه أصبحت تقض مضجع رئيس الجماعة ومن حوله ,بل حسب الرأي العام بسيدي يحيى أن الحراك  والإحتقان اللذين تشهدهما المنطقة قد أربكا حسابات الرئيس وكسرا الصمت الرهيب الذي كانت الجماعة تعيشه لأزيد من ثلاثين سنة.

لكن ما أثار استهجان الساكنة وعمق جراحهم ,هو استهزاء الرئيس واستصغاره لهم ومعاملتهم كمواطنين من درجة ثانية ,بحيث أن حملات التنظيف لم تكن من أجل سواد عيونهم,بل كانت مجرد عمليات تجميلية بئيسة ومخادعة ترقبا لزيارة السيد الكاتب العام بعمالة إقليم تاونات  لدار الطالبة بالجماعة.فهذا السلوك اللاأخلاقي يحمل في طياته مجموعة من الرسائل,أولها أن الساكنة حكم عليها بالعيش وسط القاذورات وفي أسوأ الظروف ,وثانيها أن الفرج لن يأتي إلا بزيارة أحد المسؤولين الكبار ممن يهابهم الرئيس وأتباعه.

ولهذا فإن الساكنة ترفع مشاكلها للسيد عامل إقليم تاونات من أجل رفع الحيف عنها بغية إماطة اللثام عن الصورة المفبركة التي يحاول رئيس الجماعة تسويقها في كل زيارة تفقدية يقوم بها السيد العامل أو كاتبه العام للمنطقة.

ومن أجل تنوير الرأي العام التاوناتي ,فإن جماعة سيدي يحيى بني زروال تعيش واقعا مزريا لاإنسانيا,وبأنها أصبحت مزبلة كبيرة ,والعيش فيها كما قال ناس الغيوان :عيشة الدبانة فالبطانة,وبأن كل زائر للمنطقة يوقن أن عجلة الحضارة قد توقفت بالجماعة .


Share

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية