التحديث الأخير :10:35:54 م

الصفحة الحالية : جماعات ودواوير

تاوناتيون

نعم، لهذه الأسباب قررت أن أصوت لصالح نقابة "اتحاد منظمات نساء ورجال التعليم" !!!

عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ وعيا مني بكون الصوت أمانة ومسؤولية قبل أن يكون مظهرا من مظاهر الديموقراطية شكلية، وبأن الزمن وجد لكي لا يكون أبديا، وبأن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة، وأن الأعمار تأكل بباقات من ست سنوات، بفصولها الأربعة والعشرين، وشهورها الإثنا و السبعين، و أنه  لا شيء آخر  يعد و اجبا وطنيا   مثلما هو  حال التصويت، إذ يحكى أنه واجب وطني يرقى إلى فرض العين ، لهذه الأسباب و غيرها قررت أن أدخل المعزل يوما، ليس حبا في التعبير ، و إنما تقديرا لشرف نقابة اتحاد منظمات الموظفين و العمال. سأدخل المعزل و في جعبتي العديد من القناعات تدفعني للتصويب، عفوا للتصويت، لا يسمح المجال بذكرها كاملة هنا، و سأكتفي برؤوس اللوائح منها. سأصوت لتلك النقابة للأسباب التالية :
أولا، لأن نجاح التعليم و ازدهاره من نجاح و كفاءة نقباء النقابة. النقابة كانت دوما شريكا مهنيا و اجتماعيا و استراتيجيا للوزارة الوصية على القطاع، واستطاعت بمقترحاتها جعل مهن التربية و التعليم الأكثر جذبا للباحثين عن الشغل، شغل يضمن لهم الحفاظ الدائم على لياقتهم الفكرية و البدنية، و تأخر  ظهور أعراض الشيخوخة على ملامحهم، كما أنها عززت من قيمة و صورة الأستاذ في ذهن و قلب المجتمع...
تانيا، لكون النقابة، ووعيا بدورها الإشعاعي، وإمكانياتها التفرغية، كانت قادرة منذ نشأتها على حفر مآثر  لا تمحى من ذاكرة العمال، خصوصا عند ديباجة النظام الأساسي، والتشريع المدرسي، وشروط ولوج المهنة و سن التقاعد الكامل و النسبي، و تدبير الزمن التعليمي و التعلميي..
ثالثا، لأن النقابة استطاعت تغطية جميع تراب المملكة بنوادي اجتماعية خاصة برجال و نساء التربية و التكوين، يفرون إليها من سخب المباريات ،و اختلاط الأنفاس و روائح أنواع السجائر... ويستمتعون بأجواء استثنائية و حصرية، تقتصر على خريجي مدارس علم النفس التربوي و الإجتماعي، نوادي منها من بنته بعرق منخرطيها، و منها من تفاوضت بشأنه مع الوزارة الوصية، و كلفها أحيانا حملا شارات سوداء على الرأس،و أخرى حمراء على الذراع..

رابعا،لكون النقابة دأبت منذ تأسيسها على تخصيص جوائز و طنية (منها الممول من الدعم الحكومي و منها ما هو ممول من انخراطات المنخرطين و المنخرطات) تقدم لمدير(ة) السنة و أستاذ(ة)، اعترافا لهما بعمل استثنائي جبار أحدث تأثيرا إيجابيا في بيئة العمل و الوسط التربوي. ففي السنة الماضية كانت تلك الجائزة

(صنف جائزة البعد) من نصيب رجل تعليم منحدر من إقليم شفشاون، عمره 22 سنة، ألقت به مدفعية الوزارة فوق تراب مدينة الكويرة، وقد أعجب بالمكان و اختار أصهاره من عين المكان...
خامسا، لكون النقابة – إيمانا منها بمصلحة منخرطيها و ضرورة تطوير مهاراتهم و تجديد طاقاتهم—لم تجد مضاضة في تخصيص منح لتداريب قصيرة الأمد و دروس صيفية في اللغات و الإعلاميات للسادة الأساتذة، لوعيها بأن أحسن نضال هو النضال الذي يصنع الفارق و يحارب اليأس...
سادسا، لأن هذه النقابة آمنت بالرقي المادي و العلمي لمنخرطيها، فكلهم تقريبا بدؤوا المشوار معلمين، و أنهوه مكلومين—عفوا، أنهوه دكاترة و مبرزين..أما الذين اشتغلوا بالمناطق القروية و النائية، فاستطاعوا أن يدخلوا برصة البيضاء من أبوابها العشرة، حيث اشتروا اسهما في جل الشركات النشيطة بالمملكة و ذلك بفضل قيمة التعويض عن العمل بالمناطق القاحلة.
سابعا، سأصوت لصالح هذه النقابة لأنني متيقن من أن كتابها المركزيون يسبحون في أكواريوم زجاجي شفاف، يسمح برؤية طريقة سباحتهم و تحركهم...
فلا تتريب بعد اليوم  على المسؤولين  المحليين و الإقليمين و الجهويين مادام "الوطنيون" استطاعوا أن ينجحوا في كل شيء، و بالتالي تنزيل مخرجات النضال الوطني بالشكل الهرمي المعهود عند الفراعنة.
لهذا كله، و لغيره من الأسباب، تمنيت لو كان تاريخ هذا الإستحقاق هو فاتح أبريل من كل سنة.


الثلاثاء، 23 رجب 1436 // 12 ماي 2015.


سقوط محمد ضريف... أو عندما ينتقم المخزن

عبد الهادي المهادي ـ تاونات نيوز ـ "ما همُّوني غير الرجال إذا ضاعوا" ناس الغيوان...
عرفتُ الدكتور محمد ضريف أولا كباحث متخصص في علم الاجتماع السياسي من خلال مقالاته المتميزة في "المجلة المغربية لعلم الاجتماع السياسي" التي كان يصدرها رفقة زميله ـ أنذاك ـ محمد شقير أواخر ثمانينيات وبداية تسعينيات القرن الماضي، وكذا من خلال أطروحته للدكتوراه الموسومة بـ"تاريخ الفكر السياسي بالمغرب"، ثم تتالت متابعتي لكتاباته، من قبيل: "النسق السياسي المغربي" و"المغرب في مفترق الطرق" و"تاريخ الأحزاب السياسية المغربية"، لكن "تلمذتي" عليه ـ لأني حقيقة كنت اعتبره أستاذي ـ ستبدأ عندما أصدر سنة 1996 كتاب "الحركة الطلابية المغربية"، والذي يعدّ بحق قراءة وافية وعميقة في أزمة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، يومها اشرأبّت نفسي لملاقاته وربط علاقة شخصية به، ولم يتسن ليَ ذلك بالشكل الذي طمحت إليه، ولكن ـ ولمدة خمس سنوات ـ كنا نستقبله في كليتنا كل موسم دراسي من أجل تأطير محاضرة أو مشاركة في ندوة، وكانت أمتعها وأفيدها تلك التي جمعته بالأستاذ الأمين بوخبزة من العدالة والتنمية والأستاذ الأمين الركالة من االبديل الحضاري في نفس الوقت الذي أصدر فيه الأستاذ عبد السلام ياسين "مذكرة إلى من يهمه الأمر"، وكانت مداخلته عبارة عن قراءة في هذه المذكرة، وهي نفس المداخلة التي ستنشرها جريدة الفتوة الناطقة حينها بلسان شبيبة العدل والإحسان. وأتذكر يومها أن الأمين بوخبزة غضب غضبا شديدا على هذا الأمر، وقال بالحرف: بأنه لا يفهم كيف يدافع باحث مستقل عن طروحات ليست من عقيدته ولا إيديولوجيته، وهو ما دفعه ـ كما قال ـ ليغير مضمون مداخلته، والتي جاءت كرد متشنج على ما طرحه ضريف.

في سنة 2000 سيصدر كتابا تحت عنوان:"الدين والسياسة في المغرب: من سؤال العلاقة إلى سؤال الاستتباع" سيضمنه مقالات عدّة يشتم منها رائحة الدفاع عن خيارات جماعة العدل والإحسان السياسية، من قبيل مشاركتها في "مسيرة 12 مارس 2000" في البيضاء ضد مشروع "خطة إدماج المرأة في التنمية"، ونزولها إلى الشواطئ ذات الصيف. وقبل ذلك بخمس سنوات؛ أي سنة 1995 كان قد نشر كتابا تحت عنوان:"جماعة العدل والإحسان: قراءة في المسارات"، أما عندما رُفع الحصار عن مرشد الجماعة فقد أتيحت له فرصة مرافقته كظله أينما حلّ وارتحل ! وذلك عندما كان الأستاذ ياسين يقوم بجولات في العديد من مدن المغرب.

لقد نُسجتْ بين الجماعة وضريف ـ ولمدة أزيد من عشر سنوات ـ علاقة مصلحية ـ إذا جاز لنا أن نسمها بهذا الوصف؛ يكتب عنها، ويفسر ـ بطريقته الأكاديمية المتميزة ـ موقعها ومواقفها ، وفي المقابل يفتح له فصيل الجماعة الطلابي الباب واسعا في كل الجامعات المغربية للمحاضرة أمام الآلاف من الطلبة، ويمدونه ببعض المعطيات، ويبيعون كتبه أيضا. لكن بداية التغيير في هذه العلاقة ستُدشَّن عندما سيبدأ ضريف بالتصريح في أكثر من حوار ومقال ومناسبة بأن الجماعة ليس لها اليوم أيّ اعتراض على شرعية النظام الملكي، وأنها لا تفتأ تعطي، منذ مدة، وخاصة من خلال دائرتها السياسية، إشارات يُفهم منها على أن الجماعة بصدد التهيؤ للمطالبة بتأسيس حزب سياسي، وأنها باتت اليوم قاب قوسين أو أدنى من القبول بالمشاركة في الحياة السياسة في ظل النظام الملكي، والمشاركة في اللعبة الديمقراطية حسب القواعد المقررة.

وهذا يعني أن ما يجمعها بالنظام المغربي أكثر مما يفرق، مما يفيد بأن هناك سوء فهم بين الطرفين فقط، وهو ما أعطى الانطباع بأنه يطمح أن يلعب دورا ما بين الطرفين، وهذا ما جرّ عليه ردّا قاسيا من الأستاذ عبد العالي مجذوب، عضو مجلس إرشاد الجماعة يوما، عنونه بـ"آراء شاذة لباحث متخصص"، نشره بموقع الجماعة على الأنترنيت، وهو الأمر الذي التقطه ضريف، وفهم منه بشكل آلي، بأنه موقف رسمي للجماعة، لتنقطع بعدها العلاقة بين الطرفين بشكل كلي.

سكت ضريف مدة، وتوقف عن إصدار الكتب، وانقطعت أخباره عن الجامعة، وما عاد بذلك النشاط إلا من مقالات في "المساء"، و تصريحات هنا وهناك في بعض القنوات الفضائية، ليعود بين الفينة والأخرى للتعليق "المحايد" عن بعض ما يصدر عن الجماعة، كما فعل أثناء "رؤى 2006" الشهيرة.

في بداية 2014 ، وبعد فشل "حركة 20 فبراير" في تحقيق مطالبها الربيعية، وبعد انكشاف خطة المخزن في احتواء تململات الشارع المغربي بإعلان دستور جديد، وإدخال جزء من الإسلاميين للعبة السياسية الرسمية، وهو ما أفشل خطة مخزنية كانت تطمح لإعادة ترتيب الشأن السياسي الرسمي، يقوم فيه حزب "الأصالة والمعاصرة" بدور القاطرة فيها. في هذا الوقت بالضبط سيعلن ضريف عن تأسيس حزب سياسي جديد اسمه " الديمقراطيون الجدد". وفي مرافعاته الأولى أكد على أنه فكر في تأسيس الحزب منذ 1999 مباشرة بعد وصول الملك محمد السادس للحكم، وأن "المفهوم الجديد للسلطة" الذي أطلقه الملك، إضافة إلى ما جاء في خطبه حول العمل السياسي وضرورة إعادة الاعتبار للعمل الحزبي الجاد، جعله هو ورفاقه يشعرون بأن هناك تحولا عميقا في المغرب يتعين مواكبته ، وألا يكون هناك حديث عن قطيعة بل عن استمرارية، وشعر أن من الواجب أن يتحمل المسؤولية فيما يتعلق بمباشرة العمل الحزبي بالخصوص.

وكشف ضريف أن الفترة التي أعقبت الإعلان عن نتائج انتخابات 2007 هي بداية الاستعداد الفعلي لتأسيس الحزب، بعدما تم تسجيل نسبة مشاركة ضعيفة مقابل نسبة مقاطع كبيرة. "لكن ـ يقول ضريف ـ بعد مدة بدأت تصلني أخبار بأن مشروعا آخر يُهيّأ فتراجعنا" ، وهو يقصد "حركة لكل الديموقراطيين"، التي ستتحول فيما بعد إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك لأنه لم يكن يملك ماليا وبشريا ما يمكنه من منافسة الحزب الجديد كما قال.

لقد تم الإجماع ـ بشكل صامت ـ بين كل المراقبين بكون محمد ضريف قد غُرّر به؛ أي أنه دفع دفعا، ومن طرف خفي، إلى تأسيس حزب، اعتقد بأنه يمكن أن يملأ الفراغ الذي تركه فشل تجربة "الأصالة والمعاصرة"، وأن بإمكانه أن يستقطب نخبا كثيرة تقوم بلعب دور ما في السياسة، لكن الحزب ولد معاقا منذ الوهلة الأولى، فبسرعة قياسية جدا استكمل الحزب دورته الحياتيّة: من المهد إلى اللحد مباشرة.

ولا أدري كيف سقط مراقب وملاحظ ومحلّل من طينة ضريف في هذا الفخ ! إن الذين أوحوا له بفكرة تأسيس الحزب هم أنفسهم من عملوا على شلِّه....لقد "وضعوا له السم في العسل" !

إن المخزن لم ينس أبدا الدور الذي لعبه ذات يوم ضريف لصالح جماعة العدل والإحسان، وهو يعمل الآن ـ بشكل قاس ـ على تنبيه النخب المستقلة بأن تبتعد عن المعارضة الحقيقية، وخاصة الجماعة، وأن تعمل على ربط حاضرها ومستقبلها به، وإلا فإن الانتقام ينتظرها.

للأسف، لم تعد السلطة تقدر على الصمت تجاه معارضيها من الشخصيات المستقلة؛ ولم تعد تطيق أن يوجد من بين النخب من ليس في صفوفها، ومن شيعها. إنها ترفع الآن الشعار الإرهابي:"معي أو ضدي". وعليه، فمن يختار المعارضة في مغرب اليوم، أو يتعاطف معها، عليه أن يكون مستعدا لدفع الثمن... ويمكن أن يكون غاليا في بعض الأحيان.

وإذا ما استندنا إلى الباحث الأمريكي جون واتربوري الذي قادته ملاحظاته إلى التنبّه إلى كون المخزن لا يُوَجّه ـ عادة ـ الضربة القاضية لخصومه، بل يعمل حثيثا على إضعافه على أمل استخدامه في فترة مقبلة، وهذا ما فعله تماما مع حزب الاتحاد الاشتراكي والعديد من شخصيات اليسار، ويكفي أن نتذكر في هذا المقام كل من بوزكري والحرزني، إذا استندنا إلى ذلك فإننا نتوقع أن لا يتوقف مسلسل سقوط ضريف في القبضة الانتقامية للمخزن.


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

جمعية اللواء للتنمية والمواطنة أورتزاغ تنظم حفل الختان السنوي السابع عشر

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ تحت شعار "من أجل طفولة سليمة ومجتمع متكافل" وبدعم من المجلس القروي ومندوبية الصحة بتاونات، استفاد اليوم الاحد 10 ماي  50 طفلا ينتمون لجماعات أورتزاغ واجبابرة ومولاي بوشتى وكلاز وكيسان من ختان جماعي نظم بالمركز الصحي المحلي تخليدا للحفل السنوي السابع عشر الذي نظمته جمعية اللواء للتنمية والمواطنة، وهي السنة الاجتماعية التي دأبت الجمعية على الوفاء بها سنويا منذ 1998 دون انقطاع، في مبادرة منتظمة رائدة بالمنطقة تترك ارتياحا ملحوظا لدى الساكنة ولا سيما الاسر المستفيدة

تاونات ـ جمعية احجردريان للتنمية تجدد مكتبها

يوسف السطي ـ تاونات نيوز ـ تم مساء يوم السبت 9 ماي 2015 عقد الجمع العام العادي لتجديد مكتب جمعية احجردريان للتنمية بمقر الجمعية بحي احجردريان بلدية تاونات، وبعد قراءة التقريرين الأدبي والمالي ومناقشتهما والتصويت عليهما بالإجماع، تم الانتقال إلى عملية التصويت لانتخاب أعضاء المكتب الجديد الذي يتشكل من 11 عضوا إضافة إلى عنصرين من الإناث في إطار مقاربة النوع، وبعد اتباع المسطرة التنظيمية تم انتخاب يونس العزوزي بن سي لحسن رئيسا نــــائــبـــــه: خــــالـــد الشمـسـي، ومحــمد قـــدوري كاتب عــام كـــــوثر الـوالـــي نــــائــبتــــــه، وعـــادل عــزيــزي أميــن الـمـــال: عبد الــرحــيم الـعـطـــار نـــــائـبــــــه وانتخب كل من نبيل لزرق - عزيز المساري - بدر الدحماني - فاطمة السطي - ياسين العطار- عادل المساري - محمد أمين داكـــي  مستـشــارون مكلفون بمهام.


من جماعة عين مديونة إلى منتجع بوعادل: توسيع للطريق وغرس للأشجار والنخيل

جمال الوزاني ـ عين مديونة ـ تاونات نيوز ـ مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة بإقليم تاونات، وأمام تدفق العديد من الزوار نحو منتجع بوعادل السياحي، منبع  بطبيعته البكر الذي يقع عند سفوح جبال تاونات غير معروف لدى المغاربة بل حتى لدى سكان المناطق المجاورة رغم أنه يضاهي بما يزخر به من طبيعة خلابة ومؤهلات سياحية جذابة (شلالات أوزود) التي تقع بمنطقة أزيلال والتي تعرف حركية سياحية وإقبالا كبيرين من لدن هواة السياحة الجبلية.
ومن أجل دعم السياحة الجبلية بالاقليم قامت جماعة  عين مديونة باعتبارها قبلة وطريق للعديد من الزوار بإعداد مجموعة من المشاريع وذلك في اطار شراكة مع عمالة اقليم تاونات  :

ـ منها توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 5314 الرابطة بين جماعتي عين مديونة وبني وليد عبر جماعة بوعادل على طول 19 كلم وكذا توسيع وتقوية الطريق الرابط بين مفترق الطرق بدوار أولاد قاسم ومنتجع بوعادل والتي رصد لها غلاف مالي إجمالي قدره 44,75 مليون درهم ممولة في إطار شراكة بين كل من وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والمديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية ومجلس جهة تازة الحسيمة تاونات والمجلس الإقليمي لتاونات .

ـ وغرس شجيرات النخيل وغيرها بشوارعها الرئيسية: مدخل بني سلمان، مدخل بوعادل، مدخل عين عائشة، والطريق المؤدي إلى الحي الإداري.

ـ أشغال تهيئة الساحات العمومية والأرصفة وصرف مياه الأمطار بمركز عين مديونة

ـ بناء قنطرة تهريز الواقعة قبل مدخل جماعة عين مديونة .

كلها اشغال تحاول جماعة عين مديونة من خلالها انجاح السياحة الداخلية بالاقليم

ولقد أضحى (منبع بوعادل) برأي العديد من الزوار الأوفياء لفضاءاته منطقة جذب سياحي بامتياز بفضل مؤهلاته الطبيعية وما يزخر به من إمكانيات لا تحتاج إلا لذوي النيات الحسنة للتعريف بها وتسويقها بهدف استقطاب المفتونين بها  .

فعندما تصل درجات الحرارة بتاونات إلى 40 درجة فما فوق خاصة خلال شهر ماي و يوليوز وغشت يصبح هذا النبع الملاذ الوحيد للباحثين عن الانتعاش والجو العليل والهاربين من (الصهد والآيلة) بلغة أهل المنطقة

إلا أن هذه القرية الصغيرة تعاني من قلت التجهيزات الأساسية الضرورية الكفيلة بجعلها تواكب التحولات السكانية والعمرانية التي تعرفها . كما يحتاج الأمر إلى جهود كل الغيورين من أجل تثمين وتقييم المنتجات المحلية خاصة بعض المنتوجات الفلاحية كالتين والمشمش والبرقوق والزيتون والعسل والنباتات الطبية والعطرية التي تتميز بها هذه المنطقة وذلك بهدف تحسين شروط عيش السكان وإدماجهم في التنمية المحلية.
و قد حان الوقت "من أجل التحرك لتمكين منطقة جماعتي عين مديونة بوعادل من محطة سياحية جبلية"٬  وتحقيق هذا الطموح
لن يتأتى إلا من خلال  دعم وتقوية التجهيزات السياحية بالاقليم .


من جماعة عين مديونة الى منتجع بوعادل : توسيع للطريق وغرس للاشجار والنخيل


مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة باقليم تاونات وامام تدفق العديد من الزوار نحو منتجع بوعادل السياحي : منبع  بطبيعته البكر الذي يقع عند سفوح جبال تاونات غير معروف لدى المغاربة بل حتى لدى سكان المناطق المجاورة رغم أنه يضاهي بما يزخر به من طبيعة خلابة ومؤهلات سياحية جذابة (شلالات أوزود) التي تقع بمنطقة أزيلال والتي تعرف حركية سياحية وإقبالا كبيرين من لدن هواة السياحة الجبلية.

ومن أجل دعم السياحة الجبلية بالاقليم قامت جماعة  عين مديونة باعتبارها قبلة وطريق للعديد من الزوار بإعداد مجموعة من المشاريع وذلك في اطار شراكة مع عمالة اقليم تاونات  :

ـ منها توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 5314 الرابطة بين جماعتي عين مديونة وبني وليد عبر جماعة بوعادل على طول 19 كلم وكذا توسيع وتقوية الطريق الرابط بين مفترق الطرق بدوار أولاد قاسم ومنتجع بوعادل والتي رصد لها غلاف مالي إجمالي قدره 44,75 مليون درهم ممولة في إطار شراكة بين كل من وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والمديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية ومجلس جهة تازة الحسيمة تاونات والمجلس الإقليمي لتاونات .

ـ وغرس شجيرات النخيل وغيرها بشوارعها الرئيسية: مدخل بني سلمان، مدخل بوعادل، مدخل عين عائشة، والطريق المؤدي إلى الحي الإداري.

ـ أشغال تهيئة الساحات العمومية والأرصفة وصرف مياه الأمطار بمركز عين مديونة

ـ بناء قنطرة تهريز الواقعة قبل مدخل جماعة عين مديونة .

كلها اشغال تحاول جماعة عين مديونة من خلالها انجاح السياحة الداخلية بالاقليم

ولقد أضحى (منبع بوعادل) برأي العديد من الزوار الأوفياء لفضاءاته منطقة جذب سياحي بامتياز بفضل مؤهلاته الطبيعية وما يزخر به من إمكانيات لا تحتاج إلا لذوي النيات الحسنة للتعريف بها وتسويقها بهدف استقطاب المفتونين بها  .

فعندما تصل درجات الحرارة بتاونات إلى 40 درجة فما فوق خاصة خلال شهر ماي و يوليوز وغشت يصبح هذا النبع الملاذ الوحيد للباحثين عن الانتعاش والجو العليل والهاربين من (الصهد والآيلة) بلغة أهل المنطقة

الا أن هذه القرية الصغيرة تعاني من قلت التجهيزات الأساسية الضرورية الكفيلة بجعلها تواكب التحولات السكانية والعمرانية التي تعرفها . كما يحتاج الأمر إلى جهود كل الغيورين من أجل تثمين وتقييم المنتجات المحلية خاصة بعض المنتوجات الفلاحية كالتين والمشمش والبرقوق والزيتون والعسل والنباتات الطبية والعطرية التي تتميز بها هذه المنطقة وذلك بهدف تحسين شروط عيش السكان وإدماجهم في التنمية المحلية.

و قد حان الوقت "من أجل التحرك لتمكين منطقة جماعتي عين مديونة بوعادل من محطة سياحية جبلية"٬ وتحقيق هذا الطموح
لن يتأتى إلا من خلال  دعم وتقوية التجهيزات السياحية بالاقليم .


جمال الوزاني . عين مديونة

وأخيرا، صاحوا بين الناس "أخرجوهم من تنظيماتكم إنهم ..........."

أبو هبة ـ تاونات نيوز ـ تسير التنظيمات من خلال "نخب" لها طريقتها في توجيه التنظيم ولها أسلوبها في السيطرة عليه ولسان حالها يقول: " مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ" ، و لا يسمحون لأحد أن يبدي رأيه فيما هم عليه من حال أو مقال،أو أن يلفت انتباههم إلى المصير المحتوم الذي أصبحوا يتقدمون نحوه بخطى تحمل رؤوسا عنيدة و نفوسا مستكبرة . نفوسا لا تسمح بالأصوات التي تطالبهم بمراجعة قراراتهم،مهما بذلت من جهد في تذكيرهم بمراجعة النفس وإعمال العقل لتصحيح المسار استحظارا لبعض سياقات أسباب النزول،وعملا بقوله تعالى "أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ"، إلا أن الأنفس و "النخب " قد صدها الكبر ومنعها الخوف على المنصب والمكاسب الشخصية عن قبول الرأي الآخر. وقد سجل عليها التاريخ أنها تعمد إلى حشد الرأي العام للخروج بموقف واحد وبصوت واحد أخرجوهم من تنظيماتكم " إنهم قوم يتطهرون" فلماذا؟ وما ذنب الذين يمثلون الضمير الحي لتنظيمات رعوها حق رعايتها و قدموها عن مصلحة أسرهم و أحوالهم الشخصية، حتى إذا أينعت جاء المتربصون يطلبون المكوس و يجنون الثمار؟وماهي الجريمة؟ هل صك الإتهام أنهم مناضلون "يتطهرون " ؟ .فلكل الغيورين والمتطهرين لا تهنوا ولاتحزنوا إذا ما اتقيتم وصبرتم وأبشروا فإن الله جل وعلا يقول "وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ الله بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ".

المرجع: موقع المسلم بتصرف


فضائح مشروع غرس 500 هكتار من أشجار اللوز والزيتون بجماعة بني ونجل تافراوت...

رشيد كمال ـ تاونات نيوز ـ إن إعطاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاق مشروع فلاحي تنموي ضخم في إطار ما عرف بمخطط المغرب الأخضر الذي ارتكز علي مجموعة من الأسس والأهداف، الأمر الذي فتح  أبواب الآمال على مصراعيها أمام الفلاحين الصغار، الذين كانوا مهمشين في المخططات السابقة. إذ جندت  الدولة هذه المرة  من امكانيات  مهمة   من أجل النهوض بالفلاحة التضامنية  وخاصة في المناطق النائية  والجبلية.  لكن "المخطط" انقلب بين عشية و ضحاها إلى نهج منحط، الشيئ الذي عكسته مجموعة من التجاوزات أثناء التنزيل علي أرض الواقع ؛ حيث يلاحظ عدم احترام دفاتر التحملات المسطرة من طرف المديرية الإقليمية للفلاحة،المسؤول المباشر على القطاع وخاصة في اقليم تاونات.
إن بعض المقاولات الفائزة بالصفقة لم تحترم إلتزاماتها المسطرة تجاه الأرض و الشجر و العباد . وهذا حال دواوير  أولاد مدان وأيلة وراس الدار و العروصة، المنتمين الي الجماعة القروية بني ونجل تفراوت . هذه الجماعة التي استفاذت من مشروعي لغرس 500 هكتار من الاشجار المثمرة  المبرمجة في اطار برنامج التنمية المندمجة للاشجار المثمرة المتمثلة في اللوز والزيتون ؛ إلا أن الاختلالات الواسعة النطاق والخروقات الكبيرة التي  عرفها هذا المشروع، والمتمثلة في عدم احترام المساحة المخصصة للغرس وخاصة أشجار اللوز في دواري أولاد مدان ورأس الدار ، وكذا في الخر وقات المسجلة على مستوى المقاسات و الأبعاد الهندسية  المخصصة  للحفر، وعدم اعتماد المواد العضوية ؛في حين، يلاحظ احترام دفتر التحملات بشكل دقيق  علي جنبات الطرق، لكن كلما توغلنا في الأراضي المخصصة للمشروع نلاحظ شجيرات يتيمة  هنا وهناك  وحفر بدون شتائل ...  ومازاد الطين بلة هو الاستعانة بجمعية أسست  في الظلام من أجل تمرير المشروع اعتمادا على منطق "إأكل ووكل" ! أما غرس الزيتون في دواري أولاد مدان و العروصة وراس الدار الذي عرف مجموعة من الاختلالات والتجاوزات تمثلت في عدم احترام الشروط التقنية المضمنة في دفتر التحملات وخاصة الغرس والمساحة المخصصة للمشروع والمواد العضوية بالمناطق المسمات واد تمجروت.
وأمام هذه الاختلالات وسوء التدبير والاستهتار بسياسة الدولة في المجال الفلاحي و التنموي، والتبذير الجلي للمال العمومي  المخصصة لبرامج تنموية وفلاحية فعالة مسايرة لتطلعات الساكنة،  لهذه الاسباب أضم صوتي الي صوت شباب ونساء وشيوخ الدواوير المستهدفة  واطلب بلجنة لتحقيق في مشروعي غرس الزيتون و اللوز على مساحة تقدر ب  500هكتار، أصبحت تقترب شيئا فشيئا من ضفة التصحر.


وجهة نظر ـ نداء إلى عامل إقليم تاونات بخصوص ملف الموظفين الاشباح

لطفي موقدمين ـ تاونات نيوز ـ بعد ما استبشر المواطنون خيرا بالتصريحات المثالية لحكومة النوايا الحالية بخصوص التصدي للعديد من ملفات الفساد الشائكة التي تعود سلبا على المواطنين من قبيل ملف الموظفين الاشباح والتهاون في الاداء الاداري و بالاستناد الى المنشور الحكومي رقم:2012/26 على أن كل تغيب عن العمل خارج ما تسمح به القوانين يقتضي تطبيق الإجراءات الزجرية وفق القوانين ضد المتغيبين ومن يساعدهم في ذلك بأي شكل من الأشكال وحول ترك الوظيفة .  فالمنشور الحكومي شدد على أن تبادر المصالح المعنية إلى التفعيل الفوري للفصل 75 مكرر من النظام الأساسي العام بدءا من الإنذار باستئناف العمل إلى إصدار عقوبة العزل. فالمنشور الحكومي فوض صلاحية توجيه الإنذار باستئناف العمل إلى الرؤساء المباشرين، وفوض صلاحية إيقاف الراتب إلى رؤساء المصالح المركزية واللامركزية المعنية.

وفيما يتعلق بتطبيق المسطرة التأديبية، شدد المنشور الحكومي على أن كل تغيب عن العمل دون ترخيص مسبق أو مبرر مقبول يفرض تحريك المسطرة التأديبية وترتيب العقوبة المناسبة، طبقا للفصل 66 من النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية . فبعد فشل منشورا شبيها بالمنشور الحالي  الذي كان قد صدر سنة 2005 فالحالي لم يحقق نتائجه المرجوة  وعرف نفس المصير ببلادنا نظرا لعدم تجاوب بعض الادارات معه  و اقليم تاونات جزء لا يتجزأ من هذه الانزلاقات الخطيرة .

فمن خلال هذه الارضية القانونية نوجه رسالة مفتوحة الى عامل اقليم تاونات بالتدخل العاجل لمحاربة ظاهرة التهاون في العمل  و ذلك بالتعامل الحازم مع الموظفين الذين لا يقومون بواجبهم الوظيفي ولا يلتزمون بتحمل مسؤوليتهم  بالرغم من ذلك تصلهم الأجور كل شهر إلى حساباتهم البنكية، وفيهم من يستفيدون من الترقي، بل الاغرب من هذا وذاك هناك من يستفيدون من تعويضات خيالية و تعويضات عن الاعمال الشاقة على الرغم من كونهم لا يحضرون إلى مقرات عملهم بالشكل المطلق او لتسجيل الحضور فقط  وهناك من سن لنفسه قانون خاص للعمل داخل الادارة .

فبالرغم من العديد من الكتابات و البيانات و الوقفات الاحتجاجية حول هذه الظاهرة بمدينة تيسة ومحيطها القروي من طرف اطارات سياسية و جمعوية و حقوقية  فان دار لقمان لازالت على حالها و لم تحرك الادارة الاقليمية أي ساكن كانها غير معنية بهذا الملف الذي يعتبر مظهرا من مظاهر الفساد الإداري الذي يعاني منه اقليم تاونات، والمتعددة أشكاله وأنماطه، والتي تثير سخط وغضب المواطنين، نظرا لعجز عمالة الاقليم عن محاربته، كامتداد للحكومة الحالية التي رفعت في برنامجها الانتخابي شعار محاربة الفساد، والذي يعد وجود عدد كبير من الموظفين الذين لا يقومون بعملهم  بقطاعات متعددة من الوظيفة العمومية، أحد مظاهره الخطيرة والمؤثرة سلبا على مصلحة البلاد والعباد، فإنه لم يعد مقبولا أن يستمر الحال على ما هو عليه، حيث تستفيد مجموعة هائلة من الموظفين فاقدي الضمير من المال العام بشكل غير قانوني بتزكية من رؤسائهم المباشرين .

وإذا كان من غير الصعب تقديم إحصاء مدقق لحجم الموظفين المستهترين  بمدينة تيسة و دائرتها  فاننا نتساءل عن عدم تحرك مصالح العمالة المعنية و المصالح الاخرى للوزارات في هذا الملف الذي اصبح مصدر حديث الشارع العام   فالتستر على المخلين بعدم القيام بالواجب هو خيانة للوطن و ضرب لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في الصميم زد على ذلك هدر للمال العام  و الحكامة الجيدة..... فإنه يكفي أن نشير إلى أن مختلف القطاعات الإدارية العمومية في مدينة تيسة و مجالها القروي  تحتضن عددا مهما من الموظفين التابعين لقطاع الوظيفة العمومية  ولا يقومون بواجباتهم الموكولة لهم والذين يحتلون وظائف بقطاعات التعليم والجماعات و الصحة وغيرها من القطاعات الأخرى، وضمنهم من يمارس أعمالا أخرى ويحصل على أجر إضافي مقابل ذلك، فإلى متى سيستمر التستر على هذه الفئة من الموظفين الغشاشين ؟

فالمطالبة بإجراء افتحاص دقيق للموارد البشرية بحصر الفائض والخصاص والأشباح والتكليفات مع تكثيف حملات المراقبة اصبح امرا ضروريا تفرضه مصلحة الوطن و لتفادي أي تهاون أو تلاعب في تطبيق مساطر محاربة الموظفين المستهترين يجب تحيين مضامين المنشور الحكومي الذي قرر إعمال المسطرة التأديبية في حق كل مسؤول تستر على موظف متغيب عن العمل بصفة غير قانونية . نامل الا  يكون هذا النداء صيحة في واد.

عبد الحق العربي "ثلاث إرادات وطنية ستعجل بانقراض ديناصورات الفساد عبر صون شفافية الإنتخابات"

عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ في لقاء تكويني بمقر حزب العدالة والتنمية بتاونات ، حول القوانين الإنتخابية الجديدة، والمنظم صباح اليوم، 03 ماي 2015، بشراكة مع الكتابة الإقليمية للحزب وشبيبته، قال مستشار رئيس الحكومة في الشؤون الإجتماعية، ورئيس اللجنة المركزية  للإنتخابات، المهندس عبد الحق العربي، في معرض حديثه حول مدى و درجة الشفافية التي قد تصلها الاستحقاقات الانتخابية التي ستشهدها المملكة على مدى زهاء السنة و النصف من الآن،أن المسلسل الانتخابي الوطني لا خوف عليه مما كان يشوبه من خروقات و إفساد في القرن الماضي، ما دامت هناك ثلاث إرادات ذات جدية و مصداقية قد أخذت على عاتقها مسؤولية حمايته و إنجاحه، و هي أولا الإرادة الملكية، حيث لا تفوت المؤسسة الملكية أي فرصة لتذكير الفاعل السياسي و المواطن العادي بأن المغرب واعي بمنزلته الإقليمية و الدولية و بخياره الديموقراطي الذي يحسن ترتيبه و يزيد من إشعاعه بين الأمم، إذ قال الملك محمد السادس في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية التاسعة، يوم الجمعة 10 أكتوبر 2014 ، " نحن نعرف من نكون، ونعرف إلى أين نسير، كما نعرف مؤهلاتنا، وما يواجهنا من صعوبات وتحديات...لقد وصل المغرب اليوم، والحمد لله، إلى مستوى متميز من التقدم. فالرؤية واضحة، والمؤسسات قوية بصلاحياتها، في إطار دولة القانون... وأود هنا أن أؤكد أن الخيار الديمقراطي ، الذي ارتضاه جميع المغاربة ، ثابت لا رجعة فيه . بل إننا ملتزمون بمواصلة ترسيخه "
فبوجود روح دستورية جديدة ، موكول أمر حمايتها لرئيس الدولة و رمز وحدتها و سيادتها، تعطي صلاحيات الإشراف على الإنتخابات لمؤسسة رئاسة الحكومة ، و التي لن يكون من مصلحتها المس بنزاهتها أو التغاضي عن سعي الضعفاء لإفسادها، كما تسلم بكافة الصلاحيات الرقابية و الجزرية للسلطة القضائية، فإن هامش المناورة و المراوغة سوف لن  يتقلص فقط على اللاعبين القدامى لحدود الشعور بالضيق النفسي و اليأس الشعوري ، بل سيضيق عليهم لحد الإختناق؛ فالكثير من أولائك اللاعبين/ المستشارين الذين راكموا الثروات و اغتنوا في غياب جمهور سياسي متحمس و بوجود حكام بصفارات رديئة أو بانحياز مبيت ،و كاميرات مضببة أو متحكم في عدستها، قد ينتهي بهم الحال بعد،أو حتى قبل ، المباراة و النزال السياسي لدى النيابة العامة بجريمة شراء الذمم،توزيع الرشاوى ، و استعمال آليات الجماعة أو البلدية، أو التأثير على إرادة الناخبين...
فإذا كانت الإنتخابات رهان وطني بامتياز، قبل أن يكون رهان أفراد أو جماعات، رهان بمقدوره أن يصنع قيمة جديدة للوطن، و يحول المجتمع برمته، من مجتمع مستهلك إلى مجتمع منتج، و من بلد طالب و متسلم للقروض،

إلى بلد عارض للقروض  و مصدر لها إلى كل القارات، كما هو حال المجتمع التركي ،الذي اختار مصباح الطيب رجب أردوكان، فإنه في مغربنا قد يكون هناك من يزال يعتبرها استحقاقا شخصيا و عائليا بالمطلق، و "يناضل" من أجل

الترشح لتدبير الشأن المحلي و الوطني بهدف مراكمة المصالح الرديئة و الفوز بمقود سيارة المصلحة و الحصول على "كوبونات" للبنزيل مدفوعة من ميزانية الجماعة، تمكنه من حمل العائلة في سفريات مدفوعة الثمن من عرق العمال و دافعي  الضرائب التي تغذي صناديق تلك الجماعات و البلديات.
فهل تستطيع تلك الإرادات، التي تشكل مجتمعة إرادة مغربية قوية و ضاربة، أن تضع حدا لمثل تلك الديناصورات التي أبت الرحيل، وطال جثومها على قلب المغرب و صدور الضعفاء، ومازالت تجرب كل الأسلحة من أجل مقاومة الاندثار ، مفضلة انقراض الوطن على انقراض مصالحها.

14 رجب 1436 // 03 ماي 2015.

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية