التحديث الأخير :10:12:40 م

الصفحة الحالية : جماعات ودواوير

تاوناتيون

واقع ممرض التخذير والإنعاش بين تعريف قانوني يسير... وشغل ميداني عسير...

أنس المعدني ـ تاونات نيوز ـ الجميع يعلم، عند خضوعه لتدخل جراحي مستعجلا كان أو مبرمجا، أن الشخص الذي سيسهر على هذا الأمر هو الطبيب الجراح. لكن ما لا يعلمه الجميع أيضا أن عملية التخذير أو البنج هي جزء لا يتجزأ من هذه العملية لأن لهذه الأخيرة جانبين رئسيين : الأول جراحي, هدفه علاج المشكل االمرضي الذي استدعى هذا التدخل الجراحي و يكون تحت إشراف الطبيب الجراح. و جانب اخر تخذيري, يقوم فيه المبنج بإفقاد المريض الإحساس والحركة لتفادي الألم الناتج عن هذه الجراحة..

انطلاقا من هذا التعريف المقتضب للمتدخلين في العملية الجراحية, يثار السؤال حول الهوية القانونية هذا المبنج : هل هو طبيب أم ممرض؟؟ هذه الهوية التي تبقى محط لبس و غموض لدى عموم المواطنين, كما هو الحال بالنسبة للعالم الموجود خلف أبواب المركبات الجراحية. ما يجب على المواطن معرفته أن عملية التخذير- و بإجماع جميع المراجع العلمية و القانونية- هي اختصاص طبي صرف, يتحمل اثارها و نتائجها و مسؤوليتها الطبيب المخذر, و يساعده فيها ممرض التخذير الذي يتولى تأمين معدات البنج و تحضير الحقن حسب الوصفات الطبية و مراقبة المقاييس الحيوية للمريض. لكن مع الخصاص المهول الذي تعرفه فئة أطباء هذا الاختصاص ,يتولى ممرضو التخذير و الإنعاش هذه المهمة و ينوبون عن الأطباء و يخلفونهم في ذلك خارج القانون. 
ولكم في هذا بعض الأرقام التي تصف هذا الخصاص : فيما يخص عدد ممرضي التخذير و الإنعاش في القطاع العام سنة 2007 فهو يناهز 1200 ممرض,يتوزعون على كل مستشفيات المملكة -أي بمعدل كثافة 3 ممرض التخذير و الإنعاش لكل 100000 نسمة-. و هي أرقام بعيدة كل البعد عن الأرقام العالمية المطلوبة. أما عدد الأطباء التخذيرفي سنة 2007 فهو لا يتجاوز 500 طبيب- أي بمعدل كثافة 2 طبيب لكل 100000 نسمة- و هي أيضا أرقام تبقى بعيدة عن المستويات العالمية الواجب تحقيقها(12 إلى 15 طبيب تخذير لكل 100000 نسمة). هذا الخصاص الحاد في عدد أطباء البنج يجعل أي دولة تعاني منه تعيش لا محالة وضعا صحيا خطيرا و متأزما . لكن الأدهى من ذلك هو أن المغرب بالإضافة إلى معاناته من هذا الخصاص,فإنه يجمع بينه و بين التوزيع غير العادل لهذه الفئة : حيث أن 70 في المئة منها تتركز في وسط المملكة, فيما تتوزع 30 في المئة على باقي التراب الوطني .
و الغريب في الأمر هو أن 40 في المئة من أطباء البنج يمارسون داخل منطقة الدار البيضاء و ذلك حسب تصريح للبروفيسور بارو لجريدة ليكونوميست سنة 2007 رئيس الشركة المغربية للبنج و الإنعاش في ذلك الوقت. كل هذه الأسباب التي يمكن تلخيصها في الخصاص الحاد في أطباء و ممرضي البنج و اعتبار التخذير عملية طبية صرفة, ترخي بظلالها على واقع ممارسة هذه المهنة من طرف ممرضي التخذير و الإنعاش. فيترتب عنها مجموعة من الاثار و النتائج ,أهمها هو الوضع الذي يجد فيه ممرض التخذير نفسه ,عندما تأتي حالة مستعجلة تستدعي التدخل الجراحي السريع فيكون أمام خيارين : - الخيار الأول رفض التدخل في غياب طبيب التخذير لما في الأمر من خطورة على حياة المريض, و هو ما تمليه كل التوصيات العلمية في هذه المادة.
هذا الرفض يجعله متابعا جنائيا تحت طائلة" الامتناع عن تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر" المنصوص عليها في الفصل 431 من القانون الجنائي. - أما الخيار الثاني فهو الموافقة على التدخل رغم غياب الطبيب. و هنا يكون امام احتمالين : أولهما, إذا أصاب و أفلح في تدخله فقد كفاه الله شر القتال. أما إذا أخفق و أخطأ و نتج عن ذلك ضرر لحق المريض و ثبتت العلاقة السببية بين الخطأ المرتكب و الضرر الحاصل تثار مسؤوليته المدنية في هذه الواقعة (حسب المادة 77 و 78 من قانون الالتزامات و العقود). لكن الأخطر من كل هذا و هو الحالة التي ينتج عن هذا الخطأ وفاة المريض,- و هذا الأمر وارد حدوثه بقوة و ليس بالبعيد أو غير المتوقع في عالم الجراحة و البنج و الإنعاش- ثم ثبتت العلاقة السببية بين الخطأ الناتج عن عدم التبصر أو عدم الاحتياط أو عدم الانتباه و بين الضرر الذي هو في هذه الحالة الوفاة : انذاك تقوم المسؤولية الجنائية للمخطئ تحت طائلة القتل الخطأ أو القتل غير العمدي المنصوص عليها و على عقوبتها في الفصل 432 من القانون الجنائي ,ليجد نفسه وراء القضبان لمدة أدناها 3 أشهر و أقصاها 5 سنوات. خائب من ظن أن محن ممرض التخذير و الإنعاش تنتهي عند هذا الحد, فهذا كله فقط ما يتعلق بما يقع وراء أبواب المركبات الجراحية, لأن هذه المحن تتجاوز المركبات و القاعات الجراحية إلى باقي مصالح المستشفى : حيث يواجه هذا الجندي المغمور مشاكلا بالجملة نتيجة استدعائه من أجل تقديم خدمات علاجية في مختلف المصالح الاستشفائية : مصلحة إزالة الصدمات, مصلحة التوليد, مصلحة طب الأطفال و المختبر.....
والمثير للتعجب أن عمله يتعدى أيضا أسوار المستشفى : فممرض التخذير و الإنعاش هو الذي يؤمن المرافقة للمرضى- في حالة غيبوبة أو في حالة خطر- داخل سيارات الاسعاف, في تنقلات قد تكون أحيانا من مصلحة إلى أخرى لكن غالبا ما تكون من مستشفى مدينة معينة إلى مستشفى مدينة أخرى,هذه التنقلات التي قد تصل مسافاتها في بعض الأحيان إلى 400 كلم ذهابا و إيابا و قد تتجاوزها في البعض الاخر (مستشفيات الجنوب). إن مشكل التنقل هذا و المرافقة يمكن أن نفرد له وحده مقالا خاصا, بالنظر لما يحمل في ثناياه من صعوبات جمة ,يمكن تلخيصها بسرعة فيما يلي : تحمل خطر وقوع حوادث سير على الطريق العام أثناء التنقل,غياب المرافقة الطبية(طبيب) بالاضافة إلى الظروف المزرية التي تتم فيها هذه المرافقة منها ما يتعلق بالحالة الميكانيكية لبعض سيارات الاسعاف و أخرى تتعلق بافتقار هذه الأخيرة للمعايير النظامية و التجهيزات الأساسية لنقل المرضى ناهيك عن طول مسافات التنقل بين المدن. إذن هذه هي المهام و الكفايات الكثيرة غير المقننة و غير المصنفة التي يزاولها ممرض التخذير و الإنعاش بطريقة عرفية, و التي من كثرتها جعلت البعض يصف ممرض التخذير و الإنعاش ب "سدادة الثقب". مقابل كل هذه الإكراهات و الصعوبات التي تواجه عمل ممرض التخذير و الإنعاش, نجد إما قانونا بائدا أو تشريعا قاصرا, يؤطر مهنته ولا يمنحه نظاما للتعويضات يتناسب و قيمة الخدمات و المهام العلاجية الإضافية المضنية و الخطيرة التي يقدمها. أمام هذا التعارض القوي و الصريح بين القوانين العلمية و التشريعية, يجد ممتهنو البنج -من الممرضين- أنفسهم ملزمين بمزاولة عملهم في بحر من الغموض و الحيرة .و ذلك على عكس ما هو مطلوب في مادتي البنج و الانعاش الللتان تحتاجان -نظرا لحساسيتهما و مساسهما و تأثيرهما المباشرين على حياة المواطن باعتبارها أهم الحقوق الكونية للإنسان- ,(تحتاجان) إلى كثير من الدقة و التركيز و التبصر و الاحتياط و الانتباه و إلى قليل من الخوف و القلق و الارتباك و الضياع بين النصوص القانونية, حتى يتجنب ممتهنهما الوقوع في الخطأ الناتج عن غياب الميزات السابقة الذكر و بالتالي تجنب المتابعات القضائية. و في النهاية ,أرجو ,من جهة,أن اكون قد وفقت في وضع المواطن و الرأي العام في صورة الواقع المعيش لممرض التخذير و الإنعاش داخل المستشفيات و خارجها.و من جهة أخرى أود أن أشير إلى مسألة لا تقل أهمية عما سبق ذكره, و التي تهم الممرض على العموم بجميع تخصصاته,و هي مسألة الأسباب الكامنة وراء غياب مصنف الأعمال الخاص بالهيئة التمريضية أو بالأحرى تعطيل و إفشال أية محاولة لإعداده وكذا الركود التشريعي الذي طال قانون مزاولة مهن التمريض لعقود مديدة دون ان يمس نظيره المنظم لمزاولة الطب الذي عرف تحديثات على مر الزمن بدء بظهير 1960 مرورا بقانون 94-10 و انتهاء بمشروع القانون 13-131 الذي يوجد حاليا في مرحلة الإصدار(و ذلك حسب الفقرة الثانية من المذكرة التقديمية لمشروع القانون المنظم لمزاولة مهن التمريض). هذا الوضع المكون من الركود المتعمد و الموجه لفئة دون أخرى و من الحيف الممارس من طرف فىة على أخرى,يسائلنا جميعا نحن الممرضين : لماذا لم تواكب المقتضيات القانونية التغيير و التطور الحاصلين في المجال التمريضي ؟؟؟ الجواب و بكل بساطة هو ان القطاع الصحي ورث تركة الإدارة العسكرية التي كانت تتولى مهام تدبير هذا القطاع إبان الاستعمار : حيث كانت الوصفات عبارة عن أوامر و التوجيهات عبارة عن تعليمات, في إطار معاملات أساسها مبني على علاقة الآمر بالمأمور و في غياب صريح للمفهوم الجديد للعمل الطبي الجماعي و التكاملي الذي يجب أن يطبع العلاقات داخل الفرقة العلاجية من أجل تحقيق غاية وحيدة و واحدة و هي الحفاظ على صحة المريض و السهر على راحته. و أخيرا و ليس اخرا أود ان أأكد على أنه ما دام الممرض لم يتحرر بعد من قيود التبعية و الخضوعية, فلا يمكنه في أي حال من الأحوال أن يسطر بقلمه قواعدا تحميه....
*ممرض التخذير و الانعاش

تاونات ـ نداء عاجل إلى رئيس سهام التأمينات السيد مهدي التازي

أبو معاذ ـ تاونات نيوز ـ توصل بريد تاونات نيوز من السيد (ا.ش) بشكاية الى السيد مهدي التازي، الرئيس المدير العام لمجموعة سهام للتأمينات،جاء فيها "السيد الرئيس المدير العام لمجموعة سهام التأمينات،انه في الوقت الذي تسعون فيه لتطوير مجموعة سهام التأمينات عبر تواصلكم اليومي والدائم مع كل المتدخلين،بل انكم تسعون لتطوير خدمات هذه المجموعة العملاقة في الخارج بتطوير الاستفادة من مصاريف العلاجات بالخارج نجد بعض المصالح التابعة لكم في المغرب،تركب امواج البحر لتضرب لنا مسلسل من الانتظار لتسوية ملف  طبي لا تتجاوز قيمته دريهمات معدودة.

سيدي الرئيس المحترم لقد قمت بانجاز ملف طبي لإبني  يحمل رقم تصريح 13316235X ورقم  ملف 5703981، وهو ملف لم أضعه بشركتكم إلا بعد استشارة اقرب فرع لكم بالمدينة،إلا انني أتفأجا  برد  جميل من مصالحكم  يخبرني انني  لم احترم التواريخ المعمول بها؟؟؟؟ والتي لم توضع إلا باستشارة فرعكم؟.

سيدي الرئيس المحترم ،اتمنى عليكم ان تتدخلوا لدى مصالحكم من اجل اصلاح ما يمكن اصلاحه،لان الطبيب المعالج موجود والمريض موجود،والفحص المضاد لدى مصالحكم ممكن إن تبادر اليكم أن هذا الملف مغشوشا.

املنا سيدي الرئيس ان تضعوا لهذا الملف نهاية سعيدة  وذلك بتعويض المصاريف القانونية والواجبة في مثل هذه الحالة"

وتعمل الادارة الحالية في شخص الرئيس المدير العام،جادة على تطوير انشطتها الاشعاعية عبر ربوع المعمور، والشركة تعمل فى مجال النشاط التأميني من كافة عملياته سواء داخل المغرب أو خارجها ، تمارس الشركة كافة انواع التأمين و إعادة التأمين ضد المخاطر وتشمل التأمين على الحياة و رأس المال (الانشطة التجارية و الصناعية و المالية و الاصول الثابتة).


الرصـاص لإيقـاف "مشرمليـن" هاجمـوا مقهـى نواحي تاونات والدرك يصيب سيارة المهاجمين بعد فرارهم وأبحاث لحل لغز الحادث

حميد الأبيض ـ عن الصباح ـ تاونات نيوز ـ استعملت عناصر الدرك الملكي بتاونات، صباح أمس (الثلاثاء) الرصاص الحي لمحاولة إيقاف شباب يتحدرون من نواحي كتامة بإقليم الحسيمة، كانوا في حالة غير طبيعية، وهاجموا صاحب مقهى بمنطقة «كراج بغال» بمدخل الجماعة القروية اخلالفة، لأسباب ما تزال مجهولة ويعتقد أن تكون لها علاقة بتصفية حسابات في ظروف غامضة فتح في شأنها تحقيق من قبل المصالح المختصة. وقالت مصادر «الصباح» إن رصاصة أطلقها دركي وأصابت إحدى عجلات السيارة التي كان على متنها المهاجمون، لكنهم تمكنوا من الفرار في اتجاه مناطق موغلة بين الجبال البعيدة بالنفوذ الترابي لإقليم الحسيمة، على متن 3 عجلات فقط، في مشهد هوليودي تتبعه مواطنون وجدوا على طول الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين تاونات والحسيمة. وأوضحت أن سكانا بمناطق قريبة من الطريق، خرجوا إلى قارعتها، بعد سماعهم دوي إطار العجلة والسرعة الكبيرة التي كان هؤلاء الشباب يسيرون بها، ووقفوا مذعورين يعاينون حلقات مسلسل هذا الفيلم المرعب الذي استفاقوا عليه، فيما استنفرت مصالح الدرك عناصرها بتعزيزات مهمة، محاولة إيقافهم، لكن دون جدوى، على غرار حوادث سابقة شهدتها المنطقة. ولم يتم تحديد عدد الشباب الذين حلوا بمركز جماعة اخلالفة في ساعة مبكرة، مسلحين بأسلحة بيضاء من أحجام مختلفة وسلاح ناري عبارة عن «خماسية»، وتوجهوا مباشرة إلى المقهى وهاجموا صاحبها بعد خلاف بين الطرفين تجهل أسبابه، فيما قالت المصادر ذاتها إن بعض المعتدين من عائلة معروفة بمركز إيكاون على الطريق المذكورة، وسبق لهم الاعتداء على مواطنين. وأوضحت أن هؤلاء الشباب الذين كانوا تحت تأثير المخدرات، شكلوا سابقا «فتوة» على طول المحور الطرقي بين اخلالفة وإيكاون، وما فتئوا يعنفون ويعتدون على كل من يخالفهم الرأي أو لهم معه حسابات شخصية، والارتباط بعلاقات مع مشبوهين بمنطقة على الحدود بين إقليمي تاونات والحسيمة، تعرف بالاتجار الواسع للمخدرات بأنواعها الصلبة والخفيفة، مشيرة إلى أن تهورهم كاد يتسبب في كارثة إنسانية. وليست المرة الأولى التي يستعمل فيها الرصاص بهذه المنطقة، إذ سبق لعناصر الدرك أن تبادلوا إطلاقه مع شباب أثناء تدخلهم لإيقاف مبحوث عنه تحصن بأبناء دواره، فيما شهدت نزاعات حول عقارات تستغل في زراعة القنب الهندي، حوادث مماثلة خاصة على الحدود بين الإقليمين وبغفساي واخلالفة وإيكاون وإيساكن ومناطق أخرى مجاورة مبتلية بهذه الزراعة الدخيلة. ويطرح انتشار حيازة الأسلحة النارية بمختلف أنواعها خاصة المهربة من الخارج أو محلية الصنع، بهذه المناطق، أكثر من علامة استفهام، ما أثار استغراب فعاليات حقوقية في عدة مناسبات، إذ طالبت الدولة بالتدخل لتنظيم حيازته، خاصة ما عبر عنه فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بغفساي، الذي طالما شدد في بياناته على هذه الظاهرة التي لها آثار سلبية على استقرار هذه المناطق.


برنامج "كن إيجابيا" يحط الرحال مجددا بتاونات و12 مارس آخر آجل للتسجيل

علي أكليد* ـ تاونات نيوز ـ تنظم جمعية حركة التوحيد والإصلاح فرع تاونات برنامج "كن إيجابيا"لتنمية الذات وتقوية القدرات لفائدة الشباب المتراوح أعمارهم بين 15 و25 سنة ،ويتكون البرنامج من أربع دورات تهدف إلى تمكين الشباب من اكتشاف قدراته وتطويرها والتحكم في الوقت والثقة بالنفس والتخطيط للنجاح.تنطلق الدورة في مارس 2015.للاستعلام والتسجيل المرجو الاتصال بمقر الجمعية الكائن قبالة دار الشباب الوحدة تاونات أيام السبت على الساعة الخامسة مساء أو الاتصال بالرقم التالي 06.75.97.01.74 وذلك قبل 12 مارس 2015.

 

*رئيس جمعية حركة التوحيد والإصلاح – فرع تاونات-

بين مقاطعة الانتخاب ومقاطعة ما ينتج عنها!!

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ لا يتردد الكثيرون في التعبير صراحة عن عزمهم مقاطعة الانتخابات المقبلة، وعدم المشاركة فيها، لا تصويتا ولا ترشحا، ومعظمهم للاسف من الشباب الذين كل مستقبلهم لازال أمامهم، وهم الأشد حاجة لتحسن وارتقاء مستوى وحجم ونوع البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية، وهو موقف يرده ويبرره أصحابه بالسخط والتذمر من التجارب السابقة، وعدم قدرتها على تحقيق أي نتيجة ايجابية، بل ومساهمتها في تكريس مجموعة من السلوكات والقيم المنحرفة، من انتهازية وفساد، واستغلال ثقة الناخبين لتحقيق المصالح الخاصة، والتنكر للمبادئ والوعود، وهي ولا شك مبررات حقيقة وموجودة، ومن كثرتها لا تخطئها عين، غير أن عدم المنطقي في الأمر هو ما إن كانت المقاطعة ستوقف هذه العملية غير المرضي عنها؟، أو أكثر من ذلك ستساهم في تصحيح الاعوجاجات والانحرافات المذكورة، وبالتالي ستدفع نحو الاصلاح الذي ينشده ويتمناه المقاطعون، أم ستزيد في تكريس الفساد والوصولية؟، وستسهل على الوصوليين والانتهازيين الطريق للوصول الى أهدافهم ومبتغياتهم بأقل تكلفة ممكنة، الثابت بالتجربة والممارسة أن تدني نسب المشاركة لا يخدم الا تجار وسماسرة الانتخابات، ومن يمتطي السياسة بدون أهلية ولا كفاءة ولا برامج ولا تصورات له، فيجنبه المقاطعون الكثير من صداع الرأس، ومن الأسئلة المحرجة، وتكون عائلته، أو دواره أو قبيلته أو ضعاف النفوس (...)كافية لتوصله للمقعد الذي ترشح من أجله، فيكون والحالة هاته، قد المقاطعون - وبحسن نية - قد كرسوا كل تفاصيل الواقع غير المرضي الذي يلعنوه، وبعد ذلك فاخواننا المقاطعون - الذين طبعا سنبقى نحترم رأيهم وموقفهم ولن نتفق معهم أبدا - لن يجدوا أي حرج، ولن تحمر وجوههم خجلا، ولن يترددوا في قصد هذه المؤسسات المشكلة من الفاسدين والانتهازيين (جماعات وجهات وعمالات) للمطالبة بحقوقهم، والاستفادة من خدماتها، بل وحتى الاحتجاج أمامها واسماعها أصواتهم ومطالبهم، عسى هؤلاء الفسدة (يهديهم الله) ويعبدوا طريقا، أو يصلحوا ممرا أو شبكة للواد الحار، أو ينيروا بالانارة العمومية زقاقا مظلما، أو لما لا، يهيؤوا فضاء أخضرا، أو حديقة عمومية، أو يبنوا دارا للشباب أو الثقافة، وعلى الاقل يرتقوا بالمرفق الإداري الجماعي ويحسنوا الخدمة العمومية به، ويسلموا للمرتفقين وثائقهم ورخصهم في اسرع وقت، وبالجودة والفعالية المطلوبة، لقد خضت نقاشات متعددة مع إخواني المقاطعين فاستغربت لمنطقهم المتناقض حد الغرابة، فهم يرفضون أن يساهموا في انتخاب واختيار عضو الجماعة ورئيسها، والبرلماني والوزير، وليس لهم أي مشكل أن يشتغلوا تحت امرتهم، وأن يطبقوا سياستهم وتصوراتهم، بل يتمنون ذلك، ولا مانع عندهم أيضا أن يقفوا بأبوابهم طلبا لخدماتهم والتفاتاتهم!!!

مولاي بوشتى الخمار أو حين يكون المواطن على الهامش، وحتى إن أكل "الجيفة" فهو مجرد قروي

مراد الرمادي ـ تاونات نيوز ـ مولاي بوشتى فساد وفساد وفساد، هذا هو العنوان العريض الذي يجب أن أؤكد عليه، هذا هو عنوان البؤس، هذا عنوان التخلف، هذا عنوان الياس ، حين تذبح الذبائح في السوق الاسبوعي بدون حضور الطبيب، فهذا ان دل فانه يدل على شيء واحد فليأكل المواطن الجيفة ، هنا فقط يكون كل شيء حلال ، هنا يكون المواطن عرضة للخطر لكن الاسف فليذهب للجحيم ، فليمت فان البشر فاق العدد ، البشر حسبهم بدون قيمة ، البشر فقط موضوع انتخابي ، البشر مجرد رقم احصائي ، ماذا لو مات انه سيريح الدولة ، لهذا فسلامة الواطن لا تهمهم، المهم هو ان يتحرك الاقتصاد ولو اكل المواطن لحم الكلاب التي تزعجهم ليلا بكثرة نباحها والتي تخيف اللصوص ، هكذا يفسح المجال امام الاتجار في البشر حين تتخلى الدولة عن هذه السؤولية ، الغريب في الامر ان الخبر يتداول على السن مستشارون جماعيون ولا احد كلف نفسه عناء الكلام عن هذا الموضوع والدفاع عن الساكنة مع العلم ان الانتخابات اقتربت ، لو كلفوا نفسهم قليل من العناء و جعلوا الواطن موضوع احساسهم اعرفهم معظمهم لا يسكنون في البادية هم فقط وافدون ناهبون همهم الوحيد "العودة الناهبة " . كما ان التنسيقية المحلية محاربة الفساد تعتزم تنظيم وقفة احتجاجية اندارية في الموضوع ذاته .هذه حكاية مولاي بوشتى التي ما يقارب شهر وطبيب لم يزر مجزرة السوق الاسبوعي ، معناه واضح وصمت السلطة له معناه وصمت المنتخبون له معناه وصمت الجزارة له معناه ، مات يموت المواطن ويموت الفلاح المدافع عن المخزن.

الصورة تعبيرية

تيسة ـ قافلة المنتدى الوطني للمدينة "من أجل مدينة مواطنة" تنظم مائدة مستديرة حول موضوع "الحكامة التشاركية" يحظرها أعيان المنطقة ومثقفوها

محمد الطبيب ـ تاونات نيوز ـ انعقد بدار الشباب يوم الأحد 22 فبراير 2015، بمدينة تيسة/اقليم تاونات، لقاء تواصليا في اطار القافلة ” من أجل مدينة مواطنة ” تضمنته مائدة حول موضوع “من التدبير التمثيلي إلى الحكامة التشاركية” . اللقاء تميز بحضور مختلف الفعاليات من مدينة تيسة وغفساي و قرية ابا محمد و ساحل بوطاهر وعين عائشة باقليم تاونات و فاس ومكناس و من ضمنها رئيس الجماعة الحضرية بن محمد النجاري، و النائب البرلماني محمد السلاسي، و المدير الاقليمي للسكنى وسياسة المدينة، و مستشارون جماعيون و إقليميون و جهويون، وبعض ممثلي المصالح الخارجية، واساتذة جامعيون باحثون و فاعلون سياسيون و مكونات من مختلف الجمعيات المدنية و الحساسيات السياسية، و فنانون ورياضيون و سينمائيون ، بالإضافة إلى جمهور من النساء و الشباب و الطلبة و التلاميذ، و منابر إعلامية محلية وجهوية وطنية. افتتح اللقاء الدكتور المريزق المصطفى، أستاذ سوسيولوجيا العالم الحضري و رئيس المنتدى الوطني للمدينة، ركز فيها على تاريخ و نشأة المنتدى و المحطات التي قطعها منذ نشأته في 2011-2015. كما تطرق بالتفصيل إلى أهداف المنتدى و فلسفته و منهجية اشتغاله. و في هذا الإطار، أبرز رئيس المنتدى أن فكرة القافلة من أجل مدينة مواطنة جاءت كضرورة منهجية و عملية للتحضير للمؤتمر العالمي الثالث المزمع عقده أيام 10-11 أبريل 2015 بمكناس بحضور 15 دولة أجنبية، مبرزا أهمية اختيار مدينة تيسة ضمن برنامج القافلة الوطنية لمناقشة مخلفات السياسات الحكومية الخاصة بالتنمية و السكن والثقافة و التي تعاني منها المدينة و سكانها ، و البحث عن سياسة عمرانية و ثقافية بديلة و بعيدة عن لوبي العقار، تمكن من استرجاع الحياة. و قدم رئيس الجماعة الحضرية محمد النجاري عرضا تناول فيه و اقع تنمية تيسة بشكل عام منذ ولايته التي عرفت انجاز تقريبا 44 مشروع ، و تحدث أيضا عن المخطط الجماعي للتنمية ومشاريع التأهيل الحضري و بناء البنيات التحتية و استقطاب الاستثمار ، كما تطرق إلى التهيئة الحضرية و البنيات التحتية الأساسية من إنارة عمومية و مساحات خضراء و التجهيزات الجماعية و الفضاءات التجارية والمرافق الرياضية و الثقافية، مبرزا في نفس الآن العديد من نماذج الهشاشة الاجتماعية.

كما استعرض المدير الاقليمي لوزارة السكنى وسياسة المدينة بتاونات، البرامج الحضرية الموجهة للساكنة وللنسيج الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وذلك من خلال مخطط التنمية الجماعي الذي هدف إلى النهوض بالمدينة وخدماتها، لتكون قطبا مسايرا لتطلعات مدينة جديدة مستدلا بأرقام ومنجزات مهمة سواء بتيسة او باقي المناطق الحضرية باقليم تاونات. كما هنأ المنتدى الوطني للمدينة النائب البرلماني محمد السلالسي على اختياره للمنهجية التشاورية التي اعتمدها لمناقشة تيمة الحكامة و الديمقراطية التشاركية من أجل بناء صرح مغرب الحداثة و الديمقراطية. و سلط الضوء النائب البرلماني على دور المؤسسة التشريعية في إعمال القوانين المتعلقة بتنمية المناطق المتضررة من السياسة الحكومية غير الكافية التي تنهجها في منطقة تيسة وتاونات بشكل عام ، و تحدث في كلمته عن عشرات الأسئلة الشفوية و الكتابية التي و جهت للحكومة و وزرائها بخصوص ما يطال مدينة تيسة وتاونات من حيف و خصاص مهول على مختلف المستويات من جراء مخلفات السياسة غير المتكافئة و المنحازة، و دعا لفتح نقاش صريح و جدي حول مآل التنمية التي انتظرها السكان منذ انطلاق المخطط التنموي الاقليمي . وبعدها انطلقت أشغال المائدة المستديرة التي سير أطوارها الدكتور الحسين النياري، عرفت تقديم عدة أوراق تناولت محاور مهمة، سلطت الضوء على دور تنمية الكفاءات في الحكامة التشاركية من أجل سياسة حقيقية تدمج الكفاءات في التنمية المحلية قبل و بعد أي تصميم للمشاريع. حيث قدم الدكتور بلعربي استاذ باحث في علم الاجتماع بجامعة مولاي اسماعيل مكناس، عرضا خلص إلى العديد من التوصيات المتعلقة بإنتاج الكفاءات و رصدها و توزيعها و انفتاحها على مهن جديدة من شأنها التجاوب مع المدينة القروية و مع متطلبات التنمية و هياكلها و مخططاتها و مشاريعها في مختلف المجالات مع مراعاة خصوصية العالم القروي وشبه الحضري مع الارتقاء بها مع الحفاظ على معالمها الحضرية والذاكرة الجماعية لمعالمها التاريخية. و أبرز عبد الاله الهلالي في مداخلته حول التنشئة المدنية و الصحة النفسية ، العديد من الإشكالات النظرية و العلمية المرتبطة بموضوع المدينة المواطنة و تاريخها العريق. حيث توقف في مداخلته عند المفارقات بين المدن المغربية الكبرى والمدن الصغرى، الحديثة والعريقة منها، وبين المدن العربية و الأوروبية و الحاجة إلى إجراءات جديدة لتصحيح مخلفات الماضي في فضاء المدينة على اعتباره انه الفضاء الحقيقي لتاهيل التنشئة المدنية، وهو اليوم في حاجة الى توسيع شبكة المؤسسات المواطنة للمساهمة في ذلك بإشراك جمعيات المجتمع المدني من أجل تربية الكبار على اعتبار كذلك بأن رقي المدن ليس بكثرة عدد سكانها فقط، فهناك مدن صغيرة جميلة وكبيرة أفضل من مدن كبرى مستحضرا مدينة بابيلون كنموذج قوي للمدينة المواطنة التي تقوم على تدبير انساني جماعي مدينة للعيش المشترك يطاق فيها العيش ويحقق المواطنات والمواطنون أحلامهم. و من جهة أخرى، عرج الدكتور عبد المالك المسكاوي على موضوع الاقتصاد الاخضر كرافعة للتنمية المستدامة، حيث أبرز برامج الدولة في المخطط الأخضر الذي يعتبر رائدا على المستوى الدولي والبحث العلمي الاكاديمي ومجمل الانشطة والبرامج التي تستهدف التنمية، والتي يمكن ان تساهم فيها المشاريع الفلاحية والمجالية والمنتوجات النباتية والعطرية والطبية التي تزخر بها مناطق الاقليم والتي يكمن ان تدفع بعجلة التنمية بتاونات ، رغم أن الاقليم يغلب عليه الطابع القروي. وهنا يمكن الربط بين البيئة والاقتصاد والمجتمع .

كما قاربت الاستاذة حياة الحبايلي الفاعلة المدنية والحقوقية والخبيرة في النوع الاجتماعي ، موضوع المشاركة السياسية للنساء والحكامة الترابية، حيث أكدت على مبدأ المناصفة و احترام حقوق النساء و تكافؤ الفرص و تحرير كل القوانين التنظيمية المتعلقة بدور المرأة في بناء الجهوية المتقدمة و في ميثاق الشأن العام، ومدينة مواطنة تحترم الحقوق الانسانية للنساء على اعتبار ما للمرأة من دور محوري في تنشيط الحياة العامة وفي تقديم العديد من الاقتراحات المساهمة في تدبير وتسيير الشان العام المحلي . و في الأخير، استحضر لطفي موقدمين رئيس المنتدى المغربي للديمقرايطة وحقوق الانسان فرع .تيسة، التجربة الجمعوية للمدينة الواقع والافاق فتاريخ تيسة الجمعوي تاريخ عريق وخير دليل على ذلك المهرجان السنوي للفروسية بعد ان انطلق من محلي الى اقليمي الى أن اصبح وطني طامحا ان يصبح دولي. كذلك الشان بالنسبة للمهرجان الاسيوي المغربي للسينما الذي ينظم سنويا وما يمكن ان تلعبه هذه المهرجانات في التعريف بمدينة تيسة والتسويق لها وطنيا ودوليا رغم الاكراهات المادية وغياب التكنولوجيا بالمدينة وضعف البنيات والمرافق بحيث ما يمكن ملاحظته أن واقع العمل الجمعوي بتيسة يعيش ازمة تتجلى في انحصاره في العمل النخبوي الضيق. وهكذا، تكاملت أوراق لقاء تيسة و أسفرت هذه العروض عن تدخلات أغنتها من خلال انتقاد بعض نواقصها أو الإشارة إلى جوانب أخرى تم إغفالها. ويمكن إيجاز الأفكار الأساسية التي أسفرت عنها الجلسة ا العامة، في ما يلي : 1. ضرورة إشراك الساكنة و المجتمع المدني في كل مناحي الحياة الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و السياحية لمدينة تيسة. 3. إعمال الديمقراطية التشاركية على مستوى تدبير مشاريع و استراتيجيات مدينة تيسة وتاونات بصفة عامة. 4. إشراك المجلس الحضري في كل القرارات و منحه الحق في تدبير و تسيير كل المرافق و الفضاءات التابعة لترابه. 5. الحد من التدبير المركزي و إقرار الشفافية و ضمان الحق في المعلومة. 7. ربط المشاريع التنموية بالتشغيل و التعليم والصحة و الثقافة و الرياضة و تثمين الموارد الطبيعية لكي لا تبقى مدينة تيسة عبارة عن مدينة من اسمنت. 9. التفكير في مشاريع ثقافية ورياضية مندمجة مع المشاريع التنموية. 11. إنشاء نواة جامعية و معاهد تعليمية و مدارس تربوية و إعلامية و ثقافية و رياضية من شأنها تنشيط الحياة الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية على مدار السنة . 14. التأكيد على دعم و تشجيع و تأهيل نخب المدينة لتكون في مستوى مقتضيات الدستور المغربي الجديد وقادرة على الاشتغال ضمنه، وإغنائه عبر تقوية المشاركة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية. 15. فتح الأبواب أمام مختلف الفئات الهشة لتأطيرها والإنصات إليها والاستجابة إلى انتظاراتها وعلى رأسها النساء والشباب والأطفال والأشخاص في وضعية إعاقة والمسنين من أجل مدينة مواطنة تنبذ الإقصاء و العنف بكل أشكاله و تقوي روابط العيش المشترك. وقد خلصت المناقشات إلى التوصيات التالية والأساسية والمتمثلة في : ‌أ. توثيق أشغال المائدة المستديرة لاعتمادها كأدوات اشتغال في المؤتمر الدولي المقبل للمنتدى الوطني للمدينة مع تكوين هيئة تمثيلية واختيار ناطق رسمي باسم المشاركين والمشاركات في لقاء تيسة مع تخصيص كوطا للنساء والشباب. ‌ب. الاشتغال ضمن مقاربة تشاورية و تشاركية تعمل على ضمان الحق في التنمية المستدامة والمندمجة. ‌ج. تثمين وتعبئة الرأسمال اللامادي والمادي للمدينة ومختلف مواردها السوسيوثقافية والبشرية والمؤسسية بما يعمل على بناء هوية منفتحة على الاختلاف والتنوع الذي شكلا أحد أهم المقومات الحضرية للمدينة كبوثقة للاندماج والتماسك الاجتماعي. ‌د. الحرص على أن تلعب كل مكونات مدينة تيسة وصانعيها من سلطات محلية وجماعية ومؤسسات ونسيج جمعوي ومقاولاتي كمدينة مواطنة وحاضرة ورافعة لباقي الجماعت القروية المجاورةالتي تقع بدائرة تيسة.. ‌ه. إدراج مسودة مشروع القانون التنظيمي للحق في الولوج للمعلومة وقانون مناهضة العنف ضد النساء ضمن جدول أعمال المؤتمر المقبل، ومناقشة تجربة العمل الشبابي إلى جانب المجلس الجماعي لمدينة تيسة و دور التمثيلية النسائية ضمن مشروع المناصفة بالمنطقة كمساهمة من طرف فعاليات هذه المائدة المستديرة. ‌و. فتح ورش الاشتغال حول تاريخ تيسة بما تختزنه من مؤهلات ومعالم تاريخية و تراثية . ي. تاهيل البنيات التحتية التي تستهدف الشباب والاطفال والنساء خاصة وغياب المراكز الاجتماعية والسوسيوثقافية. س. إحداث وبصفة استعجالية مندوبية الثقافة بتاونات. ش. الرفع من المنح المخصصة للجمعيات المقدمة من طرف المجلس البلدي والاقليمي والجهوي. ض. المطالبة بمزيد من حريات التعبير وحريات تكوين الجمعيات والنفتاح وعقد الشراكات بين المؤسسات العمومية والمجتمع المدني على اعتبارانه قوة اقتراحية حسب ماجاء به دستور 2011. *

محمد الطبيب فاعل جمعوي واعلامي، بمشاركة سارة السعيد و فايزة بن دالي تيسة، في22 فبراير


تاونات ـ سباق على الطريق بجماعة بوعادل

الطيب الشارف ـ تاونات نيوز ـ في إطار أنشطتها الإشعاعية  بإقليم تاونات، ستنظم جمعية النهضة للتنمية والثقافة بدوار الزبير جماعة بوعادل، نشاطا رياضيا، عبارة عن سباق على الطريق، تخصص مداخيله لمساعدة أشخاص محتاجين لإجراء عمليات جراحية في جميع التخصصات.وذلك يوم الأحد 08/04/2015 .

وحتى يتسنى للجمعية أن يمر النشاط في أحسن الظروف تهيب  بالمتبرعين أو المستفيدين والمحتاجين لعملية جراحية الإتصال بمقر الجمعية الكائن بدوار الزبير جماعة بوعادل عمالة تاونات.

الجريدة في اتصال مع رئيس الجمعية السيد احمد الشرادي،اكد على الطابع الاجتماعي للنشاط  الرياضي طالبا من كل المتدخلين  المساهمة في انجاح هذا العرس الاجتماعي.


تاونات ـ ساكنة دواوير بدائرة طهر السوق مهددون في سلامتهم جراء تساقط الأسلاك والأعمدة الكهربائية

يوسف السطي ـ تاونات نيوز ـ أبناء وساكنة دوار السلوم (حوالي30اسرة) ودوار فناسة باب الحيط (ازيد من90 دار) التابعين لجماعة فناسة باب الحيط مهددون بالموت في اية لحظة والسبب الاسلاك الكهربائية الملقات على الارض، فبعد ربط الدوارير بالشبكة الكهربائية في اطار البرنامج الوطني للكهربة القروية استفادت دواوير اقليم تاونات منذ سنة 2007 من البرنامج حيث عمدت الشركة على تثبيت اعمدة خشبية في مناطق متفرقة بالدوارين علما ان المنطقة تتعرض اراضيها للانجراف مع كل تساقط المطر، كما تتعرضت الاجزاء السفلى للاعمدة للتآكل وسقوطها ارضا اذ اصبحت الاسلاك الكهربائية ملقات على الارض وسط الدوارير وعلى اسطح المنازل مهددة حياة الاطفال قبل الكبار الذين عمدوا الى اخفاء الاسلاك الملقية على الارض بنبات الشوكي "السدرة" لتحذير من خطورتها، الساكنة قامت بالواجب وابلغت الجهات المعنية لخطورة الامر لكن الوضع لازال على حاله منذ ذلك الحين.

ونفس الشئ يعاني دوار الهنزة بجماعة تمضيت ببلدية طهر السوق.. واصبح الكهرباء نقمة بعدما كان نعمة ولازال.

ترى هل سيتحرك المكتب الوطني للكهرباء والجهات المعنية قبل حصول الكارثة؟؟ ام سيبقى الوضع على ما هو عليه.... وتعدد بعد ذلك ساكنة الدواوير ضحاياها بالصعقات الكهربائية.



------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية