التحديث الأخير :09:33:15 م

الصفحة الحالية : جماعات ودواوير

تاوناتيون

جمعية السلام للتنمية المستدامة بأزور تحتفل باليوم الوطني للمجتمع المدني

تاونات نيوز/العياشي بوعرفة
في إطار الاحتفال باليوم الوطني للمجتمع المدني , بمقر جمعية السلام للتنمية المستدامة بأزور , جماعة مولاي بوشتى ,وبحضور عدد من الأطر والفعاليات ,تم يوم الأربعاء 14 . 03 . 2018 إلقاء عرض حول المجتمع المدني تناول بالتفصيل التعريف بالمجتمع المدني ومكوناته , والمقومات التي من المفروض أن يقوم عليها , كالاستقلالية والتطوعية والاختيار الحر والشرعية القانونية والتكامل مع الدولة , والعمل الجمعوي كأبرز مكون لهذا النسيج ووضعه في سياقه التاريخي بدءا من 1958 تاريخ صدور ظهائر الحريات العامة التي أرست أسس الاطار القانوني لتأسيس الجمعيات , والتطور الذي عرفه الحقل الجمعوي منذ ذلك التاريخ الى اليوم , والسمات التي ميزت كل مرحلة من مراحله ,كما تناول العرض الركائز الضرورية التي ينبغي أن ينبني عليها كل عمل جمعوي , لكسب المتانة والمصداقية وحتى يكون ذا جدوى وفعالية , كالاحترافية وثقافة المبادرة وتوفير الآليات وفضاءات العمل, والاهتمام بالشأن الثقافي والإبداعي والاستقلالية والتطوعية وحسن التدبير المالي والاختصاص وتوزيع الأدوار بين الفاعلين, والتكوين والتأطير، والعمل من أجل تمكين الشباب والنساء وكل الفئات على مستوى قدرتها وإدماج المعاق , والتربية على العمل الجمعوي والمواطنة وحقوق الإنسان .ولم تفت في نهاية العرض الاشارة الى مكانة المجتمع المدني في دستور 2011 , وتسليط الضوء على مدي ملامسة جمعية السلام لهذه القيم . ألقى العرض رئيس الجمعية عبد ربه الضعيف , تلته مناقشة أبانت عن الوعي السائد بالأهمية البالغة والحاجة الماسة لعمل جمعوي قوي وجاد لإخراج المنطقة من وضعها الهش نتيجة الاقصاء والتهميش الذي لازمها لعقود . في نفس اليوم وبعد تأجيله علي اثر سوء الأحوال الجوية تم الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة الذي أصبح نشاطا لا يغيب عن البرنامج السنوي لجمعية السلام منذ سنين.

معركتنا ليست مع صلاة الفجر.... معركتنا مع من يسرق رغيفنا وينهب ثرواتنا

تاونات نيوز--ذ علال المديني

خرجات ومواقف وزراء حزب الأحراء الأخيرة حول قضايا تمس الهوية والدين الإسلامي ،ليست خارج السياق أو مواقف شخصية غير مدروسة العواقب بل هي كما يبدو صادرة من غرفة العمليات لهذا الحزب في إطار استعداده للمعركة القادمة والتي من المرجح أن تكون انتخابات سابقة لأوانها ،والمعركة هذه المرة تحاك بدقة متناهية وتوظف فيها كافة الوسائل بما فيها الهوية والإديولوجيا والمال والإدارة والفشل ....

الملخص هذه المرة ومن خلال خرجات زبانيته أعتقد أنه يحاول استقطاب نخبة معينة من العلمانيين واليساريين والتقدميين التي للأسف الشديد ترى في التقدم والعلمنة واليسار سوى الجانب المتعلق بالهوية والدين وموروث هذه الأمة ،بينما اليسار الحقيقي هو من يسطف بجانب المستضعفين والمظلومين في وجه الإقطاع ولصوص الوطن ....

أتوقع أن ينخرط بعض التقدميين واليسار في هذه المعركة ويسطفوا بجانب المخلص الثري في معركة الهوية ويتركوا جانبا مواقف ماركس وأنجلز ولينين ولوزا وترتسكي في الرأسمالية والطبقة البرجوازية والحاكمة وتطفو قوامس الدين والعلمنة والتحرر والمعتقد بعيدا عن آلهة الأرض وخبز الفقراء والمساكين واستغلال ثروات الوطن ،لكن إلى أي حد سيكتب لهم النجاح في هذه المعركة والتي ستكون مع الشعب مع أحرار هذا الوطن مع المثقف العضوي سواء كان يساريا أو إسلاميا، مع أولائك الذين شربوا الكرامة في حليب أمهاتهم ولا تغريهم مناصب ولا دريهمات ملوثة بعرق الضعفاء ومسلوبة من ثروات الوطن .... 

هل هي هجرة أدمغة أم هجرة أموال؟

تاونات نيوز--عبد الله عزوزي

المتأمل في منظومة التعليم المغربي سيقف عند حقيقة مفادها أن جُلَّ مدارسنا و رأسمالنا البشري التربوي هو مُوظف ، بطريقة أو بأخرى، و في شق معتبر منه، عند الدول المتقدمة بشكل عام، و عند فرنسا بشكل خاص.

بتعبير آخر، يكتفي نظامنا التربوي بإعداد "الطاقات و الكفاءات" للدورة الاقتصادية لتلك البلدان المستقبلة، الأمر الذي يعني أن استثمارات وزارة التربية الوطنية في مجال التربية و التكوين لا تعدو أن تكون صبا للمياه على الرمال، تلك المياه التي تدع التربة و الرمال المغربية لتعبر البحار و المحيطات، مفضلة التسرب في تربة فرنسا و ألمانيا و أنجلترا و كندا..

فرغم أن خِرِّيجَ الأمس و اليوم هو خريج المدرسة الأساسية، و الإبتدائية و الثانوية الإعدادية و الثانوية التأهيلية، و الجامعة الغربية، التي يديرها و يدبِّرها طاقم إداري مغربي و يؤطرها رأسمال تربوي مغربي كذلك، و تدفع رواتبهم وزارة التربية الوطنية بانتظام، إلا أنه ما إِن يَحِنِ الوقت الذي يصبح فيه الطالب المغربي قادرا على الإنتاج و مؤهلا ليعيد بعضاً مما أنفقته عليه الدولة، حتى يكون قد حصل على تأشيرة عمل أو على الأقل تأشيرة متابعة الدراسة بالخارج. فمن يستطيع أن ينكر أن أوروبا أصبحت تَعُجُّ بالكفاءات المغربية القديمة و الحديثة، خاصة في التخصصات العلمية الدقيقة و المسارات اللغوية، كفاءات تلقت حروفها الأولى و تخصصاتها في التعليم العالي بقرى و حواضر المغرب، و اليوم لم تعد تربطها بالوطن سوى إجازة صيفية من بضعة أيام، و وسام بارز من درجة "الجالية المغربية المقيمة بالخارج"؟

و وِفْقَ هذا المنطق إذن، ألم يَكُنِ الأساتذة المغاربة الذين درسوا أولائك الطلبة و تلك الكفاءات مُجرَّدَ موظفين عند فرنسا و أمثالها، يتقاضون أجورهم بالدرهم بدل اليورو و الدولار أو الجنيه الإسترليني؟ ألم تكن الوزارة بأسرها مجرد مُعِدَّةٍ للأطر لغيرها؟ ألا يُعتبر هذا هجرة لأموال الإستثمارات في ميدان التربية و التكوين، قبل أن يكون مسألة هجرة أدمغة و عقول؟ 
هذا، ودون أن نغفل البعثات الطلابية التي تبعثها الدولة إلى فرنسا و تُتبِعُها بمنح سخية
تخول لأصحابها متابعة الدراسة بالمدارس و المعاهد العليا ، و التي غالبا لا يعود أي واحدٍ منها لأرض الوطن !!!

فإلى متى سيستمر الوضع هكذا ؟ أليس هذا خسرانٌ مُبِينٌ، أن نُكَوِّن ثروتنا البشرية و نهديها على طبق من ذهب لغيرنا؟



بين تعويم الدرهم و تحرير اللغة العربية

تاونات نيوز--عبد الله عزوزي

مَن منكم يستطيع فصل اللغة عن العملة الوطنية؟ أوَ ليسَ هما وَجهان لعملة واحدة؟ هل يمكن مثلا أن نفصل قوة الدولار الأمريكي أو لكندي أو الجنيه الإسترليني عن اللغة الأنجليزية؟ هل يمكن أن ننظر إلى قوة اليورو في معزل عن قوة لغة أهم الثقافات التي تبنته عملة موحدة للاتحاد الأوروبي، كالألمانية و الإسبانية و الفرنسية؟ هل يمكن أن يكون صعود الين الياباني و اليوان الصيني و الليرة التركية منعزلٌ عن انتشار اللغات الوطنية لتلك العملات؟

إن ارتباط قوة اللغة بقوة الإقتصاد، و ارتباط قوة العملة الوطنية بهما معا، أمر لا يُجادل فيه أحد. لذلك نرى الطلبة و استراتيجيات الأنظمة التعليمية يتسابقون على تعلم و تعليم و تبني لغات العملات الأكثر تأثيراً و تداولا، بل كثيرا ما كانت قيمة عُملة البلد المُتوَجَّهُ إليه هي المنارة التي يسترشد بها الهاربون من بلدانهم الضعيفة، حيث موت الإنسان و اللغة.
وحيث أن لكل شرط مناسبة، أتساءل معكم هل يمكن تصور عملية تعويم (تحرير) الدرهم بمعزل عن عملية تعويم اللغة العربية، أي تحريرها من التبعية و جعلها واحدة من اللغات/العملات المتداولة؟ ترى، هل يمكن أن نتحدث عن اقتصاد مغربي قوي بمعزل عن لغة عربية قوية و رسمية في الإدارات و الإعلام و المناهج و المعاهد و الإنتاج؟

هل لا زال بيننا من يعتقد أن أمر اللغة هو أمر ثانوي و مشهد خلفي في سينما واقع الإقتصاد و الإنتاج الحضاري الوطني؟ هل لا زال بيننا من يعتقد أنه بإمكاننا أن نستقل و نتحرر اقتصاديا و اجتماعيا بدون لغة وطنية تكون تاج رؤوسنا و ألسنتنا؟ هل يعرف مسؤولينا كم تُنفق الدول الأجنبية على لغاتها حتى خارج حدودها الوطنية في سبيل توسع هويتها الجغرافية و تقوية بُنيان شخصيتها الثقافية و الحضارية؟

تذكروا معي مثلا، ما يعرف بين تلامذة و طلاب اللغة الأنجليزية ببرنامج أكسيس للمنح الصغرى الذي ترعاه الحكومة الأمريكية بتنسيق مع سفاراتها عبر العالم. كم من خريج سنوي لذلك البرنامج؟ أليس ذلك مساهمة غير مباشرة في تقوية صورة و حضور اللغة الأنجليزية على حساب اللغات المحلية؟ ألا يُساهم ذلك في إزاحة (displacing) اللغة الأم و اللهجات المحلية من تصنيفها و يعمل على إطفاء بريقها و قتل العُملة الوطنية و إضعاف الإقتصاد المحلي، بشكل أو بآخر؟ هل يمكن الكلام عن نجاح عملية التحرير التدريجي للدرهم بمعزل عن التقوية التدريجية للغة الوطنية في المنظومة التعليمية و الإجتماعية؟

مَنْ مِن الإقتصاديين و السياسيين يجرأ على واحدة من هاتين: إنكار الصلة القوية و المشروطة بين اللغة و العملة الوطنيتين؟ أوِ القول بأن عملية تحرير صرف الدرهم ستنجح و لو بتهميشنا –بل عبثنا – باللغة العربية؟


المستشار البرلماني علي العسري رئيسا لمجموعةالتعاون والصداقة البرلمانية مجلس المستشارين المغربي -ومجلس الشيوخ الكندي

تاونات نيوز-- متابعة
تمت صباح يوم الأربعاء3 يناير 2018 ،بمجلس المستشارين، هيكلة مجموعة التعاون والصداقة البرلمانية مجلس المستشارين المغربي- مجلس الشيوخ الكندي،وقد وقع الإختيار على المستشار البرلماني عن فريق حزب العدالة والتنمية و ابن تاونات ، السيد علي العسري ،رئيسا للمجموعة .
نوابه :المستشارة فاطمة الزهراء اليحياوي عن فريق الاتحاد المغربي للشغل .
المستشار محمد عدال عن الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي.
المستشار الحو المربوح عن فريق الأصالة والمعاصرة مقررا.
نائبه المستشار عبد الكريم مهدي عن فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب.
وتجدر الإشارة أن السيد علي العسري ،وخلال مدته القصيرة بمجلس المستشارين ، أبان عن كفاءة عالية ودراية كبيرة بالشأن العام ،سواء من خلال مرافعاته المتعددة داخل قبة مجلس المستشارين ،أو من خلال تبنيه لمجموعة من القضايا والمشاكل التي تعرض عليه من طرف الموطانين على مستوى جهة فاس مكناس التي يمثلها ، أو من طرف عامة المواطنين المغاربة.
وبذلك يعتبر هذا التتويج نتيجة منطقية لتلك المجهودات التي يبذلها بشكل يومي ،وحسب ما كنا قد نشرناه سابقا عنه ، فقد استطاع لوحده أن يحقق الرقم القياسي في عدد الأسئلة الموجهة للحكومة ، محتلا الصدارة على مستوى فريقه البرلماني ،وعلى مستوى مجلس المستشارين.
بالمناسبة تتقدم تاونات نيوز بأحر التهاني للزميل علي العسري ،وتعتبر تتويجه تتويجا لكل التاوناتيين ،داعية الله له بالصحة وطول العمر والمزيد من النجاحات .

العسري في حوار مع pjd.ma: المسؤولية والأخلاق تقتضيان ربط امتيازات البرلماني بالأداء

تاونات نيوز--منقول عن موقعPJD

قال علي العسري، المستشار البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، إن وجهات النظر حول تعريف "البرلماني" لدى المجتمع المغربي تنقسم ما بين "التبجيل" و"التسفيه".

ودعا العسري، في حوار مع pjd.ma، إلى ضرورة مراجعة امتيازات النائب البرلماني ووجوب ربطها بالأداء، تفعيلا للمبدأ الدستوري القاضي بجدلية العلاقة بين الأجر والعمل تفعيلا لمنهج المسؤولية والمحاسبة.

من وجهة نظركم كيف يُنظر للبرلماني بالمغرب؟

تختلف نظرة الناس للبرلماني بالمغرب، غير أنها تتفق على الابتعاد عن النظرة الموضوعية والمتوازنة، المنطلقة من معطيات مكتملة لتصل لاستنتاجات وأحكام قيمة قريبة من الإنصاف. وللحقيقة، فإن هذه النظرة الظالمة للبرلماني لا يُعتبر المواطنون وحدهم مسؤولون عنها، بل أجزم أن جزءا كبيرا لا يستهان به من البرلمانيين عَمِل بتفان على تكريسها وتثبيتها.

هل يمكن لك تصنيف وجهات نظر الناس للبرلماني؟

هناك صنفان، الأول يحاول "تبجيل" البرلماني، حيث يرى فيه شخصا خارقا للعادة، مختلفا عن باقي البشر، أوتي ما لم يؤت غيره، إمكاناته لا حصر لها، وقدراته تقارب المستحيل، يقول للشيء كن فيكون، بيده تقضى كل الحاجات المستعصية، لا يهم القطاع ولا المجال ولا المكان، يتدخل في المباريات والمستشفيات، ولدى السلطات، يسرع وييسر ويقدم ويؤخر...

والصنف الثاني "يسفه" البرلماني، ولا يرى فيه إلا فاسدا محتالا، اشترى أصوات الناخبين من أجل امتيازات لا حصر لها، تقيه حصانته من الشبهات والمتابعات، وتجلب له خوف أو احترام الناس والمسؤولين، لذا فإن شغله الشاغل هو البحث عن مزيد من الامتيازات، التي لا حد لجشعه فيها، وكلما حقق منها جزءا بادر بطلب أخرى، دون أن تكون له مردودية أو أثر.

كيف ترون الصنف الثاني؟

التوجه الثاني كرسه بقوة بعض البرلمانيين، وغذته بعض الأقلام والمنابر الإعلامية.

أكيد أنه لا يمكن نكران أن بعض البرلمانيين ممن وصلوا القبة ليسوا في مستواها على الإطلاق، واستغلوا ثغرات العملية الديمقراطية وأساءوا للمؤسسة وأهلها بشكل عام، بالاكتفاء بالتهام الحقوق بنهم، دون معرفة، أو قيام بالواجبات، لكن في المقابل يوجد برلمانيون آخرون، ومن كل الأطياف السياسية، يقدسون نبل مهمتهم، ويبذلون لأجلها ما يستطيعون للوفاء بالتزاماتها والاجتهاد في تحسينها وتجويدها، وغالبيتهم يستحيون المطالبة بتوفير مزيد من إمكانات الاضطلاع بمهام التشريع والرقابة والدبلوماسية على أحسن وجه.

كيف ترون الحل لتصحيح هذا الوضع؟

إن المطلوب لتصحيح النظرة المجتمعية للبرلماني، بعد مراجعة القوانين الانتخابية، ونضج الناخب بشكل أفضل، الابتعاد عن توفير امتيازات جزافية للبرلماني، حضر أم لم يحضر، ساهم أم لم يساهم، وربط كل امتياز بالأداء تفعيلا لمبدأ الدستور القاضي بجدلية العلاقة بين الأجر والعمل والمسؤولية والمحاسبة، والابتعاد عن الامتيازات المالية، والتركيز على توفير شروط الاشتغال من مكاتب وتجهيزات وموارد بشرية وخبرات، ومصادرة غير المستثمر منها بشكل صحيح، وسيكون عيدا لنا جميعا، برلمانيين ومواطنين، يوم يقنن عزل برلماني لأنه عجز أو تقاعس عن قيامه بمهامه، ومنعه من الترشح مرة أخرى.

حاوره نور الدين لقليعي



تاونات تنظيم ملحمة الحرية والاستقلال والوحدة الترابية بمناسبة المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال استعراض بشوارع جماعة تاونات

تاونات نيوز--يوسف

احتفالا بالذكرى الثانية والأربعاء(42) لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة والذكرى الثانية والستين(62) لعيد الاستقلال المجيد، نظمت عمالة إقليم تاونات والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بدعم من المجلس الإقليمي لتاونات وبشراكة مع كل من المندوبية الإقليمية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير والمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني وبعض فعاليات المجتمع المدني يوم الجمعة 10 نونبر 2017 على الساحة الرابعة بعد الزوال بساحة عمالة الإقليم ملحمة الحرية والاستقلال والوحدة الترابية، تحت رئاسة السيد حسن بلهدفة عامل إقليم تاونات بحضور السيد الكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الإقليمي ورئيس المجلس العلمي المحلي ورجال السلطة ورؤساء المصالح الأمنية الإقليمية ورئيس مجلس جماعة تاونات والمنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية الإقليمية وجمعيات المجتمع المدني والأعيان والسكان.

وقد تضمن برنامج الأنشطة المنظمة بالمناسبة تنظيم كرنفال واستعراض بمشاركة أزيد من 350 تلميذا وتلميذة يمثلون عدد من المؤسسات التعليمية بالإقليم مؤطرين من طرف 20 إطارا تربويا وإداريا ومشرفا انطلق من مركز التكوين المستمر بتاونات مرورا عبر أهم شوارع المدينة وصولا إلى ساحة العمالة ، حيث تم تنظيم حفل فني وثقافي بهيج استهل بترديد النشيد الوطني وأداء قسم المسيرة الخضراء واستعراض المشاركين في الملحمة.

وبعد ذلك قام السيد عامل الإقليم بزيارة أروقة المعرض الإقليمي المنظم بالمناسبة والذي تضمن صورا لملوك الأسرة العلوية الشريفة من تنظيم المندوبية الإقليمية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير والعملات والطوابع البريدية والإصدارات الوطنية للأستاذ سعيد المطالسي بمدرسة الشريف الإدريسي، كما أعطى السيد عامل الإقليم انطلاقة الورشات الفنية التي تم تأطيرها من طرف أستاذ التربية التشكيلية عزيز حسوني وبعض الفنانين التشكيليين بالاقليم.

كما تضمن برنامج هذا الحفل الفني الرائع الذي تتبع فقراته السيد عامل الإقليم والوفد المرافق له تنظيم عروض مسرحية تحت عنوان : "ملحمة حروف الصحراء المغربية" أداها تلميذات وتلاميذ مجموعة مدارس عين اجنان بجماعة بوعادل وترديد أناشيد وطنية من طرف المجموعة الصوتية لإعدادية النهضة برئاسة الأستاذ موسى فارس وتجسيد ملحمة وطنية من أداء تلميذات دار الطالبة بجماعة عين عائشة تضمنت لوحات فنية تعبيرية مستوحاة من ملحمة استرجاع الأقاليم الصحراوية فضلا عن لقطات وأهازيج وعروض مسرحية وفنية للفلكلور المحلي .

وقد خلفت هذه الأنشطة والعروض الفنية التي أداها تلاميذ المؤسسات التعليمية تحت إشراف الأطر التربوية والإدارية التابعين للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية وجمعيات المجتمع المدني بكل براعة واقتدار استحسان جميع الحاضرين.

استعراض بشوارع جماعة تاونات

https://www.youtube.com/watch?v=ozd1YtO6Lrk

تصريح المدير الاقليمي للتعليم حول الملحمة

https://www.youtube.com/watch?v=MDjgo6lovMc

تشييع جنازة مشجع توفي إثر أزمة قلبية مفاجئة خلال مباراة الوداد والأهلي بتاونانت

تاونات نيوز
يوسف السطي

أصدر نادي الوداد الرياضي بلاغا رسميا على إثر وفاة أحد المشجعين خلال مباراة الفريق أمام الأهلي المصري، بمناسبة نهائي دوري أبطال افريقيا السبت 4 نونبر، وفيما نص بلاغ الوداد :
"بكامل الأسى والأسف، تلقى المكتب المسير لنادي الوداد الرياضي، نبأ وفاة الشاب عمر المجيدي، على إثر سكتة قلبية، بمركب محمد الخامس، خلال إجراء فريق الوداد لمباراته أمام الأهلي المصري، يوم السبت الماضي.
وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم سعيد الناصيري، أصالة عن نفسه، ونيابة عن أعضاء المكتب المسير، واللاعبين والأطقم وجميع العاملين، بالتعازي الحارة لأسرة الفقيد، وكل الجماهير الودادية، راجيا من الله عز وجل، أن يلهمهم الصبر والسلوان، ويمطر الفقيد بشآبيب رحمته.
وقرر رئيس نادي الوداد الرياضي، بمناسبة هذا المصاب الجلل، تشكيل لجنة تضم محمد طلال، ومحمد سهيل، بالإضافة الى عضوين آخرين من المكتب المسير، لزيارة أهل الفقيد بإقليم تاونات، وتقديم التعازي والمواساة. 
وإنا لله وإنا إليه راجعون".
وتجدر الإشارة إلى أن مدينة تاونات، شيعت ليلة الأحد 05 نونبر، في أجواء مهيبة، جثمان الشاب الذي توفي مساء السبت بعد تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة عقب تسجيل فريق الوداد هدف الفوز في مرمى الأهلي.

مَنْ علَّمَنِي حَرْفاً أوجعتُهُ ضرباً

تاونات نيوز

بقلم: الدكتور خالد التوزاني

أصيب آلاف المغاربة بالصدمة وهم يشاهدون مقطع فيديو يصور تلميذاً يعتدي بالضرب على أستاذه،وداخل الفصل الدراسي أمام مرأى ومسمع باقي التلاميذ والتلميذات، ولم يكن هذا المقطع إلا فصلاً صغيرا من يوميات التعليم المغربي، الذي يحفل بمشاهد أخرى أكثر عنفاً وأقل أدباً، كما لم تكن جرأة التلاميذ على أساتذتهم إلا نتيجة "منطقية" لغياب أدوار المجالس التأديبية وإقصاء العقوبات الصارمة واقتراح عقوبات "ناعمة" وحلول "لطيفة" من قبيل التجول في الحديقة أي البَسْتَنَة، أو الفُسْحة في الساحة أي المساعدة في الأنشطة الرياضية، لأن التلميذ الذي تُسوّل له نفسه التخريب أو التعنيف أو الاعتداء على الآخرين سواء كانوا تلاميذ مثله أو أساتذة، يقول في نفسه إن أقصى ما سيتعرض له هو التأنيب أو "العتاب" والتوقيف المؤقت عن المدرسة، ثم يعود للفصول الدراسية "بطلا" أمام زملائه يفخر بإنجازه، فيصبح سلوكه قدرة لغيره من التلاميذ ليسيروا على نهجه في إيقاف كل أستاذ أو إدراي أو حتى أي شخص في الشارع.. قد لا يستجيب لأهوائه ولا يلبي له طلباته، ولذلك كثيرا ما شاهد المغاربة وسمعوا بمثل هذا الاعتداءات والتي لا تفرّق بين أستاذ أو موظف أو حتى رجل سلطة أو رجل أمن أحيانا.

كذلك، الشاب الذي يعتدي على غيره في الشارع العام ويطالب المارة بالاستجابة لنزواته، وتسليمه هواتفهم ونقودهم وأمتعتهم، وإلا فسوف يضربهم بسيفه أو عصاه الحديدية أو ينحر رقابهم بسكينه الحاد.. هذا الشاب "المشرمل" يقول في نفسه إن أقصى ما سيتعرض له هو المثول أمام المحكمة وتبرير فعلته بالظروف الاجتماعية والنفسية لينال شهرا واحدا من "الإقامة الفاخرة" في سجن يكتسب فيه أصدقاء جدد وينفتح على تجارب أخرى يستفيد منها في تقوية مساره الإجرامي، ثم سرعان ما يعود للشارع "بطلا" أمام غيره من الشباب، وليكون مصدر تعنيف لعدد أكبر وبأساليب أكثر همجية، وعابري السبيل من المواطنين سيستجيبون له باللطف بعيدا عن أي مقاومة ما دامت المتابعات القضائية في حقه لم تنجح في إصلاحه أو ردعه..

ولذلك، فإن مشهد العنف الذي صدم المغاربة في شريط اعتداء التلميذ على أستاذه، لم يكن مقتصرا على وزارة التعليم فحسب، وإنما الظاهرة تشمل قطاعات أخرى أعم وأوسع وحتى داخل البيوت، مما يعني انتشار ظاهرة العنف في المجتمع المغربي، وغياب قيم الاحترام والحوار والانفتاح والتواصل، وهذا مؤشر يدل على تحولات غير مطمئنة يعرفها المجتمع المغربي، وسيؤدي استمرار الهدر القيمي إلى نتائج غير محمودة العواقب مستقبلا، وإنَّ مثل هذه الأحداث، تمثل صفارات إنذار داخل مجتمع يحفل بالمتناقضات، ويقتضي هذا الموضوع تعاملا جديا وصارما لوقف النزيف الأخلاقي والقيمي، وليس مجرد التعبير عن عدم الرضا أو حتى التعاطف مع طرف معين، أو التضامن أو الاحتجاج أو التبرير، لأن مشكل العنف أكبر وأعمق من مجرد حدث عابر أو استثنائي، وإنما يقتضي وقفة تأمل وبحثدقيق ومعمق وبوسائل العصر، مع الاستعانة بخبراء التربية والفلسفة والأخلاق والسياسة والاجتماع، فضلا عن علماء النفس وأطباء السلوك ورجال القانون، وذلك التماسا لمقاربة شمولية تأخذ بعين الاعتبار كل المتغيرات والظروف العامة المنتجة لهذه الظاهرة، والتي لا تقتصر على تعنيف التلاميذ "الشباب" لأساتذتهم داخل الفصول الدراسية، وإنما أيضا تعنيف هؤلاء الشباب لأولياء أمورهم ولجيرانهم ولأبناء حيهم ومدنهم، في سياق ما يُعرف بظاهرة "الكريساج"  أو "التشرميل" والتي انتقلت من الشارع إلى المدارس والبيوت، ولعلها قريبا ربما ستقتحم المساجد وأماكن العبادة، لتطال أماكن أخرى أكثر قداسة، والويل يومئذ لمن حاول أن يوقف زحف الظاهرة. وإذاً يجب أن نتعامل بحزم وصرامة مع مثل هذه الاختلالات القيمية والأخلاقية قبل قدوم الطوفان، والذي لن يفرق بين والدٍ وما ولد.

 


 

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية