التحديث الأخير :09:44:01 ص

الصفحة الحالية : جماعات ودواوير

تاوناتيون

بائع دواء البرغوت والفئران في العدالة والتنمية أكفأ وأنظف من كثير من مرشحي بعض الأحزاب السياسية بإقليم تاونات

متابعات // تاونات نيوز //في سابقة من نوعها ،صفحة فيسبوكية إخبارية تسمي نفسها ب"تاونات سيتي"  تستغل صورة لأحد مناضلي حزب العدالة والتنمية وهو يستعمل مكبر صوت لتسميع المواطنين في الأسواق الأسبوعية شعارات حزب العدالة والتنمية وتصفه،وتصفه ب"بائع دواء البرغوت والفيران"، مما لقي استنكارا على صفحات التواصل الإجتماعي .

واحتراما لحق المواطن في الإنتماء السياسي، ودفاعا عن كرامته ،وحرصا على رسالة الصحافة النبيلة ،واستنكارا لبعض الأقلام المشبوهة التي لوثت المجال الإعلامي ،اتصل موقع "تاونات نيوز " بصاحب الصورة التي ظهرت على الموقع المذكور ،وهو السيد أحمد الصويري ،وأدلى بالتصريح التالي:

"أولا ، أشكر  الموقع الإخباري المتميز تاونات نيوز على هذه الإلتفاتة ،وأستنكر بشدة استعمال صورتي بغير إذن مني ،وأتأسف على المستوى المنحط الذي وصلت إليه بعض المنابر الإخبارية ، ضاربة عرض الحائط القيم النبيلة للصحافة".

وأضاف المتحدث "أن وصفي ببائع دواء البرغوت والفئران ليس مسبة ، بل شرف لي ، لكون ممتهني هذه الحرفة كانوا ومازالوا يخاطرون بحياتهم من أجل حمايتنا من أخطار وأضرار الفئران والبراغيت ،وهم بحرفتهم بعولون أسرا ،ويكفون أنفسهم عن التسول والسرقة .

وإنهم ، أضاف المتحدث، أشرف من بائعي الأوهام السياسية ،وتجار وسماسرة الإنتخابات ،وأتمنى أن يكون كلامي رسالة قوية وصادقة أوجهها للمواطن التاوناتي ،لها فعالية دواء البراغيت والفئران ، كي نقضي على مرشحي الفساد الذين عاثوا في إقليمنا فسادا ، وزادوه بسوء تدبيرهم تأخرا وفقرا ، ونستبدلهم بممثلين يحترمون المسؤولية الملقاة على عاتقهم ، ويدافعون عن قضايا المواطن التاوناتي المقهور.

كما استطرد قائلا ،شرف لي أن أكون في صفوف حزب العدالة والتنمية ،أسخر صوتي لإسماع كلمة الحق ، وأنا والحمد لله ، مناضل قديم في صفوف حزب العدالة والتنمية بغفساي ، وأمثل أمين مال مكتبه المحلي ، ولست من عبيد المنال ولا من القطيع ،مستواي الدراسي أحسن من بعض مرشي الأحزاب السياسية .

وعن سيرة الرجل الذاتية ،فهو يمتهن حرفة الحلاقة ،مستواه الدراسي الأولى ثانوي علوم تجريبة ، له اهتمامات جمعوية متعددة ،فهو رئيس جمعية غفساي للحلاقة والتجميل ،ومستشار سابق في الجامعة الوطنية للحلاقة والتجميل بالمغرب ،وعضو مؤسس للكنفدرالية الوطنية للحلاقة والتجميل بالمغرب ، وحكم وطني ودولي للمهرجانات في فن الحلاقة والتجميل، ورئيس جمعية أمهات وآباء تلاميذ وتلميذات الثانوية الإعدادية 20 غشت بغفساي ،ونائب الكاتب العام لجمعية التعاون للتربية والتثقيف والأعمال الإجتماعية ،وأخيرا مستشارا سابقا لجمعية التجار والحرفيين والخدماتيين بغفساي.

وفي الأخير ، وبضحكته المعهودة ،قال السيد أحمد الصويرة :إن بائع دواء البرغوت والفئران في العدالة والتنمية أكفأ وأنظف من كثير من مرشحي بعض الأحزاب السياسية بإقليم تاونات.

معاناة تاوناتي حاول الهجرة إلى ألمانيا عن طريق تركيا..

متابعة//في ظل الافق المسدود حسب قول عبد الله مما جعله يفكر في تحقيق حلم الهجرة الى ألمانيا عن طريق اللاجئين السورين.

عبد الله انطلق من تاونات في اتجاه تركيا عبر مطار البيضاء ، أخذ تذكرة سياحية ذهاب وإياب إلى تركيا بمبلغ 3500 درهم ، لتبدأ معاناة نصب واحتيال الأتراك ، بعد تركيا عبر إلى اليونان، توقف حلم ألمانيا في اليونان ، إذ عمدت الشرطة اليونانية إلى إعادته في اتجاه تركيا، ثم تكررت المحاولة الثانية من تركيا في اتجاه اليونان هذه المرة سباحة. ثم اعتقلتهم الشرطة اليونانية مرة أخرى وأعادتهم في اتجاه تركيا. تعرض عبد الله رفقة أصدقائه لأنواع الألم والمعاناة والضرب والإعتداء في هذه الرحلة القصيرة، عاد إلى المغرب ولازال يفكر في سبيل آخر للفرار من هذا الواقع الاليم.

https://www.youtube.com/watch?v=pAi9xMTZC8U.


وجهة نظر ـ ليس دفاعا عن سمية بنكيران ولكن دفاعا عن الحق في المواطنة

العياشي كيمية ـ تاونات نيوز ـ كثير منا، رغم مستواه الدراسي وسعة معارفه، حين تعرض عليه قضايا فكرية أو اجتماعية، ويكون فيها مطالب بإعمال العقل والمنطق ،يسقط في فخ الذات والقبيلة والحزب والطائفة ....إلخ ،فيرى الأمور عكس حقيقتها ،وهذا ما يذكرني بمثل شعبي  "أين هو من رأس الديك".
يحكى "أن أعمى لم يشاهد من الدنيا شيئا، وفجأة عاد إليه بصره وكان أول وآخر شيء شاهده من الدنيا رأس ديك ،ثم سلب منه بصره وعاد كما كان ، فكان كلما حدث عن شيء في الدنيا من شي محسوس أو غير محسوس من المشاعر وغيرها كان يربطها بما يعرفه فيقول :كيف هو من رأس الديك ؟".
وهذا لعمري هو ما ألمسه باستمرار ، من خلال ما أقرأه لبعض السياسيين والحزبيين والصحفيين ،فكلما كتبوا عن قضية معينة إلا وربطوها بما في نفوسهم ،وبما شاهدوه من زاويتهم  الضيقة ،وحكموا عليه من خلال حزبهم أو مصالحهم ،فيكون رأيهم بعيدا كل البعد عن الموضوع .فاقدا للموضوعية ،ويعتريه القصور والعوار.
هذا الأسلوب الهزيل في التحليل ،يخلق لدى القارئ التباسا وغموضا ،ويؤدي إلى إصدار أحكام ظالمة في حق حزب أو شخصية مرموقة أو مواطن بسيط ،ويخلق رأيا عاما مضللا ، وقد تترتب عنه ردود أفعال غير محمودة.
وكثير من القارئين البسطاء يسقطون ،إما بسذاجة أو حسن ظن ،ضحية هؤلاء ، ولا يعرفون أن الخبر الذي قرأوه كان معدا سلفا ، وله أهداف محددة ،وهذا ما تقوم به جهات سياسية واستخباراتية في جميع الدول .يقول الكاتب عبد الرحمن البدري" إن التضلیل السیاسي ھو تضلیل عامة الناس والشعوب وذلك ببث الأفكار المضللة والخاطئة بھدف الحصول على مكاسب سیاسیة لمصلحة فئة معینة".
وهذا بالضبط ما يحدث ببلدنا هذه الأيام،حيث تحركت ماكينة الإعلام المضللة من أجل تشويه صورة حزب "العدالة والتنمية"والمس بكرامة بعض مناضليه ، بل وصل الأمر إلى الطعن في وطنيتهم ، والدعوة إلى حرمانهم من حقوقهم الطبيعية، كالحق في الشغل والمنح الجامعية ...إلخ.
وما موضوع نجاح السيدة سمية بنكيران ،ابنة رئيس الحكومة، إلا دليل على هذا الأسلوب المنحط في التضليل ،والسؤال هو : هل يحق لكل مواطن ، دونما اعتبار لموقعه الإجتماعي ، أن يلج الوظيفة العمومية؟
طبعا ، سيكون الجواب نعم ،شرط أن تتحقق الشفافية والتنافس الشريف بين المتبارين ، ووفق قوانين ضابطة لهذه العملية.
وهذا ما تم بالضبط في مباراة توظيف 18 متصرفا من الدرجة الثانية ، التي أعلنت عنها الأمانة العامة للحكومة ، وذلك يوم 12 يونيو 2016، والتي شاركت فيها ، كباقي أبناء المغاربة المستوفين للشروط المعلنة، السيدة سمية بنكيران.
يمكن قراءة الإعلان على الرابط التالي:
http://www.alwadifa-maroc.com/offre/show/id/8408
وبعدما أجرت المواطنة أعلاه المباراة ، واجتازت الإمتحان الكتابي والشفوي بنجاح ،سمعنا أصحاب "أين هو من رأس الديك " يتهمون الجهات المشرفة على المباراة بالتزوير ، وإعمال منطق الزبونية والمحسوبية ، لأن قدر المواطنة سمية أنها ابنة رئيس الحكومة المغربية.
وباعتبار أن المخطط ، مع قرب الإنتخابات التشريعية ، هو تشويه حزب العدالة والتنمية ومناضليه كي لا يتصدر الإنتخابات القادمة ، فإن هؤلاء لم يكلفوا أنفسهم الإطلاع على وثائق سمية بنكيران، ولا على مدى احترام القوانين المنظمة لمثل هذه المباراة لكي يتأكدوا من مصداقية تلك النتائج من عدمها .
دعاني فضول البحث أن أنقب في الموضوع ، فوجدت أن المواطنة المعنية ، تتوفر على ماستر في القانون الخاص وماستر من دار الحديث الحسنية ، وسبق لها أن أجرت مباراة الملحقين القضائيين سنة 2015، ولم توفق . كما أجرت مباراة في وزارة المالية ولم تجتزها بنجاح أيضا. .
كما علمت أن عميد إحدى كليات الحقوق رفض قبول ملفها للعمل كأستاذة مساعدة، في مادة القانون الإسلامي ، معللا ذلك بكونها ابنة رئيس الحكومة، وأن هذا سيحرجه.
في الأخير أقول :إن الوطن للجميع ،وأسلوب التغليط من أجل تحقيق مكاسب سياسية ، هو دليل على ضعف وهزيمة وبؤس أدعيائه.
دمتم ودام الوطن في أمان الله.

الخميس 30/06/2016

اتحاديو أورتزاغ في المزاد العلني

العياشي كمية ـ تاونات نيوز ـ مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات التشريعية ،تقع داخل الأحزاب السياسية حركة غير عادية ، وتبدأ الإصطفافات لهذا الطرف أو ذاك من أجل الفوز بوكلاء اللوائح ، والذين يجدون أنفسهم خارج حلبة النزال الداخلي يهاجرون للبحث عن أحزاب أخرى، عساهم يفوزوا بما خسروه في أحزابهم السابقة. هو إذن المقعد بالبرلماني ، وهي 30000 درهم كأجر شهري و7000 درهم كتقاعد مدى الحياة ، وهي أيضا امتيازات وسلطة ومكانة اجتماعية ،فلا اعتبار للمرجعيات والمذاهب الفكرية والمشروع السياسي المجتمعي..،إنما هي مصالح فردية ورغبة في إشباع نزوات النفس. لا تسلم من هذا السلوك إلا مارحم ربك من الأحزاب ،مما يحولها من منابر سياسية لتأطير المواطن وتقديم الحلول والمقترحات لحل مشاكل الناس ، إلى شركات استثمارية ووكالات من أجل الاغتناء والرقي الاجتماعي ،ويعتبر حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من الأحزاب التي أضحت نوادي للانتهازيين والوصوليين ،وما انفصال مجموعة من المناضلين عنه وإنشاء حزب "البديل الديمقراطي " ،إلا دليل على هيمنة تلك الفئة على الحزب ومصادرتها للمرجعية الإتحادية. في هذا السياق ، علمنا أن صراعا حدث بين قياديين اتحاديتين بإقليم تاونات ، وهما السيدين عبد العزيز العبودي النائب البرلماني بالغرفة الأولى و الكاتب الإقليمي للحزب، والسيد المفضل بنعلوش المستشار البرلماني بالغرفة الثانية سابقا والرئيس المعزول السابق لجماعة أورتزاغ ،مما جعل هذا الأخير يبحث عن حزب يأويه.عساه يفوز بوكيل لائحة للترشح للإنتخابات التشريعية القادمة. وحسب مصادرنا ،فإن السيد المفضل بنعلوش قد ربط الاتصال بمجموعة من الأحزاب ، كان آخرها حزب التقدم والاشتراكية ،ومما يدعم هذا الخبر ويقويه ،توسطه لأعضاء بارزين بالمكتب المحلي للحزب بالورد زاغ، في الانتخابات الجماعية ل4 شتنبر2015، لدى مسؤولي حزب التقدم والاشتراكية ، الشيء الذي توج بقبول ترشيح العضوين الإتحادين بجماعة تبودة ،كما ، وفي نفس الانتخابات، رشح أحد الاتحاديين وابنته المنتمية لشبيبة حزب الإتحاد الاشتراكي باسم التقدم والاشتراكية كمنافسين له في نفس الدائرة الانتخابية بجماعة أورتزاغ،مما يعني أن الرجل كان يعلم أنه لم يعد مرغوبا فيه داخل حزب بنبركة ، وأن حضه في الترشح للانتخابات البرلمانية جد منعدم . ويعرف السيد بنعلوش في الأوساط السياسية المحلية من الطيور المهاجرة ،ومن الذين يتلهفون إلى المناصب ،ولو أدى الأمر إلى تغيير في المبادئ ، فمن اسلامي في الأوساط الجامعية، يكره النظر إلى مقدمة الأخبار بالتلفزة لكونها لا تلبس الخمار ، ومن واعظ ومحارب شرس للعلمانية ، إلى ليبرالي في حزب إداري (حزب الأحرار)، ثم إلى اتحادي يتغنى بنضالات "بنبركة " وعدو لإخوان الأمس من الإسلاميين ، إلى شيوعي ماركسي لينيني ،إذا ما تم هذا الزواج السياسي الغريب طبعا. ومن شأن هذا الحدث ، إن تم ، أن يدق آخر مسمار في نعش الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالورد زاغ ، كما سيحرج فئة عريضة من منتسبي الحزب المحليين ، الذين كانوا إلى العهد القريب يعتبرون حزب الإتحاد الاشتراكي المخلص للمغاربة ولساكنة جماعة الوردزاغ من الفقر والظلم والبؤس . فهل ياترى سيثبتون أنهم اتحاديوا الفكر والعقيدة ،وسيصطفون إلى جانب كاتبهم الإقليمي السيد عبد العزيز العبودي ، أم ستنكشف حقيقتهم ، التي نعرفها ويعرفها سكان الوردزاغ ، في كونهم جماعة من الإنتهازيين والوصوليين ، ويهاجروا مع أرجوزهم حيث يستقر به المقام...؟؟؟؟؟؟

جمعية مهرجان ورغة للثقافة و التراث المحلي بعين عائشة تنظم الدورة الثالثة لمهرجان ورغة تحت شعار "التراث اللامادي لقبائل الحياينة...التبوريدة نموذجا" من 26 إلى 30 ماي 2015

مصطفى حموتي ـ تاونات نيوز ـ تستعد جمعية مهرجان ورغة للثقافة والتراث المحلي بمدينة عبن عائشة  بتنسيق مع السلطة المحلية وبشراكة مع الجماعة المحلية لعين عائشة و بدعم من عمالة إقليم تاونات و وزارة الثقافة ووكالة إنعاش و تنمية أقاليم الشمال وجهة تازة الحسيمة تاونات و الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية بتازة و الغرفة الفلاحية لجهة تازة الحسيمة تاونات لتنظيم فعاليات الدورة الثانية لمهرجان ورغة للثقافة و التراث المحلي تحت شعار "التراث اللامادي لقبائل الحياينة...التبوريدة نموذجا"، وذلك في الفترة الممتدة ما بين 26 و 30 ماي 2015، بمدينة عين عائشة  إقليم تاونات.
وسيتضمن برنامج الدورة الثالثة للمهرجان، لوحات من الفروسية التقليدية و الاستعراضية ستقدمها أزيد من 20 سربة في فنون الفروسية التقليدية 4 سربات على مستوى مدينة عين عائشة أولاد عمران و 3 سربات من قيادة بوعروص و 2 من قيادة تيسة اولاد عليان و سربة من قيادة أولاد رياب و سربتين من قرية بامحمد بالإضافة إلى سربتين من إقليم تازة و سربة من إقليم جرسيف و سربتين على مستوى جهة مكناس تافيلالت و سربتين من جهة فاس بولمان، كما سيستضيف مهرجان ورغة في دورته الثالثة سربة نسوية من جهة الرباط سلا زمور زعير  ويتعلق الأمر بسربة فارسات الحوزية بقيادة المقدمة بشرى نباتة و التي سبق لها ان شاركت في العديد من المهرجانات الوطنية و تالقت في الكثير من  التظاهرات التي تعنى بالفروسية التقليدية ،و هي السربة التي ستكون ضيفة شرف الدورة الثالثة لمهرجان ورغة ، كما سيتضمن بالإضافة إلى عروض التبوريدة فقرات غنائية وفولكلورية متنوعة وسهرات فنية مسائية طيلة أيام المهرجان.
و سيعرف اليوم الافتتاحي لهذه الدورة تنظيم كرنفال استعراضي للفرق المشاركة في المهرجان يوم الأربعاء 27 ماي 2015 سينطلق من مدخل مدينة عين عائشة مرورا من الطريق الوطنية رقم 08 ووصولا إلى فضاء المهرجان الرئيسي، بعد ذلك سينظم ملتقى الطفل الإقليمي الأول لرياضة التيكواندو الذي سيشرف عليه الأستاذ محمد بن فارس بتنسيق مع الجمعية المنظمة للمهرجان كما سيشهد فضاء الخيمة الفكرية انطلاق أشغال الندوة العلمية الأولى في موضوع "التراث اللامادي لقبائل الحياينة...التبوريدة نموذجا" شعار الدورة الثالثة للمهرجان من تاطير نخبة من الأساتذة الباحثين في التراث بالإضافة إلى معرض الكتاب الذي ستنطلق فعالياته في نفس اليوم.
و ستعطى الانطلاقة لعروض التبوريدة بعد قراءة الفاتحة ترحما على روح الاميرة الجليلة للا امينة فقيدة الفروسية المغربية صباح يوم الخميس 28 ماي 2015 من طرف ضيفة شرف هذه الدورة سربة فارسات الحوزية و بالموازاة مع عروض الفروسية التقليدية سيتم افتتاح المعرض الإقليمي للمنتوجات المجالية في الصناعة التقليدية و الفلاحة و الخدمات الذي سيعرف حضور أزيد من 35 عارض و عارضة من مختلف اقاليم جهة تازة الحسيمة تاونات  من الحرفيين و الصناع التقليديين المحليين و خاصة المستفيدين من المحلات المهنية بالمركب الحرفي بعين عائشة و الجمعيات المستفيدة من البرنامج الأفقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم تاونات و تهدف الجمعية المنظمة من خلال تنظيمها لهذا المعرض تشجيع الصناع التقليديين و الحرفيين على إبراز مؤهلاتهم الفنية والإبداعية و مساعدتهم على ترويج و تسويق منتجاتهم و تثمين القطاعات المرتبطة بها.
و في المساء سيعرف برنامج الأمسية الفنية الأولى مشاركة مجموعة تكادة للفنون الشعبية و اركسترا عبدو الوزاني لفن العيطة الجبلية و بعض الطاقات و المواهب الشبابية في فن الكوميديا.
و في صباح  اليوم الثاني من المهرجان سيتم افتتاح دوري محمد التيمومي المصغر لكرة القدم بالملعب المعشوشب لجمعية أمل عين عائشة الذي ستلعب مباراته النهائية يوم السبت 30 ماي 2015 بحضور اللاعب الدولي المغربي السابق في صفوف المنتخب الوطني محمد التيمومي.
و ستتميز الفترة المسائية من اليوم الثاني بتقديم عرض مسرحي كوميدي لفرقة مسرح الشهاب في إطار جولتها المسرحية تحت عنوان "قنبولة"
وهي من إخراج سعد التسولي و تأليف جواد الخودي و تشخيص كل من الممثلة المقتدرة فاطمة خير و الفنان بنعيسى الجيراري و الممثلين المسرحيين المتألقين سعد التسولي و جواد الخودي الذين سبق لهما تقديم العرض المسرحي "مايد ان موروكو" السنة الماضية في إطار فعاليات الدورة الثانية لمهرجان ورغة وتحكي مسرحية " قنبولة" في قالب كوميدي مختلط بالألم والدموع قصة أربعة جنود مغاربة تطوعوا داخل الجيش الفرنسي إبان الحرب العالمية الثانية و بالضبط أيام الاحتلال الألماني للأراضي الفرنسية.
كما سيتم صباح نفس اليوم تنظيم الندوة العلمية الثانية في موضوع " المجتمع المدني و دوره في التنمية المحلية" سيشرف على تاطيرها مجموعة من الأساتذة و بعض الفاعلين في الحقل الجمعوي على مستوى إقليم تاونات. وبالموازاة مع ذلك ستنظم بالمسجد المركزي لعين عائشة مسابقة قرآنية في مادة الحفظ و التجويد من تاطير المجلس العلمي بتاونات لفائدة تلاميذ و تلميذات المؤسسات التعليمية التابعة للإقليم .
و في الفترة الصباحية ليوم السبت 30 ماي 2015 ستنطلق أشغال الندوة الفكرية الثالثة في موضوع "المشاريع التنمية الصغرى ..الأهمية و التحديات" سيؤطرها نخبة من الأساتذة الباحثين في المجال رفقة بعض الجمعيات الرائدة على مستوى إقليم تاونات و التي استفادت من البرنامج الأفقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.  
و في الفترة الزوالية ستستأنف السربات المشاركة تقديم عروضها في فن التبوريدة بملعب الفروسية التقليدية بفضاء المهرجان و ستتميز هذه العروض بمشاركة سربة بشرى نباتة من جهة سلا زمور زعير ضيفة شرف الدورة الثالثة و التي تألقت في العديد المهرجانات و التظاهرات على المستوى الوطني، بالإضافة إلى ذلك ستقدم فرقة السوسي مولاي إدريس من عمالة تحناوت إقليم مراكش آخر عروضها المبهرة و المتميزة في فنون الفروسية الاستعراضية.
و ستعرف الامسية الختامية مشاركة فرقة  متالقة برزت في العديد من التظاهرات و المهرجانات االفنية الوطنية و الدولية  و يتعلق الأمر بفرقة اعبيدات الرما من خريبكة برئاسة رضوان بالإضافة  إلى "الشاب" المختار البركاني رفقة مجموعة فلكلورية متالقة من مدينة بركان في فن العلاوي " الركادة "  و الفنان الامازيغي عمر بوتمزوغت من مدينة الخميسات.
وسيتخلل الامسية فقرات كوميدية للفنان الكوميدي عبد الخالق فهيد المعروف بتلقائيته و عفويته حيث سيقدم عرضا فكاهيا ساخرا لجمهوره بالمدينة.
و سيشهد الحفل الختامي  تكريم عدد من الفعاليات المحلية و الوطنية التي اسدت خدمات جليلة للمنطقة عموما و لمدينة عين عائشة على وجه الخصوص اعترافا من ساكنة المدينة  بجميل هته الفعاليات و امتنانها لمجهوداتهم الثمينة و القيمة من اجل تنميتها و نهضتها ،كما سيتم تكريم عدد من الوجوه البارزة  التي اغنت الساحة الوطنية بابداعاتها و بعطاءاتها في مجالات متعددة فنية و رياضية كاللاعب الدولي السابق في صفوف المنتحب الوطني لكرة القدم محمد التيمومي و الفنان عبد الخالق فهيد  و الفنانة المقتدرة فاطمة خير التي تألقت رفقة زوجها الممثل سعد التسولي  في العديد من الاعمال السينمائية و المسرحية و المسلسلات التلفزيونية و المتألقة أيضا في تجربتها التلفزيونية الأخيرة و المتمثلة في تقديم برنامج لالة العروسة على القناة الأولى المغربية  بالإضافة إلى تكريم البطل العالمي  في رياضة الفول كونتاكت و الكيك بوكسينغ و الطاي بوكسينغ مصطفى لخصم.


مصطفى حموتي
رئيس جمعية مهرجان ورغة للثقافة و التراث المحلي بعين عائشة اقليم تاونات .
18/05/2015



اختتام فعاليات الأيام الثقافية لمؤسسة جسور المعرفة بتاونات

محمد السطي ـ تاونات نيوز ـ تحت شعار "الأسبوع الثقافي جسر للتواصل والانفتاح ونافذة للتعبير والانفتاح" نظمت مؤسسة جسور المعرفة للتعليم الخصوصي أيامها الثقافية في نسختها الثامنة ما بين العاشر والخامس عشر من شهر ماي الجاري بمقر المؤسسة. هذا وقد تميز اليوم الختامي لهذه الأيام الذي خصص لتلاميذ المستويات الرابع والخامس والسادس حضورا مكثفا للتلاميذ وأولياء أمورهم والعديد من الضيوف وتمحورت فقرات هذه اليوم بتقديم عروض تناوب على تقديمها براعم المؤسسة كانت في مجملها رسائل مباشرة الى كل الجهات من أباء ومصالح عمومية وفعاليات المجتمع المدني من اجل تحسين ظروف حياة الطفل بالمؤسسات التعليمية والشارع العام ومحاربة بعض الظواهر الخطيرة التي تشكل خطرا على حياتهم خاصة ظاهرة الاغتصاب ومحاربة التطرف الديني،وما لفت انتباه الحاضرين ان اللغات الثلاث (العربية.الفرنسية والانجليزية) كانت حاضرة في تقديم هذه العروض وبشكل رائع تستحق كل التشجيع، كما ان الطريقة التي ادى بها احد الفتية الاذان كان لها وقع قوي على الحاضرين، وكذا الفصاحة والطلاقة التي تميزت بها إحدى الفتيات التي لم يتجاوز سنها العاشرة في التجاوب مع الحاضرين وزملائها في المسرحيات باللغة الفرنسية. الحفل الختامي اختتم بتنظيم حفل شاي على شرف الحاضرين و توزيع الجوائز والشهادات على التلاميذ الفائزين بمختلف المسابقات التي نظمتها المؤسسة لصالحهم . كما يشار اليه ان ما عاينته الجريدة وفي ارتسامات بعض الآباء عن تنظيم هذه الأيام الثقافية فقد أكد الكل على ان تنظيم هذه الأيام في مثل هذه الأجواء يساعدنا على معرفة والتأكد من مستويات أبنائنا وبناتنا دراسيا وعلاقتهم مع أطرهم التدريسية ومناسبة لخلق هذه الأجواء العائلية بين كل أولياء أمور التلاميذ واطر المؤسسة كما أكدوا ان علاقة أبنائهم مع اطر المؤسسة وصلت الى حدود الأبوة مما يجعلهم يطمئنون على مسار ابنانائهم دراسيا وتربويا داخل أسوار هذه المؤسسة المعرفية

التقرير الختامي لندوة "المناطق الجبلية بين تنوع الموارد وآفاق التنمية"

نبيل التويول/ عبد الواحد العمراني ـ تاونات نيوز - تلبية لتنوع الموارد الطبيعية بالمناطق الجبلية ونظرا لأهمية هذه المناطق على المستوى التنموي، عقدت هذه الندوة في إطار تنفيذ البرنامج السنوي لجمعية المبادرة للبيئة والتنمية عين اجنان بوعادل، وذلك بشراكة مع مختبر الدراسات الجيوبيئة والتهيئة – التنمية المستدامة يوم 09 ماي 2015 بمركز التكوين المستمر بتاونات وبحضور أستاذة وخبراء ومختصين من مختلف مناطق المغرب، بالإضافة إلى قائمة هامة من المشاركين من فعاليات المجتمع المدني.

وهكذا، فقد عكف المشاركون خلال ثلاث جلسات علمية على بحث مختلف المحاور المتعلقة بموضوع الندوة، بالإضافة إلى الجلسة الافتتاحية.

ترأس الجلسة الافتتاحية الأستاذ عبد الواحد العمراني (باحث جغرافي وأستاذ التعليم الثانوي التأهيلي)، حيث استهلها بالترحيب بالحضور الكريم وشكرهم على اهتمامهم بالموضوع، الذي يجد راهنيته في كون المناطق الجبلية غنية بالموارد وفي المقابل تعاني من الفقر والتهميش، ثم بعد ذلك وزعت الكلمات الافتتاحية حيث بدأ مدير مختبر الدراسات الجيوبيئة والتهيئة – التنمية المستدامة الأستاذ الدكتور محمد لعوان حيث تحدث عن أهمية انفتاح المختبر على المجتمع المدني كا نوه بهذه المبادرة، ثم جاء من بعدة ممثل النيابة الاقليمية لوزارة التربية الوطنية الاستاذ عبد الحق الناصري حيث اشار إلى النيابة منخرطة دائما في مثل هذه الأنشطة الفكرية وتدعمها كذلك، وفي الأخير استعرض رئيس جمعية المبادرة للبيئة والتنمية عين اجنان بوعادل مشاريع الجمعية المرتبطة بالتدخل في المناطق الجبلية كما أكد على أن الجمعية تعتبر الجبل من صلب اهتماماتها.

تطرق المشاركون في الجلسة العلمية الأولى إلى مقاربات ومناهج دراسة مشاريع التنمية المحلية، وفي هذا الإطار تحدث الأستاذ الدكتور محمد لعوان (أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس - فاس، مختبر الدراسات الجيوبيئة والتهيئة – التنمية المستدامة) عن المقاربة المنهجية لتثمين الموارد الترابية بالمناطق الجبلية من خلال الحديث عن قطب أقتصاد التراث بجهة تادلة أزيلال، وكيفية إدماج التراث كقطب تنموي في محيطه السوسيو - اقتصادي، أما الأستاذ الدكتور خالد أبدا (أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس - فاس، مختبر الدراسات الجيوبيئة والتهيئة – التنمية المستدامة) فقد وضح بشكل دقيق خطوات وكيفية إعداد مشاريع التنمية المحلية، وذلك من خلال تقديم نموذج تثمين المواقع الجيوسياحية والبيئية في جماعة بوعادل، لكن الأستاذ خالد البقالي (أستاذ الثانوي التأهيلي وطالب باحث، مختبر الدراسات الحضرية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، فاس) استعرض إمكانيات الجبل المغربي بين تهميش الماضي وعزلة الحاضر، وأشار إلى أنه بعد الاستقلال بدأ تطبيق مشاريع قطاعية تركز جل اهتمامها على المناطق السهلية على حساب المناطق الجبلية، وفي الأخير طرح آفاق التنمية المحلية بهذه المناطق.

وفي الجلسة العلمية الثانية فقد تباحث السادة الأساتذة الباحثين حول أشكال تعبئة وتثمين موارد المناطق الجبلية،  فقد تطرق الأستاذ الدكتور محمد بودواح (أستاذ التعليم العالي، مدير مختبر الدراسات والأبحاث في التنمية الترابية، جامعة ابن طفيل - القنيطرة) إلى أهمية تدبير الموارد المائية بالريف الأوسط في تحقيق التنمية المحلية بالمناطق الجبلية، وذلك من خلال تقديم حالة جماعتي عبد الغاية السواحل وكتامة "إقليم الحسيمة"، من خلال التركيز على أهمية التدبير التقليدي لمياه الري بالمناطق الجبلية، كما أشار كذلك إلى انعكاسات المترتبة عن هذا التدبير. أما الأستاذ الدكتور عبد الرحيم فراح (أستاذ باحث بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين - فاس) فقد استعرض مكانة السياحة الجبلية في السياسة السياحية الوطنية، كما أبرز رهانات التنمية المجالية انطلاقا من توظيف السياحة الجبلية، وذلك من خلال تقديم نموذج منطقة جبال الأطلس المتوسط.
أما الجلسة العلمية الثالثة فقد خصصت لمناقشة استراتيجيات وسبل تنمية المناطق الجبلية، وقد قسمت هذه الجلسة إلى ورشتين أساسيتين: الورشة الأولى، ترأس أشغالها الأستاذ الدكتور عبد الرحيم فراح وقد قرر لها الأستاذ خالد البقالي، أما الورشة الثانية، فقد ترأس أعمالها الأستاذ الدكتور امحمد الموساوي وقد قرر لها الأستاذ محمد عزوزي.

وبعد نقاش مستفيض وتبادل للرأي، خلص المشاركون على أهمية الاهتمام بالمناطق الجبلية نظرا لغنى وتنوع مواردها، وفي هذا الصدد، دعوا الجهات والمؤسسات المختصة إلى اتخاذ موقف إيجابي من فعاليات المجتمع المدني، والعمل على إشراك الساكنة المحلية بشكل فعال في كل مراحل إنجاز المشاريع التي تستهدف تنمية المناطق الجبلية.
وفي الجلسة الختامية قدمت خلاصات ونتائج الورشتين، والتي كانت عبارة عن مجموعة من التوصيات والاقتراحات بهدف النهوض بالمناطق الجبلية والعمل على تنميتها، وهي على الشكل التالي:

العمل على استغلال الموارد المعدنية المتوفرة في المناطق الجبلية، نظرا لأهميتها على المستوى السوسيو اقتصادي، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار البعد البيئي؛
أن المجال الجبلي يعاني من نقص حاد على مستوى الخدمات الاجتماعية، كما أن هذا المجال يعاني من عدة أخطار مورفودينامية، ولتجاوز ذلك يتطلب اعتماد العدالة المجالية وحماية الموارد والنظم البيئية بالمناطق الجبلية.

القيام باعتماد مقاربة تعاقبية مصحوبة بالعمل الميداني لتبع تحولات استعمال الأراضي بالمناطق الجبلية وخاصة الأوساط الغابوية، قصد تحقيق تهيئة مندمجة لهذه الأخيرة؛
توسيع العرض السياحي عبر الاهتمام بالسياحة القروية وتحسيس السكان بانعكاسات استقطاب السياح للمناطق الجبلية؛

رصد دينامية المجال الجبلي وتأمين مستوى الإنتاج الفلاحي ورفع مداخيل الفلاحين واستشراف آفاق التنمية المحلية؛

الاهتمام بالزراعة العضوية التقليدية التي تستغل في المناطق الهامشية، والتي تعتبر شكل من أشكال التكيف التي يمارسها الفلاح مع الظروف المناخية؛ كما أنها شكل رهانا أساسيا للتنموية القروية ونقطة تحول إذا تم إحداث تعاونيات زراعية تهم بالزراعة العضوية؛
استصلاح الأراضي الهامشية وتهيئتها للإستفادة منها ومن خبرة الفلاح الجبلي؛
تنزيل نتائج الدراسات على أرض الواقع بمشاركة الساكنة المستهدفة من المشروع؛
القيام بدورات تكوينية لفائدة سكان الجبل في مجال إحداث تعاونيات تنموية؛
ربط المناطق الجبلية بمحيطها الإقليمي والجهوي وجعلها ضمن المدار السياحي الوطني؛
انفتاح الجامعة على محيطها السوسيو اقتصادي وكذلك انفتاح الجماعات المحلية على الجامعة للإستفادة من البحوث؛

تشخيص شامل للموارد الترابية بالمناطق الجبلية وتثمينها؛
تخصيص محور أساسي في الدورة الثانية للندوة في السنة المقبلة إن شاء الله لدراسة المخاطر البيئة التي تهدد المجالات الجبلية؛
ضرورة تشييد البنية التحتية بالمناطق الجبلية؛

التركيز على تنمية الرأسمال البشري من خلال الاهتمام بالتربية والتعليم والصحة والتأطير؛
وضع سياسة تنموية شاملة تشمل الفلاحة، الصناعة، السياحة، التجارة، الخدمات...
تحميل الدولة جزء من المسؤولية في تهميش المناطق الجبلية، ولذا عليها وضع سياسة تنموية لهذه المناطق بالشراكة مع المجتمع المدني؛

تشجيع الاستثمار في الميدانين الفلاحي والسياحي بالمناطق الجبلية وذلك عبر تشجيع السفوح بالأشجار المثمرة وتهيئة المواقع السياحية عبر تمرير المسالك الطرقية؛
ربط علاقات مع جمعيات أجنبية لدعم مثل هذه الندوات وذلك ضمن تبادل التجارب؛
تنظيم يوم دراسي يضم جمعيات المجتمع المدني الفاعلة في المناطق الجبلية لرسم خريطة الطريق للنهوض بهذه المناطق على مستوى التنمية المحلية المستدامة؛
الانطلاق من رصد حاجيات السكان في ميادين التربية والصحة والسكن والطرق...
نهج سياسة فلاحية وذلك بإعادة النظر في البنية العقارية وتغيير طرق وأساليب الاستغلال الزراعي؛

تطوير قطاع الصناعة التقليدية بالمناطق الجبلية عبر تعزيز المهارات الحرفية للساكنة المحلية من خلال تأهيل وتكوين الشباب القروي؛
توجيه توصيات الندوة إلى الجهات المسؤولة من أجل نهج سياسة عمومية تهتم بالجبل المغربي؛

الاهتمام بالرأسمال البشري باعتباره رافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة بالجبل المغربي والتقليل من حدة الهجرة القروية؛
تثمين الرأسمال اللامادي للجبل المغربي مع مراعاة خصوصيته الطبيعية والثقافية؛
خلق شبكة وطنية تتكون من جمعيات المجتمع المدني والباحثين وباقي الهيئات التي تهتم بالمناطق الجبلية، يكون هدفها المرافعة على المناطق الجبلية وتحسين شروط عيشها؛
دراسة شاملة للوسط الذي سيشغله المشروع على المستوى الطبيعي وكذلك الثقافي من خلال إنجاز دراسات واضحة الأهداف منذ البداية، مع عدم إغفال المقاربة التشاركية والاقتصار على الجانب التقني في الدراسات وأساليب التدخل بالوسط؛
ضرورة تقييم المشاريع السابقة ودراسة مكامن الخلل فيها من أجل بلورة صورة واضحة الأهداف للمشروع الجديد؛
تحسيس الساكنة بأهمية المشاريع التنموية في بعدها الاقتصادي؛
بناء مشاريع نموذجية بالاستعانة بالخبراء وعرضها على الجماعات المحلية لتبنيها؛
سن تشريعات وقوانين تتعلق باستغلال موارد المناطق الجبلية؛
ضمان شروط استدامة الفعل الثقافي في المنطقة عبر الدعم والمساندة لجمعيات المجتمع المدني التي راكمت تجربة وخبرات على مدى سنوات؛
تبني العمل التطبيقي بالورشات لصياغة مشاريع واضحة وتعزيزها بنتائج البحث الميداني؛
اقتراح مشاريع تتماشى وخصوصيات المناطق الجبلية؛
إقرار مشروع قانون يتمحور حول استرجاع حقوق المناطق الجبلية المترتبة عن استغلال المياه الآتية من الجبل باتجاه المناطق المنخفضة، حيث توجد ضيعات فلاحية كبرى، والعمل على تحويل هذه الحقوق المكتسبة إلى برامج ومشاريع للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المستدامة، تمس بشكل أساسي قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية وإحداث فرص الشغل القارة بالمناطق الجبلية لتحقيق كرامة سكانها.

تقرير من إعداد ذ عبد الواحد العمراني
الباحث الجغرافي ابن اقليم تاونات، وأستاذ التعليم الثانوي التأهيلي بثانوية محمد السادس التاهيلية بجماعة اورتزاغ

فشتالة تاريخ لا ينسى وإرث لا يمحى

أيوب الصافي ـ تاونات نيوز ـ وأنا أتصفح مجموعة من الكتب وبعض المقالات عن تاريخ قبائل جبالة وجدت قبيلة فشتالة هذه القبيلة التي كانت في زمن قريب تعتبر قبيلة النضال و \الصمود أمام المستعمر و ما قدمته من شهداء في سبيل الوطن و ما تزخر به من مآثر تاريخية كقصبة أمركو و فاس البالي وضريح أبي الشتاء الخمار (مولاي بوشتى الخمار)... بالاضافة الى حقينة سد الوحدة أكبر سد بالمغرب وبرغم من كل هذا الا أنها اليوم أصبحت تعاني من مرض خبيث اسمه الفقر،  وعندما نتكلم عن الفقر هذا يعني غياب المشاريع التنموية  للساكنة  و اذا كان الفقر فهناك توجد الأمية وإذا كانت الأمية فهناك يوجد التحايل و استغلال العقول الضعيفة لتمرير بعض المغالطات أو لترويجهم للحملات الانتخابية و هذا ما تعانيه قبيلة فشتالة و سكانها الأبرياء ،فبدل تشجيع التمدرس و محاربة الهدر المدرسي وإنشاء مراكز البحث و المطالعة و الترفيه كدارالشباب و الدارالثقافة وإنشاء المشاريع نجيد المسؤولون يتمتعون بسيارة الدولة ويحاربون كل من أراد التحدث عن الواقع المزري التي تعيشه الساكنة و يمررون مشاريع وهمية من أجل انشاء مشاريع تضمن مستقبل أبنائهم و هذا كله في ظل غياب الشعارات الجوفاء من ربط المسؤولية بالمحاسبة و غياب الرقابة رغم أن المجلس الأعلى للحسابات وقف على عدة اختلالات الا أني أتسأل متى سيخرج تقريره إلى هؤلاء المواطنين الأبرياء المحرومين من أبسط شروط العيش الكريم و حمايتهم من الطفيليات التي أكلت أجسادهم وحرمت أبنائهم و بناتهم من استكمال دراستهم نظرا لما يفرض عليهم من أداء التسجيل بإقامة دار الطالبة أو للمسالك الوعرة التي يسلكونها
كل هذا يجعلني أتسأل دائما من يحمي هذه الطفيليات ؟ و من يزودها بالأسمدة  كي تنموا وتتكاثر ؟

نعم، لهذه الأسباب قررت أن أصوت لصالح نقابة "اتحاد منظمات نساء ورجال التعليم" !!!

عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ وعيا مني بكون الصوت أمانة ومسؤولية قبل أن يكون مظهرا من مظاهر الديموقراطية شكلية، وبأن الزمن وجد لكي لا يكون أبديا، وبأن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة، وأن الأعمار تأكل بباقات من ست سنوات، بفصولها الأربعة والعشرين، وشهورها الإثنا و السبعين، و أنه  لا شيء آخر  يعد و اجبا وطنيا   مثلما هو  حال التصويت، إذ يحكى أنه واجب وطني يرقى إلى فرض العين ، لهذه الأسباب و غيرها قررت أن أدخل المعزل يوما، ليس حبا في التعبير ، و إنما تقديرا لشرف نقابة اتحاد منظمات الموظفين و العمال. سأدخل المعزل و في جعبتي العديد من القناعات تدفعني للتصويب، عفوا للتصويت، لا يسمح المجال بذكرها كاملة هنا، و سأكتفي برؤوس اللوائح منها. سأصوت لتلك النقابة للأسباب التالية :
أولا، لأن نجاح التعليم و ازدهاره من نجاح و كفاءة نقباء النقابة. النقابة كانت دوما شريكا مهنيا و اجتماعيا و استراتيجيا للوزارة الوصية على القطاع، واستطاعت بمقترحاتها جعل مهن التربية و التعليم الأكثر جذبا للباحثين عن الشغل، شغل يضمن لهم الحفاظ الدائم على لياقتهم الفكرية و البدنية، و تأخر  ظهور أعراض الشيخوخة على ملامحهم، كما أنها عززت من قيمة و صورة الأستاذ في ذهن و قلب المجتمع...
تانيا، لكون النقابة، ووعيا بدورها الإشعاعي، وإمكانياتها التفرغية، كانت قادرة منذ نشأتها على حفر مآثر  لا تمحى من ذاكرة العمال، خصوصا عند ديباجة النظام الأساسي، والتشريع المدرسي، وشروط ولوج المهنة و سن التقاعد الكامل و النسبي، و تدبير الزمن التعليمي و التعلميي..
ثالثا، لأن النقابة استطاعت تغطية جميع تراب المملكة بنوادي اجتماعية خاصة برجال و نساء التربية و التكوين، يفرون إليها من سخب المباريات ،و اختلاط الأنفاس و روائح أنواع السجائر... ويستمتعون بأجواء استثنائية و حصرية، تقتصر على خريجي مدارس علم النفس التربوي و الإجتماعي، نوادي منها من بنته بعرق منخرطيها، و منها من تفاوضت بشأنه مع الوزارة الوصية، و كلفها أحيانا حملا شارات سوداء على الرأس،و أخرى حمراء على الذراع..

رابعا،لكون النقابة دأبت منذ تأسيسها على تخصيص جوائز و طنية (منها الممول من الدعم الحكومي و منها ما هو ممول من انخراطات المنخرطين و المنخرطات) تقدم لمدير(ة) السنة و أستاذ(ة)، اعترافا لهما بعمل استثنائي جبار أحدث تأثيرا إيجابيا في بيئة العمل و الوسط التربوي. ففي السنة الماضية كانت تلك الجائزة

(صنف جائزة البعد) من نصيب رجل تعليم منحدر من إقليم شفشاون، عمره 22 سنة، ألقت به مدفعية الوزارة فوق تراب مدينة الكويرة، وقد أعجب بالمكان و اختار أصهاره من عين المكان...
خامسا، لكون النقابة – إيمانا منها بمصلحة منخرطيها و ضرورة تطوير مهاراتهم و تجديد طاقاتهم—لم تجد مضاضة في تخصيص منح لتداريب قصيرة الأمد و دروس صيفية في اللغات و الإعلاميات للسادة الأساتذة، لوعيها بأن أحسن نضال هو النضال الذي يصنع الفارق و يحارب اليأس...
سادسا، لأن هذه النقابة آمنت بالرقي المادي و العلمي لمنخرطيها، فكلهم تقريبا بدؤوا المشوار معلمين، و أنهوه مكلومين—عفوا، أنهوه دكاترة و مبرزين..أما الذين اشتغلوا بالمناطق القروية و النائية، فاستطاعوا أن يدخلوا برصة البيضاء من أبوابها العشرة، حيث اشتروا اسهما في جل الشركات النشيطة بالمملكة و ذلك بفضل قيمة التعويض عن العمل بالمناطق القاحلة.
سابعا، سأصوت لصالح هذه النقابة لأنني متيقن من أن كتابها المركزيون يسبحون في أكواريوم زجاجي شفاف، يسمح برؤية طريقة سباحتهم و تحركهم...
فلا تتريب بعد اليوم  على المسؤولين  المحليين و الإقليمين و الجهويين مادام "الوطنيون" استطاعوا أن ينجحوا في كل شيء، و بالتالي تنزيل مخرجات النضال الوطني بالشكل الهرمي المعهود عند الفراعنة.
لهذا كله، و لغيره من الأسباب، تمنيت لو كان تاريخ هذا الإستحقاق هو فاتح أبريل من كل سنة.


الثلاثاء، 23 رجب 1436 // 12 ماي 2015.


------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية