التحديث الأخير :10:12:40 م

الصفحة الحالية : جماعات ودواوير المرأة التاوناتية

مواقف وآراء

قناة 2M تستضيف الناقد المغربي الدكتور خالد التوزاني

تاونات نيوز--متابعة

تستضيف القناة الثانية 2M مساء اليوم على الساعة الحادية عشرة والنصف في برنامجها "الناقد" الدكتور المغربي خالد التوزاني بمناسبة فوزه بجائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي لعام 2016 عن كتابه "الرحلة وفتنة العجيب" .

سيعود لاحقا موقع تاونات نيوز لنشر ملخص لكتابه.

رابط الجزء الأول من برنامج الناقد:

https://www.youtube.com/watch?v=b0w-si0DdFU

 

هذا رأيي في عمل التنسيقية الإقليمية لرفع التهميش عن ساكنة إقليم تاونات

 

تاونات نيوز/ العياشي كيمية

نظرا لما يعرفه إقليم تاونات من خصاص وتهميش في جميع مجالات الحياة ، وبعد إفلاس المجالس المنتخبة وعجزها في أن تكون صوتا قويا يترافع من أجل قضايا ساكنة الإقليم،فقد بات وجود هيئة مدنية تدافع عن مطالب الساكنة أمرا ضروريا ،فلا يعقل أن يبقى الإقليم ضحية قرارات وإملاءات لا تلامس حياة المواطن التاوناتي.

إن بروز تنسيقيات محلية يعتبر ظاهرة صحية على مستوى إقليم تاونات ، ومن شأنها أن تحرك الراكد من القضايا التي باتت تؤرق المواطن المحلي ،وستكون لا محالة محفزا للمجالس المنتخبة من أجل القيام بدوها المنوط بها،وهو التعبير عن هموم الساكنة والإستجابة لمطالبها.

فإذا تأملنا العينة البشرية التي تشكل مجالسنا المحلية نجد في أغلب الأحيان أنها دون مستوى تطلعات الساكنة ، حيث يعم أغلبها الجهل وتفتقد للثقافة القانونية التي قد تساعدها على تقديم مشاريع وإبداء الحلول والمقترحات لدى الجهات المعنية. ناهيك عن ضعفها السياسي والتأطيري الذي يعتبر الموجه الأساس في طرح المشاريع.

أمام هذا الواقع الهيكلي لتركيبة مجالسنا،وبسبب تزايد مطالب الساكنة من أجل تحسين ظروف عيشها ،وفي غياب عدالة مجالية في سياسات الدولة مما جعل إقليم تاونات في مؤخرة الأقليم المغربية على جميع المستوات ، كان لزاما أن تنتدب ثلة من مناضلي ومناضلات إقليم تاونات نفسها للقيام بهذا الدور المهم والحساس.

طبعا ،لن تقبل الجهات الرسمية بهذه المبادرات ، وستحاول جاهدة تقزيمها وعرقلة عملها ،إن لم نقل الإجهاز عليها في المهد قبل أن تصبح صوت التوناتيين البديل للهيئات الرسمية ،التي أضحت في ذهن المواطن عبارة عن كراكيز تحركها السلطة الوصية حسب إرادتها،ووسيلة للإغتناء والإستفادة من كثير من الإمتيازات.

فبعد وقفتين احتجاجيتن ناجحتن بمدينة تاونات حول الوضع الصحي بالإقليم ،فإن "التنسيقية الإقليمية لرفع التهميش عن ساكنة إقليم تاونات"،تكون قد دشنت لبداية مجتمع مدني واع وفاعل ومتجاوب مع القضايا الجوهرية لساكنة تاونات ،وقد تفطن مؤسسوها إلى ما قد يعتريها من ضعف وفشل أثنام مزاولة مهامها ،خاصة ما يتعلق ببروز الصراعات السياسية والنقابية والأيديولوجية ،فحسب تصريحات مؤسسيها فإن التنسيقية لا تعبر عن جهة أو لون ، فهي صوت الجماهير التاوناتية ،وبرنامجها هو قضايا المواطن التاوناتي من صحة وتعليم وشغل وبنية تحتية وخدمات إدارية ،فهي إذن ليست منبرا سياسيا ولا نقابيا ولا عرقيا ، هذا التوصيف للتنسيقية سيجعلها محط تقدير من طرف الساكنة وستتجاوب بكل مسؤوليةمع نضالاتها ،خاصة وأن هذه الأخيرة تعيش أزمة حقيقية على جميع المستويات والأصعدة.

ما يمكن أن يقدم من نصائح لرواد هذه التنسيقية هي كالآتي :

1 – الإلتزام بأخلاقيات العمل التي اتفق عليها ،والحذر من الإستغلال الإنتهازي لنضالات التنسيقية.

2- لا بد من الإسترشاد بعمل التنسيقيات الوطنية،فهذه الأخيرة راكمت من التجارب ما يجعلها مدرسة لكل أداة احتجاجية وليدة.

3- خلق فروع ولجن محلية تغطي كل المراكز القروية بالإقليم ، لأن ذلك سيسهل على التنسيقية التواصل مع المواطن والإستماع إلى همومه.

4- خلق منبر إعلامي يعبر عن فلسفة عملها ويروج لنضالاتها ،والغرض من ذلك أن يصل صوتها إلى كل تاوناتي وتاوناتية ،وإلى كل المسؤولين إقليميا وجهويا ووطنيا.

4- لابأس من فتح حوارات مع المؤسسات العمومية من أجل توضيح رؤيتها للمشاكل المطروحة والدفاع عن وجهة نظرها حتى لا تتهم بأنها تنسيقية عدمية .



النضال المشترك كفيل بانتشال إقليم تاونات من الفساد والتهميش

تاونات نيوز/أحمد الساري

عرفت تاونات في الآونة الأخيرة ميلاد تنسيقية إقليمية جديدة تضم مجموعة من الفعاليات والمناضلين بالمدينة تحمل اسم "التنسيقية الإقليمية لرفع التهميش عن ساكنة تاونات"،التنسيقية دعت في وقت سابق إلى تنظيم وقفة احتجاجية على الوضع الصحي بالمستشفى الإقليمي بتاونات ،ووقفة أخرى قادمة يوم الخميس 8 دجنبر 2016 على الساعة 10 صباحا أمام مقر المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة .


نتمنى النجاح لهذه التنسيقية والاستمرارية وأن تكون قوة ضغط كبيرة تعري الفساد في الإقليم وتفضح المفسدين وتنقذ مدينة تاونات من وضعها الكارثي ومن التهميش الذي تعيش فيه العمالة؛ ببنية تحتية كارثية وطرق في وضعية مزرية وشواريع هشة و بممرات للراجلين كارثية لا تليق بمدينة تاونات وبمؤسسات ضعيفة وبخدمات شبه منعدمة ....


ظهور التنسيقية الإقليمية بتاونات يدفع المناضلين في مدينة غفساي للحديث عن التنسيقية المحلية التي عرفتها غفساي سابقا وعن المآلات التي وصلت إليها ،والتساؤل عن المسار الذي سلكته هذه التنسيقية والنجاحات والإخفاقات ،وعن عوامل القوة ومكامن الضعف عند التنسيقية،ومن هي الأطراف والمكونات التي "تناضل" الآن في التنسيقية ،وهل نحتاج إلى تنسيقية جديدة وبآليات أكثر وبتعاقد واضح دون إقصاء لأحد ؟أم إلى بعث الروح في هذه التنسيقية ؟وغيرها من الأسئلة التي ينبغي أن تكون أسئلة لتطوير الفعل النضالي والإحتجاجي في غفساي لتعرية التهميش الذي تعيشه المدينة ....

وضعية غفساي شبيهة بتاونات من حيث التهميش والفساد ،فكلاهما يعيشان حالة كارثية من التهميش والفساد ،ويشتركان كذلك في كونهما ينتميان لنفس العمالة التي لم تتفوق لحد الآن في محاسبة المفسدين أو الإشراف بشكل جيد على أي مشروع من مشاريع التنمية ،فجل المشاريع التي عرفها الإقليم فشلت أو خرجت إلى الوجود مشوهة بسبب الفساد وسوء التسيير وضعف المقاولة التي تشرف على المشروع ،لكن هل النخبة السياسية والمدنية لمدينة تاونات شبيهة بنخبة غفساي ؟وهو سؤال محدد في استشراف آفاق هذه التنسيقية ،المعطيات التي نملكها من خلال المتابعة والرصد تخبرنا أن نخبة تاونات أكثر تحررا من الضغط الساسوي والنظرة القصيرة للنضال وأكثر واقعية في رسم خريطة النضال مطلبيا أو تشاركيا بين القوى المدنية والسياسية في المدينة وهو ما قد يساعد في تطوير نضال هذه التنسيقية وحمايتها من الضعف الداخلي ويجعلها أكثر فاعلية ونضالا في الميدان .


يبقى أن نشير في هذه المقالة الأولية أن نذكر المناضلين في مدينة تاونات بضرورة التأسيس لفعل نضالي مواز للأنشطة الأخرى وأن يتميز بالديمومة والاستمرارية وكذا الاستفادة من أشكال وتجارب أخرى سواء محليا أو وطنيا وخاصة تجربة "القرية سابقا" وتطوير أشكال النضال.


 

حميد شباط في بورصة الطالعين

عبد الله عزوزي—تاونات نيوز "أتوقع" أن تُتوج استطلاعات الرأي المتعلقة باختيار شخصية السنة لهذا العام السيد حميد شباط، الأمين العام لحزب الإستقلال، شخصية هذه السنة (2016) لسببين رئيسسن:

• أولهما، عندما أحبط انقلابا على إرادة المغاربة و أبدى حكمة منقطعة النظير برفضه الدخول في ما كان يَطبُخُه تيار البؤس تحت أجنحة الظلام على نارٍ حامية أتت على حرق المذكرة التي كان يُراد بها تقديم ملتمس للسدة العالية بالله بشأن تعديل الفصل 47 من الدستور، والقاضي بتعيين رئيس الحكومة من الحزب الفائز بالمرتبة الأولى في الإنتخابات ؛ ملتمس كان يتوخى إيجاد سند قانوني لإمكانية تعيين رئيس الحكومة من الحزب الثاني بعدما تكون هناك إشارات على أن مشاورات تشكيل الحكومة أعطت مؤشرات عن رفض الأحزاب المعنية التحالف مع الحزب الأغلبي، و هذا الذي حاولت كواليس الأسابيع الماضية إظهاره !! (( بالمناسبة فإن التدقيق في تلك الطبخة كافي بِتِبْيان أي نوع من المبادئ و علامات الرجولة يسوقها سياسيونا و ساستنا)).

• ثانيهما، عندما رفض الموافقة على أن يتم اختيار رئيس مجلس النواب من خارج الأغلبية  !!

حميد شباط، وبهذين الموقفين التاريخيين اللذين أنقذا البلد من أزمة سياسية يصعب تصور أبعادها و انعكاساتها، يكون قد برهن أنه، عكس الكثير من القادة السياسيين المغاربة، قد نضج نضجا كبيرا و أصبح من رجالات هذا الوطن.

حميد شباط ، خريج موسم دراسي سياسي دام خمسة سنوات (2012—2016 ) و قاده الأستاذ عبد الإلاه بنكيران، اتضح له أن في المغرب ما زال هناك رجال كبار ، بغض النظر عن هفواتهم و عفويتهم، و أنه عندما تكون في صف الذين لا يخونون العهد فما عليك إلا أن تكون مطمئنا و تعبر عن آرائك و مواقفك بكل ثقة و أريحية، و أن حليفك لا يمكن أبدا أن يُكَوْلِس عليك، أو أن يتخلى عنك، أو أن يستبدلك بكيلوغرام من البطاطس أو البصل، أو حتى بحقيبة وزارية.


حميد شباط رجل صان فعلا ديموقراطية المغاربة...و سياسي انطبق عليه السؤال الذي يرفعه معظم الناس للسماء عند كل صلاة "اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها، و اختم لنا بالصالحات "، و بهذا يستحق، هذا الإستقلالي الإنتماء و القرار، أن يكون واحداً من الرجال المغاربة الأكثر تأثيرا في سنة 2016.




وجهة نظر:هل خطاب الملك المرحوم الحسن الثاني كفيل بإعادة مطلب خلق عمالة القرية غفساي إلى واجهة الأحداث ؟.

عبد الحق أبوسالم // تاونات نيوز

عمالة إقليم القرية غفساي مطلب لا رجعة فيه .لتنزيل الخطاب الملكي الأخير حول إصلاح الإدارة .

بتاريخ 24 أكتوبر 1984 ، ألقى المرحوم الحسن الثاني طيب ثراه ، أثناء ترؤس جلالته ، لاجتماع المجلس الجهوي للمنطقة الشمالية الوسطى آنذاك. بمدينة فاس. وقد توجه جلالة الملك آنذاك بكلمة لسكان إقليم تاونات ، حيث قال رحمه الله:
" بما أننا بصدد القضايا الإقليمية و الجهوية، أظن أنه من المصلحة ، أن يعود مقر إقليم تاونات ، إلى قرية با محمد ، وأنا أقول لسكان إقليم تاونات ، أنهم رحبوا بي ، وأسكنوني عندهم، وقاسموني مأكلهم ومشربهم ، في الوقت الذي نضم جيش التحرير للقوات المسلحة الملكية ، فقضيت بين ظهرانيهم ، خمسة عشر يوما لن أنساها ، والحقيقة أقدمت عندكم في ظروف صعبة لمدة خمسة عشر أو ثلاثة أسابيع .ولم أكن أتناول طعامي فقط بمنزل العامل ، بل كان بعض الناس ، يبعثون لي بالأطعمة ، وهم فرحون بي وأنا آنذاك ولي العهد.
ولكن يجب أن نعرف أن المناخ الجغرافي بالخصوص غير ملائم حيث توجد العمالة ، وإن كان البعض يتأثر لهذا التغيير ولكن إدراكهم الحقيقة ، سيعمل على نفي كل الحسابات . وأطلب من أهل تاونات أن يفهموني ، كما أطلب من ممثلي قرية با محمد أن يكونوا في المستوى "

على إثر هذا الخطاب التاريخي ، لا بد أن نعيد موضوع إحداث عمالة " القرية غفساي " إلى واجهة الأحداث بناء على مجموعة من المعطيات، نظرا للشساعة التي يعرفها إقليم تاونات، حيث يوجد بعض السكان بعيدين عن مقر الإقليم بأكثر من 140 كلم ، هذا بالإضافة ، إلى كون مطلب خلق عمالة إقليم القرية غفساي ، يعتبر مطلبا منطقيا على السادة البرلمانيين الجدد وكل السادة المنتخبين بدائرتي القرية غفساي و هيئات المجتمع المدني ، أن يلتفوا حول هذا المطلب ويقدموا بصدده ملتمسا الى القصر الملكي العامر ، الى السدة العالية بالله إلى جلالة الملك ، دام له النصر والتمكين.
مطلب خلق عمالة القرية غفساي، مطلب ملح لتقريب الإدارة من المواطنين .لكونه يستمد قوته من خطابين ساميين :
الخطاب الأول : للمرحوم الحسن الثاني سنة 1984 .
الخطاب الثاني : للملك محمد السادس نصره الله وأطال عمره.حيث منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين ، وهو يطالب بتقريب الإدارة من المواطنين وتجويد خدماتها ، بدءا بخطاب 1999 الذي طالب فيه جلالة الملك بإعطاء مفهوم جديد للسلطة. وصولا إلى خطاب إصلاح الإدارة 2016 ، التي لا يمكن أن تتم إلا بتقريب الإدارة من المواطنين ، لقضاء مصالحهم ، بكل أريحية .


تاوناتيون متألقون: الطالب الباحث نصر الدين شردال من بين الفائزين في مهرجان فاس للإبداع من أجل البيئة

العياشي كيمية//تاونات نيوز

في إطار مواكبة استعدادات المغرب لتنظيم المؤتمر العالمي للمناخ ،نظمت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بشراكة مع بعض الفعاليات الثقافية مهرجان فاس للإبداع من أجل البيئة :مبادرات الفن والإبداع في خدمة المناخ.وهو عبارة عن مسابقة مفتوحة في مختلف أجناس الإبداع الفني والأدبي(قصة – شعر- مسرح – موسيقى – فن تشكيلي...).

عرفت المسابقة مشاركة مجموعة من المبدعين على الصعيد الوطني ،وتم الإعلان عن أسماء الفائزين في 22 من شهر أكتوبر2016 بكلية الطب والصيدلة .حضر الحفل الختامي رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله الدكتور عمر الصبحي وكافة الجسم الجامعي من أساتذة وأطر وطلبة .

وقد أسفرت النتائج التي أشرفت عليها لجنة من أساتذة جامعيين عن فوز كل من :

* الشاعر الأستاذ أمجد مجدوب رشيد في الشعر عن قصيدته:الأشجار.

* والكاتب الأستاذ حميد ركاطة في المسرح عن نصه: تغانجة.

* والطالب الباحث التوناتي نصر الدين شردال عن نصه : نعم للأرض.

* التلميذ خايف الله في الموسيقى.

خصص المهرجان للفائزين جوائز تقديرية عن إنتاجاتهم الأدبية والفنية ، كانت عبارة عن ذرع المهرجان وشهادة تقديرية ، بالإضافة لمبلغ ألف درهم.

يعتبر الطالب الباحث نصر الدين شردال ،ابن جماعة مولاي بوشتى الخمار دائرة قرية أبا محمد –إقليم تاونات - ،من الطلبة الذين سطع نجمهم في مجال القصة والشعر العربي ، وتمكن ،رغم حداثة سنه ،من الفوز بجوائز قيمة ،أهمها:

- الجائزة الأولى في مسابقة دارة الشعر المغربي سنة 2014

-الجائزة الأولى في مسابقة قلم الشعراء

- جائز الملتقى الوطني للقصة القصيرة

- جائزة الملتقى الدولي للإبداع الطلابي فاس 2014 صنف الشعر ،وصنف القصة القصيرة سنة 2015.

أســــــواق رائــــجـــــة

سعيد بـجـو

لم تكن في الأيام الأولى لظهورها كما هي عليه الآن حيث تجدها منتشرة كنبات الفطر أينما وليت وجهك. لقد جرت مياه كثيرة تحت الجسر.. كانت في البداية هادئة تماما ، رغم وجود عدد من المرتادين الذين يأتونها يوميا لقضاء مآربهم دون ضجيج أو لجب. غير أنها لم تكن ذات صيت ذائع وشهرة لدى العامة، وكنت تمر بها ولا تميزها عن سائر البنايات العمومية والمرافق التي تسدي خدماتها للناس. لقد كان لها دائما سدنتها وحراسها، وأولياء أمرها الذين يحفظون لها حرمتها ممن يملكون مفاتيحها بحيث لا تفتح أبوابها في وجه من هب ودب.

مع مرور الأيام، أصبحت حديث العامة والخاصة. سواء في المقاهي الشعبية أو الزوايا الضيقة، أو في الصالونات الفسيحة والفخمة،أوفي التلفزيون والاعلام المكتوب، فإن  أكثر ما تلوكه الألسن يدور حول ما تعرفههذه الأخيرة من أحداث ذات طابع غرائبي، وعن مغامرات يقوم ببطولتها بعض القيمين عليها الذين أصبح العديد منهم من أكبر شطار الأسواق في البلد. ولأنها أسواق أصبحت تبيض ذهبا، فقد أصبحت تسيل لعاب الجشعين الذين يأتونها من كل حدب وصوب لشراء مفاتيحها السحرية، واقتحام أبوابها الحديدية. لا حديث إذن الا عن هذه الأسواق التي كثر سماسرتها الذين حولوها من بناية عادية يسيرها متطوعون وتقدم خدماتها للناس بالمجان في أغلب الأحوال، أو بمقابل رمزي أحيانا أخرى، الى أسواق رائجة تقوم بتسييرها كائنات انتخابية تجدها محاطة بعدد كبير من الكائنات الشهرية المغلوبة على أمرها والتي تعمل تحت امرتها و لا ترد لها طلبا.

لذلك، فإنك إن ولجت الآن هذه الأسواق زائرا أو لقضاء مأرب، فإنك لن تستطيع أن تلبث بها كثيرا لكثرة ضجيجها وجلبتها، وفساد سلعها المعروضة، مما يجعلك تفضل الخروج سريعا من بابها الخلفي والهرولة بعيدا عنها وفي قلبك شيء من الحسرة والندم.


إلى السيد محمد احجيرة :سكان دائرة القرية غفساي لايريدون لحم عجل ولا طلقة بارود إنما يريدون الوفاء بالبرامج الإنتخابية

العياشي كيمية

عرف دوار القلعة مقر سكنى النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب،حفلا بهيجا احتفالا بنجاح السيد محمد احجيرة في  الإستحقاقات الإنتخابية ل7 من أكتوبر 2016،وحضره كل من السيد مصطفى المريزق والسيد امحمد اللقماني والسيد خالد أدنون أعضاء المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ، بالإضافة إلى مجموعة من المدعوين من مناضلي الحزب وبعض الشخصيات المحلية والوطنية.

تخلل الحفل عروض لفرقة البواردية،ووصلات غنائية لمجموعة موسيقية شعبية ،كما قدم للمدعوين وجبة غذاء ،وقد التقطت لمنظمي الحفل صور لاقت انتقادات كبيرة من طرف رواد صفحات التواصل الإجتماعي "الفيس بوك".

ففي الوقت الذي اعتبر المقربون من الحزب الحفل وماصاحبه من مظهار للبذخ والترف  أمرا عاديا ، وتعبيرا عن فوز مستحق لمرشح حزبهم ، اعتبره آخرون ردة في العمل السياسي ،وعودة إلى الأساليب السياسية البائدة ،وأسلوب لا يختلف عن تلك السلوكات المشينة التي مارسها السيد النائب ومناصروه أثناء الحملة الإنتخابية ،وهي إشارة لما تعرض له المهرجان الخطابي الذي نظمه حزب العدالة والتنمية بقرية أبا محمد بحضور أمينه العام السيد عبد الإلاه بنكيران من طرف مؤيدي النائب المذكور ، وأن الإحتفال الحقيقي لايكون بتقديم لحم عجل ولا طلقة بارود وإنما بالوفاء بالبرامج الإنتخابية ، خاصة ، حسب رأيهم ، أن المهمة البرلمانية هي تكليف من الشعب لأبنائه ، وليست تشريفا لهم ، نظرا لجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم ،واعتبارا للوعود والبرامج الإنتخابية التي وعدوا بها الساكنة ،فحسب رأيهم دائما ، كان على السيد النائب أن يعقد لقاء تواصليا يشكر فيه الساكنة على الثقة التي وضعتها في شخصه ،وأن يؤكد لمن انتخبوه وفاءه بما قطعه على نفسه من دفاع عن قضاياهم وحل لمشاكلم ، خاصة وأن إقليم تاونات ودائرة غفساي على وجه الخصوص ،تعرف عدة مشاكل ولفترة طويلة ،مما يقتضي رصدها وإعداد ملفات حولها من أجل عرضها على الجهات الوصية ،وهو أمر ليس بالسهل .

وقد تداول نشطاء الفيس بوك موضوع الحفل ، حيث اعتبر السيد (ح ع)الحفل عودة إلى القرن الرابع عشر ،في إشارة منه إلى الفترات التي كان يحتفل فيها الإبراطور بفوزه في الحروب ،وكان يقدم خلالها طعام للجياع من الشعب ،كما علق نفس المتحدث عن صورة ملتقطة عن الحفل بقوله :"سأحتفظ بالصورة لتلامذتي للتعليق عليها في درس من دروس السياسة".

وفي قراءة لإحدى صور الحفل  والتي تظهر السيد البرلماني مع بعض ضيوفه على سطح بناية يستعدون لتناول وجبة الغذاء ، في الوقت الذي تجمهر فيه المواطنون البسطاء في العراء وبين الأحراش ، قال السيد (ع ر): "الغريب في الصورة هو أن هناك هرم، في القمة أصحاب الرأسمالية يتمتعون وفي الأسفل الشعب يعاني من القهر".

وقال السيد (م م):"الصور تظهر الفرق الكبير بين ممثلي الأحزاب والشعب".

وفي تعلق مماثل ، قال السيد (خ ش) : "الطبقية والعنصرية، الأشخاص المهمون وأصحاب النفوذ فوق القصور يستمتعون ويحدقون بمنظر رائع يدل على العبودية"،وأردف نفس المتحدث قائلا : "أو لم يقل السيد البرلماني أنه سينظم لقاء تواصليا ؟...لقد كان بالأمس يخاطب منتخبيه مباشرة واليوم يخاطبهم من فوق السطوح وبالغد الخطاب سيكون في القبور".

وتعتبر جماعة تمزكانة التي ينتمي لها السيد احجيرة ويترأس مجلسها من أفقر الجماعات بإقليم تاونات ،حيث تفتقر لأبسط ضروريات الحياة الكريمة ،فمازالت جل دواويرها تعرف عزلة قاتلة ،أما طرقاتها فهي في وضع سيء جدا،ناهيك عن ضعف القطاعات الخدماتية من صحة وتعليم...،ونظرا للأسلوب التدبيري الغير معقلن والمتعالي لرئاسة المجلس لم تستفد الجماعة من خدمات جمعية جماعات التعاون رغم الحاجة الماسة إليها ،والسبب ، حسب مصادرنا ، راجع لعدم وفاء الرئيس بالتزامات جماعتة المالية اتجاه الجمعية لموسمين متتالين.

فكيف والحالة هذه للسيد احجيرة أن يواجه كل هذه التحديات خاصة بعد الوعود الكثيرة التي أطلقها خلال الحملة الإنتخابية بعدة جماعات بالدائرة الإنتخابية القرية غفساي؟ هل بتقديم الولائم وتنظيم مهرجان التبوريدة على أنغام العايطة الجبيلة وأعيوع شامة الزاز ، أم بالتواصل الفعال مع الساكنة والإنصات لها ،وطرق أبواب الوزارات وفتح أوراش التنمية بالمنطقة في تعاون مع كل الكفاءات المحلية والوطنية ؟ الزمن كفيل بالإجابة عن كل التساؤلات.

وجهة نظر:لهذه الأسباب يستحق المستشار علي العسري ابن إقليم تاونات أن يكون ضمن الفريق الحكومي المقبل

عبد الله عزوزي
14 أكتوبر 2016

يقول عنه الذين يعرفونه عن قرب أنه رجل وطني من طينة خاصة، اجتمع فيه من خصال السياسيين الكبار ما تفرق في غيره. تميز مشواره النضالي بالمراكمة و التنوع و حمل هموم كافة الجبهات التي تكون المشروع الذي انتمى إليه منذ حياته الطلابية الأولى بجامعة سيدي محمد بن عبدالله بفاس، مشروع حزب العدالة و التنمية الذي يقوم على المشاركة الإيجابية، المتسمة بالشفافية و المصداقية، في تدبير الشأن العام الوطني.

علي العسري، المناضل الذي يجرُّ و راءه قاطرة طويلة و متينة من التجارب في المجتمع المدني و السياسي و النقابي و الإنتدابي. فلقد قام بتأسيس و ترأس عدة جمعيات تنموية أحدثت الفارق في المجال الترابي و الرأسمال البشري، وتدرج في أروقة العمل السياسي النظيف الذي كانت تحركه حرقة الشاب العسري على الوضع السياسي المتسم بالفساد و الإستغلال الإنتخابي في إقليم ظل خارج السياق التنموي و التطويري للبلد، إقليم ظل بمثابة خزان للأصوات الإنتخابية التي تدعم سياسة الريع و إفساد الخرائط البرلمانية؛ حيث يَرجع الفضل إليه في تأسيس أول كتابة إقليمية لحزب العدالة و التنمية بتاونات سنة 1999، قبل أن يصبح كاتبها الإقليمي بين 2001—2004، و هي مرحلة عُرفت بالتضييق العالمي و الإمبريالي على الحركات و الأحزاب المرتبطة بالمرجعية الإسلامية للأمة.

في شتنبر 2009 سيعزز القيادي علي العسري رصيده في الحكامة و التدبير بكسبه العضوية في المجلس الجماعي لأورتزاغ كممثل لدوار تاورضة، مسقط رأسه ، حيث سيضيف هو ورفيقه كمية العياشي ممثلا لمركز أورتزاغ عن حزب العدالة و التنمية ،روحا جديدة اتسمت بالتضحية و الإبداع و محاربة الفساد الذي ظل سمة لصيقة بذات الجماعة منذ خروجها إلى حيز الوجود.

مصداقية الرجل، التي جمعت بين البلاغة الحجاجية و الرزانة الفكرية و التربية الروحية، و التي وظفها في التوسع و البناء المجالي لحزب العدالة و التنمية بإقليم تاونات انطلاقا من حضوره المحوري كعضو بكتابته الإقليمية، مكنته من أن يكون أول مناضل من إقليم تاونات يُنتخب كعضو بالكتابة الجهوية لحزب العدالة و التنمية لجهة فاس-في مارس 2015.

القدرات التواصلية للسيد علي العسري التي راكمها منذ أن كان مراسلا لجريدة العصر الناطقة بلسان حزب العدالة و التنمية إبان نشأته،و التي تميزت بتصدِّيه للممارسات التي كان يمارسها رئيس جماعة أورتزاغ أنذاك (1998) ، مرورا بإسهاماته الفكرية عبر مقالات الرأي في موقع هسبريس، و انتهاءً بإدارته لبوابة "أورتزاغ نيوز" على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، وحضوره الوازن فيها من خلال تدوينات هادفة بشكل شبه يومي، جعلت منه مناضلا منفتحا على هموم المواطنين محليا و وطنيا، بل حتى دوليا و قياديا بمواصفات عصرية تتماشى و حاجيات و تطلعات الأجيال الحديثة.

تراكمات الرجل و إنجازاته لم تتوقف عند هذا الحد، بل وصلت سقفها بحصوله أولا على العضوية بمجلس جهة فاس مكناس، كممثل عن إقليم تاونات، و بعدها على مقعد في الغرفة الثانية في انتخابات مجلس المستشارين في أكتوبر 2015، كممثل لنفس الجهة بذات الغرفة ضمن فريق المصباح المكون من إثنا عشر مستشاراً.

وفي ظرف سنة من مهمته الإنتدابية ظل وجه المستشار علي العسري مؤلوفاً على شاشة القناة الأولى وهو يطرح أسئلة ذي صلة بانشغالات المواطنين ضمن النقل المباشر للجلسة الأسبوعية بمجلس المستشارين، مُسجلا بذلك أكبر عدد من الأسئلة الشفوية و الكتابية (أكثر من 300 سؤال) على مستوى الغرفة برمتها، أسئلة همت جميع القطاعات، و استطاعت أن تحرك العديد من الملفات لاسيما على مستوى التعليم والصحة والتجهيز والماء ؛ كما أنه وجه عشرات الملتمسات بقضايا شخصية للجهات المعنية وقام بالعديد من التدخلات لحل مشاكل لمواطنين من مختلف أقاليم البلاد، الأمر الذي جعل منه فعلا ظاهرة استثنائية بكل المعايير.

تاونات ظلت دائما ممثلة داخل كافة الحكومات التي تعاقبت على تدبير الشأن العام الوطني، غير أن ذلك لم ينفعها في شيء،بل حصدت منه التهميش و العطش و تردي الأوضاع،حيث وظلت واديا مظلما في طرقاته و مستشفياته و جماعاته، واقعٌ ساعد على تفريخ الفساد و التسبب في الإنتكاسات الجماعية من انتحار و هدر مدرسي و تشغيل للقاصرات، و تعاطي للمخذرات و انحراف للشباب، و هجرة متواصلة نحو المدن المجاورة أفرادا و جماعات.

لهذه الأسباب، ولأخرى يضيق المجال لذكرها، أعتقد شخصيا أن إبن إقليم تاونات، المناضل الفذ علي العسري، أهلٌ ليكون ضمن الفريق الحكومي المرتقب، و أن حضوره سيكون إشارة تنموية للإقليم و الجهة و إضافةً نوعية للحكومة ذاتها و للوطن بأسره، خاصة و أن علي العسري يزاوج في تكوينه بين عدة حقول معرفية و تجارب ميدانية،و كذا لإلمامه بمشاكل العالم القروي و دهاليز مجالس الجماعات الترابية، و إلتزامه الدائم بأن ينْجح في المهمات التي تكلفه بها الهيئات التقريرية، و رغبته المتجدرة في أن يرفع ذكر وطنه بين عناوين باقي الأوطان.


المزيد من المقالات...

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية