التحديث الأخير :09:54:05 ص

الصفحة الحالية : جماعات ودواوير المرأة التاوناتية

مواقف وآراء

إلى السيد محمد احجيرة :سكان دائرة القرية غفساي لايريدون لحم عجل ولا طلقة بارود إنما يريدون الوفاء بالبرامج الإنتخابية

العياشي كيمية

عرف دوار القلعة مقر سكنى النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب،حفلا بهيجا احتفالا بنجاح السيد محمد احجيرة في  الإستحقاقات الإنتخابية ل7 من أكتوبر 2016،وحضره كل من السيد مصطفى المريزق والسيد امحمد اللقماني والسيد خالد أدنون أعضاء المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ، بالإضافة إلى مجموعة من المدعوين من مناضلي الحزب وبعض الشخصيات المحلية والوطنية.

تخلل الحفل عروض لفرقة البواردية،ووصلات غنائية لمجموعة موسيقية شعبية ،كما قدم للمدعوين وجبة غذاء ،وقد التقطت لمنظمي الحفل صور لاقت انتقادات كبيرة من طرف رواد صفحات التواصل الإجتماعي "الفيس بوك".

ففي الوقت الذي اعتبر المقربون من الحزب الحفل وماصاحبه من مظهار للبذخ والترف  أمرا عاديا ، وتعبيرا عن فوز مستحق لمرشح حزبهم ، اعتبره آخرون ردة في العمل السياسي ،وعودة إلى الأساليب السياسية البائدة ،وأسلوب لا يختلف عن تلك السلوكات المشينة التي مارسها السيد النائب ومناصروه أثناء الحملة الإنتخابية ،وهي إشارة لما تعرض له المهرجان الخطابي الذي نظمه حزب العدالة والتنمية بقرية أبا محمد بحضور أمينه العام السيد عبد الإلاه بنكيران من طرف مؤيدي النائب المذكور ، وأن الإحتفال الحقيقي لايكون بتقديم لحم عجل ولا طلقة بارود وإنما بالوفاء بالبرامج الإنتخابية ، خاصة ، حسب رأيهم ، أن المهمة البرلمانية هي تكليف من الشعب لأبنائه ، وليست تشريفا لهم ، نظرا لجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم ،واعتبارا للوعود والبرامج الإنتخابية التي وعدوا بها الساكنة ،فحسب رأيهم دائما ، كان على السيد النائب أن يعقد لقاء تواصليا يشكر فيه الساكنة على الثقة التي وضعتها في شخصه ،وأن يؤكد لمن انتخبوه وفاءه بما قطعه على نفسه من دفاع عن قضاياهم وحل لمشاكلم ، خاصة وأن إقليم تاونات ودائرة غفساي على وجه الخصوص ،تعرف عدة مشاكل ولفترة طويلة ،مما يقتضي رصدها وإعداد ملفات حولها من أجل عرضها على الجهات الوصية ،وهو أمر ليس بالسهل .

وقد تداول نشطاء الفيس بوك موضوع الحفل ، حيث اعتبر السيد (ح ع)الحفل عودة إلى القرن الرابع عشر ،في إشارة منه إلى الفترات التي كان يحتفل فيها الإبراطور بفوزه في الحروب ،وكان يقدم خلالها طعام للجياع من الشعب ،كما علق نفس المتحدث عن صورة ملتقطة عن الحفل بقوله :"سأحتفظ بالصورة لتلامذتي للتعليق عليها في درس من دروس السياسة".

وفي قراءة لإحدى صور الحفل  والتي تظهر السيد البرلماني مع بعض ضيوفه على سطح بناية يستعدون لتناول وجبة الغذاء ، في الوقت الذي تجمهر فيه المواطنون البسطاء في العراء وبين الأحراش ، قال السيد (ع ر): "الغريب في الصورة هو أن هناك هرم، في القمة أصحاب الرأسمالية يتمتعون وفي الأسفل الشعب يعاني من القهر".

وقال السيد (م م):"الصور تظهر الفرق الكبير بين ممثلي الأحزاب والشعب".

وفي تعلق مماثل ، قال السيد (خ ش) : "الطبقية والعنصرية، الأشخاص المهمون وأصحاب النفوذ فوق القصور يستمتعون ويحدقون بمنظر رائع يدل على العبودية"،وأردف نفس المتحدث قائلا : "أو لم يقل السيد البرلماني أنه سينظم لقاء تواصليا ؟...لقد كان بالأمس يخاطب منتخبيه مباشرة واليوم يخاطبهم من فوق السطوح وبالغد الخطاب سيكون في القبور".

وتعتبر جماعة تمزكانة التي ينتمي لها السيد احجيرة ويترأس مجلسها من أفقر الجماعات بإقليم تاونات ،حيث تفتقر لأبسط ضروريات الحياة الكريمة ،فمازالت جل دواويرها تعرف عزلة قاتلة ،أما طرقاتها فهي في وضع سيء جدا،ناهيك عن ضعف القطاعات الخدماتية من صحة وتعليم...،ونظرا للأسلوب التدبيري الغير معقلن والمتعالي لرئاسة المجلس لم تستفد الجماعة من خدمات جمعية جماعات التعاون رغم الحاجة الماسة إليها ،والسبب ، حسب مصادرنا ، راجع لعدم وفاء الرئيس بالتزامات جماعتة المالية اتجاه الجمعية لموسمين متتالين.

فكيف والحالة هذه للسيد احجيرة أن يواجه كل هذه التحديات خاصة بعد الوعود الكثيرة التي أطلقها خلال الحملة الإنتخابية بعدة جماعات بالدائرة الإنتخابية القرية غفساي؟ هل بتقديم الولائم وتنظيم مهرجان التبوريدة على أنغام العايطة الجبيلة وأعيوع شامة الزاز ، أم بالتواصل الفعال مع الساكنة والإنصات لها ،وطرق أبواب الوزارات وفتح أوراش التنمية بالمنطقة في تعاون مع كل الكفاءات المحلية والوطنية ؟ الزمن كفيل بالإجابة عن كل التساؤلات.

وجهة نظر:لهذه الأسباب يستحق المستشار علي العسري ابن إقليم تاونات أن يكون ضمن الفريق الحكومي المقبل

عبد الله عزوزي
14 أكتوبر 2016

يقول عنه الذين يعرفونه عن قرب أنه رجل وطني من طينة خاصة، اجتمع فيه من خصال السياسيين الكبار ما تفرق في غيره. تميز مشواره النضالي بالمراكمة و التنوع و حمل هموم كافة الجبهات التي تكون المشروع الذي انتمى إليه منذ حياته الطلابية الأولى بجامعة سيدي محمد بن عبدالله بفاس، مشروع حزب العدالة و التنمية الذي يقوم على المشاركة الإيجابية، المتسمة بالشفافية و المصداقية، في تدبير الشأن العام الوطني.

علي العسري، المناضل الذي يجرُّ و راءه قاطرة طويلة و متينة من التجارب في المجتمع المدني و السياسي و النقابي و الإنتدابي. فلقد قام بتأسيس و ترأس عدة جمعيات تنموية أحدثت الفارق في المجال الترابي و الرأسمال البشري، وتدرج في أروقة العمل السياسي النظيف الذي كانت تحركه حرقة الشاب العسري على الوضع السياسي المتسم بالفساد و الإستغلال الإنتخابي في إقليم ظل خارج السياق التنموي و التطويري للبلد، إقليم ظل بمثابة خزان للأصوات الإنتخابية التي تدعم سياسة الريع و إفساد الخرائط البرلمانية؛ حيث يَرجع الفضل إليه في تأسيس أول كتابة إقليمية لحزب العدالة و التنمية بتاونات سنة 1999، قبل أن يصبح كاتبها الإقليمي بين 2001—2004، و هي مرحلة عُرفت بالتضييق العالمي و الإمبريالي على الحركات و الأحزاب المرتبطة بالمرجعية الإسلامية للأمة.

في شتنبر 2009 سيعزز القيادي علي العسري رصيده في الحكامة و التدبير بكسبه العضوية في المجلس الجماعي لأورتزاغ كممثل لدوار تاورضة، مسقط رأسه ، حيث سيضيف هو ورفيقه كمية العياشي ممثلا لمركز أورتزاغ عن حزب العدالة و التنمية ،روحا جديدة اتسمت بالتضحية و الإبداع و محاربة الفساد الذي ظل سمة لصيقة بذات الجماعة منذ خروجها إلى حيز الوجود.

مصداقية الرجل، التي جمعت بين البلاغة الحجاجية و الرزانة الفكرية و التربية الروحية، و التي وظفها في التوسع و البناء المجالي لحزب العدالة و التنمية بإقليم تاونات انطلاقا من حضوره المحوري كعضو بكتابته الإقليمية، مكنته من أن يكون أول مناضل من إقليم تاونات يُنتخب كعضو بالكتابة الجهوية لحزب العدالة و التنمية لجهة فاس-في مارس 2015.

القدرات التواصلية للسيد علي العسري التي راكمها منذ أن كان مراسلا لجريدة العصر الناطقة بلسان حزب العدالة و التنمية إبان نشأته،و التي تميزت بتصدِّيه للممارسات التي كان يمارسها رئيس جماعة أورتزاغ أنذاك (1998) ، مرورا بإسهاماته الفكرية عبر مقالات الرأي في موقع هسبريس، و انتهاءً بإدارته لبوابة "أورتزاغ نيوز" على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، وحضوره الوازن فيها من خلال تدوينات هادفة بشكل شبه يومي، جعلت منه مناضلا منفتحا على هموم المواطنين محليا و وطنيا، بل حتى دوليا و قياديا بمواصفات عصرية تتماشى و حاجيات و تطلعات الأجيال الحديثة.

تراكمات الرجل و إنجازاته لم تتوقف عند هذا الحد، بل وصلت سقفها بحصوله أولا على العضوية بمجلس جهة فاس مكناس، كممثل عن إقليم تاونات، و بعدها على مقعد في الغرفة الثانية في انتخابات مجلس المستشارين في أكتوبر 2015، كممثل لنفس الجهة بذات الغرفة ضمن فريق المصباح المكون من إثنا عشر مستشاراً.

وفي ظرف سنة من مهمته الإنتدابية ظل وجه المستشار علي العسري مؤلوفاً على شاشة القناة الأولى وهو يطرح أسئلة ذي صلة بانشغالات المواطنين ضمن النقل المباشر للجلسة الأسبوعية بمجلس المستشارين، مُسجلا بذلك أكبر عدد من الأسئلة الشفوية و الكتابية (أكثر من 300 سؤال) على مستوى الغرفة برمتها، أسئلة همت جميع القطاعات، و استطاعت أن تحرك العديد من الملفات لاسيما على مستوى التعليم والصحة والتجهيز والماء ؛ كما أنه وجه عشرات الملتمسات بقضايا شخصية للجهات المعنية وقام بالعديد من التدخلات لحل مشاكل لمواطنين من مختلف أقاليم البلاد، الأمر الذي جعل منه فعلا ظاهرة استثنائية بكل المعايير.

تاونات ظلت دائما ممثلة داخل كافة الحكومات التي تعاقبت على تدبير الشأن العام الوطني، غير أن ذلك لم ينفعها في شيء،بل حصدت منه التهميش و العطش و تردي الأوضاع،حيث وظلت واديا مظلما في طرقاته و مستشفياته و جماعاته، واقعٌ ساعد على تفريخ الفساد و التسبب في الإنتكاسات الجماعية من انتحار و هدر مدرسي و تشغيل للقاصرات، و تعاطي للمخذرات و انحراف للشباب، و هجرة متواصلة نحو المدن المجاورة أفرادا و جماعات.

لهذه الأسباب، ولأخرى يضيق المجال لذكرها، أعتقد شخصيا أن إبن إقليم تاونات، المناضل الفذ علي العسري، أهلٌ ليكون ضمن الفريق الحكومي المرتقب، و أن حضوره سيكون إشارة تنموية للإقليم و الجهة و إضافةً نوعية للحكومة ذاتها و للوطن بأسره، خاصة و أن علي العسري يزاوج في تكوينه بين عدة حقول معرفية و تجارب ميدانية،و كذا لإلمامه بمشاكل العالم القروي و دهاليز مجالس الجماعات الترابية، و إلتزامه الدائم بأن ينْجح في المهمات التي تكلفه بها الهيئات التقريرية، و رغبته المتجدرة في أن يرفع ذكر وطنه بين عناوين باقي الأوطان.


الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية يقدم رسالة شكر لساكنة تاونات

عبد الحق السطي //تاونات نيوز// على إثر النتائج المشرفة التي حصل عليها حزب العدالة والتنمية في استحقاقات 7 أكتوبر 2016 التشريعية ،قدم السيد عبد الحق السطي ،مرشح الحزب بالدائرة الإنتخابية تاونات تيسة والكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية،رسالة شكر لساكنة تاونات على وقوفها البطولي إلى جانب مرشحي حزبه.وهذا نص الرسالة:
السلام عليكم,,كوكيل لائحة المصباح بدائرة تاونات تيسة,أتوجه بالشكر الجزيل لكل مناضلي(ت) ومتعاطفي(ت)العدالة والتنمية وكل المواطنين(ت)الأوفياء والمخلصين الذين ضحوا معنا في معركة الحملة الانتجابية في دائرة معروفة بدائرة الموت.من تمضيت حتى أولاد عياد مرورا بتاونات وتيسة(26جماعة).بالغالي والنفيس بامكانيات جد متواضعة.وبطريقة نموذجية حضارية نظيفة بشهادة الخصوم...وككاتب اقليمي للحزب باقليم تاونات أتوجه بالشكر والامتنان لكل مناضلي(ت)ومتعاطفي(ت) الحزب بالاقليم وكل المواطنين(ت)على المجهودات الجبارة التي بذلوها في ربوع الاقليم(خاصة فرسان الpjd في دائرة غفساي القرية).توجت بالفوز بمقعد بدائرة غفساي القرية في شخص سي نورالدين اقشيبل الرجل الشهم الشجاع المناضل .
فهنيئا لنا جميعا بهذا الانجاز رغماعن كيد الكائدين ،فأن تحصل على أكثر من 21ألف محليا وأكثرمن 22ألف في اللائحة الوطنية في الاقليم بلا درهم ولا دينار في عمالة كتاونات يعتبرسابقة بالرغم من الأساليب اللاديمقراطية التي سلكها خصومنا .
فهنيئا ،مرة أخرى ،لكل من دعمنا وساندنا من جنود الخفاء وما أكثرهم ومن الجميع ,وهنيئا لنا جميعا بالفوز التاريخي لحزب العدالة والتنمية وطنيا بالرغم من كيد الكائدين والقصف الاعلامي الظالم ....ماينفع غير الصح والمعقول والاخلاص والحمد لله على كل حال.
وكان حزب العدالة والتنمية قد فاز بمقعد بالدائرة الإنتخابية القرية غفساي ، في شخص السيد نور الدين اقشيبل ،ب16595 صوت ،متقدما عن كل الفائزين بإليم تاونات ،كما حصل السيد عبد الحق السطي مرشح نفس الحزب بالدائرة الإنتخابية تاونات تيسة بما مجموعه 5251 صوت ،وهو رقم اعتبره المتتبعون انتصارا لحزب العدالة والتنمية محليا ، نظرا لقوة المنافسين وعدم حيادية السلطات ،بالإضافة إلى ضعف تواجد الحزب على مستوى الجماعات المحلية ، ناهيك عن استعمال أساليب الضغط المادية والمعنوية على المواطن من طرف بعض المرشحين.
ويذكر أن حزب العدالة والتنمية لم يسبق له أن فاز بمقعد بتاونات في الإنتخابات البرلمانية السابقة ، مما يعتبر فتحا له في الإقليم ، وبداية موفقة للحزب من أجل بناء قاعدته الإنتخابية بالإقليم.

أي جديد ستحمله نتائج اقتراع يوم 07 أكتوبر لإقليم تاونات ؟ !

عبد الله عزوزي //تاونات نيوز//بخلاف طابع التجديد و التشويق و المراهنة على اللأجود التي تطبع الإنتخابات التشريعية في معظم الدوائر الإنتخابية عبر الوطن، فإن تاونات، إذا ما استثنينا ظاهرة رجل الأعمال نورالدين قشيبل، وكيل لائحة المصباح بدائرة القرية-غفساي، الذي يُجمع المراقبون للشأن السياسي و الإنتخابي، إقليميا و وطنيا، أنه شكل إضافة نوعية للإقليم لا من حيث نجاحه في تدبير جماعة مولاي عبد الكريم التي يرأسها، أو مجموعة التعاون التي أعاد إليها الحياة و فَعَّل أدوارها التي أُوْجِدَت من أجلها، و ظلت معطلة لعقود من الزمن، وطَهَّرها من مداخل الفساد، تنظر ساكنة إقليم تاونات إلى باقي المترشحين بكثير من عدم الإكتراث و فقدان الأمل، على اعتبار أن وجوهها تنطبق عليها واحدة من هذه المساوئ : فإما أنه سبق لها أن مثلت الإقليم تحت قبة الإقليم و لم تضف إليه أية قيمة مضافة طيلة سنوات عديدة، و إما أنها تفتقد إلى الكفاءة السياسية و التواصلية، أو إلى المصداقية. أضف إلى ذلك، أن منهم من يتولى تدبير الشأن المجالي المحلي، الذي لا يختلف إثنان في أنه مرادفٌ للمعاناة و التردي و سوء الخدمات و الفشل في إحداث الفارق.

وعليه، فأنا واحداً من المواطنين الذين لا ينتظرون أي جديد من انتخابات 2016 ولا أي عائد على إقليم لا زال على الحال الذي وجدتُه عليه يوم فتحت عليه عيني قبل أزيد من أربعين سنة.

تاونات اختارت أن تبقى كما كانت يوم تقدمت لوضع لوائح الترشيح للإنتخابات البرلمانية قبل أسبوعين. تاونات ستبقى جريحةً و كليلة و مُتخلى عنها، اللهم من بعض الأبرار المعدودين على رؤوس الأصابع، و الذين لا يمكنهم أن يصفقوا بيدٍ واحدة.

تاونات هذه التي تقود معظم لوائحها حملات كاذبة، مُغَرِّرَة بالناخب إلى درجة التدليس، و ضاحكة على الذقون، و مُفتَقِدَةٍ لقاعدة شعبية؛ لوائح لهيآت حزبية في شكل مقاولات شخصية، يغيب فيها البعد التنويري و التكويني للمواطن؛ لوائح تخلط بين مهام المجالس الجماعية (مجالس القرب و التدبير المجالي المحلي) و المجلس البرلماني الذي يشترط في ممثلي الشعب داخله بأن يكونوا قادةً و فاعلين من عيار وطني، قادرين على المساهمة في صناعة المغرب المعاصر، تشريعا، و مراقبة و ديبلوماسية، فضلا عن المرافعة على مصالح ساكنة الإقليم و بنيته التحتية.

لقد انكشف بالواضح بأن الرغبة في الولوج إلى البرلمان ماهو سوى رغبةٌ حقيرة في نيل الإمتيازات شخصية على حساب أحلام و حقوق مشروعة لمواطنين لم يستوعبوا بعد ذواتهم و وطنهم و أدوارههم، و ما لهم و ما عليهم.

‏الخميس‏، 06‏ تشرين الأول‏، 2016


وكيل لائحة المصباح بدائرة تاونات تيسة / عبد الحق السطي ...رياضي في عالم السياسة

متابعة //عبد الحق السطي، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية من مواليد 1963 بتاونات متزوج وأب لأربعة أطفال.


حصل السطي على شهادة البكالوريا في العلوم التجريبية بثانوية الوحدة تاونات سنة 1982 ثم على دبلوم الدراسات الجامعية شعبة بولوجيا جيولوجيا من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس سنة 1985، بعد ذلك انتقل إلى الدار البيضاء حيث استكمل مساره التعليمي بحصوله على دبلوم المدرسة العليا للأساتذة شعبة التربية البدينة من المدرسة العليا للأساتذة بالدار البيضاء.


سنة 1997 سيكمل السطي مساره في المجال الرياضي ويحصل على دبلوم مدرب كرة القدم  بعصبة الوسط الشمالي فاس.


انضم السطي إلى صفوف العدالة والتنمية سنة 1997، وفاز خلال الانتخابات المحلية للرابع من شتنبر 2015 مستشارا للحزب بتاونات، ليعين بعدها في منصب النائب الثاني لرئيس جماعة تاونات، يشغل السطي منصب رئيس اللجنة المالية لمجموعة جماعات التازر بتاونات.


بائع دواء البرغوت والفئران في العدالة والتنمية أكفأ وأنظف من كثير من مرشحي بعض الأحزاب السياسية بإقليم تاونات

متابعات // تاونات نيوز //في سابقة من نوعها ،صفحة فيسبوكية إخبارية تسمي نفسها ب"تاونات سيتي"  تستغل صورة لأحد مناضلي حزب العدالة والتنمية وهو يستعمل مكبر صوت لتسميع المواطنين في الأسواق الأسبوعية شعارات حزب العدالة والتنمية وتصفه،وتصفه ب"بائع دواء البرغوت والفيران"، مما لقي استنكارا على صفحات التواصل الإجتماعي .

واحتراما لحق المواطن في الإنتماء السياسي، ودفاعا عن كرامته ،وحرصا على رسالة الصحافة النبيلة ،واستنكارا لبعض الأقلام المشبوهة التي لوثت المجال الإعلامي ،اتصل موقع "تاونات نيوز " بصاحب الصورة التي ظهرت على الموقع المذكور ،وهو السيد أحمد الصويري ،وأدلى بالتصريح التالي:

"أولا ، أشكر  الموقع الإخباري المتميز تاونات نيوز على هذه الإلتفاتة ،وأستنكر بشدة استعمال صورتي بغير إذن مني ،وأتأسف على المستوى المنحط الذي وصلت إليه بعض المنابر الإخبارية ، ضاربة عرض الحائط القيم النبيلة للصحافة".

وأضاف المتحدث "أن وصفي ببائع دواء البرغوت والفئران ليس مسبة ، بل شرف لي ، لكون ممتهني هذه الحرفة كانوا ومازالوا يخاطرون بحياتهم من أجل حمايتنا من أخطار وأضرار الفئران والبراغيت ،وهم بحرفتهم بعولون أسرا ،ويكفون أنفسهم عن التسول والسرقة .

وإنهم ، أضاف المتحدث، أشرف من بائعي الأوهام السياسية ،وتجار وسماسرة الإنتخابات ،وأتمنى أن يكون كلامي رسالة قوية وصادقة أوجهها للمواطن التاوناتي ،لها فعالية دواء البراغيت والفئران ، كي نقضي على مرشحي الفساد الذين عاثوا في إقليمنا فسادا ، وزادوه بسوء تدبيرهم تأخرا وفقرا ، ونستبدلهم بممثلين يحترمون المسؤولية الملقاة على عاتقهم ، ويدافعون عن قضايا المواطن التاوناتي المقهور.

كما استطرد قائلا ،شرف لي أن أكون في صفوف حزب العدالة والتنمية ،أسخر صوتي لإسماع كلمة الحق ، وأنا والحمد لله ، مناضل قديم في صفوف حزب العدالة والتنمية بغفساي ، وأمثل أمين مال مكتبه المحلي ، ولست من عبيد المنال ولا من القطيع ،مستواي الدراسي أحسن من بعض مرشي الأحزاب السياسية .

وعن سيرة الرجل الذاتية ،فهو يمتهن حرفة الحلاقة ،مستواه الدراسي الأولى ثانوي علوم تجريبة ، له اهتمامات جمعوية متعددة ،فهو رئيس جمعية غفساي للحلاقة والتجميل ،ومستشار سابق في الجامعة الوطنية للحلاقة والتجميل بالمغرب ،وعضو مؤسس للكنفدرالية الوطنية للحلاقة والتجميل بالمغرب ، وحكم وطني ودولي للمهرجانات في فن الحلاقة والتجميل، ورئيس جمعية أمهات وآباء تلاميذ وتلميذات الثانوية الإعدادية 20 غشت بغفساي ،ونائب الكاتب العام لجمعية التعاون للتربية والتثقيف والأعمال الإجتماعية ،وأخيرا مستشارا سابقا لجمعية التجار والحرفيين والخدماتيين بغفساي.

وفي الأخير ، وبضحكته المعهودة ،قال السيد أحمد الصويرة :إن بائع دواء البرغوت والفئران في العدالة والتنمية أكفأ وأنظف من كثير من مرشحي بعض الأحزاب السياسية بإقليم تاونات.

معاناة تاوناتي حاول الهجرة إلى ألمانيا عن طريق تركيا..

متابعة//في ظل الافق المسدود حسب قول عبد الله مما جعله يفكر في تحقيق حلم الهجرة الى ألمانيا عن طريق اللاجئين السورين.

عبد الله انطلق من تاونات في اتجاه تركيا عبر مطار البيضاء ، أخذ تذكرة سياحية ذهاب وإياب إلى تركيا بمبلغ 3500 درهم ، لتبدأ معاناة نصب واحتيال الأتراك ، بعد تركيا عبر إلى اليونان، توقف حلم ألمانيا في اليونان ، إذ عمدت الشرطة اليونانية إلى إعادته في اتجاه تركيا، ثم تكررت المحاولة الثانية من تركيا في اتجاه اليونان هذه المرة سباحة. ثم اعتقلتهم الشرطة اليونانية مرة أخرى وأعادتهم في اتجاه تركيا. تعرض عبد الله رفقة أصدقائه لأنواع الألم والمعاناة والضرب والإعتداء في هذه الرحلة القصيرة، عاد إلى المغرب ولازال يفكر في سبيل آخر للفرار من هذا الواقع الاليم.

https://www.youtube.com/watch?v=pAi9xMTZC8U.


وجهة نظر ـ ليس دفاعا عن سمية بنكيران ولكن دفاعا عن الحق في المواطنة

العياشي كيمية ـ تاونات نيوز ـ كثير منا، رغم مستواه الدراسي وسعة معارفه، حين تعرض عليه قضايا فكرية أو اجتماعية، ويكون فيها مطالب بإعمال العقل والمنطق ،يسقط في فخ الذات والقبيلة والحزب والطائفة ....إلخ ،فيرى الأمور عكس حقيقتها ،وهذا ما يذكرني بمثل شعبي  "أين هو من رأس الديك".
يحكى "أن أعمى لم يشاهد من الدنيا شيئا، وفجأة عاد إليه بصره وكان أول وآخر شيء شاهده من الدنيا رأس ديك ،ثم سلب منه بصره وعاد كما كان ، فكان كلما حدث عن شيء في الدنيا من شي محسوس أو غير محسوس من المشاعر وغيرها كان يربطها بما يعرفه فيقول :كيف هو من رأس الديك ؟".
وهذا لعمري هو ما ألمسه باستمرار ، من خلال ما أقرأه لبعض السياسيين والحزبيين والصحفيين ،فكلما كتبوا عن قضية معينة إلا وربطوها بما في نفوسهم ،وبما شاهدوه من زاويتهم  الضيقة ،وحكموا عليه من خلال حزبهم أو مصالحهم ،فيكون رأيهم بعيدا كل البعد عن الموضوع .فاقدا للموضوعية ،ويعتريه القصور والعوار.
هذا الأسلوب الهزيل في التحليل ،يخلق لدى القارئ التباسا وغموضا ،ويؤدي إلى إصدار أحكام ظالمة في حق حزب أو شخصية مرموقة أو مواطن بسيط ،ويخلق رأيا عاما مضللا ، وقد تترتب عنه ردود أفعال غير محمودة.
وكثير من القارئين البسطاء يسقطون ،إما بسذاجة أو حسن ظن ،ضحية هؤلاء ، ولا يعرفون أن الخبر الذي قرأوه كان معدا سلفا ، وله أهداف محددة ،وهذا ما تقوم به جهات سياسية واستخباراتية في جميع الدول .يقول الكاتب عبد الرحمن البدري" إن التضلیل السیاسي ھو تضلیل عامة الناس والشعوب وذلك ببث الأفكار المضللة والخاطئة بھدف الحصول على مكاسب سیاسیة لمصلحة فئة معینة".
وهذا بالضبط ما يحدث ببلدنا هذه الأيام،حيث تحركت ماكينة الإعلام المضللة من أجل تشويه صورة حزب "العدالة والتنمية"والمس بكرامة بعض مناضليه ، بل وصل الأمر إلى الطعن في وطنيتهم ، والدعوة إلى حرمانهم من حقوقهم الطبيعية، كالحق في الشغل والمنح الجامعية ...إلخ.
وما موضوع نجاح السيدة سمية بنكيران ،ابنة رئيس الحكومة، إلا دليل على هذا الأسلوب المنحط في التضليل ،والسؤال هو : هل يحق لكل مواطن ، دونما اعتبار لموقعه الإجتماعي ، أن يلج الوظيفة العمومية؟
طبعا ، سيكون الجواب نعم ،شرط أن تتحقق الشفافية والتنافس الشريف بين المتبارين ، ووفق قوانين ضابطة لهذه العملية.
وهذا ما تم بالضبط في مباراة توظيف 18 متصرفا من الدرجة الثانية ، التي أعلنت عنها الأمانة العامة للحكومة ، وذلك يوم 12 يونيو 2016، والتي شاركت فيها ، كباقي أبناء المغاربة المستوفين للشروط المعلنة، السيدة سمية بنكيران.
يمكن قراءة الإعلان على الرابط التالي:
http://www.alwadifa-maroc.com/offre/show/id/8408
وبعدما أجرت المواطنة أعلاه المباراة ، واجتازت الإمتحان الكتابي والشفوي بنجاح ،سمعنا أصحاب "أين هو من رأس الديك " يتهمون الجهات المشرفة على المباراة بالتزوير ، وإعمال منطق الزبونية والمحسوبية ، لأن قدر المواطنة سمية أنها ابنة رئيس الحكومة المغربية.
وباعتبار أن المخطط ، مع قرب الإنتخابات التشريعية ، هو تشويه حزب العدالة والتنمية ومناضليه كي لا يتصدر الإنتخابات القادمة ، فإن هؤلاء لم يكلفوا أنفسهم الإطلاع على وثائق سمية بنكيران، ولا على مدى احترام القوانين المنظمة لمثل هذه المباراة لكي يتأكدوا من مصداقية تلك النتائج من عدمها .
دعاني فضول البحث أن أنقب في الموضوع ، فوجدت أن المواطنة المعنية ، تتوفر على ماستر في القانون الخاص وماستر من دار الحديث الحسنية ، وسبق لها أن أجرت مباراة الملحقين القضائيين سنة 2015، ولم توفق . كما أجرت مباراة في وزارة المالية ولم تجتزها بنجاح أيضا. .
كما علمت أن عميد إحدى كليات الحقوق رفض قبول ملفها للعمل كأستاذة مساعدة، في مادة القانون الإسلامي ، معللا ذلك بكونها ابنة رئيس الحكومة، وأن هذا سيحرجه.
في الأخير أقول :إن الوطن للجميع ،وأسلوب التغليط من أجل تحقيق مكاسب سياسية ، هو دليل على ضعف وهزيمة وبؤس أدعيائه.
دمتم ودام الوطن في أمان الله.

الخميس 30/06/2016

اتحاديو أورتزاغ في المزاد العلني

العياشي كمية ـ تاونات نيوز ـ مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات التشريعية ،تقع داخل الأحزاب السياسية حركة غير عادية ، وتبدأ الإصطفافات لهذا الطرف أو ذاك من أجل الفوز بوكلاء اللوائح ، والذين يجدون أنفسهم خارج حلبة النزال الداخلي يهاجرون للبحث عن أحزاب أخرى، عساهم يفوزوا بما خسروه في أحزابهم السابقة. هو إذن المقعد بالبرلماني ، وهي 30000 درهم كأجر شهري و7000 درهم كتقاعد مدى الحياة ، وهي أيضا امتيازات وسلطة ومكانة اجتماعية ،فلا اعتبار للمرجعيات والمذاهب الفكرية والمشروع السياسي المجتمعي..،إنما هي مصالح فردية ورغبة في إشباع نزوات النفس. لا تسلم من هذا السلوك إلا مارحم ربك من الأحزاب ،مما يحولها من منابر سياسية لتأطير المواطن وتقديم الحلول والمقترحات لحل مشاكل الناس ، إلى شركات استثمارية ووكالات من أجل الاغتناء والرقي الاجتماعي ،ويعتبر حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من الأحزاب التي أضحت نوادي للانتهازيين والوصوليين ،وما انفصال مجموعة من المناضلين عنه وإنشاء حزب "البديل الديمقراطي " ،إلا دليل على هيمنة تلك الفئة على الحزب ومصادرتها للمرجعية الإتحادية. في هذا السياق ، علمنا أن صراعا حدث بين قياديين اتحاديتين بإقليم تاونات ، وهما السيدين عبد العزيز العبودي النائب البرلماني بالغرفة الأولى و الكاتب الإقليمي للحزب، والسيد المفضل بنعلوش المستشار البرلماني بالغرفة الثانية سابقا والرئيس المعزول السابق لجماعة أورتزاغ ،مما جعل هذا الأخير يبحث عن حزب يأويه.عساه يفوز بوكيل لائحة للترشح للإنتخابات التشريعية القادمة. وحسب مصادرنا ،فإن السيد المفضل بنعلوش قد ربط الاتصال بمجموعة من الأحزاب ، كان آخرها حزب التقدم والاشتراكية ،ومما يدعم هذا الخبر ويقويه ،توسطه لأعضاء بارزين بالمكتب المحلي للحزب بالورد زاغ، في الانتخابات الجماعية ل4 شتنبر2015، لدى مسؤولي حزب التقدم والاشتراكية ، الشيء الذي توج بقبول ترشيح العضوين الإتحادين بجماعة تبودة ،كما ، وفي نفس الانتخابات، رشح أحد الاتحاديين وابنته المنتمية لشبيبة حزب الإتحاد الاشتراكي باسم التقدم والاشتراكية كمنافسين له في نفس الدائرة الانتخابية بجماعة أورتزاغ،مما يعني أن الرجل كان يعلم أنه لم يعد مرغوبا فيه داخل حزب بنبركة ، وأن حضه في الترشح للانتخابات البرلمانية جد منعدم . ويعرف السيد بنعلوش في الأوساط السياسية المحلية من الطيور المهاجرة ،ومن الذين يتلهفون إلى المناصب ،ولو أدى الأمر إلى تغيير في المبادئ ، فمن اسلامي في الأوساط الجامعية، يكره النظر إلى مقدمة الأخبار بالتلفزة لكونها لا تلبس الخمار ، ومن واعظ ومحارب شرس للعلمانية ، إلى ليبرالي في حزب إداري (حزب الأحرار)، ثم إلى اتحادي يتغنى بنضالات "بنبركة " وعدو لإخوان الأمس من الإسلاميين ، إلى شيوعي ماركسي لينيني ،إذا ما تم هذا الزواج السياسي الغريب طبعا. ومن شأن هذا الحدث ، إن تم ، أن يدق آخر مسمار في نعش الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالورد زاغ ، كما سيحرج فئة عريضة من منتسبي الحزب المحليين ، الذين كانوا إلى العهد القريب يعتبرون حزب الإتحاد الاشتراكي المخلص للمغاربة ولساكنة جماعة الوردزاغ من الفقر والظلم والبؤس . فهل ياترى سيثبتون أنهم اتحاديوا الفكر والعقيدة ،وسيصطفون إلى جانب كاتبهم الإقليمي السيد عبد العزيز العبودي ، أم ستنكشف حقيقتهم ، التي نعرفها ويعرفها سكان الوردزاغ ، في كونهم جماعة من الإنتهازيين والوصوليين ، ويهاجروا مع أرجوزهم حيث يستقر به المقام...؟؟؟؟؟؟

المزيد من المقالات...

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية