التحديث الأخير :10:53:57 م

الصفحة الحالية : جماعات ودواوير المرأة التاوناتية

مواقف وآراء

من المستفيد من زراعة الكيف بإقليم تاونات ؟؟؟

مراد الرمادي ـ تاونات نيوز ـ موضوع القنب الهندي من المواضيع التي يرفض مجموعة من أبناء المنطقة الخوض فيه نظرا لحساسية الموضوع، وتعقده وتشعبه ونظرا للثقافة السائدة المؤسسة له " كلشي واكل منوا مخزن وفقرا"، لكن ما يثير الاشمئزاز في النفس، هو حين تنظر في الواقع الاجتماعي للمزارعيين، فمعظمهم متابع قضائيا بتهمة الزراعة ، معظم ابناء المنطقة اصبحوا مدمنون على استنشاق نبتة الكيف ، فحياة ابناء المنطقة الان في خطر وغير معول عليها في التنمية بعدما تخلى جبالة عن العلم واتجهوا صوب الكيف الذي في الغالب لا يجنون منه سوى المتاعب والمضياقات والابتزازات من طرف السلطات المحلية واعوانها حسب تصريحات مجموعة من المزارعين . فالقنب الهندي نبثة محرمة دوليا بالارغم من المخارج الطبية لها ، التي في الاغلب تكون تبريرا وراء ثكاثر النبثة واعطاءها الضوء الاخضر لتكتسح الغابات والسهول، كما ان هناك فرضية تقول أن نبتة القنب الهندي ادخلت الى  جبال الريف قصد الحد من زئير اسد الريف وقتل صوت عبد الكريم الخطابي وتحويل ابناءه الى خرفان وديعة غير قادرة على رفع رئسها ، وتصبح في اغلب الاحيان اضحية المخزن وسهلة ، وهكذا يكون المخزن قد حسم مع مغرب السيبة وروض كل المناطق والبؤر التي قد تعيد بريقها من اجل احياء ذكرة التاريخية  .
وما يبرر هذا هو الترويج الفني لهذا المنتوج ، وجعله ثقافة ، منذ نداء " يا الطالع لكتامة  بلغل لي سلامي قلها يا زنت البلدان يا المحشاني " فهذه مقدمة لاغنية اصبحت تحفظها النساء ورجال المنطقة عن ظهر قلب ، ووصلنا الى اغنية ادعائية جديدة يمتجز فيها الدعاية بالمزايا الكيف مع دعوة الى الثورة على الدرك ، ويتجلى هذا " جربها وتشوف شنوا هي الحشيش سكنة لي في الدم وخا انا ممبليش " فهذه دعوة وتحريض على ممنوع اليست هذه جريمة يعاقب عليها القانون ؟ بالاضافة الى دعوة الى السيبة والتسيب " وخا يجي لا جودان انا منعقلش عليه " فهذه ثورة وتمرد على واضع القانون ومس بالمؤسسات والتحريض على على اهانة موظف اثناء مزوالة عمله ، اليس من حق المخزن ان يدايق هذه المنتوج الرديء لما يدايق الجمعيات الحقوقية والثقافية  ويمنعها من التأطير الشباب ويحاصرها حصارا ممنهجا ، لماذا يتابع المناضلون بتهمة التحريض ، اما هؤلاء من رعات المغرب العميق
ان الواضح ان نبتة القنب الهندي وراء تهميش اقليم تاونات لان جهات معينة تريد ان يبقى الاقليم مزرعة للسجناء والمتابعيين وانتعاشا لاصحاب رؤساء الاموال المتاجرين في ذمم المزارعين قبل الاتجار في الكيف ، ويبقى جواب السؤال اعلاه هو ان المزارعيين لم يحصدون سوى المتابعات وتردي الخدمات الاجتماعية للساكنة ، وغياب البنيتهم التحتية ، اما المستفيد ليس المزارعيين بل .....


الغنائم سبب الهزائم والكراسي سبب المآسي

أبو هبة ـ تاونات نيوز ـ إن كنت لست أهلا للكتابة أجد من الواجب علي أن أخط هذه الكلمات انقل بتصرف أقوال أهل العلم  والفضل والتجربة في مسألة خطيرة لعظم شأنها وخطورة أثرها. فلقد أنزل الله جل وعلا فيها قرآن يتلى إلى يوم القيامة، وبسورة كاملة هي سورة الأنفال. فبعد هبوب الرياح الأولى  للأجندة الإنتخابية الوطنية،والتي  تعتبر انتخابات اللجان الثنائية الخاصة بالمنتسبين لقطاع التربية الوطنية أولى طلائعها،التي كنا ننتظر أن تكون ريحا طيبة تزيد من اطمئنان على  مستقبل الديموقراطية  بوطننا المغرب،تحولت بسبب بعض "إخواننا" إلى ريح عاصف عصفت بكل المبادىء والقيم التي تربينا بالأمس عليها في حلقات ربانية نتذاكر من خلالها معاني الأخوة والزهد في المناصب والمسؤوليات ونتعاهد بيننا على محاربة الفساد والمحسوبية والزبونية ونشر قيم الاستحقاق والشفافية والنزاهة.... لكن، للأسف الشديد،شاء المولى عز و جل أن تسقط هذه المبادىء والقيم فوق صخرة الواقع بسبب ذنوبنا وتفريطنا و أنانيتنا....  فلقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال " فوالله لا الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم ".

وليس عبثا، ولا مصادفة أو صدفة حتى،أن تأتي سورة الأنفال بين سورتي الأعراف والتوبة.وكأن في ذلك إشارة إلى أمرين هامين:

أولا : جاءت قبلها سورة الأعراف وهي الفرقان بين رجال الفريقين: بين الذين خرجوا ابتغاء وجه الله تعالى و مرضاته،وبين الذين خرجوا حبا في المال و رغبة في الجاه

ثانيا:جاءت بعدها سورة التوبة لأن الغنائم بالمجمل تأتي بالنزاع والشقاق فتحتاج هذه الآثام إلى توبة صادقة نصوح.

وسورة الأنفال- أي "الغنائم" - نزلت بعد غزوة بدر الكبرى ...لكنها لم تنزل لتهلل للمؤمنين على النصر الكبير بل كانت أول آياتها تعالج قضية الأنفال وتلفت انتباه المنتصرين من مغبة أن تكون الدنيا أول همهم ومبلغ علمهم، وتحذرهم من أن تكون "غنائم الدنيا" السبب الأول و الرئيسي في شق صفوفهم وتشتيت كلمتهم ووحدتهم . قال عز من قائل :(( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ))، وحين جاءت غزوة أحد نسي البعض هذا التحذير فجائتهم الهزيمة من الباب نفسه "الغنائم والأنفال " !!

إن الترفع عن الغنائم من شيم النفوس الكبيرة والأخلاق الرفيعة،والرغبة فيها و الجري وراءها عنوان عريض على  الكثير من الأمراض النفسية، لا أقلها الأنانية و الجشع و الطمع و الإقصاء... فالمهمات الكبرى،والقضايا المصيرية للجماعة أو الأمة، لا ينبغي أن تفوض إلا لحازم،زاهد في مغريات الحياة، فارغ القلب،  لم تأسره الدنيا ولا إغراءات الكراسي.

كانت غزوة أحد درسا  تربويا قاسيا للصحابة رضوان الله عليهم ولمن سيأتي من بعدهم؛ لنتيقن جميعا أن بريق المنصب والكرسي إذا غلب بريق الإيمان، فلا بد من أن تحصل النكسة ، و لا بد من أن تظهر في الآفاق دروسا ربانية قاسية، تطيش منها العقول و التنظيمات والتجمعات والهيئات. فبسسب عدم الإكثراث لخطورة الغنائم لحقت بالمسلمين مآسي كثيرة من أهمها توقف الفتح الإسلامي على حدود فرنسا . قال جل وعلا : ( أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )[آل عمران:165] "أنفسكم هي التي تخلخلت وفشلت وتنازعت في الأمر . وأنفسكم هي التي أخلت بشرط الله وشرط رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأنفسكم هي التي خالجتها الأطماع والهواجس" (سيد قطب).

إذا لم نطبق ما في سورة الأعراف، وتناسينا ما في سورة الأنفال، فالواجب أن نرجع للتوبة الذي قال الله تعالى فيها: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (25) ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (26) ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (27) سورة التوبة

الإثنين 08 رجب 1436 // 27 أبريل 2015.

المراجع:

  • الغنائم درب الهزائم عاصم الصبيحي
  • في ظلال القرآن للسيد قطب

اللقالق الانتخابية وموسم الهجرة إلى البادية

ادريس اقنيقن ـ تاونات نيوز ـ إذا كان قدر البادية المغربية أن تبقى أبد الدهر مجرد خريطة للاستهلاك الانتخابي ، فإن حظها من التنمية لا يعدو أن يكون خطابا للمتاجرة والتسويق السياسوسي الانتهازي لدى فئة من اللقالق الانتخابية التي بدأت تشد الرحال هذه الأيام نحو البادية المغربية ،باحثة عن دفئ القرى والمداشر لتجديد البيعة وإحياء صلة الرحيم بين الرعية والعشيرة ، وإغداق الرأفة والرحمة على المحتاجين ، وتفقد حال اليتامى والمساكين وابن السبيل ، هذه اللقالق التي هجرت أوكارها منذ زمن بعيد ، هاهي أللآن تعود لترميمها من جديد استعدادا للمبيض والتفريخ ُ، ثم الرحيل تاركة أصحاب الدار والدوار يبحثون عنها في كل مكان علهم يعثرون عليها ، خاصة وأنهم ألفوا سخاءها ، وآمنوا بوعودها العرقوبية ، متناسين أن اللقالق الانتخابية لا ثقة فيها ، فهي دائمة الرحيل والترحال ،باحثة عن الاسترئاس والاستكراس المريح عبر استغبان القطيع الانتخابي البدوي وبيعه في المزاد العلني ، ثم الضحك عليه بتحريك المناقر الطويلة
واللقالق أنواع :  فيها الصغير والمتوسط والكبير ،
فاللقلاق الصغير هو ذلك الذي يقنع  ببناء وكر صغير في إحدى الجماعات البئيسة يقتات من فتات ما تبقى من طعام اللقلاق ذو الأجنحة الطويلة والبطن المنتفخة ، والذي استطاع أن يحجز لنفسه وكرا مريحا يجمع فيه ما طاب واستلذ من أطعمة المشاريع الطائرة ، وينتمي هذا الأخير لفصيلة اللقالق المتوسطة الحجم . أما اللقلاق الكبير ذو الأجنحة المنفوشة ، هو الذي استطاع وبقدرة قادر أن يأخذ الغنيمة ويرحل إلى حديقته المفضلة حيث تجتمع اللقالق الممتازة ذات المناقير الطويلة التي تتقن طقطقة الكلام ، وتنشد أحلى الأنغام  ابتهاجا بحلول فصل الغنائم ، ونضرا لخطورة هذه اللقالق على مستقبل البلاد ومعيشة العباد  ، قيل والله أعلم  ، أن قانونا جديدا سيسدر قريبا يمنع بموجبه على كل لقلاق منافق الترشح ما لم يدل بشهادة السكنى أو شهادة العمل تثبت تواجده المستمر في المنطقة وانتمائه لفصيلة الطيور التي لا تهاجر ، وإذا ما طبق هذا القانون ، فكم من لقلاق سينقرض ، وبذلك ستتعرض بيئتنا القروية لخلل خطير  سيؤثر على توازناتها البيئية والسياسية التي لولا هذه اللقالق التي تزور البلاد ، وتنعم بطلائعها العباد ، لعم القحط ، لأن بركتها مضمونة في مثل هذه الفصول ، وسخاؤها موفور توزعه بالمجان ، ابتداء بالابتسامة والسلام على من لم  يكن يستحق السلام ، ومصافحة الأعيان وتنظيم الولائم الصغيرة والكبيرة قصد الدردشة واختيار قطيع الأتباع ، استعدادا لليوم الأكبر الذي اقترب موعده ، وبانت طلائعه في الحومات والاسواق .
وكل فصل انتخابي ولقالقنا بخير .

























جهة فاس مكناس أفضل من جهة فاس مكناس تازة !!!

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ التقى وفد يمثل المجتمع المدني بتازة رئيس الحكومة والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني وسلمهما مذكرة تلتمس إدراج تازة ضمن اسم الجهة الجديدة فاس مكناس، ومع أن المرء لا يملك إلا أن يحيي الوفد والمجتمع المدني التازي على حيويته وديناميكيته، وغيرة فاعليه على مدينتهم وإقليمهم، فإننا كفاعل مدني وسياسي بتاونات أعبر عن عدم جدوائية هذا المطلب (وان كنت احترمه)، لأنه الجهة تضم 9 عمالة وإقليم، وبالتالي فإن فتح هذا الباب سيصعب إغلاقه من بعد، وسيدفع الاقاليم الأخرى لتحركات مماثلة، وللأمر ما يبرره، فإن كان إخوة تازة يرون أن اسم مدينتهم كان في اسم الجهة السابقة فتاونات وبولمان كان لهما نفس الوضع أيضا، وإن كان لتازة رمزية ما، فإفران كمدينة سياحية بالجهة لها ما يكفي من الرمزية والاعتبار لتطالب بنفس الشيء، وان كان الاعتبار الجغرافي والديمغرافي محددا، فبولمان وتاونات أكبر مساحة، وتاونات أكثر سكانا، وبالتالي فالافضل التسليم باسم الجهة على ما هو عليه، اعتبارا للرمزية التاريخية والحضارية والعمرانية والروحية لعاصمتي الاسماعليين والادارسة(مكناس وفاس)، والاسم بقدر ما كان قصيرا وسهلا، كان أفضل للنطق والترويج والكتابة أيضا، فاللهم جهة فاس مكناس ولا جهة فاس مكناس تازة تاونات بولمان افران..

الغرفة الثانية: غرفة أريد لها أن تظل مظلمة ومحفظة في إسم لاعبين في وضعية تسلل

عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ من بين حسنات حكومة  الأستاذ والفيزيائي عبد الإلاه  بنكيران أنها أخرجت النقاش السياسي من صالونات البورجوازية وخيالات الأباطرة إلى الفضاء العمومي وجعلته متداولا بين الطبقات الكادحة التي تحمي باستيقاظها الباكر والمتواصل سيرورة هذا الوطن وتبني عماراته وموانئه، طرقه ومطاراته، كما أنها تسقي بعرق جبينها قمح وأشجار ضيعاته... من كان يسمع ، قبل العهد السياسي الجديد، عن شيء  إسمه المقاصة، فبالأحرى أن يستطيع تصور الملايير العديدة التي تحول إلى صندوقها الذي يتحول في رمشة عين إلى صهريج غير ناضب ترتوي به الشلة المتنفذة، في حين يحترق به غيرها؟ من كان كذلك قبل هذا العهد يعرف دور المجتمع المدني ، و قبله دور الحزب و الفاعل السياسي؟ من كان يعرف أن معنى صوته الإنتخابي و أبعاد سلطاته، و دلالات المخدع، و علاقة ذلك بقوته و أمنه اليومي ومستقبل أبنائه؟
من كان يعلم – من بين كل سكان جزيرة البروليتاريا – أن في البرلمان غرفتين، غرفة أولى و غرفة ثانية. الأولى تسمى مجلس النواب ،وتضم 395 نائبا (قرابة 400 نائب) ينتخبون بالاقتراع العام المباشر لمدة خمس سنوات، عن طريق الاقتراع باللائحة؛ وتنتهي عضويتهم عند افتتاح دورة أكتوبر من السنة الخامسة التي تلي انتخاب المجلس، (الفصل 37 من الدستور). وغرفة ثانية أحدثت سنة 1997، وتسمى غرفة مجلس المستشارين. والتي حدد دستور 2011 عدد أعضائها في 120 عضوا على الأكثر. وينتخبون بالاقتراع العام الغير المباشر، لمدة ست سنوات، كممثلين عن أعضاء الجماعات المحلية و مجالس العمالات و الأقاليم، و المنظمات  النقابية الأكثر تمثيلية، و المنتخبين في الغرف المهنية ( غرفة الفلاحة / غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات/ غرفة الصناعة التقليدية / و غرفة الصيد البحري).

فإذا كانت الإنتخابات التشريعية، أو كما يصطلح عليها بالإنتخابات البرلمانية / النيابية، تحضى باهتمام كافة المواطنين على اختلاف أعمارهم و خلفياتهم المهنية و الثقافية، و تكون محطة أنظار كاميرات و مايكروفونات المحطات التلفزية و الإذاعية الدولية، ولا تكتفي الدولة المنظمة لها  بوضعها تحت أضواء إعلامها الكاشف ،بل تلتزم بمواكبتها و إنجاحها بشهور عدة قبل موعد إجرائها، فتخصص لها وصلات إشهرية و حملات إعلامية تحث المواطنين على التسجيل في لوائحها الإنتخابية، إذا كان هذا هو حال الدولة مع الغرفة الأولى ، فإن الغرفة الثانية مازالت تخشى الإقتراب من الضوء، و تسر على منهاج سياسة التعتيم وسد المنافذ  و استغلال قاعدتها الإنتخابية التي تفتقر في معظمها إلى الفقه أو الوعي السياسي (انخفاض المستوى التعليمي لدى نسبة كبيرة من المستشارين الجماعين و  المنتخبين باغرف المهنية – فلاحين، تجار، صناع تقليديين...)، مستغلة – أي غرفة المستشارين – غياب الضوء الإعلامي لكي تديم حالة من التكلس التشريعي، وتقاوم  الدور الإقتراحي المفترض لغرفة أبدعتها الديموقراطيات الحديثة لكي تدفع بازدهار جنود الفلاحة و الصناعة و التجارة و الخدمات...الذين يدافعون عن ازدهار الوطن.
فمن الطرائف الغريبة فعلا   حول تلك الغرفة أن مستشار دخلها في خريف  1997 ، من نافذة غرفة مهنية، لكن لحسن حظه أن ذلك الخريف أنجب ربيعا مزهرا ومتجددا منذ ذلك اليوم إلى يومنا هذا، فلم تعكر سماء سعادته
أي من تلك الحوادث التي عكرت مرارا و تكرارا صفاء سماء المملكة،وصفة  سعادة الرجل كانت ، و لا زالت، وصفة سهلة التحضير فعالة الفائدة..كان يكفي المستشار  في كل مرة سبعة أصوات يشتريها من برصة الإنتخابات بعشرات الملايين لكي يجد نفسه يطل ليس فقط على من انتدبوه، بل على كافة المغاربة، من وراء شاشتي،  " الأولى"  و "الثانية".
وأنا أسرد هذا الضرب من واقعنا تراجيدي، تذكرت عضو مجلس النواب الأمريكي ،السيد بروس بارتون (Bruce Barton )،حينما قال " في بعض الأحيان عندما آخذ  بعين الإعتبار العواقب الوخيمة التي يمكن أن تأتي من الأشياء الصغيرة ، أكون مدفوعا للإعتقاد أنه ليس هناك أشياء يمكن أن نصفها بأنها صغيرة"

الأحد 29 جمادى الثانية 1436 //  19 أبريل 2015




لماذا يرفض الكثير من سكان تاونات ألا يدفن جثمانهم إلا بجوار مقبرة سيدي بوزيد؟

مراد زعبك ـ تاونات نيوز ـ سيدي بوزيد هو عبد الرحمان بن هبة الله المزياتي، من قبيلة مزيات (وهي مدينة تاونات حاليا) عاش في القرن السابع الهجري. أخبار الشيخ شحيحة جدا حول شخصيته وأنشطته واثر تربيته لمريديه، فلم يذكر من مريديه سوى ابنه يحيى الذي عاش مع أبيه ياخد عنه ويلاحظ سلوكه وكراماته فينقل ذلك إلى رفقائه وأصحابه في مدشره ومجتمعه.
هناك روايات أخرى عن الشيخ، يرويها أهل تاونات (وهي مشكوك فيها)، تقول أن الشيخ كان راعيا للغنم عند أعيان من تاونات، ظهرت كراماته منذ صباه ومات شابا أعزبا ، فنسب البزيديون اسمهم إليه بعد موته تيمنا به. لذلك تجد معظم سكان تاونات الأصليون ينسبون أنفسهم له ويرفضون أن يدفن جثمانهم إلا بجواره.
المقبرة المحيطة “بسيدي بوزيد” لم يعد بها موضع قدم لتدفن أفعى واقفة فكيف تدفن آدميا؟؟؟ لابد من إخراج عظام لدفن جثمان ، ولازال الكثير من أهل تاونات يسمون أنفسهم شرفاء بوزيديون لايدفن جثمانهم إلا بجوار مقام الشيخ.
ويبقى سيدي بوزيد معلمة للصلاح والشرف تربط أبناء تاونات بالأصل، فمن لا أصل له لا فرع له...

وجهة نظر ـ من الاعتداء على المسافرين من طرف بعض أرباب الطاكسيات بتيسة الى احتجاج نقابتهم أمام المحكمة الابتدائية بتاونات

حميد التوزاني ـ تاونات نيوز ـ قام سائقو الطاكسيات بملاحقة هوليودية  لسيارة رونو حمراء اللون و مضايقتها بمدخل إحدى القناطر بمدينة تيسة، انتهت العملية بحادثة سير مؤلمة و خطيرة كادت أن تودي بحياة الركاب لولا  رعاية الخالق، ثم تحولت الأمور من إيقاف السيارة وعرقلة سيره،, بحجة أن السيارة تستعمل للنقل السري, إلى قضية  محاولة القتل العمد , اضطرت فرقة الدرك الملكي التدخل و إيقاف سائق سيارة الأجرة و تقديمه للعدالة وتم الإفراج عنه بعد ذالك بكفالة مالية قدرها 5000 درهم , إلا أن هذه الإجراءات الغير المألوفة  لدى أرباب  الطاكسيات دفعتهم إلى تحريك آليات الضغط أفشلها الضحية بإصراره على متابعة الجاني وبطريقة مفاجئة قرر أرباب الطاكسيات في اطار نقابتهم الإقليمية بتاونات القيام بوقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية بتاونات يوم 06-04-2015 في طياتها العديد من التساؤلات يشوبها غموض كبير ومغالطة للرأي العام, فقرار الوقفة جاء بعد الحادث مباشرة وبعد الإجراءات القانونية الصادقة والصحيحة من طرف النيابة العامة في حق الجاني وكل تصرفاتهم تؤكد على أن الأمور تسير في المنحى الغير الصحيح لان معالجة مشاكل النقل لا تتم بالاعتداء على الغير بل بالجلوس  على طاولة الحوار مع كل فرقاء قطاع النقل وكل المؤسسات والجهات المعنية لإيجاد الحلول الناجعة لإشكالية النقل الغير المرخص المسمى النقل السري, أما الوقوف أمام المحكة للاحتجاج  فهو عنوان خاطئ نتمنى أن لا يكون هدفه الضغط على العدالة والتأثير على مجريات القضية .

تاونات تحت مجهر قافلة المصباح: بكتيريا مشاريع متعفنة، فيروسات نائمة، وتنمية مجهضة

عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ "عندما تكون هناك إرادة، يكون هناك طريق"، هذا مثل أنجليزي يساق في باب رفع الهمم و شحذ العزائم. وهذا بالضبط ما ينطبق على فريق حزب العدالة و التنمية بمجلس النواب، حيث تمكن من إبداع شكل تواصلي مع المواطنين يقطع مع الصورة المغلوطة التي حاولت ثقافة الفساد إسباغها على النائب البرلماني الذي سرعان ما يسلخ جلده القديم و يلقي به في بالوعات المدينة و صنادق قمامتها و يضخ  "عطر البرلماني " تحت إبطيه، ويبدأ رحلة الإختفاء و التفرغ لجني عائدات الإستثمار في شراء الذمم و تسويق الأوهام، ولا يعود إلا بحلول الجولة الموالية و هكذا  مثنى و ثلاث و رباع...

دأب الحزب  منذ أزيد من عشر سنوات على تنظيم قافلة تواصلية سنوية  يؤطرها برلمانيوه في أرجاء المملكة ،ورغم أن تاونات حكم عليها بأن تبقى خارج الربيع المغربي الذي اختار حزب العدالة و التنمية ليقود تجربة حكومية ناجحة، ولم تختر لنفسها برلمانيا من هذا الحزب، إلا أن  العدالة و التنمية وطنيا واعية بأن إقليم تاونات يشكل استثناء ساهم الإستعمار في تعبيد طريقه و ضمان سيرورته ،و اجتمعت النخب المصطنعة على احتوائه. رغم هذا غاب الكل و حضرت العدالة و التنمية بدعوة ملحاحة من ساكنة الإقليم.

فلقد حل برلمانيان عن مدينة فاس يوم الأحد 29 مارس 2015 بداية بمدينة تيسة حيث استمعوا لحناجر الغيورين على مدينتهم التي عنفتهم بالغبار ومرغت كرامتهم قبل أجسادهم  في الوحل، واقتلعت أشجارهم وأفرغت المياه العادمة من تحت منازلهم، وغلقت عليهم الأبواب و جعلتهم يعيشون عزلة نفسية و جغرافية، و أرغمتهم كذلك  على شرب ماء لا يستسيغون مذاقه، ولا يرقى حتى إلى حلاوة الماء الذي يشربه المجرمون من السجناء، علما أنهم مواطنون صالحون يساهمون في أمن و اقتصاد مدينتهم، و علما أنهم كل ليلة عندما تهدأ المدينة  يسمعون خرير مياه سد إدريس الأول العذبة.. لقد أفلحت سياسة المدينة في شيء واحد —كما قال أحد الظرفاء— ألا وهو تشجيع السكان على هجر المدينة، كما لو أن هناك صفقة سرية بين المحرضين على هذا القرار هنا  و أباطرة العقار هناك.


ولكن، مهما كان، فأهل تيسة أدرى بشعابها و هم الذين اختاروا لأن تكون تيسة كما أحبوها. مدينة عوضت مساحاتها الخضراء بزرقة مياه الأمطار الراكدة.. ففي الوقت الذي يمكنك أن ترى فيه بركا وسط الشارع و بجوار محطة سيارات الأجرة،و السلاحف و الضفادع تخرج منها لتتسابق مع مواطنين " غبرا، شعثا" لعبور "الشارع"، يستحيل أن ترى فيها حاويات لتجميع القمامة، إذ تم تكليف الشارع بأن يكون الحاوية الكبرى ،و الأزقة السند الخلفي له. حال تيسة، و الصورة هكذا ، لا يستهوي سوى الكلاب و القطط ليلا ، و يحلق  البوم و الغراب فوق غباره نهارا. كل هذه الكائنات، و إن اختلفت أشكالها و فصائلها، تجمع على أن موسم الهجرة من تيسة قد حان ،و أن من تأخر إلى موسم الصيف سيقصف بجحافل الناموس و الباعوض.

((يتبع))

الصورة لخالد يزوغ



تيسة ـ تقرير حول محاضرة البنوك الإسلامية التشاركية

أبو خالد ـ تاونات نيوز ـ نظمت جمعية المستقبل للرياضة والتنمية بدار الشباب تيسة يوم الأحد على الساعة 11 صباحا محاضرة حول البنوك التشاركية أطرها الدكتور ابراهيم أبا محمد من جامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة. وقد تناول الكلمة في البداية السيد مدير دار الشباب الذي شكر الحضور والدكتور المؤطر، ثم تناول الكلمة السيد عبد الغني العمومري رئيس جمعية المستقبل للرياضة والتنمية الذي شكر بدوره الحضور والضيوف وذكر أن نشاط اليوم يأتي في إطار الأنشطة العلمية والمعرفية التي تقوم بها الجمعية لخدمة ساكنة تيسة
ثم تناول الكلمة  الدكتور المحاضر الذي بين صيغ التمويل التي ستعتمدها البنوك التشاركية في المغرب وهي: المرابحة والإجارة والمشاركة والمضاربة والسلم والاستصناع .
وفي الأخير تمت إعطاء الكلة للحضور الذي استفسر عن جملة من القضايا مثل الفرق بين ربا الديون وربا الفضل، والرقابة المركزية على البنوك الإسلامية، ومشكل البنوك الإسلامية والنظام الضريبي وغير ذلك.

دار الشباب تيسة في 22 مارس 2015

المزيد من المقالات...

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية