التحديث الأخير :10:12:40 م

الصفحة الحالية : جماعات ودواوير المرأة التاوناتية

مواقف وآراء

لمصلحة الإصلاح، على الحكومة أن لا تندفع في الإصلاح

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ  كل المنصفين والموضوعيين يجمعون على أن الحكومة الحالية، ورئيسها الأستاذ عبد الإله بكيران يمتلكان من المصداقية والغيرة الوطنية ونظافة اليد والذمة ما لا يجعل الشك يخامرهم في الأهداف الإصلاحية للإجراءات التي يقدمان عليها، حتى وإن بدا بعضها مرا ومؤلما، بل وقاسيا جدا، كالكي أو الجراحة للمريض، وهي الإجراءات التي إن ذهبت حتى منتهاها ستعود بالنفع على الوطن واستقراره واقتصاده وسيادته الوطنية، وستحرر البلد على المدين المتوسط والبعيد من التبعية المذلة للمؤسسات المالية الدولية، وبالتالي سينعكس إيجابا على مؤشر النمو الوطني، وعلى المؤشرات الماكرو إقتصادية، الكفيلة وحدها بتحسين وتجويد التجهيزات والبنيات التحتية الأساسية والخدمات الاجتماعية، وستؤدي كنتيجة لتحسن مستوى العيش وارتفاع الدخل الفردي، غير أن استمرار هذا النفس الاصلاحي وتواصله حتى النهاية هو ما يخيف الجميع، ولا تملك لا الحكومة ولا مؤيدوها (ونحن طبعا منهم) أي ضمانة حقيقية عليه، والكثيرون وبصدق يتخوفون أن تؤدي الاصلاحات القاسية على جزء كبير من المجتمع، خصوصا الطبقة الوسطى والفئات الهشة، والحملات الاعلامية التشهيرية الواسعة، وأيضا مناورات خصوم الإصلاح، إلى انفضاض الناس عن الحزب الذي علقوا عليه، وعلى انتخابه آمالا عريضة، وبالتالي سيدفغهم إما إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة، أو التصويت العقابي للحزب، وبالتالي سيؤدي لعودة وضع ما قبل الحكومة الحالية، بتلك الوجوه الكالحة، والبطون المنتفخة، ومزدوجي الجنسيات، ممن يحسنون جني ثمار أي تحسن اقتصادي بالبلد لتكديس مزيد من الثروات الشخصة، ونفخ حساباتهم البنكية بالداخل والخارج؛ لهذا فعلى الحكومة أن تستحضر هذا السيناريو الدرامي، قبل أن تقدم على أي إصلاح منفر منها، فليس من حكمة الطبيب في شيء إجراء 3 عمليات جراحية لنفس المريض في وقت متقارب، حتى وإن طلبها المريض، فكيف إذا كان المريض يستعطف طبيبه، ويتوسل إليه أن يمكنه من استجماع انفاسه بين عملية وأخرى، وهي حالة الحكومة التي أقدمت على اصلاح صندوق المقاصة، وخطة انقاذ المكتب الوطني للكهرباء والماء، وجاءت بخطة اصلاح الصندوق المغربي للتقاعد في نفس السنة، فحتى لا يموت المريض من مضاعفات التخدير المتكرر، والألم الحاد، أو حتى لا تدفعه المعاناة إلا الانتحار، أو اللجوء للمسعوذين والدجالين، على الطبيب التريث وعدم الاستعجال بين عملية وأخرى، وعلى الحكومة ايضا التأني في إنزال سلسلة الاصلاحات المؤلمة، ففي ذلك خير لها ولاصلاحاتها وللمجتمع، وللسياسة والوطن عموما...

محمد السطي رجل بحجم وكالة أنباء وروح يملؤها صفاء سماء الوطن...

نورالدين شكردة ـ تاونات نيوز ـ لم أكن أعتقد أنني قادر على تقمص معاناة أخي السي محمد السطي بهذا القدر من الألم والشجن، ولم أتصور لوهلة أن غياب هذا الرجل عن تاونات سيجعلها كئيبة، غارقة في الحزن والفراغ إلى هذا الحد من التعتيم والصمت والضجر. وإذ لا انكر أن خصوم السي محمد لم يكترثوا بحالته الصحية بل منهم من فرك يديه حمدا لخلو الساحة من قلم لاسع، فاضح، صادق أعترف أن رجالات تاونات الأوفياء ـ حتى بعض الخصوم منهم ـ قد هبوا لمد يد العون والدعم والسند لأخينا محمد السطي في مشهد إنساني تضامني قل له نظير.
عندما اختمرت فكرة إطلاق موقع إلكتروني يهم أخبار إقليم تاونات تلقيت مكالمات عديدة أغلبها حذرني من التعامل مع السي محمد، وكال له من التهم ما يعجز مقال واحد عن تعداده، غير أنني لم اكترث لكل تلك التحذيرات الملغومة، وربطت الاتصال بهذا الشخص الذي يبدو أنه راكم عداوات مجانية فقط لأنه لا يخشى في قول الحق لومة لائم، وفقط لان المعلومة والخبر يقصدانه قبل أن يبحث عنهما، وكما هو معلوم فقوة المعلومة تضعف الكثير من الفاسدين والمتجبرين... شهور قليلة بعد تعاوننا تصدرت تاونات نيوز المشهد الإلكتروني إقليميا وجهويا ووطننيا ودوليا واستطاعت ان تجلب زوارها من 162 دولة من مختلف جهات وقارات العالم وملايين الزيارات. عندها فهمت أن التحذير كان مرده بالأساس خوف بعذ الأزلام ورموز العصابات من انكشاف خروقاتهم وفضائحهم وتجاوزاتهم...
جالست السي محمد كثيرا وتواصلت معه لمرات عديدة وكنت أجده خير ناصح وموجه وأصدق رئيس تحرير يمكن اللجوء إليه عند اختلال بوصلة اتخاذ القرار، ولن أنس ما حييت وقوفه إلى جنبي أيام المكالمات التهديدية والدعاوى القضائية، كنت أستمد منه طاقة إيجابية للمزيد من الصمود والمقاومة، وكانت تطميناته تنزل علي بردا وسلاما وتمدني بطاقة متجددة للمزيد من التنقيب عن أخبار تاونات ومآسي الدواوير القابعة بين فجاج المغرب العميق... كما أنني لم ألمس فيه كذبا أو احتيالا أو توجها لخدمة اتجاه بعينه، كان صادقا شفافا يصر علي أن ننشر حتى الشكاوى التي كانت تستهدفه أيام خلافه مع أعضاء مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
رقن اسم محمد السطي بمحرك البحث على موقع تاونات نيوز يعطي مئات النتائج ويؤكد أن هذا الرجل انخرط بصدق من أجل إنجاح هذا المشروع الإعلامي الواعد ويثبت أن الرجل راكم من المهنية والحس الصحفي ما يعوز أشهر المتخرجين من معاهد الصحافة.
لم يتصور المتصفح التاوناتي أن يترجل هذا الفارس عن جواده ولو لفترة قصيرة من الزمن، وهو الذي كانت تغطياته الصحفية تحضى بعشرات الآلاف من القرارات ومئات الردود والتعليقات، بل وكان مراسلو الصحف الورقية يتربصون بتاونات نيوز لاختطاف وافتراس مقالات السي محمد في انتهاك صريح لملكيته الفكرية والأدبية ومجهوده الإبداعي، بل ومنهم من تخصص في حذف لازمة "محمد السطي ـ تاونات نيوز ـ "واستبدالها باسمه الغبي، والغريب أن السي محمد لم يكن ليحتج او يتذمر، على العكس، كان يبتسم ويقول "دع القراصنة يخدمون إقليم تاونات من حيث لا يعلمون".
أحيانا نستشعر اننا قصرنا في حق هذا الإعلامي الفذ على الرغم من كل التغطيات التي واكبنا بها مرضه والمكالمات الهاتفية التي أجريناها مع أصدقا الأمس، غير أننا متأكدين أنه لن يعاتبنا ولن يؤاخذ علينا، فقلبه أكبر من هكذا مواقف، وروحة صفت واتسعت لتشمل كل أخطاء وبشاعة ومتناقضات البشر.
فعد إلينا سالما غانما يا محمد... كل تاونات في انتظارك...

أصداء الإضراب ـ جدل حول تسجيل تجاوزات لإجبار المواطنين على الانخراط قسرا في الإضراب يسجل بكل من تاونات والحسيمة...

نورالدين لقليعي ـ عن موقع pjd ـ تاونات نيوز ـ سجل يوم الإضراب العام ل29أكتوبر2014 العديد من التجاوزات من طرف مسؤولين نقابيين أرادوا، بالعنف أو بالشطط عن طريق استغلال مناصبهم الإدارية، منع الموظفين من ولوج المؤسسات العمومية لتقديم الخدمات المختلفة للمواطنين.
ذلك ما تم تسجيله بالمستوصف البلدي بتاونات خلال الساعات الأولى ليوم الإضراب حيث عمد الممرض الرئيسي، عضو إحدى النقابات الداعية للإضراب، إغلاق باب المستوصف في وجه الموظفين الراغبين في العمل.
كما قام مدير ثانوية ابن خلدون بقرية بامحمد بإغلاق المؤسسة التعليمية في وجه التلاميذ والأساتذة الراغبين في العمل على حد سواء بدعوى أنه مضرب وينتمي لنقابة داعية للإضراب، نفس الأمر سجل بمدرسة الشويبير بمدينة جرسيف حيث أغلق مديرها الباب في وجه الحاضرين بدعوى يوم الإضراب.

وعلم الموقع أن الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم لجهة تازة الحسيمة تاونات تدخل لدى مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالحسيمة من أجل العمل على فتح المؤسستين في وجه الأساتذة والتلاميذ.
وبجماعة طهر السوق قام مجموعة من الأشخاص محسوبين على تيارات نقابية معينة صبيحة يوم الإضراب بتهديد أصحاب الدكانين بإغلاقها حيث تدخل باشا المدينة لإرجاع الأمور إلى نصابها.
وبمدينة تازة اعترض بعض أرباب سيارات الطاكسي الصغير المنتمون لإحدى النقابات الداعية للإضراب طريق سيارات القطاع الأخرى وسلبوهم مفاتح السيارات لإجبارهم على عدم العمل.


رابط الموضوع: http://www.pjd.ma/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%A8%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%85%D8%A9

بلاغ اللـجنة التحضيرية لتأسيس جمعية للدفاع عن الحق في الصحة بتاونات

متابعة ـ تاونات نيوز ـ على إثر معاينة الوضع الكارثي لقطاع الصحة بالمدينة من طرف مجموعة من المناضلين وبعد الاستقصاء عنه لدى المهنيين الشرفاء تشكلت لجنة تحضيرية من أجل تأسيس جمعية للدفاع عن الحق في الصحة بعدما سجلت وجود اختلالات خطيرة في القطاع يمكن إجمالها في ما يلي:
-    مستشفي الحي يعمل به طبيبين في الأحوال العادية ويفحصان ما لا يتجاوز 60 مريضا في حين أن المستشفي يستقبل ما معدله 160 مريضا في اليوم وهو ما يعني أن 100 مريض تلجأ للمستشفى وتعود أدراجها من دون فحص. أما في الأحوال التي يحصل فيها أحد الطبيبين على العطلة السنوية أو عطلة مرض فإن معاناة المرضى تزداد وعددهم يتضاعف.
-    المركز الاستشفائي الاقليمي يعرف اختلالات كثيرة وخاصة في قسم الولادة وشيوع مظاهر الفساد...
-    بطاقة رميد التي سحبتها السلطة المحلية ممن يستحقها بناء على مبررات واهية وتضليلية.
-    تصريح أدلى به المندوب الإقليمي للصحة في حوار جمعه بمواطنين محتجين على الوضع بالمستشفى المحلي أفاد فيه أن 11 مركزا صحيا بالإقليم غادرها الأطباء في إطار الحركة الانتقالية ولم يتم تعويضهم مما يجعلها متوقفة عن العمل في انتظار الأطباء..
وأمام هذا الوضع الذي يتنافى مع الحق في الصحة كحق من حقوق الإنسان فإن اللجنة التحضيرية تدعوا المناضلين الشرفاء المتحمسين للدفاع عن الحق في الصحة للاتصال بمنسق اللجنة من أجل استكمال إجراءات تكوين المكتب والانخراط في النضال المستمر للدفاع عن الحق وتحصين المكتسبات.
المنسق: احمد العبادي
الهاتف: 0633833636
27/10/2014

على هامش تداعيات الاعتداء على موكب عامل إقليم تاونات ـ وقفة الأربعاء.. أحداث الأحد بتيسة، أية علاقة ؟

جمال بيدير* ـ تاونات نيوز ـ ذهب بعض المتتبعين للشأن العام المحلي بمدينة تيسة إلى الإطناب في تحليل المشهد السياسي على ضوء الحراك المجتمعي الذي تشهده المدينة، وربطوا بين الأحداث خارج السياق، فأخطؤوا التحليل حينما قالوا إن التنسيقية المحلية لها علاقة بما حدث خلال اختتام مهرجان الفروسية.

ومن باب الأمانة، وجب الإيضاح أن التنسيقية المحلية التي أسست من طرف حزبين سياسيين بالمدينة وهما حزب العدالة والتنمية وحزب الاتحاد الاشتراكي وجمعيات من المجتمع المدني إنما أحدثت للدفاع عن ملف مطلبي محدد بناء على توصل هذه الهيئات بشكايات وعرائض موقعة من طرف الساكنة، وقد سطرت التنسيقية أهدافها لتشمل ملفات تتعلق بالاختلالات والتعثرات التي شهدتها سيرورة إنجاز المشاريع التنموية التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة نصره الله بالمدينة. وبالتالي يكون عمر التنسيقية معلق بمآل هذه الملفات. وأحيط الرأي العام علما بصفتي كاتبا محليا لحزب العدالة والتنمية بتيسة وعضوا داخل هذه التنسيقية أنه لا تدفعنا لذلك الغايات السياسية ولا تصفية الحسابات الضيقة مع أية جهة من الجهات كما يدعي البعض، وإنما غايتنا الجلوس إلى طاولة الحوار مع السيد عامل الإقليم الذي أكن له كامل التقدير والاحترام لمناقشة هذه القضايا ومعالجتها وفق مقاربة تشاركية.

وقد جاءت وقفة الأربعاء كممارسة لحق دستوري لإبلاغ أصواتنا لكل الجهات المعنية ولفت أنظارها إلى أن عملية إنجاز المشاريع تشوبها اختلالات جسيمة وأخطاء في التنفيذ وجب تداركها.

وأما ما يخص الأحداث المؤلمة التي تزامنت واختتام مهرجان الفروسية، فإنني بالمناسبة أعبر  عن أسفي العميق لما حدث، كما أدعو بالشفاء العاجل للأخ المصاب من عناصر الدرك الملكي، وبالإفراج لأخينا المعتقل على خلفية الأحداث محمد الدرة. كما ينبغي الإدراك أن احتجاجات المعطلين إنما هي في إطار البرنامج النضالي للجنتهم المحلية ذات الخط النضالي المستقل ، ولا دخل للتنسيقية ولا لحزب العدالة والتنمية فيها لا من قريب ولا من بعيد. وإن كان لي الشرف أن أنادي في أكثر من مرة بإنصافهم في ما يتعلق بالأكشاك والإفراج الفوري عنها.

لكل ما سبق، وجب التنبيه أن خلط الأوراق والمفاهيم في التحليل السياسي ليس من شيم المثقف، وأن علم السياسة يقتضي من صاحبه الموضوعية والنقد البناء والتمحيص في الأمور قبل إصدار الأحكام والأحكام الجاهزة، وإلا دخل من باب "إذا أسندت الأمور لغير أهلها".

*الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية تيسة

الصورة من أحداث الأحد الأسود

 

مصطفى سيدي مولود لتاونات نيوز: أربع سنوات في المنفى...

مصطفى سيدي مولود* ـ تاونات نيوز ـ مساء 21 سبتمبر 2010 كنت في طريق عودتي الى أسرتي في مخيمات اللاجئين الصحراويين فوق التراب الجزائري، بعد زيارة قمت بها لوالدي الذي فرقتني عنه حرب الصحراء منذ ازيد من 30 سنة. وعلى حدود منطقة أمهيريز (400 كلم من المخيمات ) تم توقيفي من طرف وحدة عسكرية تابعة للبوليساريو واقتادوني الى وجهة مجهولة ، حيث بقيت مخفيا و معزولا عن العالم لمدة 71 يوما. قررت جبهة البوليساريو بعدها ابعادي عن أبنائي و أهلي في المخيمات و نفيي من مسقط رأسي و أرض آبائي و أجدادي الى موريتانيا.

خلال السنوات الاربع الفائتة تغير الكثير في العالم، و صار الانفتاح الديمقراطي و احترام حقوق الانسان عنوانا لثورات الربيع العربي التي اطاحت بالعديد من الانظمة و اجبرت بعضها على التحول النسبي نحو مزيد من المشاركة الشعبية في الحكم و تسيير الشأن العام. لكن حيث كنت اعيش و ما يزال يعيش عشرات الآلاف من الصحراويين فوق التراب الجزائري لم يتغير شيء، فما زال يفرض الرأي الواحد و الحزب الواحد و الزعيم الواحد. و حيث اعيش حاليا في منفاي الاضطراري لم يتغير شيئا أيضا في وضعي  رغم استمرار نضالي في سبيل استعادة حقي في:

-         لم شمل أسرتي بشكل طبيعي و قانوني.

-         الحصول على جواز سفر.

-         ممارسة النشاط السياسي.

ورغم المعاناة الشخصية بسبب ظروف اللجوء و عدم الاستقرار العائلي و الحرمان من التنقل فإن سلواني في الذكرى الخامسة لاعتقالي أنني لم أعد الصوت الوحيد الذي يطالب بالتغيير في المخيمات و منح اللاجئين الصحراويين مزيدا من الحريات، و خاصة حقهم في التعبير عن آرائهم بكل حرية و الحق في التجمع و تشكيل الجمعيات و حقهم في الحصول على وثائق تثبت وضعهم كلاجئين و حقهم في التنقل بما في ذلك حقهم في العودة الطوعية الى وطنهم الذي تعتبره جبهة البوليساريو جريمة خيانة، و تفضل للصحراويين بدلا منه وضع اللجوء الابدي من خلال تعبيد الطرق بين المخيمات و التهيئة لإدخال الكهرباء، و مطالبة الامم المتحدة بفتح وكالة بها شبيهة بوكالة "الانوروا" في المخيمات الفلسطينية.


*المبعد الصحراوي الى موريتانيا: مصطفى سيدي مولود                                                  نواكشوط في: 21 سبتمبر 2014

 

 

 

 

 

بيان استنكاري لجمعية حماية المسافرين بتيسة يندد بزيادة تسعيرة النقل لقطاع الطاكسيات الكبيرة

عبد اللطيف التيساوي ـ تاونات نيوز ـ أصدرت جمعية حماية المسافرين بتيسة إقليم تاونات بيانا تستنكر فيه الزيادة في تسعيرة النقل الغير قانونية  بقطاع الطاكسيات الكبيرة وتطالب من خلال هذا البيان وقف هذه الزيادة ومطالبة باشا بلدية تيسة بالتحقيق والمتابعة في هذا الملف بصفته ظابطا للشرطة القضائية كما جاء في البيان .

كما شجبت الجمعية المعاملة الغير مسؤولة التي تعامل بها باشا تيسة حينما عرض عليه هذا الملف ,

وقد تحركت هذه الجمعية من موقعها كمسؤولة للدفاع على مصالح المسافرين كما ورد في البيان .

وقد  صدر هذا البيان بعد اجتماع عقدته الجمعية مع باشا المدينة بتاريخ 18 /09/2014  في شخص رئيسها الذي لم يجد تجاوبا وتفهما للموضوع من طرف المسؤول .

تراخيص متابعة الدراسة الجامعية: أتى أمر الوزير فلا تستعجلوه...

سعيد الشقروني ـ تاونات نيوز ـ "أيها المارون بين الكلمات العابرة احملوا أسمائكم وانصرفوا (..) واسحبوا ساعاتكم من وقتنا، وانصرفوا وخذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا أنكم لن تعرفوا كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء". محمود درويش.

في سياق ذات صلة، في مقال من مقالاتنا السابقة التي وصفنا فيها المشهد النقابي والتربوي ببلادنا، ونحن نتابع شكاوى وتظلم مجموعة من نساء ورجال التعليم ممن لم تمنحهم الإدارة تراخيص اجتياز مباريات التوظيف على رأسها مباريات التعليم العالي. واستنادا إلى  قرار بعض الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين رقم 01 الصادر بتاريخ 16 يناير 2014 بتفويض الإمضاء لاسيما في شأن الترخيص للمشاركة في المباريات، قلنا ساعتها في عدد من المنابر المتابعة للشأن التربوي ب"عدم مشروعية" قرارات الامتناع عن منح التراخيص بالنظر إلى أربعة مساند أوجزناها في: "عدم الدستورية- تجاوز القانون- عدم التعليل- المنع في القانون يكون بالحصر"؛ مع اعترافنا واحترامنا لصلاحيات المسؤول عن تدبير قطاع حساس كالتربية والتكوين وهاجس توفير أساتذة للتلاميذ بشكل يضمن السير العادي للعملية التربوية..

وفي الوقت الذي يتخصص فيه الكثير من مناضلي الفايسبوك في سب النقابات وشتمها في مثل هذه المناسبات وغيرها، أتذكر باستغراب وقفة كانت قد دعت إليها إحدى النقابات القوية بجهة مكناس تافيلالت في الموسم الدراسي 2012-2013 أمام رئاسة جامعة مولاي إسماعيل، من أجل حث إدارة الكلية على تسجيل الطلبة الموظفين، حيث لم يتعدى عدد المحتجين الثلاثين، سوادهم الأعظم من مناضلي النقابة غير المعنيين بموضوع الوقفة..

في وضع شبيه دعا إطار نقابي يوم الجمعة 8 شتنبر 2014 إلى وقفة احتجاجية جهوية للمطالبة بالإفراج عن تراخيص متابعة الدراسة الجامعية أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمكناس، باعتباره ملفا آنيا وملحا بعدما تأكد أن التراخيص باتت جاهزة ومختومة من قبل نيابات الجهة؛ مع الإشارة إلى ما سببته المسألة من استياء وقلق لدى الشغيلة التي أصبحت على بعد بضعة أيام من نهاية أجل التسجيل بأغلب الجامعات دون أن يتوصلوا بالترخيص "المُنْتَظَر" الذي يُفترض أن يسلم  قبل نهاية الموسم الدراسي..

أستغرب هذه المرة في زمن "الربيع العربي" أن عدد الحاضرين للوقفة لم يتعد الثمانين مع العلم أن معظم الذين حضروا كانوا من مناضلي المكاتب المجالية؛ ويزداد الاستغراب والاغتراب عندما نعرف أن عدد طلبات متابعة الدراسة الجامعية في مكناس وحدها قارب ستمائة طلب.. أين هم الراغبون في متابعة الدراسة الجامعية؟

رب قائل قد يقول إن العباد سئموا النقابات وألاعيبهم وحيلهم وفقههم في "الخواض"، أقول إن كان الأمر كذلك دون أن أُعَمم، لأن سواعد الخير توجد في كل الإطارات، فلماذا لا تأتي الشغيلة إلى مثل هذه الوقفات –ولو من باب النفعية كي لا أستعمل مصطلحا آخر- من أجل الحصول على ترخيصها خصوصا وأنها وجدت من يمنحها الغطاء النقابي ويتحمل تبعات تنظيم الوقفة قانونيا وتنظيميا؟

في تقديري أن الذي يعجز عن النضال تحت راية النقابات لن يقدر على التفكير في النضال خارجها كيفما كانت المسميات التنظيمية في هذا الربيع العربي الذي تهاوت أوراقه..

وانسجاما مع الرؤية التي نؤمن بها، لا زلنا متشبثين بالدعوة إلى ضرورة انخراط كل من يرى نفسه مؤهلا في الإطارات النقابية من أجل تصحيحها من الداخل للإطاحة بالعديد من الأصنام والمومياءات الذين حولوا بعض النقابات والأحزاب إلى إسطبلات لترويض الشباب وتوظيفهم لمآرب غير بريئة على رأسها تأبيد وجودهم التنظيمي، والإبقاء على القوانين الداخلية التي تضمن لهم البقاء في "جنة الخلد"..

يعجز الشاتمون للنقابات -وللعمل السياسي- غير القادرين على التصحيح من الداخل على النضال خارج النقابات والإطارات..فما العمل؟ الإدارة من أمامكم والنقابات من خلفكم فليس لكم إلا.. رحم الله طارق بن زياد..

مُتَفِقُون في توصيف الوضع النقابي وما مَسه من لغوب. ومتفقون أيضا على ضرورة الاعتراف بضعف ذواتنا وضيق أفق رغبتنا في التغير والتغيير..هي نظرية "لا أكون ولا أكون" ونشوة البوح والتنفيس دون أدنى قدرة على التغيير لا من الداخل ولا من الخارج؟؟ هي المعادلة الصعبة مرة أخرى، ولشكسبير واسع النظر..

لو سُرٍبت بعض التراخيص للنقابات خِلْسَة المختلس، لقصد المعنيون النقابات رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ ومِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، توددا إلى هذا النقابي "الفاسد" ورغبا ورهبا..

فلتسقط أوراق التوت عن كل متاجر بأي إطار تنظيمي.. وليذهب كلامنا أدراج الرياح.. ولتذهب التراخيص إلى الج...يم.

فهل المشكل دائما في النقابات؟ أم أننا نعشق النضال بالوكالة؟

جماعة فناسة باب الحيط ـ قيادة واد القصبة اسم على غير مسمى

حاتم الوردي ـ تاونات نيوز ـ قيادة واد القصبة تابعة لدائرة واقليم تاونات مرفق اداري احدث بموجب مرسوم اسما ومكانا بمركز واد القصبة التابع ترابيا لجماعة فناسة باب الحيط في اطار تقريب الادارة من المواطن ودفع قاطرة التنمية الى الامام لكن وفي ظروف يعلمها اهل الاختصاص تحولت اقامة هدا المرفق الهام الى مركز سيدي عبد الرحمان بجماعة بني ونجل تافراوت والقاسم المشترك بين النقطتين هي كلمة مركز
تحويل مقر القيادة من مكانه الاصلي جاء نتيجة مسلسل اخرجه رئيس جماعة بني ونجل تافراوت ولعبت ادواره جهات مسؤولة نافذة جهويا واقليميا ببطل محترف اسمه )ع.د( الرئيس السابق بجماعة فناسة باب الحيط هدا الاخير ثبت في حقه تزوير شهادة مدرسية لانتدابه رئاسة المجلس المحلي لمدة 11 سنة مضت والتي قادته الى المؤاخذة من طرف المحكمة بستة اشهر حبسا نافذة وحرمانه من الحقوق السياسية فرقاء المسلسل انتهزوا مأزق البطل ووعدوه بعدم دخوله السجن اذا تخلى نهائيا عن مقر القيادة بحجة عدم توفر الوعاء العقاري لذلك لكن العكس هو الصحيح فالوعاء العقاري متوفر وبمساحات شاسعة وما زيارة اللجنة الاقليمية الى جماعة فناسة باب الحيط للغرض نفسه عدة مرات في تلك اللحظة ماهو إلا تغطية لتضليل الساكنة بان الواجب قائم والإكراه صلب.
وبالفعل تم تحويل مقر القيادة اكراها وبناءها تم في جو يسوده القلق والارتباك في غياب تام للوحة الاشغال التي تبين الرخصة القانونية :التمويل – المدة -وما الى ذلك  طيلة مدة الانجاز والى حد كتابة هدا المقال الشيئ الذي يفسر ان الامر غير عادي وان المامرة اقترفها مثقفون مسؤولون قانونيون على حساب المنسيين المعزولين الذين لاحول لهم ولا قوة فالثقة في من ياترى
لكن ومع ذلك فالقيادة لازالت تتعرض للحركات الارتدادية الناجم عن عدم تهدئة البال وعسرية الهضم حيث اعتبرت الساكنة الامر بمثابة طعنة في الطهر اتية من حماة القانون الذي من واجبهم السهر على حماية مصالح المواطنين وأمنهم وتقريب الخدمات اليهم على الاقل ترويحا عن النفوس التي تسكن جبالا وهضابا معزولة ومنسية لان كما يقول المثل مابني على باطل فهو باطل  ومن يركب الحصان مائلا سقط.

المزيد من المقالات...

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية