التحديث الأخير :09:54:05 ص

الصفحة الحالية : جماعات ودواوير المرأة التاوناتية

مواقف وآراء

في مسألة منح الطلبة ومبررات المنح والمنع ـ إحباط وسخط عارمين يعم مجموعة من الأسر القروية بإقليم تاونات

عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ كثيرة هي "الحقائق"  التي تعيش معنا و نتعايش معها على أنها مسلمات لا جدال فيها، فتستمر في فتكها بخيوط حياتنا اليومية  مستغلة التراب و الرماد الذي تذره في أعيننا،دون استحياء .

من قبيل تلك  الحقائق ما ورثناه من قول أريد به تعزيز الباطل و إضعاف الحق، مفاده أن المنحة الطلابية يجب أن تدفع فقط لذوي الدخل المحدود  ! أرى أن هذا القول لا يستقيم لا في الشكل و لا في المضمون ، وبعيد كل البعد عن قواعد الوطنية و تقسيم الثروة و التحفيز و تشجيع التميز  و تثمين الإنجازات، و يشكل وصمة عار على الذين يؤمنون به و يسنون قوانينه و يروجون له، ثم يطبقونه .

لا يختلف العقلاء في كون المنحة الجامعية هي جزاء و حق قبل أن تكون هبة و منا ً. هي ليست  فقط جزاء  لمثابرة التلاميذ لسنة دراسية متواصلة ومكثفة  (الثانية باكالوريا) -- التي يبجلها الإعلام لشهور و تتجند لها الحكومة و البرلمان ووزارتي التربية الوطنية و الداخلية على الخصوص--  بل هي مكافأة لمشور دراسي خاص و استثنائي قد هيأ التلميذ لمرحلة جامعية بما يحمله الإسم من دلالات و معاني. فلماذا إذن تتعمد "البورجوازية" هاهنا قلب الأمور و دفن الطالب في ركام "ثروات أبيه " ؟ هل الوالدين هما المعنيين بهذا المسار التعلمي وبالتالي ليسا في حاجة إلى مكافأة ماداما منشغلان بشيئ غير الدراسة و التعلم؟

ثم متى كانت الثروة المتواضعة "جريمة"  تحتاج إلى القصاص؟ هل جزاء كل موظف و مثابر يسعى و راء الرزق أن يحرم إبنه أو إبنته من مال المنحة التي قد تكون شبيهة بحليب الوطن؟ ثم كيف نريد أن نربط الناشئة بوطنها ووطنيتها وقد وجدنا الجرأة أن نصيح في وجه شريحة من الشرائح التي تشكل الحلقة الأضعف في نسيج المجتمع المغربي  " إبتعدوا  عن وجوهنا فأنتم الفحشاء ، ورذيلتكم التي تشتركون فيها مع آبائكم أن دخلكم يفوق ثلاثين ألف درهم سنويا !" فهل حقا  أن هذا الدخل يظل صافيا، موضوعا فوق رفوف خزينة الأسرة أم أنه سيولة سنوية تواجه بها الأسر حاجياتها الإقتصادية اليومية؟ فكيف لمن حرموا من واحد من حقوق المواطنة أن يشفق على هذا الوطن؟ هل يعتقد المسؤولون أن شبابنا يشرب الوطنية من قنينات الكوكاكولا، و يتلذذ بحب الوطن  من خلال لعق كؤوس دانون؟

أين يمكننا أن نصنف جرأة المغرب على حرمان جميع أبنائه المتفوقين في امتحانات الباكالوريا من حقهم في المنحة الوطنية، التي لن تكون إلا لحظية (ثلاث سنوات)،ولن تكون أبدية كإكراميات رخص النقل و معاشات البرلمانيين ؟ هل هو تدبير جيد و معقلن لمالية الدولة ؟ أم أنه تفعيل لمبدأي الشفافية و الديموقراطية ؟هل هناك  مبررا منطقيا  أصلا لهذا الأمر ؟ إن كان الأمر كذلك، أين نحن من المنح التي ترصد لأبناء المحضوضين الذين ترسلهم الدولة للمدارس العليا الفرنسية، ومن المنح التي يفوز بها المتفوقون من أبناء مؤسسة الأعمال الإجتماعية للتربية و التكوين؟ أين نحن من رواتب الوزراء و المدراء الكبار ؟  و أين نحن من باقي أوجه تبذير المال العمومي في مهرجانات الناي و البندير ؟

بواعث هذه الآلام هو ما تناهى لعلمي من حالات الإحباط و السخط الذي عم مجموعة من الأسر القروية بإقليم تاونات، ومنهم تلاميذ و تلميذات تتلمذوا على أيدينا ،و قد قدرنا فيهم جدهم و اجتهادهم و عزمهم على أن يكونوا خير خلف لخير سلف، لكنهم تركوا لمدينة فاس تفعل فيهم ما تشاء، ليس لشئ جلل، و إنما لكون الأولى أبوها بائع دجاج، و الثاني ولي أمره تاجر  تمر و تين !

فرغم أن إمتحان الباكالوريا  أريد له أن يكون وطنيا و موحدا، إلا أن نتائجه أريد لها أن تلد للبعض مالا و منحا، و للباقي بردا و محنا.

الوطن، 09 نونبر 2014 – 15 محرم 1436.

وتستمر محنة الأخ "محمد السطي" ـ تنكر مريع لأعيان الإقليم وإعراض مريب عن مد يد العون لصديق الأمس

الجيلالي تمزكانة ـ تاونات نيوز ـ لا تزال أطوار المحنة الصحية للإعلامي والحقوقي "محمد السطي" تتفاقم يوما بعد يوم، فبالإضافة إلى حصص الأشعة المنهكة التي سيتعرض لها لأزيد من شهر ونصف بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الرباط يبدو أن مقاومة أسرة "السطي" المادية بدأت تضعف وتصل إلى مستوياتها الدنيا...
زوجة الاخ "محمد السطي" وسنده الأول والآخير في هذه المحنة الطويلة وغير المنتظرة اعتبرت أن رجاءها الأول في الله عز وجل وفي خبرة أطباء القطاع الخاص وتجهيزات مصحاتهم، غير أنها تعترف أن نفقات المرض فاقت كل التصورات إلى الحد الذي استنزفت معه كل مدخراتها، وفي سؤال لتاونات نيوز لها عن أشكال تضامن أعيان الإقليم ومسؤوليهم وبرلمانييهم ورؤساء جماعاتهم مع محنة صديق الأمس والصحفي المقرب لهم، صرحت بابتسامة شاحبة ونبرة حزينة "نحمد الله أن منهم من تكبد عناء حمل هاتفه وسأل عن حالة السي محمد الصحية، وهم الذين لطالما انتزعوا السي محمد من وسط أسرته وسيطروا على أغلب وقته وفكره وجهده ومكالماته... نعم سأل بعضهم عن حالته الصحية وزاره أحدهم بمصحة الرباط والتمس له الشفاء... فقط لا غير". والواضح من تصريح زوجة الاخ محمد السطي أن أصدقاء الأمس تنكروا وأعرضوا عن مد يد العون بالشكل الذي يليق. زوجة السي محمد تصرح أنها لا تلتمس إحسانا ولا صدقة من أحد ولكنها تود فقط أن تذكرهم أن حالة مرض السي محمد تستدعي تعاطفا وتضامنا كفيلين بمده بقدر من الطاقة الإيجابية لمقاومة المرض، وأن الرجال معروف عليها عضد بعضها البعض لكن في حالة السي محمد لم تلمس أي دعم أو مؤازرة او مساندة اللهم "ألو... كي بقا السطي؟". 
"السطي لا يختلف في وزنه وخدماته التي أسداها لعمالة تاونات عن شامة الزاز ولا عن أي رمز آخر من رموز تاونات، أفلا يستحق التفاتة تليق بماضيه النضالي والحقوقي والإعلامي؟"، هكذا تحسرت زوجته وهي تجدد له الضمادات وتتأمل ندبا غائرا استقر وسط رأسه.
حري بالذكر أن نستحضر وقوف تلة من المخلصين إلى جانب السي محمد وعلى رأسهم الأستاذ القيطوني الذي نذر نفسه ووقته وماله للوقوف إلى جانب صديق الأمس وجار الحي، وكذلك الأخ القدوري وزوجته الذين فتحا باب منزلهما لكل أسرة السطي طيلة فترة الاستشفاء بمدينة الرباط المستمرة لشهر آخر... إلى هؤلاء تقول سليمة زوجة السطي" خيرهوم غيبقى على كتافي إلى يوم الدين"، لتنسحب وهي تكفكف دموعها التي لم تفتر منذ سقط صحفي تاونات الأول على فراش المرض وكف عن إبداعه وشغبه الإعلامي الذي لا.. ولم.. ولن.. يتفوق عليه في هذا المضمار أي صحفي تاوناتي كائن أو مفترض...
حري بالذكر أن الأخ والصديق والأستاذ محمد السطي كان قد مر بأزمة صحية صعبة أجرى على إثرها عملية دقيقة على الرأس، حيث كانت الحالة الصحية للصحفي والفاعل الجمعوي محمد السطي الرئيس السابق لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاونات قد تدهورت جراء مضاعفات لم يستطع الدكاترة بداية تحديد مصدرها.
وكان قد أجرى الخميس 09 أكتوبر 2014 بإحدى مصحات الدار البيضاء عملية جراحية دقيقة على مستوى الرأس لاستئصال ورم مؤازرا بعائلته الصغيرة ودعوات كل معارفه وأصدقائه وزملاء عمله، ليقرر الأطباء بعذ ذلك لإخضاعه لأزيد من 45 حصة علاج بالأشعة...


فعد إلينا سالما غانما يا محمد... كل تاونات في انتظارك....

هاتف صديق الأمس السي محمد السطي لكل غاية مفيدة: 0673136014

لمصلحة الإصلاح، على الحكومة أن لا تندفع في الإصلاح

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ  كل المنصفين والموضوعيين يجمعون على أن الحكومة الحالية، ورئيسها الأستاذ عبد الإله بكيران يمتلكان من المصداقية والغيرة الوطنية ونظافة اليد والذمة ما لا يجعل الشك يخامرهم في الأهداف الإصلاحية للإجراءات التي يقدمان عليها، حتى وإن بدا بعضها مرا ومؤلما، بل وقاسيا جدا، كالكي أو الجراحة للمريض، وهي الإجراءات التي إن ذهبت حتى منتهاها ستعود بالنفع على الوطن واستقراره واقتصاده وسيادته الوطنية، وستحرر البلد على المدين المتوسط والبعيد من التبعية المذلة للمؤسسات المالية الدولية، وبالتالي سينعكس إيجابا على مؤشر النمو الوطني، وعلى المؤشرات الماكرو إقتصادية، الكفيلة وحدها بتحسين وتجويد التجهيزات والبنيات التحتية الأساسية والخدمات الاجتماعية، وستؤدي كنتيجة لتحسن مستوى العيش وارتفاع الدخل الفردي، غير أن استمرار هذا النفس الاصلاحي وتواصله حتى النهاية هو ما يخيف الجميع، ولا تملك لا الحكومة ولا مؤيدوها (ونحن طبعا منهم) أي ضمانة حقيقية عليه، والكثيرون وبصدق يتخوفون أن تؤدي الاصلاحات القاسية على جزء كبير من المجتمع، خصوصا الطبقة الوسطى والفئات الهشة، والحملات الاعلامية التشهيرية الواسعة، وأيضا مناورات خصوم الإصلاح، إلى انفضاض الناس عن الحزب الذي علقوا عليه، وعلى انتخابه آمالا عريضة، وبالتالي سيدفغهم إما إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة، أو التصويت العقابي للحزب، وبالتالي سيؤدي لعودة وضع ما قبل الحكومة الحالية، بتلك الوجوه الكالحة، والبطون المنتفخة، ومزدوجي الجنسيات، ممن يحسنون جني ثمار أي تحسن اقتصادي بالبلد لتكديس مزيد من الثروات الشخصة، ونفخ حساباتهم البنكية بالداخل والخارج؛ لهذا فعلى الحكومة أن تستحضر هذا السيناريو الدرامي، قبل أن تقدم على أي إصلاح منفر منها، فليس من حكمة الطبيب في شيء إجراء 3 عمليات جراحية لنفس المريض في وقت متقارب، حتى وإن طلبها المريض، فكيف إذا كان المريض يستعطف طبيبه، ويتوسل إليه أن يمكنه من استجماع انفاسه بين عملية وأخرى، وهي حالة الحكومة التي أقدمت على اصلاح صندوق المقاصة، وخطة انقاذ المكتب الوطني للكهرباء والماء، وجاءت بخطة اصلاح الصندوق المغربي للتقاعد في نفس السنة، فحتى لا يموت المريض من مضاعفات التخدير المتكرر، والألم الحاد، أو حتى لا تدفعه المعاناة إلا الانتحار، أو اللجوء للمسعوذين والدجالين، على الطبيب التريث وعدم الاستعجال بين عملية وأخرى، وعلى الحكومة ايضا التأني في إنزال سلسلة الاصلاحات المؤلمة، ففي ذلك خير لها ولاصلاحاتها وللمجتمع، وللسياسة والوطن عموما...

محمد السطي رجل بحجم وكالة أنباء وروح يملؤها صفاء سماء الوطن...

نورالدين شكردة ـ تاونات نيوز ـ لم أكن أعتقد أنني قادر على تقمص معاناة أخي السي محمد السطي بهذا القدر من الألم والشجن، ولم أتصور لوهلة أن غياب هذا الرجل عن تاونات سيجعلها كئيبة، غارقة في الحزن والفراغ إلى هذا الحد من التعتيم والصمت والضجر. وإذ لا انكر أن خصوم السي محمد لم يكترثوا بحالته الصحية بل منهم من فرك يديه حمدا لخلو الساحة من قلم لاسع، فاضح، صادق أعترف أن رجالات تاونات الأوفياء ـ حتى بعض الخصوم منهم ـ قد هبوا لمد يد العون والدعم والسند لأخينا محمد السطي في مشهد إنساني تضامني قل له نظير.
عندما اختمرت فكرة إطلاق موقع إلكتروني يهم أخبار إقليم تاونات تلقيت مكالمات عديدة أغلبها حذرني من التعامل مع السي محمد، وكال له من التهم ما يعجز مقال واحد عن تعداده، غير أنني لم اكترث لكل تلك التحذيرات الملغومة، وربطت الاتصال بهذا الشخص الذي يبدو أنه راكم عداوات مجانية فقط لأنه لا يخشى في قول الحق لومة لائم، وفقط لان المعلومة والخبر يقصدانه قبل أن يبحث عنهما، وكما هو معلوم فقوة المعلومة تضعف الكثير من الفاسدين والمتجبرين... شهور قليلة بعد تعاوننا تصدرت تاونات نيوز المشهد الإلكتروني إقليميا وجهويا ووطننيا ودوليا واستطاعت ان تجلب زوارها من 162 دولة من مختلف جهات وقارات العالم وملايين الزيارات. عندها فهمت أن التحذير كان مرده بالأساس خوف بعذ الأزلام ورموز العصابات من انكشاف خروقاتهم وفضائحهم وتجاوزاتهم...
جالست السي محمد كثيرا وتواصلت معه لمرات عديدة وكنت أجده خير ناصح وموجه وأصدق رئيس تحرير يمكن اللجوء إليه عند اختلال بوصلة اتخاذ القرار، ولن أنس ما حييت وقوفه إلى جنبي أيام المكالمات التهديدية والدعاوى القضائية، كنت أستمد منه طاقة إيجابية للمزيد من الصمود والمقاومة، وكانت تطميناته تنزل علي بردا وسلاما وتمدني بطاقة متجددة للمزيد من التنقيب عن أخبار تاونات ومآسي الدواوير القابعة بين فجاج المغرب العميق... كما أنني لم ألمس فيه كذبا أو احتيالا أو توجها لخدمة اتجاه بعينه، كان صادقا شفافا يصر علي أن ننشر حتى الشكاوى التي كانت تستهدفه أيام خلافه مع أعضاء مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
رقن اسم محمد السطي بمحرك البحث على موقع تاونات نيوز يعطي مئات النتائج ويؤكد أن هذا الرجل انخرط بصدق من أجل إنجاح هذا المشروع الإعلامي الواعد ويثبت أن الرجل راكم من المهنية والحس الصحفي ما يعوز أشهر المتخرجين من معاهد الصحافة.
لم يتصور المتصفح التاوناتي أن يترجل هذا الفارس عن جواده ولو لفترة قصيرة من الزمن، وهو الذي كانت تغطياته الصحفية تحضى بعشرات الآلاف من القرارات ومئات الردود والتعليقات، بل وكان مراسلو الصحف الورقية يتربصون بتاونات نيوز لاختطاف وافتراس مقالات السي محمد في انتهاك صريح لملكيته الفكرية والأدبية ومجهوده الإبداعي، بل ومنهم من تخصص في حذف لازمة "محمد السطي ـ تاونات نيوز ـ "واستبدالها باسمه الغبي، والغريب أن السي محمد لم يكن ليحتج او يتذمر، على العكس، كان يبتسم ويقول "دع القراصنة يخدمون إقليم تاونات من حيث لا يعلمون".
أحيانا نستشعر اننا قصرنا في حق هذا الإعلامي الفذ على الرغم من كل التغطيات التي واكبنا بها مرضه والمكالمات الهاتفية التي أجريناها مع أصدقا الأمس، غير أننا متأكدين أنه لن يعاتبنا ولن يؤاخذ علينا، فقلبه أكبر من هكذا مواقف، وروحة صفت واتسعت لتشمل كل أخطاء وبشاعة ومتناقضات البشر.
فعد إلينا سالما غانما يا محمد... كل تاونات في انتظارك...

أصداء الإضراب ـ جدل حول تسجيل تجاوزات لإجبار المواطنين على الانخراط قسرا في الإضراب يسجل بكل من تاونات والحسيمة...

نورالدين لقليعي ـ عن موقع pjd ـ تاونات نيوز ـ سجل يوم الإضراب العام ل29أكتوبر2014 العديد من التجاوزات من طرف مسؤولين نقابيين أرادوا، بالعنف أو بالشطط عن طريق استغلال مناصبهم الإدارية، منع الموظفين من ولوج المؤسسات العمومية لتقديم الخدمات المختلفة للمواطنين.
ذلك ما تم تسجيله بالمستوصف البلدي بتاونات خلال الساعات الأولى ليوم الإضراب حيث عمد الممرض الرئيسي، عضو إحدى النقابات الداعية للإضراب، إغلاق باب المستوصف في وجه الموظفين الراغبين في العمل.
كما قام مدير ثانوية ابن خلدون بقرية بامحمد بإغلاق المؤسسة التعليمية في وجه التلاميذ والأساتذة الراغبين في العمل على حد سواء بدعوى أنه مضرب وينتمي لنقابة داعية للإضراب، نفس الأمر سجل بمدرسة الشويبير بمدينة جرسيف حيث أغلق مديرها الباب في وجه الحاضرين بدعوى يوم الإضراب.

وعلم الموقع أن الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم لجهة تازة الحسيمة تاونات تدخل لدى مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالحسيمة من أجل العمل على فتح المؤسستين في وجه الأساتذة والتلاميذ.
وبجماعة طهر السوق قام مجموعة من الأشخاص محسوبين على تيارات نقابية معينة صبيحة يوم الإضراب بتهديد أصحاب الدكانين بإغلاقها حيث تدخل باشا المدينة لإرجاع الأمور إلى نصابها.
وبمدينة تازة اعترض بعض أرباب سيارات الطاكسي الصغير المنتمون لإحدى النقابات الداعية للإضراب طريق سيارات القطاع الأخرى وسلبوهم مفاتح السيارات لإجبارهم على عدم العمل.


رابط الموضوع: http://www.pjd.ma/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%A8%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%85%D8%A9

بلاغ اللـجنة التحضيرية لتأسيس جمعية للدفاع عن الحق في الصحة بتاونات

متابعة ـ تاونات نيوز ـ على إثر معاينة الوضع الكارثي لقطاع الصحة بالمدينة من طرف مجموعة من المناضلين وبعد الاستقصاء عنه لدى المهنيين الشرفاء تشكلت لجنة تحضيرية من أجل تأسيس جمعية للدفاع عن الحق في الصحة بعدما سجلت وجود اختلالات خطيرة في القطاع يمكن إجمالها في ما يلي:
-    مستشفي الحي يعمل به طبيبين في الأحوال العادية ويفحصان ما لا يتجاوز 60 مريضا في حين أن المستشفي يستقبل ما معدله 160 مريضا في اليوم وهو ما يعني أن 100 مريض تلجأ للمستشفى وتعود أدراجها من دون فحص. أما في الأحوال التي يحصل فيها أحد الطبيبين على العطلة السنوية أو عطلة مرض فإن معاناة المرضى تزداد وعددهم يتضاعف.
-    المركز الاستشفائي الاقليمي يعرف اختلالات كثيرة وخاصة في قسم الولادة وشيوع مظاهر الفساد...
-    بطاقة رميد التي سحبتها السلطة المحلية ممن يستحقها بناء على مبررات واهية وتضليلية.
-    تصريح أدلى به المندوب الإقليمي للصحة في حوار جمعه بمواطنين محتجين على الوضع بالمستشفى المحلي أفاد فيه أن 11 مركزا صحيا بالإقليم غادرها الأطباء في إطار الحركة الانتقالية ولم يتم تعويضهم مما يجعلها متوقفة عن العمل في انتظار الأطباء..
وأمام هذا الوضع الذي يتنافى مع الحق في الصحة كحق من حقوق الإنسان فإن اللجنة التحضيرية تدعوا المناضلين الشرفاء المتحمسين للدفاع عن الحق في الصحة للاتصال بمنسق اللجنة من أجل استكمال إجراءات تكوين المكتب والانخراط في النضال المستمر للدفاع عن الحق وتحصين المكتسبات.
المنسق: احمد العبادي
الهاتف: 0633833636
27/10/2014

على هامش تداعيات الاعتداء على موكب عامل إقليم تاونات ـ وقفة الأربعاء.. أحداث الأحد بتيسة، أية علاقة ؟

جمال بيدير* ـ تاونات نيوز ـ ذهب بعض المتتبعين للشأن العام المحلي بمدينة تيسة إلى الإطناب في تحليل المشهد السياسي على ضوء الحراك المجتمعي الذي تشهده المدينة، وربطوا بين الأحداث خارج السياق، فأخطؤوا التحليل حينما قالوا إن التنسيقية المحلية لها علاقة بما حدث خلال اختتام مهرجان الفروسية.

ومن باب الأمانة، وجب الإيضاح أن التنسيقية المحلية التي أسست من طرف حزبين سياسيين بالمدينة وهما حزب العدالة والتنمية وحزب الاتحاد الاشتراكي وجمعيات من المجتمع المدني إنما أحدثت للدفاع عن ملف مطلبي محدد بناء على توصل هذه الهيئات بشكايات وعرائض موقعة من طرف الساكنة، وقد سطرت التنسيقية أهدافها لتشمل ملفات تتعلق بالاختلالات والتعثرات التي شهدتها سيرورة إنجاز المشاريع التنموية التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة نصره الله بالمدينة. وبالتالي يكون عمر التنسيقية معلق بمآل هذه الملفات. وأحيط الرأي العام علما بصفتي كاتبا محليا لحزب العدالة والتنمية بتيسة وعضوا داخل هذه التنسيقية أنه لا تدفعنا لذلك الغايات السياسية ولا تصفية الحسابات الضيقة مع أية جهة من الجهات كما يدعي البعض، وإنما غايتنا الجلوس إلى طاولة الحوار مع السيد عامل الإقليم الذي أكن له كامل التقدير والاحترام لمناقشة هذه القضايا ومعالجتها وفق مقاربة تشاركية.

وقد جاءت وقفة الأربعاء كممارسة لحق دستوري لإبلاغ أصواتنا لكل الجهات المعنية ولفت أنظارها إلى أن عملية إنجاز المشاريع تشوبها اختلالات جسيمة وأخطاء في التنفيذ وجب تداركها.

وأما ما يخص الأحداث المؤلمة التي تزامنت واختتام مهرجان الفروسية، فإنني بالمناسبة أعبر  عن أسفي العميق لما حدث، كما أدعو بالشفاء العاجل للأخ المصاب من عناصر الدرك الملكي، وبالإفراج لأخينا المعتقل على خلفية الأحداث محمد الدرة. كما ينبغي الإدراك أن احتجاجات المعطلين إنما هي في إطار البرنامج النضالي للجنتهم المحلية ذات الخط النضالي المستقل ، ولا دخل للتنسيقية ولا لحزب العدالة والتنمية فيها لا من قريب ولا من بعيد. وإن كان لي الشرف أن أنادي في أكثر من مرة بإنصافهم في ما يتعلق بالأكشاك والإفراج الفوري عنها.

لكل ما سبق، وجب التنبيه أن خلط الأوراق والمفاهيم في التحليل السياسي ليس من شيم المثقف، وأن علم السياسة يقتضي من صاحبه الموضوعية والنقد البناء والتمحيص في الأمور قبل إصدار الأحكام والأحكام الجاهزة، وإلا دخل من باب "إذا أسندت الأمور لغير أهلها".

*الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية تيسة

الصورة من أحداث الأحد الأسود

 

مصطفى سيدي مولود لتاونات نيوز: أربع سنوات في المنفى...

مصطفى سيدي مولود* ـ تاونات نيوز ـ مساء 21 سبتمبر 2010 كنت في طريق عودتي الى أسرتي في مخيمات اللاجئين الصحراويين فوق التراب الجزائري، بعد زيارة قمت بها لوالدي الذي فرقتني عنه حرب الصحراء منذ ازيد من 30 سنة. وعلى حدود منطقة أمهيريز (400 كلم من المخيمات ) تم توقيفي من طرف وحدة عسكرية تابعة للبوليساريو واقتادوني الى وجهة مجهولة ، حيث بقيت مخفيا و معزولا عن العالم لمدة 71 يوما. قررت جبهة البوليساريو بعدها ابعادي عن أبنائي و أهلي في المخيمات و نفيي من مسقط رأسي و أرض آبائي و أجدادي الى موريتانيا.

خلال السنوات الاربع الفائتة تغير الكثير في العالم، و صار الانفتاح الديمقراطي و احترام حقوق الانسان عنوانا لثورات الربيع العربي التي اطاحت بالعديد من الانظمة و اجبرت بعضها على التحول النسبي نحو مزيد من المشاركة الشعبية في الحكم و تسيير الشأن العام. لكن حيث كنت اعيش و ما يزال يعيش عشرات الآلاف من الصحراويين فوق التراب الجزائري لم يتغير شيء، فما زال يفرض الرأي الواحد و الحزب الواحد و الزعيم الواحد. و حيث اعيش حاليا في منفاي الاضطراري لم يتغير شيئا أيضا في وضعي  رغم استمرار نضالي في سبيل استعادة حقي في:

-         لم شمل أسرتي بشكل طبيعي و قانوني.

-         الحصول على جواز سفر.

-         ممارسة النشاط السياسي.

ورغم المعاناة الشخصية بسبب ظروف اللجوء و عدم الاستقرار العائلي و الحرمان من التنقل فإن سلواني في الذكرى الخامسة لاعتقالي أنني لم أعد الصوت الوحيد الذي يطالب بالتغيير في المخيمات و منح اللاجئين الصحراويين مزيدا من الحريات، و خاصة حقهم في التعبير عن آرائهم بكل حرية و الحق في التجمع و تشكيل الجمعيات و حقهم في الحصول على وثائق تثبت وضعهم كلاجئين و حقهم في التنقل بما في ذلك حقهم في العودة الطوعية الى وطنهم الذي تعتبره جبهة البوليساريو جريمة خيانة، و تفضل للصحراويين بدلا منه وضع اللجوء الابدي من خلال تعبيد الطرق بين المخيمات و التهيئة لإدخال الكهرباء، و مطالبة الامم المتحدة بفتح وكالة بها شبيهة بوكالة "الانوروا" في المخيمات الفلسطينية.


*المبعد الصحراوي الى موريتانيا: مصطفى سيدي مولود                                                  نواكشوط في: 21 سبتمبر 2014

 

 

 

 

 

بيان استنكاري لجمعية حماية المسافرين بتيسة يندد بزيادة تسعيرة النقل لقطاع الطاكسيات الكبيرة

عبد اللطيف التيساوي ـ تاونات نيوز ـ أصدرت جمعية حماية المسافرين بتيسة إقليم تاونات بيانا تستنكر فيه الزيادة في تسعيرة النقل الغير قانونية  بقطاع الطاكسيات الكبيرة وتطالب من خلال هذا البيان وقف هذه الزيادة ومطالبة باشا بلدية تيسة بالتحقيق والمتابعة في هذا الملف بصفته ظابطا للشرطة القضائية كما جاء في البيان .

كما شجبت الجمعية المعاملة الغير مسؤولة التي تعامل بها باشا تيسة حينما عرض عليه هذا الملف ,

وقد تحركت هذه الجمعية من موقعها كمسؤولة للدفاع على مصالح المسافرين كما ورد في البيان .

وقد  صدر هذا البيان بعد اجتماع عقدته الجمعية مع باشا المدينة بتاريخ 18 /09/2014  في شخص رئيسها الذي لم يجد تجاوبا وتفهما للموضوع من طرف المسؤول .

المزيد من المقالات...

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية