التحديث الأخير :09:54:05 ص

الصفحة الحالية : جماعات ودواوير المرأة التاوناتية ساكنة سيدي يحيى بني زروال تبحث عن رئيسها المتغيب أمام حالة من التهميش والعبث الذي تشهده الجماعة.

ساكنة سيدي يحيى بني زروال تبحث عن رئيسها المتغيب أمام حالة من التهميش والعبث الذي تشهده الجماعة.

تاونات نيوز -- متابعة

تعرف جماعة سيدي يحيى بن زروال اختلالات كبيرة على جميع المستويات والأصعدة ،في غياب مستمر لرئيس المجلس الجماعي ،الذي اختار لنفسه مسكنا وعملا بعيدين عن مقر جماعته تاركا أحوال الساكنة وقضاياها عرضة للضياع ،مما تسبب في حالة من الغضب في صفوف الساكنة ،كمادفع بعض الفاعلين على مستوى الجماعة إلى إطلاق صرخة استنكار لما آلت إليه الأوضاع من تهميش وتخلف وسوء تدبير.

ففي تدوينة له على  شبكات التواصل الإجتماعي "فيس بوك" عبر السيد  (م ز) عن استنكاره للتغيبات المستمرة لرئيس الجماعة، السيد أحمد اليونسي، عن مقر الجماعة ،ضاربا  شؤون الساكنة التي اختارته لتدبير شأنها المحلي عرض الحائط ،مفضلا التفرغ لعمله كمحام بمدينة الخميسات ،وقد اعتبر نفس المدون أن هذا السلوك لا يتماشى وتوجهات الدولة الرامية لتحقيق سياسة القرب من المواطن ،خاصة إذا كان هذا المسؤول من رجال القانون ،كما أنه لاينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى نهج سياسية القرب من المواطنين من أجل مؤازرتهم وحل مشاكلهم اليومية ،فكيف ،يتساءل المدون ،لرئيس لا يحضر إلى الجماعة إلا أثناء انعقاد دورات المجلس أن يكون في مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه؟

وأضاف نفس المدون أن اختلالات عدة تشوب عملية تدبير ميزانية الجماعة واستغلال آلياتها بشكل يدعو للقلق ،أما الفوضى داخل إدارة المؤسسة فأصبحت حالة ملازمة لهذا المرفق العمومي ،وقد عدد المدون في رسالة وجهها للجريدة عددا من الخروقات والتجاوزات تحتفظ الجريدة بها. كما دعا السيد العامل على إقليم تاونات إلى إيفاد لجنة لتقصي الحقائق والوقوف على واقع الجماعة وما تعانيه ساكنتها من إقصاء وتهميش مقصودين.

كماصرح مواطن آخر من نفس الجماعة ، وهو السيد (ع م)،بأن جماعة سيدي يحيى بني زروال تعرف حالة من الهشاشة والضعف في بنيتها التحتية وتجاوزا صارخا لقانون التعمير ،حيث انتشر البناء العشوائي بشكل لافت ، ناهيك عن مطرح للنفايات الذي يفتقد لأبسط المواصفات البيئية ، وما يسببه من تلوث وتشويه للمنظر العام لمركز الجماعة،إلا أن ما بات مقلقا لكل الغيورين من أبناء مركز الجماعة هو التعدي على المقبرة التي أصبحت أرضها مباحة للجشعين ،حيث بنيت على أرضها براريك ،وتوسعت البنايات المجاورة على حسابها ،كما أضحت ملجأ للمنحرفين ، ومكانا لرمي الأزبال والقاذورات دونما احترام لساكنيها من موتى المسلمين ،كل هذا يحدث أمام أنظار بعض المسؤولين الجماعيين، وفي غياب مستمر لرئيس المجلس .

ومن المتوقع ،حسب المتحدثين ،أن تعرف الجماعة مجموعة احتجاجات من طرف الساكنة المحلية ضد حالة الإهمال التي تعرفها ،وضد التغيبات المستمرة لرئيس المجلس الذي يعتبر ،حسب رأيهما ، السبب في ما تعرفه الجماعة من تسيب واستهتار بمصالح المواطنين وبالقوانين التي تنظم عمل المؤسسة الجماعية.

ويعتبر السيد أحمد اليونسي من أقدم رؤساء الجماعات بإقليم تاونات ،حوالي 34 سنة كرئيس جماعة ،9 سنوات كرئيس لغفساي و25 سنة كرئيس لجماعة سيدي يحيى بني زروال التابعة لدائرة غفساي إقليم تاونات  ،وهو محام بمدينة الخميسات ،و نائبا برلمانيا سابقا ، ورئيسا لجمعية الأعمال الإجتماعية لإقليم تاونات.


Share

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية