التحديث الأخير :10:12:40 م

الصفحة الحالية : جماعات ودواوير المرأة التاوناتية رد قوي للبرلماني عن دائرة القرية غفساي ،السيد نور الدين اقشيبل ، على الرسالة التهجمية لمدير مكتب اتصاله السابق،وتأكيده على المضي في بناء منشأتين صناعيتين بقرة أبا محمد

رد قوي للبرلماني عن دائرة القرية غفساي ،السيد نور الدين اقشيبل ، على الرسالة التهجمية لمدير مكتب اتصاله السابق،وتأكيده على المضي في بناء منشأتين صناعيتين بقرة أبا محمد

تاونات نيوز--العياشي كيمية
على إثر الرسالة التي نشرها مدير مكتب الإتصال السابق ،السيد هشام بريطل ،على حائطه على الفيس بوك ،والتي تهجم فيها على شخص النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية ،السيد نور الدين اقشيبل ،متهما إيام بالتخلي عن الساكنة التي انتخبته ، وكونه قام بتسريح عشرات العمال من أبناء قرية أبا محمد ،وهو الأمر الذي دفع السيد النائب البرلماني للرد على تلك الإتهامات في رسالة مفصلة ،توصلت الجريدة بنسخة منها ،حيث أكد أنه مازال وفيا لكل الوعود التي قطعها على نفسه أمام الساكنة المحلية ، وأنه قام بتشغيل العشران من العمال من أبناء المنطقة في شركته الخاصة مباشرة  بعد فوزه في الإنتخايات التشريعية الأخيرة ،كما جدد تعهده بمواصلة بناء منشأتين صناعيتين ستستوعب 200 من اليد العاملة المحلية ، وهذا نص جواب السيد نور الدين اقشيبل :

جواب على رسالة مدير مكتب الاتصال السابق

إذا كان منطق الأشياء يقتضي أن يكون لكل سؤال جواب، ولكل رسالة ردّ، فإن ردّي عليك صديقي هشام سوف لن يخرج عن هذا المنطق، ولن يحيد عن ذات المنهج، وما دمتَ قد وجهتَ إليّ رسالة ظاهرها النصح والنصيحة وباطنها القدح والفضيحة، فاسمح أن أوفّيك حقك في الردّ عليها، وأوضح ما حملَته من افتراءات وأباطيل.
وأول ما أسجله عليك في رسالتك هاته أنك وجهتها إليّ بطريق غير مباشر، فأنا لم أتمكن من الاطلاع عليها إلا من خلال حساب فايسبوكي لصديق لي، ليس لأنني لا أرغب في التواصل معك فأنت جزء من الساكنة التي أتشرف بتمثيلها والدفاع عنها، ولكن لأنك حذفت حسابي الفايسبوكي من لائحة أصدقائك، وذلك بمجرد أن اختلفنا، ، وهو الذي يتيح لي إمكانية متابعة تدويناتك، لذلك لم أستطع أن أطلع على رسالتك بطريق مباشر، ولاشك أنّ هذا السلوك " سلوك إقفال الباب في وجه كل مخالف" الذي اعتدته وألفت العمل به مع عدد غير يسير من الأصدقاء، قد أضحى سلوكا خاصا بك يلازمك عند كل اختلاف، فبمجرد ما تشعر بأن الآخر يخالفك الرأي والفكرة إلاّ وتسد باب التواصل معه، وتحذفه من لائحة أصدقائك، ولا أخفيك أن هذا المنهج إنّما يؤشر على استحكام عقلية فوبيا الآخر( أي الخوف من الآخر) في الوعي الفردي لصاحبه، و يدلّ على ضعف منسوب ثقافة الحوار وقبول الاختلاف لدى صاحبه، وقد نسيتَ أن اختلافنا في تقدير سياسي معين لا يلغي اتفاقنا في تقديرات إنسانية أخرى.
ثانيا: ادعيتَ في رسالتك أنني تخليت عن الساكنة المحلية التي انتخبتني ومنحتني أصواتها في سياق انتخابي ناصرني فيه جل أبناء منطقتي الحبيبة بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية أو المذهبية، وهذا افتراء أيها الناقد( والدال ضادا)، نعم أنا أعترف لأبناء دائرتي الانتخابية كلّهم بفضلهم علي، بعد فضل الله تعالى، وقد ساعدوني بغض النظر عن لوني السياسي في حصولي على المقعد النيابي، وهذه حقيقة ما أنكرتها ولن أنكرها يوما ما، لكن منطق التضليل في كلامك هو تخلي عن هاته الساكنة وخذلاني لها، فأنت تعلم أكثر من غيرك، أنني ما فتئت أطرح القضايا الكبرى التي تشغل الرأي العام للساكنة التي أمثلها، وكنتَ أنتَ ممن أعلن تلك المواقف على حائطك الفايسبوكي، ولازال ذلك مسجلا عندي رغم أنك قمت بمسحه من على حسابك الفايسبوكي، فطرحتُ أسئلة كتابية وشفوية حول وضعية قطاع الصحة، ووضعية الطرق، والقناطر، ومفوضية الشرطة، والمحكمة الابتدائية، بل وطرحتُ أسئلة خاصة ببعض الأشخاص المتضررين في ملفات خاصة، ولعل ملف إمام مسجد دوار أهل القاضي شاهد على ذلك، وقمتُ بعقد لقاءات مباشرة مع وزراء ومسؤولي قطاعات الصحة والتجهيز والنقل، والماء الصالح للشرب، حيث بلغ عدد الأسئلة التي طرحتُها 10، وبلغ عدد اللقاءات التي عقدتها 5 ،وكل ذلك في ظرف وجيز لا يتجاوز 4 أشهر من العمل النيابي أخذا بعين الاعتبار مدة البلوكاج الحكومي، وهذه دينامية قل نضيرها في عالم التمثيل البرلماني، وقد كان لها أثر فعلي على تحريك بعض الأوراش خصوصا في قطاع الطرق والتجهيز والنقل والصحة والماء الصالح للشرب، وسيكون لها وقع مستقبلي على أوراش أخرى هي في طور المتابعة والبحث مع هؤلاء المسؤولين، وأنا أعتقد أنني بهذه الدينامية أدافع عن المصالح العامة والمشروعة للساكنة التي انتخبتني وأتشرف بتمثيلها وهذا عهدي معها، لكنني لن أنخرط في تبني قضايا غير مشروعة خاصّةٍ بأشخاص بعينهم، كما كان البعض يريد مني أن أفعل، ولا داعي لذكر من هو هذا البعض، ولا ماذا كان يريد، لأن شرح الواضحات من المفضحات.
ثالثا: زعمتَ في رسالتك أنّه تم تعيينك مديرا لمكتب التواصل مع النائب البرلماني، وتم الحجر عليك لأن المكتب يقع داخل مقر الفرع المحلي لحزب العدالة والتنمية الذي قلتَ بأنك تختلف معه جملة وتفصيلا لذلك انسحبتَ، دعني بداية أقول لك أن اختلافك مع العدالة والتنمية حقك، ومن حقك أن تكون كما أنت وليس كما يريد منك الآخر، لكن إعلانك لهذا الموقف في هذا الوقت بالذات جبن وانتهازية منك قلّ مثيلها في عالم السياسة، فقد تواصلتُ معك، وتواصل معك الإخوة في المكتب المحلي للحزب قبل تعيينك مديرا لمكتب التواصل، وأخبروك باستحالة تلبية طلبك لتكون مديرا لمكتب التواصل، لأنّ إحداث مكتب للتواصل في حزب العدالة والتنمية يكون بقرار تنظيمي للحزب، ويَشترط من بين ما يشترط أن يكون المدير عضوا عاملا في الحزب، لأنه سيكون مشرفا على مراسلات تنظيمية خاصة بالحزب، ومواكبا لمذكرات وملفات داخلية للحزب، بالإضافة إلى إشرافه على ضبط وتتبع شكايات المواطنين وإعداد الأسئلة للنائب البرلماني في ذلك، لذلك تردّدنا في تلبية طلبك بداية، وبعد إلحاحك والتعبير عن استعدادك لأن تنضبط لقرارات الحزب في هذا الشأن، وتعمل على حفظ أسرار الإدارة الموكولة إليك، قدرنا بعد استشارة مع المسؤولين التنظيميين إسنادك هذا المنصب، فالتحقت بالمقر ولم تعترض بداية، وصرت تتردّد على المقر لأيام معدودة، ثم طالت غياباتك بعد ذلك عن مكتب الاتصال، وبدأتَ تدير مكتب الاتصال من مقر مقهاك الخاص، لأنك حصرت وظيفة مدير المكتب في الترويج لأنشطة البرلماني على حائطك الفايسبوكي، وغيّبت الوظيفة الأساسية للمدير في استقبال المواطنين وتسجيل شكاياتهم والحرص على متابعتها وإعداد الأسئلة فيها، وقد اتصلتُ بك مرارا لأخبرك بضرورة التواجد اليومي بالمكتب حتى لا تتعطل مسألة استقبال المواطنين وتلقي الشكايات، فلم تستجب، ونسيتَ أنك تتقاضى أجرا عن تلك المهمة، بحيث بلغ المبلغ الذي حصلت عليه في حوالي ستة أشهر من العمل، أو لنقل من الغياب عن مقر العمل، 24000 درهم، وهذا مبلغ لم تقدم فيه شيئا للساكنة التي تتبجّح بالدفاع عنها سوى تدويناتك الفايسبوكية للنائب البرلماني من المقهى، وأنت تعلم أن مثل هاته التدوينات يمكن أن أقوم بها بنفسي، أو يقوم بها غيرك دون مقابل، لذلك لما طالت غياباتك، وهزلت مردوديتك، قررنا عزلك عن هذه المهمة، لأننا نؤمن حقا أنّ مصالح المواطنين، وشكايات الساكنة التي انتخبتنا لا تدار من المقاهي، وأنّ إدارتها من قلب المقهى إهانة للساكنة التي طرحتها.
رابعا: زعمتَ في رسالتك أنّني قمت بتسريح العشرات من العمال أبناء قريتي الحبيبة مباشرة بعد انتخابي نائبا برلمانيا وهذا كذب وبهتان، فلتعلم أنت، ومن أصبحت تمدحه ليل نهار، أنّ الطاقة التشغيلية للشركة التي أترأسها قد زادت بعد انتخابي برلمانيا، وانضاف ما لا يقل عن 100 يد عاملة جديدة وجلّها من أبناء الدائرة الانتخابية التي أمثلها، وإنّني رغم إدراكي لمحدودية شركتي على حل مشكل البطالة كليا بمنطقتي الحبيبة، إلاّ أننّي لا أتوانى في تشغيل يد عاملة جديدة كلما سنحت لي الفرصة، صحيح أنّ هناك بعض الأشخاص الذي قرروا المغادرة، إما لوجود فرصة عمل أخرى أفضل، أو لعدم قدرتهم على الاندماج في أوراش الشركة بسبب طبيعة الأشغال التي يصادفونها أحيانا، لكن لم يثبت عليّ أن طردت واحدا من أبناء منطقتي عنوة، وقد حاول البعض، وكنت واحدا منهم، تصفية حساباته الشخصية بالإيحاء لي بطرد الأشخاص الذين يخالفونهم، ولا أحتاج أن أذكرك بأنك حاولت مرارا دفعي لطرد ابن عضو المجلس الجماعي للقرية الذي تربطك معه قرابة عائلية، فأبيتُ ذلك وتركتُ الأمر حتى غادر الابن طواعية، ووعيا منّي بأن مشكل التشغيل هو أولوية أساسية للساكنة المحلية، قررتُ أن أنشئ معملين بطاقة استيعابية لا تقل عن مائتي فرد، سيستفيد منها أبناء منطقتي، فاقتنيتُ العقار المخصص لذلك، وقمتُ بتسوية وضعيته، واقتنيت كذلك العقار لأجل بناء مدرسة لساكنة الهرامسة بمواصفات جديدة تكون بديلا عن المدرسة التي تحاذي مبنى المعملين، وقمتُ بطلب وإعداد التصاريح والتراخيص لذلك، وللعلم فالتراخيص هي في أشواطها الأخيرة، ولا أخفيك أنّ من بين السياسيين، الذين تسبّح بحمدهم اليوم، من يعمل ليل نهار على عرقلة إحداث هذين المعملين بخلفية سياسوية ضيقة، وهذا هو الذي يعيق عجلة التنمية حقيقة، وهو الذي يقف ضد المصلحة العامة للساكنة، وليس أنا الذي أعمل ليل نهار على جلب استثمار شخصي بأموال طائلة للمنطقة التي انتخبتني، رغم إدراكي بضعف عوائد هذا المشروع المادية لاعتبارات متعددة، وأنا أعد هذه الساكنة المعطاء بالعمل على تنزيل هذا المشروع في أقرب الآجال، بل والعمل على جلب مشاريع أخرى للمنطقة، وكل ذلك وفاء لدعم الساكنة واحتراما لتعهداتنا الانتخابية، وما توفيقي إلاّ بالله تعالى.
اسمح لي صديقي هشام أن أقول بأن إدراتك لمسألة الاختلاف بيننا لم تكن موفقة، وقد نسيتَ أن العقلاء عند الاختلاف لا يكسرون الجسور التي بنوها طيلة الاتفاق حتى يرجعوا منها إن احتاجوا لذلك، وأنت بدأت بكسر الجسور، وهذا ليس من الحكمة وليس من الاتزان في شيء، ولنا عودة للتواصل مرة اخرى.



Share

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية