التحديث الأخير :09:44:01 ص

الصفحة الحالية : جماعات ودواوير تاريخ تاونات فضائح مشروع غرس 500 هكتار من أشجار اللوز والزيتون بجماعة بني ونجل تافراوت...

فضائح مشروع غرس 500 هكتار من أشجار اللوز والزيتون بجماعة بني ونجل تافراوت...

رشيد كمال ـ تاونات نيوز ـ إن إعطاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاق مشروع فلاحي تنموي ضخم في إطار ما عرف بمخطط المغرب الأخضر الذي ارتكز علي مجموعة من الأسس والأهداف، الأمر الذي فتح  أبواب الآمال على مصراعيها أمام الفلاحين الصغار، الذين كانوا مهمشين في المخططات السابقة. إذ جندت  الدولة هذه المرة  من امكانيات  مهمة   من أجل النهوض بالفلاحة التضامنية  وخاصة في المناطق النائية  والجبلية.  لكن "المخطط" انقلب بين عشية و ضحاها إلى نهج منحط، الشيئ الذي عكسته مجموعة من التجاوزات أثناء التنزيل علي أرض الواقع ؛ حيث يلاحظ عدم احترام دفاتر التحملات المسطرة من طرف المديرية الإقليمية للفلاحة،المسؤول المباشر على القطاع وخاصة في اقليم تاونات.
إن بعض المقاولات الفائزة بالصفقة لم تحترم إلتزاماتها المسطرة تجاه الأرض و الشجر و العباد . وهذا حال دواوير  أولاد مدان وأيلة وراس الدار و العروصة، المنتمين الي الجماعة القروية بني ونجل تفراوت . هذه الجماعة التي استفاذت من مشروعي لغرس 500 هكتار من الاشجار المثمرة  المبرمجة في اطار برنامج التنمية المندمجة للاشجار المثمرة المتمثلة في اللوز والزيتون ؛ إلا أن الاختلالات الواسعة النطاق والخروقات الكبيرة التي  عرفها هذا المشروع، والمتمثلة في عدم احترام المساحة المخصصة للغرس وخاصة أشجار اللوز في دواري أولاد مدان ورأس الدار ، وكذا في الخر وقات المسجلة على مستوى المقاسات و الأبعاد الهندسية  المخصصة  للحفر، وعدم اعتماد المواد العضوية ؛في حين، يلاحظ احترام دفتر التحملات بشكل دقيق  علي جنبات الطرق، لكن كلما توغلنا في الأراضي المخصصة للمشروع نلاحظ شجيرات يتيمة  هنا وهناك  وحفر بدون شتائل ...  ومازاد الطين بلة هو الاستعانة بجمعية أسست  في الظلام من أجل تمرير المشروع اعتمادا على منطق "إأكل ووكل" ! أما غرس الزيتون في دواري أولاد مدان و العروصة وراس الدار الذي عرف مجموعة من الاختلالات والتجاوزات تمثلت في عدم احترام الشروط التقنية المضمنة في دفتر التحملات وخاصة الغرس والمساحة المخصصة للمشروع والمواد العضوية بالمناطق المسمات واد تمجروت.
وأمام هذه الاختلالات وسوء التدبير والاستهتار بسياسة الدولة في المجال الفلاحي و التنموي، والتبذير الجلي للمال العمومي  المخصصة لبرامج تنموية وفلاحية فعالة مسايرة لتطلعات الساكنة،  لهذه الاسباب أضم صوتي الي صوت شباب ونساء وشيوخ الدواوير المستهدفة  واطلب بلجنة لتحقيق في مشروعي غرس الزيتون و اللوز على مساحة تقدر ب  500هكتار، أصبحت تقترب شيئا فشيئا من ضفة التصحر.


Share

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية