التحديث الأخير :06:46:15 م

الصفحة الحالية : جماعات ودواوير تاريخ تاونات تاونات: انقلاب شاحنة كبيرة وسط الشارع بتجزئة الوحدة ذات بنية تحتية متردية

تاونات: انقلاب شاحنة كبيرة وسط الشارع بتجزئة الوحدة ذات بنية تحتية متردية

تاونات نيوز/يوسف السطي

حادث غريب وقع ببلدية تاونات وفي أول تجزئة عرفها الإقليم وهي تجزئة الوحدة المتواجدة بالمدخل الجنوبي لتاونات لكن الغريب ورغم قدمها ومكانها المتميز في مدخل المدينة من جهة فاس إلا أنها تعاني الإهمال والإقصاء وكأنها تنتمي للعالم القروي رغم تواجد بها مصحة خاصة وصيدلية وفندق ومقهى وثانوية تضم الإعدادية والتعليم العالي التقني وبعض المتاجر الصغيرة فهي تفتقر لمكان خاص لبائعي الخضر والفواكه  مما تضطر معه ساكنتها للتنقل إلى وسط البلدية للتبضع ، كما يقطنها "علية" القوم من موظفين وقضاة وأطباء ومهندسين وأساتذة ورجال المال والأعمال و و..  إلا أنها تعاني الاهمال في بنيتها التحتية ،فلم يتم إعادة تأهيلها منذ انشائها، حالها كحال وسط البلدية باستثناء ما قام به السيد العامل السابق "فتال" بتبليط ارضية (الرصيف) وحواشي العمالة (بعض من الحي الاداري) وحول سكنى السيد العامل من البنك الشعبي الى ثانوية الوحدة ورجوعا إلى مقر  للعمالة.

تجزئة الوحدة تعاني الاهمال ،ناهيك عن الخطأ الجسيم الذي وقع فيه من خططوا وهندسوا لتشييدها،حيث لم يتم الأخذ بعين الإعتبار الطبيعة الجغرافية للمنطقة ، ففي كل موسم شتاء تعيش الساكنة أياما عصيبة بسبب ما يشكله الوادي الذي يمر وسط التجزئة من أخطار ،إذ يحمل مجراه سيولا جارفة من الأتربة والأوحال مما يعرض الأشخاص والممتلكات إلى خطر محقق ،أمام تقاعس ولامبالاة المجلس الحالي الذي يقع على عاتقه تصحيح الوضع ،والبحث عن حل عاجل قبل أن يقع ما لا يحمد عقباه.

وفي يوم الجمعة2دسمبر2016 وخلال توافد جموع المصلين لأداء صلاة الجمعة فوجئوابالحادث الغريب أمام باب مسجد التجزئة القديم وأمام مقر شركة لبيع مواد البناء. توقفت الشاحنة المحملة بالزليج ومواد البناء من أجل إفراغ حمولتها في مخزن الشركة إلا أن عجلاتها الثمانية غاصت في الأرض لهشاشة التربة وانقلبت على جانبها الأيمن مخلفة جروحا لدى السائق  وخسائر مادية جسيمة في السلعة (الزليج) ،قدرت بأزيد من  75000درهم وأزيد من 35000درهم خسائر الشاحنة.

وأمنا هذا الوضع المتردي الذي تعيشه التجزئة استنكرت ساكنتها عبر الفضاء الأزرق صمت المجلس البلدي رغم كثرة العرائض والشكايات التي رفعت للجهات المعنية منذ سنوات دون أن تلقى آذانا صاغية من لدن من بيدهم الحل والعقد ،ولازال الوضع على حاله بل تزداد معاناة الساكنة تفاقمامع كل قطرات مطر.




 

Share

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية