التحديث الأخير :10:53:57 م

الصفحة الحالية : جماعات ودواوير تاونات في صحافة المغرب مريم هذا الصباح !!

مريم هذا الصباح !!

تاونات نيوز//عبد الله عزوزي

الثلاثاء 30 أكتوبر 2018، هو يوم لكل الفتيان و الفتيات، هو يوم لكل الآباء و الأمهات --الغير الغافلين طبعا بشكل من الأشكال--هو يوم لكل المغاربة، شعبا و "حكومة".

هو يوم مريم، و نعم الإسم المقتبس من عمق الروح و التاريخ و علاقة الأرض بالسماء، مريم أمجون التلميذة المغربية المتوجة بتاج بطلة القراءة في الوطن العربي الضائع بين النكسات و المنهوك بالخوف و خيبات الأمل. مريم هذه التي تصلح عنوانا للعديد من الأفلام الإجتماعية و الوثائقية و الكتب بعدد الكتب التي سبحت فيها و حلقت فوق روابيها...
مريم هذه ستغير طقس المملكة، و ستعيد تشكيل جغرافية تاونات، و ستعيد العز لأسرة التعليم، و سترجع المجادف للأسر الغارقة بين أمواج الحياة:

ستصبح المملكة، و لو على الأقل لبضعة أسابيع، قبلة لعناوين مشرقة تصلح ما أفسده الدهر فوق تراب هذا الوطن بفعل الساسة و السياسيين المسوسين و المسكونين بالوسواس الثابت الذي لا يتحرك و لا يخنس..سننسى الفانطوم و صدأ القطارات و غلاء المعيش و قبضة الأنياب المحتكرة بكل قرية و مدينة..!

أما تاونات، فلن تصبح طريق الموت و لا أودية مرجان و لا سلة أصوات انتخابية الشبيهة بلحم السقيطة المسنة العجفاء التي تقاوم الزمن.. ولا أرض الإنتخابات المدنسة التي تزيد من توطين التخلف و زرع اليأس و صناعة الموت...تاونات ستصبح ترابا و هواء يؤهل للألقاب الوطنية، بل الأممية، مريم ستصبح طريقا للعبور إلى تاونات، و تاونات ستصبح فستان عروس ترتديه مريم أو تتدثر!!

مريم أمجون، و لكونها فلذة كبد رجل تعليم، ستعيد لأسرة التعليم و هجها و بوصلتها، على مستويبن: في المستوى الأول ستأكد أن رجال التعليم كالأنبياء تماما، لا يورثون مالا و لا عقارات و لا معاشات برلمانية، بل تربية صامدة و خلاقة؛ أما على المستوى الثاني فإنها ستكون بمثابة شفاء بالصعقة لفئة معتبرة من أسرة التعليم لان كثيرا من أفراد هذه الأسرة باعوا وقتهم للأبناك و العمل على واجهتين(عامة و خاصة) تأمينا لمصاريف البيت و ديون الشقة و سيارة فورد الجديدة(توت ابسيون أنكل
Share

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية