التحديث الأخير :10:12:40 م

الصفحة الحالية : مصالح وإدارات التعليم والصحة تاونات: "التربية على المواطنة وحقوق الطفل" موضوع عرض بالثانوية النهضة الاعدادية

تاونات: "التربية على المواطنة وحقوق الطفل" موضوع عرض بالثانوية النهضة الاعدادية

تاونات نيوز--أبو آية
احتضنت قاعة المطالعة باعدادية النهضة مساء يوم الجمعة 18ماي2017عرضا حول "التربية على المواطنة وحقوق الطفل" من تنظيم نادي حقوق الانسان والتربية على المواطنة بالاعدادية ومن تأطير الفاعل الجمعوي والحقوقي مصطفى مجيد وحضره بالاضافة لمير المؤسسة ذ ادريس العزوزي، اساتذة مادة الاجتماعيات ذ.عبد العزيز السلاك وذ.يوسف السطي ورئيس نادي حقوق الانسان والتربية على المواطنة ذ كريم الحداد. الفاعل الجمعوي وضح الحقوق يقابلها الواجب  وان علاقة التربية على المواطنة بالتربية على حقوق الإنسان تتم بواسطة ثلاث قنوات أساسية، تتعاضد في ما بينها وتتكامل أهدافها وهي: - العائلة- البيئة الاجتماعية والسياسية- المدرسة.
فالعائلة أو الوسط العائلي باعتبارها المجال الأول حيث تتحدد ملامح شخصية الفرد وتدرك فيه قيم المواطنة و مبادئ حقوق الإنسان لأول مرة.
البيئة الاجتماعية والسياسية ومؤسسات المجتمع المدني حيث تنشط التنظيمات المدنية ومختلف الهيئات العامة ووسائل الإعلام وغيرها، وكلها منابر تؤدي وظائف تبليغ المعارف، وتكوين السلوكات، وتنمية المواقف، والتدرب على الممارسة والبناء ضمن الحياة الاجتماعية.
المدرسة باعتبارها الوسيلة التي تكاد تكون الوحيدة التي بواسطتها تتحقق غايات التربية وفق منظور منهجي مدروس يستجيب للطرق الحديثة في التعليم والتعلم. غير أن ضرورة مجاراة نسق التحولات العلمية المتسارعة وبصفة خاصة في مجال تكنولوجيات المعلوميات والاتصال وظهور أنماط إنتاج جديدة تستند أكثر فأكثر إلى كفايات ومؤهلات لم تعد أنماط التكوين التقليدية قادرة على تحقيقها حتمت على المدرسة إعادة النظر في مهامها وأهدافها ومناهجها، لأن المواطن الصالح - الذي يبقى الهدف الأسمى لكل نظام تربوي- لا يمكن تكوينه دون تربية حقوقية تجعل منه مواطنا وإنسانا يعي كافة حقوقه وواجباته بما ينفعه وينفع مجتمعه المحلي والوطني والمجتمع الإنساني ككل. بعدها فتح نقاش بين التلاميذ والاطر التربوية والادارية والمؤطر العرض وتم رد على اسئلة التلاميذ بكل سلاسة.

Share

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية