التحديث الأخير :09:44:01 ص

الصفحة الحالية : مصالح وإدارات الفلاحة والعدل

الفلاحة والعدل

المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتجهيز والنقل بتاونات يستنكر تهرب المدير الاقليمي من الحوار ويهدد بأشكال احتجاجية

يوسف السطي ـ تاونات نيوز ـ أعلن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتجهيز والنقل بتاونات في بيان (توصلت تاونات نيوز بنسخة منه) عن استنكاره الشديد للتعامل اللامسؤول للمدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك بتاونات، واصفا سلوكه بالغير الحضاري في تعامله مع مراسلات المكتب الإقليمي مما يتنافى مع مبادئ وأليات الحكامة الجيدة ويزيد من الاحتقان والتأزم وتأجيج الغضب والتوتر في اوساط الموظفين، ودعا المكتب الاقليمي في ذات البيان المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك بتاونات لمواكبة ورش الاصلاحات المفتوحة التي يشهدها المغرب والتي اعطاها الخطاب الملكي للتاسع من مارس 2011 ودستور 2011  للمملكة، ومحملينه كامل المسؤولية لما ستؤول اليه الاوضاع لاحقا، واعلن المكتب الإقليمي استعداده لخوض أشكال نضالية مشروعة سيعلن عنها لاحقا لانتزاع حقوقه، ويأتي احتجاج المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتجهيز والنقل بتاونات التابع الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب على إثر تهرب وتماطل المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك بتاونات من الرد على مراسلات المكتب الإقليمي، والتي تضمنت ملفا مطلبيا للموظفين، وبعد طول الانتظار والاستهتار التي ابداه المدير الإقليمي في تعامله مع مراسلات المكتب الإقليمي مما دل على ضربه لمبدأ التشارك وغلقه لجميع قنوات الحوار وانعدام المقاربة التشاركية في التدبير والتسيير. ونظرا لعدم جدية المدير الإقليمي في التعاطي الإيجابي مع مطالب النقابة وعدم تقديمه لمبررات للتماطل مما يدل على استهزائه واستهتاره بالعمل النقابي. وانسجاما مع أهداف النقابة الداعية إلى الحوار والتشارك و احترام المقتضيات القانونية عبر تطبيق المذكرات التي تنظم الشأن الاداري للموظف الذي يقتضي القيام بالواجبات مقابل الاستفادة من الحقوق. وهو منهج لم يتم التعاطي معه بإيجاب من طرف المدير الإقليمي رغم تذكيره بالمذكرات الوزارية في هذا الشأن (694 بتاريخ 07/03/2008 ، م.م.ب004496 بتاريخ 17/11/2011) والتي تهيب مختلف مكونات القطاع على الصعيد المركزي والترابي بالعمل على فتح قنوات للتواصل والحوار مع الشركاء الاجتماعيين والانصات للمشاكل والمطالب التي تطرحها مركزيا ومحليا باعتبارها تعكس انتظارات الموظفين والاعوان على اختلاف فئاتهم ودرجاتهم.

الملك العمومي و الغابوي بالعالم القروي و الفوضى الخلاقة.. !

عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ في تراثنا المغربي مثل شعبي يقول " إلا غاب الفقيه،زاغوا المحاضرة" أو بتعبير فصيح أخر ،" إذا غاب الفقيه عن الطلبة ، ينتفظ هؤلاء ضجيجا و فوضى". هذا المثل قد يجوز إسقاطه على حالة الإنفلات  التي انتشرت في معظم قرى المغرب ، بخصوص الترامي الجشع و الغير المشروع على الملك العمومي، أو ما يصطلح عليه بين الساكنة القروية ب " الحريم "،والذي هو موضوع من أتراك حريم السلطان بريئ.  فعند الحديث عن التنمية و الطفرات الإقتصادية التي أضحت تعرفها دواويرنا المغربية، إياك أن تخونك المعرفة و تذهب بعيدا في تأويلاتك. فلا يعدو الأمر أن يكون تطور  جغرافية تلك الدواوير من حيث تشويه هندستها الأولى التي راكمتها منذ  يوم نشأتها في  أول مرة ، من طرف أجداد تقاة ، كانوا يرون الله في كل شيء، و يذكرون الموت في كل سكناتهم و حركاتهم. أجدادا، إحترموا الناس الذين يقتسمون معهم الفضاء و المكان من خلال "إعطاء  حق الطريق"، و احترموا "الحية" (وهو مصطلح يطلقه إخواننا الصحراويون على المواشي و الدواب) من خلال إعتبار "الحريم"  أراضي غالية و مقدسة، ذات حرمة و وقار عاليين، لأنها مرتعى أغنامهم و أبقارهم و بهائمهم ،و  لأنها كذلك تشكل إحدى لوحات الجمال المتحركة، والتي مهما ارتقت عبقرية عباقرة الفن في رصدها، فلن يرصدوها إلا وهي  جامدة و متوقفة عبر لوحات زيتية . هي كذلك بالنسبة للقرويين صورة حية للإيمان، تربط وحي السماء بالحياة فوق الأرض المعطاء، وتحيل العهد الحديث  على العهد الشريف؛ إذ و هم يرون أغنامهم تسرح بحرية فوق "أرض لا أحد// No Man’s Land "،اللهم أرض الجميع، يتذكرون قوله تعالى : " والأنعام خلقها لكم فيها دفء و منافع و منها تاكلون؛ولكم فيها جمال حين تريحون و حين تسرحون" (سورة النحل، الآيتين 5 و6).

اليوم خلفهم خلف تفننوا في تضييق الطريق،ونصبوا أنفسهم ملاكين جددا ،دون صناديق و لا حروب، لأراضي ما زالوا يعتقدون أنها جدارا قصيرا، يسهل القفز عليه، إذ لا حارس له و لا وكيل، ولا يعني أحدا في شيء . لكن، سرعان ما يصبح الصامتون ضحايا و مجرمين في نفس الوقت؛ إذ بمجرد ما تطأ أقدامهم حريم الأمس، حتى يصبحون في قبضة ملاك اليوم...

أعتقد أن فهم الدولة، أو السلطات،  للترامي على الملك العمومي ظل  مقتصرا على المواطنين المتحضرين بالمدن، الذين يحلوا لهم أن يجلسوا كراسي مطاعمهم و مقاهيهم في قارعة الطريق، كتلك المتسولة المحترفة التي تأتي إلى أضيق طريق بالسوق الأسبوعي،وتجلس مستقبلة القبلة، كما لو أنها على سجادة تتعبد هي ويتعثر فيها غيرها ، مراهنة على أكبر فرص للربح. نعم تنظم السلطات  حملات لهدم الفطريات التي نمت و ترعرعت  في غفلة منها،لا تستفيق منها إلا على منبه سيارات الإسعاف التي جاءت تنقل ضحايا ثورة حافلة حضرية على كراسي الأرصفة و ممرات الراجلين. الأمر بالعالم القروي، أدهى و أعقد، لأن  البعد و الوعورة والإقصاء و التهميش و قلة الوعي وغياب عيون السلطة - التي كانت فيما مضى من الأزمان لا تمر أمامها صغيرة أو كبيرة إلا أحصتها -  عوامل كافية لكي تسمح بالتكاثر السريع ، الأفقي و العمودي، للفوضى "الخلاقة" بقرانا المغربية؛الأمر الذي يجعل ساكني تلك القرى، عوض أن يكون همهم الدنيوي التفكير في مراكمة الثروة التي يحدثون بها الفارق في حياتهم وحياة أبنائهم ، من خلال التفكير في مشاريع "عملاقة" يحققونها بالسعي الحلال، نجد أن همهم النهضوي ينحصر في الزحف السنوي،كالرمال الزاحفة ، بمتر و مترين و ثلاثة أمتار  على الملك العمومي – الحريم !

وأنا أستعد لغلق هذا الملف، أجد أن ملفا ذي صلة بهذه الظاهرة  يجرني لفتح موضوع فيه؛ الملف يتعلق بتراجع الدور— في شقه الإيجابي---  الذي ظل يلعبه جهاز أعوان السلطة المحلية (شيوخ و مقدمين ) في صون هيبة الدولة واستتباب الأمن. لقد أدار  هؤلاء ظهورهم لدواويرهم،وهاجروا للمراكز الحضرية مدفوعين بعوامل الدفع (push factors) من القرى، ك "الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ، و مجلوبين بعوامل الجذب (pull factors ) التي تستملهم بها المراكز الشبه الحضرية؛ فأصبحوا  كمن هو "في دار غفلون" بخصوص ما يحاك ضد الأمن المستقبلى لساكنة القرى المغربية، والذي لن يكون سوى جزءا من أمننا القومي داخل المملكة.لهذا كله، يجوز لنا أن نقول أن  ظاهرة إلتهام الملك العام، وجعله ملكا خاصا، هو  ضرب من ضروب تواطئ الدولة مع الدول ضد الدولة نفسها ، ولا نملك الآن إلا أن نحذر من العواقب المترتبة من قضية تتعامل معها الجهات المعنية وفق مقاربة الرياح و النعامة.

الجمعة 12 جمادى الأولى 1435، الموافق ل 14 مارس 2014.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

*أستاذ اللغة الأنجليزية بالتعليم الثانوي التأهيلي، وناشط مدني.

 

جماعة أورتزاغ بتاونات تعيش عصر ما قبل اكتشاف البريد

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ تتكدس بإحدى القاعات الجانبية لمقر قيادة أورتزاغ مئات الرسائل والإخطارات البريدية المختلفة الاشكال والاحجام والالوان، ومصادر ومواضيع الارسال، وهو أمر يستوقف ويثير انتباه كل زائر لهذه الادارة الترابية، وتزداد دهشة الزائر إذا ما تمعن في أكوام الرسائل ووقعت عيناه على إرساليات تبدو للوهلة الاولى أنها مهمة، وتعود لتواريخ بعيدة دون يتسنى للمعنيين بها التوصل بها، ويعود أصل هذا المشكل إلى توقف أعوان السلطة (شيوخ ومقدمون) عن توزيع البريد بالجماعة منذ شهور عدة، بعدما اضطلعوا بهذه المهمة منذ فجر الاستقلال، لكونهم اعتبروا أن هذه المهمة لا تدخل ضمن مهامهم، لأنهم أعوان للادارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية وليس لقطاع البريد الذي لا تربطهم به أية رابطة، ورغم حساسية هذه القضية لكونها تتسبب في ضياع الكثير من مصالح مواطني الجماعة خصوصا الطلبة وحملة الشهادات الذين لا يتوصلون بالاستدعاءات للمباريات مما يفوت عليهم العديد من الفرص سيما من يسكن منهم دواوير بعيدة ونائية تنعدم فيها الشبكة العنكبوتية، وكذا بعض المتعاملين مع الادارات الذين لا يتلقون الاشعارات والاخطارات والانذارات في الاوقات القانونية المحددة، فإنه لم تسجل أي خطوة من شأنها البحث عن حل لها، كإرجاع البريد لمصدره على الأقل في افق حل المشكل، ولئن كانت الطفرة الكبيرة التي عرفتها وسائل وتقنيات الاتصال في السنين الاخيرة من خلال الهواتف المحمولة وغيرها فإن الاستغناء عن البريد لم يتحقق بشكل كامل، مما يحتم على مصلحة البريد المحلية بأورتزاغ والاقليمية بتاونات بتعاون مع الجماعة القروية والادارة الترابية المحلية البحث في أقرب وقت ممكن على حل لهذا المشكل، وقد عزم بعض فاعلي المجتمع المدني المحلي على ربط الاتصال في الأيام المقبلة بالمسؤول عن القيادة لمناقشة ايجاد حل ولو مؤقت لهذا الوضع الغريب الذي يجعل الجماعة وساكنتها يعيشان زمن ما قبل اكتشاف البريد،

الصورة لمركز البريد بتاونات

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون لإحداث الوكالة الوطنية للبحث والابتكار في مجال النباتات الطبية والعطرية بتاونات

متابعة ـ تاونات نيوز ـ صادق المجلس الحكومي، اليوم الخميس بالرباط، على مشروع قانون يتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للبحث والابتكار في مجال النباتات الطبية والعطرية بتاونات  .وأوضح السيد ادريس الأزمي الإدريسي الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، في بلاغ صحفي عقب انعقاد الاجتماع الأسبوعي للحكومة برئاسة السيد عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة ، أن هذا المشروع، يهدف إلى تمكين المعهد الوطني للنباتات الطبية والعطرية التابع لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس من الموارد المالية والبشرية قصد القيام بالمهام المنوطة به، من خلال تحويله إلى مؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال الإداري والمالي يطلق عليها إسم "الوكالة الوطنية للبحث والإبتكار في مجال النباتات الطبية والعطرية" تسند إليه مهمة البحث العلمي وتثمين النباتات الطبية والعطرية والمنتجات الطبيعية.
وأضاف أن مشروع هذا القانون الذي تقدمت به الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر ، يتضمن الاحكام المتعلقة بهذه الوكالة والتي تتجلى في تحديد الغرض والمهام التي تضطلع بها وتحديد أجهزتها والتنصيص على تأليفها وكيفية سيرها وتحديد وضعية مديرها وتبيان طريقة تعيينه على غرار ما هو معمول به في النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.
وتشمل مواد هذا المشروع أيضا التنصيص على التنظيم المالي للوكالة وميزانيتها ووضع مواد تتعلق بالمستخدمين من أطر وأعوان تتولى الوكالة توظيفهم وفقا للنظام الأساسي لمستخدميها وكذا متعاقدين وموظفين ملحقين لديها من لدن الإدارات العمومية

بسبب نبتة القنب الهندي ـ زيارة إلى قرى "الهاربين من العدالة" في المغرب

عزيز الدريوشي ـ تاونات نيوز ـ هنا"بوقرة"، القرية الجبلية الباردة، تنخفض فيها الحرارة إلى ثلاث درجات تحت الصفر. تستغرق الرحلة إليها وسط المسالك الوعرة من مدينة وزان (شمال المغرب) أربع ساعات لتقطع أربعين كيلومترا فقط، وتصل إلى قرية يسكنها أكثر من ثلثي المطلوبين للعدالة ،حسب تقارير غير رسمية. "هنا معبر تجارة الأسلحة وتجارة القنب الهندي. هنا يقطن عشرات السكان الفارين من العدالة المغربية"، يقول مرافق لـ "هنا صوتك".

هارب من العدالة

"أعيش في حالة إرهاب نفسي دائم. يسكنني هاجس الخوف من الاعتقال في أي لحظة. اسمي مسجل ضمن الهاربين من العدالة"، بهذه الكلمات الحارقة يختزل "سي العربي" (42 سنة) معاناته التي يعيشها طيلة السنوات العشر الماضية مع السلطات، التي وضعت اسمه ضمن لائحة المطلوبين للعدالة وطنيا، بتهمة زراعة وحيازة القنب الهندي (الماريجوانا).

بدون هوية

بعيداً عن منزل "سي العربي" ،الذي هرب إلى جبال الريف، كان اللقاء مع جاره وصديقه عبد الرحيم (31 سنة)، الذي تحدث بمرارة عما يعتقد أنه حرمان له من أبسط حقوقه كمواطن: "في بلدتي التي قضيت فيها طفولتي، أحس بأني أعيش فيها بدون هوية، خوفا من كشف اسمي لرجال الأمن. لا أستطيع الاستفادة من أبسط الشروط التي تثبت هويتي". هكذا يسرد عبد الرحيم معاناته مع هروبه من العدالة ، ويضيف: "حتى أبنائي، لا أستطيع التصريح بهم. نحن عائلة هاربة من العدالة".

بلغة الأرقام

"الواقع مخيف. أي زائر لمناطق زراعة الكيف، سيلمس حالة الرعب التي يعيشها رجالها وشبابها خوفا من أيدي القضاء، بل حتى النساء والفتيات خائفات من الاقتحامات المفاجئة، التي تقوم بها عناصر الأمن"، يقول الناشط الحقوقي شكيب الخياري، ويضيف: "تتحدث مصادر غير رسمية عن وجود أكثر من 17 ألف معتقل وأربعين ألف مطلوب، بسبب زراعة الكيف في إقليم شفشاون".

وتشير تقارير غير رسمية، صادرة عن جمعيات محلية بمنطقة زومي إلى وجود أكثر من عشرة آلاف شخص يعيشون في حالة فرار بإقليم "وزان" بتهمة زراعة القنب الهندي. أكثر 70% منهم متابعون بتهمة زارعة القنب الهندي أو التجارة فيه، وهي تهم غالبا ما تلاحق المزارعين في الإقليم .

مطالبة بعفو ملكي

"لا يمكن أن نتحدث عن نقاش حقيقي في ظل فرار العديد من المزارعين إلى الجبال، و استمرار اعتقال الآلاف منهم. لابد في آخر المطاف، من مشاركتهم في صياغة معالم السياسة الجديدة، و تنفيذها على أرض الواقع، وعلى جميع الفرق البرلمانية التماس عفو ملكي شامل لهؤلاء المزارعين، حتى يتم تسهيل عملية إشراكهم في بناء مستقبلهم الجديد"، يقول شكيب الخياري الناشط الحقوقي لــ "هنا صوتك".

أبدى "سي العربي" الهارب من العدالة، ارتياحه من النقاش المفتوح مؤخرا حول تقنين زراعة القنب الهندي، في انتظار تحقيق حلمه المؤجل و العفو عنه في باقي التهم، التي يقول إنه بريء منها، ليحصل على كامل حقوقه كمواطن مغربي.

الأسماء المستخدمة مستعارة، وفقا لرغبة أصحابها.

دولة الأوروغواي تصادق على قانون يجيز زراعة وبيع القنب الهندي

متابعة ـ تاونات نيوز ـ  أصبحت الأوروغواي أول دولة تسمح لمواطنيها بإنتاج وتسويق القنب الهندي، حيث أقرّ مجلس الشيوخ قانونا جديدا بهذا الشأن. بعد 12 ساعة من المناقشات الحادة صوت 16 سيناتورا لصالح هذا القانون بينما عارضه 13. ويرى بعض النواب أن القانون الجديد سيتيح إمكانية تخفيض تدخين القنب الهندي بفضل تشديد رقابة الدولة، بينما يرى آخرون أن شرعنة تجارة القنب الهندي ستؤدي إلى نمو تعاطي المخدرات القوية التي تدفع إلى ارتكاب الجرائم.

وكان مجلس نواب أوروغواي قد صادق على هذا القانون في أغسطس/أب الماضي.

ووفق القانون الجديد يحق للمواطنين البالغين زراعة القنب الهندي بما لا يزيد عن 6 نبتات للشخص الواحد، والانضمام إلى النوادي التي تقوم بزراعة القنب الهندي لأعضائها، ويحق لهم أيضا شراؤه في الصيدليات بما لا يزيد عن 40 غراما في الشهر، وأقر القانون عقوبة السجن مدة تتراوح بين 20 شهرا و10 سنوات على الزراعة غير الشرعية للقنب الهندي.

وعلى كل شخص يدخن القنب الهندي التسجيل في مؤسسة جديدة سيطلق عليها اسم معهد تنظيم ومراقبة تداول القنب الهندي، وذلك من أجل تسجيلهم في قاعدة بيانات خاصة.

وتقول سلطات أوروغواي إن القانون لا يهدف إلى حماية المخدرات، مشيرة إلى أن أي دعاية في مجال المخدرات محظورة، وتعتبر الحكومة أن إنتاج وتسويق القنب الهندي تجربة ستنتهي في حال فشلها.

وتدل نتائج استطلاع الرأي العام على أن ثلثي سكان أوروغواي يعارضون هذا القانون. كما أعلنت المعارضة نيتها العمل على إلغائه وإجراء استفتاء عام حول هذا الموضوع.

غليان بجماعة البيبان بسبب الحاقهم بقيادة سيدي المخفي وتسعة أعضاء يقدمون استقالتهم الجماعية

محمد العبادي ـ تاونات نيوز ـ عن فاس بريس ـ أقدم اليوم الخميس 31 اكتوبر 2013 تسعة أعضاء بالمجلس الجماعي للبيبان بدائرة غفساي باقليم تاونات على تقديم استقالتهم الجماعية لعامل الاقليم احتجاجا على الحاقهم قسرا بقيادة سديد المخفي المحدثة أخيرا وبعدما لم تجد اللقاءات التي عقدها اعضاء الجماعة مع كل من عامل اقليم تاونات في 19 يونيو الماضي ووزير الداخلية يوم 10 يولويز 2013 آذانا صاغية الى مطالب اعضاء الجماعة المذكورة وساكنتها التي عبرت عن رفضها التام والمطلق تضيف رسالة الاستقالة الموجهة الى عامل الاقليم لهذا التقسيم الاداري المجحف والذي يتعارض مع مصالحهم الاقتصادية والاجتماعية وسياسة القرب التي تنهجها الدولة.

وقد مرت دورة أكتوبر 2013 بجماعة البيبان في جو استثنائي، حج فيه لمقر الجماعة عدد كبير من ساكنة الدواوير التابعة للجماعة وخصوصا دواوير بابت البير، تازغدرة وعين باردة. فكل ساكنة الجماعة صغيرها وكبيرها نسائها ورجالها تنتابهم حالة من الغضب منذ أن تناها إلى سمعهم خبر يفيد بأن التقسيم الترابي الجديد لدائرة غفساي والذي أحدثت بموجبه قيادتين وهما على التوالي قيادة بجماعة ودكة وقيادة  بجماعة سيدي المخفي وأن جماعة البيبان ألحقت بقيادة سيدي المخفي رغم أنها تبعد عن مقر جماعة البيبان بحوالي 20 كيلومترا.

وبمجرد تأكده من هذه المعلومة بدأ المجلس تحركاته على جميع الأصعدة بداية بعقد لقاء مع السيد العامل وتلاه لقاء مع السيد وزير الداخلية لإبلاغهم رفض الساكنة الالتحاق بقيادة سيدي المخفي بالنظر للأضرار التي ستلحق بمصالح السكان وخصوصا التعليم والصحة والشؤون القضائية.

وقد استأثرت نقطة إلحاق جماعة البيبان بقيادة سيدي المخفي على أشغال الدورة وجعلها دورة غضب المنتخبين والسكان، وفي خطوة تصعيدية من لدن أغلبية المنتخبين فقد أعلنوا عن تقديم استقالتهم احتجاجا على عدم تعاطي وزارة الداخلية بشكل إيجابي مع ملتمسات مجلس جماعة البيان وعرائض السكان لإعادة النظر في هذا التقطيع الذي يضرب في العمق مصالح السكان الذين يبعدون عن مركز غفساي الا بكيلومتر ونصف.  فارتباط سكان جماعة البيبان بمركز غفساي هو ارتباط تاريخي واجتماعي وثقافي وأيضا سيكولوجي، وبالنظر لهذه الروابط المعنوية والجغرافية بمركز غفساي فأي قرار من وزارة الداخلية لايراعي هذه المعطيات قد يحدث خللا في السير العادي الإداري بالدائرة ويستنتج ذلك من حالة الغليان والسخط المعبر عنه من طرف السكان والمنتخبين على السواء.

سابقة ـ تاوناتيون يمنعون القنص بضيعاتهم الفلاحية

محمد السطي ـ تاونات نيوز ـ أقدم العديد من سكان دواوير المجاورة لمركز جماعة اخلالفة إقليم تاونات ،صباح يوم الأحد 20 أكتوبر 2013 على منع وطرد العديد من القناصة للدخول إلى ضيعاتهم الفلاحية المتواجدة بالمنطقة المذكورة لممارسة هوايتهم. مما أرغم القناصة على الاستجابة لطلبهم والانصراف بدون أن يسجل أي حدث يذكر او عراك او شيء من هدا القبيل  بين الطرفين.

تاونات نيوز وفي اتصالها ببعض سكان المنطقة لمعرفة أسباب ودوافع إقدامهم على منع القناصة بممارسة هوايتهم بالمنطقة المذكورة، أكدوا على أن ممتلكاتهم الفلاحية وخاصة منها أشجار التين والزيتون تتعرض بسبب ممارسة هؤلاء القناصة الى تخريب ،بل ان هؤلاء الأشخاص بسبب هوايتهم هاته يعيثون فسادا بمزروعاتهم التي يعتبرونها المورد الوحيد والأساسي لكسب رزقهم  اليومي.

يذكر أن ساكنة المنطقة سبق لها ان حاولت عقد لقاء حول الموضوع مع المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بتاونات لدفعها لاعطاء أوامرها الى القناصة بعدم ممارسة هده الرياضة بمزارعهم،إلا أنهم لم يتمكنوا من دلك بسبب وجود المسؤول الإقليمي أنداك  في مهمة خارج الإقليم.

جدير بالذكر أن حق القنص بالمغرب يرجع إلى الدولة التي تفوضه و تنتدبه للأشخاص أو الجمعيات أو الشركات المنظمة للقنص شريطة  التقيد ببعض الالتزامات الهادفة أساسا إلى بلوغ قنص مستدام بشكل يراعي حقوق الساكنة المحلية ويحترم مبادئ الاستغلال المعقلن للموارد الوحيشية وفي نفس الوقت العمل على المساهمة في التنمية المحلية،الأمر الذي نجده غير محترم بالعديد من المناطق خاصة منها النائية ،هدا وقد علمت الجريدة ان المنطقة التي شهدت وقوع حدث اليوم ،قد فوت القنص بها  لإحدى الجمعيات المحلية التي يراس مكتبها رئيس المجلس القروي للمنطقة.

على بعد أيام قليلة من عيد الأضحى ـ فلاحون بجماعة كلاز يشتكون نفوق أغنامهم

علي العسري ـ الوردزاغ ـ تاونات نيوز ـ أبلغنا مصدر موثوق من جماعة كلاز أن عددا من فلاحي وكسابي الجماعة خصوصا بدواوير: الحجوج وازو وحجر طنبل اشتكوا من نفوق واسع في صفوف أغنامهم، وان عدد الرؤوس التي نفقت في الايام الاخيرة يقدر بالعشرات، وان المعنيين يعيشون قلقا كبيرا دفعهم للاستعانة بأدوية اقتنوها من الصيدليات القريبة غير أنها لم تجد نفعا في إنقاذ ما تبقى من أغنامهم، ولم يجدوا اي مصلحة بيطرية قريبة يمكن ان يلجؤوا لها لمساعدتهم بعد توقف المصلحة البيطرية بالوردزاغ التي كانوا يقصدونها من قبل عن العمل بعد انتقال الطبيب البيطري واحالة مساعده على المعاش، المتضررون ردوا اسباب النفوق للمرض المعروف باللسان الازرق، وقالوا ان خسائرهم كبيرة خصوصا وان الامر تزامن مع موسم عيد الاضحى الذي يعرف طلبا كبيرا على رؤوس الاغنام التي ترتفع اثمانها في السوق مما يسهم في تحسين مدخول الفلاح والكساب وينعكس على مستوى معيشته وقدرته الشرائية.

المزيد من المقالات...

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية