التحديث الأخير :09:44:01 ص

الصفحة الحالية : تاونات تحت المجهر

جماعات ترابية

المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة بتاونات يستغرب قرار الوزارة عدم انتقاء أي مترشح لمنصب مندوب وزارة الصحة بتاونات، ويشيد بإنجازات المندوب الإقليمي الحالي بالنيابة لوزارة الصحة بتاونات الدكتور عبد السلام الدرديك ويصفه بالمسؤول الوطني الكفء والنزيه

متابعة ـ تاونات نيوز ـ بعد إعلان النتائج النهائية للمقابلات الانتقائية لشغل مناصب المسؤولية الشاغرة بالمصالح اللاممركزة لوزارة الصحة التي تمت في الفترة ما بين 08و10 أبريل 2015 طبقا لقرار وزير الصحة رقم11 الصادر في 09 مارس 2015 والإعلان الصادر في 30 مارس 2015 ،بالموقع الإلكتروني للوزارة ،عقد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل اجتماعا يومه الثلاثاء 14 أبريل 2015 بمقر المكتب الإقليمي الكونفدرالي،حيث تداول المكتب النتائج النهائية بخصوص منصب مندوب وزارة الصحة ،التي أعلنت عدم انتقاء أي مترشح،واستغرب المكتب لهاته النتيجة الغريبة التي ترهن المندوبية لفراغ قاتل ،الذي قد تكون له نتائج سلبية،خصوصا وأنها مندوبية تعج بالمشاكل المتعددة ،نتيجة التراكمات السابقة والتدبير السيئ للمندوب السابق، والتي خفت تدريجيا مع تقلد المندوب الحالي بالنيابة الدكتور عبد السلام الدرديك المترشح للمنصب نفسه،والذي أبان بنزاهته المعهودة وحسه الوطني ،ودماثة أخلاقه ،وكاريزما في التدبير العقلاني المتقدم والرشيد،عن تجربة تحمل تصورا واضحا ومهما لتشخيص اختلالات القطاع الصحي،والإجابة عليها،بدليل أن المندوبية الإقليمية للصحة استقرت إيجابا طيلة فترة انتدابه،وبدا ناجحا في مهامه.وعليه فإن المكتب الإقليمي يعلن للرأي العام الوطني والمحلي ما يلي:
1.    إشادته بالمندوب بالنيابة الحالي الدكتور عبد السلام الدردبك ،وبتميزه الأخلاقي والتدبيري ،ونزاهته.
2.    استغرابه لنتيجة عدم انتقاء أي مترشح،ورهن المندوبية للفراغ القاتل ،الذي قد يفضي إلى نتائج عكسية، الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام.
3.    تشبثه بدعم أي إطار وطني نزيه يخدم وطنه بإخلاص تام .
4.    تأكيده على ضرورة ربط إسناد المهام والمسؤولية بناء على الكفاءة والاستحقاق وقيم النزاهة والوطنية،بعيدا عن أي اعتبارات أخرى.


وعاشت النقابة الوطنية للصحة(ك.د.ش) مناضلة وصامدة.

تاونات،في:14أبريل 2015



المكتب الإقليمي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
النقابة الوطنية للصحة
المكتب الإقليمي
تاونات


من التعريف بالقبيلة إلى التعريف بابنها الشيخ محمد التاويل رحمة الله عليه

أبو سعد أموراق ـ تاونات نيوز ـ قبيلة بني زروال التي ينسب إليها الفقيه العالم محمد التاويل رحمه الله من القبائل المشهورة بشمال المغرب، وتنقسم إلى خمس فخدات؛ بني إبراهيم، وبني مكة، وبني ملول، وبومعان، وأولاد قاسم، تجاور شرقا قبيلة كتامة ومزيات، وغربا بنو مستارة وسطة، وبنو مزكلدة وبنو ورياجل، وجنوبا سلاس وفشتالة والجاية، وشمالا بنو أحمد وغمارة. ومن أشهر جبالها جبل ودكة.
اشتهرت بأشجار الزيتون والعنب والبرتقال التي تعد بالآلاف، كما عرفت بزراعة القمح والشعير، والخضر والفواكه. نسبها الإمام أبو زيد الفاسي في الابتهاج فقال: هم بنو زروال بن سعيد بن خزرون بن محمد خزر بن حفص بن صولات بن وزمار.
وهي وإن كانت بربرية الأصل فإنها تعربت تماما، وانعدمت منها الأمازيغية بالكلية، شأنها كشأن مجموعة من القبائل، وهي اليوم عربية لغة وأخلاقا وعوائد.
جاورت فاس فاستفادت منها وأفادتها، عرفت باقتصادها وسياستها وعلمائها...كان ملوك الدول الإسلامية بالمغرب يخصونها بمزيد الرعاية والاعتناء، فيعينون لها رؤساء خاصين من عمال وقضاة؛ ففي الدولة السعدية_مثلا_عين السلطان أحمد المنصور الذهبي سنة 992 الفقيه سيدي علي بن إسماعيل دفين مدشر تازغدرة قاضيا بها، وبعده قضاة آخرون.
عرف أهلها بالتمسك بعقيدتهم وقيامهم بشعائر الدين، ونبذ الخرافات والشعوذة...كما عرف عنهم التمسك بالفقه الإسلامي، ورواج فقه النوازل بين فقهائها وطلبتها؛ تفعيلا لمقاصد الفقه الذي يساير حياة الناس، ويجيب عن تساؤلاتهم في كل عصر ومصر.
فالروح الدينية كانت منتعشة في قبيلة بني زروال، والدليل على ذلك أنه يوجد بها مساجد كثيرة جدا؛ فكل دوار_وإن صغر_إلا وفيه مسجد للجمعة أو للصلوات الخمس، وتعليم كتاب الله تعالى.
ومن هذه القبيلة ينحدر الفقيد العالم الكبير الشيخ محمد التاويل، ولرحابها ينتسب، فهل كان أبناء القبيلة يعرفونه؟ كما غيره من ذوي الشهرة والصيت؟ لماذا تتنكر البلدان والقبائل لعلمائها وفقهائها؟ حتى قيل: "أزهد الناس في عالم أهله". رحم الله عالمنا، وتقبل منه.

نبذة مختصرة عن سيدي العلامة محمد التاويل رحمه الله تعالى هذه نبذة مختصرة للتعريف بشيخ المالكية في المغرب، سيدي العلامة محمد التاويل رحمه الله تعالى ... هو سيدي محمَّد بن محمَّد بن قاسم بن حساين التاويل، رحمه الله تعالى. من مواليد 1934م، بمدينة (عين باردة): المغرب. طلبه للعلم ونشأته: أخذ عن والده سيدي محمد بن قاسم، الذي كان إماماً في القراءات القرآنية، وحفظ القرآن وهو صغير، وبدأ دراسة العلوم على يد الشيخ محمد العربي المساري الذي كان يدرس النحو (الآجرومية والألفية)، والفقه (المرشد المعين والمختصر والتحفة)، والفرائض وعلوماً أخرى، ثم التحقَ بجامع القرويين فدرس الفقه على العلامة أبي بكر جسوس، والعلامة امحمد العمراني الزرهوني، والعلامة عبد الكريم الداودي، رحمهم الله تعالى، وأخذ التفسير على العلامة العربي الشامي، وأخذ الحديث على العلامة عبد العزيز بلخياط، وأخذ النحو على العلامة عبد الهادي اليعقوبي خبيزة، وأخذ الأصول على العلامة الحبيب المهاجي، وأخذ العقائد والمنطق على العلامة ابن عبد القادر الصقلي، وأخذ البلاغة على العلامة امحمد العمراني، وأخذ الأدب على العلامة عبد الكريم العراقي، وأخذ التاريخ على الفقيه الغمري، وأخذ علوماً أخرى كثيرة عن غير هؤلاء. ويتميز شيخنا رحمه الله بذاكرة قوية وفهم ثاقب، فقد حفظ ألفية ابن مالك في عشرة أيام بمعدل مائة بيت في اليوم، حفظ جمع الجوامع لابن السبكي في الأصول والتلخيص للقزويني في البلاغة وغير ذلك. وأمَّا ذكاؤه وقوة فهمه فيدلُّك عليها أنه كان المبرَّز على أقرانه طيلة مدة دراسته، وكان الأول في نتائج امتحاناته على جميعهم. الشهادات والوظائف: حاصل على العالِـميَّـة من جامع القرويين بفاس 1957م. حاصل على الدكتوراة من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس. أستاذ التعليم العالي والفقه والأصول بجامع القرويين أعلى الله مناره. عضو المجلس العلمي. عضو اللجنة الملكية الاستشارية لمراجعة مدونة الأسرة. مؤلفاته وتصانيفه:للمؤلف -حفظه الله تعالى- عشرات البحوث العلمية التي تعالج قضايا فقهية معاصرة، أغلبها منشور بجريدة المحجة المغربية، وإليه المقصد في الفتاوى المنضبطة المحرَّرة على مذهب إمام المدينة مالك ابن أنس رحمه الله، وله العديد من الكتب المطبوعة والمخطوطة، وهذه قائمة بكتبه المطبوعة: 1. الوصايا والتَّـنزِيل في الفقه الإسلامي. 2. موقف الشريعة الإسلامية من اعتماد الخبرة الطبية والبصمة الوراثية في إثبات النسب ونفيه. 3. اللباب في شرح تحفة الطلاب، (نظمه وشرحه، في علم الفرائض). 4. وأخيراً.. وقعت الواقعة وأبيح الربا: الفوائد البنكية. 5. مشكلة الفقر: الوقاية والعلاج في المنظور الإسلامي. 6. إشكالية الأموال المكتسبة مدة الزوجية: رؤية إسلامية. 7. الوصية الواجبة في الفقه الإسلامي


الصورة من جنازة الشيخ محمد التاويل تغمده الله بواسع رحمته

تيسة ـ جمعيات مدنية وأحزاب سياسية تلتمس من عامل الاقليم وقف دعم مهرجان السينما

متابعة ـ تاونات نيوز ـ وجهت أكثر من 15 جمعية مدنية وأحزاب سياسية بتيسة تاونات رسالة الى عامل الاقليم التمست من خلالها وقف دعم ما أصطلح عليه بمهرجان السينما بعدما قالت بأنه لا يقدم أي اضافة ثقافية أو ترفيهية للسكان بل اعتبرت الجمعيات الموقعة على الرسالة بان المهرجان المذكور يعد اهدارا بشعا للمال العام ، بالرجوع لدورات سابقة وصفتها بالمهازل بحكم صرف اموال من المال العام على الهدايا والولائم دون تقديم اي قيمة تذكر.
واتهمت الرسالة منظمي المهرجات بالغياب عن الساحة الثقافية للجماعة طيلة شهور  السنة والظهور في مناسبة تصرف عليها أموال طائلة، وضمن الموضوع الرسالة كما توصل بها الموقع

أمن تاونات يضع يده على نصاب محترف ينحدر من مدينة مكناس

محمد السطي ـ تاونات نيوز ـ من المنتظر أن تحيل مصالح الشرطة القضائية للمنطقة الإقليمية للأمن بتاونات على نظيرتها بالمنطقة الولائية للأمن بمكناس مبحوث عنه بموجب مذكرة بحث وطنية صادرة عن هذه الأخيرة بجرائم تفوق عشرة تهمة نصب واحتيال على المواطنين خاصة في عملية بيع وشراء السيارات، المدعو(البشير.ع) في عقده السادس بعد زوال يوم الاثنين سادس ابريل الجاري بمركز مدينة تاونات، بعد توقيفه و تنقيط هويته تبين انه مبحوث عنه بالتهم المذكورة ليتم وضعه تحت الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة في انتظار تسليمه الى الشرطة الولائية بمكناس لاستكمال الإجراءات القانونية في حقه وتقديمه أمام النيابة العامة.
كما علمت الجريدة ان عناصر الشرطة القضائية الأمنية بتاونات تمكنت هذا اليوم الثلاثاء سابع ابريل من توقيف مشتبه به مبحوث عنه منذ مدة بتهمة ترويج المشروبات الكحولية وسرقة السيارات وبأمر من النيابة العامة وضع تحت الحراسة النظرية في انتظار استكمال معه الإجراءات القانونية وتقديمه امام العدالة لتقول كلمتها في حقة.
يذكر ان عملية توقيف المشتبه به جاءت في إطار الحملة التطهيرية التي تعرفها المدينة للقضاء وخاصة النقط السوداء على القضاء على كل الجرائم وتوقيف كل المجرمين اللذين سولت لهم يدهم العبث بامن وممتلكات المواطنين

التقرير السنوي حول الوضع الحقوقي بمدينة تيسة ودائرتها كما رصده المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان

متابعة ـ تاونات نيوز ـ إن المنتدى المغربي للدمقراطية وحقوق الإنسان فرع تيسة وهو يحتفل بالذكرى السنوية لتأسيسه، مستحضرا الوضع الحقوقي بمدينة تيسة ودائرتها في بعض المكتسبات المحققة بفضل العمل التشاركي بين جميع المتدخلين- مجالس منتخبة و سلطات محلية و اقليمية ومصالح خارجية للوزارات - والحركة الديمقراطية والحقوقية و المجتمع المدني – و عموم المواطنين و المواطنات ... بفعل تنامي الوعي بتحقيق التنمية المستدامة بالمدينة ومحيطها باعتبارها صيرورة انخرطت فيها اغلب الفئات المجتمعية بالمنطقة و تعاطفت معه كل الفعاليات الديمقراطية المؤمنة بان التنمية حق في افق بناء مغرب توزيع السلطة والثروات و القيم . بالمقابل نلاحظ ان مفتاح معالجة بعض الملفات الشائكة تقتضي حوارا جادا مفتوحا بين جميع الفرقاء .

1 المكتسبات : ان الحصيلة المتنوعة للمنجزات التنموية بمدينة تيسة خلال السنوات الثلاث ألأخيرة لجد مشرفة مع استشراف  الآفاق المستقبلية للبناء التنموي بالمنطقة بعين التفاؤل خصوصا في المجال الحضري .... ان اوراش البناء تسير بوثيرة سريعة حيث ثم انجاز العديد من المشاريع من قبيل  دار الطالبة - القاعة المغطاة الرياضية – مسبح بلدي – ملعب رياضي بلدي – مركب للفروسية – حارسة الخيول – اعادة هيكلة المحطة الطرقية – اعادة تأهيل شوارع و ازقة المدينة – بناء مركب تجاري – بناء مقر للوقاية المدنية - استفادة المدينة من سيارتين للنقل المدرسي و الجمعوي- مستشفى متعدد الاختصاصات – بناء محكمة –- بناء مقر للنادي النسوي و روض الاطفال – تعميم خدمات الانارة – بناء مسجد عين كرموس – بناء طريق شارع الصخور السوداء – دار  الطالبة – بناء منشآت فنية { عين كرموس عين مليحة } تشجير المدينة – بناء مرافق صحية لمدرسة ادريس الاول – و القائمة طويلة

اما بالنسبة لدائرة تيسة اذا ما اسثنينا تعميم الاستفادة من شبكة كهربة العالم القروي ان وثيرة التنمية جد محتشمة و خجولة للغاية حيث نجد بعض المشاريع من قبيل : بناء مقر لدائرة تيسة  - فك العزلة عن بعض الدواوير – بناء ثانويتين بعين لكدح  و عين معطوف – بناء اعدادية براس الواد و دار الطالبة – اعادة هيكلة الطريق الرابطة بين تيسة  وعين لحدح  - الاستفادة من النقل المدرسي { المبادرة الوطنية للتنمية الوطنية } .........

2 الاكراهات : ان المنتدى المغربي للدمقراطية و حقوق الانسان فرع تيسة و هو يثمن هذه المنجزات المهمة  ويشد بحرارة على ايادي كل المتدخلين الذين ساهموا من قريب او بعيد في تكسير منطق مغرب الثراء و الفرص و مغرب الفقر  والتهميش خصوصا في المدار الحضري للمدينة لكن بالمقابل فان واقع الحال بالنسبة لكل جماعات دائرة تيسة فأقل ما يقال عنه انه وضع مهين للكرامة الانسانية بكل تجلياته في غياب ادنى متطلبات الحياة كأنها مناطق منكوبة خرجت لتوها من حرب عمرت لسنين خلت نتيجة الاقصاء التنموي الممنهج من طرف لوبيات الفساد .. مشددين على ان مفاتيح الكثير من الملفات الحقوقية الشائكة بمدينة تيسة و دائرتها العالقة تقتضي معالجتها عبر الاستجابة للمطالب التالية :

القطاع الاجتماعي : يجب على المسؤولين تحمل مسؤولياتهم في محاربة الاقصاء و التهميش لضمان الحق في العيش الكريم و احترام الحقوق الاجتماعية الاساسية للمواطن في الميادين التالية :

الصحة : خدمات المستوصفات دون المستوى لضمان العلاج المجاني للفئات المستضعفة للمواطنين و المواطنات و تعميم الوقاية الصحية :  استفحال ظاهرة الاكتظاظ في مستوصف تيسة مع ضعف خدماته - ضعف الموارد البشرية – استفحال ظاهرة الغياب خصوصا في صفوف الاطباء – ضعف مخزون الادوية مع سوء توزيعها بالاستناد على الزبونية و المحسوبية – ضعف استفادة المواطنين من خدمات سيارات الاسعاف بالجماعات القروية ...........

السكن: يجب القضاء على السكن المهين لكرامة المواطن بتوفير السكن اللائق لساكنة حي الدومية و حي ملعب الفروسية و حي عين مليحة  وسبع كدة و القضاء على البناء العشوائي بمراقبته وزجره بالاظافة الى استغرابنا لموقف الجهات المسؤولة بتشجيع البناء بالطرق التقليدية  وتشديد الخناق على البناء بالاسمنت في العالم القروي مع ملاحظتنا للغياب التام لإرادة حقيقية للمجالس الجماعية بإخراج تجزئات سكنية الى حيز الوجود و كذا عدم تفعيل السكن الوظيفي بالنسبة للموظفين  ...

التعليم : بنى تحتية مهترئة – نقص في المدارس والتجهيزات و المؤطرين – تنامي ظاهرة الغياب في صفوف الاطر التربوية .... مع التأكيد بصفة خاصة على ضرورة اتخاذ الاجراءات الحازمة لضمان تعميم التعليم الاساسي بسلكيه و مجانيته لجميع الاطفال في سن التمدرس و لوضع حد للهدر المدرسي و العمل على القضاء على افة الامية..... مع تحميلنا المسؤولية الى الوزارة الوصية بضرورة سن سياسة العدالة التعليمية بمحاربة الدروس الخصوصية التمييزية – ضبابية ملف المطاعم بالعالم القروي – عدم تفعيل الكثير من المذكرات الوزارية في ارض الواقع من قبيل الزي الموحد و الاندية التربوية و انفتاح المؤسسات التعليمية على المحيط  و الالعاب الرياضية الجماعية .......

الماء الصالح للشرب : داخل المجال الحضري : عنصر الجودة منعدم بحي الجوابرة و الحي الاداري و حي عين كرموس فالمواطنون يعانون من الملوحة الزائدة في الماء مما يعرض السلامة الصحية لهم للخطر – معاناة المواطنين من الانقطاعات المتكررة – غلاء الفاتورة – قدم القنوات و اهترائها و عدم صيانتها ... اما بالنسبة للعالم القروي فحدث و لا حرج .... في غضون هذه الاكراهات نطالب بربط المدينة بسد ادريس الاول و انشاء محطة للمعالجة وفق معايير منظة الصحة العالمية .

الكهرباء :غلاء الفاتورة و عدم تسليم الفواتير للمواطنين – ضم الاشطر بالارتكاز على اسلوب التخمين يساهم في الغلاء  ... منوهين في نفس الوقت بتعميم استفادة المواطنين من الكهرباء خصوصا في العالم القروي و كذا ندرة الانقطاعات الكهربائية .

المرأة و الطفل : لا مجال للحديث عن حقوق المرأة و الطفل في العالم القروي مقتصرين تجاوزا على مدينة تيسة باعتبارها وضعت اللبنة الاولى للمناصفة بفضل المجهودات الجبارة للمجتمع المدني النسائي .... فبسبب عدم نضجه البدني والعقلي، يحتاج الطفل إلى إجراءات وقاية ورعاية خاصة، بما في ذلك حماية خاصة، قبل الولادة وبعدها مطالبين بضرورة  ضمان حقوقه قانونا وواقعا بحمايته من العنف و الاستغلال الجنسي و الاقتصادي...بالاظافة الى مطالبتنا  بحماية الاسرة و النساء الحوامل والامهات و الاطفال وذلك بتوفير مستوى معيشي كاف و الرفاهية مما يتطلب من التغدية والحق في الصحة والحق في التعليم خصوصا الفتاة القروية والحق في المشاركة في كل دروب الحياة

ذوي الاحتياجات الخاصة : تكمن أهم إشكالاتنا المستفحلة في وطننا و من خلاله مدينتنا و دائرتها بوجود فجوة واسعة بين النص النظري والتطبيق العملي في مختلف جوانب الحياة فمثلا عندما تكتب الدساتير والقوانين والمواثيق والتشريعات في بلادنا فإنها تصاغ بأجمل كلمات وأحسن نصوص لكن تطبيقها في الواقع يبقى منفصلا عن النصوص المبدعة والصياغات الرشيقة لا يمكن ان نتحدث عن حق هذه الفئة في الصحة وهي لا تجد الرعاية الطبية المناسبة ولا يجوز ان نتحدث عن حقها في التعليم لنجد أنه لم تتح لها الفرصة لذلك ونهشتها الامية ولا يقبل أن ينص المشرع على السكن الكريم ثم لا تجد المأوى الملائم وهذا نزر يسير من أمثلة انتقاص الحقوق لهذه الفئة ...فعلى الدولة ان تقوم بمسؤوليتها اتجاه هذه الفئة المستضعفة و ذلك باحتضانها في مراكز الايواء لتحظى برعاية علمية و انسانية ....

القطاع الاقتصادي : يجب احترام و ضمان الحقوق الاقتصادية لعموم الساكنة و ذلك عبر فتح مجال الاستثمار و خلق مشاريع مدرة للدخل بربطها بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية قصد امتصاص البطالة بالمدينة و العالم القروي والتي من شانها المساهمة في ضمان حق الساكنة في تقرير مصيرها الاقتصادي مع نهج اسلوب المساءلة و عدم الافلات من العقاب للمنتهكين خصوصا فيما يتعلق بالمشاريع المغشوشة او ما يتعلق بنهب المال العام الشيئ الذي سيساهم في محاربة الجرائم الاقتصادية المرتكبة مع فتح المطالبة برقابة تقنية للمشاريع التي انجزت  والتي في طور الانجاز على اعلى مستوى .... كما يجب اعطاء الاولوية القصوى لتشغيل جميع الشباب و من ضمنهم حاملي الشهادات  والاستجابة للمطالب المشروعة للمعطلين مع احترام حقوق العمال كمكون اساسي لحقوق الانسان و هو ما يتطلب الاستجابة لمطالب المنتدى المغربي لحقوق الانسان و في مقدمتها ملائمة قوانين الشغل مع الواقع المعاش لضمان استقرار العمل و توفير الاجر العادل و الضمانات الاجتماعية التي توفر العيش الكريم بجعل حد للانتهاكات الصارخة لقوانين الشغل التي يقوم بها جل المشغلين من قبيل تشغيل الاطفال – عدم احترام ساعات العمل و الحد الادنى للاجور – عدم ضمان السلامة من المخاطر – غياب التغطية الصحية و الضمان الاجتماعي .....مطالبين المسؤولين القيام بالمراقبة و المتابعة و الزجر و هذا لا نلمسه في ارض الوقع مسجلين استغرابنا لهذا الموقف السلبي ....

البنية العقارية : المطالبة بالتسوية القانونية للبنية العقارية لحي المحلة .... المقابر لم تسلم من تداعيات الوضع الراهن : ضعف البنية العقارية { الاكتضاض} تعرضها لاجتياحات الفيضانات و عدم احترام قدسيتها و هيبتها ....المساجد : يجب سد الخصاص المهول في المساجد على المستوى البنيوي و التجهيزي .... الطرق داخل و خارج المدار الحضري سيئة للغاية { الطريق الرابطة بين تيسة و اوطابوعبان - تيسة  وراس الواد – عين عائشة و عين معطوف .....} – شبكة التطهير الصحي لا تعمل مما يجعل المدينة تسبح فوق فرشة مائية مهددة سلامة المباني مما تقتضي صيانتها و اعادة هيكلتها و توسيع الاستفادة منها -  المطالبة باعادة هيكلة حي الدومية في اطار محاربة الاحياء الهامشية ..... السوق البلدي : خدمات السوق البلدي دون المستوى خصوصا في الايام الممطرة بالاظافة الى سوء التسيير و عدم احترام المكترين لمقتضيات دفتر التحملات و بالتحديد عنصر النظافة مجاليا و داخل المجزرة ... المركب التجاري :مطالبتنا الجهات المسؤولة بالعمل على تفويت المحلات الى الفئات المستضعفة والتي تنتمي الى الهشاشة و الفقر في اطار تحيين العدالة الاجتماعية في ارض الواقع بذل سن سياسة اغناء الغني و افقار الفقير ... المهن الحرة :المطالبة باخراج حي صناعي الى حيز الوجود لتفادي المشاكل الكثيرة و المتعددة التي تشهدها المدينة خصوصا بالشق المتعلق بالتلوث السمعي و البصري و البيئي ......

القطاع الثقافي والرياضي :المطالبة بتقوية البنية التحتية و الرياضية و ذلك ببناء مركب لدار الثقافة و مركز الاستقبال و دار الشباب تكون في مستوى تطلعات الشباب مع العمل على ايجاد الحلول العاجلة لمجموعة من المشاكل المرتبطة اساسا بالبنى التحتية للملعب الرياضي لكرة القدمبمدينة تيسة مع المطالبة بتعميم الاستفادة من ملاعب القرب و دور الشباب و رياض الاطفال و النوادي النسوية بالنسبة للجماعت القروية ....  كما ان المنتدى المغربي للدمقراطية و حقوق الانسان فرع تيسة ينوه ببعض المبادرات النبيلة و المتمثلة اساسا في احتضان اطفال المدينة في شكل جمعيات و مدارس رياضية من شانها محاربة الكثير السلوكات المشينة التي يكون ضحيتها الشباب و الاطفال على حد سواء  {مخدرات – تدخين – سرقة – الجريمة ...} مطالبين في هذا الاطار تشجيع مثل هذه المبادرات ماديا و معنويا .....

اما بالنسبة لمهرجان الفروسية بتيسة وفي اطار متابعته للشان المحلي بدائرة تيسة، وانسجاما مع رؤيتنا المنفتحة،ووعيا منا بأهمية الانشطة الثقافية في حياة الشعوب والامم. يعلن المنتدى المغربي للديموقراطية وحقوق الانسان فرع تيسة عن رفضه وامتعاضه من عمليتي التسيير والمتابعة لهذا الملتقى جملة و تفصيلا نظرا لوجود العديد من الاختلالات في كل الجوانب المحيطة به..... مما أدى بنا إلى الوضعية الكارثية الراهنة...فلا أحد يجادل في ان مهرجان{موسم} الفروسية له دور اساسي في تنشيط الحركة الاقتصادية بخلقه رواجا تجاريا في مختلف مرافق الحياة و بتشجيعه للسياحة الداخلية و انتعاشها والتعريف بالمنتوج المحلي والموروث الطبيعي و الثقافي ،و تثمين العنصر البشري من خلال بصمته في المنطقة في مختلف المجالات ، الى جانب دوره الثقافي والرياضي والفني والتحسيسي وما الى ذلك من اهداف مسطرة على الورق ولا علاقة لها بواقع الحال... لكن ما نتأسف له هو اننا نسجل العديد من نقاط الضعف في عمليتي التسيير و المتابعة وهي على الشكل الاتي : 1- في غياب جمعيات تشكل النواة الصلبة للفيدرالية و بتغييب دوي الاختصاص { مقدمين فرق الفروسية و الكفاءات الثقافية بالمنطقة.... } وفي غياب الاليات الديمقراطية التي نعتبرها اداة حقيقية لفرز مكتب قوي وفعال كلها عوامل تجعلنا نطرح اكثر من استفهام حول مشروعية و قانونية عمل الفدرالية ... 2- غياب ادارة فعلية لمهرجان {موسم} الفروسية {مدير المهرجان-  اللجان و الاقطاب .....} فالادارة الافتراضية لا تمتلك استرايجية في تدبير هذا القطاع الثقافي الحيوي { البحث عن محتضنين – وضع برنامج واضح المعالم – انفتاح المهرجان على محيطه .....} معتمدة في سياستها على الارتجال باللجوء الى التدبير الاتفرادي في القرارات و هذا لا يقبله لا العقل ولا المنطق .

3- غياب مقصود لندوات و لقاءات تواصلية قبلية و بعدية مع جميع المتدخلين لمناقشة برنامج المهرجان واعطاء الحصيلة خصوصا ما يتعلق بشق الميزانية المخصصة له في علاقته مع الحكامة الجيدة وحماية المال العام وربط المسؤولية بالمحاسبة... 4- التراكم الايجابي لمهرجان الفروسية من زاوية تاريخية تم تبخيسه بشكل مهول حيث كنا نأمل ان يرتقي المهرجان الى اعلى المستويات مرورا  من موسم الى مهرجان اقليمي جهوي وطني و لم لا دولي باعتبار ان تيسة احرزت بجدارة و استحقاق  لقب ام الخيول لقب فيه أكثر من رمزية و دلالة لكن للاسف الشديد ها نحن و بفضل سياسة مجهولة المعالم تم تقزيم هذا الاشعاع الثقافي الى ادنى المستويات لغرض لا تعلمه سوى الجهات المحتضنة للمهرجان .... 5- رفضنا اعطاءمهرجان الفروسية بتيسة كموروث ثقافي و سياحي و ترفيهي الصبغة الصوفية في افق الرقي به الى مهرجان دولي لترويج الموروث الثقافي و الحفاظ على الهوية المحلية و بالتالي محاربة العولمة المتوحشة ، معتبرين قطاع الفروسية بشكل خاص و المسالة الثقافية بشكل عام،هي من صميم هوية الشعب المغربي المتنوعة ومن صميم وجوده وحياته، وهو ما يفرض على المسؤولين إيلاءها الاهتمام الكامل والحماية الضرورية والإغناء المستمر، وذلك لن يتأتى إلا عبر رفع الأيادي الآثمة التي تستهدفها، وعبر بناء وتقوية المراكز السيوسيو ثقافية وإعادة هيكلة وترميم الموجودة منها {دار الشباب تيسة}  وتشجيع الجمعيات الثقافية الجادة، ذلك في إطار سياسة ثقافية ديمقراطية تدرك، بوعي حاد، أهمية البعد الثقافي في حياة  الأمم والشعوب والأفراد والجماعات.

القطاع الاداري : اذا كان الهدف الأساسي من وجود المرفق العام هو تحقيق المصلحة العامة عن طريق إشباع الحاجات العامة سواء كانت مادية أو معنوية لمواطني الدولة.و هذه المصلحة العامة تكون متلائمة مع الطبيعة الاجتماعية،الاقتصادية،و السياسية السائدة في كل مجتمع و دولة و اذا كان مبدأ استمرارية المرفق العام يوجب على السلطة العامة تأمين و احترام المرفق العام سواء في مجال الموظفين العموميين حيث تمنع القوانين تغيبهم عن العمل بدون سبب قانوني ، فاننا نسجل باستغراب و اندهاش كبيرين ما يقع في الادارة سواء داخل المدار الحضري او في دائرة تيسة من استهتار و تسيب  { الغياب – الارتشاء – عدم خدمة المواطنين  ..... } تحت انظار المسؤولين الذين يلعبون دور المتفرج  هذا مع التنويه بالشرفاء منهم الذين يتمتعون  بالوطنية الصادقة و نكران الذات .....

الامن :   في ظل تنامي  الجريمة سواء تعلق الامر بمدينة تيسة و دائرتها بحكم النقص المهول في الموارد البشرية و اللوجيستيكية  مطالبين في هذا الاطار تعزيز المدينة بالأمن الوطني و القوات المساعدة ....

حرية التعبير : ينوه المنتدى المغربي للديمقراطية و حقوق الانسان فرع تيسة باحترام السلطات المحلية و الاقليمية للحقوق الفردية والجماعية و خاصة منها الحقوق المتعلقة بحرية الراي و التعبير والصحافة و التجمع و التظاهر و تاسيس المنظمات و الجمعيات في اطار ما يسمح به القانون ....مطالبن في نفس الوقت  بتحسين الاوضاع داخل سجن عين عائشة على مستوى الاقامة و التغدية و العلاج الطبي و تنظيم المراسلات و الزيارات و معاملة السجناء على القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء بالنسبة للقانون المنظم للسجون 98-23و اعداد السجناء في المجتمع بعد الافراج عنهم

البيئة : فبيئة المدينة و محيطها القروي افسدتها الملوثات باشكالها المتعددة و المختلفة ،مسجلين عجز الشرطة الادارية  عن مواجهة تصاعد حدة التلوث، وانتهاك البيئة بالملوثات، في ظل ارادة حقيقية لمحاربة هذه الظواهر الشادة و ضعف الامكانات المحدودة والميزانية الفقيرة والكوادر القليلة. مطالبين في هذا الصدد بزجر المخالفين مع ضرورة خلق حدائق و منتزهات في اطار الحق في بيئة سليمة ... وإحداث مطرح بلدي للنفايات ذو مواصفات علمية بعيدا عن المجال الحضري و مراقبة معاصر الزيتون هذا ذون نسيان بضرورة حماية مدينة تيسة من الفيضانات و انجراف التربة التي يسببها واد اللبن مطالبين ببناء سد في اقرب الاجال ... كما يسجل المنتدى المغربي للديمقراطية و حقوق الانسان فرع تيسة استنكاره و شجبه للجريمة النكراء التي مست المجال الاخضر بالمجال الحضري حيث تم و بدن سابق اشعار قطع جميع اشجار المدينة ضدا عن الشعارات التي ترفعها الدولة في هذا الاطار ....

 

الصورة من احتجاج سابق لساكنة دواوير تيسة المحرومون من الكهرباء

ابن حاضرة تاونات عبد النبي الشرّاط "أنا شيعيّ مغربيّ علمانيّ.. وإن خيرتني بين كل الصحابة فأنا أرتاح لفكر علي، ولا أعتقد بوجود صحابة عدول"

طارق بنهدا ـ هيسبريس ـ تاونات نيوز ـ "إيران لا علاقة لها بالشيعة.. وهي من خرّبت المذهب الشيعي" هو الموقف المثير الذي ظل الباحث المغربي في المذاهب والأديان عبد النبي الشراط يشدد عليه في حديثه عن التشيع بالمغرب، فيما اعتبر أن كثيرا من المغاربة الذين اعتنقوا هذا المذهب تشيعوا لأسباب سياسية، مرتبطة بالثورة الإيرانية التي نشبت عام 1979 وبمقاومة حزب الله اللبناني لإسرائيل.

ويعلن الشراط، الذي يقدم نفسه كشيعي مغربي ضمن حوار مطول مع هسبريس ينشر في وقت لاحق، أن دولة إيران لا تمت بصلة للشيعة، نافيا عنها صفة الدولة الدينية، "أنا شيعي علماني ولا أؤمن بالدولة الدينية التي لا وجود لها في التاريخ الإسلامي".. مضيفا أن أول دولة ظهرت في الإسلام كانت مدنية بامتياز "في عهد الرسول (ص) حيث كان يعيش المسلم مع المسيحي واليهودي، جنبا إلى جنب".

وهاجم الشراط، الباحث في المذاهب والأديان، السلفيين.. وقال إنهم يدَّعون انتماءهم للسلف الصالح، مشيرا إلى أن الضجة التي أثيرت في الآونة الأخيرة حول مؤسسة "الخط الرسالي" الشيعية بالمغرب وراءها خلفيات وهابية "ولا ترقى إلى مستوى الرد والخوض فيها"، فيما دعا السلفيين إلى التناظر والحوار "بعيدا عن التكفير والتفسيق.. ﻷن الشعية مسلمون".. وفق تعبيره.

وفيما ينفي المتحدث علاقته بأي تيار أو تنظيم أو جماعة شيعية، يقول الشراط إنه لا يتفق مع المتشيعين المغاربة الموالين لإيران "أنا شيعي أي متشيع لآل بيت رسول الله"، مضيفا أن هذا الخيار يتفق حوله السنة والشيعة، "حتى المغربي الذي يشرب الخمر يحب آل البيت"، إلا أنه يوضح قائلا "منهجيا وسلوكيا فولائي المطلق لآل البيت، وإن خيرتني بين كل الصحابة فأنا أرتاح لفكر علي، ولا أعتقد بوجود صحابة عدول".

وانتقد الشراط من أسماهم المتشيعين لدولة أو حزب، في إشارة إلى إيران وحزب الله، مضيفا أن إيران أدخلت بدعا وخزعبلات على المذهب الشيعي، موردا أنها فرضت طقوسا على الشيعة، مثل التطبير والصلاة على التربة الحسينية وضرب الرؤوس بالسكاكين، "هي معتقدات شخصية لا علاقة لها بالدين.. بل إن التطبير عادة هندية، وحتى عيساوة عندنا هنا بالمغرب يشربون الماء الساخن ويضربون أجسادهم بالآلات الحادة!!".

ويرى محاورنا أن إيران، التي كانت تسمى بلاد فارس، بعد أن فتحها الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، ظلت سُنيّة إلى حدود القرن 16 ميلادي، "قبل أن يفرض عليها الصفويون المذهب الشيعي بالقوة مثلما فُرض المذهب السني بالقوة في عدد من البلدان"، مشددا على أن المنطق السياسي مذاك الزمن، بين الصفويين والخلفاء العثمانيين، هو من خلق صراعا بين السنة والشيعة.. وما يزال مستمرا.

المصدر: http://www.hespress.com/orbites/260003.html



حي الدشيار بتاونات ـ نقطه السوداء بحاجة إلى الأيادي البيضاء.

عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ تاونات مدينة يتفرق فيها ما يجتمع في غيرها. و إذا كانت المياه العادمة في مدن أخرى يفرض عليها الانسحاب خارج المدينة، متخفية تحت الأنفاق، فإنها في منطقة حي الدشيار، و بالضبط على بعد بضعة أمتار من مدخل مجزرة المدينة، ظلت تتدفق بكل سلاسة و حرية منذ شهور.
المشهد في تلك النقطة ليس سوداويا فقط، بل كارثي لأقصى الحدود. كارثي للاعتبارات التالية: أولا لأن روائح تلك المياه العادمة تظل تطارد الكثير من الضحايا ، منهم المقيمون (أصحاب الورشات المجاورة، من نجارين و لحامين ..) و منهم العابرون. ثانيا، وجود المجزرة التي تزود المدينة باللحوم الحمراء و كذا منبعا مائيا عن يسارها، أمر يبعث على الاشمئزاز و التقزز. ثالثا، غالبية تلاميذ مدرسة حي الأمل المجاورة لا بد لهم من أن تطأ أقدامهم تلك المياه المقززة قبل الولوج إلى فصول الدراسية، من أجل تعلم " إن النظافة من الإيمان" و " سلامتنا في سلامة بيئتنا"...
نقطة سوداء أخرى، تشكل تهديدا خطيرا  لصحة المواطنين، و لها علاقة بالماء الذي يلج إلى بيوتهم من عين الحنفية، هي حالة الخزان المائي (الشاطو) و محيطه ،و الذي يوجد تحت سلطة السلطة الإقليمية  للمكتب  الوطني للماء الصالح للشرب. تواجد تلك المنشأة  في موقع خارج الممرات الرئيسية للمارة ، وهو الأمر الذي لا يسمح بالوقوف على ما لحق به من تراكم للأزبال، جعل تلك الأزبال تنجح في تحويله إلى مكان شبه خلاء تقطنه الفئران الضخمة و يأوي إليه المشردون لقضاء حوائجهم. هذا في الوقت الذي يفرض علينا  مقام المخزون بأن يكون المحيط حديقة غناء، تفتح النفس، وليس تزكم الأنوف.
من بين سواد هذه المشاهد المحطمة للفخر و للمعنويات ، تأتي مبادرات جمعية مدنية من قلب حي الدشيار، و بموارد مادية ذاتية  جد متواضعة ، لتعطي صورة راقية عن نبل الشباب و مبادراتهم الخلاقة، حيث عمدت أيادي بيضاء شبابية إلى تنظيم أيام تطوعية من أجل  تنظيف ساحة باب مسجد حي الدشيار  و صباغة الممرات مع تشجيرها. إنه عمل خلاق يأسر الناظر و يجعله يجدد إيمانه بأنه لا زال بيننا فضلاء، و أنه  عندما تكون هناك إرادة يكون هناك طريق، و أن حسن النية و صدق النوايا قادر على أن يصنع الفارق.
الأحد 15 جمادى الثانية 1436 الموافق ل 05 أبريل 2015

نهر ورغة يحصد أولى ضحاياه لهذه السنة على مستوى جماعة أورتزاغ

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ ما كادت درجة الحرارة تتجاوز الثلاثين درجة مائوية حتى اختطفت مياه نهر ورغة على مستوى جماعة أورتزاغ أولى الضحايا لهذه السنة، فقد ذهب الطفل عبد الرحمان ذو ال 15 سنة المنحدر من دوار الحراشنة لمساعدة والده بالزراعة على جنبات النهر اليوم الخميس 2 أبريل 2015، ولما اشتدت حرارة جسده تحت لهيب الشمس الحارقة ارتمى في مياه ورغة القريبة منه، لتكون تلك آخر عهده بالحياة، جثمان الطفل الغريق لم ينتشل بعد أن قضت معظم اليوم تحت الماء وحل الليل، ولينضاف المسكين إلى عشرات الأرواح التي حصدها هذا المجرى المائي، ولا سيما حقينة سد الوحدة المجاورة لجماعة أورتزاغ، في مسلسل مستمر منذ بداية تشغيل السد سنة 1996، تعازينا ومواساتنا لأسرة الشهيد، وتمنياتنا بتظافر جهود كل الجهات لإيقاف هذا النزيف ولاسيما بتكثيف حملات التحسيس.

الصورة لسد الوحدة بأورتزاغ

وقائع وحقائق من أعماق جماعة الولجة

عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ لكي تتضح لك الصورة المتعلقة بما عاشته جماعة الولجة و الدواوير الدائرة في فلكها ، على مدى سنوات طوال و عجاف، يكفيك أن ترى أو تقرأ حول مؤشر واحد لا أكثر. مؤشر يحيلك مباشرة على مؤشرات أخرى ، متداخلة فيما بينها ، و تقدم عناوين عريضة على باقي مستويات البنية التحتية والخدمات الاجتماعية. ذلك المؤشر هو أن الطريق الرئيسية الرابطة بين جماعة الوردزاغ و فاس، عبر جماعة الولجة، لا زالت مقفلة في وجه حركة المرور منذ أزيد  من سبعة  عشر سنة، بسبب رداءتها و تدهور حالتها، مما جعل حركة السير القادمة من غفساي و تافرانت و الوردزاغ،و المتجهة في اتجاه فاس،تغير وجهتها مضطرة عبر محور الورتزاغ-عين عائشة، في منطق رياضي غير قابل للتصديق، كانت كلفته جسيمة على كل المستويات، في  الأرواح و الآليات بسبب كثافة السير و الضغط المسجل على هذا المسلك "البديل".

تعطيل طريق الولجة – سواء كان  بنوايا مبيته أو بأمية متوارثة– كان و لا زال بمثابة قطع الشريان الذي تسبب في إعاقة دائمة لجماعة الولجة ولمحيطها، و هي جماعة يعلم البعيد قبل القريب أنها تقع على بعد مرمى حجر من مدينة فاس، فاس التي أنجبت كل وزراء التجهيز  تقريبا في النسخ الحكومية الماضية. مظاهر التذمر و اليأس و الأنين جاءت على لسان مواطنين من عين المكان في مهرجان خطابي لقافلة المصباح في دورتها الثامنة الذي نظمته الهيئات المجالية لحزب العدالة و التنمية بتاونات. فإليكم بعضا مما باحت به الحناجر في غضب و انفعال لم يسبق لي مشاهدته:

·        اللسان الأول، دواويرنا غارقة في الظلام، ولا نعرف شيئا إسمه العداد الكهربائي، تجارة الشموع بدكاكين مداشرنا لا زالت رائجة...

·        اللسان الثاني، نحن في عزلة تامة، وتمر علينا فصول لا نتعدى  فيها عتبة منازلنا التي تنافس أسقفها المهترئة دموعنا المنهمرة...

·        اللسان الثالث، اسمحوا لي أن أسوق إليكم هذه الواقعة: في عشية أحد الأيام المطرة ابتلع الوحل دابة كانت عائدة من السوق الأسبوعي، ولم يستطع مالكها إنقاذها، ولما داهمهما الظلام اضطر ليحمل التبن و العلف للراحلة إلى عين المكان، في انتظار إشراقة ضوء الصباح لمواصلة مسلسل الإنقاذ...

·        اللسان الرابع، ليس هذا طريقا منكوبا و كفى، بل طريق يؤدي إلى جماعة منكوبة، و دواوير منهوكة  و أسر مكلومة...

·        اللسان الخامس، الولادة عند نساء دواويرنا لا تحتاج إلى عقاقير "الزحمة"، بل تتكفل رجة وزلزلة الجرار- الذي تنقل بواسطته الحوامل--إلى التعجيل بالولادة على ظهر عربة الجرار...

·        اللسان السادس، عمد أحد المشرفين، رفقة مسؤولين، إلى أخذ قرض بقيمة 370 مليون سنتيم لإصلاح أحد المرافق الأساسية بالجماعة ، فلم يظهر لذلك القرض أثرا على أرض الواقع؛ استمر الوحل، و ناب عليه الغبار...لكنه تحول رخاما و فسيفساء في أماكن أخرى !!!

·        اللسان السابع، رغم أن جماعة الولجة من أقدم الجماعات بالإقليم وتتميز بموقعها الإستراتيجي القريب من العاصمة العلمية و الروحية للمملكة، إلا أن مسيروها كان لهم رأيا آخر في مسألة استنبات مؤسسات تربوية بتراب الجماعة، حيث قاوموا ، بكل غال و نفيس، كل محاولة تستهدف تدشين إعداديات أو ثانويات بمركز الجماعة. حجتهم في ذلك—كما أكدته باقي الألسن—أنهم كانوا يرون في تعليم الناس و تنوير عقولهم تهديدا لمقاعدهم الجماعية و البرلمانية !!!

·        اللسان الثامن، أنا مواطن شارفت على السبعين خريفا، أنحدر من دوار عين الورد، و هو دوار تقطنه أربعون عائلة، كل أفرادها، شيبا و شبابا و أطفالا، أميون بشكل مطلق، ولا علم لهم بأسباب نزول أول آية في القرآن الكريم.

·        اللسان التاسع، ونحن في منتصف العشرية الثانية من القرن الواحد و العشرين، وفي الوقت الذي دشن فيه جلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمدينة ورززات ،أكبر محطة بإفريقيا لتوليد الطاقة الشمسية، نقطع نحن سكان دوار (..) أزيد من سبع كيلومترات لمجرد شحن هواتفنا للبقاء على اتصال بعالم أسري ينسينا عزلتنا...

(( يتبع))


------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية