التحديث الأخير :07:38:28 م

الصفحة الحالية : تاونات تحت المجهر حديث المقاهي

حديث المقاهي

ساكنة مركز عين عائشة تشكو العطي أيام العيد

تاونات نيوز--متابعة
علمت جريدة " تاونات نيوز"من مصدر جد مطلع أن ساكنة مركز عين عائشة تعاني العطش والخصاص في الماء خلال أيام العيد ،فقد تفاجأ المواطنون بانقطاع المياه عن منازلهم ، في الوقت الذي هم في أمس الحاجة إليه ، حيث يحتاج المواطن إلى كميات كبيرة من الماء للقيام بعملية النظافة التي تلي ذبح أضحية العيد.
وقد عبر المواطنون عن استنكارهم الشديد لحرمانهم من هذه المادة الحيوية ، معتبرين ذلك إخلالا من رئيس المجلس والسلطات المحلية بواجبم اتجاه الساكنة المحلية ،داعين رئيس السلطة بالإقليم للتدخل العاجل لإنقاذ الموقف .

ساكنة مركز عين عائشة تشكو العطش أيام العيد

تاونات نيوز--متابعة
علمت جريدة " تاونات نيوز"من مصدر جد مطلع أن ساكنة مركز عين عائشة تعاني العطش والخصاص في الماء خلال أيام العيد ،فقد تفاجأ المواطنون بانقطاع المياه عن منازلهم ، في الوقت الذي هم في أمس الحاجة إليه ، حيث يحتاج المواطن إلى كميات كبيرة من الماء للقيام بعملية النظافة التي تلي ذبح أضحية العيد.
وقد عبر المواطنون عن استنكارهم الشديد لحرمانهم من هذه المادة الحيوية ، معتبرين ذلك إخلالا من رئيس المجلس والسلطات المحلية بواجبم اتجاه الساكنة المحلية ،داعين رئيس السلطة بالإقليم للتدخل العاجل لإنقاذ الموقف .
وتعيش ساكنة مركز عين عائشة حالة من التهميش في جميع المستويات ،في غياب تام للمجلس المحلي ،مما عمق من حالة التهميش ،وخلق جوا من عدم الرضى في صفوف المواطنين ،مما ينبئ باحتجاجات عارمة في مستقبل الأيام،حسب أحد نشطاء المجتمع المدني

مركز عين عائشة :ساكنة تعاني ومشاريع معطلة،ورئيس في نزهة

تاونات نيوز--أحمد بديدة
يعرف مركز عين عائشة حالة من الإهمال واللامبالاة قل نظيرها على المستوى الوطني ،فرغم الموقع الإستراتيجي للمركز ،والأهمية التاريخية له ،وما يمثله من رواج اقتصادي كبير ،وما يجنيه المجلس المحلي من مداخيل تعتبر من أهم المداخيل التي تحصلها المجالس الجماعية بإقليم تاونات .لازالت الساكنة المحلية ،وخاصة فئة الشباب والأطفال ،تعاني من انعدام فضاءات ترفيهية ،فضاءات من شأنها أن تحتضن طفولة المنطقة وشبابها،وتحميهم من الضياع والإنحراف.
يحدث هذا ، رغم الإمكانيات المعتبرة التي تتوفر عليها خزينة المجلس المحلي ،وما تضعه الدولة أمام المجلس المنتخبة من صناديق ،كصندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،وكالة تنمية أقاليم الشمال ،وصندوق دعم الجماعت المحلية،والمجلس الإقليمي، والمجلس الجهوي....،مما يبين بالملموس عجز رئاسة المجلس المحلي عن بناء التنمية بجماعة عين عائشة ،وعدم القدرة على الترافع من أجل قضايا الساكنة لدى الجهات الوصية أو الداعمة .
ويزيد الأمر سوءا عندما يقرر المجلس مشاريع لصالح الساكنة ، ويتم قبرها أو تأجيل إنجازها إلى أجل غير مسمى ، دون أن تعرف الأسباب الموضوعية وراء ذلك التأخير.
فمن المشاريع التي تمت المصادقة عليها من طرف المجلس الجماعي لعين عائشة ،منذ ثلاث سنوات خلت ، المسبح الجماعي الذي تقرر بناؤه بالسوق الأسبوعي ،وتم الشروع في بنائه ،ثم توقفت الإشغال لأسباب مجهولة ،الشيء نفسه يحدث لحديقة الأطفال التي كان من المقرر بناؤها بملتقى طريق عين عائشة وعين مديونة .
عدم إنجاز هذه المشاريع ترك استياء كبيرا لدى الساكنة المحلية وكل الغيورين على هذه الجماعة ،التي كان بالإمكان أن تكون نموذجا يحتذى للجماعات الأخرى بإقليم تاونات ، في مجال التنمية و الخدمات الإجتماعية ،وكان بالإمكان لو توفرت الإرادات السياسية الحقيقية ، لأصبح مركز عين عائشة قبلة لساكنة الإقليم ،ولنافس مدينة تاونات من حيث التعمير  واستقطاب المستثمرين المحليين .
إن الرأسمال الحقيقي للشعوب هو الإنسان ،وتعتبر المجالس المنتخبة مسؤولة عن توفير الظروف المناسبة لتمكين الشباب والأطفال من فضاءات ترفيهية ، كالملاعب الرياضية ، والمسابح ، ودور الشباب ،ونوادي الألعاب المختلفة ،والمكتبات...،لأنها المكان،بعد المدرسة والبيت ،الذي تتفتق فيه قدرات الشباب وتتبلور شخصياتهم وتصقل مواهبهم ،ويكون لها الفضل في حمايتهم من الإنزلاقات الأخلاقية الخطيرة التي أصبحت تؤرق الآباء والأمهات ،وجميع مؤسسات الدولة.
والغريب في مثل هؤلاء الرؤساء أنهم لا يبالون لا بخطاب ملك ولا بتوصيات عامل إقليم ،ولا بما تكتبه الصحافة ،وكأن الأمر لا يعنيهم ،وهو أمر يستدعي من السيد عامل الإقليم  مساءلة مثل هؤلاء الرؤساء عن مدى تجاوبهم مع مطالب الساكنة المحلية ،لأن السكوت على مثل هذه التصرفات ،يؤدي حتما إلى خلق التوتر وتأجيج الوضع ،وهو بطبيعة الحال أمر لا يخدم الإستقرار والتنمية ببلادنا.


عدوى الإحتجاجات تصل إلى جماعة تافرانت ،ودعوة إلى تأسيس تنسيس تنسيقية لرفع التهميش عن الساكنة المحلية

تاونات نيوز--متابعة
توصلت جريدة "تاونات نيوز" برسالة من طرف اللجنة التحضيرية لتأسيس التنسيقية المحلية لرفع التهميش عن ساكنة جماعة تافرانت،وتضمنت مجموعة من المطالب التي اعتبرتها اللجنة أساسية ،وتتطلب تدخلا مستعجلا من طرف الجهات المعنية ،وحددت ذات اللجنة يوم الإثنين 4/09/2017 ،كتاريخ لاجتماعها الأول مع الساكنة المحلية للمصاقة على ملفها المطلبي.
وكأرضية للنقاش مع الساكنة ،كقدمت اللجنة مسودة لملفها المطلبي ،جاء كالآتي :
-تزويد دواوير تافرانت بالماء الصالح للشرب وقبول لجنة من المجتمع المدني مكونة من ثلاث اشخاص للملاحظة الدورية لنظافة الخزان المائي.
-توقيف الانقطاعات المتكررة للكهرباء واصلاح الاعمدة المتساقطة.
-تاهيل المركز الصحي، وتوفير المداومة،وتسهيل استفادة السكان من خدمات سيارة الاسعاف.
-احداث ملاعب للقرب لفائدة شباب المنطقة.
-احداث داخلية ودار طالبة تكفي كل التلاميذ والتلميذات الوفدين على المؤسسات التعليمية بتافرانت.
-التوقف على المتابعة القضائية للفلاحين الصغار، وخلق مشاريع مدرة للدخل بديلة للقنب الهندي ومتباعة المزارعين والتجار الكبار عوض السمسرة في الباحثين عن قطعة خبز.
-احداث دار الثقافة، ودار للجمعيات.
-اصلاح جميع الطرق والمسالك المؤدية الى المركز والدواوير.
-توضيح حول طريقة بيع توزيع الدقيق المدعم، واين هي حصة فقراء تافرانت.
-توفير النقل المدرسي
** عن اللجنة التحضيرية للتنسيقية المحلية لرفع التهميش عن ساكنة تافرانت

بسبب موقفه الرافض للعبث بميزانية جماعة قرية با محمد يتعرض المستشار الجماعي عن حزب العدالة والتنمية ،السيد رشيد بومدين ،لهجمة شرسة من قبل فيسبوكيين

تاونات نيوز--عبد الكريم بولحدو
يتعرض الاخ المناضل رشيد بومدين مستشار العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي لقرية با محمد لهجمة شرسة من قبل بعض الحسابات الفايسبوكية وذلك بسبب موقفه من مشروع ميزانية التسيير لسنة 2017، وكشفا لما يروجه البعض من مغالطات، وتنويرا للرأي العام المحلي، أود أن أجتزئ النقاش فيما يروج كالتالي:
أولا: يزعمون أن الأخ رشيد يتلقى تعويض 1000 درهم ولا يقوم بأي مهمة داخل المجلس الجماعي، فهذه مغالطة ناتجة عن سوء فهم أو سوء نية، وتوضيح ذلك أن الأخ رشيد هو رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات، وهوفعلا يتلقى بهذه الصفة تعويضا عن التمثيل حدده المرسوم الوزاري رقم 2.16.493 بتاريخ 06 اكتوبر 2016في مقدار 1000 درهم، وهو تعويض عن التمثيل، أي عن الصفة التي يمثلها العضو داخل المجلس الجماعي.
ثانيا: لتحديد المهام التي يزعم البعض أن الأخ رشيد قصر في أدائها فينبغي قبل كل شيء أن نحدد مهام رئيس اللجنة الدائمة، وبالرجوع إلى نص القانون التنظيمي 113.14 خصوصا المادة 28 منه، تتحدد مهام رئيس اللجنة في الدعوة إلى عقد اجتماعات اللجنة لدراسة النقط المعروضة عليها من قبل رئيس المجلس الجماعي قبل انعقاد دورة المجلس وإعداد تقرير في ذلك ، ولم يسبق للأخ رشيد أن تقاعس في عقد لقاءات اللجنة التي يرأسها قبل أي دورة ولا في إعداد تقارير لقاءاتها، وفي كل دورة يقوم الأخ رشيد بتلاوة تقرير اللجنة ذي الطابع الاستشاري فقط.
ثالثا: ليس من حق الأخ رشيد بصفته رئيس اللجنة ولا أي عضو آخر داخل المجلس الجماعي التدخل في أشغال التدبير اليومي لقضايا الشأن المحلي وذلك باستثناء رئيس المجلس أو من يفوضه من نوابه، ولعل هذا مبعث اللبس والغموض، فكل عضو، باستثناء الرئيس أو نائبه المفوض، لا حق له في التدخل الميداني في شؤون وقضايا التدبير اليومي، والمادة 66 من القانون 113.14 واضحة في هذا الباب وتقول:" يمنع على كل عضو من أعضاء مجلس الجماعة باستثناء الرئيس والنواب أن يمارس خارج دوره التداولي داخل المجلس أو اللجان التابعة له المهام الإدارية للجماعة أو أن يدير أو يتدخل في تدبير مصالح الجماعة" لذلك فكل تدخل من أي عضو خارج دوره التداولي في تدبير مصالح الجماعة هو خرق قانوني، لذلك يحرص الأخ رشيد على ممارسة دوره في حدود ما يخوله له القانون،وهو الدعوة لاجتماعات اللجنة قبل الدورة وإعداد تقاري في ذلك، وهو أعلم بما يحاك ضده في هذا الباب، ومنه فاتهام الأخ رشيد بتلقي تعويضات دون القيام بمهمة هو اتهام عار عن الصحة.
لذلك فالتعويض الذي يتلقاه الأخ رشيد هو تعويض قانوني عن التمثيل ويؤدي مقابله مهمته المنصوص عليها قانونا.
خامسا: دفة النقاش حول التعويضات كان ينبغي أن توجه إلى الريع السياسي، أي إلى التعويض عن التنقل ( الديبلاسمون) الذي يشترط فيه أن يقوم العضو المستفيذ بمهمة لفائدة الجماعة يتنقل بموجبها إلى جهة أخرى، هذا التعويض يصرف للأسف الشديد في بعض حالاته لفائدة أعضاء لم يسبق لهم ان غادروا بلدية القرية ولم يسبق لهم أن أدوا أي مهمة لفائدة الجماعة وهذا هو الريع الذي ينبغي أن يحارب ولم يسبق لإعضاء العدالة والتنمية لا في المجلس الجماعي للقرية ولا في المجلس الإقليمي لتاونات أن استفاذوا منه.

السيد نور الدين اقشيبل يعقد لقاء تواصليا مع فعاليات المجتمع المدني المحلي

تاونات نيوز--متابعة
عرف مكتب التواصل للبرلماني عن دائرة القرية غفساي المنتمي لحزب العدالة والتنمية، السيد نور الدين اقشيبل ،بقرية أبا محمد ،اليوم الأحد  27/08/2017 ،عقد لقاء تواصلي مع فعاليات من الساكنة المحلية ،قدمه خلاله السيد البرلماني تقريرا موجزا لأهم القضايا والملفات التي اشتغل عليها طيلة المدة الانتدابية التي مضت ،والتي عرفت طرح أسئلة كتابية حول قطاعات الصحة والتجهيز والنقل ومفوضية الشرطة والمحكمة الإبتدائية والماء الشروب والأوقاف والشؤون الإسلامية، كما تم خلالها عقد لقاءات مباشرة مع الوزراء المعنيين بهذه القطاعات طرح فيها مطالب الساكنة الملحة لا سيما ما تعلق منها بالطرق والقناطر والمنشآت الفنية و المستشفى ،أو الماء الصالح للشرب، او الرياضة .
وقد عبر كثير ممن حضروا اللقاء عن سعادتهم بما يبذله السيد نور الدين اقشيبل من مجهودات جبارة لصالح ساكنة إقليم تاونات ، والقرية على وجه الخصوص ،وعبروا عن تأييدهم لكل الخطوات التي يقوم بها السيد البرلماني ،فقد اعتبر أحد الناشطين على صفحات التواص الإجتماعي "فيس بوك " أن سي اقشيبل "نموذج المسؤول النشيط الذي يحمل هم ساكنة دائرته.الساعي للبحث عن حلول مشاكلهم من خلال المتابعة الدائمة لدى الجهات المعنية.حيث يزاوج بين دور البرلماني ، كما يقوم بالأدوار الموكولة إلى رؤساء الجماعات رغم أنها ليست من اختصاصاته ،ليس تطاولا منه على مهام غيره لكن تيسيرا لأمور الناس و حرصا منه على عدم ضياع مصالحه "،ودعا الجميع  إياه إلى مزيد من العمل من أجل تحقيق مطالب الساكنة الملحة والمستعجلة.
ويعتبر سي نور الدين اقشيبل أول برلماني بإقليم تاونات يفتح مكتبا للتواصل ،كي يكون آلية لتحقيق التواصل اليومي مع الساكنة المحلية و تلقي شكايات المواطنين ومقترحاتهم .


دخان و دخان، أو سيارات و سجائر

تاونات نيوز--عبد الله عزوزي

سياسات الجماعات المحلية (وهي بوجه أو بآخر تمثل رسميا الدولة) لا وجهة لها سوى وجهة جيب المواطن. و هذا ما يجعلها تحول كل موقع قدم من ترابها المجالي موقفا للسيارات مدفوع الأجر،تنصب فيه حراسا يعيشون بطالة مقنعة تفوت عليهم فرصة العمر و الفرص و التحرر..

لكن بيت القصيد من هذه التدوينة ليس هو معاناة أصحاب السيارات مع "حراسها" و لا عوالم السوق السوداء و غياب الشفافية في الصفقات المتعلقة بكراء "الأرصفة الصفراء"، و لكن هو سؤالي التالي:

وبنفس الحماس و التعطش إلى عائدات مواقف السيارات، لماذا لا تبادر المجالس المنتخبة، من أجل رفع "الواجب استخلاصه" ، إلى تفعيل قانون "منع التدخين بالأماكن العامة" و استخلاص جبايات (دعائر) من المدخنين الذين يضاعف عددهم عدد الغير المدخنين بعشرات المرات،وهو الامر الذي يجعل من المقاهي فضاء صديقا لزبناء التبغ الأسود و الأشقر، يسمح لهم بممارسة عادتهم بعيدا عن حرمة المنازل و غرف النوم و الجلوس.

لقد باتت مقاهينا--التي تعد متنفسنا الوحيد، كأبناء طبقة كادحة و مطوقة من كل النواحي، بعدما أضحى جميعنا ضحية لمافيا العقار التي حولت أحياءنا إلى كتل من إسمنت تقتل الإبداع و تغرس العاهات النفسية و الأخلاقية-- عبارة عن مغارات كثيفة الظلمة و السحب، قليلة النسيم و الأكسجين، وذلك بسبب كثرة ما ينفث على جدرانها و في بهوها من دخان هو بسحنة المصير الذي ينتظر أجيال هذا الوطن ما لم يتم استدراك الأمر مساء اليوم قبل شروق شمس الغد.

## مدخنون على صرر متقابلين،
## مدخنون على الآرائك ينظرون.

عين على الفيس بوك: تدوينة مستفزة لرئيس جماعة كيسان تلهب الفيسبوك وردود فعل غاضبة تطالبه بالإعتذار


تاونات نيوز--متابعة

على إثر تدوينة لرئيس جماعة كيسان عن حزب الإستقلال ،السيد (ع ح)،والتي وصفت بالمستفزة ،عبر نشطاء سياسيون وجمعويون على صفحات التواصل الإجتماعي عن امتعاضهم واستهجانهم للأسلوب واللغة التي عبر بها رئيس جماعتهم في أول ردة فعل له على المسيرة الإحتجاجية التي نظمتها ساكنة جماعة كيسان يوم الخميس 20/07/2017 .

وكان رئيس هذه الجماعة قد اعتبر المسيرة ،من خلال تدوينة له على صفحته باللفيس بوك ،مجرد مزايدات سياسوية وحملة انتخابية من طرف خصومه ،كما اتهم منظمي المسيرة بالفاشلين في دراستهم وعملهم (الساقطين في الجامعة وفي عملهم)،وأنهم انتهازيون  "يريدون الركوب على المطالب المشروعة لتحقيق المطالب الخاصة" .

هذه التصريحات أثارت ردود فعل غاضبة من طرف مجموعة من النشطاء التابعين لنفس الجماعة ،معتبرين ماوصفهم به رئيس الجماعة كلاما نابيا وغير مسؤول،وينم عن شخص لا يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه ،وكان عليه أن يدعو إلى لقاء تواصلي للإستماع للساكنة ،والتجاوب مع مطالبها المشروعة ،كما يعترف هو بذلك ،بدل الهروب إلى الأمام ،والإختباء وراء الكلام الفارغ ،وأن ما صدر عنه لن يزيد الوضع إلا تأزيما ،وطالبوه بالإعتذار للساكنة .

وكانت ساكنة جماعة كيسان قد نظمت مسيرة عارمة ،شراكت فيها جميع الأطياف السياسية والجمعوية وعموم المواطنين ،جابت أهم طرقات الجماعة واتجهت صوب مركزها ،حيث نظمت وقفة احتجاجية ،كانمت مناسبة لقراءة الملف المطلبي للساكنة ،وكان للمرأة حضور لافت فيها ،وطالب المحتجون من خلال الشعارات التي رفعوها بتحقيق مطالبهم الحياتية الأساسية ،ماء –صحة-تعليم-بنية تحتية،وقد واكبت السلطات المحلية ورجال الدرك الملكي جميع أطوارها ،في غياب لرئيس الجماعة،دون أن تسجل أي مخالفات أو استفزازات .

وبعد المسيرة صاغ المحتجون تقريرا مفصلا عن مسيرتهم الإحتجاجية ،تضمن أسباب الخطوة النضالية ، والأهداف من تنظيمها ، والمسار الذي سلكه ملفهم المطلبي.وهذا نص التقرير :

تقرير أولي عن خطوة نضالية لساكنة جماعة كيسان

دفعت العديد من الاشكالات التي تتخبط فيها ساكنة كيسان الى خوض معركة نظالية . بحكم المعاناة التي تعاني منها الساكنة على كافة المستويات الإقتصادية والإجتماعية والثقافية .. : الصحة، التعليم، الهشاشة، انعدام البنية التحتية، الهدر المدرسي...
إن الشباب الحر بكيسان وبغية ايصال رسالتهم وتحقيق مطالبهم، ورفع الإقصاء والتهميش الذي عمر لعقود طويلة طالت معها معاناتهم ومعاناة أجدادهم. لذا قرورا ...خوض معركة نضالية مفتوحة على كافة الاحتملات التصعيدية في حالة مالم تتم الاستجابة للملف المطلبي، وعلى رأسه اخراج المشاريع المعلقة بالرغم من أنه تم رصد ميزانيتها منذ سنة 2010 كالاعدادية . (الملف المطلبي سيتم نشره لاحقا وهو لازال مفتوحا من اجل اغناءه ).
إن شباب المنطقة وغيرة منه على منطقته قاموا بتنظيم وقفة احتجاجية في السنة الماضية امام مقر الجماعة توجت بحوار تم اعطاء فيه مجموعة من الوعود التي لم تفعل الى الآن اللهم توسيع وفتح بعض الطرق لدواوير ،طرق يخجل الانسان من تسميتها بهذا الاسم .من بين هاته الوعود التي تم تقديمها :
-خلق نواة الاعدادية ؛ترميم المركز الصحي (سبيطار) .توفير النقل المدرسي للتلاميذ .اصلاح اعمدة الكهرباء والزيادة في المصابيح وتقريب الاسلاك الكهربائية من السكان بجميع الدواوير ....
وكما يقال تبع الكداب حتى باب الدار ،فقد مرت سنة وثلاثة اشهر على هاته الوعود كانت بمثابة فرصة للمسؤولين للإشتغال ؛ لكن عوض العمل على تنزيل تلك الوعود واخراجها الى حيز الوجود .سنفاجأ بكون تلك الوعود ..وفي طريقها الى رفوف النسيان .
وأمام هذا الوضع اجتمع شباب المنطقة من جديد وجدودا الاتصال بالعديد من الدواوير (نعتذر للدواوير التي لم نتسطع التواصل معهم ونجدد لهم الدعوة بالانخراط في المعركة النضالية المقبلة ) بهدف تكوين ملف مطلبي شامل لكن نظرا لعدم حضور كل الدواوير ظل الملف مفتوحا وأجمع جميع من حضروا بضرورة التحرك العاجل والدخول في معركة نضالية طويلة النفس لم يعطى لها تاريخ محدد لبدايتها غير ان انقطاع التيار الكهربائي يوم السبت بالتاريخ 15/07/2017. دفع الساكنة للخروج في مسيرة تلك الليلة للإحتجاج على الوضع، وقرورا بعدها تنظيم مسيرة احتجاجية يوم 20 يوليوز شارك فيها الصغار والشيوخ والنساء وعرفت تأطير الشباب . انطلقت من محطة الطكسيات البطمة صوب الجماعة وهناك كانت الوقفة الإحتجاجية امام مقر الجماعة التي دامت أزيد من ساعتين مسجلين غياب المسؤول الأول (الرئيس) مع العلم انه كان حاضرا طيلة ايام الدوري .بعدها خرجت علينا حفنة من المسؤولين طالبوا لجة للحوار مع قائد المنطقة غير ان السكان رفضوا الحوار مع القائد لسببين: اولا لانه لا تفصله الا فترة قليلة على انتقاله. ثانيا كان جواب السكان نحن نريد المسؤولين المحليين للحوار وليس الداخلية . 
ليخلص النقاش في الأخير الى ان الجماعة راسلت العمالة وضربت لنا موعدا يوم الخميس المقبل 27 يوليوز 2017، بكون العمالة ستبعث لجنة اقليمية مكونة من ممثلين عن كل قطاع للبث في الملف المطلبي. 
وفي الاخير نحيي كل من شارك في المسيرة ونشد على ايديهم .وندعوا الى المزيد من التضامن والتلاحم بين الساكنة لتحقيق المطالب والعمل على التعبئة من جديد للشكل الذي سينظم يوم الخميس المقبل. كما ندعوا الدواوير الأخرى للتفاعل.

جداول أعمال المجالس المنتخبة والانتظارات

تاونات نيوز--تاوناتي غيور

تنتظر ساكنة إقليم تاونات منذ 04 من شتنبر 2015 تنفيذ المجالس المنتخبة لمختلف برامجها الانتخابية ووعودها التي وزعتها طيلة الحملة الانتخابية وقبلها، رغم أن عددا منها اعتمدت منطق شراء الذمم، بمعنى انها “تقاطعات” مع المصوتين وبالتالي فالوعود ستبقى وعود، المنتخب يكذب والناخب يصدق رغم علمه المسبق بأن تلك الوعود مجرد كذب، ورغم ذلك لازالت (الساكنة) تنتظر تحرك المجالس المنتخبة من أجل الإقلاع بالتنمية المحلية في إطار تحالفاتها التي من المفروض أن تظهر بمظهر المسؤول الصالح في زمن قل فيه الرجال وكثر الذكور.

ففي كل دورة تتفنن المجالس المنتخبة بمختلف الجماعات الترابية بإقليم تاونات في صياغة جداول أعمال تظهر للبعض وازنة وذات جدوى وتظهر للبعض الآخر فارغة المحتوى أو مجرد جعجعة بلا طحين.

وبالنظر إلى أرض الواقع، يبقى دور مختلف المجالس المنتخبة هو التدبير اليومي للمرفق، وفق إمكانياتها طبعا، بعيدا عن خطة عمل أو وفق برنامج عمل جماعي تحدد فيه الأولويات وقابل للتنزيل على المدى القريب والمتوسط والبعيد، فجل الممناطق وجل مداشر وقرى العالم القروي لاتزال على ما هي عليه، ولم تلمس ساكنتها بعد الفرق بين المجالس المنتخبة المتعاقبة على تسيير شأنها، اللهم بعض المبادرات المحتشمة هنا وهناك، لا تعبر عن تطلعات الساكنة ولا تتماشى ومجموع الوعود التي تم توزيعها باحترافية وحسب متطلبات هذه الساكنة أو تلك، ولم يوازيها تنزيل البرامج الانتخابية المنسوخة أصلا.

فجل مجالس الجماعات المكونة لإقليم تاونات، حصلت في إطار تحالفاتها على أغلبية مريحة إلا أنها تبقى عددية فقط، وبجلها معارضة هشة، لا ترقى إلى أن تكون على الأقل قوة اقتراحية، فبالأحرى فرض نقطها بجدول أعمال دورات المجالس.



المزيد من المقالات...

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية