التحديث الأخير :10:12:40 م

الصفحة الحالية : تاونات تحت المجهر حديث المقاهي عين على الفيس بوك: تدوينة مستفزة لرئيس جماعة كيسان تلهب الفيسبوك وردود فعل غاضبة تطالبه بالإعتذار

عين على الفيس بوك: تدوينة مستفزة لرئيس جماعة كيسان تلهب الفيسبوك وردود فعل غاضبة تطالبه بالإعتذار


تاونات نيوز--متابعة

على إثر تدوينة لرئيس جماعة كيسان عن حزب الإستقلال ،السيد (ع ح)،والتي وصفت بالمستفزة ،عبر نشطاء سياسيون وجمعويون على صفحات التواصل الإجتماعي عن امتعاضهم واستهجانهم للأسلوب واللغة التي عبر بها رئيس جماعتهم في أول ردة فعل له على المسيرة الإحتجاجية التي نظمتها ساكنة جماعة كيسان يوم الخميس 20/07/2017 .

وكان رئيس هذه الجماعة قد اعتبر المسيرة ،من خلال تدوينة له على صفحته باللفيس بوك ،مجرد مزايدات سياسوية وحملة انتخابية من طرف خصومه ،كما اتهم منظمي المسيرة بالفاشلين في دراستهم وعملهم (الساقطين في الجامعة وفي عملهم)،وأنهم انتهازيون  "يريدون الركوب على المطالب المشروعة لتحقيق المطالب الخاصة" .

هذه التصريحات أثارت ردود فعل غاضبة من طرف مجموعة من النشطاء التابعين لنفس الجماعة ،معتبرين ماوصفهم به رئيس الجماعة كلاما نابيا وغير مسؤول،وينم عن شخص لا يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه ،وكان عليه أن يدعو إلى لقاء تواصلي للإستماع للساكنة ،والتجاوب مع مطالبها المشروعة ،كما يعترف هو بذلك ،بدل الهروب إلى الأمام ،والإختباء وراء الكلام الفارغ ،وأن ما صدر عنه لن يزيد الوضع إلا تأزيما ،وطالبوه بالإعتذار للساكنة .

وكانت ساكنة جماعة كيسان قد نظمت مسيرة عارمة ،شراكت فيها جميع الأطياف السياسية والجمعوية وعموم المواطنين ،جابت أهم طرقات الجماعة واتجهت صوب مركزها ،حيث نظمت وقفة احتجاجية ،كانمت مناسبة لقراءة الملف المطلبي للساكنة ،وكان للمرأة حضور لافت فيها ،وطالب المحتجون من خلال الشعارات التي رفعوها بتحقيق مطالبهم الحياتية الأساسية ،ماء –صحة-تعليم-بنية تحتية،وقد واكبت السلطات المحلية ورجال الدرك الملكي جميع أطوارها ،في غياب لرئيس الجماعة،دون أن تسجل أي مخالفات أو استفزازات .

وبعد المسيرة صاغ المحتجون تقريرا مفصلا عن مسيرتهم الإحتجاجية ،تضمن أسباب الخطوة النضالية ، والأهداف من تنظيمها ، والمسار الذي سلكه ملفهم المطلبي.وهذا نص التقرير :

تقرير أولي عن خطوة نضالية لساكنة جماعة كيسان

دفعت العديد من الاشكالات التي تتخبط فيها ساكنة كيسان الى خوض معركة نظالية . بحكم المعاناة التي تعاني منها الساكنة على كافة المستويات الإقتصادية والإجتماعية والثقافية .. : الصحة، التعليم، الهشاشة، انعدام البنية التحتية، الهدر المدرسي...
إن الشباب الحر بكيسان وبغية ايصال رسالتهم وتحقيق مطالبهم، ورفع الإقصاء والتهميش الذي عمر لعقود طويلة طالت معها معاناتهم ومعاناة أجدادهم. لذا قرورا ...خوض معركة نضالية مفتوحة على كافة الاحتملات التصعيدية في حالة مالم تتم الاستجابة للملف المطلبي، وعلى رأسه اخراج المشاريع المعلقة بالرغم من أنه تم رصد ميزانيتها منذ سنة 2010 كالاعدادية . (الملف المطلبي سيتم نشره لاحقا وهو لازال مفتوحا من اجل اغناءه ).
إن شباب المنطقة وغيرة منه على منطقته قاموا بتنظيم وقفة احتجاجية في السنة الماضية امام مقر الجماعة توجت بحوار تم اعطاء فيه مجموعة من الوعود التي لم تفعل الى الآن اللهم توسيع وفتح بعض الطرق لدواوير ،طرق يخجل الانسان من تسميتها بهذا الاسم .من بين هاته الوعود التي تم تقديمها :
-خلق نواة الاعدادية ؛ترميم المركز الصحي (سبيطار) .توفير النقل المدرسي للتلاميذ .اصلاح اعمدة الكهرباء والزيادة في المصابيح وتقريب الاسلاك الكهربائية من السكان بجميع الدواوير ....
وكما يقال تبع الكداب حتى باب الدار ،فقد مرت سنة وثلاثة اشهر على هاته الوعود كانت بمثابة فرصة للمسؤولين للإشتغال ؛ لكن عوض العمل على تنزيل تلك الوعود واخراجها الى حيز الوجود .سنفاجأ بكون تلك الوعود ..وفي طريقها الى رفوف النسيان .
وأمام هذا الوضع اجتمع شباب المنطقة من جديد وجدودا الاتصال بالعديد من الدواوير (نعتذر للدواوير التي لم نتسطع التواصل معهم ونجدد لهم الدعوة بالانخراط في المعركة النضالية المقبلة ) بهدف تكوين ملف مطلبي شامل لكن نظرا لعدم حضور كل الدواوير ظل الملف مفتوحا وأجمع جميع من حضروا بضرورة التحرك العاجل والدخول في معركة نضالية طويلة النفس لم يعطى لها تاريخ محدد لبدايتها غير ان انقطاع التيار الكهربائي يوم السبت بالتاريخ 15/07/2017. دفع الساكنة للخروج في مسيرة تلك الليلة للإحتجاج على الوضع، وقرورا بعدها تنظيم مسيرة احتجاجية يوم 20 يوليوز شارك فيها الصغار والشيوخ والنساء وعرفت تأطير الشباب . انطلقت من محطة الطكسيات البطمة صوب الجماعة وهناك كانت الوقفة الإحتجاجية امام مقر الجماعة التي دامت أزيد من ساعتين مسجلين غياب المسؤول الأول (الرئيس) مع العلم انه كان حاضرا طيلة ايام الدوري .بعدها خرجت علينا حفنة من المسؤولين طالبوا لجة للحوار مع قائد المنطقة غير ان السكان رفضوا الحوار مع القائد لسببين: اولا لانه لا تفصله الا فترة قليلة على انتقاله. ثانيا كان جواب السكان نحن نريد المسؤولين المحليين للحوار وليس الداخلية . 
ليخلص النقاش في الأخير الى ان الجماعة راسلت العمالة وضربت لنا موعدا يوم الخميس المقبل 27 يوليوز 2017، بكون العمالة ستبعث لجنة اقليمية مكونة من ممثلين عن كل قطاع للبث في الملف المطلبي. 
وفي الاخير نحيي كل من شارك في المسيرة ونشد على ايديهم .وندعوا الى المزيد من التضامن والتلاحم بين الساكنة لتحقيق المطالب والعمل على التعبئة من جديد للشكل الذي سينظم يوم الخميس المقبل. كما ندعوا الدواوير الأخرى للتفاعل.
Share

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية