التحديث الأخير :07:38:28 م

الصفحة الحالية : تاونات تحت المجهر حديث المقاهي عندما يتحول "حراس الغابة"إلى "سراق الغابة "!!!!

عندما يتحول "حراس الغابة"إلى "سراق الغابة "!!!!

تاونات نيوز--عبد الحق أبو سالم

إذا كانت المندوبية السامية للمياه والغابات بمختلف مناطق المغرب تعمل على محاربة التصحر ، فإن العاملين بإدارة المياه والغابات بجبل ودكة يشجعون على انتشار التصحر بهذا الجبل الذي يشكل معلمة تاريخية طبيعية على الجميع أن ينخرط في حمايتها ، لكن تطبيق سياسة "دفع الظرف مقابل غظ الطرف" يجعل حراس مركزي الغابة بالودكة يسقطون في مغبة الفساد الذي لا ينتج عنه إلا الإبادة اليومية للغابة بشتى أنواعها . مما يجعل تعاملهم مع ملفات الملك الغابوي لا يتعدى التشجيع على الترامي وقطع الغابة وحرقها وحرثها وبناء مساكن فوقها . إنها صرخة استغاثة من قلب جبل ودكة بفعل النزيف اليومي الذي تتعرض له الغابة .
ومن الأمور الخطيرة كذلك التي تورط حارس المياه والغابات بمركز تالينسيفت في الجرائم التي يرتكبها ضد الغابة ، هو سكوته المطلق وتآمره على الغابة وتركها تستسلم لزحف هكتارات الكيف عليها . حتى أصبح مركز المياه والغابات محاطا بهكتارات من المخدرات دون حياء مما جعل بعض المتتبعين يتهمونه بمشاركته في المحصول مقابل سكوته . إنها الوقاحة الكبرى لدى هذا المسؤول الذي أصبح يصول ويجول داخل غابة جبل ودكة دون حسيب ولا رقيب يقوم ببيعها في النهار الكهار دون خوف من أي جهة . أية مؤامرة أكبر من هذه تمارس على الملك الغابوي والكل يلعب دور المتفرج . 
وارتباطا بموضوع الترامي على الغابة . فإن حالات انتحار تقع بمختلف الدواوير بين الفينة والأخرى كان آخرها حالة انتحار بدوار ويسلان قبل أشهر لما أقدم سبعيني على شنق نفسه . و السبب في كل هذا هو نهج سياسة " اطلع تاكول الكرموس انزل شكون قالها ليك أعمي حميدوا " فجميع الأشخاص الذين يتعرضون للابتزاز بسبب الغابة يكون مصيرهم الانتحار والعياذ بالله. ندعو لهم بالرحمة لأنهم ضحايا سياسة فاسدة التي يكون وراءها مسؤولون أمثال هؤلاء الذين يحرسون الغابة . وبفعل غطرستهم تحولوا من "حراس" إلى " سراق الغابة " وسراق جيوب الكادحين من السكان الذين عندما تسد في وجوههم الأبواب لا يبقى لهم إلا القدوم على الانتحار.
وقد ارتأيت بداية أن أنشر هذا المقال مرفوقا بصورة واحدة لضاية جبل ودكة المعروفةب: " أفرط دنجوم" ضاية عريقة نسجت حولها عدة قصص وحكايات . ضاية توجد تقريبا في قمة الجبل الذي يصل ارتفاعه إلى 1600 م . هذه البحيرة التي تتعرض لاستنزاف خطير للمياه بفعل تآمر حارس المياه والغابات رئيس مركز تالينسيفت عليها . الذي يبيع مياه هذه الضاية بأثمنة خيالية تفوق مياه " سيدي علي" كل هذا من أجل سقي حقول الكيف المتواجدة داخل الملك الغابوي والقريبة من المركز الذي يرأسه الحارس . 
ففي هذه اللحظات التي أكتب فيها هذا المقال ، علمت من مصادر قريبة ومطلعة .أن حارس مركز تالينسيفت الذي تحول من حارس الغابة إلى حارس البزنازة الذين يأتون من خارج إقليم تاونات بهدف الترامي على الملك الغابوي تحت الحماية المطلقة لحراس الغابة. فضائح كبرى بجبل ودكة تتعرض لها الغابة سنعود إليها في المقالات المقبلة، والتي يفقد معها إقليم تاونات حوالي 500 هكتار من الغابة سنويا .بسبب الترامي من أجل زراعة الكيف وكذا بسبب الحرائق التي في غالبيتها تكون مدبرة وراءها فاعل معلوم لدى حراس الغابة ومجهول في المحاضر التي تفتح حول الحرائق. والتي كان آخرها الحريق المهول الذي ضرب غابة جماعة الرتبة وأتى على حوالي 70 هكتارا من أشجار وأصناف غابوية مختلفة . 
ومن الأمور كذلك التي أصبحت تثير الاستغراب بمركز تالينسيفت هي التحركات المثيرة للجدل واللجن الصورية الميدانية التي بكونها رئيس مركز تالينسيفت مدعيا أنه يأخذ الأوامر فيها من رؤسائه ، لجن تحدث استنفارا في صفوف السكان . هذه اللجن التي تضم حراس الغابة من مراكز أخرى بعيدة كمركز الودكة ومركز الورتزاغ كل هذا بدعوى أخذ الإحداثيات . كما حدث اليوم الاحد 10 شتنبر 2017حيث خرجت لجنة بهدف تحديد إحداثيات العيون والآبار المتواجدة بالدواوير من أجل التأكد منها هل هي تابعة للمياه والغابات أم لا في حين أن هذه الآبار بادية للعيان أنها غير تابعة للملك الغابوي ومنها من يوجد داخل أراضي الأحباس والخواص وسط سكان الدواوير . لكن حارس مركز تالينسيفت لا يثق إلا بتطبيق تقنية GPS التي له فيها مآرب أخرى . في الوقت نفسه وبالمقابل هناك عدة عيون وآبار تم حفرها داخل الملك الغابوي تستعمل لسقي المخدرات لكن هؤلاء الحراس لا تهمهم إحداثيات هذه العيون في شيئ لأنها ببساطة تم حفرها خارج إطار القانون والذي حفرها لم يحفرها بالمجان طبعا لأنها داخل الملك الغابوي وتستعمل لسقي حقول الكيف . تستنزف الفرشة المائية داخل الغابة في الوقت الذي يموت فيه السكان عطشا.أو ربما لكون حارس تالينسيفت مصاب بمرض قصر النظر يمنعه من رؤية العيون المحفورة داخل الملك الغابوي . وبالتالي حدة البصر تذهب به بعيدا للمناطق البعيدة عن الغابة للتأكد من إحداثياتها Coordonnées .
لكن رغم كل ما ذكرنا نجد المعذرة لحراس غابة جبل ودكة لأنهم محسوبون على المندوبية السامية للمياه والغابات والتشجيع على التصحر بدل محاربته لذلك فهم منسجمون مع أنفسهم.
ولنا عودة للموضوع بتفصيل لنبسط عليكم الجرائم الكبرى التي ترتكب ضد غابة جبل ودكة موثقة (بالصور) و بمباركة حراس الغابة الذين يصدق عليهم قول "حاميها حراميها".

ومن جرائم الغابة بالودكة التي يرتكبها الحراس أحيلكم على مقال سابق بقلم خديجة بناجي بموقع تاونات نت


Share

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية