التحديث الأخير :11:44:36 ص

الصفحة الحالية : تاونات تحت المجهر صدى الشاطو

صدى الشاطو

رشيد لبوكوري يرد على اتهامات الرئيس السابق لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

رشيد لبوكوري ـ تاونات نيوز ـ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ
 تنويرا للرأي العام المحلي والوطني ومن اجل فضح الأكاذيب وكشف المغالطات التي يقوم بترويجها بعض المحسوبين زورا وقسرا على الجسم الصحفي بهدف التشويش على المناضلين الشرفاء والإطارات التقدمية المناضلة، والتي للأسف قام موقعكم بنشرها دون مراعاة أدنى الشروط التي تقتضيها مهنة المتاعب، وفي خرق سافر لأخلاق الصحافة التي تفرض التحري والتدقيق وتوخي صحة الخبر.رغم أني آليت على نفسي عدم الرد على مثل هذه الترهات والخزعبلات وعدم الانجرار والانسياق وراء مواضيع تافهة، والتي يعلم القاصي والداني الأسباب الحقيقية الكامنة والمحركة لأصحابها والهادفة بالأساس إلى النيل من سمعة مناضلي الجامعة الوطنية للتعليم بتاونات وكاتبها الإقليمي الذي هو في نفس الوقت منسق لجنة الرئاسة المكلفة بتسيير فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وتشويه صورتهم بسبب مواقفهم الراسخة والمتمثلة في فضح مجموعة من أشباه الصحفيين الأشباح المتفرغين لمقالات الحوادث. حيث انطلق بعضهم في حملة مسعورة مدفوعة الأجر مسبقا (بينها وبين الكتابة الصحفية غير الخير والإحسان).لكن الواقع يؤكد دائما انه ليس بالأكاذيب يمكن تزوير وتزييف الحقائق، ولا أدل على ذلك ردود فعل جميع الفاعلين السياسيين والنقابيين والحقوقيين بتاونات الذين عبروا عن استنكارهم وامتعاضهم واستيائهم من مثل هذه الخرجات والشطحات غير المحسوبة،لأن الميدان خير دليل وخير برهان على مصداقية الانسان، وليس بالإشاعات يمكن تشويه سمعة الآخرين وتغليط العنوان.لكنه وللأسف وفي إطار هذه الحملة المغرضة يأتي المقال الأخير المنشور على موقعكم ،والذي تضمن مجموعة من الاتهامات الرخيصة  التي كان من واجبكم توخي الحيطة والحذر والتحلي بالموضوعية حفاظا على قدسية ومصداقية وصحة الخبر قبل نشرها .لذلك ومن أجل توضيح الحقائق التي لا تحجبها الغيوم وكشف الأكاذيب الواضحة للعيون إليكم ما ينفي ادعاءاتهم وأباطيلهم:ادعاء الرئيس السابق واتهامي بسرقة الخاتم لفرع الجمعية بهتان ما أنزل به الله من سلطان، ذلك أنه في الجمع العام التجديدي لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاونات المنعقد بتاريخ 15 يناير 2012، وبعد قراءة التقريرين الأدبي والمالي الذي لم يتم المصادقة عليه بالمناسبة، قدم المكتب السابق استقالته، وسلم الرئيس السابق فقط خاتم الفرع وسجل التقارير لممثل المكتب المركزي المنتدب للإشراف على التجديد، وبذلك انقطعت علاقة الرئيس السابق بتسيير الفرع المحلي ولم تعد له أية صفة ولا تربطه بالمكتب أية صلة، ولم يتبق له أية صلاحية لكونه أصبح منخرطا عاديا في صفوف الجمعية. بعد ذلك تم فرز لجنة الرئاسة للإشراف على انتخاب المكتب الجديد، وحيث أن اللجنة وقفت على مجموعة من الخروقات والاختلالات التي شابت لائحة المنخرطين برسم سنة 2011، فقد تقرر رفع الجمع العام من أجل النظر في هذه الخروقات التي يستحيل معها انتخاب مكتب جديد. ونظرا لأن القانون الداخلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يعطي لجنة الرئاسة صلاحيات تسيير الفرع، فقد قام العضو المنتدب ممثل المكتب المركزي بتسليمي خاتم الفرع المحلي وسجل التقارير بصفتي منسقا للجنة الرئاسة. كما قام برفع تقرير مفصل عن أشغال الجمع العام للمكتب المركزي، والذي أصدر بدوره وبناء على تقرير العضو المنتدب بلاغا للرأي العام الوطني يفوض من خلاله للجنة الرئاسة المنتخبة من طرف الجمع العام كامل الصلاحيات لتسيير فرع الجمعية بتاونات، وتمثيلها أمام السلطات المحلية ومتابعة ملفات حقوق الإنسان بالإقليم وإصدار البلاغات والبيانات والمراسلات، وسلمها كذلك بطائق الانخراط لسنة 2012 من أجل توزيعها على المنخرطين، والإعداد للجمع العام لاستكمال أشغال تجديد المكتب ،كما أكد البلاغ المذكور على أن الرئيس السابق لم تعد له أية صفة ولا يمثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاونات.لذلك نتساءل ما الغاية وراء ترويج هذه الأكاذيب والمغالطات، إذا كان المعني بالأمر قد قدم استقالته رفقة أعضاء المكتب السابق خلال الجمع العام الأول بشكل رسمي، وانقطعت العلاقة بينه وبين تسيير فرع الجمعية بتاونات إلا بخصوص أمر واحد لأنه مطالب أمام المكتب المركزي بتقديم الإجابات من اجل توضيح الاختلالات المسجلة في التقرير المالي الذي رفضه الجمع العام.أما فيما يتعلق بمستحقات البطائق المستخلصة فلجنة الرئاسة ملزمة وطبقا لقانون الجمعية بتسليمها للمكتب الجديد الذي سينتخبه الجمع العام المقبل.أكتفي بهذا القدر وأعبر عن استعداد أعضاء لجنة الرئاسة لعقد ندوة صحفية موسعة لتوضيح كل الحقائق وكشف كل المغالطات والأسباب الكامنة وراءها.
منسق لجنة الرئاسة المكلفة بتسيير فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاونات.

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية