التحديث الأخير :11:44:36 ص

الصفحة الحالية : تاونات تحت المجهر صدى الشاطو

صدى الشاطو

قرية بامحمد ـ جمعية حركة آفاق تعري مافيا نهب العقار وتفضح تلاعبات السماسرة والسياسيين

متابعة ـ تاونات نيوز ـ عممت جمعية حركة آفــاق القرية بقرية با محمد يومه الإثنين 27 /10/2014 بيانا ناريا شعاره "لنقف جميعا ضد الفساد والمفسدين ونقول بصوت واحد "باراكا من الحكرة"، استعرضت فيه تاريخ الفساد بالمنطقة وتمظهراته على المساحة العقارية التي صارت محط أطماع كل "أصحاب الشكارة" خاصة على محيط جنبات السوق الاسبوعي وفيما يلي نعرض نص البيان كاملا:
عملت جمعية حركة آفاق على فضح وكشف ملفات فساد بطلها مافيا العقار التي تفننت في نهب عقارات الدولة والتلذذ باقتصاد الريع ، مرتكزة في ذلك على هيئات تدبير الشأن المحلي الغير مبالية بالمصلحة العامة لساكنة المنطقة ، و عنوان هذا الفساد الجلي هو التكالب الحاصل على القطعة المقام عليها السوق الأسبوعي "ثلاثاء القرية " التي أصبحت الدجاجة التي تبيض ذهبا بتواطؤ مع من يسهرون على تذبير الشأن المحلي لقرية با محمد الذين فشلوا بالملموس في تنفيذ وإنجاز مشاريع التأهيل الحضري لقرية با محمد ، التي بقيت مجرد تصاميم جوفاء ومشاريع وهمية ، مثل الوهم الذي سوقوه إبان العديد من المحطات الإنتخابية السالفة، أين المحطة الطرقية التي أصبحت ضرورة ملحة بالنسبة للمسافرين و أرباب الطاكسيات والحافلات؟ أين رحبة الحبوب والزيتون ؟ أين سوق المواشي ؟ أين الساحة العمومية ومن استفاد من التقليص من مساحتها من 26000 متر مربع إلى 13000 متر مربع ؟ أين مشروع بناء مركز المرأة في وضعية صعبة ؟ أين المسجد الذي كان من أولى المشاريع ؟ أين الملعب البلدي لكرة القدم الذي تحرم الفرق المحلية والشباب من استغلال مرافقه حماية لهم من الإنحراف، أين أنتم مواطنو/مواطنات قرية با محمد من كل هذا ، من كل هذه الأوهام ؟ ألا تعلمون أن قرار حذف السوق الأسبوعي هو هبة لمافيا العقار من أجل إقتسام الكعكة التي أعدها طباخ ماهر يتفنن في وضع خطط النهب و السرقة المقننة وتسهيل التجزئات العقارية على أراض شياع كمدخل لتجويع أغلبية السكان وحرمانهم من قوت أبنائهم ومصدر رزقهم وأما المشاريع الكاذبة ما هي إلا طريق سالك لمافيا العقار لنهب أراضي الدولة والعباد كل هذا أمام أنظار السلطات المحلية والإقليمية ، و من بين الإثباثات لنية الفساد والتلاعب هو اللجوء الى تخفيض السومة الكرائية للسوق الأسبوعي من 350 مليون سنتيم سنة 2012 إلى 270 مليون سنتيم سنة 2014 مما يمكن اعتباره إجهاز على مداخيل بلدية قرية با محمد ، و من بعده سيأتي الدور على مداخيل الفقراء .
إن مشاريع التأهيل الحضري لقرية با محمد التي تم عرضها على الساكنة تم تحويلها إلى أماكن خارج السوق الأسبوعي من أجل فسح المجال لبعض الخواص الإستفادة من قطع أرضية لإنجاز تجزئات عقارية، على سبيل المثال : مشروع المجزرة بمساحة 2000 متر مربع والمحطة الطرقية بمساحة 4260 متر مربع ولماذا تم تحويل رحبة الحبوب والزيتون؟ عليكم أن تعلموا أن المحطة الطرقية تم حذفها للمرة الثانية من القطعة المقام عليها السوق الأسبوعي لقد تقرر إحداثها في تصميم تهيئة قرية با محمد لسنة 2007 وخاصة في نقطة إلتقاء الطريق 70 ذات عرض 30متر (شارع مولاي إسماعيل ) والطريق 71 ذات عرض 30 متر أي بالضبط في رحبة الكسيبة بالسوق التي أصبحت تجزئة سكنية لأحد الخواص ، وبناء على التعديل الجزئي لتصميم تهيئة قرية با محمد سنة 2012 تقرر إحداث المحطة الطرقية في السوق بمساحة 4260 متر مربع ليتم حذفها مرة أخرى وذلك من خلال التعديل الجزئي لتصميم تهيئة قرية با محمد لهاته السنة 2014 لتنبثق تجزئات عقارية لأحد الخواص ، فمن خلال المسؤولية الملقاة على عاتقنا للدفاع عن مصالح ساكنة قرية با محمد تقدمنا يوم الجمعة 24/10/2414 بمراسلة إلى السيد باشا بلدية قرية با محمد بخصوص الخروقات التي طالت وثيقة التعمير الخاصة بتصميم التهيئة لقرية با محمد ( التعديل الجزئي ) لما تشوبه من خروقات لا يمكن السكوت عنها رفض ممثل السلطة الوصية تسلم الطلب مؤكدا على أن الأمر لا يعنيه ، و هنا نذكره بخطاب جلالة الملك في افتتاح السنة التشريعية بالبرلمان وجاء فيه ما يلي :" ... كما أن المغرب ، في حاجة لكل أبنائه، ولجميع القوى الحية والمؤثرة ، وخاصة هيئات المجتمع المدني ، التي ما فتئنا نشجع مبادراتها الجادة، اعتبارا لدورها الايجابي كسلطة مضادة وقوة اقتراحية ، تساهم في النقد البناء وتوازن السلط..." ، ألستم أنتم السيد الباشا من عليه السهر على تطبيق قوانين حماية مصالح وأملاك الدولة والإستماع إلى شكايات المواطنين وهيئات المجتمع المدني ؟
إننا نحمل كامل المسؤولية لوزارة الإسكان وسياسة المدينة في صفة الوكالة الحضرية لتازة التي هي المسؤولة عن واقع التعمير المزري بالمنطقة وعن تصاميم التهيئة وعن التجاوزات والخروقات التي تطال التجزئات العقارية بقرية با محمد كما نطالبها باستعجال إيقاف مسطرة المصادقة على تصميم تهيئة قرية با محمد ( التعديل الجزئي ) التي تشوبه مجموعة من العيوب وخصوصا مرحلة البحث العلني الذي لم يحترم تعرضات مجموعة من الملاكين قدموا تعرضاتهم للسيد رئيس المجلس البلدي كما أنها لم تناقش في دورة يوليوز العادية بتاريخ 02/07/2014 أليس ما بني على باطل فهو باطل ؟
انه وفي سياق المشاريع المنجزة حديثا و التي تميزت برداءة الأشغال المنجزة بها من قبيل دار الطالبة "النجاح" حيث رصد لها غلاف مالي يقدر ب 4.365.233.00 درهم تجري فيها عمليات ترميم وإصلاح شقوق وتصدعات بالبناية إلى بعض المقاولين الوصوليين الذين يريدون الإغتناء على حساب مال الشعب ، كل هذا في غياب المراقبة البعدية للمشروع ودفتر التحملات يا حماة مال الشعب من التبذير ؟ لماذا لم تتم متابعة المقاول الذي تكلف ببناء دار الطالبة النجاح ؟
فهل قدر لقرية با محمد أن تعيش هاته الوضعية المأساوية الكارثية في وقت عرفت فيه العديد من القرى والمدن المجاورة تطورا ملموسا مثل جرف الملح؟ إن الحل ليس هجر قرية با محمد والرحيل عنها إنما الانخراط في كل ما يمكننا من تجاوز هذا الوضع المتأزم ، فالأزمة الإجتماعية
والإقتصادية بقرية با محمد تفاقمت وأصبحت المنطقة عنوانا للفقر والإقصاء والتهميش بسبب تدني الدخل الفردي للساكنة في ظل ارتفاع الأسعار و غلاء المعيشة و غياب سياسة إستثمارية لتوفير فرص الشغل بالمنطقة بسبب عجز المجلس المسير لبلدية قرية با محمد عن توفير

بدائل تساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة سوى سياسة الزيادة في الضرائب و تشغيل بالمراكز و المؤسسات الاجتماعية بمنطق الزبـونية والمحسوبية و في غياب تكافؤ الفرص .
إن معاناة سكان قرية با محمد مع قطاعي الماء والكهرباء تجسد المأساة الكبيرة التي تقض المضاجع فالماء الصالح لغير الشرب يجلب من نهر سبو أثبتت تقارير وطنية ودولية أنه واد ميت غير صالح للحياة نؤدي عليه فاتورات باهضة ولعل أكبر مثال على ذلك الفاتورة الحالية فالشعب غير مسؤول عن إفلاس المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، علما أننا نسجل الإستهتار الكبير بأرواحنا و أرواح أبنائنا جراء توقف مشروع تزويد قرية با محمد بالماء الشروب من حقينة سد الوحدة و الذي تم إعطاء انطلاقته خلال الزيارة الملكية الأخيرة لقرية با محمد ، ناهيك عن تعثر مشروع تطهير السائل بقرية با محمد والتي تبلغ كلفته 45 مليون درهم و الذي كان من المفروض أن ينتهي انجازه سنة 2013 ، مما يؤكد وجود لوبي فساد و شبكات تعيق التنمية بقرية با محمد خدمة لمصالحها الذاتية والخاصة بعيدا عن مصالح المواطنين والمواطنات ، أما بخصوص الكهرباء ( القهرباء) فنؤكد أن مبالغ الفاتورات العالية لا توازي طبيعة الخدمات التي يمكن وصفها بالمتردية التي تقدم للساكنة في ظل الإنقطاعات المستمرة ، مما يشكل استهتارا بنا جميعا و تنضاف إلى معيقات التنمية بالمنطقة .
أما بخصوص ما يسمى ظلما وزورا مستشفى قرية با محمد، فان المعاناة مزدوجة فمن جهة تدني الخدمات الصحية المقدمة للمواطن و انعدام التجهيزات الطبية اللازمة و ما لها من تأثير على صحته، ومن جهة أخرى إرهاق جيوب المرضى و ذويهم عبر توجيه أغلب الحالات المرضية إلى مدينة فاس لتلقي العلاجات ، مما يحيط حياتهم بالمخاطر خاصة النساء الحوامل و المرضى كبار السن و الأطفال مما يطرح السؤال حول المعنى من إدراج مفاهيم الكرامة وحقوق الإنسان بالدستور الجديد ، إنها فعلا مأساة حقيقية معاشة بعد أن تحول المستشفى المركزي بقرية با محمد إلى خراب، فمن المسؤول عن هاته الوضعية في ظل زيادة نسبة عدد السكان بدائرة قرية با محمد عن ما يزيد 168000 نسمة حسب إحصائيات سنة 2004 . نقول للسيد وزير الصحة لقد زرتم قرية با محمد ووقفتم على هذا الوضع الكارثي لكن تبقى دار لقمان على حالها
إلى متى سيستمر وضع إلحاق قرية با محمد بتاونات ، و تستمر معه معاناتنا أجمعين ، من تهريب للإدارات ( شعب التكوين المهني، السجن المدني ، المستشفى... ) ، و استمرار إغلاق الأخرى ( مفوضية الأمن الوطني،الأشغال العمومية ...) ، هاته الوضعية هي عنوان واضح لرغبة أكيدة لتحالف لوبيات الفساد بتاونات و القرية من أجل استمرار قرية با محمد بقرة حلوب تدر حليبها للغريب . أين أنتم سكان قرية با محمد من مشكلة التقطيع الترابي فمن غير المعقول أن تكون الجهة أقرب من العمالة ؟
إن ما يحز في قلوبنا جميعا أن نرى شبابا في مقتبل العمر يعانون البطالة ويكون مصيرهم الإدمان على المخدرات وتناول حبوب الهلــــــــوسة (القرقوبي) الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا وارتكاب الجريمة في ظل غياب فرص الشغل وتدني الدخل الفردي ، وهنا نذكر السيد رئيس المجلس البلدي بتلك الخطابات المستهلكة التي ضحك بها على ذقون الساكنة ، أين مشاريعك لقطاع الشباب أيها الرئيس ؟ أين المعامل والوحدات الصناعية التي وعدت بها ؟ أين برامجك لشباب قرية با محمد ؟ ألسنا نوجد في منطقة فلاحية تزخر بالثروات من حبوب وقطاني وزيت وزيتون وحليب ؟ ألم يكن بإستطاعتك تشييد المعامل لتصنيع هاته الثروات بدل تصديرها خارج المنطقة ؟ أيها الساهرون على تدبير شأننا المحلي لم تقدموا أي شيء لهؤلاء الشباب لا المعطل ولا غير المعطل فالمحسوبية والزبونية أصبحت لغة سائدة في قرية با محمد ، بل نتساءل عن ماذا أعددتم للشباب في مخططكم الجماعي للتنمية ؟ إن فئة الشباب هي المعول عليها وهي رافعة كل تقدم و رقي اجتماعي ورخاء اقتصادي.
أما المرأة القروية فهي الأخرى تعيش التهميش والإقصاء فليس لها آفاق وفرص عملها منعدمة اللهم إذا استثنينا استفادة بعضها من تأسيس جمعيات موالية للأغلبية المسيرة للمجلس البلدي حصلت على دعم خرافي وبدون تطبيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة من أجل الشفافية ، وأخريات يستفدن من التشغيل في المشاريع الجديدة ( ما حدث من تشغيلات مشبوهة بمركز ذوي الإحتياجات الخاصة وتهميش جمعية الوحدة للأشخاص المعاقين والقاعة المغطاة )، فحتى معمل النسيج ومدرسة الضرب على الآلة الكاتبة ، اللذين تم انجازهما على ملك الدولة بناء على دفتر تحملات يمنع أي تفويت أو بيع أو رهن أو كراء ، تم الإجهاز عليهما وتحويلهما الى مقهى قرب المارشي والأخرى إلى عمارة قبالة السوق الأسبوعي، و الأخرى تم كرائها إلى إدارة عمومية قرب الثانوية ، مما يستوجب على المسؤولين فتح تحقيق في تلك القطع الأرضية المخزنية التي منحتها الدولة للبعض من أجل إحداث مرافق اجتماعية لتوظيف الشباب و المرأة .
مأساوي و كارثي هو الوضع بقرية با محمد فبعد مجموعة من البيانات التي أصدرناها كمكتب جمعية حركة آفاق وبعد اللقاء الذي عقدناه مع قضاة المجلس الجهوي للحسابات وبعد سيل من المراسلات وجهناها إلى مجموعة من الوزارات والمسؤولين قررنا خوض وقفة إحتجاجية تنديدية ،سنعلن في القريب العاجل عن تاريخها، بالوضع الذي أصبحنا نعيشه حتى نسمع صوتنا لكل المسؤولين وحتى يتم تفعيل مجموعة من ملفات الفساد بقرية با محمد ويفتح تحقيقا بشأنها .
" باراكا من الفساد، باراكا من الفقر والتهميش وسرقة قوت العباد وأراضي البلاد"
لنكن في الموعد و لنتهيأ للنضال من اجل حقوقنا ، فالحقوق تنتزع و لا تعطى
عــن المكتـــب

جمعية حركة آفــاق القرية في : 27 /10/2014
قـــرية با مـــــحمــد

الصورة من تظاهرة سابقة للمتضررين من تحويل مكان السوق بقرية با محمد

وأخيرا... عيادة طب عام تفتتح أبوابها بمركز أورتزاغ

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ  أغلقت أول وآخر عيادة طبية بمركز أورتزاغ أبوابها منتصف ثمانينات القرن الماضي، حين قرر صاحبها الطبيب المرحوم عبد العزيز بوعنان نقل عيادته لغفساي بسبب المنافسة غير الشريفة التي واجهها أنذاك من طرف الطبيب الرئيسي للمركز الصحي وقتئذ، الذي كان يزاوج بشكل غير شرعي بين عمله الرسمي والعمل بالمقابل خارج أوقات العمل، ولكسب الزبناء كان يعمد تمكينهم من أدوية المركز المجانية، منذ ذلك الوقت بقي سكان أورتزاغ والمناطق المجاورة ملزمين لا مخيرين بالالتجاء لخدمات المركز الصحي رغم تواضعها والاضطرابات التي عرفتها لا سيما في السنوات الأخيرة بسبب افتقاده للطبيب لفترات متقطعة؛ وغدا إن شاء الله سيتم فتح عيادة جديدة بهذا المركز الذي عرف نمواد عمرانيا وديمغرافيا مشهودا في العقد الأخير، وهو ما لم يوازيه تطور الخدمات الاجتماعية التي بقيت هزيلة كما وكيفا، بمركز صحي يئن من ألم مساحته الضيقه، وموارده البشرية المحدودة، ومدرسة بنيتها مهترئة موروثة من العهد الاستعماري، بدون أي فضاءات للشباب والأطفال والنساء والعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة.

تيسة ـ في ظل التغيير وتعيين باشا جديد تحصل الانتكاسة وتتعرض البلدية لخسارة كبيرة في سومة كراء السوق

حميد التوزاني ـ تاونات نيوز ـ كراء السوق الأسبوعي ببلدية تيسة لسنة 2014  قدر بـ 240 مليون سنتيم تقريبا لمدة عشرة أشهر فقط بمعدل 24 مليون سنتيم للشهر الواحد أما الشهرين الأولين من نفس السنة فقد استفادت منه، وتكلفت باستغلاله وتحصيل مداخيله البلدية نفسها لتحدد قيمة الكراء للسنة كاملة بإضافة قيمة الشهرين ب 288  مليون سنتيم بمنطق الحساب المتطابق .

وتحت إشراف السيد الباشا الجديد تم كراء السوق الأسبوعي لسنة 2015 بـ 240 مليون سنتيم وبعض ألاف من الدراهم لتظهر جليا الخسارة الكبيرة التي منيت بها هذه الصفقة والمقدرة ب 48  مليون سنتيم، وتم تخفيض السعر في ظل ارتفاع جل الأسعار ولتكون هذه المحطة هي الأولى بالنسبة للباشا الجديد والمحك الحقيقي لكفاءته وقنطرة العبور من شاطئ اليأس والغليان إلى ضفة الأمان والأمل لكل المواطنين بتيسة .

لكن القنطرة كانت أوهن من خيوط العنكبوت ولم تستطع تحمل الصفقة فسقطت في مستنقع الاختلال وعدم الحس بالمسؤلية لأن إنقادها كان في تأجيلها لتدارك الخسارة الكبيرة التي سيؤديها المواطن من جيبه بالرفع من الضرائب. ولهذا يجب على المعنيين التدخل لوقف هذا النزيف وإعادة النظر في سومة كراء السوق بالطرق السليمة وعدم التسرع، وعلى السيد الباشا أن يكون يقظا لان المحتال والمراوغ يمكن أن يقنعك بأن الصفقة مربحة وسعرها أفضل من السنة السابقة إلا أنها عكس ذالك وفيها خسارة كبيرة وظاهرة للعيان .

تاونات لقشور ـ انتحار سيدة شنقا بإحدى نوافذ منزلها

متابعة ـ تاونات نيوز ـ فوجئ أحد الأزواج بدوار تاونات لقشور التابع لجماعة اخلالفة زوال هذا اليوم الإثنين 20 أكتوبر 2014 بجثة زوجته معلقة بحبل على حافة إحدى نوافذ منزله. وكانت السيدة على شجار بسيط مع زوجها  اعتقد بعده أنها قد التحقت بمنزل أسرتها غير أنه سيفاجأ بمشهد لم يكن يخطر له على البال، وقد خلفيت الضحية التي لم تتزاوج عقدها الثالث طفلتين صغيرتين. ومباشرة بعد الحادثة أعلم الزوج السلطات ليتم نقل الجثة إلى المستشفى الإقليمي من أجل التشريح والتأكد من الأسباب الحقيقية للوفاة.
هذا وتعرف حاضرة تاونات سلسلة من حالات الانتحار التي ترتفع وثيرتها مع بداية فصل الخريف من كل سنة، حيث أعزت بعض الدراسات الظاهرة للفراغ الروحي  وانتشار نبتة القنب الهندي التي ألحقت بالإقليم مجموعة من الويلات والمصائب لم تعتد عليها ساكنة الإقليم السابقة من قبيل انتشار مظاهر الحقد والانتقام وتفشي الأمراض النفسية الناتجة عن حالات الإدمان...

الوردزاغ ـ إستقالة أم ترحال سياسي شبابي

سعيد الجبلي ـ غفساي ـ بعد أيام من تقديم الكاتب المحلي للشبيبة الإتحادية بالوردزاغ من مهامه توصلنا من مصادر مطلعة من داخل الفرع المحلي للوردزاغ إلى كون الإستقالة لا إرتباط لها بالعودة للعمل الجمعوي .
وأوضح ذات العضو أن كاتب الفرع المستقيل الذي كان يشتغل إلى جواره بحسب مصادر مطلعة تأكد إلتحاقه بتيار الإنفتاح والديمقراطية، وما الإستقالة إلاوسيلة للتشويش على المؤتمر الإقليمي القادم في ظل عجز التيار على إختراق الجسم الإتحادي بالإقليم.

وسبق لتاونات نيوز أن غطت خبر الاستقالة كما يلي::

عاجل ـ الكاتب المحلي لفرع الشبيبة الاتحادية بجماعة الوردزاغ يستقيل من مهامه

نبيل التويول ـ تاونات نيوز - تفاجأ الرأي العام المحلي بجماعة الوردزاغ، بخبر اقدام السيد كمال الفاسي، الكاتب المحلي لفرع الشبيبة الاتحادية سابقا بجماعة الوردزاغ، على تقديم استقالته من مهامه داخل شبيبة حزب الوردة ، في استقالة توصل موقع تاونات نيوز بنسخة منها، معلنا بذلك قطيعته التامة مع الفعل السياسي، وعودته لأحضان العمل الجمعوي النبيل حسب تعبير ذات الاستقالة الموقعة بتاريخ اليوم 08/10/2014.

وكان عضو الشبيبة الاتحادية السابق قد عمم على الرأي العام المحلي ووسائل الإعلام توضيحا يشرح فيه دوافعه حول استقالته المفاجئة من هياكل حزب الاتحاد الاشتراكي، جاء فيه ما يلي :

توضيح للرأي العام

إذا كان تقدم وازدهار أي مجتمع كان مرتبطا بالدور الحيوي لشبابه، باعتبارهم الأكثر حماسا، واندفاعية نحو بناء وصناعة المستقبل، في إطار هذا الحماس، فأي شاب مؤمن بدور الفئة التي ينتمي لها، يسعى إلى المشاركة في تطوبر مجتمعه،
وفي المجتمع الحداثي يلتئم الشباب داخل مجموعة من الإطارات، منها ما له صبغة سياسية كما هو الأمر معي بالتحاقي للشبيبة الاتحادية، لأنني في الأمس القريب ، كنت مؤمن بأنها إطار المرحلة نظرا لتصوراتها وتاريخها.
وبعد الالتحاق بها وتكليفي بمهمة كاتب الفرع المحلي بالورد زاغ، التزمت مع ذاتي بالدفاع عن قضايا الشباب، وهذا ما أكدت عليه بصفة شخصية في ندوة 1 شتنبر المنظمة من قبل الشبيبة الاتحادية بالوردزاغ.

ولكن منذ انتدابي للمؤتمر الثامن للشبيبة الاتحادية، وحضوري فعالياته ، حيث كان المؤتمر، مؤتمر الصراعات الداخلية حول الكراسي، وتساءلت مع ذاتي ؟؟

ماذا يمكن أن يقدم أي إطار حزبي تتصارع مكوناته على المقاعد للشباب، في منطقة نائية كالوردزاغ؟؟؟؟؟؟

كيف يمكن أن أدافع عن قضايا الشباب من داخل تنظيم يستيقظ كل يوم على وقع تيار جديد من داخله؟؟؟؟؟؟؟

وبعد طول تفكير و نقد ذاتي وجلوس مع الذات، خصوصا في ظل:

• انقسامات داخلية تثبت أن زمن القناعات قد ذهب أدراج الرياح، وأن زمننا زمن المقاعد فقط.

• واقع محلي ينبئ بأن أي عمل داخل الإطار السياسي محليا بجماعة الوردزاغ سيكون مجرد أداة لإنتاج نفس البنيات التي كانت قبل 2009 ، والتي أنا شخصيا أراها قد ساهمت بشكل قوي في إقصاء الشباب.

• في ظل خط ايديولوجي ثابت يخضع لمنطق التحكم، ويتخد من أفكار الشيوخ أفكارا منزهة عن الخطأ.

وإمانا مني أن قناعاتي الذاتية لا يمكنها ان تنسجم مع العمل في هاته الظروف، كان لابد لي من وقفة مع الذات، لتحديد المسار الصحيح، فاتخدت قراري النهائي ب :

• وضع قطيعة مع العمل السياسي، وبالتالي إعلان الاستقالة من مهمة كاتب الفرع المحلي للشبيبة الاتحادية بالوردزاغ، والانسحاب من الشبيبة الاتحادية، وأسجل هنا أني ساعات قبل هذا القرار توصلت باستقالة الأخ توفيق الحائك متبنيا نفس المبررات تقريبا.

• اعتبار أن العمل ضمن فعاليات المجتمع المدني خصوصا المجال الحقوقي و مجال الطفولة بمثابة توجه مستقبلي.

والسلام
حرر بالوردزاغ في 8 أكتوبر
2014

الصورة من احتجاجا سابق لساكنة الوردزاغ أمام المستوصف الوحيد بالجماعة

البراءة من محمد جمال الدرة الغزاوي إلى محمد الدرة الحياني: إسم واحد وسياقات متعددة

عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ قولة "تذبح الجريمة البراءة للحفاظ على العرش، وتصارع البراءة بكل ما أوتيت من قوة ضد محاولات الجريمة. " ماكسيميليان روبيسبيير

من منكم لا تختزن ذاكرته ذلك المشهد المرعب الذي يحتمي فيه ذاك الطفل الفلسطيني، ذي الإثنتي عشرة ربيعا مع والده خلف برميل إسمنتي على جانب شارع صالح الدين في قطاع غزة بعدما وجدا نفسيهما وسط تبادل لإطلاق النار بين جنود الإحتلال و قوات الأمن الفلسطينية صبيحة اليوم الثاني من الإنتفاضة الثانية للأقصىى ، الذي صادف الثلاثون من شهر شتنبر من سنة 2000 ؟

دواعي المقارنة بين ما حدث في نقطة ما من الشرق الأقصى و ما حدث في مثيلتها في المغرب الأقصى ليست غريبة و لا بعيدة على الإطلاق ما دام بطليها يحملان نفس الإسم : محمد الدرة، و يقتسمان أكثر من مشترك. مع بقاء أرضيات للإختلاف طبعا؛ محمد الفلسطيني و محمد التيساوي (نسبة لمسقط رأسه، مدينة تيسة) يقتسمان العروبة و البراءة و النضال و التضحية وكذا السلمية، علاوة على نفس الشهر الذي رصدت فيه الكامرات تضحياتهما.

محمد الدرة المغربي طالب مجاز في الأدب العربي، في عقده الثالث ،ينحدر من أسرة فقيرة تمارس الفلاحة،لم يقصر من جهده في المشي في مناكب الأرض بحثا عن عمل يعزز انتماءه لوطن ولد فوق ترابه وترعرع تحت أشعة شمسه...شاب طموح متخلق ، إتخذ الحياء بيتا على وجهه، لكنه لم يمنعه من  أن يناضل من أجل أن يسمعه من بوسعهم فعل شيء لتغيير واقعه و واقع أمثاله من شباب يعانون الأمرين. البطالة و الفقر ، علاوة على انتسابهم لبيئة أقل حظا (disadvantaged) على الصعيد الوطني.

ذات يوم من أواخر شهر شتنبر ، أي قبل أسبوعين فقط، وتزامنا مع العشر الأوائل من ذي الحجة،تشاء الأقدار  أن تسوق الأبرياء إلى واجهة الأحداث، بعدما خول الخبث والجهل للطائشين أن يفسدوا اللحظة المثالية في كل أبعادها بإلقائهم بحجرة أرادوها أن تكون شهابا حارقا على الوفد العاملي الذي حل ببلدية تيسة في إطار فعاليات مهرجان الفروسية الذي نظمته "مدينة الفرسان". كانت لحظة مثالية جسدت المفهوم الجديد للسلطة التي تجعل هذه الأخيرة في خدمة المواطنين و التي برهن عليها ترجل السيد العامل في اتجاه منتسبي الفرع المحلي لجمعية المعطلين في مشهد يجسد الإيمان بالحوار واستشعار المسؤولية و تفهم أحوال أولائك الشباب الذين لم يكن لهم هدف أكثر من أن تقف أعين السلطات على محتوى لا فتاتهم ، فإذا بهم تصبهم الدهشة من تواضع مسؤول فضل أن يبدأ بالسلام عليهم قبل أن يتفرغ للمراسيم التي جاء إلى تيسة من أجلها.

هناك حقيقة تاريخية طالما سمعناها " الروح عزيزة عند الله" ، ففعلا على عكس باقي أنواع الجرائم من سرقات و مختلف التجاوزات ، فإن العيون الربانية تكون بالمرصاد لمنتهكي الحق في الحياة،من خلال دفع الشبهة عن الأبرياء و توريط الأشقياء.  فكما خلد المصور الفرنسي شارل أندرلان لحظة استشهاد الطفل محمد الدرة من خلال عدسة ألة التصوير قبل أربعة عشر عاما، تأتي عدسة صحفي مغربي لتبرأ الشاب محمد الدرة التيساوي من خلال تسجيلها لحجرة جاءت  مسافرة من بعيد ، في الوقت الذي لم يكن يفصله عن السيد العامل سوى بعض العشرات من السنتيمترات، ممسكا بلافتة أبى ألا يتركها تسقط من يده رغم الهلع الذي سيطر على الموقع. لكن قربه ذاك ، وتواجده حينها بمنطقة براءة الذمة و دفع الشبهات ، لم تشفع له أنذاك ، فانتهى به الحال خلف قضبان قفص الإتهام.

ففي جلسة محاكمة الدرة اليوم بقاعة الجلسات بمحكمة تاونات صارعت البراءة بكل ما أوتيت من قوة من أجل هزم الجريمة .فلقد برهن القضاء المغربي من جديد في هذه النازلة على نزاهته و احترافيته و تعامله مع المتقاضين على قدم المساوات من خلال حكمه ببراءة الشاب محمد الدرة، واضعا حدا لقصة "الحجرة الخبيثة" التي أريد لها أن تكون الصخرة التي أفسدت الحوار و الديموقراطية و الأفراح و الشعائر ؛ صخرة بثلاث ضحايا، إثنين فعليين—وهما رجلي  الأمن،  و ثالثهما إفتراضي، وهو محمد الدرة.

تاونات،18 ذي الحجة 1436---13 أكتوبر 2014.

جماعة المكانسة ـ أعمدة ملعب القرب حديث التدشين تتسبب في مقتل تلميذ في مقتبل العمر

بدر البشيري ـ تاونات نيوز ـ بدائرة قرية بامحمد وبالضبط داخل محيط ملعب القرب التابع لجماعة المكانسة والذي تم تدشينه منذ حوالي شهر (20 غشت 2014)، هذا التدشين الذي لم يشفع حضور السيد حسن بلهدفة عامل إقليم تاونات في التأكد من انتهاء الأعمال به وتفقد جودة منشآته وتجهيزاته على بساطتها وقلتها. ففي الوقت الذي كان احد الشبان "سفيان بلفقيه" والبالغ من العمر 14  سنة والذي يدرس بمستوى السابعة بإعدادية الحسن الثاني
يحاول أن يمارس لعبته الرياضية المفضلة من خلال التشبت بأعمدة مرمى كرة السلة الحديدية سقطت إحداها على رأسه، وأمام تأخر الإسعاف لأزيد من ساعة فاضت روح الشاب مصطفى تحت شبكة رياضته المفضلة.
يشار إلى ان إحدى الجمعيات الرياضية بجماعة المكانسة سبق وأن انتبهت لرداءة وهشاشة حالة الأعمدة المشكلة لمرمى لعبة كرة السلة واتصلت بالسلطة المحلية ومسؤولي الجامعة لإصلاح ما يمكن إصلاحه ولا حياة لمن تنادي لكن حياة الشاب مصطفى تنودي عليها صباح هذا اليوم على الساعة العاشرة صباحا ليصبح ضحية من ضحايا ملعب للقرب يفترض أنه كلف أزيد من 40 مليون سنتيم كميزانية.
هذا وقد استنكرت ساكنة جماعة المكانسة وناشطوها المدنيون هذا الحدث بالنظر للمسؤولية القائمة والقابتة للمقاول ولمن صادق وأشر على التسليم النهائي، ونددوا بالاسترخاص المستمر لأرواح شباب البلدات المهمشة وقاطنو المغرب العميق. يشار إلى ان السلطة المحلية قد انتقلت على الفور لمكان الحادث غير أن الإسعاف لم يكن في الموعد هذا اليوم الأمر الذي جعل من ملعب يفترض أنه للقرب ولقضاء أوقات الترفيه وممارسة الهوايات الرياضية ملعب للبعد وللخطر ولانتشال أرواح قاصديه.
يذكر أن جمعية محلية بتاونات سبق وأن استعطفت جلالة الملك محمد السادس في شأن الاختلالات التي شابت بناء ملعب للقرب بدوار الحاجيين جماعة ارغيوة، حيث  توصل بريد تاونات نيوز بنسخة من رسالة استعطاف مرفوعة إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس من أجل إعطاء تعليماته السامية إلى السلطات الإقليمية بتاونات في موضوع الاختلالات التي شابت بناء ملعب للقرب بدوار الحاجيين جماعة ارغيوة اقليم تاونات وهذا نص الرسالة كما توصل به بريد الجريدة حينها:
بسم الله الرحمان الرحيم إلى حضرة صاحب الجلالة والمهابة الملك أمير المؤمنين سيدي محمد السادس نصركم و حفظكم مولاي صاحب الجلالة و المهابة أدام الله عزكم ونصركم وخلد في الصالحات ذكركم . بعد تقبيل يديكم الكريمتين ، يتشرف خادم الأعتاب الشريفة السيد : ادريس الكبيري أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء مكتب جمعية الحاجيين للتنمية جماعة ارغيوة إقليم تاونات ، بتقديم فروض الطاعة والولاء سائلين العلي القديـر أن يحقق على يديكم الكريمة ما تتمنونه لشعبكم من عز ومجد ومرتبة رفيعة . مولاي صاحب الجلالة إن اعضاء الجمعية ومعها سكان دوار الحاجيين ليعبرون لجلالتكم عن تأييدهم الدائم لسياستكم الرشيدة واعتزازهم الراسخ بعطاءاتكم المتواصلة والمنجزات الاقتصادية و الاجتماعية والتعليمية المتتالية في شتى المجالات للسيـر قدما ببلادنا نحو التقدم و الازدهار مسلحــا برؤية مستقبلية واضحة وإرادة قوية وعزم أكيد لبلـوغ مــا تصبون إليه . مولاي ، إن خادمكم هذا يتفضل بعرض على أنظار جلالتكم قضية أرقتنا بإقليم تاونات،بحيث سبق لجمعيتنا ان استفادت من مشروع تشييد ملعب القرب لكرة القدم بجوار الدوار الذي نقطنوه (الحاجيين)حتى يتسنى لشباب المنطقة الاستفادة من خدماته،المشروع الذي رصدت له ميزانية بقيمة خمسون مليون سنتيم بشراكة بين جمعيتنا والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ونيابة وزارة الشباب والرياضة بتاونات مولاي ألتمس من جلالتكم و أتوسل إلى مقامكم إلى إعطاء تعليماتكم السامية إلى السلطات الإقليميـــــة بتاونات إلى النظر الى هذا الموضوع حتى يخرج الى حيز الوجود بالمواصفات التي هي بدفتر التحملات ،حتى يتسنى لشباب المنطقة التي توجد بمنطقة قروية،ان يزاولوا هوايتهم المفضلة في أحسن الظروف،علما اننا نتواجد على مسافات جد بعيدة من اقرب ملعب لكرة المنطقة . حفظكم الله يا مولاي بالسبع المثان و القرآن العظيم ، وأدامكم لهذا الوطن منارا عاليا وسراجا هاديـــا ، وأبقاكم ذخرا وملاذا لهذه الأمة تصونون عزتها وكرامتها، ويقر عيني جلالتكم بولي عهدكم صاحـــب السمو الملكي الأمير المحبوب مولاي الحسن و الأميرة الجليلة للا خديجة ويشد عضدكم بصاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الرشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب وبالاستجابة جدير . والسلام على المقام العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته . خادمكم الوفي للأعتاب الشريفة رئيس جمعية الحاجيين للتنمية جماعة ارغيوة إقليم تاونات



الصور تعبيرية

تاونات ـ شارع المسيرة تحت سيطرة "الفراشة" وكراسي المقاهي، والسلطة المحلية مستمرة في "غض الطرف"

أبو معاد ـ تاونات نيوز ـ وجه تجار المركب التجاري بتاونات رسالة استنجاد لعامل الإقليم يلتمسون فيها فك عزلتهم التي دامت أزيد من شهرين بسبب الفراشة، حيث قام هؤلاء بالاستيلاء نهائيا على أهم شارع بإقليم تاونات وهو شارع المسيرة، حيث يفاتشون جميع مداخل المركب التجاري ليحول الحركة من  وإلى المركب التجاري شبه مستحيلة.

السلطات المحلية لازالت تغض الطرف عن هذا الاحتلال البشع لشارع المسيرة فبين أصحاب المقاهي والأكلات الخفيفة  تارة وبين باعة الكتب تارة اخرى يضيع أهم شارع في  بلدية تاونات تمت صيانته وإصلاحه بأموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ليبقى دور السلطات المحلية ضعيفا في معالجة هذه الظاهرة التي أصبحت ورم خبيث ينخر جسد الشوارع التاوناتية مستغلين غض الطرف للسلطات المحلية، فهل تفطن السلطات  لمشاكل التجار الذين يؤدون الضرائب ؟؟؟أم إن دار لقمان ستبقى على حالها؟

احتلال الأرصفة والشوارع ليس حكرا على الباعة المتجولين فقط،بل الأخطر من هذا إخراج أصحاب المقاهي للكراسي على أرصفة المارة، ليجبر الناس نساء ورجال وأطفال على المشي في الطرقات لتفادي نظرات الزبائن البئيسة، كل هذا أمام صمت الجهات المسؤولة والتي تكتفي بالنظر تارة والتلويح بالحجز تارة أخرى.


تاونات ـ حوادث السير على الطريق الوطنية رقم 8 تكاد لا تنتهي

الطيب الشارف ـ تاونات نيوز ـ نجا رئيس المصلحة المالية بنيابة التعليم بتاونات من حادثة سير مميتة يوم الجمعة 12 شتـــــنبر2014 حوالي الخامسة مساء في منـــعرجات الطريق الوطنية رقم 8 بالنقطة المرورية اولاد داوود،ولولا الالطاف الالهية لكان السيد يوسف في عداد الموتى.

وتعرف الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين تاونــات وفاس  حوادث مميتة نظرا لرداءة الطريق ووجود نقـط سوداء عديدة على طولهاوالتي رصدت لها ملايين مـــن الدارهم من اجل اعادة الانجاز لم تر النور الــــى حدود كتابة هذه الاسطر بعد زيارة الوزير الربـــاح لإقليم تاونات،فهل هذا الانتــظار مرتبط بغيـــــاب السيولة خصوصا وان كل الدراسة المختبــرية للطريق الرابطة بين فاس وتاونات معدة؟؟

وتعرف طرق اقليم تاونات حالة من التردي قلما يقال عنها انه طرق بمواصفات قد تحافظ على ارواح السائقين،فبين المنعرجات الخطيرة وضيق الطريق في بعض الاحيان وهشاشة البنية التحية،تبقى طرق تاونات محط تساؤلات .


المزيد من المقالات...

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية