التحديث الأخير :10:35:54 م

الصفحة الحالية : تاونات تحت المجهر صدى الشاطو

صدى الشاطو

الحزب الحاكم بالمغرب يستنكر الزيادات التي طالت تسعيرة سيارات الأجرة بتاونات !!!

متابعة ـ تاونات نيوز ـ أصدر المكتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بتاونات بيانا استنكر فيه الزيادات المتتالية التي طالت تسعيرة سيارات الأجرة من الصنف الأول، واستغرب البيان سريان الزيادة بشكل دائم على الرغم من  تراجع سعر البنزين. هذا في الوقت الذي يستغرب المواطن التاوناتي حجم الزيادة في تسعيرة النقل المبالغ فيها بالمقارنة مع السنتيمات التي تطال سعر البنزين زيادة، "فخمسة دراهم هي زيادة على الفرد الواحد وليس على رحلة الطاكسي ككل" كما علق أحد المسافرين بمحطة النقل... وفيما يلي نص البيان كما توصل به موقع تاونات نيوز:


تابع المكتب الاقليمي لحزب العدالة والتنمية بتاونات بانشغال كبير خلال الأسابيع الأخيرة إقدام أرباب وسائقي سيارات الأجرة من الصنف الأول (الطاكسي الكبير) بالاقليم على الرفع من تسعيرة النقل في معظم المحاور، سواء داخل الاقليم أو منه وإليه، زيادة تباينت في قيمتها، ووصلت في بعض المحاور خمسة  دراهم كاملة، وهو ما يعتبر تملصا من اتفاق سابق للنقابات الممثلة لهذا القطاع مع وزارة الداخلية الوصية عليه تقضي بعدم عكس أي زيادة في ثمن المحروقات على أسعار النقل مقابل أن يتم تعويض المهنيين من طرف الدولة حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين، ومنذ وقوع هذه الزيادة باشرت الكتابة الاقليمية للحزب اتصالات مختلفة مع المسؤولين مركزيا وإقليميا، بذلت على إثره جهود لثني أصحاب سيارات الأجرة على التراجع عن هذه الزيادة والالتزام بالاتفاق المبرم معهم. لكن، وللأسف،فقد أبدوا تعنثا وإصرارا على عدم التراجع عن قرارهم المتخذ من جانب واحد، وهو ما نعتبره في الكتابة الاقليمية إفشالا وإفسادا لمخططات ومشاريع الحكومة الرامية الى القيام بإصلاحات كبرى ستعود بالنفع على المواطن والوطن، ومنها إصلاح قطاع النقل، وهو ما نخشى أن تكون خلفيات وحسابات انتخابية تقف خلفه، سيما وأن الحكومة قد باشرت ملفا مهما يقضي بتحديث أسطول سيارات الأجرة مقابل تحفيزات جد مهمة للمهنيين.  وانطلاقا مما وقع نسجل ما يلي:

  • تنديدنا واستنكارنا لهذه الزيادة وكل الزيادات السالفة التي لا نرى لها سببا بعد توقيع الاتفاق مع الدولة، ونعتبر الأمر تخريبا لجهود الإصلاح وفوضى تضرب في العمق دولة الحق والقانون.
  • مطالبتنا بالتراجع الفوري عن هذه الزيادة التي ستضر المهنيين قبل غيرهم، بقدر ما تشكل ضربة للقدرة الشرائية للمواطنين وستؤدي بهم الى البحث عن نقل غير مقنن، ومطالبتنا الجهات الرسمية بالقيام باللازم حتى يعود المهنيون لجادة الصواب.
  • مناشدتنا لكل ممثلي القطاع بالتعقل والتفكير في مصلحتهم ومصلحة الزبناء وعدم الانجرار وراء الربح بأي ثمن، لأننا بقدر ما نتعاطف مع المهنيين لكون معظمهم يعيش ظروفا جد صعبة، نتعاطف مع المواطن المغلوب على أمره الذي أرهقته هذه الزيادة التي لم يكن لها أي مبرر.

حرر بتاونات في:30/08/2014



تيسة ـ إصلاح يحتاج لإصلاح آخر والزنقة رقم 19 خارج التغطية

عصام حسن ـ تاونات نيوز ـ تعرف بلدية تيسة المنتمية لإقليم تاونات إصلاحات كبيرة على مستوى التجهيزات الطرقية، والمهم في هذه الإصلاحات تبليط المحطة الطرقية، والتي بدأ مشروعها منذ سنوات عديدة
ومرت ميزانيتها على سكان تيسة مرور الكرام، و كذلك مشروع توسعة الشارع الرئيسي وكهربته من جديد , وكأن تركيبته الأولى كانت خاطئة وإن كانت خاطئة فمن مررها بسلام.
ياترى، كل هذا وقلنا ليس بمشكل لكن نأتي إلى الشارع الثانوي والمسمى الزنقة 19الذي عرف سكانه كثيرا من الميز والحيف وكأنهم لا يحتاجون مع ضم الياء إلا في الإنتخابات,  و أنهم لا أفواه لهم يتكلمون بها رغم الشكايات المتعددة , باختصار هذه الزنقة أو الشارع الكارثة التيسوية لها إصلاحات من نوع خاص لايقبله أي حمار يسكن في هذا الحي مابالك بني آدم ,حرام أن يقتلع الرصيف ويعوض برصيف أخر دون أن يغير ولو شبر فيه , عرض الشارع لازال كما كان الواد الحار كما كان كله مغلوق أنابيب تصريف مياه الأمطار لا يوجد إلا مسربين للمياه (2 روكارات 2regars )))فكيف يعقل أن  يعاد إصلاح شارع بميزانية كبيرة دون يكون هناك إصلاح في البنية التحتية لهذا الشارع , ومما زاد الطين بلة هو أن المقاول المسؤول رفض رفضا باتا تنزيل الطروطوار عند مدخل بعض المستودعات ( الكاراجات) كما كان الطروطوار السابق هل الهدف من إعادة إصلاح  الطروطوار يعني اقتلاع الطروطوار الأول الذي كان موجود ومنحدر أمام مدخل كل مستودع هو عدم ترك أي مدخل لأي محل أو هناك مغزى ما من وراء هذه الأشغال .
إذا استمرت الأشغال بهذا النحو فإن الشارع المعني سوف يعرف ازدحاما وربما تعذر حركة السير لأنه يعرف عدد كبير من المهنيين ( لحامة ومطالة ونجارة وميكانيك ) فما بالك إذا لم يكن هناك طروطوار نازل وكل منزل يسكنه ثلاث أو أربع عائلات وكل عائلة تملك سيارة , فيكف يمكن للحرفي إدخال السيارة إلى المرآب وكيف يمكن لصاحب المنزل إدخال سيارته إلى مرآبه أيضا , ولما ناقش بعض سكان الحي مع السيد الرئيس لم يفهم شيئ من كلامه قال بأن "المقاول كيعرف شغلو واحنا ما عندنا مانعرفو واللي دار البوطون يعني طلاعات للسيارات أمام الكاراجات غادي يخلص ذعيرة"
مجموعة من سكان الحي ولجهلهم بالقانون لم يعرفوا ما هو الهدف من هذا نريد التوضيح في الأمر لا أقل ولا أكثر و في الأخير أقول لا حول ولا قوة إلا بالله هذا هو الإصلاح وإلا فلا  هل نحن مواطنون أو مستوطنون حتى تتعامل معنا البلدية بهذا الشكل نرجو من المسؤولين إصلاح .:
الواد الحار أولا
الكهرباء
قناة صرف مياه الأمطار...



الدورة الرابعة لمهرجان السنوسية بقرية با محمد تحتفي برواد "الحلقة" المغربية وترفع تراث "التبوريدة" إلى الواجهة

خزيز عادل ـ تاونات نيوز ـ تنظم في الفترة ما بين 27 يوليوز الى 1 شتنبر 2014  الدورة الرابعة لمهرجان السنوسية الذي سيقام بالجماعة الحضرية لقرية با محمد اقليم تاونات تحت شعار "التبوريدة تاريخ وتراث" والذي تسهر على تنظيمه جمعية  مهرجان السنوسية للتنمية والتواصل، حيت يآتي هدا المهرجان في اطار الزخم الذي يعرفه المغرب على المستوى الثقافي والفني.
وإيمانا منها بالدور الذي تلعبه المهرجانات في تنشيط الدورة الاقتصادية والثقافية والسياحية وكذا الفنية ، واعتبارا منها بما يمكن ان تساهم فيه هذه المهرجانات من الانفتاح الكلي على المستوى الوطني والعالمي وخلق جسر التواصل الممدودة حباله بين جميع الشرائح الاجتماعية من اجل تقوية الجانب التضامني للبلاد والتي عرفت به منذ القدم واضافة الى التعريف بالمنطقة وبخصوصياتها وبمؤهلاتها الطبيعية والبشرية ،ومن اجل البحث عن آفاق جديدة للنهوض بمجالات التنمية الشاملة وجلب الاستثمار
والذي سيعرف العديد من الفعاليات المتنوعة التي ستشمل كرنفال  لافتتاح المهرجان وعروضا المحلية متنوعة في فن التبوريدة، وكذا الإحتفاء برواد فن الحلقة على مدى ثلاثة أيام, بالضافة الى معرض للمنتوجات
و الصناعية التقليدية وانشطة اجتماعية
وقد سطرت الجمعية خلال فعاليات المهرجان عدة عروض فنية موسيقية سيشارك فيها ثلة من النجوم المغاربة  امثال  الفنانة سعيدة شرف والفنان  امكيل وسعيد الخريبكي وعادل الميلودي وعبد الفتاح جوادي وصويلح وجواد السايح والشرقي الساروتي وكمال كاظمي  وفنانين محليين امثال خولة منكاد واوركسترا قاسمي اضافة الى فرقة " نيو راب كرو" و اهازيج فلكورية  دون ان نغفل المحترفات الفنية والثقافية.
ومن اجل اضفاء لمسة متميزة على فعاليات المهرجان سيتم استضافة ضيوف شرف من العيار الثقيل مع تخصيص عدة جوائز.


انفراد ـ المبعد الصحراوي مصطفى سيدي مولود يكتب لتاونات نيوز "من للاجئين الصحراويين غير الله وأنفسهم للدفاع عن حقوقهم؟"

مصطفى سيدي مولود ـ تاونات نيوز ـ أدشن هذه الأيام السنة الخامسة من المعانات و الفرقة العائلية القسرية، بعد زيارة إنسانية  قمت بها ينة 2010 لوالدي الذي فرقتني عنه حرب الصحراء لأزيد من ثلاثين سنة. زيارة أجريت خلالها لقاء صحفيا عبرت فيه عن رأيي بخصوص الحل الممكن لقضية الصحراء بصفتي أحد المعنيين والمتضررين من النزاع حولها الذي سيدخل عقده الخامس بعد شهرين من الآن.

ورغم تبني المفوضية السامية لغوث اللاجئين لقضيتنا، و التنصيص عليها في تقرير الامين العام للأمم المتحدة الخاص بالوضع في الصحراء المقدم لمجلس الامن في ابريل 2011 و اطلاع كافة الهيئات الحقوقية الدولية عليها، لا يزال وضعنا يراوح مكانه. فلم نجد حلا بعد للم شمل أسرتنا بشكل طبيعي و قانوني، و يستمر منعنا من الحصول على جواز سفر رغم مراسلتنا لجميع الجهات، و يستمر حرماننا من النشاط السياسي بسبب شروط البلد المضيف.

هذه الوضعية بكل المقاييس باتت مخجلة لكل ذي ضمير حي، خاصة في زمن يدعي فيه القريب و البعيد الاهتمام بحقوق الانسان الصحراوي. وقد ثبت لنا بدليل التجاهل و الصمت عن كل قضايا انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكبها البوليساريو والجزائر ضد الصحراويين أنه ليس لنا نحن اللاجئين الصحراويين في المخيمات فوق التراب الجزائري أو خارجها غير الله و أنفسنا للدفاع عن حقوقنا.

و بهذه المناسبة، و بسبب صمت المنظمات الحقوقية عن تمادي جبهة البوليساريو في انتهاك حقوق سكان المخيمات الصحراوية، التي كان آخرها اختطاف و اخفاء الشاب امربيه محمد محمود بعد اعلانه عن تشكيل جمعية حقوقية، فإني ادعو كل المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان في المخيمات للتكتل و تشكيل تجمع للدفاع عن حقوقهم و قضاياهم. فجبهة البو ليساريو مستمرة في سجن كل من يخالفها الرأي او ينتقد سياساتها، و من لم يسجن يتعرض لكافة أشكال التهميش و التمييز و الاقصاء من المشاركة في الحياة العامة، و هي سياسة تريد بها قيادة البوليساريو، بالاضافة لمنعها تشكيل الجمعيات المدنية و الاحزاب السياسية، الضغط على المعارضين السياسيين و المدافعين عن حقوق الانسان لإفراغ المخيمات من كل القوى الحية، و التفرد بمصير الصحراويين الذين أثبت 40 سنة من ادارتها لهم أنها تقودهم نحو المجهول.

المبعد الصحراوي الى موريتانيا: مصطفى سيدي مولود Ttfetit12                                                                نواكشوط في: 12 غشت 2014

فاكهة "الهندية" ثروة هامة مهدورة بدواوير جماعة أورتزاغ والجماعات المجاورة

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ كل زائر تحط قدماه في هذا الفصل دواوير تاورضة، عين ملال، بني بولحباب، عين بوشريك، العزيين، تزغان، وغيرها من دواوير جماعة أورتزاغ (إقليم تاونات) ذات الطبيعة الصخرية، والدواوير المشابهة بالجماعات المجاورة: كيسان، كلاز، تافرانت... سينبهر ويندهش بحجم وأعداد أشجار الصبار الشوكي المبثوثة على جنبات مداخل وطرق وممرات هذه الدواوير، المزينة أوراقها بثمرة التين الشوكي (الهندية)، وهي مهملة، دون أي استغلال من قبل الساكنة الفقيرة القاطنة بتلك التجمعات القروية، مما يجعله يطرح أسئلة متتالية عن سبب اهمال الاهالي لهذه الثروة المهمة في الوقت الذي يشي فيه حالهم بالحاجة لأي مصدر رزق، فرغم أن هذه الاشجار وثمارها قد تحولت في مناطق أخرى كجنوب البلاد الى مصدر لتحقيق الثراء والثروة من خلال استعمالاتها المتعددة في انتاج مواد التجميل والمربى والأعلاف، وعرفت زراعتها تطورا كبيرا للحد الذي ظهرت معه ضيعات عصرية خاصة بها، تستعمل أحدث التقنيات في الري والجني والتحويل، لازالت عندنا بتاونات دليلا للبأس والحرمان، فبالاضافة الى تركزها في دواوير صعبة الولوج، فإنها لا تستعمل الا كسياج للمساكن الطينية البسيطة، ويكتفي مزارعوها، الذين لا يولونها أي اهتمام، وتنمو بشكل عشوائي، في أقل المساحات أهمية ومردودية، يكتفون باستهلاك جزء بسيط من منتوجها محليا، مع تسويق جد محتشم بالاسواق الاسبوعية، وعلى جانب المحاور الطرقية الرئيسية، وتتميز ثمرة التين الشوكي المحلي بجودة عالية خاصة في دواوير بعينها، علما بأن لها عموما فوائد غذائية وصحية متعددة، كما أنه وبالرغم من عشوائية زراعتها، فإن مردوديتها جد مرتفعة، وعكس باقي الاشجار والزراعات، فإن محصولها السنوي يعرف استقرارا، ولا تعرف سنوات عجاف، ولو فكر المسؤلون في حسن استثمارها، وتطوير زراعتها، وتشجيع تسويقها الداخلي والخارجي، لشكلت على الأرجح إحدى البدائل الممكنة لزراعة القنب الهندي التي غزت المنطقة بشكل لافت في السنوات الأخيرة.

عاجل من تاونات ـ جريمة قتل بشعة بواسطة أعيرة نارية حية وانتحار فتاة عبر تناول مبيد للفئران بغفساي

محمد السطي ـ تاونات نيوز ـ عاشت دائرة غفساي خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية على وقع جريمتين خطيرتين الأولى شهدها دوار تالماست بجماعة سيدي الحاج أمحمد بعدما تلقى طلقات نارية من احد ساكنة نفس الدوار وارداه قتيلا على الفور، فيما الجريمة الثانية عاشها دوار بني يزو بجماعة الودكة بعدما أقدمت فتاة في ربيعها الثامن عشر على الانتحار بتناولها مبيد الفئران ورغم التخل العاجل الذي حضيت به بعدما تم نقلها الى المستشفى الإقليمي بتاونات الا ان ذلك لم ينفعها في شيء وفارقت الحياة بالمستشفى .

مصالح الضابطة القضائية للدرك الملكي بغفساي فتحت تحقيقا رسميا تحت إشراف النيابة العامة حول الحدثين لمعرفة ملابسات ودوافع وقوع الجريمتين لتقديم المسطرة لوكيل الملك قصد اتخاذ المتعين،وجندت كل اطقمها البشرية واللوجستيكية لاعتقال الجاني في جريمة القتل ومصادرة السلاح المستعمل في الجريمة.

عاجل ـ شاب يلقى حتفه في حادث غرق بمرنيسة

مراد زعبك ـ تاونات نيوز ـ لقي شاب زوال يوم الأحد مصرعه غرقا داخل واد ورغة بمرنيسة تاونات، وحسب المعطيات الأولية التي استقيناها ، فإن الشاب جاء لمرنيسة لزيارة عائلة بطهر السوق قادما من تاوجطات ، كان يسبح رفقة  اخرين، ويرجع سبب غرقه لقلة خبرته في السباحة، وكذله لغياب  الإسعافات الأولية. وقد تم نقله لتلقي العلاج بمدينة تاونات لغياب جميع المعدات الأولية بالمستشفى المحلي بمرنيسة (طهر السوق) إلا أنه توفي قبل وصوله إلى المستشفى الإقليمي بتاونات .

وقد أثار الحادث تساؤلات واستياء في صفوف المواطنين بخصوص عدم قيام مصالح البلدية بتسييج محيط هذا الواد  الذي يحيط بمدينة مرنيسة من جهتين للحفاظ على حياة الأبرياء من الأطفال وتلاميذ المؤسسات التعليمية الدين حولوا هدا المتنفس الوحيد بالمنطقة رغم خطورته الى مسبح شعبي يرتاده العشرات منهم في الأوقات الحارة ، في غياب تفعيل آليات مراقبة السباحة والحراسة في مثل هذه الأماكن المليئة بالأوحال والأزبال، ومنع السباحة والتجوال بجنباتها خاصة أن هذا المستنقع قد تسبب في غرق العديد من الأشخاص في السنوات الماضية .

البحث في أرشيف برنامج مختفون: قصة المسجد الذي ظهر بتاونات ثم إختفى فجأة

عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ يحكى أنه كانت هناك فيما مضى من الأعوام والسنين نية في بناء مسجد بديل لمسجد حي الدمنة بتاونات، الذي طالته آلة الهدم  فقصت صومعته كما يقص مروضو الخيول شعر خيلهم،لكن مع  وجود فارق كبير بين الصورتين.
قيل في الماضي، ولا زال القول ساري المفعول في الحاضر ،أن تصميم المسجد و ميزانيته لا زالت تلعب دور المكيف الهوائي بالإدارات المعنية في فصل الصيف، وبدور وقود التدفئة بنفس الرفوف في الشتاء، وأن أمر الحجز على المشروع لا يقدر على فكه أحد.
قيل كذلك أن المسجد ، الذي لم يسمى بعد، قد  يكون ظهر في شوارع تاونات في صبيحة أحد الأيام. وإن لم يظهر بأبوابه الكبيرة ومؤذنته الشامخة التي تطل على حوض الساهلة و قمة بوعادل و جبل تدغين،فإن أولى بوادره و ملامحه قد ظهرت بالفعل من خلال الصفقة التي أسندت لمقاول ريفي الذي تكفل من خلال "كناش التحملات" بتفتيت الصخرة التي كانت تملأ الوعاء العقاري الذي سيبنى عليه المسجد،ولم يبرح الورش إلا من بعد ما جعل المكان عبارة أن أكف عريضة بيضاء مرفوعة إلا السماء، تقول "اللهم ارزق أهل الدمنة مسجدا"
قيل كذلك أن ما يشبه حرب الإنتقام هي التي جرفت حلم الساكنة بسكينة المسجد وروعته ، حيث أنه انتشرت حينها (زمن تهيئة مكان البناء) إشاعة كالنار في التبن،دون تأكد المنقولة إليهم منها، تقول بأن جهات متمكنة طمعت في بيع الصخر المسوم، من النوع ممتاز، الذي فتته الريفي المستعين بخبرة الخبير الإسباني؛ فما كان إلا أن دفع صاحب الورش الثمن غاليا (كما في قصص المكسيك) فجمع آلياته ورحل دون إلتفاتة أو رجعة...
منذ ذلك الحين ومسجد الدمنة لا يزال الحاضر الغائب الأبرز الذي طالته آيادي الخطف في غفلة من مرتادي المرافق و الملاهي... هاهي ليلة القدر قد حلت بيننا ولم يبرح أحد منا مكانه،لقد تكون  الملائكة قد نزلت، و لربما تكون قد أعدت تقريرا ترفعه إلى رب السماوات عن مسجد سيعمره أناس آمنوا بالله و اليوم الآخر لكن  لا يراد له أن يكون؛ مسجد استثقلته الدولة وهي القادرة و المتمكنة، في حين يستطيع الخواص إخراج مشاريعهم إلى حيز الوجود في ظرف قياسي. فمن يتحمل وزر إختفاء مسجد؟ هل الريفي؟ أم مساعده الإسباني؟ أم ألسنة الناس الطويلة و المتطاولة؟ أم راحة البال أم انتظار أخر الشهر؟  أم ميزانية  قد سقط في حبها العشاق واختلفوا حول من ....؟

أصحاب حقول الكيف يقطعون الماء والكهرباء عن جماعات قروية بتاونات ـ أضرار جسيمة ومواطنون يتساءلون عن ملابسات «تجاهل» السلطات للملف

لحسن والنيعام ـ عن المساء ـ  تاونات نيوز ـ عادت الانقطاعات في الماء والكهرباء لتضرب مجددا منطقة غفساي بإقليم تاونات، مع ارتفاع موجة الحرارة، وفي موسم الصيف حيث يقبل المواطنون على استعمال هذه المواد الأساسية في الحياة. وقال محمد أولاد عياد، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن السبب الرئيس في هذه الانقطاعات التي وصفت بـ "المفتعلة" ناتج على الاستعمال المفرط للمضخات المائية على طول المجاري المائية والآبار عبر الربط المباشر بخطوط التيار الكهربائي من طرف مزارعي القنب الهندي، مما يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي. ويلجأ السكان في دواوير أخرى إلى تكسير أنابيب المياه الصالحة للشرب بين منطقة غفساي والمحطة المائية «الورتزاغ»، بالنظر إلى حاجتهم الملحة للماء.
وتتعامل السلطات المحلية، ومسؤولي المكتب الوطني للماء والكهرباء بكثير من الاستخفاف مع هذه الملفات، مع العلم أنها كانت موضوع شكايات عديدة للسكان المتضررين، وكانت سببا في خروج تظاهرات متكررة إلى الشارع العام بمنطقة «غفساي» التي يقترن اسمها، في السنين الأخيرة، بحقول الكيف في عدد من دواويرها، بعدما كانت هذه الحقول مرتبطة ببلدة «كتامة» المجاورة.
وانتقد أولاد عياد، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بغفساي، ما أسماه بـ»التعامل السلبي لكل المسؤولين اتجاه تكرار الاستغلال غير  القانوني للكهرباء والماء من طرف مزارعي القنب الهندي، من أجل سقي محاصيلهم لعدة سنوات متتالية». وتساءل بيان للجمعية توصلت «المساء» بنسخة منه حول ملابسات عدم اهتمام المسؤولين بمثل هذه القضايا الملحة، في نظر السكان. وإلى جانب تعطل مصالح المواطنين نتيجة هذه الإنقطاعات، فإن تجهيزات منزلية وتجارية تتعرض لأضرار جراء هذه الأوضاع، كما أن الأضرار تشمل المرافق الصحية والإدارية والأمنية بالمنطقة.

المصدر: http://almassae.press.ma

المزيد من المقالات...

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية