التحديث الأخير :06:05:47 م

الصفحة الحالية : تاونات تحت المجهر صدى الشاطو

صدى الشاطو

جماعة العدل والإحسان بتاونات تحيي سنَّة الاعتكاف

مراد زعبك ـ تاونات نيوز ـ  تحت شعار ''الاعْتِكَاف مُنْطَلَق مَسِيرَة جَديدة'' تحيي الجماعة بتاونات سنَّة الاعتكاف كل سَنَة في العشر الأواخر من شهر رمضان، حيث تقول الجماعة أن: "الاعْتِكَاف فُرْصَة لِنَتَعَمَّق في أنفسنا ونَنْظر في قلوبنا ما فيها؟ أيّ شيء فيها؟ قَلّمَا تُتَاح للناس فرص - لاَ سِيّما في هذا الزمان الشّاغِل المَشغول - لكي يجلسوا إلى أنفسهم، فيفتّشوا باطنها وداخلها، ويسألوها إلى أين أنت ذاهبة؟ ومن أين جئت؟.

وقد صرّح أحد أعضاء الجماعة بالمدينة  أن الجماعة تحيي سنّة الاعتكاف إحياءا لسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال لبلال بن الحارث : اعلم ، قال : ما أعلم يا رسول الله ؟ قال : إنه من أحيا سنةً من سنّتي قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ) أخرج الترمذي وإبن ماجة.

ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل.
واستنكر هذا العضو منع الدولة الاعتكاف في المساجد ومحاولتها القضاء على سنّة الاعتكاف لأن المسجد هو المكان الحقيقي للاعتكاف لقول أمنا عائشة (...ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع ).
وأكد عضو الجماعة بتاونات أن السّنّة سنُحْيِيها رغم إغلاق المساجد لقول رسول الله صل الله عليه وسلم  " المتمسك بسُنتي عِند اختلاف أُمتي كالقابض علي الجمر".
وقال أن الجماعة تنظم  الاعتكاف في مدينة تاونات  حسب أسر الجماعة وشعبها التنظيمية ، وإن كان الاعتكاف داخليا إلا أن محاولة السلطات للتشويش على الاعتكاف تبقى واردة.


شكاوى تاوناتيو الشتات ـ مأساة الطريق الرابطة بين قنطرة واد اولاي وتفرانت مرورا بدوار الميزاب

متابعة ـ تاونات نيوز ـ يتوصل بريد الموقع بشكل مستمر بالعديد من الشكايات والتبليغات ورسائل الشكر والعتاب والتشجيع من مواطنين تاوناتيين وآخرين اختاروا مدنا جديدة وأوطانا بديلة للاستقرار، وتأتي هذه الرسائل في الغالب تجاوبا مع موضوع أو خبر مس مسقط رأسهم أو أتى على ذكر اسم حيهم أو أحد معارفهم، غير أن أكثر أنواع الرسائل ترددا على بريد الموقع هي تلك التي تفضح مسؤولا يستكمل  بناء أو يغير من معالمه دون ترخيص،  وآخر تخصص في استيلام كل أنواع الرشاوى، وثالثة جعلت من منزاها وكرا للدعارة وسياسي انهمك في حملة انتخابية سابقة لأوانها وخامس تخصص في ابتزاز مزارعي الكيف لعدم إدراج حقولهم ضمن تلك المهددة بالحرق... وفي الغالب تتحفظ تاونات نيوز عن نشر هذه الأخبار لعدم إرفاقها بما يتبث صحتها ويؤكد وقوعها.
وفي هذه الصدد توصل بريد تاونات نيوز برسالة من المواطن التاوناتي خالد الشهدي المستقر بمدينة الدار البيضاء جا فيها:

"أولا أشكركم وأحيي فيكم غيرتكم على هذه المنطقة.
أنا مواطن أقطن بمدينة الدار البيضاء، لكن أصولي تعود إلى منطقة تاونات و بالضبط من دوار الميزاب جماعة كيسان، نطلب من المسؤولين إصلاح الطريق الرابطة بين قنطرة واد اولاي و تفرانت مرورا بدوار الميزاب، حيث أننا نقطع مئات الكلومترات كي نصل إلى أهلنا لكننا و في كل مرة نصطدم بذلك المقطع الطرقي الذي لا يطاق رغم مرور الزمن على حفره و التواأته، فلما تهز مشاعر أي مسؤول لإصلاحها رأفة و رحمة بتلك الساكنة التي لا يتذكرونها إلا في حملاتهم الإنتخابية.
إذ أننا نريد زيارة  أهلنا ومنطقتنا لكننا نعجز في كل مرة عندما نتذكر ذاك المقطع الطرقي المشؤوم الذي يزيد في تقهقره و تدهوره سنة بعد سنة.
رفقا بذويكم و منطقتكم المرجو منكم إلقاء نظرة على هذه الطريق، ولكم جزيل الشكر"

فهل من التفاتة لهذه المقطع الطرقي المتداع؟

الصورة من دوار الميزاب والطريق المؤدية اليه

عاجل ـ شباب من تيسة يخرجون للشوارع منددين بانقطاع الماء الصالح للشرب لأيام متتالية

وائل بوعبان ـ تاونات نيوز ـ أدى  انقطاع للماء الصالح للشرب بتيسة إلى خروج  عدد من المواطنين إلى الشوارع منددين بالمعاناة التي يتكبدونها  جراء  الانقطاع المتتالي لهذا الأخير والذي  استمر لثلاثة أيام، مشاهد للساكنة رجالا ونساء و هم يتكدسون و بأيديهم قنينات و اسطل أمام شاحنة  لجلب الماء أعتبر مشهدا  مخزي  و معيب يظهر بالملموس المعاناة  التي  يعانيها  سكان تيسة  مع مسؤولين   لا يبالون لحال  البلاد و العباد ، هذا و عبر عدد من شباب  تيسة عن امتعاضهم  وهم يتظاهرون بشوارع تيسة  معربين عن سخطهم كما حملوا المسؤولية كاملة لرئيس  البلدية بمعية السلطات  المحلية ورئيس  وكالة الماء الصالح  للشرب بتيسة  عن معاناتهم  المستمرة مع الانقطاعات المتتالية  .

تاونات ـ انطلاق عملية توزيع المواد الغذائية الرمضانية "سكر زيت دقيق وشاي"على المستفيدين ولفيف من مسؤولي الإقليم ورؤساء مصالحة الخارجية يحضرون النشاط

الطيب الشارف ـ تاونات نيوز ـ بدار الطالبة بتاونات، إنطلقت يوم الأربعاء 2 يوليوز 2014  على الساعة الحادية عشر صباحا،عملية توزيع المواد الغذائية الرمضانية، التي توزعها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بتاونات، حيث شهدت دار الطالبة حضور عدد كبير من المستفيدين من عملية توزيع المواد الغذائية والتي تشتمل في غالبيتها على سكر وزيت ودقيق وشاي.

وقد حضر عامل الاقليم السيد حسن بلهدفة عميلة توزيع  حصص المواد الغذائية رفقة رؤساء المصالح الخارجية ونائب السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتاونات  والسيد الكاتب العام والسيد باشا اقليم تاونات وقائد القوات المساعدة والدرك الملكي والسيد رئيس المنطقة الامنية بتاونات وممثلين عن مؤسسة محمد الخامس .

عملية توزيع الحصص الغذائي خلال شهر رمضان المبارك خلفت ارتياحا وسط المستفيدات والمستفيدين.

 

 

 

زراعة الكيف بأراضي الأحباس تصل للبرلمان

متابعة ـ تاونات نيوز ـ عادت قضية زراعة الكيف على أراضي الأحباس التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى البروز من جديد، وهذه المرة بالبرلمان المغربي، بعد التقرير الذي تحدث عن الموضوع والذي أعدته جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان.
حيث عمد النائب البرلماني عن الفريق الإشتراكي بمجلس النواب سعيد بنعزيز على وضع سؤال كتابي برئاسة مجلس النواب موجه لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية حول موضوع الترامي على ملك الأحباس بجماعة فيفي بإقليم شفشاون.
وأورد النائب البرلماني في مراسلته، أن جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان المرؤوسة من طرف المحامي لحبيب حاجي قد سبق لها أن أنجزت تقريرا مفصلا بمناسبة زيارة مبعوثها لبعض المناطق المزروعة بالكيف بجماعة فيفي التابعة ترابيا لقيادة باب تازة بإقليم شفشاون.
وأضاف السؤال الموجه لأحمد التوفيق أن التقرير "تحدث عن خروقات من بينها استغلال مستشار جماعي لصفته المهنية كـ"فقيه" ليصبح من أكبر أباطرة المخدرات في المنطقة"، كما تضمن أيضا إشارة الى الترامي على ملك الأحباس واستغلاله في زراعة الكيف دون إبرام عقود الكراء.
وتساءل النائب البرلماني عن ممتلكات الأحباس التي تتوفر عليها الوزارة بجماعة فيفي و طريقة تسييرها، ومساحات الأراضي التي تستعمل من طرف مستغليها في زراعة الكيف، والإجراءات والتدابير التي قامت بها الوزارة لحماية أملاكها بالجماعة.
كما تساءل بنعزيز عن أسباب عدم تطبيق المساطر الإدارية والقانونية في حق المتورطين المشار إليهم في التقرير، عبر نقل الحيازة إلى غيرهم وكذا المتلاعبين بصفتهم في الحقل الديني، مستفسرا عن نتائج الأبحاث المنجزة من طرف وزارة التوفيق على ضوء تقرير جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان والإجراءات العملية والأجال الزمنية لمعالجة الملف بشكل نهائي.


جماعة تافرانت ـ الطريق.. وما أدراك ما الطريق

عبد النبي الشراط ـ تاونات نيوز ـ في ثمانينيات القرن الماضي كان هم كاتب هذا السطور ينصب حول المطالبة بتحسين وضعية الحياة المعيشية للناس في هذه المنطقة التي كنا صنفناها حينها ضمن "العالم الثالث عشر".
كانت
المقالات والمراسلات والأخبار تنصب حول مطالب:

- إصلاح الطرقات وتعبيدها..

- ايصال التيار الكهربائي لهذه المناطق غير النافعة..

- المطالبة بحفر آبار المياه ،من تم المطالبة بتعميم الماء على هذه المداشير والدواوير.

كنا نكتب ونطالب.. وكانوا يحاربوننا ويلفقون التهم لنا..

كنا نناضل من أجل تحسين عيش المواطنين، وكانوا يؤلبون علينا أولئك المواطنين.. واستمرت القصة...

بعد سنوات وسنوات وسنين نجد أنفسنا مضطرين للحديث مرة أخرى عن هذه المنطقة التي يبدو أن - نحس منتخبيها ومسئوليها- مازال يتأبط بأطرافها..

الحقيقة أن الكثير من المطالب تحققت، لكن بمساهمة الاتحاد الأوروبي ودول أخرى خاصة ما يتعلق بموضوع كهربة المنطقة وشق بعض الطرقات وتعبيد أخرى،،

لكن هناك تعثرات في كل هذه الإنجازات التي تحققت، وفي مقدمتها الطريق والكهرباء. أما الماء فمازلنا ننتظر أن تتفضل دول الإتحاد الأوروبي بالتبرع لهذا المشروع المائي المتوقع، أما الدولة فيبدوا أن هذه المنطقة غائبة عن أجندتها..

الطريق..

بعد إنجاز مشروع سد الوحدة الكبير تم تغيير العديد من مسارات الطرق التي كانت تربط بين عدد من القبائل.

في العهد القديم (عهد ما قبل سد الوحدة) كانت هناك صلة وتواصل بين قبائل بني زروال وقبيلة بني مزكلدة،والقبائل المجاورة مثل فشتالة وشراكة وغيرها.. سواء على صعيد الأسواق الأسبوعية المشتركة أو على صعيد التواصل العائلي والخدمات المتبادلة بين القبائل المذكورة، لكن بعد -معلمة سد الوحدة الكبير- أضحت المسافة الفاصلة بين قبيلة بني مزكلدة وقبائل بني زروال أشبه بالمسافة بين المغرب والجزائر بعد إغلاق الحدود البرية.

من يرغب في زيارة عائلته أو لأي مصلحة أخرى على سكان بني مزكلدة أن يسافروا برا عبر قبيلة بوبعان ثم يتلمسون الطريق إلى بقية قبائل بني زروال وقد تستغرق الرحلة يوما كاملا بعد أن كانت في الماضي لا تتعدى ساعة واحدة أو أقل، وإذا رغب أحد في اختصار هذه المسافة فعليه أن يغامر بحياته عبر ماء سد الوحدة، حيث القوارب هناك تشتغل باسم الفوضى، لا تأمين ولا ترخيص ولا شيء.. فمن عبر الماء ونجا فقد قيض الله له الحياة من جديد، ومن وقع وسط الماء فرحمة الله عليه..

هذا جزء من القصة، أما بقيتها فتكمن في أمور أخرى لا قبل لأحد بها ويتمثل الأمر في أن جماعة تافرانت أضحت مثل جزيرة شبه معزولة عن بقية المناطق المجاورة، خاصة عندما تم فتح طريق تصل الدواوير التابعة لجماعة تافرانت عن طريق غفساي، علما أن هناك طريق مرقم منذ عهد الاستعمار الفرنسي تربط بين تافرانت وبقية دواويرها ومداشيرها تقريبا، وهي الآن مهملة ولا يمر منها إلا الدواب .. هذه الطريق تربط بين تفرانت وبعض الدواوير الرئيسية التابعة لها وتمر عبر غابة ماللا (أو كما تعرف في المصادر التاريخية ب:مليلا ) ومدشر ورداجة وصولا إلى زاوية سيدي أحمد الشريف عبر دواوير عين اقشر وأيلف وغيرها..

هذه الطريق في حالة اندثار الآن..

المجالس المحلية اجتهدت اجتهادا تعيسا حينما فكرت في فتح طريق تربط بين دوار اسجورة عبر دوار عين اقشر وتصل إلى بوبعان

لكن لحد الآن مازالت الطريق المذكورة تعيسة ولا تفي بالغرض المطلوب، حيث تتوقف المواصلات عبرها بمجرد سقوط الأمطار.

هذه الأيام اجتهدت الجهات المعنية فقررت إنجاز بعض القناطر، لكن هذا الاجتهاد تداخلت فيه مصالح وأغراض انتخابية لا علاقة لها بالمصلحة العامة ومصالح ساكنة هذه الدواوير على الإطلاق.

التاريخ بدأ يعود بنا للوراء كثيرا.. ففي ستينيات القرن الماضي كانت القنطرة الأهم هي التي كان ينتظر أن تنجز على وادي ازهر القريب جدا من تافرانت وعبر هذا الوادي كان يمر الناس للأسواق والإدارة وتبادل الزيارات ويحكى أن عضوا بالمجلس القروي لتافرانت حينها.. عارض أن تنجز قنطرة عالية تسندها أعمدة أسمنتية على الأرض وطالب بانجاز قنطرة أرضية يمر الماء فوقها(..) وكان له ذلك.. ودمرت القنطرة الأرضية بمجرد بداية أول فصل شتاء..

نفس الإجراء تكرر في القرن الحالي، وقبل سنوات فقط، في قنطرة أخرى تربط بين دوار عين أقشر ودوار أولاد بوعسول وتصل المنطقة بقبيلة بوبعان، حيث تم إنجاز قنطرة أرضية يمر الماء فوقها..

هذه الأيام أرادوا إنجاز قناطر بذات الطريق المذكورة، لكن نصيب قنطرة أولاد بوعسول عين اقشر ستبقى أرضية! حسب ما يتداوله الناس هناك..إنها مأساة مستمرة ..

ساكنة دوار بني مومن تنتفض وتعبر عن رفضها لما تعتبره قرارات غير موفقة للمجلس القروي لجماعة أورتزاغ

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ  توصلت يومه السبت بصفتي فاعلا إعلاميا وجمعويا وسياسيا، وعضوا بالمجلس القروي لجماعة أورتزاغ بعريضتين استنكاريتين موقعتين من طرف سكان دوار بني مومن الذي يعتبر من أكبر دواوير الجماعة، يستنكرون فيهما ما يعتبرونه قرارات خاطئة من المجلس القروي التابعين له، وتتعلق العريضة الأولى التي وقعها 80 شخصا من الدوار المذكور برفض تحويل مكان انعقاد السوق الأسبوعي للجماعة لمنطقة باب زريبة عوض مكانه الحالي بمركز الجماعة معتبرين القرار "يضر ضررا واضحا بمصالحهم ولا يخدم الا مصلحة أشخاص معينين وتقف وراءه حسابات انتخابية محضة"، فيما تتعلق العريضة الثانية التي وقعها 120 شخصا برفض الساكنة المعنية لاستغلال سكن موجود ببناية شيدت قبل أزيد من عشر سنوات لتكون مستوصفا قرويا، من طرف أحد تقنيي الجماعة الذي سبق ان حكم عليه بافراغ سكن إداري آخر تابع لوزارة الصحة بعد أن استغله بدون سند قانوني لما يناهز 3 سنوات، وفيما يبرر مكتب مجلس الجماعة ايجار المسكن المشار اليه سلفا بتعذر تشغيل المستوصف لعدم ادراجه في الخريطة الصحية من طرف القطاع الوصي، لكون تشييده من طرف المجلس السابق تم دون تنسيق مع الجهة المعنية، ترى الساكنة أن الامر يتعلق بمجرد تحايل مفضوح تعرضت له، لانها لم تكن لتهب القطعة الارضية لمجرد سكن إداري، وأنها متشبثة بمطلبها الرامي الى تشغيل المستوصف، ولو تطلب الامر مزيدا من الانتظار، والا فانها ستقاوم أي محاولة لاستغلال البناية لغير ما شيدت من أجله، وقد أبلغني أحد أبناء الدوار بتنظيمهم لوقفة يوم الخميس الماضي امام عمالة الاقليم احتجاجا على ما قاله تقني الجماعة من أنه قد أبرم عقد كراء هذا المسكن مع رئيس الجماعة، وقفة توجت بحوار مع مسؤول بالعمالة وعدهم ببذل مجهود لحل المشكل، وقد تساءل مصدرنا عن المسطرة التي سلكتها الجماعة لايجار هذا المسكن، دون اي الاعلان عن ذلك، أو تواصل مع الساكنة، مما زاد من غضب السكان وبات عقلاؤهم يخافون من تطور الاحداث لما هو أسوأ، مصدرنا أكد أنهم مصرون على إبلاغ احتجاجهم واعتراضهم على هذه القرارات اللامسؤؤولة في نظرهم لكل الجهات المعنية، سواء ببعث نسخ من العرائض لكل من يعنيه الامر، أو بالتحرك المباشر.

الجريمة بين الواقع والعالم الإلكتروني

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ بعد استفحال ما أصبح يسمى بالجرائم الالكترونية سارعت العديد من الدول ومنها بلادنا إلى السعي نحو احتواء هذا الوضع الذي فرضه التطور التكنولوجي الرهيب، والثورة الرقمية المتسارعة الخطى، فتم على عجل تحيين القوانين الجنائية لاحتواء الجرائم التي يشهدها الفضاء والمجال الالكتروني، والتي لا تقل فداحة وخطورة عن جرائم الواقع الحقيقي، دون أن يرى الضحية الجاني أو يعرفه، أو يشهد بذلك الشهود، ما عدا الاثر والبصمة الالكترونية للجريمة ومحصلاتها ونتائجها، ولإن كان القانون والقضاء ومؤسسات التشريع قد استوعبت خطورة الوضع الجديد، وتعاملت معه بما يكفي من الحزم، أملته على الخصوص الجرائم المرتبطة بالارهاب والتحريض عليه، وشبكات الاتجار في الاطفال وغيرها، وهو ما ترجم وطنيا في متابعة العديد من الاشخاص لا لشيء سوى لاتصالاتهم الاكترونية بالمجموعات والجماعات المصنفة إرهابية، أو لتحريضهم الكترونيا على الارهاب، وسعيهم لتجنيد مقاتلين لجماعات مقاتلة، فإن المجتمع، أو على الاقل جزء منه، لم يرتقي الى فهم أن الجريمة هي جريمة أرتكبت في الواقع أو إلكترونيا، فالنصب والاحتيال هو النصب والاحتيال، وانتحال شخصية العير أمر مجرم سواء كان واقعا أو إلكترونيا، لانه عمل غير أخلاقي من جهة، وتزييف وتزوير للحقائق قد يلحق الاذى بالبعض، ويجلب مكاسب غير مشروعة للبعض الآخر(مادية أو معنوية)، وشاهدي على هذا الاستنتاج ما تعرضت له من هجوم من بعض الاشخاص عندما استنكرت قبل أيام استغلال بعض مستعملي الفيسبوك لأسماء وصور أشخاص آخرين بزعم أنني من شبكة شرطة أخلاق الفيسبوك، التي حسب زعمهم هي تضييق ورقابة على حرية الاخرين، فهل هؤلاء كانوا سيمتلكون نفس التسامح لو تعلق الامر باستعمال أغيار لأسمائهم وصورهم؟ ، لا أظن، بل كانوا سيثورون على من استعملها، إذن على الجميع أن ينظر بنفس درجة الازدراء لقضية انتحال أسماء وصفات وشخصيات الغير، الكترونيا كما واقعيا.

جماعة بوعادل ـ الجفاف يهدد وجود سكان دواري الصريمة والزبير

فؤاد الباوي ـ تاونات نيوز ـ يعيش سكان بني قرة جماعة بوعادل وبالاخص دواوير الصريمة والزبير  على وقع جفاف حاد لم يسبق له مثيل فعلى مستوى الماء الشروب اصبحت المعانات يومية حيث يتطلب من السكان قطع مسافات بعيدة بحثا عن الماء والوقوف في طابور الانتظار للحصول على جرعة ماء ملوثة وقد تحدث بين الفينة والاخرى مشادات كلامية تتحول الى ما لا تحمد عقباه  بالرغم  من وجود منبع بوعادل الذي يتوفر على صبيب عال من المياه تذهب هدرا وضياعا نتيجة عدم وجود سياسة ناجعة لترشيد واستغلال المياه ونتيجة سوء التسيير والتدبير من طرف المسؤولين بجماعة بوعادل  اما بالنسبة للفلاحة والتي تعتبر المصدر الرئيسي لعيش هؤلاء السكان في هذه المناطق فيمكننا ان نقول انها تضررت بالكامل نتيجة الجفاف الحاد الذي لحق بها نظرا للخراب الذي لحق بقناة الري نتيجة تقادمها من جهة والتخريب الذي تتعرض له هذه القناة من طرف متحكمين حاقدين مستقوين على الضعفاء ومستغلين تموقعهم بحيث لا تبعد مقرات سكناهم الابضعة امتار عن قناة المياه  ويهدفون من خلال اعمالهم هذه الى خلق اجواء من الياس و عدم الاستقرار لدى السكان وترحيلهم ويستغرب الجميع لسياسة اللا مبالات التي ينهجها المجلس الجماعي لبوعادل الذي لم يحرك ساكنا وكان الموضوع ليس من اختصاصه ومسؤوليته بل ان الموضوع بالنسبة اليهم  لا  يصلح الا للاستهلاك في الحملات الانتخابية لا غير ويتساءل المواطنون ايضا  عن صمت السلطات المحلية ووقوفها  موقف   المتفرج وعدم تدخلها لفرض النظام والقانون وهذان من مسؤوليتها وواجبها فالى متى سيستمر صبر السكان والى متى سيبقى وقع المعانات متسلطا عليهم سؤال نطرحه على المسؤولين واصحاب القرار فهل من جواب؟

المزيد من المقالات...

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية