التحديث الأخير :06:05:47 م

الصفحة الحالية : تاونات تحت المجهر صدى الشاطو

صدى الشاطو

ساكنة حي الرميلة بتاونات تحتج أمام العمالة

الطيب الشارف ـ تاونات نيوز ـ شهدت بلدية تاونات وقفة احتجاجية اندارية لساكنة  حي الرميلة  يوم الاحد 16 مارس2014 على الساعة الرابعة زوال مقابل عمالة اقليم تاونات،وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية لتذكير الجهات الوصية بمعاناة ساكنة الرميلة من تردي حالة الطرق المنتشرة على طول الاحياء،والتي اصبحت تشكل خطرا على الحيوانات فبالأحرى الإنسان وانتشار كل مظاهر تعاطي المخدرات ،واحتلال الملك العمومي ،اضافة الى الانقطاعات المتكررة لكل من الماء والكهرباء على احياء الرميلة،ساكنة الرميلة ذكرت  كذلك بالخطر الذي يتهدد حياة الساكنة نتيجة مرور التيار دو الجهد العالي بالقرب من منازلهم،مطالبين بتسوية هذه المشاكل في القريب العاجل وإلا ستعرف منطقة الرميلة موجة من الاحتجاجات لن تتوقف.

السلطات المحلية في شخص السيد باشا اقليم تاونات،ومن باب المسؤولية المخول له في تواصله مع المحتجين اكد عزم السلطات الاقليمية على وضع حد لكل مظاهر التردي التي تعرفها منطقة الرميلة مؤكدا على فتح حوار جاد مع  المحتجين،ومذكرا بأهمية الاشغال  المزمع القيام بها بمنطقة الرميلة،ضاربا موعدا لهم للاجتماع بهم وبكل الجهات العمومية المعنية بالأمر.

تردي الخدمات المقدمة للمواطنين بإقليم تاونات هو العنوان البارز لكل الاشكال الاحتجاجية المقبلة،فهل تنتبه السلطات الاقليمية إلى هذا الامر قبل فوات الأوان


تاونات ـ وفاة شخص وإصابة ثلاثة آخرين في حادث صعقة كهربائية ذات توتر مرتفع بقرية بامحمد

متابعة ـ تاونات نيوز ـ لقي شخص حتفه على الفور يوم أمس الإثنينن، فيما أصيب ثلاثة أخرون بحروق خطيرة استدعت نقلهم على عجل للمستشفى الإقليمي بتاونات بعد إصابتهم في حادث صعقة كهربائية ذات الضغط المرتفع بقرية با محمد إقليم تاونات .
هذا وقالت مصادرمن عين الحادث أن الصعقة وقعت حينما كان الأشخاص الأربعة في مهمة تتبيث خيمة خاصة بحفلة كانت تنوي العائلة إقامتها قبل أن يقع تماس بين عمود الخيمة وأسلاك الضغط المرتفع الموجودة بداخل الحي لتقع الكارثة ويتحول الحفل إلى لحظة حزن بعد فقدان شاب في مقتبل العمر والوحيد لدى والدته انتهت حياته بشكل مأساوي والقاتل طبعا أعمدة " الفاسي الفهري" الذي وضعت مؤسسته أعمدة كهربائية ذات ضغط مرتفع وسط أحياء سكنية وعدم الاستجابة لشكايات الساكنة كانت تطالب بإزالة " أعمدة الموت" من قرية با محمد قبل أن تقع الفاجعة في مقتل شخص وفقدان أخر لذراعه ،فيما لازال يرقد اثنان آخران في غرفة العناية المركزة بين الحياة والموت بالمركز الإستشفائي الحسن الثاني بفاس.

الفنانة شامة الزاز .. أيقونة ثانية "للطقطوقة الجبلية" بعد رحيل محمد العروسي

نورالدين الناصري ـ و م ع ـ تاونات نيوز ـ تثير أيقونة الطقطوقة الجبلية المغنية شامة الزاز، الشهيرة والمجهولة في آن واحد، الكثير من الإعجاب بأسلوبها الفني الأصيل وحسها الوطني الشفاف.
فهذه الفنانة الشعبية، المعروفة بمنديلها المزركش وقبعتها متعددة الألوان، شغفت منذ صباها الباكر بالغناء، وهو شغف يجري في عروقها مجرى الدم. وهي لا تلهث وراء آخر أزياء الموضة لكنها أنيقة في بساطتها.
وتحذو شامة الزاز روح وطنية أصيلة، فقد كانت من ضمن النساء الأوليات في إقليم تاونات اللواتي شاركن في المسيرة الخضراء، وخلفت وراءها طفليها اللذين لم يكن يتجاوز عمر أصغرهما السنة الواحدة.
وتتذكر الفنانة الشعبية قائلة "خلال هذا الحدث الرائع، وفي مدينة طرفاية بالضبط، كنت أؤطر النساء المتطوعات المنتميات إلى منطقتي نهارا، وأحيي أنشطة ترفيهية لصالحهن مساء".
وتضيف "هناك تسرب الحس الموسيقي إلى أعماقي"، معتبرة أن مشاركتها في المسيرة الخضراء كان أعز ذكرى في حياتها، وبعدها تحدت الظروف العائلية وانخرطت في مجموعة الفنان الراحل محمد العروسي.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (8 مارس)، قالت شامة الزاز إنها لا تعرف شيئا عن هذا اليوم، ولكنها لا تنكر أن المرأة المغربية تمكنت من تحقيق الكثير من المكتسبات، ومن ضمنها مبادراتها الاجتماعية والاقتصادية واستقلاليتها وكذا المساواة التي حققتها مع الرجل في العديد مع الميادين.
وعلقت الفنانة الشعبية، الطموحة والمتمردة والمتحمسة في آن، على هذا الموضوع قائلة "المرأة لم تعد حاليا محاصرة في البيت. بل أصبحت حرة كعصفور".
وتمكنت شامة الزاز، التي تحدرت من وسط متواضع جدا في دوار روف بقمة جبل تاونات وترملت في سن 17 سنة، أن تفرض أسلوبها الفني الأصيل من خلال نصوص ملتزمة تواكبها إيقاعات موسيقية تقليدية تؤديها بشفافية تبهر جمهورها.
ويرى محمد العبادي، الباحث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس سايس، أن شامة الزاز "هرم فني في مجال الطقطوقة الجبلية، تمتلك صوتا رائعا"، مذكرا بأن "هذه الفنانة الجبلية المبدعة شاركت وغنت خلال المسيرة الخضراء منذ 38 سنة".
ويضيف العبادي أن هذه الفنانة شاركت في العديد من المهرجانات الدولية في تركيا وأذربيجان والمغرب (طنجة، تطوان، شفشاون، تاونات ...) وفرضت نفسها في عالم قروي مخصص في زمنها للذكور خاصة على مستوى إقليم تاونات، الذي يزخر بطاقات إبداعية ينبغي استثمارها. وحرص على توضيح أنه في رصيد شامة الزاز أزيد من خمسين أغنية أنجزتها وأنتجتها بنفسها.
واعتبر أن مسألة قرصنة أعمالها الفنية شكل عائقا حقيقيا أمام شهرتها، مشيرا إلى أن العديد من أغنياتها سوقت منذ عام 1975 بأسماء أخرى.
وتقيم الفنانة حاليا بضواحي سيدي المخفي في دوار ناء وصعب المسالك، وتعيش حياة قروية بسيطة، وتسهر على الاعتناء بابن لها من ذوي الاحتياجات الخاصة، وفي الآن ذاته تعد ألبوما جديدا مهدى لرفيق دربها الفني محمد العروسي الذي خلفته بعد رحيله في الحفاظ على مجد الطقطوقة الجبلية.



درك غفساي يفك لغز اختفاء سيدة منذ حوالي الشهرين

محمد السطي ـ تاونات نيوز ـ تمكنت مصالح الدرك الملكي للمركز الترابي لمدينة غفساي إقليم تاونات وبتنسيق مع نظيرتها بمدينة الخميسات من فك لغز اختفاء سيدة في ربيعها الرابع كانت تقطن رفقة زوجها وأبنائها الثلاثة بدوار المشاع جماعة الودكة دائرة غفساي والتي كان زوجها قد أوهم كل الساكنة والسلطات أنها قد هربت واختفت من بيت الزوجية إلى وجهة مجهولة دون أن يحدد أسباب ذلك. عائلة السيدة المختفية التي تقطن بمدينة الخميسات لم تثق برواية الزوج وتقدمت بشكاية اختفاء ابنتهم الى النيابة العامة بالخميسات ، كما حامت شكوكهم نحو الزوج في عملية الاختفاء،مما جعل أفراد الدرك الملكي بكل من غفساي ومدينة الخميسات تكثف من تحقيقاتها لمعرفة مصير السيدة،التنسيق بين عناصر الدرك أفضى إلى الوصول إلى ان السيدة لم تختفي عن طواعية بل أنها قد تعرضت إلى مكروه من طرف زوجها وذلك بعدما ترصدت كل خطواته ومكالماته الهاتفية، ليتم توقيفه وبعدما فتح تحقيق معه و ووجه بتساؤلات عناصر الدرك بمدينة الخميسات ،لم يجد بدا في الاعتراف بجريمته،التي كشف عن كل تفاصيلها ومكان وجود جثة الزوجة. ليتم توقيفه ونقله إلى مدينة غفساي وبتنسيق مع عناصر الدرك هناك،انتقل الجميع إلى دوار المشاع ،ليدل المشتبه به المحققين إلى مكان وجود الهالكة التي دفنها باحدى الحفر التي كانت من قبل سقاية(حفرة) للماء ،وانه بعدما أزهق روحها رماها بالبئر وردم فوقها التراب لإخفاء معالم الجريمة وجثة الهالكة. ليتم إخراج الجثة التي تم نقلها على متن سيارة الإسعاف إلى المستشفى بمدينة الخميسات قصد إخضاعها للتشريح الطبي فيما المشتبه به نقل إلى مقر الدرك قصد الاستماع إليه حول هذه الجريمة ،وتقديمه أمام النيابة العامة قصد اتخاذ المتعين في حقه عملا بالقوانين المعمول بها في مثل هذه الجرائم. وتعود تفصيل اقتراف المشتبه جريمته البشعة، لما توصل بمعلومات من احد افراد عائلته بان زوجته لها علاقة غرامية مع احد الاشخاص ،الزوجة حينذاك كانت تتواجد بمدينة الخميسات،مما جعل الزوج يهاتفها ويطلبها الحضور فورا الى غفساي،الزوجة ولما وطات قدميها مدينة غفساي قادمة من الخميسات وجدت زوجها في انتظارها،ليستقلا سيارة من اجل التنقل الى دوار المشاع، وعند وصولهما الى وسط احدى الغابات ،طلب من سائق السيارة انزالهما ،وبعد ان ترجلى مسافة طويلة بين اشجار تلك الغابة،فاجئها بضربة قوية بواسطة عصا غليضة على مستوى الراس ليرديها ميتة على الفور،ويدفنها باحدى الحفر بعدما وضع اغصان الاشجار والتراب فوق الجثة.


الصورة من أرشيف الموقع

مهنييو سيارات الأجرة بتاونات يستنكرون تفشي ظاهرة النقل السري

محمد السطي ـ تاونات نيوز ـ في ظل تفشي ظاهرة النقل السري بجل تراب إقليم تاونات، الظاهرة التي أثرت وبشكل سلبي وخطير على الدخل اليومي لمهنيي وسائقي سيارات الأجرة من الصنف الاول باقليم تاونات، الامر الذي دفع بالمكتب الاقليمي للنقابة الوطنية لسائقي سيارات الاجرة بتاونات المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الى عقد اجتماع عاجل لمناقشة المشكل ،واصدر من بعد ذلك بيانا في الموضوع توصلت الجريدة بنسخة منه حملوا فيه المسؤولية الكاملة الى الاجهزة الامنية والدرك الملكي وطالبوهم بالتدخل العاجل للتصدي للظاهرة ،وعلى اثر انتشار هذه الظاهرة وبشكل اكثر بمنطقة طهر السوق ،فقد طالبوا من عناصر الدرك للمركز المذكور الى تكتيف الجهود من اجل التصدي لكل من يتعاطى لها بالمنطقة وفي الاخير المسؤولية لكل السلطات الى ما ستاول اليه الاوضاع ان لم يتم الاستجابة لمطلبهم هذا.

من مظاهر الحضيض في العمل الجماعي بالعالم القروي!

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ تجوب فرق أمنية كل جماعات إقليم تاونات في إطار حملة إنجاز وتجديد بطاقة التعريف الوطنية، وتعرف الحملة اقبالا كبيرا  من المواطنين خصوصا النساء، سيما أنها تتزامن مع اقتراب انتهاء العمل بالبطاقة الورقية للانتقال للعمل كليا بالبطاقة البيومترية؛ ومن المظاهر المثيرة في هذه العملية التواجد المكثف لبعض أعضاء المجالس الجماعية المحلية، حيث نزل المنتخبون المحليون بعد هجران طويل لجماعاتهم، خاصة اعضاء المكاتب المسيرة (الرؤساء ونوابهم) بكل ثقلهم، ليس لمساعدة الفرق الامنية وتوفير وتيسير شروط وظروف اشتغالها، التي ننوه بالمناسبة بالمجهودات الجبارة التي تبذلها لساعات متواصلة وفي ظروف جد صعبة، وقد أظهر بعض أفرادها قوة تحمل وصبر وطاقة مشهودة، بل نزل الاعضاء لغاية وحيدة، الا وهي التوسط لناخبي دوائرهم الانتخابية قصد تمكينهم من تجاوز من يسبقونهم، لعل وعسى أن لا ينسوا لهم هذه الخدمة الحقيرة بقياس الدستور والقانون والاخلاق، والعظيمة في نظر منتخبي آخر زمان، الذين وعوض الاضطلاع بمهامهم الاساسية المتمثلة في القيام بكل الاعمال التي من شأنها تنمية جماعاتهم اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ورياضيا، والبحث عن سبل تنمية مواردها المالية، والحرص على عقلنة وترشيد نفقاتها والبحث الدؤوب عن عقد شراكات واتفاقات تعاون مع الهيئات والجهات المهتمة بالتنمية المحلية، يحصرون كل اهتمامهم في الخدمات الادارية البسيطة كالتي قلنا، او الحصول على نسخ عقود الازدياد ، أو توصيل وأداء فواتر الكهرباء بدلا عن المعنيين بها، وقد حكى لي شاهد عيان كيف رأى بأم عينه رئيس وأعضاء مجلس يخفون ملفات البطاقة الوطنية تحت ملابسهم ويدخلونها خلسة للفرقة الامنية تخص منتخبيهم حتى يجنبوهم احترام والتزام لائحة الانتظار الخاصة بالعملية، كما حكى لي آخر أن بعض الاعضاء عمدوا لحجز الارقام الاولى بالجملة ليوزعوها على سكان دوائرهم، غير أن أغرب ما حصل هو ما قام به أحد أكبر أعيان الانتخابات بإحدى جماعات دائرة غفساي، عندما تودد للفرقة الامنية ليقنعها بتخصيص وقت من الحملة بشكل حصري لدواره بغية إبهار ساكنة الدوار وجعلهم يعتقدون أن ممثلهم هذا هو خادمهم العظيم الذي لا يشق له غبار، ولن يجدوا أفضل او أقدر منه وبالتالي يحرم عليهم مجرد التفكير في استبداله بشخص آخر عشية الاستحقاقات المحلية المقبلة


تاونات ـ نادي الإعلام والتواصل بإعدادية النهضة ينبش في ذاكرة "تاونات والسكة الحديدية خلال الفترة الاستعمارية"

يوسف السطي ـ تاونات نيوز ـ بمناسبة الذكرى 69 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال نظم نادي الاعلام والتواصل عرض وثائقي حول" القطار الذي ربط تاونات بالقنيطرة زمن الاستعمار" من تقديم الباحث والصحفي الاستاذ محمد العبادي مساء يوم الخميس 13فبراير2014 بقاعة المكتبة حيث تطرق الاستاذ الباحث:

لدوافع بناء خط السكة الحديدية لوادي ورغة من اهمها ايصال العتاد العسكري والفيالق العسكرية الى الجبهة المتقدمة لفرنسا شمال مدينة فاس، وذلك لمواجهة زحف المقاومة المسلحة التابعة لقيادة عبد الكريم الخطابي والتي كانت اتخذت من منطقة اجبالة تاونات "قبائل دائرتي غفساي وتاونات"، مجالا حيويا لتهديد القوى الاستعمارية الفرنسية والاسبانية، ثم للتحالف مع اسبانيا والقضاء على المقاومة الريفية المسلحة بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي

الى ان الخط السككي المؤدي الى وادي ورغة انطلاقا من ميناء ليوطي "القنيطرة" عام 1935 توقف بعد استسلام عبد الكريم الخطابي سنة 1926م لاعتبارات متعددة منها صعوبة حوض ورغة خاصة خلال فترة الفيضانات الاستثنائية وارتفاع منسوبه مابين6 و9امتار والذي جعلت أساسات السكة تتقلص وتنخفض كما ان عرض النهر يتطلب انشاء منشئات فنية (قناطر) ذات التكلفة المرتفعة، غير أن جزء من هذا الخط السككي ظل يشتغل الى غاية 1950 لكن ليس باستعمال القطار، إنما باستعماله كطريق للعربات بعد اقتلاع السكة الحديدية.

كما تطرق الاستاذ لجسور الخط السككي لوادي ورغة: حيث تطلب إنشاء جسور ضفاف وادي ورغة وهي من تصميم المهندس الفرنسي " Pigeaud"، اختبار مدة وشدة مقاومتها باستعمال تقنيات رياضية جد متطورة. في البداية وضعت قاطرات شحن جديدة رهن التجربة ثم انطلق عمل القطار على الشبكة الحديدية المزدوجة بين وادي ورغة ومشرع بلقصيري من جهة  وزان نحو مشرع  الى غاية القنيطرة، كما عمل المستعمر على تطوير سرعة القطاع بهذا المقطع  علمنا ان خط وادي ورغة لم يوضع لنقل المعادن أو المواد الثقيلة جدا.

كما أن الجسور التي بنيت على الخط السككي لوادي ورغة سمحت بخلق مسارين لقطار "Malle"، بمقاييس مماثلة أظهرت أن مكونات جسور" Pigeaud" من الدرجة الأولى سمحت باستعمال معابر من الاسمنت المسلح، وسمحت بتحمل سرعة ووزن عبور القاطرات من صنف 7000 ، أو بمرور عربات طرقية "شاحنات" تاريخ  صنعها سنة 1915 ووزنها 12.6 طن.

عند استسلام عبد الكريم الخطابي الذي أشر على نهاية المقاومة المسلحة بالشمال، اقتربت شركة السكة الحديدية الفرنسية من إتمام أوراش انجاز الخط الحديدي بين فاس البالي ( دوار بمحاذاة وادي ورغة بجماعة مولاي بوشتى) وعين عائشة عبر الورتزاغ، آنذاك كانت ضفاف وادي ورغة تضيق شيئا فشيئا في عدة نقاط، حيث يصطدم وادي ورغة العنيف بحواف صلصالية هشة، كان من الصعب إيجاد منبسطات لتسهيل أشغال مد السكة الحديدية والجسور، فاضطر المشرفون على المشروع عبور جوانب وادي ورغة باستعمال ثلاث معابر متتالية، قبل ذلك اضطر المشرفون على المشروع بمنطقة العربة ما بين الوردزاغ وفاس البالي الى انجاز جسر طوله 157 متر تم بناؤه في فصل شتاء 1926 – 1927 وعند انجازه شهر ماي 1927 تمكن الفرنسيون من استعمال الخط الحديدي الرابط بين فاس البالي والوردزاغ، وذلك لنقل التجهيزات والمواد التي سيتم استعمالها في تشييد الخط الحديدي بين الورتزاغ وعين عائشة، عند الوردزاغ سيتم احداث جسر على طول 180 متر ، انطلقت الاشغال به في فاتح ماي من نفس العام، حيث ستعبر أول قاطرة قطار ما بين فاس البالي والورتزاغ في فاتح اكتوبر 1927 . في الوقت ذاته شرع عمال قنطرة اولاد علي عند النقطة الكيلومترية 105.3 قرب حجرية في انجاز أشغال بناء الجسر على واد ورغة حيث سيتم انهاؤه متم سنة 1927 ، لكن مع بداية سنة 1928 تم تحويل جل الفائض المالي للشركة والمخصصة للخط الحديدي الورتزاغ عين عائشة لانجاز مشروع خط ملوية بالمغرب الشرقي، فأصبحت أشغال بناء خط ورغة تسير ببطء، منذ ذلك الحين توقف المشروع الى غاية عام 1930 .

وفي عرضه تطرق الاستاذ العبادي لمقطع السكة الحديدية القنيطرة -عين الدفالي - عين عائشة:

حسث ذكر ان المقطع الأول ربط بين القنيطرة ومشرع بلقصيري دشن سنة 1923 .

والمقطع الثاني ربط بين مشرع بلقصيري - عين الدفالي – وزان سنة 1924 .

ثم المقطع الرابع ربط  بين عين الدفالي – عين عائشة سنة 1926 .

فمنذ انجاز الخط الحديدي الرابط بين مشرع بلقصيري وعين الدفالي في شهر يوليوز 1924، ومنه باتجاه وادي ورغة، فان هذا الخط الفرعي الذي صعد نحو وادي ورغة مع أهميته القصوى في تموين مراكز الجبهة المتقدمة لقوات الجيش الفرنسي في الشمال،، جعل القيادة العسكرية الفرنسية تنشغل كثيرا بالأحداث التي يمكن أن تقع بهذه المنطقة، ذلك أن الاتصالات مع القواعد الخلفية للجيش الفرنسي في تلك الفترة كانت مزعجة وغير ثابتة، فتقرر سنة 1928 تشييد خط سككي يربط بين عين الدفالي باتجاه المجاعرة وفاس البالي ثم الورتزاغ وعين عائشة على مسافة 89 كلم.

في الفاتح من نونبر سنة 1924 خصصت الشركة الفرنسية للسكك الحديدية بعض الاعتمادات المالية الفائضة عن نهاية مشروع خط مشرع بلقصيري - عين الدفالي للبدء في أشغال بناء قنطرة بالمجاعرة على وادي ورغة، والى غاية 30 نونبر 1924 شرعت الشركة في اعداد الطريق الحديدي انطلاقا من عين الدفالي وذلك بازاحة الأتربة ودكها، وعند بداية 1925 انتهت الأشغال بالموازاة مع انجاز الخط السككي الفرعي المؤدي الى وزان، وعند نهاية شهر أبريل، عندما شرعت المقاومة المسلحة الريفية وقبائل اجبالة المساندة لها بالتوغل في وادي ورغة شمال مدينة فاس، تم تمديد الخط السككي الى غاية واد حمدا الله على مسافة 23.8 كلم، ومنه تم إعداد الخط السككي بحفر الأتربة الى غاية المجاعرة على مسافة 51 كلم، آنذاك تم إنهاء أشغال بناء قنطرة ورغة عند المجاعرة، أصبحت هذه المنشآت ذات أهمية قصوى لمواجهة زحف المقاومة الريفية والجبلية على وادي ورغة، ومكنت من ربط الاتصال الدائم بين ضفتي وادي ورغة أي شمالا وجنوبا، اذ أضحت بدون شك في تلك الفترة ملائمة جدا لصد هجمات المقاومة المسلحة المتمركزة بجبال بني زروال ومرنيسة وصنهاجة وبني احمد وغمارة والحيلولة دون تقدمها نحو سهل الغرب.

في 21 يونيو 1925 عند انجاز الخط السككي لوادي ورغة لم تعد المقاومة الريفية أقل تهديدا، لم يعد أحدا يعرف ما سيحدث في الأيام القادمة، ومع إمكانية حماية فعالة لأوراش الخط السككي، اذا ما حدثت هفوة من فيالق الجيش الموضوعة محليا رهن إشارة القيادة، كانت هذه الأخيرة تكلف الجنود بحفر الأتربة لإمداد الخط الحديدي، وفي سابقة من نوعها أعطيت انطلاقة القطار بالمقطع السككي الرابط بين  عين الدفالي والمجاعرة وذلك ما بين فاتح غشت و28 منه عام 1925 ، منذ ذلك الحين أصبح القطار يصل الى محطة المجاعرة وهي أبرز قاعدة للتموين المباشر للقوات الفرنسية هناك، بدون توقف استمرت الأشغال من هناك الى غاية محطة قطار فاس البالي على مسافة 64.4 كلم حيث فتحت محطة قطار فاس البالي للاستغلال في الفاتح من فبراير 1926 .

وفي متاخ العرض تطرق الاستاذ لأسباب فشل وتوقف الخط السككي الورتزاغ - عين عائشة حيث كان بالإمكان التكيف مع خصائص الخط السككي الرئيسي لورغة بميلان 15ملم، بدون ذلك كان من المفروض حفر الأتربة لإعداد الخط بشكل مبالغ فيه، ذلك ان عبور نتوءات صلصالية على مسافة 67.2كلم يحتاج بين الفينة والأخرى لفتح خنادق كبيرة والاشتغال بمقاييس خاصة للوقاية من انزلاقات التربة، مع ذلك كانت المشكلة الأبرز عند انجاز هذا الخط الحديدي هو بناء أربعة جسور على وادي ورغة وهو ما كان يطرح إشكالا عويصا(التكلفة)، وهذا ما دفع برئيس الفرقة العسكرية المشرفة على الورش المسمى " Peti" في إحدى مقالاته المنشورة بعدد شهر يونيو من عام 1928 بمجلة "الهندسة العسكرية"، حيث كتب بالتفصيل حول خصوصيات بناء الخط السككي لوادي ورغة، من بين تلك الخصوصيات، طبيعة الأساسات التي تحتاج إلى وضع أعمدة حديدية وإسمنتية ضخمة، وكان ذلك يقتضي بالضرورة إيجاد حلول لكل حالة على حدا، كما كان يطرح مخاوف من عدم فاعلية تلك المنشآت الفنية أمام القوة التدميرية لوادي ورغة، إضافة الى تلك الجسور الأربعة تطلب مد الخط الحديدي المذكور، تحمل تكاليف بناء قنطرتين بطول 40 متر وقنطرتين بطول 30 متر وسبع قناطر بطول 20 متر وخمس قناطر بطول 10أمتار، اي ما مجموعه 330 متر من القناطر، وهكذا بلغت تكاليف انجاز 33 كلم من الخط السككي تخصيص 23 مليون فرنك فرنسي، حيث فشل المشروع وتوقف لأسباب تقنية ومالية مكلفة ولخصوصيات وادي ورغة العنيف.

وفي ختام العرض فتح باب النقاش مع التلاميذ كما شكر نادي الاعلام والتواصل الاستاذ على العرض القيم واعدا التلاميذ والنادي بعرض اخر في المستقبل حول المآثر التاريخية التي يزخر بها الاقليم.

تقرير لجنة الإعلام والتواصل بالمؤسسة


العثور بدوار أمزو بأورتزاغ على جثة امرأة مجهولة يعتقد أنها أقدمت على الانتحار

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ أبلغني مصدر موثوق ليلة اليوم الثلاثاء 11 فبراير أنه تم العثور عشية نفس اليوم على امرأة مجهولة في عقدها الثالث، في أسفل جبل صخري بدوار أمزو وهي في حالة جد حرجة، ما لبثت أن فارقت الحياة مباشرة بعد وصول سيارة الاسعاف لنقلها للمستشفى، وقد عثر عليها سكان الدوار وأبلغوا بها السلطات، وأكد المصدر أن الشكوك تحوم حول اقدام الضحية على الانتحار بعد الالقاء بنفسها من أعلى جبل صخري شاهق بالدوار يعتبر من أعلى القمم بجماعة أورتزاغ، وقد انتقلت عناصر المركز الترابي أورتزاغ للدرك الملكي لعين المكان ليلا لفتح تحقيق في القضية.

الصورة تعبيرية


ثانويتي سلاس الإعدادية ومحمد السادس الثانوية بالوردزاغ: مشاكل أمنية وأخلاقية تنذر بعواقب وخيمة وتحركات أمنية تحاول تطويق تداعياتها

الوردزاغ ـ المراسل ـ تاونات نيوز ـ أصبح كل أب وأم له ابن، ولا سيما بنت من تلاميذ الثانوية التأهيلية محمد السادس أو الثانوية الاعدادية سلاس بمركز الوردزاغ يضعون أياديهم على قلوبهم، وتكاد تنفطر أفئدتهم عند توديع فلذات أكبادهم اتجاه هاتين المؤسستين التعليميتين اللتين تحولتا اكثر من أي وقت مضى إلى أماكن جد خطرة تشبة ساحات وغى وأراضي معارك تستعمل فيها جميع أنواع الاسلحة البيضاء، مختلفة الاحجام والاشكال، بشكل شبه يومي، ومعارك كر وفر يتواجه فيها التلاميذ و/ أو غرباء عن المؤسستين يتواجدون بكثرة بمحيطيهما، وحتى داخل فضاء الثانويتين، مستغلين عدم تسييجهما، معارك إما تنشب بسبب التلميذات، أو تنشب داخل مقاه مجاورة وتنتقل لهما، ورغم ايداع تلميذين بالسجن المحلي لعين عائشة قبل اسبوعين لاستعمالهما السلاح الابيض ضد أخر، فإن العنف لم يتراجع حتى وصل ذروته اليوم الثلاثاء 11 فبراير، إذ دارت بالمؤسستين ومحيطهما معركة حامية الوطيس أخذت بعد قبليا وأسفرت عن إصابة العديد من المتشاجرين بجروح، منهم شابين أصيبا إصابات بليغة نقلا على إثر ذلك للمستشفى الاقليمي بتاونات، وإضافة إلى هذا المشكل الامني المتفاقم، والذي يستدعي من كل المسؤولين التدخل العاجل بمقاربة تزاوج بين ما هو تربوي وما هو أمني، تعرف الثانويتان أيضا مشاكل أخلاقية تتمثل في تربص العديد من الغرباء من المراهقين وغير المتمدرسين بالتلميذات، ومضايقتهن عند الدخول والخروج، والتحرش بهن، وقيام بعضهم بأخذ صور لهن خصوصا في حصص التربية البدنية، بل يصر البعض على مصاحبتهن في الطريق بشكل مثير حتى أبواب مساكهن، مما يحتم على السلطات الامنية المحلية (الادارية والقوات المساعدة والدرك الملكي) لتكثيف حملاتها الامنية بجوار هاتين المؤسستين التعليميتين والمقاهي المجاوررة، إذ أن من شأن ذلك أن يحاصر هذ الظواهر الاجرامية، ويشعر التلاميذ وأوليائهم بالامن والامان، كما يتوجب على المسؤولين التربويين بالثانويتين الاضطلاع بمهامهم من الناحية التربوية، والبحث عن حلول تربوية لهذه المشاكل التي تهدد المسار التعليمي للتلاميذ، وتسيء لسمعة المؤسستين والعاملين بهما


المزيد من المقالات...

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية