التحديث الأخير :09:33:15 م

الصفحة الحالية : في الواجهة

في الواجهة

ثلاث هيئات نقابية بتاونات تقاطع حراسة امتحانات الباكلوريا للدورة الاستدراكية

  • PDF

ولد ادريس ـ تاونات ـ تاونات نيوز ـ دعت ثلاث هيئات نقابية بتاونات وهي الجامعة الحرة للتعليم (ا.ع.ش.م) والنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) والجامعة الوطنية لموظفي التعليم (ا.و.ش.م) الى مقاطعة أساتذة الثانوي الإعدادي للحراسة في امتحانات البكالوريا والاكتفاء بحراسة الامتحانات في أسلاكها الأصلية في بيان (توصلت بنسخة منه) وتاتي هذه الدعوة بعد توصل الهيئات النقابية الثلاث بمجموعة من الشكايات بخصوص تعرض أساتذة الثانوي الإعدادي بنيابة التعليم بتاونات للاستفزازات وللتهديدات بسبب قيامهم بمهام الحراسة في امتحانات البكالوريا الدورة الاولى(يونيو). وتذمرهم من غياب الدعم من الجهات المسؤولة حيث يبقى (الاستاذ) المتضرر في مواجهة المشكلة لوحده متنقلا من مقر سكناه إلى السلطات من أجل طلب الحماية، مما يؤثر سلبا على استقراره النفسي والاجتماعي، إضافة (يضف البيان) إلى إرهاق الأطر التعليمية بتكاليف إضافية في ظل وجود فراغ قانوني، علما ان المقرر التنظيمي الوزاري ينص على أن توقيع محضر الخروج لهيئة التدريس هو العاشر من يوليوز.

تاونات: حصاد الأسبوع، محاولة انتحار تلميذ، غلو في احتلال الملك العام وحديقة 16 نونبر تستغيث

  • PDF

الطيب الشارف ـ تاونات نيوز ـ بوابة أسبوعية يطل عليكم من خلالها الأستاذ الصحفي الطيب الشارف في رصد شامل لأبرز أحداث حاضرة تاونات
تاونات
:انتحار تلميذ
كانت بلدية تاونات على موعد مع محاولة انتحار للتلميذ جواد  من إعدادية النهضة من حي الدمنة  بشارع الجيش الملكي،حيث أنه في الساعة الحادية عشر ليلا ،يومه السبت 30 يوينو2012  قام جواد بالذهاب إلى منطقة الشاطو البعيدة عن أعين المخزن وعموم الراجلين،ولا يتوجه إليها  ليلا  إلا المنحرفين أو من له نوايا سيئة.

قام التلميذ جواد ذو السنة الخامسة عشر بلف حبل حول عنقه والانتحار،الوقاية المدنية قامت بنقله إلى مدينة فاس وهو في حالة  متدهورة جدا،حيث بقاؤه على قيد الحياة من باب العناية الإلهية لاغير،وحول أسباب الانتحار هذه،أشار للجريدة مقربين منه أن رسوبه بالقسم التاسع إعدادي وبعض المشاكل العائلية عجلت بجواد  لاتخاذ  قرار الانتحار

تاونات:احتلال الملك العام

أصبحت تاونات في المدة الأخيرة  القبلة المفضلة  لاحتلال الملك العام من طرف أصحاب المقاهي والباعة المتجولين،هذا الاحتلال الغير مبرر ،أصبح قاعدة في كل أحياء  والشوارع الجميلة والكبرى للمدينة.

شارع المسيرة ببلدية تاونات،النموذج الصارخ لهذا الاحتلال المفتعل من أصحاب المقاهي الذين لا يترددون في القول أمام الملأ: إننا نحتل الشارع رغم انف الجميع،حيث يقومون بافتراش الكراسي على طول الشارع وتشكيل حواجز أمام الراجلين ، حتى ان بعضهم أصبحت زيوته على طول الشارع حديث الصغير قبل الكبير بفعل المأكولات المقدمة خارج محله وعلى طول شارع المسيرة،ليطرح السؤال الكبير الصغير أين أصحاب الحال؟أين المخزن؟أين السلطات؟أم إن  التطبيع مع احتلال الملك العمومي أصبح ساري المفعول حتى اجل مسمى؟ ولا داعي أن تتحرك الجهات الرسمية أمام  هذه الظاهرة الغريبة؟؟؟

تاونات
:حديقة 16 نونبر تستغيث

أصبح حديث رواد حديقة 16 نونبر الحالة المتردية التي وصلت إليها هذه المعلمة الطبيعية سابقا،هذه المعلمة التي كانت يضرب بها المثل في الجمالية  لأشكال الزهور والورود التي تؤسس للوحة تشكيلية على طول وعرض حديقة 16 نونبر.

اليوم أصبحت الزهور ذابلة وحارسها الأمين غاب عنها،والأطفال يلعبون في كل أرجائها،زهور متناثرة هنا وهناك،وكأن هناك من يتعمد تخريب هذه اللوحة الفنية الجميلة التي كانت تمرة  المشاريع التنموية المنجزة بالإقليم ، تأهيل مدينة تاونات  من خلال تهيئة المساحات الخضراء وإحداث حديقة 16 نونبر على مساحة 4040 متر2 التي رصد لها غلاف مالي يقدر بحوالي 02 مليون درهم تم تمويله في إطار شراكة بين  الإنعاش الوطني والمجلس الإقليمي لتاونات والمجلس البلدي لتاونات،فهل تلتفت السلطات الإقليمية إلى هذه حديقة 16 نونبر وتعيد إليها ابتسامتها المفقودة؟؟؟

 

 

 

 

تاونات: اعفاء مدير المستشفى الاقليمي

  • PDF

علمت تاونات نيوز من مصادر انه تم اعفاء مدير المستشفى الاقليمي لتاونات بداية الاسبوع الذي نودعه (نهاية شهر يونيو)، وعين الدكتور علوي المسؤول على الصحة والشباب بالمستوصف الاقليمي مكانه لتسيير هذا المرفق الاقليمي، في انتظار تولي مدير جديد للمستشفى بعد ان اكد المكلف بالمندوبية ان منصب ادارة المستشفى شاغر وتم التأكيد ذلك في المناصب المعلنة عليها في الحركة الوطنية لوزارة الصحة، للإشارة لازال المدير المعزول دون مهام محددة  لحد كتابة هذه السطور، كما عرف المستشفى في فترته اسوء التدبير والتسيير من خلال كثرة تغيبات الاطر الطبية والتي فاقت 326 يوم غياب للأطباء بالمستشفى بما فيهم مدير المستشفى، مما انعكس على سوء الخدمات المقدمة للمواطنين.

بوعادل : منتجع سياحي بكل مقومات الإهمال .

  • PDF
(تاونات نيوز/خاص) ليس غريبا أن كل من يزور بوعادل يقف متحسرا و متأسفا على الحالة المزرية التي توجد عليها بنياتها التحتية و أحوال ساكنتها الاقتصادية و الاجتماعية . و ليس مبالغة أيضا أن كل من يقف على أوجه الإهمال الشنيع و التهميش الناطق في مختلف مناحي الحياة بهذه البقعة الجميلة يتمنى في قرارة نفسه لو لم تكن تنتمي لهذه الجغرافيا المنسية من مغرب الإقصاء الممنهج ..."تصوروا لو كانت بوعادل في اليابان أو في أي مكان من الأرض يحترم كرامة مواطنيه و يقدر خيرات و ثروات هذه الأرض الطيبة ... حتما كانت ستكون جوهرة سياحية بكل المقاييس و سيكون وضع بنياتها التحتية و مرافقها العامة أفضل ألف مرة مما هي عليه اليوم.." هكذا كتب أحد البوعادليين على صفحته الفايسبوكية بكل حسرة. " فحتى (بلاكة) ترشد الزوار إلى مكان المنبع لن تعثر عليها على امتداد التراب الوطني " يقول آخر للدلالة على أبشع أوجه التهميش التي ترزح تحته عاصمة الماء و العلماء .

 و بعيدا عن كانت و ستكون فبوعادل اليوم ينطبق عليها المثل الدارج  ( يعطي الفول لمن لا أسنان له) فبكل الثروة المائية الهائلة التي تتوفر عليها و بكل المناظر الخلابة التي تستقطب الالاف كل سنة و بكل السمعة و الصيت الوطني و الدولي للمنبع السياحي الشهير .و بكل خيراتها التي لا تنضب ...لم تظفر جماعة بوعادل من مخططات التنمية سوى بلوحة جميلة عليها اسم المنبع و اسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية . و مرحاضين اثنين واحد للنساء و اخر للرجال و مسبحين صغيرين للأطفال يتخوف الكثيرون من عدم صلاحية مياههما للسباحة بسبب البرودة الشديدة التي تتميز  بها .

 الطريق المؤدي لهذه المعلمة الطبيعية كاف لوحده "لكي يزج بالمجلس المسير للجماعة  في غياهيب السجون ما دام اعضاءه لم يملكوا ذرة حياء واحدة للخجل من انفسهم قليلا أمام هول الكارثة "..  ، فأول ما تعاني منه جوهرة تاونات المهمشة هو صعوبة الولوج إليها ، عبر ممر مترب و ضيق و مليء بالحفر و المطبات ،ناهيك  عن  انتشار الأزبال في كل مكان و بكميات هائلة و اختلاطها بالمياه الصالحة للشرب .مما يهدد صحة السكان و الزائرين ، فضلا عن تشويه المعطيات الطبيعية للمنطقة و التأثير سلبا على مردوديتها السياحية التي يعول عليها السكان كل سنة لترويج منتجاهم الفلاحية و الإيوائية .

 سكان الجماعة الذين يحسدهم الكثيرون على نعمة المنبع الرائع الموجود بأراضيهم ، غارقون في دوامة لا حصر لها من المشاكل الإقتصادية و الاجتماعية الخطيرة ، فأول ما يؤرق سكان منبع الماء ، بعد مشكل بنيات المواصلات المهترئة ، هو الماء الصالح للشرب و هذه هي المفارقة ، إذ رغم تواجد هذه المادة الحيوية بكميات هائلة بالجماعة لم تعمد الجهات المعنية إلى مساعدة السكان على ربط منازلهم بالماء الصالح للشرب رغم المبادرات التي قاموا بها في هذا الاتجاه و العريضة المطلبية التي وجهوها لكل من يعنيهم الأمر بأكثر من 700 توقيع ..

الانتظار أيضا هو سيد الموقف فيما يخص المسألة التعلمية بالجماعة و ضرورة توفير مؤسسة إعدادية لتلاميذ المنطقة الذين يضطرون للانتقال عبر وسائل متعددة لجماعات عين مديونة و بني وليد و بوهودة لمتابعة الدراسة ، و تضيع الفرصة على عشرات التلاميذ و خصوصا التلميذات ، من المنتمين لأسر فقيرة . و كان تلاميذ المنطقة مدعومين بأسرهم قد خاضوا سلسلة احتجاجات توجت بالاتفاق على البدء في توفير الشروط العقارية و التقنية لإحداث مؤسسة إعدادية بالمنطقة ، لم ير السكان منها لحد الآن سوى الحبر الذي كتبت به هذه التعهدات ، و لا شيء على أرض الواقع ، رغم أن المأمول كان هو افتتاح إعدادية بوعادل خلال الموسم الدراسي المقبل .

و رغم أن الموسم السياحي انطلق فعلا ، لم يقم المجلس الجماعي بأية تحركات في هذا الإطار ، إذ تحدثت بعض المصادر عن أن الخلافات و الصراعات بين أعضاء المجلس شلت حركة هذا الأخير و جعلته عاجزا عن التدخل حتى في الحالات العادية و البسيطة ، و أوضحت المصادر أن من نتيجة هذه الصراعات عدم الاتفاق على تفويت محطة وقوف السيارات ، و المسبحين و مجموعة من المرافق الأخرى ، و بالتالي ضياع مستحقات الجماعة من مداخيل هذه المنشآت التي ستبقى عرضة للفوضى و التسيب.

يذكر أن جماعة بوعادل رفض حسابها الإداري للسنة الثالثة على التوالي ، و عرف مجلسها المسير منذ توليه شؤون التسيير العديد من الصراعات و الاستقالات و المشاحنات و تبادل الإتهامات بين المكتب و المعارضة ، و هو الأمر الذي يرجع إليه السكان توقف عجلة التنمية بالجماعة منذ سنوات و سيادة الإهمال و التهميش لمختلف المرافق و الخدمات الاجتماعية  فيما أكد المصدر الجماعي الذي تحدث إلينا أن الرئيس موضوع تحت الحراسة القضائية بسبب ملفات في المحكمة . و أن الأيام القادمة ستشهد استقالة جماعية لأغلبية أعضاء المجلس احتجاجا على هذا الوضع . و "لوضع كل واحد أمام مسؤولياته " كما قال المصدر الجماعي .

بوعادل ...التي تريح النفوس المتعبة بفضاءها البارد و المنعش ...التي تبهج العيون بسحر اخضرارها و تنوع أشجارها ... التي يلوذ إليها الهاربون من لظى الصيف للارتواء ...و الانتعاش...تبكي مصيرها  في صمت ...تشكو حظها العاثر مع مجالس الخواء ..للزائرين ...و الناظرين ...و المحبين العاشقين ...للماء و الخضرة ...فهل تسمعون صرختها المدوية ؟؟؟






 
 

استمرار تصدر المغرب لقائمة الدول المنتجة و المصدرة للقنب الهندي

  • PDF

صنفت تقارير دولية المغرب ثاني الدول المنتجة لمخدر القنب الهندي بعد أفغانستان .فيما احتل المرتبة الأولى في تصدير هذا النوع من المخدرات المصنفة دوليا بالخفيفة نحو القارة العجوز . نفس التقارير الخاصة بمراقبة انتشار و تجارة المخدرات عبر العالم سجلت أن المغرب ينتج قرابة الألف 1000 طن سنويا من المخدرات  و هو ما يشكل حوالي 40 في المائة من الإنتاج العالمي .و تنتشر هذه الزراعة الممنوعة في العديد من الأقاليم الشمالية للبلاد و إن كانت منطقة "كنامة " تنتج لوحدها قرابة 80 في المائة من الإنتاج المغربي .و خاضت السلطات في السنوات السابقة حملات شرسة ضد حقول الكيف في العديد من الأقاليم في محاولة للحد من انتشار القنب الهندي قبل أن تتراجع في السنتين الأخيرتين عن هذا الاسلوب ، مما أقسح المجال للتوسع الجغرافي لنبتة الكيف بشكل ملحوظ.

انتحار اربعيني بجماعة عين معطوف

  • PDF

وضع شخص حدا لحياته شنقا بمفترق الطريق بين مقر جماعة عين معطوف دائرة تيسة اقليم تاونات (30كلم عن تاونات) والطريق المؤدي الى جماعة راس الواد الاربعاء الماضي (6يونيو2012) حيث وجد معلقا بحبل ثبت على شجرة، وتعود اسباب انتحار(ع.ح) 40سنة حسب مصادر من الدوار الى اندلاع حريق ببيته بدوار لكدة جماعة عن معطوف واحتراق من خلالها قدرا مالي كان يدخره لشراء منزل بفاس، وقد خلف المنتحر خلفه زوجة وولدين(بنت وطفل) التي صدمت من هول الحادث.

ابو اية السطي تاونات

تاونات دوار الزغاريين: مراهق يغتصب ابنة أخته ذات الثلاث سنوات ويقتلها خنقا

  • PDF

يوسف السطي ـ أقدم مراهق في ربيعه السابع عشر  بدوار الزغاريين جماعة الرتبة دائرة غفساي يوم السبت 19ماي الاخير على اغتصاب ابنة اخته ذات ثلاث سنوات من عمرها ببيت والديه استغل فرصة غيابه اهله، وبعد قضاء وطره منها خنقها بحزام سرواله ثم وضعها في صندوق ملابسه، وبعد مدة قلقت الاسرة من تأخر وغياب الطفلة فشرعت في البحث عنها، وشاركهم الفاعل في البحث متجها الى روض الاطفال وبعد سؤال الاستاذة نفذت مجيئها للروض، وعند اخطار الدرك الملكي باختفاء الطفلة ارتاب الفاعل بعد وصولهم وفر مهرولا، وبعد القبض عليه اعترف بجريمته ليتم وضعه تحت الحراسة النظرية، في حين نقلت جثة الطفلة الهالكة الى المستشفى قصد التشريح.

نقابة الحلوطي تنظم اعتصامين مطلع يونيو أمام نيابة تاونات بعد استنفاذ الخطوات التفاوضية

  • PDF

يوسف السطي ـ تاونات نيوز ـ بعد استنفاذ الخطوات التفاوضية نقابة الحلوطي تنظم اعتصامين مطلع يونيو امام نيابة تاونات
 غدا الأربعاء وبعد غد الجمعة اعتصام الجامعة الوطنية لموظفي التعليم أمام مبنى نيابة التعليم
على اثر توصل المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتاونات المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجموعة من الشكايات حول جملة من الإختلالات التي تتخبط فيها عدة مؤسسات تعليمية بالإقليم (البريدية – الشقوبيين- الرتبة) وخاصة مديري المؤسسات المعنية قرر المكتب الاقليمي خوض اعتصام انذاري رفقة المكاتب المحلية لكل من غفساي والقرية يوم الأربعاء 6 يونيو2012 أمام نيابة التعليم، ويأتي هذه الخطوة بعد استنفاذ كافة الخطوات والخيارات التفاوضية (شكايات، مراسلات) حسب بيان (توصلت بنسخة منه) للتحرك لمناصرة مناضليه في كل المواقع الترابية بإقليم بتاونات، مؤكدا في بيانه وقوفه الى جانب المظلومين والدفاع عنهم وحمايتهم، مع الزامه بالمضي قدما من اجل معالجة الاختلالات ومحاربة الفساد عن طريق النضال المشروع بمختلف اشكاله حتى تحقيق المطالب العادلة.
وفي موضوع ذي صلة حول وضعية المساعديين التقنيين على مستوى جهة تازة الحسيمة تاونات قرر المكتب الإقليمي الدخول في اعتصام يوم الجمعة8 يونيو 2012 نصرة لهذه الفئة المهمشة محليا وجهويا ووطنيا، والمحرومة من أبسط حقوقها الإنسانية وطالب المكتب الاقليمي في بيان توصلت (بنسخة منه) بجملة من الحقوق منها؟، رد الاعتبار لهذه الفئة عبـــــر استفادتهم من التعويض عن المنطقة وتحديد ساعات العمل أسوة بباقي الأطر الإدارية  وإقرار حق هذه الفئة في العطل السنوية و حل الإشكالات المرتبطة بالحراسة المستديمة وتحسين ظروف عملهم بالداخليات ودمقرطة توزيع السكنيات. واكد المكتب في نفس البيان وقوفه الى جانب هذه الفئة حتى تحقيق مطالبها المشروعة.

الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المكتب الإقليمي للجامعة تاونات
بيان: على إثر توصل المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتاونات بمجموعة من الشكايات بخصوص جملة من الاختلالات التي تتخبط فيها مجموعة من المؤسسات التعليمية بالإقليم (البريدية – الشقوبيين- الرتبة) و بعد استنفاذ كافةالخطوات والخيارات التفاوضية (شكايات ،مراسلات..... ).
قرر المكتب الإقليمي رفقة أعضاء المكاتب المحلية المعنية خوض برنامج نضالي تصعيدي يستهله ب:
اعتصام
يومه الأربعاء 15 رجب 1433 الموافق 06 يونيو 2012 أمام مقر النيابة
ابتداء من الساعة العاشرة صباحا



وختاما فإن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتاونات يؤكد وقوفه  إلى جانب المظلومين والدفاع عنهم وحمايتهم كما يؤكد التزامه بالمضي قدما من أجل معالجة الاختلالات ومحاربة الفساد عن طريق  النضال المشروع بمختلف أشكاله حتى تحقيق  المطالب العادلة.

بيان اعتصام مساعدين التقنيين

الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب
الجامعة الوطنية لموظفي التعليم
المكتب الإقليمي للجامعة
تاونات

بيــــان

أمام تماطل الجهات المسؤولة من أجل تلبية المطالب المشروعة لفئة المساعديين التقنيين، قرر المكتب الإقليمي خوض محطة نضالية إنذارية في شكل :

إعتصام
يومه الجمعة 17 رجب 1433 الموافق 8 يونيو 2012
أمام مقر النيابة
ابتداء من الساعة العاشرة صباحا

يطالب  المكتب الإقليمي من خلال هذه المحطة النضالية الجهات المسؤولة ب:
7                رد الاعتبار لهذه الفئة
7                استفادتهم من التعويض عن المنطقة
7                تحديد ساعات العمل أسوة بباقي الأطر الإدارية
7                اقرار حق هذه الفئة في العطل السنوية
7                حل الإشكالات المرتبطة بالحراسة المستديمة
7                تحسين ظروف عملهم بالداخليات
7                دمقرطة توزيع السكنيات
7               تعميم أعوان شركة النظافة والحراسة
7تنظيم حركة انتقالية محلية
وختاما فإن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتاونات يؤكد وقوفه  إلى جانب هذه الفئة حتى تحقيق المطالب المشروعة

معاصر الزيتون في تاونات عندما تختلط الفلاحة بطعم الانتخابات

  • PDF
محمد احداد ـ تاونات نيوز ـ أصوات تدق ناقوس الخطر حول تلوث بيئي بسبب المعاصر،
في تاونات، ليست زيت الزيتون موردا اقتصاديا يسعف أهل المدينة والإقليم في مجابهة تكاليف الحياة فقط، بل إنها «تعصر» آلام المواطنين لتعطي منتوجا غريبا،
قوامه زيت ممزوجة بغير قليل من السياسة ومدعمة بكثير من الأصوات الانتخابية...
لا يقدر سكان تاونات على الإفصاح عن الغيظ الذي يجثم على صدورهم جراء الخوف المستبدّ بهم ممن يسمونهم «تجار الألم»، فهم  يدركون، تمامَ الإدراك، أن عصر الزيت يصير ورقة رابحة يستغلّها أهل الانتخابات متى اقتضت الضرورة ذلك، لكن «الله غالبْ، أش غاتديرْ؟ ما عْندنا جْهد»، يقول أحمد، وهو يطلق زفرة عميقة توحي بحجم حنقه.
وبدورها، تشكو البيئة من معاصر الزيتون بفعل إفراغ كميات هائلة من مخلفات عملية العصر، التي تنجم عنها مادة خطيرة تسمى «المْرجان».
ارتبط الفلاح التاوناتي، منذ القدم، بشجرة الزيتون، فنسج معها علاقة غريبة تتجاوز المردودية الفلاحية والاستفادة من بضع لترات من الزيتون، فهي منحوتة في المخيال الجماعي لسكان إقليم تاونات باعتبارها «رمز» الخصوبة والاستماتة في الدفاع عن الأرض المعطاء.
عمر الرزاز، ذو وجه ستيني لفحتْه شموس فصل الصيف، بيد أن ذلك لم يُشكّل، يوما، عائقا أمامه لرعاية أشجار الزيتون من خلال «قلب» الأرض وتخليصها من بعض الشوائب. في حياة عمر كل شيء يصطبغ بالزيتون، نذر كل عمره لغرس الأشجار وتعهدها وعلّم أبناءه الأربعة كيف يقطفون غلتها، كيف لا وظهره قد تقوس بفعل نوائب الدهر. «أنا، أولدي، 30 عام وانا مع الزيتون»، هكذا يقول عمر، بنبرة حازمة، تشي بافتخاره بما يقوم به، لكنه ما يلبث يخفي انزعاجه من الثمن المرتفع الذي تعرفه سوق عصر الزيتون، بسبب المضاربات واحتكار المعاصر من لدن أشخاص
 محدَّدين.

 الزيت والسياسة

يتوقع الفلاحون أن تكون الغلة الفلاحية لهذه السنة أقلَّ بكثير من السنة السابقة، نظرا إلى قلة الأمطار، ويتخوف معظم هؤلاء من أن يعود المنطق الذي كان سائدا خلال السنوات الماضية. إذ يعمد أرباب معاصر الزيتون، حسب بعض الفلاحين الذين التقتهم «المساء»، إلى بنوع من التواطؤ لتحديد ثمن الزيتون في السوق: «كاياخدو الزيتون والزيت كيْخرّجوها مْنّا»، يشرح حسن، الذي كان عائدا من حقله والطمي ما يزال عالقا في حذائه.
ويستدرك أحمد، الذي أمضى أكثر من نصف عمره في زراعة الزيتون قائلا، إن أصحاب معاصر الزيتون هم من يحددون ثمنها، ثم في مرحلة لاحقة، يُحدّدون ثمن «العصر» وفق ما يخدم مصالحهم السياسية والاقتصادية، ويبقى الفلاح البسيط أكبرَ متضرر من كل ذلك.
يشاطره نفسَ الموقف ياسين، فقد أصبحت زيت الزيتون، في تقديرها بمثابة القنب الهندي في مدينة تاونات. «حذار، ليس الزيتون»، يستدرك ياسين. «يأخذون زيتوننا الذي تعهّدناه خلال سنة كاملة وقاسيْنا كثيرا لنحصل على غلة جيدة، ثم يأتي أصحاب معاصر الزيتون ليأخذوه بالثمن الذي يريدون ويبيعوننا الزيت، في ما بعدُ، بالثمن الذي يريدون أيضا». وكأن جشع البعض من هؤلاء لا ينتهي، يضيف ياسين، وقسمات وجهه تشي بحرقته العميقة.
لكن الفلاح التاوناتي لا يخفي ارتياحه من إنشاء معاصر الزيتون في المدينة، التي وفّرت عليه عناء رحلات مكوكية تقوده إلى مدن أخرى، كفاس وصفرو، وما يستتبع ذلك من مصاريف إضافية تنهك جيبه، «المثقوب» أصلا.
«هل تعرف أكبر مستفيد من الإصلاح الدستوري هذه السنة؟ بطبيعة الحال، أرباب معاصر الزيتون في تاونات». بدا هذا التفسير غريبا لأول وهلة، لكنْ حين تابع لحسن كلامه متهكما «ستتزامن الانتخابات هذه السنة مع موسم جني الزيتون»، اتضحت معالم الصورة قليلا.
يتهافت المرشحون للانتخابات البرلمانية على استمالة أكبر عدد من الفلاحين لعصر الزيتون. يتوسم محجوب، الذي تعود، خلال السنوات الماضية، أن يتجرع مرارة الثمن المرتفع للعصر، خيرا في أن يكون موسم الانتخابات فألَ خير عليه حتى يتمكن من عصر زيتونه بثمن بخس «والله ما نصُوت عليهْ واخا يعصر ليا باطل.. واشْ ننسى أشْنو دار فيها هادي 10 سنين»، هكذا تصعد حنجرة محجوب إلى حلقه، وهو يشير إلى مرشح معروف.
 
البيئة في مهبّ الريح

يشكل إنتاج زيت الزيتون في مدينة تاونات موردا اقتصاديا مُهمّاً يساهم في تنشيط الدينامية الاقتصادية في مدينة كانت، حتى عهد قريب، كما يقول أحد سكانها «كما تركها نوح أول مرة». غير أن هذا المنتوج تحول، في السنين الأخيرة، إلى خطر داهم يتهدد الأرض والإنسان، بالنظر إلى المخلّفات الخطيرة التي تنتج عن عصر الزيتون. فثلث الإنتاج يوجه نحو استخلاص الزيوت بآلات عصرية أو تقليدية، فتنتج كميات هائلة من النفايات السائلة المعروفة بـ«المرجان» -والتي تحتوي على مادتين خطيرتين تسميان «التفل» أو «الفيتورْ»- الغنيتين بالمواد العضوية، التي تصعب معالجتها.
وكان مجموعة من أساتذة معهد الحسن الثاني للزراعة قد أجروا، في وقت سابق، دراسة حول مادة «المرجان» وتوصلوا إلى أنه هذه المادة ليس بالإمكان معالجتها بيولوجيا، مما يهدد البيئة بخطر التلوث الحاد. وحسب الباحثين الذين أنجزوا الدراسة، فإن «المرجان» هو «سائل عكِر، لونه بني أو أحمر يميل إلى السواد، وهو خليط من مكونات الزيتون والماء المستعمَل لاستخلاص الزيت، ويحتوي «المرجان» على مواد عضوية، كالسكريات والمركبات الفينولية، وعلى مواد معدنية، مثل المغنزيوم والكالسيوم والصوديوم والحديد. وبالاستناد إلى نتائج الدراسة، فإن مستوى التلوث الناتج عن لتر واحد من «المرجان» يعادل التلوث الناتج عن 3000 شخص في اليوم، وبذلك يمثل هذا السائل تهديدا خطيرا للنظام البيئي، بصفة عامة، وللمخزون المائي، على وجه الخصوص. وما يزيد الأمر خطورة هو أنه يتم التخلص من هذه السوائل بطرق عشوائية، حيث يجري «طمرُها» في الحفر أو تصريفها في مجاري المياه، وفي أحسن الأحوال، يتم وضع «المرجان» في صهاريج إسمنتية. وحين تختلط مادة «المرجان» بالمياه تمنع عنها الأوكسجين، إذ تصبح غير صالحة للشرب ولا للسقي الفلاحي.
مسؤولية جماعية

يعترف النائب البرلماني عبد الله البوزيدي، وصاحب معصرة للزيتون في المدينة، بالمسؤولية الكاملة لأرباب المعاصر في تلويث مياه الأنهار. «ينذر الوضع الحالي بكارثة بيئية حقيقية، والساكنة مستاءؤون كثيرا من إفراغ مادة «المرجان» في الأنهار والوديان»، هكذا يدق البوزيدي ناقوس الخطر من احتمال وقوع تلوث خطير
يهدد سلامة سكان المدينة، قبل أن يردف: «يتلف الكل مادة «المرجان» في الأنهار، فلا مجال للمزايدة والقول إن هناك معاصر تتوفر على «مطامر» أو على مخازن تتيح إمكانية إتلاف هذه المادة بشكل طبيعي».
ويستطرد البوزيدي قائلا إن أرباب المعاصر مستعدون لدفع المال من أجل بناء «مطامر» لمادة «المرجان»، شريطة أن يتم التوافق بين الجميع، غير أن هذا الحل ما يزال بعيد المنال.
ويُقرّ محمد القلوبي، رئيس جمعية أرباب معاصر الزيتون في مدينة تاونات، بدوره، في لقاء مع «المساء»، بوجود أزمة بيئية في مدينة تاونات تستدعي تدخّلاً عاجلا والتفكير المشترَك في حماية الرصيد البيئي في المدينة.
يرى القلوبي أن إنشاء معاصر الزيتون في مدينة تاونات فرضه الطلب المُلحّ للفلاحين، الذين كانون يتجشمون عناء السفر إلى مدن أخرى لعصر الزيتون، الشيء الذي تَمخَّض عنه تقليص تكاليف العصر وكذا تجويد منتوج زيت الزيتون. ويُردف القلوبي أن إحداث معاصر الزيتون لم يبق كما كان قبل إصدار قانون 12 - 03 حول البيئة، إذ يحتاج الأمر إلى دراسة بيئية وإلى موافقة المصالح الجهوية، التي تعمد إلى التحري في مدى مطابقة الدراسة للمعايير المحددة قانونيا. والجديد في كل ذلك، حسب القلوبي دائما، هو أن المواطن بمقدوره أن يتعرض لدى السلطات لمنع إنشاء معاصر الزيتون إذا ما تَبيَّن أن ذلك سيؤثر سلبا على محيطه.
باستثناء معاصر معدودة على أصابع اليد، فإن معظم المعاصر المتواجدة في مدينة تاونات والإقليم لا تتوفر على «مطامر» خاصة بها، رغم وجود مراسلات وإنذارات تُحذّر من مغبة تفريغ مادة «المرجان» في الأودية.
ويعزو القلوبي هذا المشكل إلى كون أغلب المعاصر تم إنشاؤها قبل صدور القانون سالف الذكر، ولذلك فمن الصعب بناء «مطامر» لـ«المرجان».

إغلاق 11 معصرة

يوجه بعض أصحاب المعاصر انتقادات شديدة لعمالة المدينة لأنها تتعامل بشكل تطبعه المحاباة في ما يخص إرسال لجن التفتيش إلى بعض المعاصر. وقال أحد هؤلاء، في تصريح لـ»المساء»، «رغم أنني بنيت «مطامر» لإتلاف «المرجان» تستجيب للشروط المنصوص عليها في الدراسات البيئية، فقد أرسلت سلطات العمالة لجنة تفتيش مؤاخذة علي جزئيات صغيرة، مع العلم أن هناك معاصر تعرف السلطات أن أصحابها هم المسؤولون المباشرون عن تلويث البيئة وتدمير مزروعات الفلاحين البسطاء».
نقلت «المساء» هذه الانتقادات إلى مصالح العمالة المكلفة بملف معاصر الزيتون في إقليم تاونات فنفوا كونَ العمالة «تُميّز» بين المعاصر، بدليل أنها وجهت رسائل إنذارية لأصحاب كل معاصر  الزيتون في الإقليم دون استثناء.
تشير الإحصائيات الرسمية، التي تتوفر الجريدة على نسخة منها، إلى أن اللجنة المكلفة بمراقبة مدى احترام معاصر الزيتون المعاييرَ البيئية، أغلقت 11 معصرة بين سنتي 2010 و2011.
وقد وصل مشروع تأهيل معاصر الزيتون، الذي تتبناه السلطات الإقليمية هذه السنة، إلى مراحل متقدمة، حسب المسؤولين، بعد أن صارت كل المعاصر عصرية أو شبه عصرية.
مقترحات لتجاوز الأزمة

لم تكن الدراسة التي أجراها أساتذة من معهد الحسن الثاني للزراعة لتُغفل إيراد بعض المقترحات لوضع حد لـ«النزيف» البيئي الذي تتسبب فيه مادة «المرجان». ويرى الباحثون أن التبخر الطبيعي يظل حلا فعالا لإتلاف هذا المادة، إذ يتم جمع هذه السوائل في أحواض محاطة بسياج أمني وذات قعر إسمنتي أو بلاستيكي بعمق أقل من 1.5 متر، بعيدا عن المجمّعات السكنية، وهي طريقة مستعمَلة حاليا في مدينة فاس، ولو أن شدة التبخر محدودة، لأن الزيت تطفو على السطح وتمنع تبخر الماء.
 أما الطريقة الثانية فتتمثل في استعمال الطاقة الحرارية لتركيز «المرجان» للحصول على ماء التكاثف، النقيّ، الذي يمكن صرفه في الطبيعة دون خطورة، واستعمال «المرجان» المركز الناتج عن هذه الطريقة في تسميد الأرض أو كعلف للمواشي. غير أن الكلفة المرتفعة للمنشآت والطاقة أكبر بكثير من إمكانيات الوحدات الصناعية الصغيرة والمتوسطة. ويشير الأساتذة الباحثون إلى أن المعالجة الكيميائية لمادة «المْرجان» تتم بإضافة المواد الكيميائية الأكثر استعمالا، وهي «سلفات الألمنيوم» و«كلورور الحديد»، غير أن هذه الطريقة تتطلب، بدورها، كميات كبيرة من المواد الكيميائية وتنتج عنها أوحال كثيرة يصعب التخلّص منها بسهولة.  وتبدو المعالجة البيولوجية أكثر صعوبة، لذلك ينصح أصحاب البحث أرباب معاصر الزيتون باستخدام نظام الطورين، القائم على إزالة الأوراق من الزيتون وغسله وطحنه للحصول على العجين الذي يتم عصره للحصول على الزيت وفرز «المرجان» و«التفل»، ونظام الأطوار الثلاثة، الذي يتطلب طحن الزيتون بالمطرقة أو الأسطوانة وخلط العجين بماء دافئ في أقل من 35 درجة، لتجميع الزيت على شكل قطرات كبيرة الحجم للحصول على مردودية عالية.
وحثت الدراسة، التي لاقت شهرة واسعة في المدينة، على تثمين «المرجان» فلاحيا، بمعالجته قصد استعماله في صنع الأسمدة والري، بغرض التخصيب واستغلاله في التغذية الحيوانية، وأيضا التثمين الصناعي في إنتاج البروتينات ذات القيمة العالية للتغذية الحيوانية والإنسانية وإنتاج الأنزيمات ومضادات الأكسدة الطبيعية.
 وبالنظر إلى ما تتطلبه معالجة «المرجان» أو إعادة تصنيعه من إمكانيات مالية وإلى غياب الاستثمار في هذا الشأن، تبقى هذه السوائل الملوثة خطرا قائما يُهدّد النظام البيئي، مما يفرض على المسؤولين محليا ووطنيا التحرك لاتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة أن وزارة الفلاحة وضعت مخططا لتوسيع المساحات المغروسة بأشجار الزيتون، الأمر الذي سيترتب عنه، حتما، ارتفاع عدد الوحدات المصنّعة.
 
 
 محمد أحداد

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية