التحديث الأخير :06:46:15 م

الصفحة الحالية : في الواجهة

في الواجهة

ألم و آمال

  • PDF

عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ الأمل، كما سمعنا عنه و عرفناه، و الذي هو الحلم بالأفضل و الأجمل في كل شيء، هل هو لغة المستسلمين الذين لا يقوون على شيء ، أم أنه  لغة القادة  الأقوياء و المثابرين الذين لا يملون من أي شيء؟ هل هو مجرد هروب على ألواح الأضغاث و الأحلام من وضعية و واقع يألم و يقض المضجع ؟ أم أنه طاقة نفسية غير متناهية تصنع بصاحبها، أو صاحبتها، ما صنعته عصا موسى بالبحر أو الربان بالطائرة؟

من الحقائق التي لا جدال بشأنها، أنه لولا الأمل، ما كان العالم (بفتح اللام) ليكون  ضيقا فقط ،وإنما أشد حلكة  وظلمة و  عسير على الإنسان أن يتخطى عراقله و إحباطاته. الأمل هو البوصلة المجانية التي يمكن أن ترشدك سواء في دجى الطريق أو ظلمات البحر. ظل الأمل بالنسبة للناس، دعنا نسميهم القادة منهم،أي أولائك الذين صنعوا الوجه اللامع من تاريخ البشرية،ما ظلت تمثله منارة المرسى بالنسبة للبحارة. " الأمل هو حلم" ، يقول أرسطو ،  "رجل يمشي". أن يحدوك الأمل يعني ، بوجه أو بآخر،أن توجد؛ أن توجد وتتحدى الواقع المفروض وتذهب إلى ما وراء الحدود و الإمكانيات المتاحة لتلامس إمكانيات بديلة غير متناهية، لكنها منسجمة و القدرات الغير المحدودة التي أودعها الخالق سبحانه فيك .

فمن ذا الذي يمنعك إذن من أن تشرق شمس أمالك على القارات الخمس من أجل أن تأخذها معا كما لو كانت الدوائر الخمس للشعار الأولمبي ، وتذكر سكان تلك القارات أنهم أقرب إلى بعضهم البعض من أهداب العيون، لدرجة يصبح معها ما يؤثر في دائرة على اليمين يظهر أثره و صداه في الدائرة الموجودة على اليسار؟ فبغض النظر عن أعراقنا و ألواننا و معتقداتنا و خلفياتنا الثقافية و مراكزنا الإجتماعية، فإن ما يوحدنا حيوي و أهم بكثير ، وقادر على إعطاء الحياة ، مما يفرقنا  و يشتتنا إلى حبات من رمل غير متناهية و لا مرئية، بشكل استبلادي و رخيص.فأسمى و أعلى موهبة التي نتقاسمها جميعا، و القادرة على توحيدنا و التمكين لنا ، وكذا إلهامنا، هي الأمل. دعنا نصيغها هكذا، " كلما كان هناك أمل، كلما كانت هناك طرق".

وحيث أن الأرض ما زالت حبلى بشتى أنواع التحديات ، معظمها عويص و مخيف،ولا نملك من عدة و لا عتاد لمواجهتها سوى الأمل نفسه، فإن حاجتنا إلى أن نرابط على قصر الأمل – في الوقت الذي لا نتوقف فيه عن العمل و العطاء --  ستبقى حقيقة و جودها كائنة . فشخصيا، وأنا أحترق بنيران تناقضات الشرق و الغرب، سأواصل حلمي بأن أرى ، أو على الأقل ، يرى أحفادي، الشرق ديموقراطيا و آمنا كالغرب. وسأرفل في حدائق السعادة لما  أرى كرامة  الإنسان المشرقي و الجنوبي  تزن نفس ما تزنه كرامة نظيره  الغربي و الشمالي. سأظل آمل في أن أرى أن أحمد و محمد و عائشة يعاملون في أوطانهم كما يعامل "جون" و "مايكل" و " نانسي" وكلابهم في بلدانهم. سأظل أحلم بيوم قد أنسى فيه بعض أمتعتي في مكان ما، و لما أتذكرها، أعود فأجدها حيث تركتها، أو أصادف إعلانا كتب عليه " من ضاعت منه... فليتصل...". سأستمر أمسك بتلابيب الأمل عساه يحقق لي حلم جولة في البيضاء أو القنيطرة أو سلا ليلا دون أن يعترض سبيلي أحد... أملى أن لا يصنع الناس بالعهود و المسؤوليات ما يفعله "الغزال" بجسمه بمجرد ما يعبر النهر.. فعندما يتحقق هذا لن نصبح يومئذ  في حاجة للكلام عن طرق مهترئة و مدارس و مستشفيات على وشك  السقوط، ولا نساء تلدن على قارعة الطرقات أو  في النعوش ، ولا عن مسافرين يتزاحمان على مقعد واحد (  1 x 2) ، ولا عن فصول تضيق بتلامذتها، ولا بواقع ينتج أناس يذبحون إخوانهم بدم بارد...

علينا إذن أن نتشبت  بالأمل ، و أن لا نستسلم لأولائك الذين خلقوا ليفسدوا جمال الكون و انسيابية الحياة، من أجل أن يشتتوا تركيزنا و  يشوشوا على أسماعنا رغبة منهم في صناعة خيبات الأمل. علينا إذن، كما قال مارتن لوثر كينغ،أن " نتقبل خيبة الأمل المحدودة ، لكن أن لا نفقد الأمل الغير المحدود"    .

الجمعة  04 جمادى الثانية 1435 ه // 04 أبريل 2014 م.

تاونات ـ نيابة التعليم تعزي أسر الضحايا الأربع

  • PDF

متابعة ـ تاونات نيوز ـ توصل بريد تاونات نيوز بتعزية  من النائب الاقليمي للتعليم بتاونات السيد أحمد ضحوكي في حق الأساتذة الذين  وافتهم المنية يوم الجمعة 28 مارس2014 على مشارف جماعة قنصرة إثر حادثة سير مروعة، جاء فيها" بقلوب ملؤها الإيمان والرضا والتسليم بقضاء الله، تلقت أسرة التربية والتكوين نبأ وفاة الأستاذين : "محمد القندوسي و محمد الصنهاجي" والأستاذتين " كوثر السليماني و ابتسام السامري "" المشمولين بعفو الله ورحمته ، وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم السيد النائب الإقليمي أصالة عن نفسه ونيابة عن موظفي وأطر النيابة بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسر الفقيدين والفقيدتين الصغيرة والكبيرة وإلى كل الأطر العاملة ب م/م بوعرام و م/م أوطابوعبان وبالثانوية الإعدادية أوطابوعبان، داعيا الله أن يلهم ذويهم جميعا الصبر والسلوان، وأن يسكن الفقيدين والفقيدتين فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون".



 

المناظرة الوطنية الختامية للحوار حول المجتمع المدني وادواره الدستورية الجديدة: عرس كادت تجهضه الأطر العليا المعطلة وأنقذته حكمة الوزير الشوباني

  • PDF
علي العسري ـ الرباط ـ تاونات نيوز ـ بعد سنة بالتمام والكمال من تدشين حوار وطني واسع حول المجتمع المدني وأدواره الدستورية الجديدة على ضوء مقتضيات دستور يوليوز 2011 التي بوأت المنظمات غير الحكومية والجمعيات والشباب والمرأة مكانات مرموقة، وصلت نهاية الأسبوع الماضي سفينة الحوار الى مرفئها النهائي، بعد أن قطعت مراحل وأشواط متنوعة، وجابت المغرب من أقصاه إلى أقصاه، وبعضا من دول المهجر قصد إشراك مغاربة العالم، الحوار الذي أنجزته وأطرته لجنة وطنية شكلتها الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني تحت رئاسة الوزير السابق والسياسي المخضرم اسماعيل العلوي وضمت في عضويتها كفاءات وطنية متعددة من مختلف الحساسيات السياسية، لم تمنعها اختلافات مشاربها من العمل كفريق منسجم طيلة هذه الرحلة الشاقة، حتى وصل مركبها بسلام لمحطة المناظرة الوطنية بعد أن استمعت لآراء وأفكار أكثر من 10 آلاف فاعل في المجتمع المدني، غير أن العرس النهائي الذي احتضنه مركز الاستقبال والندوات التابع لوزارة والتجهيز والنقل واللوجستيك يومي الجمعة والسبت 21 و22 مارس 2014، وحضرته وفود أجنبية من دول صديقة وممثلين لشركاء الحوار الدوليين خاصة البنك العالمي والبنك الافريقي للتنمية، والعديد من خبراء المجتمع المدني والتنمية المحلية من الوطن وخارجه، كادت تجهضه مجموعات الأطر العليا المعطلة التي استغلت ثغرة تنظيمية وقامت بانزال مكثف بالمركز المحتضن للمناظرة، ثم توزع أعضاؤها الذي زاد عددهم عن 200 شخص في قاعة الجلسة الافتتاحية، وعمدوا الى ترديد الشعارات بمجرد تناول رئيس اللجنة الوطنية للحوار، ولم تنهم كل النداءات عن الاستمرار في عملهم هذا، الذي قالوا أنهم يريدون من خلاله ابلاغ أصواتهم ورسالتهم لكل الجهات الحاضرة، المتمثلة في الحق في التوظيف والادماج المباشر، وفتح تحقيق في الاعتداءات التي يتعرضون لها أثناء تنظيم فعالياتهم الاحتجاجية، غير أن الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني وبمجرد تناوله الكلمة، وبحكمته وهدوئه المعهود، طلب منهم تكليف أحد ممثليهم بالتفضل للمنصة وايصال رسالتهم بشكل حضاري ومسؤول، واعتبر ذلك من مكونات الحوار الوطني، وهو ما تجاوبت معه باشادة الاطر المعطلة، وكلفت شخصا منها بالقاء كلمة من على المنصة، ألقاها بكل حرية، واستمع له الحضور الذي كان من بينه العديد من الوزراء بإمعان، دون أن يقاطعه أحد، ثم انصرفوا لتكتمل فقرات المناظرة في جو عادي تميز بقوة الكلمات في الجلسات العامة، وحرارة النقاش خلال الورشات، وتمخضت فعاليات المناظرة عن العديد من التوصيات الهامة المتعلقة بالحياة والحكامة الجمعوية والديمقراطية التشاركية والحق في تقديم ملتمسات التشريع والعرائض، وأنتهت بجو احتفالي واستبشار من طرف الجميع بدخول المجتمع المدني المغربي مرحلة تاريخية جديدة يرقى فيها إلى سلطة خامسة بعد السلطة القضائية والتشريعية والتنفيذية والسلطة الرابعة الممثلة في الصحافة والاعلام، وقد أكد الوزير الشوباني إلى ان الحكومة ستولي التوصيات أهمية بالغة، وستعمل على تطبيقها والالتزام بها، وانه ستشكل لهذه الغاية لجنة حكومية موسعة تحت رئاسة رئيس الحكومة للانكباب على هذا الورش المجتمعي الهام، وقد أشاد كل المتدخلين الاجانب بهذه التجربة المغربية واعتبروا مدرسة يجب أن تقتدى إقليميا ووطنيا، بل عبر العديد من الشخصيات الاجنبية عن انبهارهم بمستوى نضح الفاعل المدني المغربي، وعن استفادتهم الكبيرة خلال حضورهم المناظرة الوطنية للحوار الوطني حول المجتمع المدني وأدواره الدستورية الجديدة.


خبير ومؤسس القانون الإداري المغربي الفقيه"ميشيل روسي" يتحدث عن ذكرياته مع الحسن الثاني وإدريس البصري

  • PDF
إدريس الكنبوري ـ تاونات نيوز ـ ميشيل روسي الفقيه والخبير القانوني الفرنسي يكشف تفاصيل ملفات ساخنة عاش أحداثها إلى جانب الملك الراحل
عرف ميشيل روسي، الخبير القانوني الفرنسي، بقربه من دوائر القرار في المملكة طيلة العقود التي حكم فيها الملك الراحل الحسن الثاني، إذ كان أحد المقربين من وزير الداخلية الأسبق الراحل إدريس البصري، وأحد الذين أشرفوا على وضع دساتير المملكة منذ بداية الستينيات من القرن الماضي، إلى جانب الفرنسي جورج فوديل.
وقد نشر روسي أخيرا كتابا يسجل فيه بعض مذكراته خلال إقامته الطويلة في المغرب، تحت عنوان»حياة مغربية 1963ـ2013»، تحدث فيه عن جوانب من علاقته بالملك الراحل الحسن الثاني ووزير الداخلية القوي إدريس البصري وشخصيات أخرى.
يقول روسي إن علاقته بالمغرب بدأت منذ يوم 20 دجنبر 1962، عندما أعلنت نتائج الاعتماد في القانون العام بفرنسا، تحت إشراف أستاذه جورج فوديل، لتبدأ منذ ذلك الوقت حياته مع المغرب، إذ تم اختياره للعمل في الرباط، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، الذي خلف مركز الدراسات القانونية بمعهد الدراسات العليا المغربية، الذي أصبح فيما بعد جامعة محمد الخامس، والتي انقسمت إلى قسمين، جامعة محمد الخامس أكدال، وجامعة محمد الخامس السويسي. وكانت بداية عمله بالرباط بتاريخ 15يناير 1963.
كانت الكلية، التي كان يشرف عليها العميد الفرنسي دانييل فوكس منذ عام 1957، في ذلك الوقت تشرف على مركزين تابعين لها بكل من فاس والدار البيضاء. وكان بكل من الرباط والدار البيضاء شعبتان في مادة القانون، شعبة اللغة الفرنسية وشعبة اللغة العربية، وكانتا متعادلتين تقريبا فيما يتعلق بأعداد الطلبة الذين كانوا يدرسون بهما. ويشير ميشيل روسي إلى أن شعبة اللغة العربية سوف تشهد نموا كبيرا بداية من عقد الثمانينيات من القرن الماضي، بعد صدور قرار التعريب الذي أقدم عليه وزير التعليم آنذاك، الاستقلالي عز الدين العراقي الذي توفي في يناير عام 2010، والذي كان قد لقي احتجاجات واسعة بسبب»طبيعة التسرع» التي اتخذ بها.

مشكلة التعريب في المغرب

يقول ميشيل روسي إن مشكلة التعريب في التعليم بالمغرب كانت وظلت مشكلة سياسية، وربما مازالت حتى الآن ذات طبيعة سياسية، لسبب بسيط ـ في نظره ـ وهو عدم كفاية رجال التعليم الذين يتوفرون على الكفاءات اللازمة من أجل تأطير حقيقي»وخصوصا التكوين المتوافق مع متطلبات سوق الشغل والميزات المطلوبة لشغل مناصب الشغل المتوفرة».
ويضيف روسي أنه في تلك الفترة التي بدأ العمل فيها بالمغرب، في ستينيات القرن الماضي، كان المغرب قد لجأ إلى الاستعانة برجال تعليم مجلوبين من مصر للإشراف على عملية التعريب في قطاع التعليم، وأن هؤلاء المعلمين والأساتذة قد تم طردهم بشكل سريع من المغرب، بعد أن اتخذت الجمهورية العربية المتحدة، الاسم الذي كان يطلق على الوحدة المبرمة بين مصر وسوريا في ذلك الوقت، موقفا مؤيدا للجزائر، التي كان يقودها أحمد بن بلة، في حربها مع المغرب عام 1963، المعروفة باسم حرب الرمال، من أجل منطقة حاسي بيضا. وهنا يشير روسي إلى أن هذه المنطقة كانت قد استعمرتها فرنسا في سنوات الثلاثينيات من القرن الماضي، وخضعت للقيادة العسكرية المشتركة على الحدود المغربية ـ الجزائرية، لكنها كانت في الأصل أرضا مغربية، وكانت الجزائر قد وعدت المغرب بإرجاعها إليه بعد الاستقلال، على لسان»الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية» خلال حرب التحرير ضد فرنسا، لكن السلطة الجزائرية الجديدة بزعامة بن بلة رفضت بعد الاستقلال الوفاء بذلك العهد الذي أعطته الحكومة المؤقتة، ونظمت استفتاء حول تلك المنطقة بتاريخ 5يوليوز 1962، وقررت بأن الحكومة المؤقتة لم تكن مخولة بأن»تتخلى عن قطعة تشكل جزءا من التراب الجزائري»، وأن ترهن استقلال الجزائر.
ويرى ميشيل روسي أن عملية التعريب كانت حساسة جدا من الناحية السياسية في المغرب، لأن حزب الاستقلال وأحزاب اليسار بل وحتى اليسار الجذري كان يوظفها سياسيا ضد الدولة، التي كانت تتهم بأنها تحاول الإبقاء على النفوذ الثقافي للمحتل الفرنسي بالمغرب. وفي ظل هذا الصراع المشتد بين المعارضة والحكومة هدد وزير التعليم آنذاك محمد بنهيمة المدافعين عن التعريب، خصوصا من حزب الاستقلال، بالكشف عن لائحة أبناء المسؤولين في الحزب الذين يدرسون اللغة الفرنسية، سواء في البعثة الجامعية والثقافية الفرنسية بالمغرب أو في فرنسا»من أجل تعرية اللغة المزدوجة»للمعارضة. ويضيف روسي بأن الازدواجية اللغوية مازالت حتى الآن المفتاح الذي يفتح أبواب المناصب العليا في المغرب، وخصوصا اللغة الفرنسية. ويروي أن المؤرخ الفرنسي، شارل أندري جوليان الذي كان أول عميد لكلية الآداب بالرباط في عهد محمد الخامس، كان قد كتب رسالة إلى مدير البروتوكول الملكي في الأول من نوفمبر 1960قال فيها «إنهم يدافعون عن اللغة العربية، ولكنهم يتزاحمون على أبواب البعثة للحصول على مقاعد في قسم اللغة الفرنسية».

الفرنسيون المتعاونون

عين ميشيل روسي في المغرب ضمن إطار التعاون التقني والثقافي بين المغرب وفرنسا، إذ كان نظام المتعاونين يتيح للفرنسيين البقاء في المغرب لمدة أربع سنوات في مهنتهم، لكنه يتيح لهم في الوقت نفسه البقاء مدة أطول بناء على طلبهم أو الحاجة إليهم، وذلك لسد الخصاص الذي كان يعانيه المغرب في الإدارات العمومية ومؤسسات التعليم.
كان نظام التعاون قائما بين فرنسا وبلدان المغرب العربي، لكنه كان يتعرض لمجموعة من الانتقادات والاحتجاجات، خصوصا بعد الاحتجاجات التلاميذية والطلابية التي حصلت في بالرباط عام 1963 ضد التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية.
ويقول ميشل روسي إن المتعاونين الفرنسيين في المغرب كانوا يطرحون مشكلة لدى الدوائر الجامعية والوسط السياسي، إذا كان يتم اتهامهم بأنهم في خدمة الدولة والحكومة، ولذلك»كانوا ضحايا الصراعات التي كانت تطبع الحياة السياسية في المملكة منذ بداية الاستقلال». ويضيف روسي بأن المتعاونين لم يكونوا سبب المشكلة، بل نظام التعاون في حد ذاته. ففي ظل الصراع السياسي المحتدم بين الدولة والمعارضة، ممثلة في حزب الاستقلال والاتحاد الوطني للقوات الشعبية، كان ينظر إلى المتعاونين الفرنسي باعتبارهم مرتزقة، وكانت هذه العبارة تتكرر في بعض المجلات التابعة للمعارضة سواء داخل المغرب أو في فرنسا، من أجل إسقاط نظام التعاون التقني والثقافي بين المغرب وفرنسا. كما كان ينظر إلى المتعاونين الفرنسيين على أنهم يتقاضون أجورا ضخمة أكبر بكثير مما يتقاضاه زملاؤهم المغاربة.
ويروي روسي بأنه في عام 1969 قرر وزير التربية الوطنية عبد اللطيف الفيلالي، الذي توفي بفرنسا عام 2009، قرر بناء على مذكرة للوزير الأول، إلغاء عقود التعاون مع فرنسيين كانت أجورهم مرتفعة عن الأجور المعمول بها، ومباشرة بعد ذلك تلقى العميد السابق لكلية الحقوق دانييل فوكس وزوجته، اللذان كانا يعملان في المغرب منذ عام 1954، رسالة من الوزارة من يد بواب، تخبرهما بأن التعاقد معها قد ألغي. ويقول روسي بأن القرار رغم أنه كان مشروعا إلا أنه كان مهينا بسبب الطريقة التي تم التعامل بها معهما، لأن فوكس وزوجته عاشا في المغرب طيلة خمسة عشر عاما، وساهما في تأسيس كلية الحقوق بالرباط وفي تسيير المراكز التي كانت تابعة لها في الدار البيضاء. وكان فوكس أول عميد للكلية نفسها، وأشرف على أطروحات لطلبة أصبحوا جزء من الدولة، من بينهم عبد الواحد بلقزيز، الذي شغل منصب وزير في الإعلام والشباب والرياضة والخارجية، على التوالي.
وبعد ذلك الموقف الذي تعرض له العميد السابق فوكس تحرك الكثيرون في الجامعة من أجل وقف العمل بالقرار الذي أصدره وزير التربية الوطنية، فتراجعت الوزارة إلى الخلف، لكن فوكس وزوجته رفضا البقاء في المغرب، لأن المسألة أصبحت بالنسبة لهما مسألة كرامة.
ومن المفارقات ـ يسجل ميشيل روسي ـ أنه في ختام تلك السنة الدراسية الجامعية نظم حفل في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية لمنح العميد فوكس وسام العلويين من درجة فارس من يد الملك الراحل الحسن الثاني، وكان عبد اللطيف الفيلالي نفسه ـ وزير التربية الوطنية الذي أصدر قرار إلغاء عقود التعاون ـ هو الذي سلم ذلك الوسام إلى فوكس أمام أنظار الجميع المندهشين، كما كان من بين الحاضرين في الحفل التكريمي علال الفاسي زعيم حزب الاستقلال، مما أعطى للتكريم طابعا مختلفا يدل على استحقاق هؤلاء المتعاونين للجزاء على أدوارهم التي قاموا بها للنهوض بالتعليم في المغرب.

سياسة المغربة

يتوقف ميشيل روسي عند تجربة المغربة، غداة الاستقلال، لكي يسلط عليها الضوء من زاوية نظره. فهو ينتقد منظور الحكومات الأولى إلى التنمية الاقتصادية، ويعتبر أنها مسكونة بما يسميه»الأفكار الجاهزة» التي تعتمد مفهوم التنمية المتحكم فيها، والإصلاح الزراعي والتصنيع بدءا من الصناعة الثقيلة. ويقول بأن هذا المنظور كان موجودا لدى الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، الذي كان ممثلا في عبد الرحيم بوعبيد الذي شغل منصب وزير الاقتصاد في حكومة أحمد بلافريج، قبل أن تتم دعوة عبد الله إبراهيم لتشكيل الحكومة التالية. وفي هذه الفترة تم وضع سلسلة من الإجراءات التدخلية فيما يتعلق بالجوانب المالية والاقتصادية والصناعية والفلاحية، ومن أجل إسكات أصوات الاحتجاج التي كانت تهز الحياة السياسية خلال سنوات 1965ـ1971، اتخذ قرار باستعادة الأراضي التي كانت في حوزة الفرنسيين والأجانب، و»مغربة»الشركات التي كانت مملوكة للأجانب باستثناء قطاع السياحة.
النتائج المباشرة التي ترتبت عن قرار المغربة تمثلت في مغادرة جميع الأجانب المالكين والمسيرين لهذه الشركات والمؤسسات الإنتاجية، ما يعني مغادرة الكفاءات اللازمة للتسيير، ليس فقط لتلك المؤسسات والشركات، بل لعجلة الاقتصاد المغربي بشكل عام. وما حصل هو أن تلك المؤسسات والشركات تم تقسيمها أو إعادة بيعها، أو تسييرها بطريقة تأخذ في عين الاعتبار الحفاظ على رأسمالها المالي والتقني الضروري لضمان بقائها. ويعطي مثالا على ذلك بمطبعة أكدال التي كانت موجودة بزنقة وادي زيز، والتي كان يملكها الفرنسي كاتنوز، وأصبحت في ملكية ضابط بالقوات المسلحة الملكية، إذ اختفت نهائيا وقتا قصيرا بعد ذلك.
والأمر نفسه في قطاع الفلاحة، فأمام صعوبة توزيع المساحات الزراعية الكبرى عهد بتسييرها إلى شركتين هما صوديا وصوجيطا، اللتين عجزتا لأسباب متعددة عن الحيلولة دون تردي المساحات الزراعية، والاعتماد على تقنيات تقليدية، مما أدى إلى تراجع المنتوجية.
ويحكي ميشيل روسي هنا حادثة يرى أنها شكلت الشرارة التي أثارت خوف اليهود المغاربة ودفعتهم إلى الرحيل. فنزاعات منطقة الشرق الأوسط كان لها تأثير واضح على الحياة السياسية في المغرب والمنطقة المغاربية بشكل عام. وأثناء حرب 1967 بين مصر وإسرائيل نشرت الجريدة التابعة للاتحاد المغربي للشغل عددا خاصا تحت عنوان»يجب تطهير الإدارة»، وبداخل العدد لائحة بأسماء اليهود المغاربة العاملين في الإدارات المغربية، مع أسماء كل إدارة على حدة. ومن جهتها اتهمت الجريدة التابعة لحزب الاستقلال»لأسباب مزاجية» يهوديا مغربيا بعدم احترام الملك، مع نشر اسمه وعنوان سكناه. ويرى روسي أن مثل هذه الأحداث كانت الدافع وراء هجرة العديد من اليهود المغاربة، لأنهم لم يتحملوا العيش في ظل الخصاص.   

مع إدريس البصري

يخصص ميشيل روسي حيزا واسعا في مذكراته لوزير الداخلية الأسبق إدريس البصري. ويحكي بأن بداية التعرف عليه كانت في سنة 1965 عندما كان البصري طالبا عند روسي، من زمرة الطلبة الموظفين الذين كانوا كثيرين في تلك الفترة بالمغرب. وعندما أصبح البصري أستاذا لمادة القانون تمكن من التعرف على الكثير من الطلبة الذين كان يدرسهم في المدرسة الوطنية للإدارة العمومية، التي أنشئت عام 1972، كخلف للمدرسة الوطنية للإدارة التي أنشئت عام 1949. وبعد أن انخرط البصري في سلك الداخلية ككاتب عام مع وزير الداخلية محمد بنهيمة ثم مع مسعود الشيكر قبل أن يصبح وزيرا، كان ينادي على بعض طلبته السابقين لإدماجهم في الوزارة بسبب كفاءاتهم، ويقول ميشيل روس إن هناك الكثير من هؤلاء الذين احتلوا مناصب هامة في الإدارة الترابية أو الإدارة المركزية وظلوا بها إلى عام2010، يذكر من بينهم محمد الضريف ومحمد إبراهيمي ومحمد طريشة وفوزية إمنصار ومحمد الصقلي التيجاني.
نشأت بين البصري وميشيل روسي علاقة وطيدة منذ الستينيات، ويقول صاحب المذكرات إنه في شتنبر 1974 عندما كان البصري يقضي عطلته بفرنسا مع زوجته، مر على مدينة ميلان حيث يقيم روسي وأقام مدة في بيته هو وزوجته، كما يحكي روسي أن والدته أقامت في بيت البصري عندما كانت في زيارة للمغرب. ويقول روسي أيضا إنه قضى مع البصري ثلاثين سنة في علاقة دائمة حصلت له خلالها الفرصة للتعرف على أشخاص كثيرين كانوا يترددون على بيت وزير الداخلية القوي الأسبق، من بينهم عثمان السليماني والطاهر المصمودي وحمودة القايد وأحمد امجيد، ومعاونين آخرين قريبين جدا من البصري، يذكر منهم عبد الواحد الراضي الذي يقول إنه كان دائم التردد على مكتب البصري. كما يروي الخبير القانوني الفرنسي أنه أتيحت له مرات عدة فرص كثيرة للمشاركة في رحلات للصيد في نواحي بنسليمان أو في منطقة الغرب مع البصري والسفير الأمريكي في الرباط.
ونظرا للعلاقة بين الاثنين يحكي روسي أن البصري كان أحيانا يطلب رأيه في بعض الأشخاص الذين يعرفهم، قبل استوزارهم في الحكومات، مثل حالة أحد الطلبة السابقين لميشيل روسي في المدرسة الوطنية للإدارة العمومية، كان البصري يريد منحه حقيبة وزارية في حكومة عبد الكريم العمراني في بداية الثمانينيات.

الدليمي وضحايا حرب الجزائر

يقول روسي إنه التقى الجنرال أحمد الدليمي مرات عدة، سواء في بيته بمنطقة الغرب أو في مدينة العيون بالصحراء. ويصف روسي بخصوص الدليمي بأنه كان»شخصا مؤثرا أولا بطبيعته وثانيا نظرا للقوة التي كانت تصدر عن شخصيته»، ويضيف بأن الشيء الوحيد الذي ظل يترك بصماته عليه هو احتجازه في فرنسا على خلفية قضية اختطاف الزعيم الاشتراكي المهدي بن بركة، الذي اختطف من إحدى مقاهي باريس عام 1965، إذ كان الدليمي يقول إن المطالعة هي التي مكنته من عبور تلك التجربة الصعبة بنجاح. ويضيف روسي بأن الجنرال الدليمي لم يكن يقبل من أحد مجادلته أو التشكيك فيما يقوله. وهو ما تأكد منه فعليا ذات مرة حينما شكك روسي في الأرقام التي تنشرها الصحف المغربية حول أعداد القتلى الجزائريين، قائلا بأنها أرقام لا تطابق الواقع، فرد الجنرال الدليمي بطريقة شبه ساخرة مبديا عدم موافقته على ذلك الكلام، ويضيف روسي بأن المناقشة وقفت عند تلك النقطة بعدما أشار إليه البصري بيده قائلا له ما معناه إنه لا ينبغي الإلحاح. وفي مساء اليوم نفسه شرح له البصري أن الدليمي سريع الغضب، وأن أي مناقشة معه تعاكس رأيه قد تنتهي بخصام.

الإعلام الفرنسي وقضية الصحراء

يعتبر ميشيل روسي أن الإعلام الفرنسي كان في الكثير من الأحيان متحيزا في تغطيته لقضية الصحراء المغربية، ومواليا لأطروحات البوليساريو والنظام الجزائري. ويحكي واقعة كان شاهدا عليها في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، إذ تمكن ـ كما يقول ـ من ملاحظة الفرق الواسع بين المعطيات الحقيقية على الأرض وبين التغطيات الإعلامية الفرنسية على الورق. يقول إنه سنحت له الفرصة لزيارة الأقاليم الصحراوية مع وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري مرتين، كانت أولاهما في يناير من عام 1976، إلى جانب أحمد بلحاج وعبد الواحد بلقزيز والطبيب كلود بازوليني، ولدى عودته إلى مدينة الرباط فوجئ بوجود مقال في يومية»لوموند»الفرنسية تقول فيه الجريدة إن مدينة العيون في الصحراء قد تعرضت للتفجير من طرف المغاربة، فقام بكتابة توضيح على المقال وأرسله إلى الجريدة، يؤكد فيه أن ما ورد في التغطية مناف للوقائع الميدانية، وبأنه كان موجودا هناك في الوقت نفسه مع مغاربة وفرنسيين ولم يلاحظ أي شيء مما ورد في المقال من حديث عن حصول تفجير. فكان رد الجريدة ما يلي:»بسبب وفرة الأخبار حول الصحراء لا نستطيع نشر تكذيبكم»، ويعلق روسي قائلا» أعتقد أن هذا لا يستحق أي تعليق فيما يخص حيادية هذه الجريدة».

استشارات البصري السريعة

نظرا لقربه من وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري، كان هذا الأخير كثيرا ما يستشير ميشيل روسي في أي لحظة، أو يطلب منه إبداء رأيه في أي مشكلة قانونية تهم المغرب وفرنسا، وخصوصا فيما يتعلق بالقانون المقارن. ويقول إن الوجه السلبي في جميع هذه الاستشارات التي كانت تطلب منه هو أنها كانت على نمط»زر السرعة»، بحيث كثيرا ما كانت توجه إليه الطلبات في أوقات المساء وأحيانا حتى في وقت متأخر من الليل، بدون الأخذ بعين الاعتبار للتفاوت الزمني بين توقيت المغرب والتوقيت الفرنسي، وخصوصا أنه كان يطلب منه أن يرد على تلك الاستشارات كتابة» من الطبيعي أنني حين أكون موجودا في مدينة الرباط يكون من السهل علي أن أرد على الأقل شفويا، أو عبر كتابة تعليق سريع على بطاقة، كما كان الحال على سبيل المثال في بعض الحالات الاستعجالية أثناء الجلسات البرلمانية، حينما يكون الوزير في حاجة إلى التدقيق» في بعض القضايا.
ويحكي روسي أنه في إحدى المرات جاء أحد المعاونين لوزير الداخلية البصري إلى الفندق حيث يقيم، وطلب منه على وجه الاستعجال كتابة ملاحظة تخص قضية التنظيم القانوني الإداري، فاضطر لكتابة تلك الملاحظات في حانة الفندق، حيث أعطى للمعاون محاضرة قصيرة في الموضوع، مضيفا بأنه لا يستطيع أن يقدم رأيا يتعلق بمسألة من المسائل دون أن يأخذ وقته الكامل للتفكير في الموضوع والرجوع إلى المراجع الضرورية فيه. وهو ما حصل مثلا في بعض القضايا التي كانت تتطلب الأناة والتفكير، كما كان الأمر مع الاتفاق المبرم مع الشركة الفرنسية للتطهير»ليونيز» التي عوضت الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والتطهير بالدار البيضاء. ويقول روسي إن البصري كان سعيدا جدا بتوقيع الاتفاق مع الشركة الفرنسية، لأن أعيان الدار البيضاء من ذلك الوقت فصاعدا لن يستطيعوا تحديها كما كانوا يفعلون مع»ليديك» ويرفضون دفع الفواتير المترتبة عليهم، مهددين بطرد العاملين إذا أصرت الشركة على دفع الفواتير، بل كان متوقعا أن تعمل الشركة الفرنسية الجديدة على دفع هؤلاء الأعيان إلى أداء جميع الفواتير القديمة المترتبة عليهم. ويضيف روسي إن عملية التعاقد مع شركة فرنسية كانت في ذلك الوقت صعبة من الناحية السياسية، وأن البصري كان  يقول له»بطبيعة الحال سيقولون عني بأني بعت مدينة الدار البيضاء إلى الفرنسيين».

الوزراء الفرنسيون للحسن الثاني

يروي ميشيل روسي أنه تعرف على الملك الراحل الحسن الثاني للمرة الأولى في عام 1987، حينما كان واحدا من لجنة استشارية تعمل إلى جانب الملك حول موضوع الخوصصة، بتنسيق مع الوزارات المختلفة. وخلال حفل غذاء نظمه الملك على شرف اللجنة المكونة من خبراء قانونيين فرنسيين ومغاربة توجه إليهم الملك الراحل واصفا إياهم بـ»وزرائي الفرنسيين» الذين يعملون إلى جانب الوزراء المغاربة.
ويقول روسي إن المراجعة الدستورية عامي 1992و1996 مكنتاه من العمل إلى جانب الملك الراحل كمستشار، وفق توجيهات من الملك.

الحسن الثاني والحجاب في فرنسا

يروي روسي أنه في عام 1989 حينما أثير موضوع الحجاب الإسلامي في فرنسا لأول مرة، كلفه بحمل رسالة شفوية إلى رئيس مجلس الدولة مارسو لانغ تعبر عن موقفه من الموضوع. شرح الملك نظرته إلى المشكلة والطريقة التي يراها لحلها، وبعد ذلك قال»ولكنكم عندكم أنتم في فرنسا كانت النساء حتى وقت قريب يحملن غطاء الرأس Voilette الذي كان يحجب شعرهن». ويضيف روسي «هذا أثار ضحكي، لأنني أعرف أن والدتي بل جدتي وصديقاتها كن يحملن هذا الغطاء». ويختم بأن هذه هي الفترة التي عقد فيها برنامج»ساعة الحقيقة» داخل القصر الملكي، في دجنبر 1989.

التناوب التوافقي

يقول روسي إن الإرهاصات الأولى للتناوب التوافقي مع المعارضة بدأت عام 1994، عندما نظم منتدى حول التناوب على الحكم، حضره هو نفسه وأرسل جورج فوديل كلمة مكتوبة لأنه تعذر عليه الحضور، لكن للأسف الشديد ـ يقول ـ لم تنشر أعمال ذلك اللقاء. الجميع كان يدرك أن ذلك اللقاء يمهد الطريق أمام حصول تحولات كبرى في المملكة. فالحسن الثاني كان يريد تمكين المعارضة من الحكم لأسباب كثيرة من بينها مرضه، لكن المعارضة كانت ترفض لأسباب من بينها أنها كانت تريد انتخابات سليمة لكي تثبت بأنها تمثل قوة حقيقية بالنسبة للرأي العام»ولكن هذا الأمر لم يكن صحيحا حسب الانتخابات التي نظمت لاحقا»، يضيف روسي معلقا.
ويروي الخبير الفرنسي طرفة حصلت داخل البرلمان. ففي 11 أكتوبر 1998عندما كان الملك الراحل الحسن الثاني يلقي خطابه في افتتاح الدورة البرلمانية التي ستنظر في مشروع الانتخابات تعالت التصفيقات داخل القاعة من اليسار واليمين. ويروي له البصري قائلا» قلت في نفسي: لا بد أن هناك غشاشا هنا، ولا بد أن يكون هذا الغشاش هو أنا». ويتابع روسي أن ذلك حصل في الوقت الذي كان فيه علي يعته، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ينتخب في كل مرة للبرلمان، وذات مرة سأل صحافي فرنسي إدريس البصري حول هذه القضية الغريبة، فرد عليه الوزير»ولكن شيوعي الملك».

معارضة الخوصصة...دفاع عن المصالح

أثارت خوصصة القطاعات الاقتصادية في المغرب ـ يقول روسي ـ عاصفة داخل البرلمان، فالمعارضة وحتى الأحزاب الأخرى اعتبرت خوصصة القطاعات الهامة تفريطا في مكتسبات مهمة حصل عليها المغرب بعد الاستقلال، واتهمت الحكومة بالرغبة في بيع تلك القطاعات. وكان الحل هو وضع لائحة حصرية بالمؤسسات التي ستتم خوصصتها، على أن تبقى المؤسسات الأخرى غير الموجودة في اللائحة نفسها خارج الخوصصة. وسرعان ما تم التخلي عن هذا الحل لصالح حل آخر، وهو أن يتكلف البرلمان نفسه بوضع لائحة بالمؤسسات التي ستخضع للخوصصة. والمفارقة ـ يقول روسي ـ هي أن الهدف الأول الذي كان موضوعا للخوصصة ـ والذي تعرض للهجوم ـ هو نفسه الذي تحقق فيما بعد، وعن طريق حكومات شاركت فيها الأحزاب التي كانت تحارب الخوصصة بشراسة. ويضيف ميشيل روسي أن أحزاب المعارضة لم تكن وحدها التي عارضت الخوصصة، بل أحزاب الأغلبية الحكومية أيضا، «فبذريعة الدفاع عن مضمون الدستور كانوا في الحقيقة يدافعون عما يمثل بالنسبة إليهم القطاع العمومي، كمصدر للتأثير والمصالح، بفضل المناصب الكبرى ومناصب الشغل التابعة التي كانت توفر لهم عددا من المنافع المشروعة، وأحيانا غير المشروعة التي يمكنهم الولوج إليها».


البصري يريد تمثالا لحصان في مدخل سطات


من بين القضايا التي طلب وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري استشارة فيها من ميشيل روسي قضية إقامة نصب أو تمثال لحصان في مدخل مدينة سطات، مسقط رأسه، لأن الحصان رمز للمنطقة. فقد كان البصري يتخوف من أن تكون هناك مبررات دينية تحول دون إقامة ذلك النصب. لكن ميشيل روسي رد عليه بأنه ليس مؤهلا لتقديم إجابة شافية حول هذا الموضوع، إلا أنه في الوقت نفسه ـ وربما لإزالة مخاوف البصري ـ ذكره بأن هناك نصبا لأسد الأطلس في وسط مدينة إفران موضوعا في مكانه منذ وقت طويل، وأن ذلك كاف لطرد توهماته.


تاونات تخلد اليوم العالمي للوقاية المدنية

  • PDF
محمد السطي ـ تاونات نيوز ـ تخليدا لليوم العالمي للوقاية المدنية الذي يصادف الفاتح من مارس من كل سنة وتحت شعار "الوقاية المدنية،وثقافة الوقاية لمجتمع امن" شهد رحاب مقر القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بمدينة تاونات بعد زوال اليوم الجمعة 28فبراير تنظيم احتفال بهده المناسبة. تضمنت فعالياته تقديم شروحات مستفيضة من طرف القائد الاقليمي لعامل الإقليم الذي ترأس هدا الحفل رفقة الوفد المرافق له الذي ضم بعض نواب الإقليم بالبرلمان ورؤساء المصالح الإقليمية الخارجية المدنية والعسكرية والمنتخبين وممثلي فعاليات المجتمع المدني.حول تقنيات وعمليات التدخل والانقاد لعناصر الوقاية المدنية في مجال مكافحة الحرائق وانقاد القاطنين في وضعية خطرة.كما تضمن الحفل تقديم بعض الإحصائيات لإفراد الوقاية المدنية بالإقليم خلال السنوات الخمس الأخيرة في كل المجالات .فضلا عن اطلاع الحاضرين والمدعوين على مختلف التجهيزات والأدوات الموظفة والمستعملة من طرف افراد الوقاية المدنية أثناء تدخلاتهم .ليختتم هدا الحفل بحفل شاي نظمته القيادة الإقليمية على شرف المدعوين والذي تليت به كلمة باسم القيادة الإقليمية التي عبرت من خلالها عن تشكراتها الى السلطات الاقليمية وكل المصالح الإقليمية والمحلية على الدعم المادي والمعنوي ،كما كانت مناسبة للتذكير بالمشاريع المبرمجة خلال الشهور القادمة التي لها صلة بهذا القطاع الحيوي والمتجلية في إحداث مركزين بكل من مدينة تيسة ومدينة قرية ابا محمد بمواصفات وتجهيزات جد متقدمة وبفضل دعم السلطات الإقليمية فقد تقرر إعادة هيكلة مقر القيادة الإقليمية بمدينة تاونات وخاصة الواجهة الرئيسية للمقر. يذكر انه من خلال الإحصائيات الرسمية التي توصلت بها الجريدة من لدن القيادة الإقليمية فان عناصر الوقاية المدنية كانت لها عدة تدخلات بجل تراب الاقليم تنوعت بين عدة عمليات انقاد وتدخل خلال سنة 2013 كانت على الشكل التالي. التدخل لانتشال الغرقى :ستة . التدخل لإطفاء الحرائق : اربعة وثمانون . عدد التدخلات في حوادث السير بلغت 148 حادثة التي نجم عنها حوالي 242 جريح وستة وفيات . يشار اليه ان القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بتاونات .تتوفر على إحدى وثلاثون فردا بمختلف الرتب والتخصصات.ووضعت رهن إشارتهم سيارتين للإسعاف.شاحنتين لإطفاء الحرائق.قاربين مطاطين فائقي السرعة لانقاد الغرقى. و سيارتين للتواصل والربط إضافة إلى عدة تجهيزات أخرى مختلفة ومتنوعة للاستعانة بها اثناء تدخلاتهم بمختلف أنواعها. هذا وبمناسبة هذا التخليد فقد اهدت المديرية العامة للوقاية المدنية منشورات لتحسيس المواطنين بالاخطار المنزلية والفياضانات والزلازل لتذكيرهم بالتدابير الاساسية للوقاية منها او على الاقل التقليص من حدة عواقبها،خاصة تلك المتعلقة بالاخطار التي يمكن ان يتعرض لها الاطفال بداخل المنازل .

الصورة من نشاط سابق لوحدة الوقاية الم\نية بالوردزاغ

تعزية في وفاة المشمول برحمة الله الحاج عبد الله الصبحي الخمليشي والد أخينا وصديقنا "رشيد صبحي"

  • PDF
متابعة ـ تاونات نيوز ـ بسم الله الرحمن الرحيم "يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي" "وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون" .
ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا بتأثر بالغ خبر وفاة المشمول برحمة الله الحاج  عبد الله الصبحي الخمليشي والد صديقنا وأخينا "رشيد صبحي". وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم كل أصدقاء الأخ رشيد صبحي  بأحر التعازي وصادق المواساة له ولأخيه عمر صبحي
رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس. ولكافة أفراد أسرته الفاضلة.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته وألهم أبناءه وأهله وذويه الصبر والسلوان، وأجار أخانا رشيد  وكافة أسرته الصغيرة والكبيرة في مصابهم هذا إنه سميع مجيب وبالاستجابة جدير، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

تعزية في وفاة المشمولة برحمة الله زوجة أخينا الأستاذ هشام حموتني

  • PDF
متابعة ـ تاونات نيوز ـ بسم الله الرحمن الرحيم "يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي" "وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون" .
ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا بتأثر بالغ وصدمة كبيرة خبر وفاة المشمولة برحمة الله زوجة صديقنا وأخينا "هشام حموتني" الذي يشتغل أستاذا بنيابة تاونات. وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم كل أصدقاء الأخ هشام حموتني وزملاء عمله بأحر التعازي وصادق المواساة له ولكافة أفراد أسرته وأسرة زوجته المشمولة برحمة الله.
تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنها فسيح جناته وألهم أهلها وذويها وأبناءها الصبر والسلوان، وأجار زوجها في مصابه هاته إنه سميع مجيب وبالاستجابة جدير، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

هاتف الأخ هشام لتقديم التعازي: 0665108680

جماعة اجبابرة ـ الممرضة الثانية تلتحق بالمركز الصحي والسكان يشكون استمرار حرمانهم من الكهرباء

  • PDF
ع.ع ـ تاونات نيوز ـ على إثر المقال الذي نشر سابقا على موقع تاونات نيوز في شأن عزم المندوب الاقليمي لوزارة الصحة بتاونات تحويل ممرضة منتقلة من اقليم الحسيمة الى المركز الصحي الجماعي اجبابرة للعمل بالمركز المماثل لبوشابل، علمنا أن الممرضة المعنية قد باشرت عملها منذ الاسبوع الماضي باجبابرة بعد التراجع عن قرار تحويلها لبوشابل، وهو ما ترك ارتياحا في صفوف ساكنة ومجلس الجماعة، وفي موضوع آخر توصلنا بنسخة من شكاية موجهة لعامل اقليم تاونات من 25 من أرباب كوانين دوار تبزيمت التابع للجماعة يلتمسون فيها من المسؤول الاول بالاقليم التدخل لتمكينهم من الاستفادة من التغطية بالشبكة الكهربائية التي عمت دوارهم وجماعتهم واستثنتهم لاسباب يجهلونها، ويشتكون من تجاهل معاناتهم وعدم الوفاء بالعديد من الوعود التي أعطيت لهم من طرف مسؤولي قطاع الكهرباء بالمكتب الوطني للكهرباء والماء، ومذكرين عامل الاقليم بأن حل مشكلهم في المتناول لقربهم من الشبكة، كما أن حرمانهم من الكهرباء يفوت عليهم الكثير من المزايا والفوائد ويكبدهم معاناة مستمرة.

توضيحات بخصوص مباراة الترقية بالشهادات المقرر تنظيمها ابتداء من الـ 11 من فبراير الجاري "الحصيص، التعيينات الجديدة، القهقرة في الرتبة"

  • PDF
متابعة ـ تاونات نيوز ـ توصلت الجامعة الوطنبة لموظفي التعليم باتصالات عدة بخصوص مباراة الترقية بالشهادات المقرر تنظيمها ابتداء من فبراير الجاري حول عدد المناصب المخصصة والحصيص وإعادة تعيين الناجحين والقهقرة الى الرتبة 1 حيث لازالت بعض الأطراف تروج لمغالطات لنشر البلبلة في صفوف الراغبين في اجتياز المباراة والذي يبقى اختيارا حرا لمن يهمه الأمر.وإذ نقدم هذه التوضيحات من منطلق مسؤوليتنا فإننا نؤكد أن موقف الجامعة لن يتزحزح بخصوص الحفاظ على مكتسب الترقية بالشهادات وتمديد وتعديل المادة 108.

بخصوص الحصيص

لعل الجميع سمع بهذا المعطى "حصيص 11%" من طرف البعض والذي للاسف لازال يروج له رغم نفينا للأمر في حينه، وقد أصدرت الوزارة بلاغا في الموضوع بناء على طلب وملتمس الجامعة خلال اجتماع 17 يناير المنصرم مع الوزيرين،حيث أكدت ان المباراة لا تعتمد على الحصيص بل على معدل 10/20. علما أن النقطة المهنية تشكل نسبة 40%.

التعيينات الجديدة

الاساتذة والملحقين المعنيين بالترقية بشهادة الإجازة الى السلم العاشر غير معنيين بالتعيينات بتاتا وكذا بالنسبة لأساتذة الثانوي التأهيلي الحاصلين على الماستر وكذا مستشاري التوجيه والتخطيط والممونين. بالنسبة للذين سيغيرون الإطار بالماستر "أساتذة وملحقي الادارة والاقتصاد والملحقين التربويين " هم ملزمون بقوة القانون بتغيير مقرات عملهم بعد تغيير اطارهم، لكن لن يتم تعيينهم في هذه المباراة ، وهذا ممكن بعد المشاركة في الحركة الانتقالية.

بخصوص المناصب المعلنة

سبق للوزارة ان اصدرت مذكرة في الموضوع وحددت مناصب مالية لمختلف الفئات وقد تبين أنذاك ان عدد المناصب المقترحة تفوق عدد المترشحين ، لكن بعد تمديد آجال وضع الملفات ارتفع عدد بعض المترشحين خصوصا حاملي الماستر وحاملي الإجازة ،وللإشارة فتمديد الآجال جاء بطلب من الجامعة حتى لا تضيع الفرصة لمن فاته الآجال خلال المرة الأولى،وعليه عملت الجامعة على الاتصال بمصالح الوزارة فأكدت هذه الأخيرة أن المناصب سيتم رفعها أخذا بعين الاعتبار عدد الذين وضعوا ملفاتهم خصوصا وان العشرات لازالوا لحد الساعة لم يدفعوا ملفاتهم ، وقد تم الاتصال بالوزارة قصد ايجاد مخرج لهؤلاء، حتى لا تضيع فرصة ترقيتهم أسوة بزملائهم. أيضاً سبق للوزارة أن أخبرت النقابات يوم 17 يناير كون الذين وضعوا ملفاتهم لدى الموارد البشرية بلغ أزيد من 3200، وعليه فقد أعلنت عن عدد المناصب وفق الإحصائيات المتوفرة لديها، بمعنى لو وضع 8000 ملف لأعلنت عن هذا الرقم، على اعتبار ان كل المرسمين لهم مناصب مالية وسيتم العمل على تحويلها فقط(انظر التقرير اسفله والذي ارسل للجهات شهر يونيو 2013).

القهقرة الى الرتبة الأولى:

هذا أيضاً من المغالطات المروجة،لكون هذه ترقية وليست توظيفا جديدا،بحيث ستتم قهقرة المستفيدين برتبة واحدة وفق قانون الوظيفة العمومية، ولنا في فوج 26 غشت2010 دليل حيث توصلوا بقرارات ترقيتهم عبر مباراة غشت2010 وقد تمت قهقرتهم برتبة واحدة فقط.(انظر نسخة من قرار الترقية بالمباراة وفيها قهقرة المعني برتبة واحدة)

إليكم جانبا من تقرير سابق للجامعة. الذي يوضح أن الجامعة على العهد وما بدلت تبديلا: ---------------------------------

الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الجامعة الوطنية لموظفي التعليم

تقرير عن اجتماع الاثنين 10 يونيو 2013

انعقد بمقر مديرية الموارد البشرية اجتماع في اطار اللجنة التقنية المنبثقة عن الاجتماع الذي ترأسه وزير التربية الوطنية يوم 13 ماي المنصرم،حضره الى جانب مسؤولين بالوزارة ممثلين عن النقابات التعليمية الخمس الاكثر تمثيلية وقد كان جدول أعمال اللقاء استكمال النقاش حول الملفات التالية: الترقية بالشهادات: عبرت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم عن تشبثها بتمديد العمل بالمادة 108 وإقرار الترقية بالشهادات وأبلغت الوزارة رفض مبدأ المبارة وفق مرسوم 27 دجنبر2011 وقرار 6 ماي 2013، الوزارة بدورها أكدت أن الترقية بالشهادات الجامعية لم تعد ممكنة بقوة القانون العام للوظيفة العمومية 05/50 الذي نص على كون الترقية في الوظيفة العمومية والجماعات المحلية تمر عبر الاختيار والامتحان فقط، لذلك جاء مرسوم دجنبر وقرار ماي سالفي الذكر للحفاظ على مكتسب الترقية بالشهادات بالقطاع دون غيره من القطاعات الأخرى، وبخصوص المباراة المهنية المقرر تنظيمها أكدت الوزارة على : -أنها بصدد إعداد مذكرة لإحصاء المعنيين " الإجازة والماستر".حتى يتم تخصيص عدد المناصب الكافية مع العلم أن كل مترشح مرسم يتوفر على منصبه المالي وسيتم تحويله بعد اجتيازه للمبارة."بمعنى غير معنية بحصيص 11%" - كون المباراة سيتم تنظيمها في أقرب الآجال وسيتم فيها مقابلة شفوية فقط. - النقطة المهنية تشكل نسبة 40%. - لن يتم إعادة التعيين للمعنيين، بل الى حين مشاركتهم في الحركة الانتقالية

المتفقدون التربويون: عبرت الوزارة عن عزمها إيجاد حل لهذه الفئة قصد إدماجها في أطار " مفتش تربوي بالابتدائي" من داخل النظام الاساسي الحالي، وقد تم الاتفاق على اعداد بطاقة تقنية للمعنيين ودرجاتهم .

الأطر المشتركة:Ii - أكدت الوزارة أنها على استعداد لدراسة المطالب المرتبطة بالقطاع الخاصة بالأطر المشتركة فيما المطالب المرتبطة بالقطاعات الأخرى يجب متابعتها في أطار الحوار المركزي وهي المطالب المرتبطة بالأنظمة الأساسية منها" مراسيم: المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين والمحررين والمتصرفين والتقنيين" - من بين الملفات المعنية بها الوزارة ما يلي: الحركة الانتقالية، تحديد المهام، استرجاع المبالغ المقتطعة، التعيين في المناصب السامية وفق الفصل 92 من الدستور ،.... وللإشارة فقد جددت النقابات مطالبتها بالإسراع في إدماج هذه الأطر في النظام الاساسي لموظفي القطاع وهو الرأي الذي تتجه فيه الوزارة على اعتبار أن عددا من المكتسبات تم حرمانهم منها لعدم انتمائهم للنظام الاساسي الصادر في فبراير 2003. في اللقاء المقبل والذي سينتقد يوم الإثنين 17 يونيو 2013 ستناقش اللجنة ملفات اخرى منها : - خريجي السلمين 7 و 8 - المدمجين فوج 2001 - الممونين ومستشاري التوجيه والتخطيط - الملحقون التربويون وملحقو الادارة والاقتصاد وقد حضر في هذا اللقاء الأخوة دحمان/السطي/ التولالي

عن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية