التحديث الأخير :11:24:23 م

الصفحة الحالية : في الواجهة في الواجهة

في الواجهة

وجهة نظر:الشعب المغربي يقول كلمته ويجدد الثقة في الحزب الذي كان يرأس حكومته

  • PDF

عبد الله العزوزي: //تاونات نيوز- كم كنت سأكون حزينا و مُحبَطا و فاقدا للأمل في مغرب يسوده السلم و الرخاء و العزم على التقدم و الإزدهار لو أن حزب التحكم تصدر نتائج تشريعيات يوم أمس.

أقل ما كنت سأفكر فيه هو أن أرحل عن هذا الوطن. لكن رحمة الله و لطفه و ذكاء الشعب المغربي و أصالته الحقيقية كانت فوق تقديرات و تخمينات المنجمين و المشعويذين.

نعم المغرب يتقدم و يتحسن...وهذه أول حكومة مغربية يُكتبُ لها أن تُجدَّدَ الثقة في الحزب الذي كان يتراسها، تماما كما هو حال باقي الديموقراطيات الراسخة في ألمانيا و أمريكا... هذا في حد ذاته إنجاز عظيم.

المصدومون بهذه النتيجة، و إن كنت أقدر مشاعرهم و أحترم وجهة نظرهم، إلا أن غالبيتهم يعيشون على رواسب نضالية ترسخت لديهم منذ أيام الحياة الجامعية، و لم يكلفوا أنفسهم عناء التجديد و التكيُّفِ مع الواقع والمستجدات،و البحث عن الحقيقة. غالبيتهم ليسوا منخرطين بالشكل الكامل و المُقْنِع في حياة المجتمع المغربي، بل أكثر من ذلك ينطلقون من أحكام مسبقة و تصورات نمطية عن الأفكار و الأشخاص. أجدني متآسفاً على أنهم يهدرون طاقاتهم و كفاءاتهم و وقتهم في مزايدات لن تفيدهم و لن تفيد وسطهم و مجتمعهم في شيء. ألم يكفيهم أن الإعلام المغربي و شريحة عريضة من الشعب عملت على محارب التجربة التي تولدت عن الربيع العربي منذ عشية تكليف جلالة الملك لبنكيران بتشكيل الحكومة في نونبر 2011 ،إلى يوم الخميس 06 أكتوبر 2016 الذي نشرت فيه جريدة الأخبار التي يديرها رشيد نيني حملت 13 عنوانا معاديا للعدالة و التنمية، التي قرأها "المثقفون المتنورون بكافة المقاهي المغربية" و رغم ذلك لم تغير في إرادة المغاربة قيد أنملة.

سيأتي الوقت الذي سأنكب فيه على تأمل أهم المحطات التي طبعت ولاية بنكيران السابقة، بدءاً من انسحاب الإستقلال، و مسيرة الحمير، و لقب "بنزيدان" و الإعتراض على الجلسة الشهرية لرئيس الحكومة، و الكاريكاتورات الساخرة من بنكيران و التي دأبت هسبريس على نشرها، مرورا بإرغام العثماني على تطليق حيقبة الخارجية، و 600 مليار المشروع الإعلامي لإلياس العماري، و التحاق الراضي السلاوني ككاتب جهوي للحزب بفاس ببيت البام، و البهرجة الإعلامية التي لحقت إلتحاقه، وإضرابات الأساتذة و التنسيقية  الوطنية المناهضة لخطة إصلاح التقاعد، مرورا بالغارات التي "شنها طيران العدو" على أعراض فاطمة و بنحماد وعبد الله بوانو واعتماد الزاهدي، وقبلهم الشوباني و سمية بنخلدون....، وصولا إلى المسيرة المهزلة ليوم 18 شتنبر الماضي المعروفة  " بمسيرة زحليكة و أولدي أولد الزروالي مدنيش للحبس".. !!

رغم هذا كله كان للشعب كلمة..المغاربة يعرفون علم اليقين ماذا يريدون من السياسيين ، يعرفون الصادقين منهم و يعرفون الكاذبين.

 

 

 

باحث مغربي ضمن الفائزين بجائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي للعام 2016

  • PDF

خالد التوزاني //تاونات نيوز-حضر المغرب ضمن الفائزين بجائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي للعام 2016، حيث تمكّن الكاتب والناقد المغربي الدكتور خالد التوزاني من الفوز بهذه الجائزة، وهو المغربي الوحيد ضمن قائمة الفائزين من العراق وفلسطين والجزائر والأردن والسعودية، حيث أعلن مشروع “ارتياد الافاق” عن نتائج جائزة ابن بطوطة للعام 2016 التي يمنحها “المركز العربي للأدب الجغرافي” سنويا ويرعاها الشاعر محمد أحمد السويدي تحت مظلة “دارة السويدي الثقافية” في أبو ظبي، ويشرف عليها مدير عام المركز الشاعر نوري الجراح، وقد جاءت النتائج كالآتي:

عن (النصوص الرحلية المحققة)

د. زيد عيد الرواضية (الأردن) عن تحقيق كتاب “من فيينا إلى فيينا/ رحلة محمد صادق رفعت باشا إلى إيطاليا 1838“.

د.شاكر لعيبي (العراق) عن تحقيق كتاب “رحلة أبو دلف المسعري في القرن العاشر الميلادي

د. عيسى بخيتي (الجزائر) عن تحقيق “جمهرة الرحلات الجزائرية الحديثة في الفترة الاستعمارية 1830-1962”في 7 أجزاء متبوعة بدراسته المسماة: “ أدب الرحلة الجزائري الحديث -سياق النص وخطاب الأنساق”.

وفازت بالجائزة عن فرع (الرحلة المعاصرة-سندباد الجديد):

لطفية الدليمي (العراق) عن كتابها “مدني وأهوائي-جولات في مدن العالم“.

وفاز بجائزة عن فرع (اليوميات)

غدير أبو سنينة (فلسطين-نيكاراغوا). عن كتابها “إخوتي المزينون بالريش”

وفاز بالجائزة عن فرع (الدراسات)

كل من : د. خالد التوزاني (المغرب) عن كتابه :”الرحلة وفتنة العجيب/ بين الكتابة والتلقي“:، أريج بنت محمد بن سليمان السويلم (السعودية) “السرد الرحلي والمتخيل في كتاب السيرافي والغرناطي”

وفاز بالجائزة عن فرع (الترجمة)

د. فالح عبد الجبار عن ترجمة رحلة جوتة إلى ايطاليا “رحلة ايطالية 1786 ـ 1788″

وسيتم توزيع الجوائز في يوم الأحد 12 من شهر شباط/فبراير 2017 خلال معرض النشر والكتاب في الدار البيضاء بحضور الفائزين وأعضاء لجنة التحكيم ونخبة من الباحثين لأكاديميين والأدباء المغاربة والعرب، ويقوم بتسليم الجوائز كل من وزير الثقافة ومدير عام المركز، وتناقش الأعمال الفائزة في اليوم التالي خلال الندوة التي تنظم بالتعاون مع وزارة الثقافة تحت عنوان “الجغرافيا المغربية موئل وجسر بين العرب والعالم” ويشارك فيها الفائزون وأعضاء لجنة التحكيم إلى جانب نخبة من الدارسين المغاربة ويرافقها معرض كتاب لمنشورات مشروع “ارتياد الآفاق” تحت عنوان “الرحلة العربية في ألف عام”.

وقد تألفت لجنة التحكيم من ستة أعضاء من الأكاديميين النقاد والأدباء والباحثين في حقل الأدب الجغرافي والأدب العام، هم: د. خلدون الشمعة، د. عبد النبي ذاكر د. عبد الرحمن بسيسو، د. شعيب حليفي، د.الطائع الحداوي، الشاعر نوري الجراح.

وبمجرد إعلان نتائج جائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي، انتشر الخبر عبر الجرائد والمواقع الإخبارية الثقافية، نظرا لمكانة هذه الجائزة وقيمتها العلمية، وقد حقق المغرب ريادته الثقافية من خلال فوز الأكاديمي المغربي الدكتور خالد التوزاني بجائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي، وهو من مواليد مدينة فاس سنة 1979، وحاصل الإجازة في علم النفس، وماجستير في الأدب المغربي، ودكتوراه الدولة في اللغة العربية بميزة مشرف جدا مع التنويه بالعمل الجاد، نال شواهده الجامعية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية المركب الجامعي أكدال (ظهر المهراز سابقا)، وله مجموعة من المؤلفات المنشورة، منها: كتاب: جماليات العجيب في الكتابات الصوفية: رحلة ماء الموائد لأبي سالم العياشي نموذجا، صدر عن منشورات الرابطة المحمدية للعلماء بالرباط سنة 2015، وكتاب: أدب العجيب في الثقافتين العربية والغربية، صدر عن دار كنوز المعرفة بالأردن، سنة 2015، وكتاب: التراث المغربي؛ التحديات والأبعاد التنموية، صدر ضمن منشورات الجمعية المغربية للتراث والتنمية سنة 2015، وكتاب: الرحلة وفتنة العجيب بين الكتابة والتلقي، صدر عن دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة سنة 2016، وهو الكتاب الفائز بجائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي للعام 2016، وله مشاريع علمية في طور الإعداد للطبع، ويعتبر الأكاديمي المغربي الدكتور خالد التوزاني أحد الباحثين المتخصصين في الأدب المغربي والنقد الثقافي وله اهتمامات بحثية تجمع بين علم النفس والأدب والتصوف والهوية المغربية، وله عدة مقالات منشورة في مجلات علمية محكمة وطنية ودولية، كما حصل على جوائز في النقد الأدبي منها: جائزة أحمد مفدي للدراسات النقدية بالمغرب، وجائزة الاستحقاق العلمي من مؤسسة ناجي نعمان العالمية للأدب بلبنان.

وفيما يلي ملخص لكتاب: الرحلة وفتنة العجيب بين الكتابة والتلقي، للمؤلف الدكتور خالد التوزاني:
لم تكن الرحلة حدث سفر وتجوال في المكان أو في الوهم والخيال فحسب، بل هي ترجمة حقيقية لرغبة الكائن في الخلاص من شرطي الزمان والمكان والعدم. وكذلك، هي تعبير عميق عن رغبة دفينة في التغيير الداخلي، تنشأ متوازية مع الحاجة إلى تجارب جديدة، أكثر من تعبيرها في الواقع عن تغيير مكان، فالرحلة وإن كانت رحلة في المكان، إلا أن المقصود بالمكان، في معظم الرحلات، هو مكان المجتمع الآخر أو الثقافة الأخرى، والمجتمع والثقافة كائنات زمانية بالضرورة، وفهم الحاضر فيها يتطلب بالضرورة معرفة بالماضي، بل وتشوفاتها نحو المستقبل أحيانا. وبتعبير آخر، تعتبر الرحلة انتقالا من حضيض الرغبات والأهواء، إلى مدارج علوية من الجهاد الروحي والفكري والحضاري. وهكذا فإن كتاب "الرحلة وفتنة العجيب بين الكتابة والتلقي" سيتيح للقارئ العادي والمتخصص السفر الممكن في عوالم الرحلة العجيبة بما توفره من لذة وفائدة وما تقدمه من موائد دسمة من العجيب المنبث في كل حركة وانتقال وتحوّل وارتقاء..

تتفنن نصوص بعض الرحلات في تشكيل العجيب والغريب بألوان من الدهشة والحيرة والجمال، فيغدو كل شيء في الرحلة عجيبا، ليس لأن أصحاب الرحلات كانوا يزينون نصوصهم ببعض العجائب رغبة في إثارة انتباه المتلقي وتشويقه، وليس استجابة لذوق القارئ المَيَّال إلى العجيب فحسب، وإنما كذلك، لأن ما رآه الرحالة كان شيئا عجيبا حقا بالنسبة إليه، فـأكثر الناس حكما على الأمور بالغرابة هم أكثرهم ترحالا، حيث يواجهون "الجديد" دائما ويكسرون ألفة المكان والثقافة، فينقلون عالما جديدا مغايرا لما سحقته الرتابة وقتله الملل، ولذلك لم تكن غاية الرحلات إبداع عالم عجيب بقدر ما كانت التعجب من العالم الموجود، فكل ما في العالم موضوع للعجب عند التأمل فيه، إلا أن الاعتياد عليه والأنس به، هو ما يذهب بالحيرة، ويذهب بلذة الحياة أيضا، ولذلك لم يرتق من لم يرحل ولم يتطور من لم يذق عجيب المشاهدات.

إذا كان العجيب في الإبداع الأدبي يروم إفزاع المتلقي وإثارة انفعاله، فإنه في أدب الرحلات يستهدف تحقيق أبعاد تربوية ومعرفية وعرفانية خادمة لسمو الإنسان وجماله الخُلقي وبنائه النفسي المتوازن. وإذا كان هدف العجيب في الأدب عموما يعمل على فضح الواقع وتعرية المعاني المختفية في شقوقه وتخومه، واستدراج الظواهر المهملة في الزوايا إلى الحديث عن نفسها والإفصاح عن مكنوناتها وأسرارها، فإنه في أدب الرحلات محاولة لتغيير ذلك الواقع من خلال اقتراح حلول بديلة تعيد التوزان المفقود وتعين المرء على تجديد حياته وصناعة واقع مغاير ينسجم مع تطلعاته وأحلامه في قوة التمكين، انسجاما مع ضرورة الهجرة والرحيل من مكان الاستضعاف إلى مواطن القوة، كما جاء في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا﴾( سورة النساء، الآية: 97). لتشكل الرحلة نافذة للتغيير الإيجابي عبر تحويل العجيب إلى مألوف، والمستحيل إلى ممكن.

هكذا، تبدو الرحلة ميداناً معرفياً وثقافياً غنياً بالدلالات والرموز، ومجالاً خصباً يشي بقصة جهود الإنسان وجهاده ساعياً إلى اكتشاف مجاهيل الكوكب الأرضي مرتاداً آفاقاً جديدة، رغبة في إدراك بعض أسرار الكون وفهم سلوك البشر وطرائق عيشهم وغرائب المخلوقات وعجائب الموجودات.. فالرحلة بهذا المعنى درس تجريبي ومدرسة تعلم الإنسان خبرات جديدة في الحياة، وترشده إلى استخلاص العبر والمواعظ عبر مواقف غير مألوفة ومَشاهِد لم يعتد على رؤيتها والتفاعل معها، فيكتسب بهذا الاحتكاك قوة وصلابة، ولعل ذلك ما دفع الفيلسوف الانجليزي فرانسيس بيكون إلى القول: "إن السفر تعليم للصغير وخبرة للكبير". وأكثر من ذلك، يذهب أحد الأدباء الفرنسيين إلى القول: "إن الرحلات تشكل أكثر المدارس تثقيفاً للإنسان". إن كل هذه الأهمية التي يحظى بها أدب الرحلات تجعل البحث في عجيبها وغريبها أمرا ممتعا ومفيدا، وفي الآن نفسه مغامرة علمية لا تخلو من صعوبات، ولا شك أن القارئ سيستفيد من هذه الرحلة، التي هي رحلة في عجيب الرحلات؛ فإذا كان خوض الرحلة أمرا في غاية الروعة والجمال، فإن "أروع الرحلات هي التي نقوم بها في رحلات الآخرين".

لم يزين أصحاب الرحلات نصوصهم ببعض العجائب استجابة لذوق القارئ الميَّال إلى العجيب والغريب فحسب، وإنما كذلك لأن ما رآه الرحالة كان شيئا عجيبا حقا بالنسبة إليه، وبذلك لم تكن الغاية من تدوين الرحلة، إبداع عالم عجيب، بقدر ما كانت التعجب من العالم الموجود. فلا عجب أن تُعلن بعض الرحلات انفتاحها على العجيب والغريب بدءا من عتبة العنوان ومرورا بما في النص الرئيس من كثافة لحقل العجيب وانتهاء بما تتركه من انطباع لدى القارئ، حيث تؤسس بذلك الإعلان أفق انتظار يرتبط بالنوع نفسه، فيجد المتلقي نفسه مدفوعا لتتبع عجائب الرحلة واقتناص لحظات من السفر الجميل والممتع. وبذلك، يمارس العجيب فتنته وسحره على الرحالة والمتلقي.

إن عجيب أدب الرحلات يتجاوز الإمتاع والمؤانسة إلى نقل ثقافة الرحالة واهتماماته وانشغالاته التي هي – في الحقيقة- جزء من انشغالات الإنسان في كل زمان ومكان، ومن ثم يمكن أن تساعد دراسة عجيب أدب الرحلات على فهم عقلية الإنسان زمن تدوينه للرحلة ومعرفة طبيعة تفكيره وتمثله للذات والآخر والمحيط، فأهمية نصوص العجيب ومظاهره تتجاوز ماهو من اختصاص الأدب والنقد، إلى ماهو من مهام البحث في علوم أخرى مثل علم الاجتماع وعلم النفس والباراسيكولوجيا، وغير ذلك من الحقول المعرفية التي تروم فهم الإنسان.


 

جماعة الرتبة:قائد قيادة ودكة المرشح الثاني عشر بالدائرة الإنتخابية القرية غفساي وشعار حملته "إلا للعدالة والتنمية"

  • PDF

متابعات/ تاونات نيوز - في تطور ملفت لمجريات أحداث الحملة الإنتخابية بدائرة القرية غفساي ترد علينا تباعا أخبار تنبئ بشيء ما يحدث في الكواليس ، وأن هناك أيادي بدأت تتحرك في الخفاء للتأثير على النتائج الإنتخابية ، والمستهدف هو بلاشك حزب العدالة والتنمية.

فقد بلغ إلى علمنا خبر يفيد أن قائد قيادة ودكة يقوم  بتوجيه بعض أعضاء المجلس الجماعي وأعيان المنطقة بعدم التصويت لصالح مرشح المصباح ،وهو أمر ،إن صح الخبر ،يضرب  في العمق حيادية السلطات  ،ويتنافى مع مبدأ تكافؤ الفرص الذي ينص عليه دستور المملكة ،ويجعل من السيد القائد المرشح الثاني عشر بالدائرة الإنتخابية القرية غفساي.

كما نشر بلاغ على صفحة التواصل الإجتماعي لأحد السياسيين البارزين بدائرة غفساي خبر تحرك رجال السلطة بمختلف مستوياتهم لصالح مرشح اتحاد لشكر بدائرة غفساي. مما يعني أن الإنتخابات بالمنطقة تنحو منحى خطيرا ،مما يستدعي معه تدخل السلطات الإقليمية،الممثلة في السيد عامل اقليم تاونات ، لضمان سلامة الإنتخابات ،وجعل انتخابات 7 أكتوبر محطة قوية في الحياة السياسية بالمغرب.

وقد كان لموقف السيد عبد الحق أبوسالم رئيس جماعة الرتبة بدعم مرشح حزب العدالة والتنمية ،السيد نور الدين اقشيبل،الأثر القوي في حسم المعركة الإنتخابية لصالح مرشح حزب المصباح ،وخلط بذلك الأوراق ،وأفسد حسابات قوى التحكم و"البزنيس السياسي "،وبات واضحا لتجار السياسة وسماسرة الإنتخابات أن لا مجال للعب مع الكبار ،خاصة بعد المحاولات الفاشلة في الضغط والإغراء الذين  تعرض لهما الرجل،ولعل هدا ما يفسر مثل هده التصرفات التي تضر بديمقراطيتنا ،وتحول دون ممارسة انتخابية شفافة ونزيهة.

فحسب مصادرنا ،فقد عرضت على السيد أبو سالم إغراءات مادية هائلة ،ووعد من قبل جهات لها نفوذها في الإقليم بترأس مجموعة الجماعات التعاون ،شريطة أن يتراجع عن قراره السالف الذكر.وعندما لم تنفع تلك المحاولات تم تهديده بسحب رخصة سيارة الأجرة منه،كما علمنا أن السلطات أدخلت أخاه ، عون سلطة بقيادة ودكة ، "كاراج الداخلية"،وعزله مؤقتا عن مهامه طيلة الحملة الإنتخابية ،دون أن تكون للرجل أي علاقة بهذا الشأن ، اللهم مايمارسة أخوه من حقه الطبيعي في دعم مرشح معين.

إن الجميع مطالب ، من أجل تثبيت الإستثناء المغربي وتجويد الممارسة السياسية ببلادنا ، أن يتحلى بالمبادئ الديمقراطية الإنتخابية ،والتي تتطلب وجود إدارة انتخابية مستقلة ومحايدة ،وغياب مظاهر الإكراه ،وتحلي كل الأطراف المعنية بهذه الإستحقاقات بروح المسؤولية ، والإلتزام بأدبيات وأخلاقيات المنافسة الشريفة.


نور الدين اقشيبل :رئيس مجلس جماعي ومقاول ناجح والعدالة والتنمية تربح رجلا من العيار الثقيل (الجزء الأول)

  • PDF

متابعات/تاونات نيوز-لا حديث ، مند انطلاق الحملة الإنتخابية بدائرة القرية غفساي ،إلا عن رجل أحبه الناس واجتمع حوله أعيان القبائل وسياسيون من انتماءات مختلفة ،واستقبلته الساكنة المحلية بالزغاريد كوكيل لائحة حزب العدالة والتنمية بالدائرة الإنتخابية القرية غفساي ،ودكروا مناقبه وأفضاله ،فمن يكون السيد نور الدين اقشيبل؟

إنه رئيس جماعة مولاي عبد الكريم ،ورئيس مجموعة جماعات التعاون بإقليم تاونات ، ومدير ومسير شركة نوكاتيل للهاتف والكهرباء بسلا،ومدير ومسير شركة راطيك لبيع المواد الكهربائية والهاتفية بالجملة بسلا ، ومدير ومسيرشركة نوكا سكن للبناءوالمقاولة بالرباط ،ومدير ومسير شركة لابسين للمقاهي بالقنيطرة.حاصل على دبلوم في المواصلات السلكية .

بعد تميزه في إدارة شركاته  التي تشغل المئات من المغاربة ،استطاع السيد نور الدين اقشيبل أن يتميز في دوره كرئيس لجماعة مولاي عبد الكريم بدائرة قرية أبا محمد،إد قام بتسوية الوضع القانوني للعقار الدي سيشيد عليه السوق الأسبوعي ،وعرف التدبير اليومي لإدارة الجماعة تحسنا كبيرا ، من خلال التكوين والتحفيز للموظفين والتزام الحياد الإداري في التعامل مع المواطن ،حيث أصبح بإمكان المواطن الحصول على خدمات الجماعة خلال أيام العطل .

كما تم تجهيزالمصالح الإدارية لجماعة مولاي عبد الكريم وتمكينها من وسائل العمل المادية،من خلال تزويد مصلحة الحالة المدنية من برنامج خاص للمكننة ،وتم توفير الآليات الضرورية من سيارة لتنقل الموظفين وسيارة للنقل للمدرسي وبرمجة أخرى ،وشراء سيارة إسعاف .

وعملا على تنمية موارد الجماعةالمالية من جهة ولإنشاء بنيات سوسيو رياضيةعلى تراب الجماعة ،شرعت هده الأخيرة في التأسيس لملعب سوسيو رياضي ،بتراب الجماعة، ودار للشباب ،وفي نفس السياق تمت برمجة سوق أسبوعي.

وقد عرفت فترة تدبيرالرجل لجماعة مولاي عبد الكريم للفترة الإنتدابية مابين شتنبر 2015 إلى غشت 2016تحقيق مجموعة من الإنجزات والمشاريع بمختلف القطاعات.

- ففي قطاع الطرق تم الإنتهاء من بناء وتعبيد الطريق الإقليمية الرابطة بين مولاي عبد الكريم والجماعات المجاورة ،وهي تهم أزيد من ثلثي ساكنة الجماعة،هدا علاوة على شق بعض الطرق التي تربط بين الدواوير والجماعةوصيانة وترميم أخرى أو معالجة النقط الصعبة منها بمساهمة مجموعة الجماعات التعاون.

كما تم تحسين الأوضاع السكنية و الإهتمام بالبناء القروي من خلال المصادقة على إعادة تهيئة مركز الجماعة ،وبرمجة ناد نسيوي وملعب للقرب وروض للأطفال  ومقهى أدبي ثقافي ،وأخيرا إحداث تجزئة سكنية ،وبناء محطة لوقوف السيارات.

تاونات في 28/09/2016

الدائرة الإنتخابية القرية غفساي : من يحشد أكثر السمة البارزة خلال اليومين الأولين من الحملة الإنتخابية للإنتخابات التشريعية 2016

  • PDF

متابعة /تاونات نيوز-عرفت الحملة الإنتخابية لاستحقاقات السابع من أكتوبر 2016 ،خلال اليومين الأولين من انطلاقها،تنافسا غير معهود في حشد المتعاطفين وتوفير الأعداد الكبيرة من السيارات بين الأحزاب المتنافسة على المقاعد الثلاث بالدائرة.

لقد بدا الأمر،بالنسبة لمرتفقي الأسواق الأسبوعية، واضحا من خلال مسيرات السيارات وعدد الأنصار والمتعاطفين الدين حجوا إلى كل من سوق سبت سلاس وسبت بني مجرو و أحد بني زروال ،حيث أصبحت جنبات تلك الأسواق مكتظه بالسيارات المختلفة الأنواع والأحجام ،مما أدى إلى صعوبة في حركة السيارات والمواطنين ،كما غصت مساحتها بأعداد هائلة من مناصري تلك الأحزاب ،مرددين شعارات مؤيدة لهدا الحزب ومنددة بداك.

فقد حشد حزب العدالة والتنمية بقيادة وكيل لائحته ، السيد نور الدين اقشيبل ،مايزيد عن 100 سيارة ، ومئات المتعاطفين الدين ارتدوا أقمصة تحمل شعار المصباح ،مرددين شعارات تلخص البرنامج الإنتخابي لحزب العدالة والتنمية،وترصد المشاكل التي تتخبط فيها الساكنة المحلية.

في المقابل ،حشد غريمه حزب الأصالة والمعاصرة بقيادة السيد ،محمد احجيرة ،عددا كبيرا أيضا من أنصاره ،وعشرات السيارات التي كان يغلب عليها طابع الرفاهية والبضخ،مما أثار حفيضة الساكنة ،وطرح تساؤلات عن الجهة التي وفرت تلك السيارات  ،خاصة وأن مرشحه موظف عاد  من موظفي الدولة،وقد بدا شعار الجرار واضحا على القمصان والطرابيش التي ارتداها متعاطفوه.

أما حزب الإستقلال ،فقد بدا هو أيضا بقوته المعهودة بقيادة وكيل لائحته ، السيد المفضل الطاهري ،وحشد لهده المناسبة أعدادا ليست بالقليلة من السيارات والرجال ،وكان شعار الميزان هو أيضا حاضرا وبقوة .

حزب الإتحاد الإشتراكي وحزب التقدم والإشتراكية ، حاولا بدورها الظهور بمظهر مشرف ،لكن الفارق بينهما والأحزاب الثلاث السالفة الدكر كان واضحا جدا ،فحزب العدالة والتنمية وحزب الإستقلال ،يبدو أنهما أعدا لهده المناسبة بشكل جيد ،ويطمحان في نزع مقعدين ،كما أن حزب الجرار حاول اللحاق بهما ،والظهور بمظهر المنافس على المقعد الثالث .

باقي الأحزاب ،لم يكن لها أثر يدكر ،مع ظهور باهت لحزب اليسار الإشتراكي الموحد بقيادة الأستاد القرفة ،وغياب واضح للباقين، مما يؤكد أن المنافسة على المقاعد الثلاث أصبحت تتقاسم بين خكسة أحزاب ، إن لم نقل بين ثلاث، حسب المتتبعين .

الأحد 25/09/2016


------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية