التحديث الأخير :09:44:01 ص

الصفحة الحالية : أخبار تاونات

أطباق متخصصة

الطريق إلى (دوار) تامدة...

عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ خمسة وعشرون كيلومترا من السير الفعلي على مرتفعات جبال الريف، شمال شرق مدينة تاونات، كافية لكي تقنعك بسحر إقليم تصر السياسات الممارسة في حقه بأن تجعلك تستحيي من الإنتساب إليه؛ مسافة كافية كذلك بأن تقنعك بأن التغيير والتنمية والتقدم طموحات  سهلة المنال إذا توفرت الإرادة التي تتغذى من الغيرة على الفضاء وحب المنفعة العامة، والتقدير الإيجابي لفطرة الإنتماء. التوصل إلى هذه القناعات ومثيلاتها لا يمكن أن يتم إلا عبر المرور من الطريق الرابط بين مركز بني وليد و دوار تامدة.

يندرج هذا الورش الطرقي المنطلق منذ 2009 في إطار فك العزلة عن ساكنة  الدواوير التي يعبرها -- وهي الخريب ،واد ألوان، سيدي سوسان ، أولاد مسعود، أولاد غزال ،أولاد بوتين، الرياينة، الشرارطة، حجر قلال،تمدغاص ،المحامدة ،جويمعة ،وأخيرا تامدة – ويتميز بكثرة منعرجاته وبمروره عبر أعلى قمم المنطقة.و لكم أن تتصورا الإحساس الذي يستحوذ على الناظر  عندما يقف في أعلى نقطة مطلة على جماعة بني وليد القروية فيحس كما لو أنه يرى جغرافية المنطقة من وراء نافذة في طائرة وهي تستعد للنزول. منظر غاية في الجمال و الروعة: منازل مجتمعة أحيانا، و متناثرة أحيانا أخرى، غطاء غابوي كثيف، زادته جمالا أزهار اللوز البيضاء ، و صوامع جوامع ،شاهدة شاهقة، هنا و هناك.

على بعد كلومترات معدودة من دوار تامدة حيث نهاية السير الإضطراري  يوجد فضاء بسيط قيل لنا أنه سوق أسبوعي معروف ب " أحد المحامدة"، و هو بخلاف ما يعرف عن  شساعة الأسواق و المرافق التي تحتويها، لا يكاد يتجاوز قطره  تلك المساحة التي يحتاجها مهربو  المخدرات جوا لهبوط مروحياتهم؛ لكن رغم ذلك فإن عشرات الأطنان من منتوجات المنطقة الحلال – اللوز، التين و الزيتون— تشحن منه أسبوعيا في اتجاه المدن و الطبقات العليا.

استكشاف ذلك الطريق يوحي لك بالكثير من الأفكار، لكن الخضوع لكل واحدة منها قد يجعلك تتيه بين الأنفاق التي لم تشرق عليها الشمس بعد و ظلت  مظلمة. لا أقلها أهمية مسألة فك العزلة عن عالم الأرياف، و مسألة السياحة الجبلية ، و تثمين الموارد المحلية و خلق التنمية و تأهيل الرأسمال البشري المحلي، و مسألة الإستغلال  الإنتخابوي للساكنة المحلية ،و العزوف السياسي،والتداول على السلطة و تجديد النخب القروية، و الأساطيل المتحكمة محليا ووطنيا، و تنفيذ مقتضيات دفاتر التحملات المتعلقة بالمشاريع المجالية، والهجرة القروية ، وسياسة القرى النموذجية ،و لغز جلب الإستثمار ، وختاما الزيارة الملكية للإقليم في نونبر من سنة 2010.

وعلاقة بمدى جودة الطريق بني وليد-تامدة، سيلاحظ أي عابر للطريق أن نسبة المخاطر التي تتهددها تبقى مرتفعة، و أن نسبة صمودها أمام عوامل التعرية ووفاؤها لعمرها الإفتراضي تبقى ضعيفة جدا. لكن رغم ذلك، يبقى على التاوناتيين أن يعلموا أن في إقليمهم طريقا حديثا كان يجب أن ينظر إليه على أنه ملحمة لا يقل عظمة  عن صور الصين العظيم، و عليهم أن يحجوا إلى تامدة سواء بحجة اللوز و الزيت الطبيعي أو تحت ذريعة التين، أو بدافع منهم جميعا .

السبت 24 ربيع الثاني 1436 // 14 فبراير 2015


تاونات ـ وأخيرا يظهر صاحب كاميرا التصوير الضائعة بعد نشر صورته على موقع تاونات نيوز

الجيلالي تمزكانة ـ تاونات نيوز ـ بعدما كانت تاونات نيوز في شخص عضو طاقم تحريرها الأستاذ "حسن ملول" قد عثرت بمدينة إفران وبالقرب من ضاية عوا جنب مكتري الأحصنة الموظفة للتصوير على كاميرا من نوع رفيع fujifilm لصاحبها الظاهر على الصورة. ظهر مؤخرا صاحب الكاميرا "المحفوظة" بعدما تعرف عليه الاخ حميد لحميدي الكاتب الإقليمي لشبيبة البيجيدي

وتعود وقائع ضياع الكاميرا لصاحبها الظاهر على الصورة إلى يوم الأحد 23 نونبر 2014، والأكيد أن صاحبها ينحدر من مدينة تاونات بالنظر لتردد مناظر ومنشآت لا تشتهر بها سوى عمالة تاونات.

ولم تطلع تاونات نيوز على ألبوم الكاميرا الضائعة بالنظر لاحتوائها ـ على ما يبدو ـ على صور عائلية، غير أنها توفقت في تحميل هاتين الصورتين قبل أن تنفذ بطارية آلة التصوير بثوان معدودة.



هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ملاحظات لا بد منها حول اللقاء التواصلي الآخير حول "تأهيل مدينة تاونات"

أحمد العبادي ـ تاونات نيوز ـ  نظمت بلدية تاونات بحضور عامل الإقليم لقاءا تواصليا احتفاليا بملحقة عمالة تاونات يوم 11 فبراير الجاري عرضت فيه جملة من المشاريع الرامية إلى "تأهيل مدينة تاونات" في إطار مبدأ الديمقراطية والتشاركية وتم فتح اللقاء بعرض المشاريع والأغلفة المالية المقدرة لها ثم فتح باب المناقشة.
وما يمكن ملاحظته على هذا اللقاء عند ربطه بالتاريخ الذي حدد له هو أنه نظم على أبواب الانتخابات لتبشير الساكنة وإلهام حماسهم وخلق الآمال لديهم بمشاريع لازالت على الورق وقد أشار إلى ذلك أحد أعضاء المجلس البلدي (الذي يتدحرج دائما بين الأغلبية والمعارضة) والذي ذكر  في مداخلته بالعديد من المشاريع التي بقيت على الورق في الوقت الذي كان فيه  الرئيس المسير يشكر ويمجد كل من يعبر عن أمل أو مدح أو يسمي عبد الرزاق قبل أن يخلق.
وما يمكن ملاحظته أيضا على طبيعة المشاريع المعروضة هو أنها وفي مجملها مشاريع ذات طابع استهلاكي، كما عبر عن ذلك المتدخل الأول وزكاه البعض، تهدف إلى جلب الانتباه إلى مدينة تاونات، كما عبر عن ذلك عامل الاقليم، أي ذات طابع سياحي ترفيهى وهو ما يضعها في خانة  المشاريع الغير المنتجة والتي تتجاهل واقع ساكنة المدينة بصفة عامة وواقع شبابها بصفة خاصة.
ويأتي هذا اللقاء من أجل محاولة إنهاء القطيعة والتنافر بين النخبة والمواطنين قطيعة سببها فكر ونفسية النخبة والنظام السياسي الذي تتحرك فيه، نخبة متناقضة تحكم  فئة (الناخبة) تحتقرها وتعتبرها "شعبا سلبيا وميؤوسا منه"، لأن ثقافتها تختلف عن ثقافته. لا تتواصل مع الشعب إلا من أجل الكذب عليه  لأنها تعرف مسبقا أنها قد لا تفي بما وعدت به. نخبة محدد لها الأفق سلفا، من وسيط أو مؤطر صغير إلى وزير موظف كبير، نخبة تعوض المجد السياسي الذي ينفرد به الملك وحده باللهث وراء الغنى والترف وجمع الثروات، لا تجتهد للنهوض بأوضاع شعبها بقدر ما تجتهد في التفكير بعقل أداتي وسلوك السفه لتحسين أوضاعها الذاتية اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا في صراعها مع خصوم يجلس الملك فوقهم جميعا كحكم. وكل ما سبق ذكره ينعكس على طبيعة المشاريع سواء الوهمية منها أو القابلة للتنفيذ والتي تكون من سماتها العامة قلب المنطق رأسا على عقب، قلب نظام البناء من البدء بالأساس إلى البدء بالسقف ومن البدء بتحقيق الضروريات إلى البدء بالكماليات وتجاهل الضروريات، ومن المشاريع حسب حاجيات الشعب إلى المشاريع الممكن إيجاد تمويل لها..
الميزانية المرصودة لتلك المشاريع مصادرها من صناديق الدولة والجماعة المحلية، وعامل الإقليم صرح بأنه "إذا لم تكن لك مشاريع فلا أحد سيكلملك" السؤال الذي يطرح نفسه هنا، ألا يمكن اعتبار المطالب الشعبية  المتعلقة بالصحة والتعليم والشغل بمثابة أفكار مشاريع يمكن للدولة والجماعة أن تفتح أبوابها للمواطنين للتداول بشأنها بشكل مستمر وإخراجها إلى حيز الوجود في شكل مشاريع قابلة للتنفيذ بدل لقاء أو لقاءات مناسباتية لبث الآمال؟
إن تلاميذ إقليم تاونات يعانون وأساتذتهم يعانون والساكنة كلها تشتكي من تردي الخدمات الطبية وشباب مدينة تاونات، كقوة للإنتاج، معطل.. لماذا لم يتم التفكير في النهوض بالقطاع الصحي وأوضاع نساء ورجال التعليم والتلاميذ بالاقليم؟ لماذا لا تفتح بالمدينة أوراش إعادة التكوين والمرافقة والتمويل للمعطلين ضحايا مخططات التعليم الفاشلة؟
وساكنة تاونات التي كانت تعيش على الاقتصاد الفلاحي المعاشي وتم تفقيرها وتشريدها لماذا لا يتم التفكير في النهوض بأوضاعها بدل الاكتفاء بالمساعدات الغذائية الرمضانية التي تحسسها بفقرها وتذلها، وما هي الآثار التي ستخلفها المسابح والمرافق الترفيهية على مثل هاته الفئة اجتماعيا ونفسيا؟
وختاما تجب الإشارة إلى أن الاقتصاد الخدماتي الذي يقوم على إعادة توزيع الثروة يسبقه وبالضروة الاقتصاد الانتاجي الذي يقوم بالتوزيع الأولي للثروة، لماذا لا يتم التفكير في مشاريع منتجة والإشراك الدائم للساكنة وشبابها؟

الطريق الرابط بين تاونات واخلالفة ـ أو ـ عندما تصبح "اللاطريق" تراثا وطنيا

كمال جعافري ـ تاونات نيوز ـ تعتبر الطريق شريانا أساسيا وشرطا لازما لتحقيق التنمية، فهي البوصلة التي تربط بين مختلف الاتجاهات، فلا يمكن التنقل من منطقة لأخرى بدون هذا المكون الأساسي والضروري.
ما يثير الحسرة والانتباه بمدينة تاونات الحالة الكارثية التي أصبحت عليها جل الطرقات سواء الداخلية التي تربط بين الأحياء ،أو تلك التي تربط تاونات المركز بباقي الجماعات الترابية.
النموذج الحي الذي تم معاينته البارحة واليوم ،هو الممر الطرقي التاريخي طريق الوحدة الرابط  إلى حدود جماعة اخلالفة الذي أصبح بالفعل تاريخا انهالت عليه جغرافيا الطبيعة ،فأصبح معه معاناة مرتاديه ،حيث أضحى يهدد سلامتهم وسياراتهم الخاصة بفعل الحفر الكثيرة والانحدابات المتكررة والتصدعات الخطيرة،لدرجة أن بعض المقاطع أصبحت كالطرق الثانوية المعبدة بدون تزفيث إن صحت العبارة.
ما أثار انتباه الجميع ، هو ما تشهده هذه الطريق من محاولات صيانة مرتجلة، ينفذها عمال يدويون يقومون بترقيع التصدعات و التشققات على طول مسافة الطريق البالغة حوالى 20 كيلومترا دون أي آليات، في الوقت الذي كان فيه مستعملو هذه الطريق ينتظرون ماهو أفضل ،فقد يئسوا مثل هذه الطرق البدائية التي تعكس مدى الاستهتار بقيمة الانسان الدي يؤدي رسوما وضرائب على ذلك.
وحسب بعض السائقين،فإن عملية الترقيع لا ترقى إلى مستوى التطلعات، الأمر الذي يستدعي تدخلا عاجلا لدى الجهات المختصة،  من أجل الاسراع في ايجاد أفضل الحلول لاصلاح هذه الطريق بما يتناسب مع قيمتها التاريخية وموقعها الاستراتيجي الهام بالمنطقة.

وليظل السؤال المطروح، ما هو نصيب هذه الطريق الوطنية من البرنامج الوطني للطرق الوطنية الذي يموله صندوق التمويل الطرقي؟ أقول وأقصد النصيب الواقعي وليس سرد الأرقام  أو الخدمات الترقيعية.

تعزية في وفاة والدة الأخ مصطفى الحجاجي أستاذ مادة الرياضيات بالثانوية الإعدادية النهضة بتاونات

متابعة ـ تاونات نيوز - ببالغ الحزن والأسى، تلقت أسرة موقع تاونات نيوز نبأ وفاة المشمولة برحمة الله والدة الزميل الأستاذ مصطفى الحجاجي أستاذ مادة الرياضيات بالثانوية الإعدادية النهضة بتاونات عن سن يناهز 89 سنة.، وبقلوب راضية بقضاء الله وقدره، يتقدم طاقم هيئة تحرير الموقع بأحر التعازي والمواساة لأبنائها الأستاذ مصطفى الحجاجي  وعبد الإلاه وأحمد  وبناتها عائشة والسعدية وفتيحة، في المصاب الجلل.
كما نسأل المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة المرحومة فاطمة الحجاجي بنت محمد بن بلهادي برحمته الواسعة وان يسكنها فسيح جنانه، إنه ولي ذلك، ولا نقول إلا ما قاله المولى عز وجل " وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون"




مثل البشر، حتى الآثار بعضها "ما عندو زهار"

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ كما لا يحظى البشر بنفس الاهتمام، وينال قيمته حسب هندامه وجيبه ومسكنه وسيارته، ومهنته ووو، كذلك االآثار التاريخية، فلا تكمن قيمتها فقط في أهميتها التاريخية، أو قيمة الحقبة وقدمها، أو مدلولاتها الحضارية والعمرانية، فهاهو هذا الباب التاريخي من مسجد دوار تاورضة جماعة أورتزاغ "الصورة" الذي يعود للعصر المرابطي، ويؤرخ كحال قصبة أمركو بجماعة مولاي بوشتى لحضارة مرابطية عظيمة عرفتها المنطقة، وقد كانت معظم معالم المسجد، الذي تسميه الساكنة المحلية بمسجد "لالة جبرائيل" والتي تزعم، حسب أسطورة تاريخية توارثتها، أن جبريل والملائكة هم من بنوا هذا المسجد، وأنهم بنوه في ليلة واحدة، وأصبح مشيدا مكتمل البناء بسبعة أبواب كأبواب الجنة، كانت معالم المسجد كاملة لحدود الاستقلال، مربع الشكل، وسقفه من القرمود الأخضر، قبل أن تعبث به الساكنة بسبب الجهل بأهميته، وبسبب الاهمال وعدم تدخل الجهات الوصية، ورغم إثارتي للموضوع، سواء بصفتي كفاعل جمعوي أو كمنتخب محلي في العديد من الاجتماعات واللقاءات، أو في وسائل الاعلام المسموعة والمقرءة والإلكترونية، أو مراسلتي لكل الجهات المختصة، فإن هذا الكنز التاريخي الأثري الفريد بالمنطقة لازال في شموخ يتحدى السنين ويصر على البقاء منتصب القائمة شامخا، دون أية عناية أو ترميم أو تأهيل، أتمنى أن يجد هذا النداء الأخير آذانا صاغية، خصوصا بعد ما وعدني مسؤول جهوي لوزارة الثقافة بتفقده قريبا وترميمه.

في مبادرة فريدة من نوعها على المستوى الوطني قائد قيادة عين عائشة بتاونات ينجح في تحدي بناء قنطرة للراجلين على وادي ورغة تربط دوار سيد أحمد بمركز الجماعة

مصطفي حموتي ـ تاونات نيوز ـ أشرفت السلطة المحلية متمثلة في قائد عين عائشة بإقليم تاونات رفقة جمعية مهرجان ورغة للثقافة والتراث المحلي بعين عائشة وجمعية ضريح سيدي احمد للأعمال الاجتماعية والخيرية والثقافية والرياضية والسياحية في مبادرة فريدة من نوعها وطنيا على بناء منشاة فنية (قنطرة للراجلين) على ضفتي وادي ورغة تربط مركز جماعة عين عائشة بدوار سيدي احمد، يبلغ طولها حوالي 100 مترا و عرضها (2) متران و بعلو( 2) متران عن سطح المياه مثبتة بشكل قوي بواسطة ثلاثة عشر (13) دعامات تزن كل واحدة منها حوالي 8 أطنان من الاسمنت المسلح بالإضافة إلى أزيد من 6 طن من الهياكل الحديدية من النوع الجيد للحديد الصلب المقوى على شكل حاملات للممر الخاص بالراجلين مركبة و مثبتة على الدعامات الإسمنتية بشكل محكم بواسطة براغي التثبيت الثقيل الكبيرة الحجم.فيما تم تثبيت رصيف الراجلين المكون من الاعمدة الخشبية الصلبة على هيكل القنطرة و الذي سيحاط بسياجين من الأعمدة الحديدية الصلبة بعلو 1.20 متر لحماية مستعملي هذه القنطرة و الحيلولة دون وقوع أي حوادث أثناء المرور عليه.

وسهر السيد قائد قيادة عين عائشة بمساعدة الجمعيتان السابق ذكرهما على السير العادي و الآمن لهذا الورش في كل مراحله طيلة الخمسة العشرة يوما من الأشغال المتواصلة  ساعيا إلى اتخاذ كافة الإجراءات و التدابير الوقائية اللازمة و الضرورية من اجل  سلامة العاملين به و توفير كل الوسائل المادية و اللوجستيكية و التقنية  لضمان سير الأشغال في ظروف جيدة.

وستمكن هذه القنطرة من فك عزلة ساكنة أزيد من خمسة دواوير في الضفة الأخرى لوادي ورغة تم إلحاقها بجماعة عين عائشة حديثا وتمكينها من التنقل للاستفادة من  الخدمات الاجتماعية و الإدارية و التعليمية و الصحية حيث ستصبح المسافة الفاصلة بينها و بين مختلف هذه المرافق الحيوية المتواجدة بمركز عين عائشة لا تتعدى بضع أمتار قليلة بدل الكيلومترات التي كانت تقطعها في السابق  للوصول إليها.

ولقيت هذه المبادرة استحسانا كبيرا من قبل ساكنة هذه الدواوير التي انخرطت بشكل تلقائي في أشغال بناء هذه القنطرة و مساعدة الفريق التقني المتكون من حرفيين متميزين في ورشات اللحامة و المطالة و النجارة و سائقي الشاحنات و الآليات و الجرافات التابعين لمجموعة الجماعات التعاون.

وحسب تصريحات بعض قاطني هذه الدواوير فان هذه القنطرة  ستكون بمثابة صمام أمان و معبرا آمنا لأسرهم من النساء  و الشيوخ و الأبناء بعد أن  كانوا  يقطعون الوادي مستعينين بوسائل بدائية و غير آمنة  للعبور إلى الضفة الأخرى كعجلات السيارات مما يضطرهم في كل مرة يرتفع فيها منسوب مياه الوادي للتوجه عبر المسلك الطرقي الوحيد و البعيد عن مركز عين عائشة بحوالي 5 كيلومترات و بالتالي مزيد من المعاناة خاصة المتعلقة بأبنائهم المتمدرسين الذين يتقطع بعضهم عن الدراسة في المستوى الخامس من التعليم الابتدائي لصعوبة التحاقهم بالأقسام الإعدادية خاصة الفتيات منهم نظرا لبعد المسافة الرابطة بين مقر سكناهم عن المؤسسة التعليمية بحوالي 8 كيلومترات،

و بالموازاة مع أشغال بناء هذه القنطرة قامت الجمعيتان تحت إشراف السلطة المحلية في شخص قائد عين عائشة  بتنظيم ورشات فنية  تمثلت في صباغة جدران المنازل المتواجدة بدوار سيدي احمد بالألوان الأساسية لإثارة انتباه و فضول  العابرين عبر الطريق الوطنية رقم 08 لهذه الثروة الطبيعية الهائلة الذي تحيط بهذا الدوار من جبال ذات حمولة اركيولوجية غنية و متنوعة ووادي  دائم الجريان من أشهر الأودية بالمغرب. مما سيجعله من الدواوير النموذجية و المتميزة على مستوى الإقليم و الجهة من خلال الارتقاء به و تأهيله ليصبح وجهة سياحية متميزة لما يزخر به من مناظر خلابة و ممتعة و جميلة تسر كل من نظر إليها من بعيد.  

و تفكر الجمعيتان بتنسيق مع السلطة المحلية لعين عائشة في إطلاق مبادرات أخرى و وضع تصور شامل يروم خلق فظاءات اجتماعية و ثقافية و رياضية و تربوية و ترفيهية و سياحية لفائدة نساء ،شباب و أطفال هذه الدواوير و المساهمة في تنمية المرأة بها ، وتحسين ظروفها الاجتماعية والاقتصادية من خلال إدماجها في سوق الشغل عبر تشجيعها على إحداث مشاريع مذرة للدخل في إطار تعاونيات نسائية و المساهمة في محاربة الأمية وفتح آفاق التربية والتكوين لشرائح اجتماعية متنوعة و ذلك بهدف تحقيق التنمية المنشودة و المستدامة في كل هذه الدواوير من خلال عقد شراكات مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات و مع كافة المتدخلين في هذا المجال.

و تتقدم جمعية مهرجان ورغة للثقافة و التراث المحلي و جمعية ضريح سيدي احمد للأعمال الاجتماعية و الخيرية و الثقافية و الرياضية و السياحية بعين عائشة بالشكر الخالص إلى السيد عامل إقليم تاونات الذي يدعم كل المبادرات الجادة و الهادفة التي يقوم بها المجتمع المدني بالإقليم  و الشكر موصول أيضا إلى السيد قائد عين عائشة الذي ما فتئ يعكس  نفس التوجه العاملي حيث عرفت الجماعة منذ تعيينه حركية غير مسبوقة للنسيج الجمعوي و ذلك من خلال التنسيق و الدعم و الإشراف مع الجمعيات النشيطة في جميع المجالات على إطلاق المشاريع التنموية الرائدة و المبادرات ذات الاستهداف المباشر لجميع الشرائح الاجتماعية و الذي دائما ما تخلق ارتياحا و استحسانا و أثرا طيبا  في نفوس ساكنة الجماعة .

كما تتقدم الجمعيتان بالشكر الجزيل إلى كل من المديرية الإقليمية للتجهيز ووكالة اتصالات المغرب بتاونات لمساهمتهما و دعمهما الكبيرين في بناء قنطرة الراجلين لفائدة ساكنة دوار سيدي احمد و الدواوير الأخرى التابعة لجماعة عين عائشة و إلى كل من رئيس مجموعة الجماعات "التعاون" ومهنيي وسائقي شاحنات و آليات هذه المجموعة و إلى كل شباب و ساكنة دوار سيدي احمد و الحرفيين المتميزين المشاركين في بناء هذه  المنشاة الفنية (القنطرة) و إلى السيد "م.س" مقاول بناء بعين عائشة على مساهمته و إلى كل من ساهم من بعيد أو من قريب في إنجاح هذا الورش و هذه المبادرة المتفردة على المستوى الوطني.


*رئيس جمعية مهرجان ورغة للثقافة و التراث المحلي بعين عائشة

بيان حقيقة ـ توضيح من جمعية أمل عين عائشة لكرة القدم بخصوص شكاية محمد مكوار "صاحب ديبناج" ضد قائد عين عائشة

متابعة ـ تاونات نيوز ـ نشر على جريدة تاونات نيوز الإلكترونية بتاريخ 25 يناير 2015 خبر يتعلق بشكاية السيد محمد مكوار "صاحب ديبناج" ضد قائد عين عائشة تحت عنوان " صاحب ديباناج يشكو ابتزاز قائد عين عائشة وهذا الأخير ينفي كل التهم ويعتبرها محض "ادعاءات" انتقامية" و الذي جاء في بعضها ما يفيد أن السيد قائد عين عائشة أخد من بائع مواد البناء طن من الاسمنت تم أداء ثمنها المشتكي "صاحب الديبناج" رغما عنه.

بداية يجب تنوير الرأي العام المحلي بإقليم تاونات أن السيد قائد قيادة عين عائشة منذ تعيينه مافتئ يطلق المبادرات تلو الأخرى من أجل خلق فظاءات رياضية لشباب المنطقة بتنسيق مع الجمعيات المهتمة في المجال الرياضي و خاصة جمعية أمل عين عائشة لكرة القدم الذي كان دائما يساندها و يدعمها و في إطار القوانين الجاري بها العمل في هذا الإطار و كانت آخر هذه المبادرات مساعدة الجمعية و دعمها لإنشاء ملعب معشوشب على مساحة 6000 متر مربع و بناء مستودع للملابس متكون من قاعة للتكوين(salle de formation) و قاعتين للفريق الزائر و المضيف مجهزتين بالمرافق الصحية الضرورية و قاعة للحكام و قاعة للتجهيزات الخاصة و مسكن للمكلف بأشغال صيانة الملعب.

وكما يعرف الجميع فإطلاق مثل هذه المشاريع يتطلب إمكانيات مالية و لوجستية مهمة و بما أن المحدودية المالية للجمعية بحكم اقتصارها على الدعم المالي السنوي للجماعة المحلية لعين عائشة لوحدها لا يكفي لسد النفقات و المصاريف المتعلقة ببناء الملعب المذكور اضطرت الجمعية إلى طرق أبواب كل الغيورين على الشأن الرياضي بالمنطقة لمساعدتها على التغلب على الاكراهات المالية التي كانت تعرفها خصوصا في المراحل النهائية للمشروع و كان من بين هؤلاء السيد محمد مكوار مشكورا وهو الذي أبدى استعداده اللامشروط في أكثر من مناسبة لدعم الجمعية من اجل إتمام أشغال بناء مستودع الملعب مثمنا و مشيدا بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها السيد قائد عين عائشة  في هذا الإطار بصفته مشرفا مباشرا رفقة الجمعية على هذا المشروع و اقترح شكل مساعدته في "20 كيسا " طن من الاسمنت قام باقتنائها من بائع مواد البناء  المسمى "ه. و. م" بعين عائشة.

و لكل ما سبق تعلن جمعية أمل عين عائشة لكرة القدم و توضح للرأي العام بإقليم تاونات أن الجمعية قد توصلت فعليا بكمية الاسمنت التي سبق ذكرها من السيد محمد مكوار "صاحب ديبناج" مشكورا و تم استعمالها في أشغال بناء مستودع الملابس التابع لملعب أمل عين عائشة المعشوشب الذي أصبح جاهزا لاحتضان مباريات الإياب الرسمية في إطار دوري القسم الوطني الثالث لعصبة الوسط الشمالي و كذا تداريب الفريق خلال أيام الأسبوع.

و تتقدم الجمعية في الأخير بالشكر الخاص للسلطة المحلية في شخص السيد قائد قيادة عين عائشة الذي اشرف و سهر بشكل متواصل على  كل أطوار بناء و انجاز هذه المعلمة الرياضية الفريدة بالإقليم مسخرا كل الإمكانيات و الوسائل الممكنة و القانونية لذلك، و الشكر موصول أيضا إلى المجلس القروي للجماعة المحلية لعين عائشة و لكل فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة و كل من ساهم من بعيد أو من قريب في  إنجاح هذا الورش الذي يعتبر مفخرة رياضية بالإقليم و متميزة على المستوى جهة تازة الحسيمة تاونات جرسيف و متفردة على المستوى الوطني بالنظر إلى الإمكانيات التقنية و اللوجستية و المالية المتواضعة التي رصدت له.

و به وجب الإعلام و السلام

الإمضاء

جمعية أمل عين عائشة لكرة القدم

بمناسبة الانتخابات المقبلة: هل تدخل جماعات إقليم تاونات عصرها الدستوري والإلكتروني أم تبقى خارجه؟

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ بانتخابات يونيو المقبل، ستتوفر كل جماعة من الجماعات القروية والحضرية العريقة بإقليم تاونات على مجلسها السابع، بعد مجالس 1976 و1983 و1992 و1997 و2003 و2009، في حين ستكون الجماعات المحدثة بمناسبة آخر تقسيم جماعي عرفه المغرب سنة 1992 على موعد مع خامس مجالسها، منذ انطلاقة العمل الجماعي في نسخته الحديثة عقب ظهير 30 شتنبر 1976 الذي انتزع العديد من صلاحيات القواد المعينين من طرف الدولة، ومنحها لرؤساء المجالس المحلية المنتخبة، المختارين والمنتخبين من طرف الساكنة مبدئيا على الأقل، وهي تراكمات زمنية جد مهمة، كان المفترض، بعد حوالي 30 سنة، أن تكون عرفت تطورا وتقدما كبيرا، لاسيما وأنه قد واكبها تغييرات واصلاحات دستورية وقانونية، إذ تغير الدستور 3 مرات (1992 و1996 و2011)، كما عدل، وغير الاطار القانوني المتمثل في الميثاق الجماعي أيضا مرتين (2002 و2009)، وكل ذلك صب في اتجاه تحديث وتطوير التجربة الجماعية، ودفعها لتكون في مستوى الانتظارات والرهانات المنتظرة منها، غير أنه وللأسف الشديد، رغم ذلك، فإن حال معظم المجالس المحلية وطنيا، وإقليميا بشكل خاص، لم يساير هذه الديناميكية، وبقي خارج عصرها بامتياز، وهو ما يعكسه افتقادها للتصورات التنموية، وعدم امتلاكها للآليات المنهجية والعملية لاشتغالها، واتخاذ قراراتها بما يخدم الشفافية والنزاهة والحكامة المحلية الجيدة، ناهيك عن عدم اشتغال وانتظام اجتماعات هياكلها، من مكاتب المجالس، ولجان دائمة واستشارية، ومرور دوراتها بسرعة البرق وبعيدا عن اهتمام السكان، ليظل الرئيس وبما منحه القانون من صلاحيات واسعة، وبغض النظر عن قدرته وكفاءته، هو المتصرف المطلق في الجماعة وامكاناتها ومواردها، وأحيانا بتوجيه ممن لا حق لهم في ذلك، ولو من خارج المجلس والمكتب، وطبعا من الترف عند أمثال هؤلاء الرؤساء، وهاته المجالس، أن تتكلم عن العمل المؤسساتي، وعن البرامج التي يعملون من أجلها، وعن أولوياتهم، ومستوى مؤشرات التنمية الذي يعملون للوصول إليه، ومن الحمق أن تكلمهم عن المقاربة التشاركية، وعن أهمية التواصل، أما مطالبتهم بالدخول في العصر الإلكتروني، وإحداث بوابات إلكترونية، وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لمؤسسة الرئيس والجماعة معا لتيسير وتشجيع التواصل والتفاعل مع منتخبيهم فهو الجنون بعينه، لقد مرت الولايات تلو الأخرى ونحن ننتظر أن يحصل بجماعاتنا ما يحصل في العالم الديمقراطي المتقدم، عندما يصدر عمدة آخر قرية عندهم بيان حقيقة أو توضيح حول شائعة يتداولها رأيها العام المحلي، أما عندنا فمعظم مجالسنا والحمد لله بكماء لا تتكلم، صماء لا تسمع، فهل سنشهد بعد يونيو 2015 كسرا لهذه القاعدة اللعينة؟، ومن سيكون له شرف إحداث موقع إلكتروني لجماعته؟، ومن سيصدر البيان الأول؟ انتظروا فإني أنتظر!!!!

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية