التحديث الأخير :09:33:15 م

الصفحة الحالية : أخبار تاونات

أطباق متخصصة

ناشطات شبابيات يشخصن وضعية المرأة المحلية ببوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية.

فاطمة الزهراء كريمي ـ تاونات نيوز - أثار التساؤل الذي طرحه الناشط الشبابي عبد الحق اسعيدي ابن جماعة اورتزاغ حول وضعية المرأة المحلية، وإشكالية ولوجها للفضاءات العامة في ظل الانفتاح الديمقراطي الذي تشهده بلادنا، سيلا من ردود الأفعال و الآراء المتباينة عبر بوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية، النافذة الجديدة التي تسعى إلى تعزيز نسبة مشاركة الشباب المحلي بآرائه حول القضايا الجوهرية التي تستأثر الرأي العام المحلي والإقليمي بتاونات، وكذا متابعته لمختلف الملفات المرتبطة بالشباب، والحكامة المحلية، والهيئات السياسية، والمجتمع المدني، وورتزاغيوا العالم.

تساؤل طالب التعليم العالي خريج ثانوية محمد السادس التأهيلية بجماعة اورتزاغ ساهم في تشخيص حالة التهميش التي تحيط بالمرأة القروية، خاصة من لدن مكاتب الأحزاب السياسية المتسمة بضعف التأطير السياسي، وغياب الإرادة السياسية لدى أغلبية النخب، وضعف الكفاءة التي تمكنهم على الأقل من استيعاب التوجيهات الملكية، وإرادة الملك محمد السادس منذ توليه العرش التي بوات المرأة المغربية مكانة جد محترمة على ضوء اعلان خطة إدماجها في التنمية مند تولي جلالته العرش، وعبر اقرار مدونة أسرة جديدة مكنتها أيضا من انتزاع بعض المكتسبات الأساسية، بالإضافة إلى حث المشرع الدستوري سنة 2011 على غرار ما سمي بالربيع العربي و لأول مرة في تاريخ المغرب على ضرورة السعي نحو اقرار الحق في المناصفة، والمساواة، ومناهضة شتى أشكال التمييز بين الجنسين، فعلى الرغم من كل هذه المؤشرات الإيجابية، لا تزال مكاتب الأحزاب السياسية هنا بجماعة اروتزاغ مغيبة للمرأة المحلية عن المشاركة في مختلف المحطات الأساسية الكفيلة بتمكينها من الخروج من مجتمع العبودية والقمع، إلى مجتمع الانفتاح والمواطنة، وكذا تحسيسها بأهمية الدور الطلائعي الذي يمكن أن تلعبه مشاركتها في عملية تنمية الورتزاغ وإقليم تاونات عموما.

إشكالية تغييب المرأة المحلية عن الولوج للمرافق الأساسية إلى جانب الرجل، دفع العديد من الناشطات الشبابيات الجامعيات بجماعة اورتزاغ، لتكسير جدار الصمت، والإبداء ببعض آرائهن المختلفة، و التي نالت استحسان كبير في صفوف الطلبة الجامعيون أبناء المنطقة عبر تعليقاتهم ببوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية، الدعامة الموازية لشبكة تاونات نيوز الإخبارية، حيث اعترفت سهام حاتم ابنة الورتزاغ أن التفاتة بعض المواقع الإخبارية، " محفزة للمرأة المحلية، و توحي بوعي شباب الجيل الحالي بضرورة و أهمية مشاركة المرأة إلى جانب أخيها الرجل، سواء في الأنشطة المدنية، وكذا بجل المبادرات التنموية عكس ما كان يسود قديما. كما أوضحت الطالبة الجامعية بكلية العلوم والتقنيات بمدينة فاس انه من بين " العوامل التي جعلت المشاركة النسائية ضئيلة أو شبه منعدمة بجماعة اورتزاغ هو - الفكرة النمطية السائدة لذى المرأة المحلية نفسها- بان الانفتاح على الفضاء العام ليس بالأمر الهين، بل يتطلب التفكير، واكتساب مبادئ ومؤهلات العمل، أضف إلى ذالك أن الانخراط ضمن مجموعات سياسية أو جمعوية يتطلب احترام إلتزامات الانخراط و الحضور، و تحمل المسؤولية التي تقتضي طبعا التكليف و ليس التشريف. من جهتها اعتبرت صباح لطفي المتخصصة في مجال السلامة الطرقية بالورتزاغ أن " المرأة اليوم أظهرت نجاحات كبيرة في جميع الميادين، وعلى راسها السياسية، مشددة على أن القوانين المغربية أصبحت تسعى إلى تكييف مبدا المساواة بين الجنسين في جميع المهام، مذكرة أن المرأة المغربية عموما أثبتت كفاءتها في مجالات متعددة ك " التربية والعدالة والهندسة والتجارة... مثلها مثل الرجل. كما تساءلت السيدة صباح خريجة علم النفس بجامعة ضهر لمهراز بفاس عن ماهية تغييب المرأة المحلية من داخل الأحزاب السياسية بالورتزاغ؟؟ مشددة على قيمة حضور المرأة القوي، والصرامة التي تتمتع بها، وقدرتها على الإقناع داخل المحافل والاجتماعات الرسمية، سواء فيما يتعلق بالجانب السياسي أو المدني أو غير ذلك.

كما أوضحت السيدة صباح بأن المرأة المحلية لم تخلق لتكون أسيرة المجتمع ومربية أطفال داخله فقط، معتبرة أن المرأة اليوم أثبتت مجهودات كبيرة في جميع الميادين، فاقت أحيانا قدرات الرجل، لجرأتها، وحضورها القوي في كل الاجتماعات، وأضافت مسترسلة بأن "المرأة السياسية أو الجمعوية اليوم، هي " منارة " لتقدم المغرب، والاستمرار في العطاء داخل المحيط الذي تعيش فيه، والذي يغلب عليه الطابع الذكوري، .فهي تستطيع التخلص من كل القيود التي تفرضها ثقافة المجتمع. مؤكدة في ذات السياق على كون " المرأة تستطيع أن تكون أم وربة بيت، وفاعلة جمعوية أو سياسية في الآن ذاته، وهذا إن دل على شيء، إنما يدل على " أن المرأة لا ينبغي للمجتمع الذكوري أن يقصيها لأي سبب كان، خاصة المرأة القروية، وان نساعدها على فك قيود الماضي الذي يشوبه نوع من الإقصاء والتخلف الممنهجين، وان نتطلع بها إلى المستقبل المتوقف على حضورها المتميز، خاصة داخل الساحة النضالية الحقوقية و السياسية جنبا إلى جنب أخيها الرجل تختتم ذات المتحدثة ببوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية حديثها. من جهته اعترف السيد يونس بن ادريس على أن " مسألة ضعف مشاركة النساء في الحياة المدنية عامة سواء سياسيا أو جمعويا، هي إشكالية مغربية عامة و ليست حالة خاصة بجماعة الوردزاغ فحسب، نظرا لهيمنة العقلية الذكورية على كل مفاصل المجتمع، و لذلك تبقى قضية مشاركة المرأة جد نخبوية لأقصى حد بلغته الحركة النسائية المغربية، وهو تطبيق المشرع المغربي ل " مبدأ الكوطا في البرلمان، و هذا نوع من الريع السياسي الذي لولاه لكان عدد النساء في البرلمان ضئيلا جدا، وأضاف مسترسلا " ما دمنا نعيش في مجتمع تسوده عقلية ذكورية ترجع إلى القرون الوسطى، فإن وضع المرأة سيبقى على حاله رغم أن النساء أظهرن تفوقهن في كل الميادين....

الحوار الإيجابي الذي أثاره تساؤل السيد عبد الحق اسعيدي ابن جماعة اورتزاغ ببوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية حول وضعية المرأة المحلية، دفع بعض الشباب الغيورين إلى دعوة المجتمع الديمقراطي المحلي، سيما قبيل الاستحقاقات الجماعية المقبلة، إلى الكف " عن شيطنة الدور المفصلي الذي ينبغي أن تتبناه أي سيدة من اجل استرجاع زمام المبادرة، والدلو بدلوها هي الأخرى إلى جانب الرجل، من اجل مساهمتها في بناء مجتمع تسوده المساواة و المناصفة، بعد فشل المجتمع الذكوري في إيحاد حلول لجميع القضايا العالقة. فيما توعد بعض المهتمين بمجال حقوق الإنسان مكاتب الأحزاب السياسية المحلية بنشر بعض التقارير والدراسات العلمية التي تثبت بشكل لا يدع مجالا للشك أن المرأة اكثر اتزان وإتقان لعملها، والتزام بتعهداتها من الرجل، على الرغم من الواقع الاجتماعي الهش والرديء الذي تتخبط فيه سواء بجماعة اورتزاغ، أو بشتى الجماعات المتخلفة الأخرى بإقليم تاونات، بسبب الهشاشة والقمع والاستبداد ومختلف مظاهر الحكرة التي تمارسها الحكومات المتعاقبة والجماعات الترابية والأحزاب السياسية في حق نصف المجتمع الأخر. كما استحضر البعض الأخر بعض الأسماء العالمية لبعض السيدات المغربيات اللائي استطعن أن يضعن بصمة في تاريخ الدولة المغربية، كالسيدة خديجة الرياضي التي حازت على جائزة أممية السنة الفارطة في مجال حقوق الإنسان، والسيدة نوال المتوكل المغربية التي نجحت في بناء مجدها العالمي من اللا شيء، وسيدة المجتمع المدني بجماعة اورتزاغ الأستاذة فاطمة امزيوق التي لطالما نادت طوال مسيرتها النضالية بضرورة انعتاق المرأة المحلية من العزلة التي تعيش فيها.
ناشطات شبابيات تشخصن وضعية المرأة المحلية ببوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية. فاطمة الزهراء كريمي/ تاونات نيوز - أثار التساؤل الذي طرحه الناشط الشبابي عبد الحق اسعيدي ابن جماعة اورتزاغ حول وضعية المرأة المحلية، وإشكالية ولوجها للفضاءات العامة في ظل الانفتاح الديمقراطي الذي تشهده بلادنا، سيلا من ردود الأفعال و الآراء المتباينة عبر بوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية، النافذة الجديدة التي تسعى إلى تعزيز نسبة مشاركة الشباب المحلي بآرائه حول القضايا الجوهرية التي تستأثر الرأي العام المحلي والإقليمي بتاونات، وكذا متابعته لمختلف الملفات المرتبطة بالشباب، والحكامة المحلية، والهيئات السياسية، والمجتمع المدني، وورتزاغيوا العالم. تساؤل طالب التعليم العالي خريج ثانوية محمد السادس التأهيلية بجماعة اورتزاغ ساهم في تشخيص حالة التهميش التي تحيط بالمرأة القروية، خاصة من لدن مكاتب الأحزاب السياسية المتسمة بضعف التأطير السياسي، وغياب الإرادة السياسية لدى أغلبية النخب، وضعف الكفاءة التي تمكنهم على الأقل من استيعاب التوجيهات الملكية، وإرادة الملك محمد السادس منذ توليه العرش التي بوات المرأة المغربية مكانة جد محترمة على ضوء اعلان خطة إدماجها في التنمية مند تولي جلالته العرش، وعبر اقرار مدونة أسرة جديدة مكنتها أيضا من انتزاع بعض المكتسبات الأساسية، بالإضافة إلى حث المشرع الدستوري سنة 2011 على غرار ما سمي بالربيع العربي و لأول مرة في تاريخ المغرب على ضرورة السعي نحو اقرار الحق في المناصفة، والمساواة، ومناهضة شتى أشكال التمييز بين الجنسين، فعلى الرغم من كل هذه المؤشرات الإيجابية، لا تزال مكاتب الأحزاب السياسية هنا بجماعة اروتزاغ مغيبة للمرأة المحلية عن المشاركة في مختلف المحطات الأساسية الكفيلة بتمكينها من الخروج من مجتمع العبودية والقمع، إلى مجتمع الانفتاح والمواطنة، وكذا تحسيسها بأهمية الدور الطلائعي الذي يمكن أن تلعبه مشاركتها في عملية تنمية الورتزاغ وإقليم تاونات عموما. إشكالية تغييب المرأة المحلية عن الولوج للمرافق الأساسية إلى جانب الرجل، دفع العديد من الناشطات الشبابيات الجامعيات بجماعة اورتزاغ، لتكسير جدار الصمت، والإبداء ببعض آرائهن المختلفة، و التي نالت استحسان كبير في صفوف الطلبة الجامعيون أبناء المنطقة عبر تعليقاتهم ببوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية، الدعامة الموازية لشبكة تاونات نيوز الإخبارية، حيث اعترفت سهام حاتم ابنة الورتزاغ أن التفاتة بعض المواقع الإخبارية، " محفزة للمرأة المحلية، و توحي بوعي شباب الجيل الحالي بضرورة و أهمية مشاركة المرأة إلى جانب أخيها الرجل، سواء في الأنشطة المدنية، وكذا بجل المبادرات التنموية عكس ما كان يسود قديما. كما أوضحت الطالبة الجامعية بكلية العلوم والتقنيات بمدينة فاس انه من بين " العوامل التي جعلت المشاركة النسائية ضئيلة أو شبه منعدمة بجماعة اورتزاغ هو - الفكرة النمطية السائدة لذى المرأة المحلية نفسها- بان الانفتاح على الفضاء العام ليس بالأمر الهين، بل يتطلب التفكير، واكتساب مبادئ ومؤهلات العمل، أضف إلى ذالك أن الانخراط ضمن مجموعات سياسية أو جمعوية يتطلب احترام إلتزامات الانخراط و الحضور، و تحمل المسؤولية التي تقتضي طبعا التكليف و ليس التشريف. من جهتها اعتبرت صباح لطفي المتخصصة في مجال السلامة الطرقية بالورتزاغ أن " المرأة اليوم أظهرت نجاحات كبيرة في جميع الميادين، وعلى راسها السياسية، مشددة على أن القوانين المغربية أصبحت تسعى إلى تكييف مبدا المساواة بين الجنسين في جميع المهام، مذكرة أن المرأة المغربية عموما أثبتت كفاءتها في مجالات متعددة ك " التربية والعدالة والهندسة والتجارة... مثلها مثل الرجل. كما تساءلت السيدة صباح خريجة علم النفس بجامعة ضهر لمهراز بفاس عن ماهية تغييب المرأة المحلية من داخل الأحزاب السياسية بالورتزاغ؟؟ مشددة على قيمة حضور المرأة القوي، والصرامة التي تتمتع بها، وقدرتها على الإقناع داخل المحافل والاجتماعات الرسمية، سواء فيما يتعلق بالجانب السياسي أو المدني أو غير ذلك. كما أوضحت السيدة صباح بأن المرأة المحلية لم تخلق لتكون أسيرة المجتمع ومربية أطفال داخله فقط، معتبرة أن المرأة اليوم أثبتت مجهودات كبيرة في جميع الميادين، فاقت أحيانا قدرات الرجل، لجرأتها، وحضورها القوي في كل الاجتماعات، وأضافت مسترسلة بأن "المرأة السياسية أو الجمعوية اليوم، هي " منارة " لتقدم المغرب، والاستمرار في العطاء داخل المحيط الذي تعيش فيه، والذي يغلب عليه الطابع الذكوري، .فهي تستطيع التخلص من كل القيود التي تفرضها ثقافة المجتمع. مؤكدة في ذات السياق على كون " المرأة تستطيع أن تكون أم وربة بيت، وفاعلة جمعوية أو سياسية في الآن ذاته، وهذا إن دل على شيء، إنما يدل على " أن المرأة لا ينبغي للمجتمع الذكوري أن يقصيها لأي سبب كان، خاصة المرأة القروية، وان نساعدها على فك قيود الماضي الذي يشوبه نوع من الإقصاء والتخلف الممنهجين، وان نتطلع بها إلى المستقبل المتوقف على حضورها المتميز، خاصة داخل الساحة النضالية الحقوقية و السياسية جنبا إلى جنب أخيها الرجل تختتم ذات المتحدثة ببوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية حديثها. من جهته اعترف السيد يونس بن ادريس على أن " مسألة ضعف مشاركة النساء في الحياة المدنية عامة سواء سياسيا أو جمعويا، هي إشكالية مغربية عامة و ليست حالة خاصة بجماعة الوردزاغ فحسب، نظرا لهيمنة العقلية الذكورية على كل مفاصل المجتمع، و لذلك تبقى قضية مشاركة المرأة جد نخبوية لأقصى حد بلغته الحركة النسائية المغربية، وهو تطبيق المشرع المغربي ل " مبدأ الكوطا في البرلمان، و هذا نوع من الريع السياسي الذي لولاه لكان عدد النساء في البرلمان ضئيلا جدا، وأضاف مسترسلا " ما دمنا نعيش في مجتمع تسوده عقلية ذكورية ترجع إلى القرون الوسطى، فإن وضع المرأة سيبقى على حاله رغم أن النساء أظهرن تفوقهن في كل الميادين.... الحوار الإيجابي الذي أثاره تساؤل السيد عبد الحق اسعيدي ابن جماعة اورتزاغ ببوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية حول وضعية المرأة المحلية، دفع بعض الشباب الغيورين إلى دعوة المجتمع الديمقراطي المحلي، سيما قبيل الاستحقاقات الجماعية المقبلة، إلى الكف " عن شيطنة الدور المفصلي الذي ينبغي أن تتبناه أي سيدة من اجل استرجاع زمام المبادرة، والدلو بدلوها هي الأخرى إلى جانب الرجل، من اجل مساهمتها في بناء مجتمع تسوده المساواة و المناصفة، بعد فشل المجتمع الذكوري في إيحاد حلول لجميع القضايا العالقة. فيما توعد بعض المهتمين بمجال حقوق الإنسان مكاتب الأحزاب السياسية المحلية بنشر بعض التقارير والدراسات العلمية التي تثبت بشكل لا يدع مجالا للشك أن المرأة اكثر اتزان وإتقان لعملها، والتزام بتعهداتها من الرجل، على الرغم من الواقع الاجتماعي الهش والرديء الذي تتخبط فيه سواء بجماعة اورتزاغ، أو بشتى الجماعات المتخلفة الأخرى بإقليم تاونات، بسبب الهشاشة والقمع والاستبداد ومختلف مظاهر الحكرة التي تمارسها الحكومات المتعاقبة والجماعات الترابية والأحزاب السياسية في حق نصف المجتمع الأخر. كما استحضر البعض الأخر بعض الأسماء العالمية لبعض السيدات المغربيات اللائي استطعن أن يضعن بصمة في تاريخ الدولة المغربية، كالسيدة خديجة الرياضي التي حازت على جائزة أممية السنة الفارطة في مجال حقوق الإنسان، والسيدة نوال المتوكل المغربية التي نجحت في بناء مجدها العالمي من اللا شيء، وسيدة المجتمع المدني بجماعة اورتزاغ الأستاذة فاطمة امزيوق التي لطالما نادت طوال مسيرتها النضالية بضرورة انعتاق المرأة المحلية من العزلة التي تعيش فيها.

غفساي ـ "خالد البورقادي الإدريسي" أستاذ اللغة العربية بالثانوية التأهيلية الإمام الشطيبي ينال شهادة الدكتوراه في مكونات التلقي وجمالية النص بميزة مشرف جدا

متابعة ـ تاونات نيوز ـ ناقش "خالد البورقادي الإدريسي" أستاذ اللغة العربية بالثانوية التأهيلية "الإمام الشطيبي" بغفساي  أطروحة تحت عنوان : " مكونات التلقي وجمالياتــه في النقــد العربي القديــم : بحـث فـــي المصطلــح و القضية " لنيل شهادة الدكتوراه . وكانت قاعة المحاضرات الكبرى بجامعة سيدي محمد بن عبد الله يوم الخميس 19 فبراير 2015 قد غصت بأصدقاء الأستاذ وعموم الطلبة المهتمين بجماليات النقد لمتابعة فصول هذه المناقشة غير المسبوقة.
وفي ختام المناقشة نال الأستاذ خالد الإدريسي شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا.
و بهذه المناسبة السعيدة يتقدم طاقم تحرير موقع تاونات نيوز للأستاذ والدكتور الأنيق بأصدق عبارات التهنئة والتقديرعلى مجهودة ومسيرته الأكاديمية الموفقة، كما ينقل الشكر لكل طاقم ثانوية الإمام الشطيبي التأهيلية بغفساي على اعتبار أن هذا التتويج إنما هو تتويج لكل المؤسسة.

بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية، أين الالتزام وأين الشراكة وأين المسؤولية ؟

كمال جعافري ـ تاونات نيوز ـ يخلد بلدنا كما هو معلوم اليوم الوطني للسلامة الطرقية في 18 فبراير من كل سنة، طبعا هي مناسبة تذكر الجميع بواحد من أهم المشاكل العويصة التي تكبدنا ومعها الاقتصاد الوطني خسائر بشرية ومادية باهضة.
تمر السنوات إذن ويأتي معها هذا اليوم التحسيسي في محاولة من الأجهزة القائمة التأكيد على حضورها وتواجدها ،لكن أي مغزى وأي جديد في الموضوع يحس به المواطن ويؤثر فيه ؟
إن تخليد هذه الذكرى السنوية هي في الحقيقة محاولة لتأسيس فعل النسيان بدل التأثير في السلوكيات نظرا لكلاسيكية التخليد وزيف الشعارات ،فالسلامة الطرقية كما جاءت في الملصقات التزام،شراكة،مسؤولية.
فأين الالتزام،هل التزمت السلطات المعنية ببنية طرقية في المستوى المطلوب ؟ ثم هل التزم السائقون رغم الصرامة بالمدونة الجديدة للسير ؟ ثم هل القائمون على تنفيذها التزموا كذلك بأخلاقيات مهنتهم ؟( البعض وليس الكل)
ثم أين الشراكة، من هم أقطابها ؟ هل هناك تطبيق واقعي لها على أرض الواقع ؟ ثم من ينفذها ؟ وكيف يتم ذلك ؟
وأخيرا نصل إلى المسؤولية،اسمحوا لنا يا سادة،هل اليوم الوطني السنوي كاف لغرس مبادئ المسؤولية وجعل الجميع يتحلى بها فوق كل الاعتبارات؟
إن تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية لا يجب أن يخفي كل الأرقام المهولة،مما يعني عمليا إخفاق مدونة السير في التقليص من الكوارث على الطرق،وذلك على الرغم من كل المجهودات المبذولة حتى لا نبخس منها.
المطلوب تحسين جودة البنية الطرقية وتحسينها ثم ملاءمة الشبكة الطرقية وحاجيات حركة السير المتزايدة وتوسيع هذه الشبكة ثم تسريع وثيرة فك العزلة عن الساكنة القروية في إطار سياسة القرب،فكلنا نتذكر الحوادث المؤلمة على مستوى المداشر والقرى .
وفي الأخير تبقى للمقاربة الشمولية للظاهرة دورا فعالا لمحاربتها أو على أقل الايمان، التقليص من حجم خسائرها،فلا يجب انتظار اليوم الوطني للسنة المقبلة من أجل تذكيرنا،بل يجب العمل من الآن وعلى الدوام حتى لا نكون مناسباتيين...

الطريق إلى (دوار) تامدة...

عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ خمسة وعشرون كيلومترا من السير الفعلي على مرتفعات جبال الريف، شمال شرق مدينة تاونات، كافية لكي تقنعك بسحر إقليم تصر السياسات الممارسة في حقه بأن تجعلك تستحيي من الإنتساب إليه؛ مسافة كافية كذلك بأن تقنعك بأن التغيير والتنمية والتقدم طموحات  سهلة المنال إذا توفرت الإرادة التي تتغذى من الغيرة على الفضاء وحب المنفعة العامة، والتقدير الإيجابي لفطرة الإنتماء. التوصل إلى هذه القناعات ومثيلاتها لا يمكن أن يتم إلا عبر المرور من الطريق الرابط بين مركز بني وليد و دوار تامدة.

يندرج هذا الورش الطرقي المنطلق منذ 2009 في إطار فك العزلة عن ساكنة  الدواوير التي يعبرها -- وهي الخريب ،واد ألوان، سيدي سوسان ، أولاد مسعود، أولاد غزال ،أولاد بوتين، الرياينة، الشرارطة، حجر قلال،تمدغاص ،المحامدة ،جويمعة ،وأخيرا تامدة – ويتميز بكثرة منعرجاته وبمروره عبر أعلى قمم المنطقة.و لكم أن تتصورا الإحساس الذي يستحوذ على الناظر  عندما يقف في أعلى نقطة مطلة على جماعة بني وليد القروية فيحس كما لو أنه يرى جغرافية المنطقة من وراء نافذة في طائرة وهي تستعد للنزول. منظر غاية في الجمال و الروعة: منازل مجتمعة أحيانا، و متناثرة أحيانا أخرى، غطاء غابوي كثيف، زادته جمالا أزهار اللوز البيضاء ، و صوامع جوامع ،شاهدة شاهقة، هنا و هناك.

على بعد كلومترات معدودة من دوار تامدة حيث نهاية السير الإضطراري  يوجد فضاء بسيط قيل لنا أنه سوق أسبوعي معروف ب " أحد المحامدة"، و هو بخلاف ما يعرف عن  شساعة الأسواق و المرافق التي تحتويها، لا يكاد يتجاوز قطره  تلك المساحة التي يحتاجها مهربو  المخدرات جوا لهبوط مروحياتهم؛ لكن رغم ذلك فإن عشرات الأطنان من منتوجات المنطقة الحلال – اللوز، التين و الزيتون— تشحن منه أسبوعيا في اتجاه المدن و الطبقات العليا.

استكشاف ذلك الطريق يوحي لك بالكثير من الأفكار، لكن الخضوع لكل واحدة منها قد يجعلك تتيه بين الأنفاق التي لم تشرق عليها الشمس بعد و ظلت  مظلمة. لا أقلها أهمية مسألة فك العزلة عن عالم الأرياف، و مسألة السياحة الجبلية ، و تثمين الموارد المحلية و خلق التنمية و تأهيل الرأسمال البشري المحلي، و مسألة الإستغلال  الإنتخابوي للساكنة المحلية ،و العزوف السياسي،والتداول على السلطة و تجديد النخب القروية، و الأساطيل المتحكمة محليا ووطنيا، و تنفيذ مقتضيات دفاتر التحملات المتعلقة بالمشاريع المجالية، والهجرة القروية ، وسياسة القرى النموذجية ،و لغز جلب الإستثمار ، وختاما الزيارة الملكية للإقليم في نونبر من سنة 2010.

وعلاقة بمدى جودة الطريق بني وليد-تامدة، سيلاحظ أي عابر للطريق أن نسبة المخاطر التي تتهددها تبقى مرتفعة، و أن نسبة صمودها أمام عوامل التعرية ووفاؤها لعمرها الإفتراضي تبقى ضعيفة جدا. لكن رغم ذلك، يبقى على التاوناتيين أن يعلموا أن في إقليمهم طريقا حديثا كان يجب أن ينظر إليه على أنه ملحمة لا يقل عظمة  عن صور الصين العظيم، و عليهم أن يحجوا إلى تامدة سواء بحجة اللوز و الزيت الطبيعي أو تحت ذريعة التين، أو بدافع منهم جميعا .

السبت 24 ربيع الثاني 1436 // 14 فبراير 2015


تاونات ـ وأخيرا يظهر صاحب كاميرا التصوير الضائعة بعد نشر صورته على موقع تاونات نيوز

الجيلالي تمزكانة ـ تاونات نيوز ـ بعدما كانت تاونات نيوز في شخص عضو طاقم تحريرها الأستاذ "حسن ملول" قد عثرت بمدينة إفران وبالقرب من ضاية عوا جنب مكتري الأحصنة الموظفة للتصوير على كاميرا من نوع رفيع fujifilm لصاحبها الظاهر على الصورة. ظهر مؤخرا صاحب الكاميرا "المحفوظة" بعدما تعرف عليه الاخ حميد لحميدي الكاتب الإقليمي لشبيبة البيجيدي

وتعود وقائع ضياع الكاميرا لصاحبها الظاهر على الصورة إلى يوم الأحد 23 نونبر 2014، والأكيد أن صاحبها ينحدر من مدينة تاونات بالنظر لتردد مناظر ومنشآت لا تشتهر بها سوى عمالة تاونات.

ولم تطلع تاونات نيوز على ألبوم الكاميرا الضائعة بالنظر لاحتوائها ـ على ما يبدو ـ على صور عائلية، غير أنها توفقت في تحميل هاتين الصورتين قبل أن تنفذ بطارية آلة التصوير بثوان معدودة.



هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ملاحظات لا بد منها حول اللقاء التواصلي الآخير حول "تأهيل مدينة تاونات"

أحمد العبادي ـ تاونات نيوز ـ  نظمت بلدية تاونات بحضور عامل الإقليم لقاءا تواصليا احتفاليا بملحقة عمالة تاونات يوم 11 فبراير الجاري عرضت فيه جملة من المشاريع الرامية إلى "تأهيل مدينة تاونات" في إطار مبدأ الديمقراطية والتشاركية وتم فتح اللقاء بعرض المشاريع والأغلفة المالية المقدرة لها ثم فتح باب المناقشة.
وما يمكن ملاحظته على هذا اللقاء عند ربطه بالتاريخ الذي حدد له هو أنه نظم على أبواب الانتخابات لتبشير الساكنة وإلهام حماسهم وخلق الآمال لديهم بمشاريع لازالت على الورق وقد أشار إلى ذلك أحد أعضاء المجلس البلدي (الذي يتدحرج دائما بين الأغلبية والمعارضة) والذي ذكر  في مداخلته بالعديد من المشاريع التي بقيت على الورق في الوقت الذي كان فيه  الرئيس المسير يشكر ويمجد كل من يعبر عن أمل أو مدح أو يسمي عبد الرزاق قبل أن يخلق.
وما يمكن ملاحظته أيضا على طبيعة المشاريع المعروضة هو أنها وفي مجملها مشاريع ذات طابع استهلاكي، كما عبر عن ذلك المتدخل الأول وزكاه البعض، تهدف إلى جلب الانتباه إلى مدينة تاونات، كما عبر عن ذلك عامل الاقليم، أي ذات طابع سياحي ترفيهى وهو ما يضعها في خانة  المشاريع الغير المنتجة والتي تتجاهل واقع ساكنة المدينة بصفة عامة وواقع شبابها بصفة خاصة.
ويأتي هذا اللقاء من أجل محاولة إنهاء القطيعة والتنافر بين النخبة والمواطنين قطيعة سببها فكر ونفسية النخبة والنظام السياسي الذي تتحرك فيه، نخبة متناقضة تحكم  فئة (الناخبة) تحتقرها وتعتبرها "شعبا سلبيا وميؤوسا منه"، لأن ثقافتها تختلف عن ثقافته. لا تتواصل مع الشعب إلا من أجل الكذب عليه  لأنها تعرف مسبقا أنها قد لا تفي بما وعدت به. نخبة محدد لها الأفق سلفا، من وسيط أو مؤطر صغير إلى وزير موظف كبير، نخبة تعوض المجد السياسي الذي ينفرد به الملك وحده باللهث وراء الغنى والترف وجمع الثروات، لا تجتهد للنهوض بأوضاع شعبها بقدر ما تجتهد في التفكير بعقل أداتي وسلوك السفه لتحسين أوضاعها الذاتية اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا في صراعها مع خصوم يجلس الملك فوقهم جميعا كحكم. وكل ما سبق ذكره ينعكس على طبيعة المشاريع سواء الوهمية منها أو القابلة للتنفيذ والتي تكون من سماتها العامة قلب المنطق رأسا على عقب، قلب نظام البناء من البدء بالأساس إلى البدء بالسقف ومن البدء بتحقيق الضروريات إلى البدء بالكماليات وتجاهل الضروريات، ومن المشاريع حسب حاجيات الشعب إلى المشاريع الممكن إيجاد تمويل لها..
الميزانية المرصودة لتلك المشاريع مصادرها من صناديق الدولة والجماعة المحلية، وعامل الإقليم صرح بأنه "إذا لم تكن لك مشاريع فلا أحد سيكلملك" السؤال الذي يطرح نفسه هنا، ألا يمكن اعتبار المطالب الشعبية  المتعلقة بالصحة والتعليم والشغل بمثابة أفكار مشاريع يمكن للدولة والجماعة أن تفتح أبوابها للمواطنين للتداول بشأنها بشكل مستمر وإخراجها إلى حيز الوجود في شكل مشاريع قابلة للتنفيذ بدل لقاء أو لقاءات مناسباتية لبث الآمال؟
إن تلاميذ إقليم تاونات يعانون وأساتذتهم يعانون والساكنة كلها تشتكي من تردي الخدمات الطبية وشباب مدينة تاونات، كقوة للإنتاج، معطل.. لماذا لم يتم التفكير في النهوض بالقطاع الصحي وأوضاع نساء ورجال التعليم والتلاميذ بالاقليم؟ لماذا لا تفتح بالمدينة أوراش إعادة التكوين والمرافقة والتمويل للمعطلين ضحايا مخططات التعليم الفاشلة؟
وساكنة تاونات التي كانت تعيش على الاقتصاد الفلاحي المعاشي وتم تفقيرها وتشريدها لماذا لا يتم التفكير في النهوض بأوضاعها بدل الاكتفاء بالمساعدات الغذائية الرمضانية التي تحسسها بفقرها وتذلها، وما هي الآثار التي ستخلفها المسابح والمرافق الترفيهية على مثل هاته الفئة اجتماعيا ونفسيا؟
وختاما تجب الإشارة إلى أن الاقتصاد الخدماتي الذي يقوم على إعادة توزيع الثروة يسبقه وبالضروة الاقتصاد الانتاجي الذي يقوم بالتوزيع الأولي للثروة، لماذا لا يتم التفكير في مشاريع منتجة والإشراك الدائم للساكنة وشبابها؟

الطريق الرابط بين تاونات واخلالفة ـ أو ـ عندما تصبح "اللاطريق" تراثا وطنيا

كمال جعافري ـ تاونات نيوز ـ تعتبر الطريق شريانا أساسيا وشرطا لازما لتحقيق التنمية، فهي البوصلة التي تربط بين مختلف الاتجاهات، فلا يمكن التنقل من منطقة لأخرى بدون هذا المكون الأساسي والضروري.
ما يثير الحسرة والانتباه بمدينة تاونات الحالة الكارثية التي أصبحت عليها جل الطرقات سواء الداخلية التي تربط بين الأحياء ،أو تلك التي تربط تاونات المركز بباقي الجماعات الترابية.
النموذج الحي الذي تم معاينته البارحة واليوم ،هو الممر الطرقي التاريخي طريق الوحدة الرابط  إلى حدود جماعة اخلالفة الذي أصبح بالفعل تاريخا انهالت عليه جغرافيا الطبيعة ،فأصبح معه معاناة مرتاديه ،حيث أضحى يهدد سلامتهم وسياراتهم الخاصة بفعل الحفر الكثيرة والانحدابات المتكررة والتصدعات الخطيرة،لدرجة أن بعض المقاطع أصبحت كالطرق الثانوية المعبدة بدون تزفيث إن صحت العبارة.
ما أثار انتباه الجميع ، هو ما تشهده هذه الطريق من محاولات صيانة مرتجلة، ينفذها عمال يدويون يقومون بترقيع التصدعات و التشققات على طول مسافة الطريق البالغة حوالى 20 كيلومترا دون أي آليات، في الوقت الذي كان فيه مستعملو هذه الطريق ينتظرون ماهو أفضل ،فقد يئسوا مثل هذه الطرق البدائية التي تعكس مدى الاستهتار بقيمة الانسان الدي يؤدي رسوما وضرائب على ذلك.
وحسب بعض السائقين،فإن عملية الترقيع لا ترقى إلى مستوى التطلعات، الأمر الذي يستدعي تدخلا عاجلا لدى الجهات المختصة،  من أجل الاسراع في ايجاد أفضل الحلول لاصلاح هذه الطريق بما يتناسب مع قيمتها التاريخية وموقعها الاستراتيجي الهام بالمنطقة.

وليظل السؤال المطروح، ما هو نصيب هذه الطريق الوطنية من البرنامج الوطني للطرق الوطنية الذي يموله صندوق التمويل الطرقي؟ أقول وأقصد النصيب الواقعي وليس سرد الأرقام  أو الخدمات الترقيعية.

تعزية في وفاة والدة الأخ مصطفى الحجاجي أستاذ مادة الرياضيات بالثانوية الإعدادية النهضة بتاونات

متابعة ـ تاونات نيوز - ببالغ الحزن والأسى، تلقت أسرة موقع تاونات نيوز نبأ وفاة المشمولة برحمة الله والدة الزميل الأستاذ مصطفى الحجاجي أستاذ مادة الرياضيات بالثانوية الإعدادية النهضة بتاونات عن سن يناهز 89 سنة.، وبقلوب راضية بقضاء الله وقدره، يتقدم طاقم هيئة تحرير الموقع بأحر التعازي والمواساة لأبنائها الأستاذ مصطفى الحجاجي  وعبد الإلاه وأحمد  وبناتها عائشة والسعدية وفتيحة، في المصاب الجلل.
كما نسأل المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة المرحومة فاطمة الحجاجي بنت محمد بن بلهادي برحمته الواسعة وان يسكنها فسيح جنانه، إنه ولي ذلك، ولا نقول إلا ما قاله المولى عز وجل " وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون"




مثل البشر، حتى الآثار بعضها "ما عندو زهار"

علي العسري ـ تاونات نيوز ـ كما لا يحظى البشر بنفس الاهتمام، وينال قيمته حسب هندامه وجيبه ومسكنه وسيارته، ومهنته ووو، كذلك االآثار التاريخية، فلا تكمن قيمتها فقط في أهميتها التاريخية، أو قيمة الحقبة وقدمها، أو مدلولاتها الحضارية والعمرانية، فهاهو هذا الباب التاريخي من مسجد دوار تاورضة جماعة أورتزاغ "الصورة" الذي يعود للعصر المرابطي، ويؤرخ كحال قصبة أمركو بجماعة مولاي بوشتى لحضارة مرابطية عظيمة عرفتها المنطقة، وقد كانت معظم معالم المسجد، الذي تسميه الساكنة المحلية بمسجد "لالة جبرائيل" والتي تزعم، حسب أسطورة تاريخية توارثتها، أن جبريل والملائكة هم من بنوا هذا المسجد، وأنهم بنوه في ليلة واحدة، وأصبح مشيدا مكتمل البناء بسبعة أبواب كأبواب الجنة، كانت معالم المسجد كاملة لحدود الاستقلال، مربع الشكل، وسقفه من القرمود الأخضر، قبل أن تعبث به الساكنة بسبب الجهل بأهميته، وبسبب الاهمال وعدم تدخل الجهات الوصية، ورغم إثارتي للموضوع، سواء بصفتي كفاعل جمعوي أو كمنتخب محلي في العديد من الاجتماعات واللقاءات، أو في وسائل الاعلام المسموعة والمقرءة والإلكترونية، أو مراسلتي لكل الجهات المختصة، فإن هذا الكنز التاريخي الأثري الفريد بالمنطقة لازال في شموخ يتحدى السنين ويصر على البقاء منتصب القائمة شامخا، دون أية عناية أو ترميم أو تأهيل، أتمنى أن يجد هذا النداء الأخير آذانا صاغية، خصوصا بعد ما وعدني مسؤول جهوي لوزارة الثقافة بتفقده قريبا وترميمه.

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية