التحديث الأخير :10:12:40 م

الصفحة الحالية : أخبار تاونات تاونات الآن وجهة نظر ـ حكومة العشق الممنوع

وجهة نظر ـ حكومة العشق الممنوع

فدوى دادون ـ تاونات نيوز ـ في انتظار الإعلان النتائج النهائية للتحقيق في فاجعة طنطان، والتي تسير في اتجاه تحميل المسؤولية لسائق الحافلة الذي راح أيضا ضمن ضحايا الحادث. تفاجأ الشعب المغربي بانتشار خبر الكوبل الحكومي أو الخطبة الرسمية للوزيرين الحبيب الشوباني وسمية بنخلدون. أول ما تبادر إلى ذهني أن الخبر مجرد إشاعة لإلهاء الرأي العام عن الفاجعة الأولى. وانتظرت الخروج الإعلامي للوزيرين للتكذيب. لكن ولحد الساعة لازال الخبر بين الأخذ والرد بل ويسير في اتجاه التأكيد.

فعلا لك الله يا بلدي ، فمسؤولوك مشغولون بالحب والغرام ولم يكلفوا انفسهم حتى تقديم التعازي لاسر الضحايا. وما اثار استيائي هو وقت إعلان الخطبة الذي تزامن والفاجعة التي هزت قلوبنا. وكانهم يتعمدون إيصال رسالة مفادها :لستم منا ولسنا منكم حكومة عبدالإله بنكيران التي تنصلت لكل شعاراتها الفضفاضة والرنانة مازالت تتعامل مع المغربيات والمغاربة باستهتار كبير دون أن يرف لها جفن وهي تتخذ القرارات اللا شعبية منذ أن جاءت في صفاقة قل نظيرها لكن للأسف تجد بعض من باعوا روحهم للشيطان كما يقولون يدافعون باستماتة ودون حياء على هذه القرارات اللا شعبية فمن الزيادات المتتالية في المواد الأساسية وضرب الحريات وخنقها واستهداف المعطلين بالزرواطة والتهميش وتعطيل الدستور وتهميش المرأة وعدم اتخاذ إجراءات ملموسة وعملية لإيقاف نزيف حرب الطرق والفيضانات هاهي اليوم تتخطى هذه العتبة وتتسع فضائحها بعدما تبين أن هم وزرائها هو المصالح الشخصية والبحث عن الراحة المادية والنفسية فقط وماعدا ذلك فهو فرض كفاية فبعد فضيحة الشوباني الذي يبدو أنه يعيش مراهقة متأخرة بمعية الجدة سمية بنخلدون الله يخليهم لبعضياتهم هاهو الوزير الآخر من ذات الحزب والمرجعية عبدالقادر عمارة يسير في نفس الاتجاه ويكشف الإعلام عن مرحاضه وسريره الذي يعلم الله فيما يستعمله رغم أن بعض الظرفاء زعموا لاسامحهم الله أن سرير عمارة وضع رهن إشارة زميله لكل غاية مفيدة ولأن حكومة بنكيران حكومة تقشف بامتياز عوض أن يكتري الوزيران العشيقان فيلا تليق بمقامهما كان هذا السرير الاقتصادي ولاتهم هنا الفضيحة مادام القصد هو التقشف والحكمة الجيدة عاش بنكيران وعاشت حكومته اللاموقرة.
Share

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية