التحديث الأخير :10:35:54 م

الصفحة الحالية : أخبار تاونات تاونات والعالم

تاونات في صحافة المغرب

ديناميكية المجتمع المدني بتاونات تتعزز بميلاد الفرع الإقليمي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة

  • PDF
عبد الله عزوزي ـ تاونات نيوز ـ نظرا للدور الطلائعي الذي أصبحت تلعبه الصحافة عموما ، والجهوية على و جه الخصوص،  في تحديث المجتمع المغربي من خلال الرفع من درجة الوعي لدى أفراده، و لعب دور الجسر بينهم و بين المعلومة الغامضة أو البعيدة المنال، و نظرا للتحديات العويصة التي تفرضها الممارسة الصحفية على المتمسكين بأهدابها ، قررت النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، في إطار هيكلة فروعها الجهوية و الإقليمية ، تعزيز المشهد النقابي الصحفي بمدينة تاونات.

فلقد شهدت قاعة الاجتماعات  بدار الشباب الوحدة ، زوال يوم الثلاثاء 10 مارس 2015 ، أشغال المؤتمر التأسيسي للمكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة ، و التي افتتحت بالترحم على روح والد الإعلامي الشاب و الواعد ، الأخ نبيل التويول، عضو هيئة التحرير بموقع تاونات نيوز. و بعد مدارسة القانون الأساسي للنقابة المستقلة ، و تسجيل بعض الملاحظات  و عرض مقترحات  بهدف مواكبة مستجدات الساحة الإعلامية  و الاستجابة  لما يفرض حق الدفاع عن حرية الرأي و التعبير . تمت المصادقة  النهائية على النظام المؤطر للهيئة ؛ ليتم المرور بعدها مباشرة إلى  التداول في شأن المهام  التي تناسب  كل فاعل على حدة وتحضى باستعداده / ها  لها، و هكذا تمت الموافقة  في النهاية على التشكيلة التالية :

الأمين الإقليمي :     محمد مريزق //  نائبه  : محمد السطي

الكاتب العام   :     نبيل التويول  //  نائبه:  سناء اليزيوي

أمين المال       :    بوشتى بن فارس    // نائبه : عبد اللطيف الحافضي

المستشارون   :   لطفي مقدمين ، عبد الله عزوزي، و يوسف السطي.

هذا، و يذكر أن النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة رأت النور في مدينة الدار البيضاء في مطلع سنة 1999 ، أي قبيل دخول العالم المعاصر القرن الواحد و العشرين ، و الذي طبعته أحداث يشيب من هولها الولدان، لا أقلها أحداث 11 سبتمبر ( 2001 ) و الحرب على العراق و أفغانستان، و التي أنجبت حربا طويلة الأمد، سميت بالحرب على الإرهاب، و صولا إلى   ما يعيشه العالم العربي اليوم من ويلات جراء تداعيات ما عرف "بالربيع العربي"،

أخيرا ستقترب مدينة فاس من أورتزاغ !!!

  • PDF
علي العسري ـ تاونات نيوز ـ تجري على قدم وساق منذ أزيد من شهر أعمال توسيع وتقوية وتكسية الطريق الاقليمية 5309 والطريق الجهوية 406 الرابطة بين أورتزاغ وفاس والتي لا تزيد مسافتها على 72 كلم، وتستغرق الرحلة عبرها ساعة وبضع دقائق في حالة وجودها في وضعية جيدة، مما يجعل مدينة فاس على مرمى حجر، وييسر التنقل بينهما لمئات الطلبة والأساتذة والتجار ومختلف الشرائح الاجتماعية الأخرى، غير أن تدهور حالتها في العشر سنوات الأخيرة جعلها شبه مهجورة، واستبدلها الجميع بطريق عين عائشة التي تصل لحوالي 110 كلم وتستغرق الرحلة عبرها أزيد من ساعتين لكثافة السير عليها، وحسب الملامح الأولى، يبدو أن طريق الولجة ستعرف توسيعا واصلاحا مهما، إذ تم لحدود اليوم توسيع مجموعة من المقاطع الضيقة، لا سيما المنعرجات والمنحدرات الخطيرة، نرجو ألا يجهض الغش في الانجاز حلما طالما انتظرته ساكنة أزيد من 10 جماعات في التنقل لفاس في أقصر وقت ممكن.

بني وليد ـ العثورعلى كمية مهمة من الأدوية بغابة الشماعة

  • PDF
علي القرياني ـ تاونات نيوز ـ بعد تلقيها خبر وجود كمية مهمة من الأدوية ملقاة على بعد أمتار قليلة من الطريق الرابطة بين بني وليد وتامدة ، تنقلت عناصر من الدرك الملكي التابعة لسرية بني وليد  برئاسة  قائد المركز  ،إلى عين المكان من أجل التأكد من  صحة الخبر و القيام بالتحريات الجاري بها العمل في مثل هذه النوازل . و بعد الوصول إلى عين المكان تبين لها بالفعل وجود كمية مهمة من الادوية المتنوعة، يوجد من ضمنها بعض القارورات التي لا زالت صلاحيتها لم تنتهي بعد، في حين أن صلاحية معظمها انتهت (2012/ 2013/ 2014)، مع العلم أن فرضية كون هذا الدواء مصدره وزارة الصحة المغربية أو مستشفياتها غير وارد بالمطلق بحكم  أسماء الشركات المصنعة لها، علاوة على أن ثمن بيعها محدد بعملة الإتحاد الأوروبي (اليورو).

و على إثر هذا فتح تحقيق في النازلة لمعرفة سبب وجود هاته الكمية،وفي هذا المكان بالضبط، الغير بعيد عن بني وليد(أقل من  6 كيلومترات). وقبل الوصول إلى الفاعل الحقيقي لهذا الجرم ، تبقى بعض الفرضيات سيدة الموقف، أولها :هل هذا الدواء كان بحوزة إحدى الجمعيات التي تنشط بإقليم تاونات وقررت التخلص منها  بهذه الطريقة؟ و ثانيها ، هل هناك من يتاجر محليا في الدواء المهرب؟ وفي انتظار ما ستؤول إليه التحقيقات،  نتمنى أن يتم التعامل مع الواقعة بما تستلزمه خطورتها من حزم و استباقية نظرا لما  للدواء من تأثير آني و مباشر  بحياة المواطن .

هذا،و قد أعرب عدة مواطنين من ساكنة الجماعة  على تشكراتهم لدرك بني وليد على الجهد الذي تقوم به عناصره  من أجل السهر على أمن و سلامة المواطنين.

ناشطات شبابيات يشخصن وضعية المرأة المحلية ببوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية.

  • PDF
فاطمة الزهراء كريمي ـ تاونات نيوز - أثار التساؤل الذي طرحه الناشط الشبابي عبد الحق اسعيدي ابن جماعة اورتزاغ حول وضعية المرأة المحلية، وإشكالية ولوجها للفضاءات العامة في ظل الانفتاح الديمقراطي الذي تشهده بلادنا، سيلا من ردود الأفعال و الآراء المتباينة عبر بوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية، النافذة الجديدة التي تسعى إلى تعزيز نسبة مشاركة الشباب المحلي بآرائه حول القضايا الجوهرية التي تستأثر الرأي العام المحلي والإقليمي بتاونات، وكذا متابعته لمختلف الملفات المرتبطة بالشباب، والحكامة المحلية، والهيئات السياسية، والمجتمع المدني، وورتزاغيوا العالم.

تساؤل طالب التعليم العالي خريج ثانوية محمد السادس التأهيلية بجماعة اورتزاغ ساهم في تشخيص حالة التهميش التي تحيط بالمرأة القروية، خاصة من لدن مكاتب الأحزاب السياسية المتسمة بضعف التأطير السياسي، وغياب الإرادة السياسية لدى أغلبية النخب، وضعف الكفاءة التي تمكنهم على الأقل من استيعاب التوجيهات الملكية، وإرادة الملك محمد السادس منذ توليه العرش التي بوات المرأة المغربية مكانة جد محترمة على ضوء اعلان خطة إدماجها في التنمية مند تولي جلالته العرش، وعبر اقرار مدونة أسرة جديدة مكنتها أيضا من انتزاع بعض المكتسبات الأساسية، بالإضافة إلى حث المشرع الدستوري سنة 2011 على غرار ما سمي بالربيع العربي و لأول مرة في تاريخ المغرب على ضرورة السعي نحو اقرار الحق في المناصفة، والمساواة، ومناهضة شتى أشكال التمييز بين الجنسين، فعلى الرغم من كل هذه المؤشرات الإيجابية، لا تزال مكاتب الأحزاب السياسية هنا بجماعة اروتزاغ مغيبة للمرأة المحلية عن المشاركة في مختلف المحطات الأساسية الكفيلة بتمكينها من الخروج من مجتمع العبودية والقمع، إلى مجتمع الانفتاح والمواطنة، وكذا تحسيسها بأهمية الدور الطلائعي الذي يمكن أن تلعبه مشاركتها في عملية تنمية الورتزاغ وإقليم تاونات عموما.

إشكالية تغييب المرأة المحلية عن الولوج للمرافق الأساسية إلى جانب الرجل، دفع العديد من الناشطات الشبابيات الجامعيات بجماعة اورتزاغ، لتكسير جدار الصمت، والإبداء ببعض آرائهن المختلفة، و التي نالت استحسان كبير في صفوف الطلبة الجامعيون أبناء المنطقة عبر تعليقاتهم ببوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية، الدعامة الموازية لشبكة تاونات نيوز الإخبارية، حيث اعترفت سهام حاتم ابنة الورتزاغ أن التفاتة بعض المواقع الإخبارية، " محفزة للمرأة المحلية، و توحي بوعي شباب الجيل الحالي بضرورة و أهمية مشاركة المرأة إلى جانب أخيها الرجل، سواء في الأنشطة المدنية، وكذا بجل المبادرات التنموية عكس ما كان يسود قديما. كما أوضحت الطالبة الجامعية بكلية العلوم والتقنيات بمدينة فاس انه من بين " العوامل التي جعلت المشاركة النسائية ضئيلة أو شبه منعدمة بجماعة اورتزاغ هو - الفكرة النمطية السائدة لذى المرأة المحلية نفسها- بان الانفتاح على الفضاء العام ليس بالأمر الهين، بل يتطلب التفكير، واكتساب مبادئ ومؤهلات العمل، أضف إلى ذالك أن الانخراط ضمن مجموعات سياسية أو جمعوية يتطلب احترام إلتزامات الانخراط و الحضور، و تحمل المسؤولية التي تقتضي طبعا التكليف و ليس التشريف. من جهتها اعتبرت صباح لطفي المتخصصة في مجال السلامة الطرقية بالورتزاغ أن " المرأة اليوم أظهرت نجاحات كبيرة في جميع الميادين، وعلى راسها السياسية، مشددة على أن القوانين المغربية أصبحت تسعى إلى تكييف مبدا المساواة بين الجنسين في جميع المهام، مذكرة أن المرأة المغربية عموما أثبتت كفاءتها في مجالات متعددة ك " التربية والعدالة والهندسة والتجارة... مثلها مثل الرجل. كما تساءلت السيدة صباح خريجة علم النفس بجامعة ضهر لمهراز بفاس عن ماهية تغييب المرأة المحلية من داخل الأحزاب السياسية بالورتزاغ؟؟ مشددة على قيمة حضور المرأة القوي، والصرامة التي تتمتع بها، وقدرتها على الإقناع داخل المحافل والاجتماعات الرسمية، سواء فيما يتعلق بالجانب السياسي أو المدني أو غير ذلك.

كما أوضحت السيدة صباح بأن المرأة المحلية لم تخلق لتكون أسيرة المجتمع ومربية أطفال داخله فقط، معتبرة أن المرأة اليوم أثبتت مجهودات كبيرة في جميع الميادين، فاقت أحيانا قدرات الرجل، لجرأتها، وحضورها القوي في كل الاجتماعات، وأضافت مسترسلة بأن "المرأة السياسية أو الجمعوية اليوم، هي " منارة " لتقدم المغرب، والاستمرار في العطاء داخل المحيط الذي تعيش فيه، والذي يغلب عليه الطابع الذكوري، .فهي تستطيع التخلص من كل القيود التي تفرضها ثقافة المجتمع. مؤكدة في ذات السياق على كون " المرأة تستطيع أن تكون أم وربة بيت، وفاعلة جمعوية أو سياسية في الآن ذاته، وهذا إن دل على شيء، إنما يدل على " أن المرأة لا ينبغي للمجتمع الذكوري أن يقصيها لأي سبب كان، خاصة المرأة القروية، وان نساعدها على فك قيود الماضي الذي يشوبه نوع من الإقصاء والتخلف الممنهجين، وان نتطلع بها إلى المستقبل المتوقف على حضورها المتميز، خاصة داخل الساحة النضالية الحقوقية و السياسية جنبا إلى جنب أخيها الرجل تختتم ذات المتحدثة ببوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية حديثها. من جهته اعترف السيد يونس بن ادريس على أن " مسألة ضعف مشاركة النساء في الحياة المدنية عامة سواء سياسيا أو جمعويا، هي إشكالية مغربية عامة و ليست حالة خاصة بجماعة الوردزاغ فحسب، نظرا لهيمنة العقلية الذكورية على كل مفاصل المجتمع، و لذلك تبقى قضية مشاركة المرأة جد نخبوية لأقصى حد بلغته الحركة النسائية المغربية، وهو تطبيق المشرع المغربي ل " مبدأ الكوطا في البرلمان، و هذا نوع من الريع السياسي الذي لولاه لكان عدد النساء في البرلمان ضئيلا جدا، وأضاف مسترسلا " ما دمنا نعيش في مجتمع تسوده عقلية ذكورية ترجع إلى القرون الوسطى، فإن وضع المرأة سيبقى على حاله رغم أن النساء أظهرن تفوقهن في كل الميادين....

الحوار الإيجابي الذي أثاره تساؤل السيد عبد الحق اسعيدي ابن جماعة اورتزاغ ببوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية حول وضعية المرأة المحلية، دفع بعض الشباب الغيورين إلى دعوة المجتمع الديمقراطي المحلي، سيما قبيل الاستحقاقات الجماعية المقبلة، إلى الكف " عن شيطنة الدور المفصلي الذي ينبغي أن تتبناه أي سيدة من اجل استرجاع زمام المبادرة، والدلو بدلوها هي الأخرى إلى جانب الرجل، من اجل مساهمتها في بناء مجتمع تسوده المساواة و المناصفة، بعد فشل المجتمع الذكوري في إيحاد حلول لجميع القضايا العالقة. فيما توعد بعض المهتمين بمجال حقوق الإنسان مكاتب الأحزاب السياسية المحلية بنشر بعض التقارير والدراسات العلمية التي تثبت بشكل لا يدع مجالا للشك أن المرأة اكثر اتزان وإتقان لعملها، والتزام بتعهداتها من الرجل، على الرغم من الواقع الاجتماعي الهش والرديء الذي تتخبط فيه سواء بجماعة اورتزاغ، أو بشتى الجماعات المتخلفة الأخرى بإقليم تاونات، بسبب الهشاشة والقمع والاستبداد ومختلف مظاهر الحكرة التي تمارسها الحكومات المتعاقبة والجماعات الترابية والأحزاب السياسية في حق نصف المجتمع الأخر. كما استحضر البعض الأخر بعض الأسماء العالمية لبعض السيدات المغربيات اللائي استطعن أن يضعن بصمة في تاريخ الدولة المغربية، كالسيدة خديجة الرياضي التي حازت على جائزة أممية السنة الفارطة في مجال حقوق الإنسان، والسيدة نوال المتوكل المغربية التي نجحت في بناء مجدها العالمي من اللا شيء، وسيدة المجتمع المدني بجماعة اورتزاغ الأستاذة فاطمة امزيوق التي لطالما نادت طوال مسيرتها النضالية بضرورة انعتاق المرأة المحلية من العزلة التي تعيش فيها.
ناشطات شبابيات تشخصن وضعية المرأة المحلية ببوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية. فاطمة الزهراء كريمي/ تاونات نيوز - أثار التساؤل الذي طرحه الناشط الشبابي عبد الحق اسعيدي ابن جماعة اورتزاغ حول وضعية المرأة المحلية، وإشكالية ولوجها للفضاءات العامة في ظل الانفتاح الديمقراطي الذي تشهده بلادنا، سيلا من ردود الأفعال و الآراء المتباينة عبر بوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية، النافذة الجديدة التي تسعى إلى تعزيز نسبة مشاركة الشباب المحلي بآرائه حول القضايا الجوهرية التي تستأثر الرأي العام المحلي والإقليمي بتاونات، وكذا متابعته لمختلف الملفات المرتبطة بالشباب، والحكامة المحلية، والهيئات السياسية، والمجتمع المدني، وورتزاغيوا العالم. تساؤل طالب التعليم العالي خريج ثانوية محمد السادس التأهيلية بجماعة اورتزاغ ساهم في تشخيص حالة التهميش التي تحيط بالمرأة القروية، خاصة من لدن مكاتب الأحزاب السياسية المتسمة بضعف التأطير السياسي، وغياب الإرادة السياسية لدى أغلبية النخب، وضعف الكفاءة التي تمكنهم على الأقل من استيعاب التوجيهات الملكية، وإرادة الملك محمد السادس منذ توليه العرش التي بوات المرأة المغربية مكانة جد محترمة على ضوء اعلان خطة إدماجها في التنمية مند تولي جلالته العرش، وعبر اقرار مدونة أسرة جديدة مكنتها أيضا من انتزاع بعض المكتسبات الأساسية، بالإضافة إلى حث المشرع الدستوري سنة 2011 على غرار ما سمي بالربيع العربي و لأول مرة في تاريخ المغرب على ضرورة السعي نحو اقرار الحق في المناصفة، والمساواة، ومناهضة شتى أشكال التمييز بين الجنسين، فعلى الرغم من كل هذه المؤشرات الإيجابية، لا تزال مكاتب الأحزاب السياسية هنا بجماعة اروتزاغ مغيبة للمرأة المحلية عن المشاركة في مختلف المحطات الأساسية الكفيلة بتمكينها من الخروج من مجتمع العبودية والقمع، إلى مجتمع الانفتاح والمواطنة، وكذا تحسيسها بأهمية الدور الطلائعي الذي يمكن أن تلعبه مشاركتها في عملية تنمية الورتزاغ وإقليم تاونات عموما. إشكالية تغييب المرأة المحلية عن الولوج للمرافق الأساسية إلى جانب الرجل، دفع العديد من الناشطات الشبابيات الجامعيات بجماعة اورتزاغ، لتكسير جدار الصمت، والإبداء ببعض آرائهن المختلفة، و التي نالت استحسان كبير في صفوف الطلبة الجامعيون أبناء المنطقة عبر تعليقاتهم ببوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية، الدعامة الموازية لشبكة تاونات نيوز الإخبارية، حيث اعترفت سهام حاتم ابنة الورتزاغ أن التفاتة بعض المواقع الإخبارية، " محفزة للمرأة المحلية، و توحي بوعي شباب الجيل الحالي بضرورة و أهمية مشاركة المرأة إلى جانب أخيها الرجل، سواء في الأنشطة المدنية، وكذا بجل المبادرات التنموية عكس ما كان يسود قديما. كما أوضحت الطالبة الجامعية بكلية العلوم والتقنيات بمدينة فاس انه من بين " العوامل التي جعلت المشاركة النسائية ضئيلة أو شبه منعدمة بجماعة اورتزاغ هو - الفكرة النمطية السائدة لذى المرأة المحلية نفسها- بان الانفتاح على الفضاء العام ليس بالأمر الهين، بل يتطلب التفكير، واكتساب مبادئ ومؤهلات العمل، أضف إلى ذالك أن الانخراط ضمن مجموعات سياسية أو جمعوية يتطلب احترام إلتزامات الانخراط و الحضور، و تحمل المسؤولية التي تقتضي طبعا التكليف و ليس التشريف. من جهتها اعتبرت صباح لطفي المتخصصة في مجال السلامة الطرقية بالورتزاغ أن " المرأة اليوم أظهرت نجاحات كبيرة في جميع الميادين، وعلى راسها السياسية، مشددة على أن القوانين المغربية أصبحت تسعى إلى تكييف مبدا المساواة بين الجنسين في جميع المهام، مذكرة أن المرأة المغربية عموما أثبتت كفاءتها في مجالات متعددة ك " التربية والعدالة والهندسة والتجارة... مثلها مثل الرجل. كما تساءلت السيدة صباح خريجة علم النفس بجامعة ضهر لمهراز بفاس عن ماهية تغييب المرأة المحلية من داخل الأحزاب السياسية بالورتزاغ؟؟ مشددة على قيمة حضور المرأة القوي، والصرامة التي تتمتع بها، وقدرتها على الإقناع داخل المحافل والاجتماعات الرسمية، سواء فيما يتعلق بالجانب السياسي أو المدني أو غير ذلك. كما أوضحت السيدة صباح بأن المرأة المحلية لم تخلق لتكون أسيرة المجتمع ومربية أطفال داخله فقط، معتبرة أن المرأة اليوم أثبتت مجهودات كبيرة في جميع الميادين، فاقت أحيانا قدرات الرجل، لجرأتها، وحضورها القوي في كل الاجتماعات، وأضافت مسترسلة بأن "المرأة السياسية أو الجمعوية اليوم، هي " منارة " لتقدم المغرب، والاستمرار في العطاء داخل المحيط الذي تعيش فيه، والذي يغلب عليه الطابع الذكوري، .فهي تستطيع التخلص من كل القيود التي تفرضها ثقافة المجتمع. مؤكدة في ذات السياق على كون " المرأة تستطيع أن تكون أم وربة بيت، وفاعلة جمعوية أو سياسية في الآن ذاته، وهذا إن دل على شيء، إنما يدل على " أن المرأة لا ينبغي للمجتمع الذكوري أن يقصيها لأي سبب كان، خاصة المرأة القروية، وان نساعدها على فك قيود الماضي الذي يشوبه نوع من الإقصاء والتخلف الممنهجين، وان نتطلع بها إلى المستقبل المتوقف على حضورها المتميز، خاصة داخل الساحة النضالية الحقوقية و السياسية جنبا إلى جنب أخيها الرجل تختتم ذات المتحدثة ببوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية حديثها. من جهته اعترف السيد يونس بن ادريس على أن " مسألة ضعف مشاركة النساء في الحياة المدنية عامة سواء سياسيا أو جمعويا، هي إشكالية مغربية عامة و ليست حالة خاصة بجماعة الوردزاغ فحسب، نظرا لهيمنة العقلية الذكورية على كل مفاصل المجتمع، و لذلك تبقى قضية مشاركة المرأة جد نخبوية لأقصى حد بلغته الحركة النسائية المغربية، وهو تطبيق المشرع المغربي ل " مبدأ الكوطا في البرلمان، و هذا نوع من الريع السياسي الذي لولاه لكان عدد النساء في البرلمان ضئيلا جدا، وأضاف مسترسلا " ما دمنا نعيش في مجتمع تسوده عقلية ذكورية ترجع إلى القرون الوسطى، فإن وضع المرأة سيبقى على حاله رغم أن النساء أظهرن تفوقهن في كل الميادين.... الحوار الإيجابي الذي أثاره تساؤل السيد عبد الحق اسعيدي ابن جماعة اورتزاغ ببوابة جماعة اورتزاغ الإلكترونية حول وضعية المرأة المحلية، دفع بعض الشباب الغيورين إلى دعوة المجتمع الديمقراطي المحلي، سيما قبيل الاستحقاقات الجماعية المقبلة، إلى الكف " عن شيطنة الدور المفصلي الذي ينبغي أن تتبناه أي سيدة من اجل استرجاع زمام المبادرة، والدلو بدلوها هي الأخرى إلى جانب الرجل، من اجل مساهمتها في بناء مجتمع تسوده المساواة و المناصفة، بعد فشل المجتمع الذكوري في إيحاد حلول لجميع القضايا العالقة. فيما توعد بعض المهتمين بمجال حقوق الإنسان مكاتب الأحزاب السياسية المحلية بنشر بعض التقارير والدراسات العلمية التي تثبت بشكل لا يدع مجالا للشك أن المرأة اكثر اتزان وإتقان لعملها، والتزام بتعهداتها من الرجل، على الرغم من الواقع الاجتماعي الهش والرديء الذي تتخبط فيه سواء بجماعة اورتزاغ، أو بشتى الجماعات المتخلفة الأخرى بإقليم تاونات، بسبب الهشاشة والقمع والاستبداد ومختلف مظاهر الحكرة التي تمارسها الحكومات المتعاقبة والجماعات الترابية والأحزاب السياسية في حق نصف المجتمع الأخر. كما استحضر البعض الأخر بعض الأسماء العالمية لبعض السيدات المغربيات اللائي استطعن أن يضعن بصمة في تاريخ الدولة المغربية، كالسيدة خديجة الرياضي التي حازت على جائزة أممية السنة الفارطة في مجال حقوق الإنسان، والسيدة نوال المتوكل المغربية التي نجحت في بناء مجدها العالمي من اللا شيء، وسيدة المجتمع المدني بجماعة اورتزاغ الأستاذة فاطمة امزيوق التي لطالما نادت طوال مسيرتها النضالية بضرورة انعتاق المرأة المحلية من العزلة التي تعيش فيها.

غفساي ـ "خالد البورقادي الإدريسي" أستاذ اللغة العربية بالثانوية التأهيلية الإمام الشطيبي ينال شهادة الدكتوراه في مكونات التلقي وجمالية النص بميزة مشرف جدا

  • PDF
متابعة ـ تاونات نيوز ـ ناقش "خالد البورقادي الإدريسي" أستاذ اللغة العربية بالثانوية التأهيلية "الإمام الشطيبي" بغفساي  أطروحة تحت عنوان : " مكونات التلقي وجمالياتــه في النقــد العربي القديــم : بحـث فـــي المصطلــح و القضية " لنيل شهادة الدكتوراه . وكانت قاعة المحاضرات الكبرى بجامعة سيدي محمد بن عبد الله يوم الخميس 19 فبراير 2015 قد غصت بأصدقاء الأستاذ وعموم الطلبة المهتمين بجماليات النقد لمتابعة فصول هذه المناقشة غير المسبوقة.
وفي ختام المناقشة نال الأستاذ خالد الإدريسي شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا.
و بهذه المناسبة السعيدة يتقدم طاقم تحرير موقع تاونات نيوز للأستاذ والدكتور الأنيق بأصدق عبارات التهنئة والتقديرعلى مجهودة ومسيرته الأكاديمية الموفقة، كما ينقل الشكر لكل طاقم ثانوية الإمام الشطيبي التأهيلية بغفساي على اعتبار أن هذا التتويج إنما هو تتويج لكل المؤسسة.

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية