التحديث الأخير :08:43:22 م

الصفحة الحالية : أخبار تاونات تاونات والعالم

تاونات في صحافة المغرب

بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية، أين الالتزام وأين الشراكة وأين المسؤولية ؟

  • PDF
كمال جعافري ـ تاونات نيوز ـ يخلد بلدنا كما هو معلوم اليوم الوطني للسلامة الطرقية في 18 فبراير من كل سنة، طبعا هي مناسبة تذكر الجميع بواحد من أهم المشاكل العويصة التي تكبدنا ومعها الاقتصاد الوطني خسائر بشرية ومادية باهضة.
تمر السنوات إذن ويأتي معها هذا اليوم التحسيسي في محاولة من الأجهزة القائمة التأكيد على حضورها وتواجدها ،لكن أي مغزى وأي جديد في الموضوع يحس به المواطن ويؤثر فيه ؟
إن تخليد هذه الذكرى السنوية هي في الحقيقة محاولة لتأسيس فعل النسيان بدل التأثير في السلوكيات نظرا لكلاسيكية التخليد وزيف الشعارات ،فالسلامة الطرقية كما جاءت في الملصقات التزام،شراكة،مسؤولية.
فأين الالتزام،هل التزمت السلطات المعنية ببنية طرقية في المستوى المطلوب ؟ ثم هل التزم السائقون رغم الصرامة بالمدونة الجديدة للسير ؟ ثم هل القائمون على تنفيذها التزموا كذلك بأخلاقيات مهنتهم ؟( البعض وليس الكل)
ثم أين الشراكة، من هم أقطابها ؟ هل هناك تطبيق واقعي لها على أرض الواقع ؟ ثم من ينفذها ؟ وكيف يتم ذلك ؟
وأخيرا نصل إلى المسؤولية،اسمحوا لنا يا سادة،هل اليوم الوطني السنوي كاف لغرس مبادئ المسؤولية وجعل الجميع يتحلى بها فوق كل الاعتبارات؟
إن تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية لا يجب أن يخفي كل الأرقام المهولة،مما يعني عمليا إخفاق مدونة السير في التقليص من الكوارث على الطرق،وذلك على الرغم من كل المجهودات المبذولة حتى لا نبخس منها.
المطلوب تحسين جودة البنية الطرقية وتحسينها ثم ملاءمة الشبكة الطرقية وحاجيات حركة السير المتزايدة وتوسيع هذه الشبكة ثم تسريع وثيرة فك العزلة عن الساكنة القروية في إطار سياسة القرب،فكلنا نتذكر الحوادث المؤلمة على مستوى المداشر والقرى .
وفي الأخير تبقى للمقاربة الشمولية للظاهرة دورا فعالا لمحاربتها أو على أقل الايمان، التقليص من حجم خسائرها،فلا يجب انتظار اليوم الوطني للسنة المقبلة من أجل تذكيرنا،بل يجب العمل من الآن وعلى الدوام حتى لا نكون مناسباتيين...

تاونات ـ وأخيرا يظهر صاحب كاميرا التصوير الضائعة بعد نشر صورته على موقع تاونات نيوز

  • PDF

الجيلالي تمزكانة ـ تاونات نيوز ـ بعدما كانت تاونات نيوز في شخص عضو طاقم تحريرها الأستاذ "حسن ملول" قد عثرت بمدينة إفران وبالقرب من ضاية عوا جنب مكتري الأحصنة الموظفة للتصوير على كاميرا من نوع رفيع fujifilm لصاحبها الظاهر على الصورة. ظهر مؤخرا صاحب الكاميرا "المحفوظة" بعدما تعرف عليه الاخ حميد لحميدي الكاتب الإقليمي لشبيبة البيجيدي

وتعود وقائع ضياع الكاميرا لصاحبها الظاهر على الصورة إلى يوم الأحد 23 نونبر 2014، والأكيد أن صاحبها ينحدر من مدينة تاونات بالنظر لتردد مناظر ومنشآت لا تشتهر بها سوى عمالة تاونات.

ولم تطلع تاونات نيوز على ألبوم الكاميرا الضائعة بالنظر لاحتوائها ـ على ما يبدو ـ على صور عائلية، غير أنها توفقت في تحميل هاتين الصورتين قبل أن تنفذ بطارية آلة التصوير بثوان معدودة.



هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ملاحظات لا بد منها حول اللقاء التواصلي الآخير حول "تأهيل مدينة تاونات"

  • PDF
أحمد العبادي ـ تاونات نيوز ـ  نظمت بلدية تاونات بحضور عامل الإقليم لقاءا تواصليا احتفاليا بملحقة عمالة تاونات يوم 11 فبراير الجاري عرضت فيه جملة من المشاريع الرامية إلى "تأهيل مدينة تاونات" في إطار مبدأ الديمقراطية والتشاركية وتم فتح اللقاء بعرض المشاريع والأغلفة المالية المقدرة لها ثم فتح باب المناقشة.
وما يمكن ملاحظته على هذا اللقاء عند ربطه بالتاريخ الذي حدد له هو أنه نظم على أبواب الانتخابات لتبشير الساكنة وإلهام حماسهم وخلق الآمال لديهم بمشاريع لازالت على الورق وقد أشار إلى ذلك أحد أعضاء المجلس البلدي (الذي يتدحرج دائما بين الأغلبية والمعارضة) والذي ذكر  في مداخلته بالعديد من المشاريع التي بقيت على الورق في الوقت الذي كان فيه  الرئيس المسير يشكر ويمجد كل من يعبر عن أمل أو مدح أو يسمي عبد الرزاق قبل أن يخلق.
وما يمكن ملاحظته أيضا على طبيعة المشاريع المعروضة هو أنها وفي مجملها مشاريع ذات طابع استهلاكي، كما عبر عن ذلك المتدخل الأول وزكاه البعض، تهدف إلى جلب الانتباه إلى مدينة تاونات، كما عبر عن ذلك عامل الاقليم، أي ذات طابع سياحي ترفيهى وهو ما يضعها في خانة  المشاريع الغير المنتجة والتي تتجاهل واقع ساكنة المدينة بصفة عامة وواقع شبابها بصفة خاصة.
ويأتي هذا اللقاء من أجل محاولة إنهاء القطيعة والتنافر بين النخبة والمواطنين قطيعة سببها فكر ونفسية النخبة والنظام السياسي الذي تتحرك فيه، نخبة متناقضة تحكم  فئة (الناخبة) تحتقرها وتعتبرها "شعبا سلبيا وميؤوسا منه"، لأن ثقافتها تختلف عن ثقافته. لا تتواصل مع الشعب إلا من أجل الكذب عليه  لأنها تعرف مسبقا أنها قد لا تفي بما وعدت به. نخبة محدد لها الأفق سلفا، من وسيط أو مؤطر صغير إلى وزير موظف كبير، نخبة تعوض المجد السياسي الذي ينفرد به الملك وحده باللهث وراء الغنى والترف وجمع الثروات، لا تجتهد للنهوض بأوضاع شعبها بقدر ما تجتهد في التفكير بعقل أداتي وسلوك السفه لتحسين أوضاعها الذاتية اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا في صراعها مع خصوم يجلس الملك فوقهم جميعا كحكم. وكل ما سبق ذكره ينعكس على طبيعة المشاريع سواء الوهمية منها أو القابلة للتنفيذ والتي تكون من سماتها العامة قلب المنطق رأسا على عقب، قلب نظام البناء من البدء بالأساس إلى البدء بالسقف ومن البدء بتحقيق الضروريات إلى البدء بالكماليات وتجاهل الضروريات، ومن المشاريع حسب حاجيات الشعب إلى المشاريع الممكن إيجاد تمويل لها..
الميزانية المرصودة لتلك المشاريع مصادرها من صناديق الدولة والجماعة المحلية، وعامل الإقليم صرح بأنه "إذا لم تكن لك مشاريع فلا أحد سيكلملك" السؤال الذي يطرح نفسه هنا، ألا يمكن اعتبار المطالب الشعبية  المتعلقة بالصحة والتعليم والشغل بمثابة أفكار مشاريع يمكن للدولة والجماعة أن تفتح أبوابها للمواطنين للتداول بشأنها بشكل مستمر وإخراجها إلى حيز الوجود في شكل مشاريع قابلة للتنفيذ بدل لقاء أو لقاءات مناسباتية لبث الآمال؟
إن تلاميذ إقليم تاونات يعانون وأساتذتهم يعانون والساكنة كلها تشتكي من تردي الخدمات الطبية وشباب مدينة تاونات، كقوة للإنتاج، معطل.. لماذا لم يتم التفكير في النهوض بالقطاع الصحي وأوضاع نساء ورجال التعليم والتلاميذ بالاقليم؟ لماذا لا تفتح بالمدينة أوراش إعادة التكوين والمرافقة والتمويل للمعطلين ضحايا مخططات التعليم الفاشلة؟
وساكنة تاونات التي كانت تعيش على الاقتصاد الفلاحي المعاشي وتم تفقيرها وتشريدها لماذا لا يتم التفكير في النهوض بأوضاعها بدل الاكتفاء بالمساعدات الغذائية الرمضانية التي تحسسها بفقرها وتذلها، وما هي الآثار التي ستخلفها المسابح والمرافق الترفيهية على مثل هاته الفئة اجتماعيا ونفسيا؟
وختاما تجب الإشارة إلى أن الاقتصاد الخدماتي الذي يقوم على إعادة توزيع الثروة يسبقه وبالضروة الاقتصاد الانتاجي الذي يقوم بالتوزيع الأولي للثروة، لماذا لا يتم التفكير في مشاريع منتجة والإشراك الدائم للساكنة وشبابها؟

بيان حقيقة ـ توضيح من جمعية أمل عين عائشة لكرة القدم بخصوص شكاية محمد مكوار "صاحب ديبناج" ضد قائد عين عائشة

  • PDF

متابعة ـ تاونات نيوز ـ نشر على جريدة تاونات نيوز الإلكترونية بتاريخ 25 يناير 2015 خبر يتعلق بشكاية السيد محمد مكوار "صاحب ديبناج" ضد قائد عين عائشة تحت عنوان " صاحب ديباناج يشكو ابتزاز قائد عين عائشة وهذا الأخير ينفي كل التهم ويعتبرها محض "ادعاءات" انتقامية" و الذي جاء في بعضها ما يفيد أن السيد قائد عين عائشة أخد من بائع مواد البناء طن من الاسمنت تم أداء ثمنها المشتكي "صاحب الديبناج" رغما عنه.

بداية يجب تنوير الرأي العام المحلي بإقليم تاونات أن السيد قائد قيادة عين عائشة منذ تعيينه مافتئ يطلق المبادرات تلو الأخرى من أجل خلق فظاءات رياضية لشباب المنطقة بتنسيق مع الجمعيات المهتمة في المجال الرياضي و خاصة جمعية أمل عين عائشة لكرة القدم الذي كان دائما يساندها و يدعمها و في إطار القوانين الجاري بها العمل في هذا الإطار و كانت آخر هذه المبادرات مساعدة الجمعية و دعمها لإنشاء ملعب معشوشب على مساحة 6000 متر مربع و بناء مستودع للملابس متكون من قاعة للتكوين(salle de formation) و قاعتين للفريق الزائر و المضيف مجهزتين بالمرافق الصحية الضرورية و قاعة للحكام و قاعة للتجهيزات الخاصة و مسكن للمكلف بأشغال صيانة الملعب.

وكما يعرف الجميع فإطلاق مثل هذه المشاريع يتطلب إمكانيات مالية و لوجستية مهمة و بما أن المحدودية المالية للجمعية بحكم اقتصارها على الدعم المالي السنوي للجماعة المحلية لعين عائشة لوحدها لا يكفي لسد النفقات و المصاريف المتعلقة ببناء الملعب المذكور اضطرت الجمعية إلى طرق أبواب كل الغيورين على الشأن الرياضي بالمنطقة لمساعدتها على التغلب على الاكراهات المالية التي كانت تعرفها خصوصا في المراحل النهائية للمشروع و كان من بين هؤلاء السيد محمد مكوار مشكورا وهو الذي أبدى استعداده اللامشروط في أكثر من مناسبة لدعم الجمعية من اجل إتمام أشغال بناء مستودع الملعب مثمنا و مشيدا بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها السيد قائد عين عائشة  في هذا الإطار بصفته مشرفا مباشرا رفقة الجمعية على هذا المشروع و اقترح شكل مساعدته في "20 كيسا " طن من الاسمنت قام باقتنائها من بائع مواد البناء  المسمى "ه. و. م" بعين عائشة.

و لكل ما سبق تعلن جمعية أمل عين عائشة لكرة القدم و توضح للرأي العام بإقليم تاونات أن الجمعية قد توصلت فعليا بكمية الاسمنت التي سبق ذكرها من السيد محمد مكوار "صاحب ديبناج" مشكورا و تم استعمالها في أشغال بناء مستودع الملابس التابع لملعب أمل عين عائشة المعشوشب الذي أصبح جاهزا لاحتضان مباريات الإياب الرسمية في إطار دوري القسم الوطني الثالث لعصبة الوسط الشمالي و كذا تداريب الفريق خلال أيام الأسبوع.

و تتقدم الجمعية في الأخير بالشكر الخاص للسلطة المحلية في شخص السيد قائد قيادة عين عائشة الذي اشرف و سهر بشكل متواصل على  كل أطوار بناء و انجاز هذه المعلمة الرياضية الفريدة بالإقليم مسخرا كل الإمكانيات و الوسائل الممكنة و القانونية لذلك، و الشكر موصول أيضا إلى المجلس القروي للجماعة المحلية لعين عائشة و لكل فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة و كل من ساهم من بعيد أو من قريب في  إنجاح هذا الورش الذي يعتبر مفخرة رياضية بالإقليم و متميزة على المستوى جهة تازة الحسيمة تاونات جرسيف و متفردة على المستوى الوطني بالنظر إلى الإمكانيات التقنية و اللوجستية و المالية المتواضعة التي رصدت له.

و به وجب الإعلام و السلام

الإمضاء

جمعية أمل عين عائشة لكرة القدم

بمناسبة الانتخابات المقبلة: هل تدخل جماعات إقليم تاونات عصرها الدستوري والإلكتروني أم تبقى خارجه؟

  • PDF
علي العسري ـ تاونات نيوز ـ بانتخابات يونيو المقبل، ستتوفر كل جماعة من الجماعات القروية والحضرية العريقة بإقليم تاونات على مجلسها السابع، بعد مجالس 1976 و1983 و1992 و1997 و2003 و2009، في حين ستكون الجماعات المحدثة بمناسبة آخر تقسيم جماعي عرفه المغرب سنة 1992 على موعد مع خامس مجالسها، منذ انطلاقة العمل الجماعي في نسخته الحديثة عقب ظهير 30 شتنبر 1976 الذي انتزع العديد من صلاحيات القواد المعينين من طرف الدولة، ومنحها لرؤساء المجالس المحلية المنتخبة، المختارين والمنتخبين من طرف الساكنة مبدئيا على الأقل، وهي تراكمات زمنية جد مهمة، كان المفترض، بعد حوالي 30 سنة، أن تكون عرفت تطورا وتقدما كبيرا، لاسيما وأنه قد واكبها تغييرات واصلاحات دستورية وقانونية، إذ تغير الدستور 3 مرات (1992 و1996 و2011)، كما عدل، وغير الاطار القانوني المتمثل في الميثاق الجماعي أيضا مرتين (2002 و2009)، وكل ذلك صب في اتجاه تحديث وتطوير التجربة الجماعية، ودفعها لتكون في مستوى الانتظارات والرهانات المنتظرة منها، غير أنه وللأسف الشديد، رغم ذلك، فإن حال معظم المجالس المحلية وطنيا، وإقليميا بشكل خاص، لم يساير هذه الديناميكية، وبقي خارج عصرها بامتياز، وهو ما يعكسه افتقادها للتصورات التنموية، وعدم امتلاكها للآليات المنهجية والعملية لاشتغالها، واتخاذ قراراتها بما يخدم الشفافية والنزاهة والحكامة المحلية الجيدة، ناهيك عن عدم اشتغال وانتظام اجتماعات هياكلها، من مكاتب المجالس، ولجان دائمة واستشارية، ومرور دوراتها بسرعة البرق وبعيدا عن اهتمام السكان، ليظل الرئيس وبما منحه القانون من صلاحيات واسعة، وبغض النظر عن قدرته وكفاءته، هو المتصرف المطلق في الجماعة وامكاناتها ومواردها، وأحيانا بتوجيه ممن لا حق لهم في ذلك، ولو من خارج المجلس والمكتب، وطبعا من الترف عند أمثال هؤلاء الرؤساء، وهاته المجالس، أن تتكلم عن العمل المؤسساتي، وعن البرامج التي يعملون من أجلها، وعن أولوياتهم، ومستوى مؤشرات التنمية الذي يعملون للوصول إليه، ومن الحمق أن تكلمهم عن المقاربة التشاركية، وعن أهمية التواصل، أما مطالبتهم بالدخول في العصر الإلكتروني، وإحداث بوابات إلكترونية، وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لمؤسسة الرئيس والجماعة معا لتيسير وتشجيع التواصل والتفاعل مع منتخبيهم فهو الجنون بعينه، لقد مرت الولايات تلو الأخرى ونحن ننتظر أن يحصل بجماعاتنا ما يحصل في العالم الديمقراطي المتقدم، عندما يصدر عمدة آخر قرية عندهم بيان حقيقة أو توضيح حول شائعة يتداولها رأيها العام المحلي، أما عندنا فمعظم مجالسنا والحمد لله بكماء لا تتكلم، صماء لا تسمع، فهل سنشهد بعد يونيو 2015 كسرا لهذه القاعدة اللعينة؟، ومن سيكون له شرف إحداث موقع إلكتروني لجماعته؟، ومن سيصدر البيان الأول؟ انتظروا فإني أنتظر!!!!

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية