التحديث الأخير :10:35:54 م

الصفحة الحالية : أخبار تاونات تاونات والعالم

تاونات في صحافة المغرب

تقرير حول ندوة القيم التي نظمها منتدى الوحدة للدراسات والأبحاث في العلوم الإنسانية بتاونات

  • PDF
عبد العزيز بنعيش* ـ تاونات نيوز ـ تحت شعار "من أجل مجتمع إنساني فاضل" نظم منتدى الوحدة للدراسات والأبحاث في العلوم الانسانية يوم السبت 26 ابريل 2014 بالمركز الإقليمي للتكوين المستمر نيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني تاونات، ندوة وطنية علمية في موضوع "سؤال القيم : الانسان إلى أين؟"، وذلك بالتعاون مع جمعية المبادرة للتنمية والبيئة ، عين جنان – بوعادل، ودعم من نيابة وزارة التربة الوطنية بتاونات.
وقد توزعت أشغال هذا النشاط إلى ثلاث جلسات: جلسة افتتاحية، وجلستين علميتين؛  وهذه المفاصل الأساسية للندوة:
1-    الجلسة الافتتاحية:
ترأس هذه الجلسة الدكتور سعيد العلام الذي افتتح أشغال الندوة بكلمة ترحيبية بكل الحضور، وركز على بيان أهمية سؤال القيم باعتباره سؤال الأسئلة جميعا، وعليه مدار باقي الأسئلة الإنسانية الأخرى في جميع المجالات والوضعيات.
وقد تضمنت هذه الجلسة كلlة نيابة وزارة التربية الوطنية بتاونات، ألقاها ذ. عبد الحق ناصري نيابة عن السيد الإقليمي، وكلمة جمعية المبادرة للبيئة والتنمية عين جنان (بوعادل) ألقاها نائب رئيس الجمعية ذ. عبد الواحد العمراني ، وقد أشادت الكلمتان بالنشاط ودعت إلى ضرورة استعادة دور الفعل الثقافي بجميع أبعاده، لما له من دور كبير في نشر القيم الكفيلة بتحقيق التنمية على جميع المستويات، ثم انتهت الجلسة بكلمة منتدى الوحدة للدراسات والأبحاث في العلوم الإنسانية في شخص رئيس المنتدى ذ. عبد العزيز بنعيش، والتي تضمنت بعد الترحاب بالضيوف، مسؤولين ومتدخلين ومشاركين، كلمة شكر للجهات المتعاونة والداعمة، ثم نبذة مختصرة عن هوية المنتدى وفلسفة عمله، وأهدافه العلمية والتنموية، وانتهى إلى إعطاء إشارات ترصد طبيعة النشاط، من حيث الموضوع (سؤال القيم) الذي يتوغل في كل تخوم التفاعل الإنساني، ومحاوره الكبرى، و بعض الأسئلة المتعلقة به، وطريقة اختيار التدخلات المبنية أساسا على ضرورة احترام الاختلافية في الرأي، والتعددية في المواقف والخلفيات المعرفية، وذلك بهدف تحقيق الغنى والتوافق المبني على آلية الحوارية الإقناعية المفضية إلى التعاون لتحقيق السلم الاجتماعي المبني على العدالة والعيش المشترك المتحضر لما فيه خير  البرية أجمعين.

2-    الجلسة العلمية الأولى:
ترأس هذه الجلسة  د. علي بولحسن الذي مهد للتدخلات  ببسط للأرضية العلمية التي تميزت بالخصوبة والتنوع، وقدم بخصوص ذلك تصورا لبناء فعاليات الجلسة، ومحاورها الأساسية، مؤكدا على راهنية الموضوع، وملحاحية الأسئلة المتعلقة به.
وقد أثثت هذه الجلسة المداخلات التالية:
ذ. محمد الذهبي
سؤال القيم في الفلسفة
قدم الأستاذ محمد الذهبي عرضا حول سؤال القيم في الفلسفة، أشار  من خلاله إلى أن اهتمامات الفلسفة، منذ اليونان، توزعت على ثلاثة مباحث: هي مبحث الوجود، ومبحث المعرفة، ومبحث القيم . وبعد تحديد مفهوم القيم، واعتبارها موجهات للسلوك الإنساني. أوضح الباحث أن مبحث القيم مبحث معياري ينظر في مقاييس التمييز بين الخير والشر في مجال الأخلاق، وبين الجميل والقبيح في مجال الجماليات، وبين الصدق والكذب في مجال المنطق، كما ذهب المتدخل إلى أن الأسئلة التي تطرحها الفلسفة في مجال  القيم الأخلاقية يمكن التعبير عنها عبر الصيغ التالية: هل القيم  مطلقة أو نسبية ؟ هل هي ثابتة أم متغيرة؟ وهل يمكن أن تنفصل القيم الأخلاقية عن المنفعة. ما علاقة القيم بالمجتمع؟ وما علاقة القيم بالعنف؟ وأسئلة أخرى تتوغل في كل قضايا الشأن الإنساني تقريبا. وللإجابة عن هاته الأسئلة تم الانطلاق من التمييز بين موقفي الفلسفة الحديثة وفلسفة الأنوار من جهة،  وموقف الفلسفة المعاصرة من جهة أخرى. وخلص الباحث في النهاية إلى أن كرامة الإنسان ينبغي أن تكون أسمى قيمة، وهو ما ينبغي أن تتعبأ له باقي القيم الأخرى، ولم يفت الباحث التنبيه إلى الأزمة التي تتخبط فيها الإنسانية، وأرجع ذلك بالأساس إلى أزمة قيم على مستويات متعددة، إيديولوجية وسياسية واجتماعية واقتصادية ودينية وفنية وإعلامية، وغيرها. إلى أين يسير الإنسان؟ ألمح المتدخل إلى أنه ربما إلى الهاوية مالم تتم إعادة النظر في طبيعة القيم التي توجه سلوكات الجنس البشري.
د. محمد أقصري
الإنسان والدين: أي دور للقيم الدينية في بناء الفرد والمجتمع؟
استهل المتدخل عرضه بالحديث عن دور القيم في الرقي بالفرد والمجتمع بإقرار أن مسألة القيم، رغم ما أثير حولها من نقاش، تظل متجددة متحدية الباحثين والدارسين على اختلاف مشاربهم، وتنوع زاويا رؤاهم، لأنها مرتبطة بالانتماء والهوية والوجود الإنساني. وبين أن قيمة القيم في حياة الإنسان تتمثل في كونها المصابيح التي تنير له مسار حياته فيتفادى السقوط في المهالك، ورفض أن تدرج مسألة القيم في الإسلام في باب الأخلاق، لأنه يرى بأن القيم هي الدينُ كلُه؛ بعقائده وعباداته ومعاملاته وجميع أبوابه. وتتميز القيم الدينية بالثبات لكونها من مصدر رباني، وهو ما يحقق لها صفة الملاءمة للفطرة الإنسانية السليمة، بحيث لا يعتريها خلل أو قصور أو انحراف. تعمل القيم الدينية على ترشيد عمل الإنسان وتفاعله مع عناصر الحياة المختلفة، ومن خلال هذا التفاعل يتم التأثير والتأثر، وتتكون الميول والاتجاهات التي تحدد سلوك الأفراد في المجتمع، وبهذا تُعتبر القيم الإسلامية، مثلا، ثورة تربوية شاملة، المقصود بها الرقي بالإنسان في مراقي الكمال. وربط القيم في الإسلام بحفظ الكليات الخمس، التي هي قطب الرحى في مقاصد الشريعة، وتتعلق بحفظ الدين والنفس والنسل والعقل والمال. ومن القيم التي وقف عليها المتدخل بخصوص ذلك: الحياة، التعلم، العمل، الإنتاج، الاعتماد على النفس، التوكل مع السعي، العدل، مناهضة الظلم مهما كان مصدره، الوحدة، المساواة بين البشر، الحرية، الصبر، القناعة، الإحساس بالرقابة ( الضمير)، التزكية والتطهر، الكرم، الصدق، حب الآخر والإحساس به، الإيثار، التعارف، التناصح، الوفاء، الشجاعة، إحقاق الحق، دفع الباطل، التشاور، التفكر، النظافة، النظام، القوة، الإبداع، الجمال، حفظ البيئة، الرحمة بالمخلوقات، وغيرها من القيم المنطوية على ما فيه خير الإنسانية جمعاء. كما نبه المتدخل إلى ضرورة إعادة النظر في كثير من القيم المنسوبة إلى الدين وهو براء منها، وذلك بسبب الفهم الخاطئ الناتج عن التأويل الخاطئ بقصد أو بغير قصد، ولعله يومئ بذلك إلى ملحاحية هَبَّة تصحيحية تنويرية تجعل الدين خيرا كله في خدمة الإنسان الذي مهمته تعمير الأرض بالصالحات لفائدة الناس أجمعين...
د. فاطمة أباش
القيم الأساسية الواردة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين وتجلياتها في الكتاب المدرسي: دراسة تحليلية إحصائية
ابتدأت د. فاطمة أباش مداخلتها بلفت الانتباه إلى الإشكالية الأساسية للموضوع، والتي تتمثل في أنه  بعد مرور أكثر من عقد من الزمن على اعتماد مدخل التربية على القيم من مداخل إصلاح منظومة التربية والتكوين بالمغرب، لم تتحقق مواصفات المتعلم في مجال استدماج القيم المنشودة بالشكل الذي صيغت به في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وفي الكتاب الأبيض، وفي البرامج والتوجيهات الخاصة بمختلف المواد في نهاية التعليم الثانوي التأهيلي؛  وهو ما يؤكد أن هناك صعوبات وأسباب حالت دون تحقيق الأهداف الكبرى من المقاربة الجديدة، والتي جعلت التربية على القيم، وتنمية وتطوير الكفايات التربوية، والتربية على الاختيار، مدخلا بيداغوجيا لمراجعة مناهج التربية والتكوين. ولعل السبب في ذلك، تذهب المتدخلة،  يرجع إلى غياب قيمة مركزية مؤطرة في البرامج الخاصة بكل مادة دراسية، لأنه كلما كانت القيم المجتمعية قابلة للتركيز في قيمة واحدة، كلما تيسر على مختلف الفاعلين التربويين والاجتماعيين العمل على بلورة معطياتها في مشاريعهم الفكرية والسياسية والتربوية والفنية والثقافية؛ ومن جهة أخرى تقتضي عملية إدماج القيم في منهاج دراسي حضور هذه القيمة المركزية في المستوى الواحد والمستويات المتوالية، وتستدعي المتدخلة في هذا السياق، وبشكل أساس، تجربة كوريا الجنوبية والتجربة اليابانية اللتين عرفتا نجاحا باهرا بفعل حكمتها في الاستثمار في الموارد البشرية من خلال مدخل التربية على قيم العلم والمعرفة، ونبذ الفكر الخرافي، والعمل والاجتهاد، والإخلاص، والنزاهة، والوطنية،  والإبداع، ورو ح تحمل المسؤولية. بالإضافة إلى العناية الفائقة في اختيار الكفاءات البشرية للعمل في حقل التربية والتكوين. والحرص على المزاوجة بين الأصالة والانتماء والحداثة والانفتاح. أما بخصوص القيم المركزية فيتم اختيارها بحسب ما تستلزمه مقتضيات وحاجات المجتمع والدولة والتي تختلف من ظرف إلى ظرف.
وتورد المتدخلة أنه إذا تم اعتبار القيم الأساسية الواردة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين قيم مركزية، فإنه يلزم تبعا لذلك العمل على بناء مقررات المواد المختلفة على أساس ترسيخ هذه القيم، الأمر الذي لا نجد له تجليات في الكتاب المدرسي.  ومن الخلاصات التي انتهت إليها الباحثة أن:
-    ليس هناك توافق اجتماعي حول طبيعة القيم وطريقة تمريرها .
-    مدخل التربية على القيم في الميثاق الوطني للتربية والتكوين غامض، ولم يحدد القيم الأساسية بشكل واضح (الكرامة، الحرية، المساواة،القانون، السلم، العدل، الديمقراطية، التضامن، التسامح،..) .
-    غياب التلاؤم بين المقررات والميثاق، ويعود ذلك إلى الطريقة الغامضة التي تنتقى بها لجان تأليف المقررات.
-     حضور جد ضعيف للمصطلحات الدالة على القيم في مقرري التربية الإسلامية والفلسفة...
-    الحرص على تنزيل التربية على الاختيار  وتحمل المسؤولية كقيمتين مركزيتين.
-    اضطراب في المقاييس الاجتماعية وامتدادهما عبر الأسلاك، وخلل في مواصفات المتعلم المتخرج من القطاع المدرسي.
-    غموض في المفهوم وارتباك في التنزيل.
ولم يفت المتدخلة استحضار ومناقشة القيم الواردة بالدستور المغربي نسخة 2011، كقيم الحكامة الجيدة، والديمقراطية، والتخليق، والشفافية، والقيم الحضارية الأساسية، وغيرها من خلال الفصول 147 و 154 و  162 و 165 على التوالي، والتي ينبغي أن تجد لها امتدادا بالبرامج والمناهج التعليمية كمؤشر أساسي على إرادية تنزيلها بالواقع.

د. عبد الرحيم اتخالد
الأدب والنقد: الأولويات القيمية؟
استهل الباحث عرضه بتحديد زوايا النظر إلى الموضوع، فذهب إلى أنه يمكن مقاربته من زاويتين متكاملتين:
1. القيم في الأدب، أي ما تحمله النصوص الأدبية من قيم إيجابية أو سلبية؛
2. قيمة الأدب، أي ما الذي يجعل الأعمال الأدبية ذات قيمة ويحدد نجاحها ودرجة الإقبال عليها.
وفي سياق ذلك لاحظ أن قيمة الأدب لا ترتبط دائما بالقيم الأخلاقية التي يحمل، فتاريخ الأدب العربي مليء بأعمال أدبية وصفت بكونها تحمل أفكارا هدامة، أو مهرطِقة، أو ماجنة، أو فيها إباحية جنسية، لكنها لقيت نجاحا منقطع النظير("ألف ليلة وليلة"، "شعر المجون"، "وليمة لأعشاب البحر"، "أولاد حارتنا"، " أنا أحيا"...)، وفي الأدب الغربي تعود آخر لائحة للأعمال الممنوعة على الفتيات ورواد الكنيسة إلى سنة 1948، وكانت تضم أربعمائة عنوان لأنجح الكتاب الغربيين على الإطلاق: ديدرو، روسون، فولتير، بالزاك، جيد، ساد.. فقيمة الأدب لا تنحصر في القيم الأخلاقية التي يحمل فقط، وإنما يستمد قيمته أيضا من قيم أخرى، أهمها القيم الفنية والجمالية والقيم المعرفية. ويذهب المتدخل إلى أن القيم في الأدب تتعدد وتتنوع زاوية النظر  إليها.  ولمقاربة القيم الأخلاقية في الأدب يمكن النظر إلى ذلك من ثلاث زاويا:
1. القيم الأخلاقية المتضمنة في النصوص الأدبية، والنظر إليها نسبي فألف ليلة وليلة مثلا، مارست عليها المؤسسة النقدية الرسمية رقابة دينية وسياسية لما تتضمنه من جرأة أخلاقية وثورة قيمية، لكن أغلب النقاد رأوا فيها قيما سامية، مثل الدفاع عن العدالة، والمساواة،  والحرية، وإنصاف المرأة، بما أنها تمثل صوت المهمشين ضد القهر والظلم والجبروت وتحقيق نزوات الحاكم....
2. البعد الأخلاقي في فعل القراءة، أي كيف تؤثر قيمنا على علاقتنا بالأدب، وفي هذا الصدد ينبغي للناقد أن يتسم بالعلمية والموضوعية ويصف نظرة الأعمال الأدبية للعالم وليس نظرته الخاصة، حتى لا يتحول من ناقد إلى واعظ أو مبشر إيديولوجي... فالأدب ينوع رؤيتنا للحياة وقيمة الأدب تكمن في أنه يخرجنا من قوقعتنا الذاتية ويجعلنا منفتحين على تجارب الآخرين، مطلعين على تجارب أخرى وإيديولوجيا وقيم أخرى...
3. الأثر الأخلاقي للأدب على القارئ، أي هل تؤثر النصوص الأدبية على قيم القراء، وفي هذا الصدد ينبغي عدم الخلط بين التخييل والواقع، بين الفن والحياة، فقيمة النصوص الأدبية ليس هو معرفة هل وجهات النظر التي تحمل ضارة أو نافعة، وإنما أنها ممكنة ومحتملة مع ترك مسافة بين قيمنا وقيم النصوص الأدبية، اللهم عندما يتعلق الأمر بالنصوص الموجهة للتعليم فينبغي أن تنتقى على أساس ما تحمله من قيم متوخاة في حد ذاتها.
إلا أنه مع ذلك فإن الأدب، بشكل عام، ومن منظور اعتبار القيم الأخلاقية، ينبغي أن يكون في خدمة الإنسان حتى لا يتحول بفعل شعار الحرية إلى خدمة الشر الذي تحمله الأحقاد والعنصريات والأنانيات ونزوعات التمركز حول الذات والتهكم من الآخر واستصغاره، وما إلى ذلك...وعليه فالأدب القيم، من هذا المنظور، لن يكون إلا الأدب الذي ينطق باسم الإنسانية جمعاء، وباسم الخير..

د. محمد بكراوي
القيم في التراث الشعبي بين الماضي والحاضر والمستقبل: أية قيم موجهة؟
أشار المتدخل في بداية كلمته إلى أنه للتمكن من رصد التغييرات التي تحصل في القيم، من حيث المصدر والاشتغال؛ كانت ضرورة رصد علاقاتها بالسكن في امتداداته الرمزية. وبعد تعريف القيم بأنها آليات منتجة لشخصية الانسان وموجهة لسلوكه، وبأنها أطر ثقافية متنوعة حسب المجالات (دينية، سوسيولوجية.... )، والوظائف التي لا تخرج عن إثارة الرغبة و طلب اللذة أو الرعب والتهديد، والمصادر التي أهمها الحرب، كان رصد القيم انطلاقا من المعتقدات والتقاليد والطقوس والأمثال الشعبية الخاصة بالسكن: الدار المغربية التقليدية ومكوناتها من جهة، والشقة من جهة أخرى. وانتهى الباحث إلى استخلاص النتائج التالية المرتبطة بطبيعة القيم المستنبطة   والموجهة:
1-    القيم التقليدية هي : التعاون، الوفاء، التضحية، الانتماء، العدالة، النسبية ، الفردانية أمام الله والضمير؛ ولذلك تعطي إنسانا بدويا صادقا غيورا ماضويا، ربما ساذجا.
2-    القيم الموجهة من الشروط الموضوعية بالشقة: الفردانية، الشك، الانتهازية، المسايرة، الحسد، الانتقام. وتنتج إنسانا بدويا متطرفا متعصبا عنصريا ،غير قادر على التقدم، مغامر رغم خجله .
3-    القيم المفروضة على الذات من العولمة المتوحشة: الحظوة، المنافسة ، الفردانية أمام مخاطر الحياة.
4-    القيم المدينية والمدنية الواجب امتلاكها للولوج إلى العصر( القرن الواحد والعشرين) : العلم، الوقت، العمل، الحرية، التضامن، المساواة ، الديمقراطية، الكرامة؛ وهذه لا تحتمل التجزيء ولا الانتقاء؛ وبها  وحدها يمكن امتلاك القوة والتاريخ.

مناقشة مفتوحة:    
وانتهت الجلسة بمناقشة مفتوحة للحضور، تم من خلالها إغناء الجلسة بالإضافات والتعليقات والانتقادات والأسئلة في إطار التفاعل مع المتدخلين.
3- الجلسة العلمية الثانية:
ترأسها د. عبد العزيز بنعيش، عبر في مستهلها عن مدى تقديره للضيوف المتدخلين في الجلسة الصباحية والحضور النوعي المتفاعل والمشارك، وتثمينه للأجواء العلمية التي مرت فيها الأشغال، كما لفت الانتباه إلى سخونة الجلسة المسائية لطبيعة التدخلات الواردة بها. والتي جاءت مداخلاتها كما يلي:
د. عبد القادر محمدي
أسئلة الهوية والحرية والاغتراب والاستغلال في لغة الجسد: التجليات والأسرار؟
أورد المتدخل أن موضوع الجسد يشكل محطة أساسية في مسار أسئلة الوجود و القيم، وعلى هذا الأساس، تم اعتبار الجسد مدخلا حيويا للعديد من المقاربات والتصورات العلمية والفلسفية، ساهمت في تراكم أبحاث طالت مناطق شاسعة في خريطة هذا الجسد، همت بعديه الطبيعي البيولوجي، والثقافي الأنثروبولوجي، ووسط هذا الزخم من الدراسات، انطلق المتدخل في تناول الجسد من اختيارات واضحة تصب في موضوع الندوة، ويتعلق الأمر بالجسد كحمولة ثقافية في علاقته بالأنساق غير اللفظية المرتبطة بدقة بشعوب وبجماعات إثنية، ومختلف تعبيراتها وتظاهراتها الطقوسية الراقصة على إيقاعات تقيم في ثناياها أسئلة الوجود والقيم، من قبيل الهوية والحرية والاغتراب والاستغلال والعبودية والتهميش، وأشياء أخرى يمررها الجسد المقنع بألاعيب طقوسية، وإيقاعات موسيقية  تلعب دور قناة للعبور من البعد الخفي إلى الظاهر والجلي، والذي تحدد جوهره ملامح كيانات الشعوب والأقليات الثقافية التي تحن إلى استعادة أصولها ولم أشلاء هويتها المدمرة، وإعادة توليفها عبر ما تقدمه ذاكرة إشارات الجسد ولغاته المنبثقة من رحم المعاناة الوجودية. ولتكثيف ما تعبر عنه لغة الجسد الراقص عند بعض الجماعات المشتركة في الحيف التاريخي الذي تعرضت له أشار المتدخل إلى أن تعبيراتها لا تخرج عن تيمتي (موضوعَتَيْ) المصادرة والتحرر. و اعتبر المتدخل في عرضه أن الجسد علامة انخراط في الحياة وعنوان حضور في الوجود، ومبدع لقيمه الخاصة، يتكلم لغته الصامتة حين يضيق وعاء اللغة الصاخبة المنطوقة والمعرضة لتشويه و تزوير الحقائق التاريخية، حيث يبدع هذا الجسد ميكانيزمات ووسائط غير لفظية لبث رسائله لمن يهمه الأمر. وانتهى إلى القول بضرورة الإصغاء إلى الفطرة الإنسانية التي تتمظهر بشكل أكثر جلاء من خلال اللغة الجسدية، والتنبيه على الاستغلال البشع الذي أضحت تتعرض له الأجساد البشرية لخدمة القيم المنحطة، وذلك من خلال الإشهار ، والأغاني، والأعمال التلفزيونية والسينمائية التافهة، وغير ذلك... وهو ما يحول الإنسان إلى مجرد سلعة أتفه من التفاهة نفسها، وهو الأمر الذي يقتضي انتفاضة تعيد للجسد معناه الإنساني المرتبط بقيم الخير..

د. أحمد بوعشرين الأنصاري
أية قيم لأية سياسة؟
استهل ذ. أحمد بوعشرين تدخله بخطاب تعريفي لتحديد المفاهيم، فأتى على تعريف السياسة لغة واصطلاحا، وخلص فيها إلى أن السياسة هي التدبير الراشد للشأن العام تقريرا وتنفيذا وتقويما، ثم أتى على تعريف القيم، وخلص في ذلك إلى أنها تتسم بالثبات والديمومة، وأنها هي المرجعية المعيارية للحكم على الأشخاص والمواقف والجماعات والأفعال والخيارات. وعرج بعد ذلك إلى الحديث عن ضرورة السياسة باعتبارها من ضرورة الدولة، وفيها انتهى إلى أن كلا الفكرين الغربي والإسلامي اتفقا على أن الدولة ضرورية لتنظيم الوجود الإنساني وتمدين الحياة العامة وتأمينها وسلامتها، ثم تحدث عن اتجاهات ثلاثة في التعامل مع السياسة: 1-الاتجاه المنفعي-البراغماتي؛ ويرتكز على الفلسفة الميكيافيلية. 2- الاتجاه التبريري للاستبداد والظلم؛ ويرتكز على ماسماه فقه الغلبة الذي برر لإمامة الغلبة باسم الضرورة، كما يستند أيضا إلى تراث الظلام الكنسي الذي برر لتسلط الكنيسة بتأليه سلطاتها. 3- الاتجاه البنائي المقاصدي، والذي توجهه القيم التي تجعل كرامة وقيمة الإنسان فوق أي اعتبار. كما تحدث عن الحاجة إلى مرجعية معيارية تُبَوصل السياسة، وهي عبارة عن قيم يجري تثبيتها وحفظها وحمايتها،مثل قيمة التنظيم، وقيمة الاختيار الحر، وقيمة المحاسبة، وقيمة الحرية، وقيمة المسؤولية على هذه الحرية، وقيمة التطوع، وقيمة المصداقية، والنزاهة....ثم أتى المتدخل على استدعاء نماذج للخرق القيمي للسياسة، مثل نموذج تبرير الاستبداد، ونموذج الوعود الكاذبة، ونموذج الكيل بمكيالين، ونموذج التنازل عن الحقوق، ونموذج التحالفات الهجينة. ولخص الباحث وجهة نظره لما ينبغي أن تكون عليه السياسة في القول: " في السياسة الرشيدة ليس هناك أصدقاء دائمون ولا أعداء دائمون بل قيم إنسانية دائمة".
د. سعيد العلام
أي دور للمجتمع المدني في تشكيل منظومة القيم؟
افتتح ذ. العلام مداخلته بتحديد مفهوم المجتمع المدني باعتباره يتحدد بشكل إجرائي من خلال كونه وسيطا بين الأسرة والدولة، المهمة الأساسية التي خلق لها هي المراقبة. ثم انعطف على تحديد مفهوم القيم باعتبارها مجموعة الثوابت التي تمكن من التوافق المبني أساسا على الرغبة في العيش المشترك لتحقيق السلم الاجتماعي، وقدم باعتبار ذلك تصورين للمجتمع المدني:
5-    تصور للقيم في إطار المجتمع التعاقدي، في إطار مشروع مجتمعي، حيث مهمة المجتمع المدني مراقبة الثوابت.
6-    تصور للقيم في إطار المجتمع العضوي التعاضدي، والذي له منظومة قيم خاصة به .
بعد ذلك انتقل المتدخل إلى تحديد وظائف المجتمع المدني في إطار المجتمع التعاقدي والمجتمع التعاضدي التقليدي، في إطار نوع من التقابل الذي يوضحه الجدول التالي:

المجتمع التعاقدي    المجتمع التعاضدي
1-    وظيفة التأطير    1-    وظيفة التعبئة
2-    المراقبة    2-    التأييد
3-    الاقتراح    3-    التبرير

وفي مقارنته بين طبيعة المجتمعات المختلفة خلص المتحدث إلى أنه يمكن التمييز باعتبار مفهوم" قيمة القيم" بين ثلاثة مجتمعات:
- المجتمع الليبرالي: قيمة القيم به هي الحرية، وتتصل بها قيم تتفرع عنها.
- المجتمع الاشتراكي: قيمة القيم به هي المساواة، وترتبط بها قيم فرعية أيضا.
- المجتمع الإسلامي: قيمة القيم به هي العدالة، وتشكل مصدر القيم الأخرى، وهو النموذج الأمثل فيما يرى المتدخل.
أما فيما يتعلق بالنموذج المغربي فذهب المتدخل إلى أنه ليس هناك مجتمع مدني بالمفهوم التعاقدي، وذلك بسبب هيمنة الدولة على  مفاصل الحياة، وتدخلها بأشكال مختلفة في التقليص من حجم تدخلاته بفعل التبعية الدعمية في أغلب الأحيان. وهذا الوضع يجعل منه مجتمعا مشلولا إذ يتعلق الأمر بسؤال تشكيل القيم ومراقبة مدى الالتزام بها وحمايتها، وبالتالي حماية المشروع المجتمعي لما فيه مصلحة كل الوطن. وذلك ما يدعو إلى إعادة النظر في علاقة جمعيات المجتمع المدني بالدولة، في إطار تصور لدولة المجتمع وليس مجتمع الدولة، و يتطلب ذلك مسألة الاستقلالية في اتخاذ القرار والحرية في النقد والاقتراح والمسؤولية والفاعلية في المراقبة والتوجيه. كما يقتضي أيضا عملية تشبيك لجمعيات المجتمع المدني ذات الالتقائية في الأهداف، بما يحقق لها القوة والقدرة الكمية والنوعية التي تمكنها من حماية القيم الثابتة المتوافق عليها، ومراقبة مدى الالتزام بها في أفق صلاح العمران.
مناقشة مفتوحة:
انتهت أشغال الجلسة العلمية الثانية بمناقشة مفتوحة للحضور تفاعلا مع المضامين القوية للتدخلات، تم من خلالها إغناء الجلسة بالإضافات والتعليقات والانتقادات والأسئلة. كما تم لفت الانتباه إلى اقتراح الأستاذ علي بولحسن عقد ورشة على هامش الندوة لوضع بنك مشاريع تنموية بإقليم تاونات،  وفي سياق ذلكم تمت دعوة الفاعلين إلى حضور أشغال الورشة، (والتي ابتدأت أشغالها، فيما بعد، برسم الخطوط العريضة للتنمية بالإقليم، خاصة على المستوى الفلاحي والسياحي والبنية التحتية والتعليمي...)
وتتمثل زبدة القول  في إجماع كل المساهمات، عروضا ومناقشة، على انتقاد الوضع القائم، والدعوة إلى ضرورة إعادة النظر في منظومة القيم، محليا ووطنيا وإقليميا ودوليا، وعلى جميع المستويات (في الدين، والفكر، والعلم، والتربية، والسياسة، والاقتصاد، والإعلام، والآداب، والفن، وغيرها)؛ وذلك في أفق تشكيل منظومة  قيم تنشد الخير والفضيلة وسعادة الإنسان، وتعتبر كرامة الإنسان قيمة القيم الكونية التي يجب أن تتضافر لتحقيقها كل الأطراف، وإلا فإن الإنسانية ستستمر في تعميق الأزمة الأخلاقية التي تتخبط فيها، وذاهبة إلى تجحيم حياة أغلب سكان المعمور إن لم يكن كلهم، أو هي في طريقها إلى الهلاك.. وذلك ما تتحمل مسؤوليته مختلف الأطراف، من الأفراد إلى الجماعات إلى المؤسسات العسكرية والمدنية إلى الحكومات والدول. فهل إلى مجتمع إنساني فاضل من سبيل؟؟؟
توزيع الشواهد:
اختتمت أشغال ندوة القيم التي استمرت ليوم كامل حافل بالعطاء الفكري والمعرفي الراصد والمتسائل والناقد والمقترح بتوزيع الشواهد التقديرية على المتدخلين والداعمين، وشواهد المشاركة للمشاركين، مع لفتة تكريمية للدكتور علي بولحسن وقف من خلالها الحضور إجلالا واحتراما وتقديرا لنضاله العلمي والتربوي والإنساني. وأسدل الستار على فعاليات النشاط بالتهنئة بنجاح النشاط، وشكر الحضور، والدعوة إلى المزيد من التضحية والبذل والعطاء في سبيل استدامة الفعل الثقافي التنويري الإنمائي لما فيه الخير.




*رئيس منتدى الوحدة للدراسات والأبحاث في العلوم الإنسانية

تاونات ـ توقيف مشتبه به بمحاولة هتك عرض أربعة أطفال

  • PDF
محمد السطي ـ تاونات نيوز ـ علمت تاونات نيوز من مصادرها الخاصة أن مصالح الضابطة القضائية للمركز الترابي للدرك الملكي ببني وليد أحالت صباح يوم الإثنين على أنظار ممثل النيابة العامة بمحكمة الإستئناف بفاس مواطنا ينحدر من جماعة بوعادل في ربيعه الثاني بعدما تم توقيفه بناء على شكاية مباشرة من طرف أولياء أمور أربعة قاصرين تتراوح اعمارهم بين ثلاثة وأربعة سنين بينهم طفلة لمصالح الدرك الملكي المذكورين، هؤلاء وبعد مراجعتهم ممثل النيابة العامة حول القضية، وبامر منها تم توقيف المشتكى به ليتم الاستماع اليه في محضر رسمي حول المنسوب اليه ووضع بعد ذلك تحت الحراسة النظرية ليتم صباح اليوم تقديمه أمام انظار وكيل الملك قصد اتخاذ المتعين في حقه.

نصر الدين شردال ابن حاضرة مولاي بوشتى الخمار يحصد جائزة دارة الشعر المغربي الأولى بمدينة فاس

  • PDF
عبدالفتاح الشرادي ـ تاونات نيوز ـ نظمت دارة الشعر المغربي، بتعاون مع المديرية الجهوية لجهة فاس بولمان، ومقاطعة جنان الورد، وجمعية تسير شباب عين نقبي، وتحت رعاية كريمة من شبكة صدانا الثقافية، ودعم من سمو الشيخة الشاعرة : أسماء بنت سقر القاسمي –الشارقة - الدورة الثالثة من اقصائيات شاعر الورد. والتي عرفت مشاركات مكثفة للشعراء الشباب من فاس والنواحي (أكثر من 40 مشاركا )

وخصصت لها : مبالغ مالية متفاوتة القيمة وبعض الامتيازات ...

المرتبة الأولى : 20000 درهما

المرتبة الثانية : 15000 درهما

المرتبة الثالثة : 10000 درهما

وكذلك ميداليات وشواهد المشاركة .وضمان العضوية في دارة الشعر المغربي للفائزين  

وقد استمرت الإقصائيات من 16 فبراير إلى 9 مارس ، يقدم فيها المشاركون نصوصهم بين يدي لجنة التحكيم التي ضمت : الشاعرة  أمينة المريني ، الشاعر ة فاطمة بوهراكة ، الشاعر أمجد رشيد مجذوب ، الدكتورة حبيبة حيواش ، والدكتورة فاطمة الزهراء الخليلي

وقد تم الإعلان عن أسماء الفائزين في الحفل الختامي الذي نظمته دارة الشعر المغربي بالمركب الثقافي عين نقبي مساء يوم الأحد 09 من الشهر الجاري

هذا وقد فاز الطالب نصرالدين شردال : مراسل تاونات نيوز من مولاي بوشتى  بلقب شاعر الورد لسنة 2014 : المرتية الأولى عن قصيدته  "  معلقة لذكرى فاس "




جبل ودكة بإقليم تاونات يستغيث ـ اقتلاع لأشجار الزيتون وإعراض عن نبتة الكيف

  • PDF
أموراق . م ـ تاونات نيوز ـ أقدمت السلطة المحلية بغفساي على خطوة جريئة عند ما انتقلت إلى منطقة تدعى "البرواكة" التابعة لجماعة الرتبة، والواقعة تحديدا بين دواري سرغينة وويسلان، والتي كانت في أصلها منطقة غابوية تخلى عنها السكان المالكون لها للرعي والصيد...إلى أن تم الهجوم عليها من طرف فئة من الناس هم الآن يزرعونها بالكيف، ويستبدلون غابتها بأشجار الزيتون، غير أن النزاع ما زال قائما عليها، وهذا ما استدعى تدخل السلطة المحلية أكثر من مرة لإبعاد الناس عنها، ومن آخر ما قامت به أنها عبأت قوة من رجالها فعملوا على خلع أشجار الزيتون التي كان قد غرسها المزارعون لهذه الأرض ليوهموا الرأي العام بأن هذه الأرض ملك لهم وهي معمرة بالغلة...ومما استغرب له سكان المنطقة  وتساءلوا بشأنه هو: كيف تقدم السلطة على محاربة الزيتون وتترك زراعة الكيف؟ ولماذا أتت لغرس هذه المنطقة وحفرت الحفر...ثم تركتها ليحل بها من جديد مزارعو الكيف؟ أسئلة عديدة وعلامات استفهام متعددة تظل تبحث لها عن حلول، نتمنى أن تصل هذه الرسالة إلى المعنيين بالأمر ليوقفوا زحف الخطر الذي ظل يهدد المنطقة الغابوية ب: "السيخة الحمراء وفونان والبرواكة...وجبل ودكة برمته".

جمعية محلية بجماعة عين معطوف تستنجد بعامل الإقليم

  • PDF
متابعة ـ تاونات نيوز ـ توصل بريد تاونات نيوز برسالة من الجمعية المحلية للحاجيات الأساسية للتنمية موجهة الى السيد عامل إقليم تاونات هذا نصها :
إلى السيد عامل عمالة إقليم تاونات
تـحـت إشــراف الـسـلـم الاداري
المـــوضــوع  : حول اتفاقية شراكة بين الجمعية وجماعة عين معطوف.
المــرفقــــات  : ـ نسخة من محضر دورة ابريل 2012.
ـ مشروع اتفاقية الشراكة.
سلام تام بوجود مولانا الامام،
وبــعــد .
تتشرف الجمعية المحلية للحاجيات الأساسية للتنمية الكائن مقرها بمركز جماعة عين معطوف أن تنهي الى علم سعادتكم أنها عرضت مشروع اتفاقية شراكة وتعاون على جماعة عين معطوف في غضون بداية سنة 2012 ، وتم جدولة هذه النقطة في جدول أشغال دورة أبريل من نفس السنة حيث تم عرض محتويات الاتفاقية على أنظار أعضاء المجلس وبعد المداولة صادق أعضاء المجلس الحاضرون عليها.
ومنذ سنتين تقريبا لم يتم تفعيلها، علما بأن الجمعية تنشط بامكانياتها البسيطة والمتاحة في مجال النقل الاسعافي منذ أن حصلت على السيارة كهبة من احدى الجمعيات الاجنبية بتاريخ 05 يونيو 2009 الى اليوم.
لأجل ماذكر، فان الجمعية المحلية للحاجيات الاساسية للتنمية بمختلف مكوناتها من أعضاء المكتب المسير والأعضاء المنخرطين والأعضاء الشرفيين، تلتمس من سعادتكم اعطاء تعليماتكم للجهات المعنية  لتفعيل مقرر المجلس ودمتم في خدمة الصالح العام.
وتفضلوا السيد عامل اقليم تاونات بقبول فائق الاحترام والامتنان.
والسلام.
رئيس الجمعية
إمضاء : الحسن طلحة

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية