التحديث الأخير :08:43:22 م

الصفحة الحالية : تاونات والعالم تاونات في الصحافة

تاونات في الصحافة

تاونات ـ تعزية في وفاة والد الأخ حاتم لعواج

  • PDF
متابعة ـ تاونات نيوز ـ ببالغ مشاعر الحزن والأسى تلقى طاقم تحرير موقع تاونات نيوز نبأ وفاة والد الأخ حاتم لعواج، الكاتب المحلي لشبيبة العدالة والتنمية، وعضو المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم ، بتاونات صباح اليوم الجمعة، فاتح جمادى الأولى  1436 -- 20 فبراير 2015 بمدينة الخميسات، بعد معاناة طويلة مع المرض.

وبهذه المناسبة الأليمة  يتقدم  كل طاقم تحرير الموقع وكافة أعضاء الكتابة الإقليمية و المحلية للحزب بتاونات،  للأخ حاتم بأحر التعازي وعميق المواسات في هذا المصلب الجلل، سائلين الله عز وجل أن يتقبل الفقيد عنده، وأن يتولاه بواسع رحمته و مغفرته، و أن يرزق أهله و ذويه الصبر و السلوان؛ فلله ما أعطى و لله ما أخذ ، ولا حول و لا قوة إلا بالله ، و إنا للله و إنا إليه راجعون.

انتصار للديمقراطية أم إعدام للثورات العربية؟

  • PDF

إسحاق الحناوي ـ تاونات نيوز ـ سقوط طغاة  عمروا لعقود من الزمن لم يكن سهلا بما كان.وسقوطهم غيربالمنطقة دساتير وأنظمة.بل حمل معه آمالا لشعوب استضعفت واستبدت .آمال شم فيها شباب الربيع العربي رائحة الحرية في انتظار تذوق طعمها عسى أن يتحرروا من قيود حكمتهم لمدة طويلة.فاللعبة السياسية ببلداننا العربية  لطالما تحكم فيها ولطالما كان القوي فيها سيد الموقف والمتحكم في نتيجتها.تحكم فيها بالمباشر وغير المباشر.استغل فيها جهل الأمة وضعف أبنائها وبناتها.تعينه في ذلك أياد خفية خادمة لأجندات لا يطربها أن تتغنى الشعوب المستضعفة بالحرية.وشم رائحة الحرية أدى فيها شباب العرب من تونس الزيتون مرورا بمصر الفراعنة ثم ليبيا الحرة فالمغرب العتيق إلى سوريا الأبية ضريبة تفاوتت مستوياتها من بلد لآخر واختلفت باختلاف خصوصية كل بلد.غير أن ذلك لم يكن مهما مادام ثمن الحرية لا يقدربثمن.راسمين بذلك مسارا إلى مستقبل تملك فيه الشعوب قرار نفسها وتختار من يدير ويدبر أمرها.غير أن الرياح اليوم على ما يبدو تجري بما لا تشتهي السفن،فشل للثورة السورية تلاه انقلاب بمصر وها نحن اليوم نرى تونس تعيد نفس السيناريو منتجة كاريزما آخر لا يختلف عن غيره ممن أسقطهم ربيع ضائع.مما يدفعنا أمام هذه السيناريوهات كلها للتساؤل عن معركة الديمقراطية  ومصير الثورات ببلداننا العربية؟

طبعا هذا سؤال نطرحه على اعتبار أ ننا جزء لا يتجزأ من خارطة الطريق التي رسمها شباب آمن بقضيته ودافع عنها بطريقته وتفاعلت معها أنظمة استبدت وأفسدت،أنظمة لا زالت على العهد مع الاستعباد والتحكم لا تؤمن معه بالقطيعة.ونحن نتابع اليوم ذلك الفيلم الدرامي أبطاله أبناء وبنات سوريا المعذبين والمقتلين،آملين في نهاية مفرحة،نهاية  تكرس اختيارات الثورات التي سبقتها على اختلاف اختيارات شعوبها ونتيجتها الأولية وليست نهايتها ما دامت المعركة لا زالت مستمرة.إذ نفاجئ باعدام لثورة بمصر الكنانة،ثورة اعتقدنا أنها نجحت ،فبترت رمزا من رموز الاستعباد والتحكم كان يصعب بتره،غير أنها لم تضع حدا لسرطان ترك بعض رجالاته مختبئين وراء شباب الثورة لتعيد هي الأخرى سيناريو إنتاج طاغية آخر.طاغية عزل من اختارته الصناديق بالبناديق وتربع على عرش مصر مغتصبا ديمقراطيتها بكل وحشية مغلفا العملية بانتخابات شكلية.وبتونس نشاهد سيناريو آخر،سيناريو يكرس عهد التمسك بالسلطة ولو كنت على كرسي مقعد،غير أن المعادلة بتونس  تبدو معقدة،فهل اختيار التونسيين حر أم مسلب؟وهل الديمقراطية بتونس انتصرت أم أن ثورتهم أعدمت كما اعدمت بمصر؟بعيدا عن اختلافاتنا،بعيدا عن نقاش اختيار من يحكم،هل الاسلاميين أم العلمانيين؟ الحداثيين أم المحافظين؟ على اعتبار أن هذا النقاش تحسم فيه الشعوب إن كات تملك أمر اختيارها، فالنقاش الذي يجب أن يسود اليوم هو نقاش مبني على التساؤل عن معركة الحرية في سياق تاريخي فريد،سياق جعل من الصناديق مدخلا لربح معركة الديمقراطية وفق شروط النزاهة والشفافية،بعيد عن استعمال المال والسلطة والبلطجة واستغلال الفقر والجهل. فكيف لمن لفظهم التاريخ من جوفه وأخرجهم من سجلاته أن يعيدهم إليها؟فهل أصبح مصير المجتمعات هينا لهذه الدرجة سواء كان بيدها أو بيد غيرها؟فنتيجة الانتخابات بتونسإن دلت فإنما تدل على أن الرهانات  لا زالت  قوية،فبناء الديمقراطيه رهين بانتاج بنية فكرية تؤمن بها وتدافع عنها،فالعقل الذي استوعب ضرورة ازاحة بنعلي لا يمكنه  أن يستوعب السبسي،كما أن الفرد الذي اصطبر لعقود من الزمن وقبل بالذل والهوان تحت تهديد الدخائر والمدرعات ،لا يمكنه ألا  يصطبر على من اختارته الصناديق دون اكراه وطواعية.فالاسئلة كلها استنكارية ليست لها حمولة استفهامية،تحمل جوابها بداخلها. والجواب يحمل في جوهره محاولة إعادة الشعوب العربية إلى ما قبل الربيع العربية لانتاج أنظمة حكم مستعبدة مستبد.


 

الإضراب الانداري بين مطالب النقابات والصراع الحقيقي الذي تعيشه الشغيلة

  • PDF

حميد التوزاني ـ تاونات نيوز ـ الإضراب حق مشروع والعمل مفروض على الأجير وأما المشرع فقد ترك الباب مفتوحا أمام المضربين ليحددوا الزمان والمكان وليعلنه كل حسب هواه يوم نضال أو يوم عطلة يحتسي قهوة ويقرأ جريدة بمقهى حيه.وهذا دليل على أن القاعدة الشعبية والشغيلة لا تكترث لما تقرره المركزيات المعنية  و يجعلنا نستحضر الإضراب الذي دعت اليه بعض النقابات في بداية التسعينات التي طالبت بالزيادة في الأجور وبعض الأمور الأخرى ,لكن ما حرك الشارع لم يكن متوقعا ولا مدروسا فوقع انفلات امني بمدينة فاس وحصلت الكارثة بالتهجم على الفنادق الفاخرة و الابناك والشركات ومحطات البنزين ومخازن التموين وإحراقها وتكسير ما يمكن كسره ليتبين للمعنيين أن المطالب التي تبنتها الهيئات السياسية والنقابية لم تكن إلا كاشفا للصراع الحقيقي .

فالهجوم على رموز البورجوازية جعل الصراع الطبقي يطفو على السطح ويبين للمستفيدين مدى الفوارق الطبقية والاجتماعية التي فجرت الوضع فكانت صفعة مدوية على وجه المركزيات النقابية والسياسية ,ثم جاء خطاب جلالة الملك نصره الله بعد مرور عقدين من الزمن على الواقعة ويقول حكمته المشهورة )على القطار أن لا يسير بسرعتين ( وأعطى تعليماته على أن تتقلص الفوارق الطبقية وتتحقق الكرامة والعدالة الاجتماعية وهذه هي مطالب كل المغاربة ولن تتحقق بالإضراب ولا بترك العمل إنما تأتي بالتضامن والتكافل وإعطاء الفرصة للمعطلين ولمن لا يجد ما يقتاته.

وينتهي اضراب الأربعاء 29 أكتوبر 2014 بالناجح وبالفاشل وبالمعبر عن معانات الشغيلة كل حسب قرائته ويتوج في ليله بالبرنامج التليفزيوني )مباشرة معكم( في حوار بين الناطق الرسمي للحكومة وممثلي النقابات ليظهر جليا مدى ارتباك السيدة أمال العمري وأسلوبها التهجمي وعدم تقبلها للأرقام التي أدلى بها السيد الوزير وليخرج مقنعا لكل المستمعين والمتتبعين وملامح الرضى والثقة بادية على وجهه لما قدم من شروحات وأرقام ومعطيات ايجابية تطمئن كل المغاربة .

الصورة من اعتصام سابق لتلاميذ ثانوية الخوارزمي احتجاجا على الأوضاع التعليمية بالجماعة

"زراعة الكيف وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية بالريف الأوسط" كتاب جديد للدكتور محمد بودواح

  • PDF

عبد السلام بوهلال ـ تاونات نيوز ـ يصدر قريبا عن مطبعة وراقة الكرامة بالرباط  كتاب جديد للدكتور "محمد بودواح" باللغة الفرنسية اختار له عنوان: "زراعة الكيف وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية بالريف الأوسط (المغرب): حالة كتامة "،تناول فيه بالدرس و التحليل كل ما يتعلق بزارعة الكيف في منطقة الريفوانعكاستها المختلفة على المجال والانسان والاقتصاد... عبر مقاربة شمولية بنيت على الدراسات الميدانية.

وباصداره لهذا الكتاب يكون الدكتور'محمد بودواح قد ساهم مساهمة فعالة في اغناء النقاش الحاصل بين مختلف الفاعلين حول موضوع زراعة الكيف بالمغرب، وأغنى الخزانة المغربية بمؤلف ذو قيمة علمية عالية.

وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور 'محمد بودواح ابن منطقة كتامة وهو أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة إبن طفيل القنيطرة، ويعتبر أول باحث مغربي ينجز أطروحة الدكتوراه حول موضوع زراعة الكيف وكان ذلك سنة 1985 بجامعة تولوز بفرنسا، كما أصدر العديد من المقالات حول إشكالية زراعة الكيف بالمغرب، وساهم في العديد من الندوات العلمية داخل والوطن وخارجه، وأطر عدد هام من بحوث الدكتوراه والماستر حول الموضوع نفسه، وبذلك يعد الباحث من المهتمين والمتخصصين في الموضوع.

ما رأي القانون وسلطة الوصاية إقليميا ومركزيا في توقيف موظفي جماعة قروية للعمل بشكل كامل لتنظيم نشاط جمعوي

  • PDF
علي العسري ـ تاونات نيوز ـ  يوم الخميس 17 يوليوز 2014، حوالي الساعة الواحدة زوالا، أغلق كل من تواجد من الموظفين بمقر جماعة أورتزاغ (وذاك موضوع آخر ذو شجون) مكاتبهم، واجتمعوا بقاعة الاجتماعات في نشاط جمعوي معلن عنه مسبقا، يتعلق باحتفاء جمعية أعمالهم الاجتماعية بأبنائهم المتفوقين في امتحانات نيل شهادة الباكالوريا لهذه السنة، ومع أن المبادرة لا يسع المرء الا التصفيق لها والتنويه بها، لأنها التفاتة انسانية واجتماعية محمودة من موظفين جماعين اتجاه زملائهم وأسرهم، وتشكل تشجيعا على التحصيل والتفوق الدراسي، إلا أن تنظيم النشاط على حساب الوقت الاداري الذي طالما أكدت الدولة، والحكومة على حرمته وقدسيته، لكونه مؤدى عنه من أموال الشعب، طالما أكدت الحكومة، وأكثر من مرة على ربط الأجر بالعمل، وضرورة التعامل بصرامة مع أي تقصير من الموظف العمومي في احترام أوقات العمل، ولأجله فعلت الاقتطاع من الاجرة عن كل تقصير في هذا الصدد، وعدم انتظار الموظفين لانتهاء وقت العمل وتنظيم الحفل في اوقاتهم الخاصة، ما دام أن العمل الجمعوي يبقى عملا تطوعيا مهما كان نبيلا، لا يتفوق على العمل الإداري الذي هو واجب، ولا يختلف الأمر سواء تعلق الامر بجمعية للمجتمع المدني تشتغل بالعمل العام، أو جمعية للأعمال الاجتماعية، عكس ما اعتقد وقال بعضهم، كما أن حضور رئيس الجماعة وكاتبها العام، أو اشعار السلطة المحلية بالنشاط لا يعطي للفعل أي شرعية تذكر، ويبقى ذلك مخالفة وتجاوزا صارخا لكل القوانين المنظمة للمرفق العام والوظيفة العمومية، خصوصا وأن غاية استعجال تنظيم النشاط داخل الوقت الاداري لم يكن في الغالب الا استعجال بعضهم مغادرة مقر العمل اتجاه مساكنهم بالمدن المجاورة، ما دام أن آخر شيء مهم عند هؤلاء هو احترام وقت الدخول والخروج لمقر العمل، حتى أن بعضهم يعتبر أن مجرد حضوره، بعض النظر عن وقت الوصول والانصراف، هو في حد ذاته منة وتضحية عظيمة، بما في ذلك الكاتب العام للجماعة، وللموضوع بقية.

الصورة تعبيرية

------------------------ المواضيع والمقالات والردود ومقاطع الفيديو المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولا تتحمل إزاءها تاونات نيوز أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية