مسبح بني وليد بتاونات يتعرض لهجوم ليلي

محمد السطي ـ تاونات نيوز ـ علمت الجريدة من مصادرها الخاصة آن سبعة أفراد كانوا  في عقدهم الثاني مدججين بالات حديدية وأدوات حادة وكانوا في حالة غير عادية بسبب تناولهم آو شربهم لمادة مخدرة ،هاجموا حوالي الساعة الثانية والنصف  من صباح اليوم الثلاثاء 13 غشت مسبح  جماعة بني وليد على بعد حوالي 22كلم شمال /شرق مدينة تاونات،وعبثوا بمحتوياته وخلفوا خسائر ببعض تجهيزاته بعدما عمدوا على تخريبها، رغم  المقاومة التي أبداها حارسا المسبح لصدهم عن فعلهم هدا لكنهما افلحا في الأخير على طردهم من الموقع دون أن تسجل أية جروح تذكر بين الطرفين ، الحارسان فور دلك اخبرا السلطات الأمنية  والمحلية بالمنطقة، اللذين انتقلوا على الفور الى موقع الحادث ،وقاموا بتمشيط المنطقة للوصول إلي هوية الجناة لاعتقالهم وتقديمهم الى المحاكمة،لكنها لم تفلح في دلك  الوقت مما جعلها تفتح تحقيقا رسميا في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بتاونات للوصول الى هوية الجناة، اد قامت هدا اليوم من توقيف عدة أشخاص من شباب المنطقة للاستماع إليهم والتحقيق معهم  حول إمكانية علاقتهم بهدا الفعل الإجرامي فتوصلت الى هوية ثلاثة منهم الدين يوجدون رهن الاعتقال لدى أفراد الدرك الملكي بالمنطقة للاستماع إليهم في المنسوب إليهم فيما الأربعة الآخرون يوجدون في حالة فرار، يذكر ان الموقوفين والفارين  حسب نفس المصادر أكدت انهم أبناء المنطقة ،إدارة المسبح وفور وقوع الحادث قررت إغلاق المسبح الى وقت غير محدد،لكنها تراجعت عن قرارها استجابة لطلب بعض الجهات المسؤولة وإدارة المخيم وأطفاله الوافدين من مدينة الدار البيضاء حتى لا يتم حرمانهم من خدمات هدا المرفق العمومي الهام ،خاصة أن المنطقة تعرف خلال هده الأيام حرارة  جد مفرطة.

ليعود موضوع الهاجس الأمني و الهجوم  وتخريب الممتلكات العامة بالمنطقة الى الواجهة ،فقد سبق أن تعرضت عدة مرافق عمومية بمركز الجماعة الى نفس العملية خلال السنتين الأخيرتين ونخص بالذكر مخيم المنطقة الذي تعرضت بعض تجهيزاته الى التخريب ثم السرقة التي تعرض لها مستودع المخيم وتمكن الجناة من الاستيلاء على عدة تجهيزات مطبخيه دون ذكر بعض المرافق العمومية الأخرى.

 

الصورة: مسبح الوردزاغ