اللجنة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بتاونات تنوه بشجاعة الحكومة وتستنكر الزيادة في تسعيرة النقل بالإقليم

يوسف السطي ـ تاونات نيوز ـ ثمنت اللجنة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بتاونات عاليا الأداء الجيد لقيادة الحزب في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة، في اجتماعها الذي عقد يوم الأحد 22 شتنبر 2013 بمقره الجديد بمركز الاقليم تاونات استهلالا لدخوله السياسي لهذا الموسم، وتنوه بالشجاعة المشهودة للحكومة التي يقودها الاستاذ عبد الاله بنكيران الأمين العام لحزبنا في مباشرة الاصلاحات الهيكلية الضرورية لعلاج أوضاع البلد الاقتصادية والاجتماعية، رغم حملة التشويش والنعيق والاستحمار التي يقودها من أنتجتهم عقود الفساد الطويلة بغية افساد أي مشروع نهضوي أو اصلاح حقيقي يجهض حلمهم في أن يبقى الوطن والشعب رهينتين في خدمة أهدافهم الخسيسة ونواياهم المريضة.

واستنكرت اللجنة الاقليمية في بيان توصلت تاونات نيوز بنسخة منه التدني المدوي للمستوى الذي نزلته له ممارسات بعض السياسيين الذين أكدوا أنهم لا يستحقون أكثر من قيادة قطعان الحمير التي تقدمت مسيرتهم، وأن قيادة الدولة والشعب أكبر منهم بكثير، مشجبة استغلال بعض وسائل النقل العمومي بالاقليم للشروع في نظام المقايسة الجزئية لبعض المنتوجات البترولية للزيادة في تعريفات النقل ضدا على القرارات الحكومية المؤكدة على عدم جواز ذلك على اعتبار أن المهنيين سيتلقون من الدولة تعويضا خاصا، كما ادانت الرفع غير القانوني لثمن قنينات الغاز في العديد من مناطق الاقليم دون وجه حق، وتطالب السلطات المختصة بتحمل مسؤولياتها في ايقاف هذا العبث الذي يضر بالقدرة الشرائية لساكنة الاقليم التي تعاني في معظمها الهشاشة والعوز، منبهة للتدني المضطرد للبنية التحتية والخدمات الاجتماعية بالاقليم، خصوصا على مستوى الشبكة الطرقية التي أصبحت معظم مقاطعها ومحاورها متدهورة، وأصبح عبور جزء مهم منها يهدد بشكل صريح أرواح وممتلكات المواطنين، وللتدني المضطرد للوضع الأمني  بالإقليم مع انتشار السرقة والاعتداء الجسدي على الموطنين، وعلى التلاميذ بالتحرش بالتلميذات أمام المؤسسات التعليمية .                           

شاجبة الأوضاع المأساوية التي توجد عليها معظم الاسواق الاسبوعية بالاقليم، التي تشكل مرافق اجتماعية واقتصادية بالغة الاهمية، إذ أن جلها يغرق في الفوضى وعدم التنظيم، وتتجمع فيها الاوحال والاوساخ والقاذورات بكل انواعها، وهو وضع يتفاقم مع المواسم الممطرة، ناهيك عن التجاوزات التي تعرفها من طرف المتعهدين لها (المكترين) بعدم اشهار القرارات الجبائية، والشطط في تحديد الرسوم والوجيبات يصل أحيانا حد استعمال العنف، في غياب التطبيق السليم لدفاتر التحملات أو تدخل الجهات المختصة.

واشادت اللجنة الاقليمية بالتعبئة والوعي الذي يتحلى به أعضاء وعضوات الحزب بالاقليم، واستعدادهم الدائم للانخراط في المبادرات التي تطلقها هياكله الوطنية والاقليمية والمحلية.